What do you think?


Балада за Георг Хених
Новелата разказва за последните години от живота на Георг Хених, реална историческа личност (майстор на цигулки от Чехия, преселил се в България в началото на миналия век за да положи основите на този занаят тук), през погледа на дете, върху чийто живот по стечение на обстоятелствата има решаващо влияние.
176 pages, Paperback
First published September 15, 1987
About the author
Viktor Paskov
15 books129 followersViktor Marinov Paskov (Bulgarian: Виктор Маринов Пасков; 10 September 1949 – 16 April 2009) was a Bulgarian writer, musician, musicologist and screenwriter.
Paskov was born in the capital Sofia and finished high school in the city. He graduated from what is today the Felix Mendelssohn College of Music and Theatre in Leipzig, East Germany in 1976 and was part of several jazz bands. Viktor Paskov was in Germany as a composer, opera singer and critician until 1980, when he became literature and music editor with the Sofia Press publishing house, a position he held until 1987. In 1987, Paskov joined the Boyana Film Studio as an editor and screenwriter.
The years from 1990 to 1992 Paskov spent in Paris, France. He also worked as director of the Bulgarian Cultural Centre in Berlin from 2002 to 2004. Paskov died from lung cancer in Berne, Switzerland, aged 59. He was buried in the Central Sofia Cemetery.
Paskov's early poems were published in the Rodna rech magazine in 1964. His first book Nevrastni ubiystva (Juvenile Murders) was released in 1986. Viktor Paskov has also written five other books and four screenplays.
His second and probably best known book, Balada za Georg Henih (A Ballad for Georg Henych), published in 1987, won the foreign literature award at the Bordeaux book exhibition. In the novella set in 1950s Sofia, the quasi-autobiographical character Viktor tells the story of an elderly Czech emigre, master luthier Georg Henych. Destitute and lonely, rejected by his Bulgarian former apprentices but embraced by Viktor's family, the skilled violin maker passes on to young Viktor the values of art, faith and love, virtues severely lacking in the financially and culturally impoverished Sofia neighbourhood in the early years of communism.
Paskov was born in the capital Sofia and finished high school in the city. He graduated from what is today the Felix Mendelssohn College of Music and Theatre in Leipzig, East Germany in 1976 and was part of several jazz bands. Viktor Paskov was in Germany as a composer, opera singer and critician until 1980, when he became literature and music editor with the Sofia Press publishing house, a position he held until 1987. In 1987, Paskov joined the Boyana Film Studio as an editor and screenwriter.
The years from 1990 to 1992 Paskov spent in Paris, France. He also worked as director of the Bulgarian Cultural Centre in Berlin from 2002 to 2004. Paskov died from lung cancer in Berne, Switzerland, aged 59. He was buried in the Central Sofia Cemetery.
Paskov's early poems were published in the Rodna rech magazine in 1964. His first book Nevrastni ubiystva (Juvenile Murders) was released in 1986. Viktor Paskov has also written five other books and four screenplays.
His second and probably best known book, Balada za Georg Henih (A Ballad for Georg Henych), published in 1987, won the foreign literature award at the Bordeaux book exhibition. In the novella set in 1950s Sofia, the quasi-autobiographical character Viktor tells the story of an elderly Czech emigre, master luthier Georg Henych. Destitute and lonely, rejected by his Bulgarian former apprentices but embraced by Viktor's family, the skilled violin maker passes on to young Viktor the values of art, faith and love, virtues severely lacking in the financially and culturally impoverished Sofia neighbourhood in the early years of communism.
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 8 of 8 reviews
June 3, 2026
"انتظرتك أن تحظر كما وعدتني أيها الجد، لكنك لم تفعل."
يقول المُترجم الفلسطيني خَيْري حمدان في مقدمة الرواية "هذه الرواية لا تُقرأ بالعين بل بالقلب." وكان كذلك، رواية شعرت بها، شعرت بأحداثها، بأشخاصها، بأماكنها. رواية في الأدب البلغاري للكاتب والموسيقار باسكوف.
تدور أحداث الرواية في بلغاريا وتُحكى على لسان طفل، عن عجوز تشيكي يصنع كمنجات وهذا العجوز يُدعى غورغ هينيك سيقابل الطفل فيكتور البالغ من العمر خمس سنوات فقط وسيتعرف على أبيه وأمه وبسبب فقر العجوز ولا أحد هناك من يهتم به سيأخذه والد فيكتور لرعايته في بيته وهناك أحداث أخرى حول ما سيقوم به الأب من صناعة "بوفيه" وهو خازنة للأواني للزوجة.
العجوز هنا له تأثير عميق كان معلم وحين كبر كان بمثابة جد، حين كان معلم لتلاميذ، علّمهم الحرفة والفن والصناعة وحين اشتدّت الأزمات في حياته للأسف لم يساعدوه بل طمعوا في اقتناء أدواته، هنا الكاتب يُشير إلى ما أستطيع بأن ألخّصه "كل مبذول في غير محله غير مقدّر، وكل غير مقدّر مُهدر." بنهاية المطاف أب الطفل فيكتور وهو سيعتبر صديق من يساعد العجوز غورغ هينيك.
الكاتب أيضاً جعل من شخصية العجوز تشيكية يتكلم بلغة أجنبية ويعيش في دولة أخرى غير دولته وهي بلغاريا وهنا دلالة على الهجرة والغربة والتكيف مع الأحوال الراهنة، حيث كانت الأحداث تقريباً في خمسينيات القرن العشرين، ولأنه تلكم بلغة أجنبية كانت جهود المُترجم مُضاعفة لنقل النص إلى اللغة العربية مع مراعاة أجنبية العجوز.
عمل يستحق كل ثانية.
يقول المُترجم الفلسطيني خَيْري حمدان في مقدمة الرواية "هذه الرواية لا تُقرأ بالعين بل بالقلب." وكان كذلك، رواية شعرت بها، شعرت بأحداثها، بأشخاصها، بأماكنها. رواية في الأدب البلغاري للكاتب والموسيقار باسكوف.
تدور أحداث الرواية في بلغاريا وتُحكى على لسان طفل، عن عجوز تشيكي يصنع كمنجات وهذا العجوز يُدعى غورغ هينيك سيقابل الطفل فيكتور البالغ من العمر خمس سنوات فقط وسيتعرف على أبيه وأمه وبسبب فقر العجوز ولا أحد هناك من يهتم به سيأخذه والد فيكتور لرعايته في بيته وهناك أحداث أخرى حول ما سيقوم به الأب من صناعة "بوفيه" وهو خازنة للأواني للزوجة.
العجوز هنا له تأثير عميق كان معلم وحين كبر كان بمثابة جد، حين كان معلم لتلاميذ، علّمهم الحرفة والفن والصناعة وحين اشتدّت الأزمات في حياته للأسف لم يساعدوه بل طمعوا في اقتناء أدواته، هنا الكاتب يُشير إلى ما أستطيع بأن ألخّصه "كل مبذول في غير محله غير مقدّر، وكل غير مقدّر مُهدر." بنهاية المطاف أب الطفل فيكتور وهو سيعتبر صديق من يساعد العجوز غورغ هينيك.
الكاتب أيضاً جعل من شخصية العجوز تشيكية يتكلم بلغة أجنبية ويعيش في دولة أخرى غير دولته وهي بلغاريا وهنا دلالة على الهجرة والغربة والتكيف مع الأحوال الراهنة، حيث كانت الأحداث تقريباً في خمسينيات القرن العشرين، ولأنه تلكم بلغة أجنبية كانت جهود المُترجم مُضاعفة لنقل النص إلى اللغة العربية مع مراعاة أجنبية العجوز.
عمل يستحق كل ثانية.
January 22, 2026
رواية مؤثرة ترسم ببساطة وعُمق حكاية الفقر والشيخوخة والموسيقا كملاذ أخير للروح.
April 5, 2024
تدور أحداث رواية «أنشودة لغورغ هينيك» في بلغاريا الخمسينيات من القرن العشرين، حول صانع الكمنجات التشيكي العجوز غورغ هينيك، كما يرويها الطفل فكتور. الرواية التي تعدّ من كلاسيكيات الأدب العالمي (ترجمة خيري حمدان - دار سرد، ودار ممدوح عدوان)، وفيها يروي الموسيقي والكاتب البلغاري قصّة عن الحب والصداقة والحضارة والفقر، ورفض التغييرات التي يفرضها العالم الحديث على القيم من خلال بطله غورغ هينيك الذي يضطرّ إلى ترك بلده تشيكيا والهجرة إلى صوفيا البلغارية حيث يقضي أيامه الأخيرة
October 21, 2023
لرواية "أنشودة لغورغ هينيك" أجواء حميميّة، يتسلّل الحزن بين كلماتها، والأهم من كلّ هذا، يتهاتف الشغف والإبداع في تحريك أحداثها. ستعيش شيخوخة مُعلّم صُنْع الكمنجات العظيم هينيك، التشيكي الذي يعيش في بلغاريا، وطفولة فيكتور الصغير المُلقّب "بالملك"، وكيف سُيشعلان في بعضهما شغف التمسّك بالحياة أثناء الحديث مع الموتى، ويستكشفان معنى الفقر الجقيقي. لطالما كُنت مُحبّة للموسيقى بِما فيها الكلاسيكية، فاستمتعت بكلّ سطر يصف جمال هذا الفن، وقدّرت كلّ صانع غدا غنيّاً بحُبّهِ لصناعة آلاتهِ الموسيقية. كما أنّ الطابع الديني والإنساني في الرواية يبعث في القلب الدفء، يُجرّدنا من حُب التملّك مُقابل حبّ القيم وتبجيلها. إنّ بذل الكثير من أجل الغريب، رفعهِ لمقام العائلة، والفرح والحزن من أجلهِ كما لو كان كياناً منّا، هذهِ الفضيلة التي نادراً ما نراها في عصر الاستهلاك وإشباع رغبات النفس حدّ الهوس، هي أكثر ما يؤثّر بي في روايات القرن الماضي. وقد تجلّت هُنا مع فئة كبار السن الغير مرغوب فيهم لعدم فائدتهم لإمام الرأسمالية، وصداع التعامل مع تبعات أجسادهم وعقولهم الذاوية. في هذهِ الحكاية، الشغف يُعدّ غنًى لا يقهرهُ الزمن، الموتى زوّار لا ينفكّون يعبّرون عن شوقهم لنا، العائلة مفهوم نسبي قابل للتّوسع، وثمن الماديّات يُقيّم بمدى حُبّ صانعها لها وتأثير ما يُمكنها فعله لقلوب الناس. "إيّاك أن تُفقر نفسك"، كما وصّى العجوز هينيك الملك الصغير فيكتور. أنصح بهذهِ الرواية لكُلّ مُحبّ للموسيقى والشيخوخة والطفولة والشغف، الكاتب دمه خفيف ويستطيع إضحاكك بسهولة، وهي مدخل جميل لمن انقطع عن القراءة فترة وأراد شيئاً سيحفّزهُ للعودة.
April 13, 2024
نبذة ومراجعة:-
نص يُقرأ بعيْن القلب؛ تشتبك فيه العتمة بالنور؛ كلماته تنضح دفئاً؛ يرصد أحلاماً تتحطم على صخرة واقِع مُر.
عبر حبكة تميل إلى البساطة تجري محاولات العثور على قطعة مفقودة من جسر يصل الفن بالحياة؛ ذلك في سياق خطين متوازيين يتقاطعان حيناً ويفترقان حيناً آخر: علاقة إنسانية يحرضها باعث أخلاقيّ، وأخرى تحفّزها مصلحة ماديّة.
يتصدى للسرد طفل، يتّقد شغفاً برواية "بلا عائلة" أو "بلا مأوى" للمؤلّف هكتور مالو، حدّ الرغبة الملحة في تقمص حال الفتى المُشرّد فيها!
بينما يقحمه والداه باستمرار في نزاعٍ متجدِّد بينهما، يفتح له صانع آلة موسيقية (الكمنجة) أفقاً مضيئاً، لكنه مشوّشاً؛ يلوذ بأنغام الموسيقى وظلال على الحائط، مؤثِّراً ومتأثراً، فتتخذ مشاعره وأفكاره أبعاداً مُغايرة، يكابد مشقة عظيمة في إنتاج ذاكرة جديدة على أنقاض ركام الماضي.
---
اقتباسات:-
"ابتسامة بمنزلة قناع ترفض الاعتراف بأيّ وجه خلفه". (143).
"ما هو مصير تلك الأشياء التي نصنعها بحب وشغف غامر؟ الأشياء وحدها التي نحسن خلقها!". (177).
----
احصائيات:-
رواية من الأدب البلغاري، صدرت الطبعة الأولى من نسختها العربية في 2023 عن دار سرد للنشر ودار ممدوح عدوان للنشر والتوزيع، بترجمة الكاتب الفلسطيني خيري حمدان. يقع الكتاب في 182 صفحة، تضم مقدمة المترجم ونبذة عن كل من المؤلف والمترجم.
----
نص مشابه:-
روح الموسيقى
December 15, 2023
"تُنسى كأنك لم تكن!" هكذا يُكثّف درويش الحالة التي يصير إليها الإنسان المنسيّ، حالة من الخذلان غير المباشر في الممارسة، القاتل في سكونه وتقادمه ونعومته.
غورغ هينيك.. مثال المنسيّين؛
من أدارت لهم ظهرها؛ الحياة بكامل منتسبيها، حيث خلت من طلّابه كلهم عدا طفل عابر تعثر به صدفة!
لم أتمكن صراحةً من تجاوز وقع القراءة القاسي على نفسي، وذلك رغم فارق العمر، والتجربة، والمكان والزمان بيني وبين هينيك. إلا أن الوحدة والنسيان فعليّ غدر، ولا ينتميان إلى مكان بعينه، بل يلاحقان أشخاص لا على التعيين، أناسٌ لم تسعفهم التجربة الأمينة، ولا النبل ولا حُسن السلوك ولا أي ضمانة أٌخرى.
ما هو صادم في العمل أيضًا هو ما يصفهُ فكتور -الكاتب والطفل والراوي الأساس- من تفاصيل ذاك الترك اللئيم المقسّط غير الممهّد، وهو ما قد يجعلنا رضوخًا لأكبر معاكساتنا، مواربين لأعتى مبادئنا درءًا لشبح الوحدة، تنازلات تصل إلى حد التخلص من الحرية التي تصبح عبء، تبنيًا وعناقًا في المقابل للأسر الرحيم.
غورغ هينيك، طريّ القلب، معلم الموسيقا وصانع الكمنجات الشهير في التشيك والأول في بلغاريا، المنسيّ من طلّابه، المتروك من عائلته المتوفاة. قصة حزينة جدًا، جرحتني.. على لسان طفل يروي قصة من مات دون أي صديق إلا الظلال.
غورغ هينيك.. مثال المنسيّين؛
من أدارت لهم ظهرها؛ الحياة بكامل منتسبيها، حيث خلت من طلّابه كلهم عدا طفل عابر تعثر به صدفة!
لم أتمكن صراحةً من تجاوز وقع القراءة القاسي على نفسي، وذلك رغم فارق العمر، والتجربة، والمكان والزمان بيني وبين هينيك. إلا أن الوحدة والنسيان فعليّ غدر، ولا ينتميان إلى مكان بعينه، بل يلاحقان أشخاص لا على التعيين، أناسٌ لم تسعفهم التجربة الأمينة، ولا النبل ولا حُسن السلوك ولا أي ضمانة أٌخرى.
ما هو صادم في العمل أيضًا هو ما يصفهُ فكتور -الكاتب والطفل والراوي الأساس- من تفاصيل ذاك الترك اللئيم المقسّط غير الممهّد، وهو ما قد يجعلنا رضوخًا لأكبر معاكساتنا، مواربين لأعتى مبادئنا درءًا لشبح الوحدة، تنازلات تصل إلى حد التخلص من الحرية التي تصبح عبء، تبنيًا وعناقًا في المقابل للأسر الرحيم.
غورغ هينيك، طريّ القلب، معلم الموسيقا وصانع الكمنجات الشهير في التشيك والأول في بلغاريا، المنسيّ من طلّابه، المتروك من عائلته المتوفاة. قصة حزينة جدًا، جرحتني.. على لسان طفل يروي قصة من مات دون أي صديق إلا الظلال.
July 7, 2024
رواية جميلة خفيفة تتحدث عن فنان يريد ان يصنع " كمان"
Displaying 1 - 8 of 8 reviews








