وذلك الشعور الكثيف الحاد الذي لا أجد له اسماً
ومن بعض أسمائه الحب
---------
عادت السعادة تقطنني
لمجرد اننا نقطن كوكباً واحداً وتشرق علينا شمس واحدة
----------
لأني أحبك .. عاد الجنون يسكنني
والفرح يشتعل في قارات روحي المنطفئة
لأني أحبك .. عادت الألوان إلى الدنيا
بعد أن كانت سوداء ورمادية
كالأفلام القديمة الصامتة والمهترئة
ولم (أقع ) في الحب
لقد مشيت اليه بخطى ثابتة
مفتوحة العينين حتى أقصى مداهما
اني ( واقفة) في الحب
لا (واقعة) في الحب
أريدك بكامل وعيي
أو بما تبقى منه بعد أن عرفتك !
-----------
لا تصدق حين يقولون لك
انك فى عمري فقاعة صابون عابرة
لقد اخترقتني كصاعقة
وشطرتني نصفين
نصف يحبك ونصف يتعذب
لأجل النصف الذي يحبك
-------------
ومنذ عرفتك
لم تمر لحظة لم أهتف بها باسمك
كما اتنفس
ولم تمر دقيقة لم أكن فيها ملتهبة حماسا وعملا
حتى كدت لا أجد وقتا لك
---------------
كن جناحي لاطير من جديد
إلى الشمس والفرح
أتذكر أيامي معك
كمن يرى الأشياء عبر نافذة قطار مسرع :
نائية وجميلة والقبض عليها مستحيل
--------------
ثمينة هي لحظاتنا-
كل لحظة تمضي هي شيء فريد
لن يتكرر أبداً أبداً
فأنت لن تكون قط
كما كنت في أية لحظة سابقة
ولا أنا
كل لحظة هي بصمة أصبع لا تتكرر
------------
وأحبك كثيرا
أكثر حرارة من البراكين الحية
أكثر عمقا من دروب الشهب
أكثر اتساعا من خيالات سجين
أحبك كثيرا ...
أحبك حتى أكثر من عدد ذنوبي !
---------
في المساء يتفتح شوقي اليك
حقلا من أزهار الجنون الليلية
آه كل تلك الأسوار بيننا
آه بيني وبين وجهك
ليل طويل من الفراق
أيها الغريب حين أفكر بكل ما كان بيننا
أحار .. هل علي أن أشكرك ؟
أم أن أغفر لك ؟
---------
وكيف أصدق أيها الغريب
أن عصفورا في اليد خير من عشرة على الشجرة
وأنا أعرف أن العصفور في اليد هو امتلاك لحفنة رماد
والعصفور على الشجرة نجمة فراشة حلم بلا نهاية
----------
طويل هو شتاء الانتظار
بين الحب والموت
طويلة هي تلك الأيام
الممددة في غرفة الجراحة
على طاولة طبيب مجنون اسمه " القدر "
----------
كانت القسوة خطيئتك
وكان الكبرياء خطيئتي
وحين التحمت الخطيئتان
كان الفراق مولودهما الجهنمي
----------
عمر الكبرياء عندي
أطول من عمر الحب
ودوما يشيع كبريائي حبي إلى قبره
---------
حكمت عليك _ وشهودي النجوم _
بالحرمان مدى الحياة من حبي
وبالسجن إلى الأبد في قفص حريتك
----------
في كل الحكايا حولنا وفي الروايات العربية
وفي صفحات الجرائم اليومية
تموت باستمرار ليلى العامرية
وتجن عزة وتنتحر الخنساء
وتذبح عبلة من الوريد إلى الوريد
أنا من فصيلة أخرى من النساء .. من جيل آخر
جيل يكره العصا والسوط والقهر والاذلال
فلتذهب أنت وقيس الملوح وعنترة إلى النسيان
!لقد حزنت لأجلك أكثر مما يليق بانسانيتي ... وأنانيتي