والمشـكلة الأهـم أنه لم يطلب منـا أى شىء لامطالب .. لا تهديدات .. لم يطلب طائرة .. لم يطلب الإفراج عن المناضل ( أوبرايان ) من جيش التحرير الأيرلندى .. لم يطلب مليونى دولار بأوراق غير معلمة .. لم يطلب منع قتل الحيتان فى ( أيسلندا ) .. لم يطلب حل مشكلة الخمير الحمر .. باختصار : هذا أغرب قرصان أقابله فى حياتى ...
Ahmed Khaled Tawfik Farrag (Arabic: أحمد خالد توفيق), also known as Ahmed Khaled Tawfek, was an Egyptian author and physician, who wrote more than 200 books, in both Egyptian Arabic and Classical Arabic. He was the first contemporary writer of horror, and science fiction in the Arabic-speaking world, and the first writer to explore the medical thriller genre.
Tawfik is considered by many to have been one of the most influential writers of his time. His legacy has influenced thousands of Arabic-language authors.
عدد بوليسي كتب بأسلوب مسرحي مناسب لسرعة الأحداث. مجموعة من الانفجارات الغريبة التي تحدث داخل مبني سافاري، غريبة لدرجة أن المهاجم لم يطالب بأي شيء علي الإطلاق، لا تهديدات، لا مطالب بالإفراج عن مجرم خطير، لم يطالب بملايين خضراء غير معلمة، لم يطالب حتي منع صيد حيوان معرض للانقراض. في حديث سابق ذكر أحمد خالد توفيق أنه عمل لفترة ما في شركة حالسبات في السعودية، أعتقد أنه استوحي فكرة البرنامج خلال عمله هناك، كما استوحي فكرة التخلص من الأجهزة من التراث المصري أثناء أوقات الجرد.
مجموعة انفجارات غريبة تحدث في مبني سافاري الرئيسي بكينيا ليتجمع كل المحتجزين من طاقم سافاري في مكتب المدير منتظرين أوامر منفذ الانفجارات .. وكالعادة يجد علاء نفسه في منتصف المصيبة ولكن هذه المرة يرقص فرحا لأنه اكتشف من المجرم وكان السبب في القضاء عليه ... استخدام العرض المسرحي في سرد أحداث الرواية يجذب الانتباه ويجعل القاريء يجمع القطع كلعبة بازل مسلية ...
استمتعوا ... رحمة الله عليك يا عراب .. دمتم قراء ❤❤❤
❄️ ما سبب الانفجارات ومن المستفيد منها ولماذا لم يطالب بأي شئ هل يفجر فقط لأجل المتعة هل قتل لإرضاء غاية القتل لا اعتقد هذا هل يمكن لجشع الإنسان ان يغلبه ويضعه في موقف لا يحسد عليه من المستفيد من كل هذا ؟ ❄️ لا تنسو الدعاء لإخوتنا بفلسطين
مِن الأعداد الّتي تحمِل طابِع الإثاره و الغُموض... الحريق ، الفصيله ، الإنفِجار هذه الأعداد لها جَو و طابِع جميل رُبّما الأفكار مُتَشابِها و لكِن التفاصيل الشيّقة هيَ ما يُميِّزُها.
أُسلوب السَرد في هذا العَدَد كانَ مسرَحيي و لكِن المسرَحي المُمتِع المليئ بالتَحليل و الأكشِن بدَل الدراما . بطَلُنا علاء كما قُلت سابِقاً المَصائِب تأتي إليه و لا يطلُبُها و لكِن فُضولُه الدائِم و عدَم إرضاخُه هوَ ما يأتي لَه بها..
كُل طاقَم وحدة سافاري ( كينيا ) تجمَّع في غُرفة واحِده مِن أطبّاء و مُمَرِّضين و عُمّال و السبَب ليسَ إجتماع طارِئ و لا مرَض خطير ولا فايروس فتّاك و لكِن هنالِك إنفِجارات مُفاجِئة في جميع أنحاء الوحدة. هُنالِك مَن يُهَدِّد الجميع بالتَفجيرات و يُحَدِّثهُم عن طريق رسائِل المحمول، و لكِن هذا المُفَجِّر لا يَطلُب طلبات و لا يُعَبِّر عَن سبَب تفجيره لِماذا ؟؟؟ هذا ما سَوفَ يكشِفه علاء لَنا وَ مَن لَنا غيرُك يا علاء.
مش عارفه انا معجبتنيش فكرة المسرحية في النوع ده من القصص.. بحس إن العمل المسرحي لازم يُكلل في الآخر بمغزى أخلاقي. القصة ثلاث أرباعها كلاشيه بالنسبة لفكرة الاحتجاز والتخويف والضحايا وفي الآخر العدالة تنتصر وتطلق صراح المحتجزين. آخر القصة (فكرة) اللي ظهرت في النهاية وغيرت مسار الحكاية كانت كفيلة تبني قصة جديدة حلوة وشيقه ولو إنها جت في النهاية!
من الجميل دوما أن يحافظ أحمد خالد توفيق على طابعه الملول. في هذه القصة، يجرّب الكاتب العبقريّ، أسلوب السكريبت السينمائي (أو المسرحيّ) في الكتابة، و أعتقد أنه نجح إلى حد كبير في ذلك. القصة نفسها ليست سيئة و ان لم تخل من سذاجة. تخيلوا مركز سافاري كله، مع ما شهده من انفجارات، بدا كبيت صغير في الحقول، له مدخلان على الاكثر، و جميع من فيه من عاملين هما سكرتيرتان و ثلاثة أطباء و مدير و ممرضتان. فضلا عن حكاية برنامج الكمبيوتر السخيفة التي تتحكم بالمتفجرات. امور لم تعد تحدث في الصور المتحركة. لكن لا بأس. لم يكن كتيب صغير ليتحمل الكم الهائل من الأعراض الجانبيّة التي يمكن أن تسببها الانفجارات.
و أخيرا، فأعتقد أن الكتيب يحوي كمّا يطاق من "اعتقد" و "لو لاحظت هذا"، و أعتقد أن تأثير ذلك بات واضحا عليّ لو لاحظتم ذلك -_-
رحم الله الدكتور أحمد خالد كلما قرأت له كلما ازددت يقينا بعبقريته.
هذا لون اخر من الأدب لم يفت أن يختبره العراب. هو يقدم مسرحية متكاملة. لكن الأجمل أن تجعل ابطال سلسلتك يقدمون المسرحية.. وتحتفظ بنفس الطابع الذي تكتب به. الغموض. الرعب. التشويق والسمة البارزة لسفاري.. المعلومات الطبية.
هذه المسرحية.. تثري اعمال أحمد خالد توفيق. الذي كنت اسأل نف��ي دائما.. أين احمد خالد توفيق من المسرح وهو يملك الروح الساخرة اللازمة لذلك.. لأجد الجواب في هذا العدد..
عدد بوليسي كتب بأسلوب المسرحية والحقيقة أن سلاسل أحمد خالد توفيق كانت مواد خام ليجرب فيها كل أنواع السرد الأدبي من القصة للمسرحية للروايات البوليسية والمرعبة والمشوقة والمغامرات هذا الرجل عبقري..عبقري لدرجة الجنون. أشعر أنه في كل حبكة جديدة يكون أمام تحد مع نفسه إما أن ينجح أو يفشل..وقد كانت لديه القدرة الفائقة على النجاح..يكتب في الرعب حتى تظن أنه لا يحسن غيره..ثم يتجه للأدب البوليسي فتشعر أنه تربع على عرشه..ثم تراه يخوض تجربة المغامرات بل والفانتازيا فينجح أيضا.
في هذا العدد ثمة انفجارات كثيرة وقعت في منفى علاء..بطلنا الذي كما في كل مرة جعلوه فانجعل والمشـكلة الأهـم أن بطل هذه الانفجارات لم يطلب منـا أي شيء لا مطالب .. لا تهديدات .. لم يطلب طائرة .. لم يطلب الإفراج عن المناضل أوبرايان من جيش التحرير الأيرلندي .. لم يطلب مليوني دولار بأوراق غير معلمة .. لم يطلب منع قتل الحيتان في أيسلندا .. لم يطلب حل مشكلة الحمر الوحشية.. باختصار: هذا أغرب قرصان أقابله في حياتي. لكن الأكثر غرابة أن نهاية القصة كالعادة غير متوقعة..أخر من ستشك فيه سيكون هو القاتل على غرار القصص الانجليزية
حبكة جديدة تماما..لم يستهويني من قبل نمط المسرح الأدبي..لكنه أرغمك على أن تحبه رغم أنفك
بيعجبني تنوع اساليب سرد د أحمد لسافاري ما بين المذكرات اللي بيكتبها الطبيب الشاب،الروايت التي يرويها ساحر القبيلة ثم اسلوب المسرحيات علي طريقة توفيق الحكيم كأنه بيقوم بنوع من التحدي بيتحدي فيه نفسه حتي لو منجحش فيها ،بحترم شجاعته . وان كان برضه معجبنيش اسلوب المسرحية اللي بتدور احداثها في داهليز افريقيا في كينيا تحديدا !!
مشكلتي مع العدد ده إن برنادت ظاهرة في صورة الزوجة الضعيفة اللي مش فاهمة وعلاء بيشرح لها كل حاجة ومحتاجة علاء في كل خطوة، فين دي من برنادت اللي كانت بتبادر بالأفكار وتخوض غمار الأشياء؟ :D
اسم الكتاب📚 : الإنفجار اسم الكاتب ✒: أحمد خالد توفيق عدد صفحات الكتاب📄 : 126صفحة نوع الكتاب : غموض_ تشويق تقييم الكتاب 🌟: 3/5
نوع القراءة : إلكتروني 💻
إنطباعات شخصية ✉ : لم يوفق الكاتب في الطريقة التي إنتهجها لبناء القصة ؛ أفضل الطريقة التقليدية في السرد و بناء الرواية أفضل من طريقة العمل المسرحي و الحوارات المبتذلة
📌 ملخص الكتاب : متفجرات في كل أركان وحدة سافاري ؛ إنفجار تلو الآخر دون الإعلان عن مطالب محددة ؛ دمر المختبر و قاعة العمليات الكبرى ؛ الأطباء إلتجؤوا لمكتب المدير كما طلب منهم ؛ الشرطة الكينية تحيط بالمكان ؛ خبير متفجرات ينجح في التسلل إلى الوحدة لكنه يتعرض للإعتداء و يسجن في خزانة الأدوية بجناح الأطفال ليعثر عليه علاء و يحرره لكنه يكتشف أن احدا آخر إنتحل شخصيته و هو الآن يقوم بالتجوال في الوحدة ؛ تتدخل الشرطة الكينية أخيرا بعد محاولتها الفاشلة في إختراق المبنى ؛ و ها هي القوات تصل أخيرا لمكتب المدير و تحرر الرهائن ؛ علاء يفطن إلى أمر السكرتيرة التي لم تفارق مكتبها قط و كانت تعمل على جهاز الكمبيوتر الخاص بها ؛ يتسلل خلسة و ينتزع القرص الصلب منه ؛ خارج المكتب قام بتحليله فوجد ريموت تتحكم بالقنابل لتفجيرها في الوقت المناسب و كذا آلية إتصال بالهواتف ؛ تورط علاء في المسألة أكثر من اللازم فدبر بمساعدة الشرطة فخا للإيقاع بالمدير الذي دبر قضية المتفجرات ليتلف أجهزة فاسدة بالمختبر إختلس ثمنها لكي لا تكشفها هيئة المراقبة . علاء تخلص أخيرا من غريمه لا شك أنه سيحظى ببعض الراحة الى حين ظهور مشكلة أخرى
▪︎ عندنا في العامية المصرية مثل يقول : اللي على الشط عوام .. كل من يراقب مباراة كرة القدم يلعب أفضل من أي لاعب، ويفهم الخطط خيرا من أي مدرب ..
▪︎ الطبيب الجيد هو ملاحظ جيد .
▪︎ - ولماذا انقلب موقف السكرتيرة من الحب إلى المقت بهذه السرعة؟ - لا أعرف .. لكنه في الغالب جرح مشاعرها بشكل ما .. على كل حال لقد اعتدنا أن تتحول ذروة الحب إلى ذروة المقت والعكس صحيح .. الحب الملتهب المجنون يتحول بسهولة مطلقة إلى كراهية عمياء تغري بالقتل .. هذه قاعدة صرت أندهش كلما تحطمت ..
والمشـكلة الأهـم أنه لم يطلب منـا أى شىء لامطالب .. لا تهديدات .. لم يطلب طائرة .. لم يطلب الإفراج عن المناضل ( أوبرايان ) من جيش التحرير الأيرلندى .. لم يطلب مليونى دولار بأوراق غير معلمة .. لم يطلب منع قتل الحيتان فى ( أيسلندا ) .. لم يطلب حل مشكلة الخمير الحمر .. باختصار : هذا أغرب قرصان أقابله فى حياتى ...
عدد (تسي تسي) ليفي الاسرائيلي يتعمد نقل ذباب تسي تسي الي مصر.. عدد (الانفجار) ستيجوود يتعمد عمل عده تفجيرات سلميه في سافاري للتهرب من الجرد! لا ابتلع فكره ان كل من يكون بينه هداوه وعدم استلطاف مع علاء عبد العظيم يجب ان يكون سيئا!!!!
طريقة سردها مختلفة وخلت لها معنى وده اللي عجبني انه نوع في الأسلوب النص كله عبارة عن قالب مسرحي فيه أحداث مشوقة جدا خلتني ابقى متحمسة اعرف مين اللي ورا الحوار ده كله وايه خلتصها في يوم مصلحته في كده حتى من كتر التحمس