الحقيقة أننى لم أهتم بالسيرة الذاتيه للكاتب _ مستشار الملك _
قدر ما اهتممت بالوقائع التى أثارت الجدل
وذلك من أجل التاريخ
وايمانا انه لا يمكن ان يوجد بشرى به كمية الشر والتهتك والفساد فهو ليس إبليس وأيضا ليس ملاك وحاله كحال أى بشر
يخطئ ويصيب , ولكن مصيبته الكبرى هى أنه وقع فى أيدى الشعب المصرى والمشخصية المصرية التى فيها ما فيها من عيوب ومناقب ولكن تركزت جرعة العيوب عليه فأصبح الشرير ذو القرنين ,بارز الأنياب ,ذو النظرات العدوانية ,ينز الدم من فيه .
سحقا لعيوب الشخصية المصرية