غالي شكري بيحكي في الكتاب عن عبد الناصر لما رجع من يوغوسلافيا و كان أتعرض لموقف محرج هناك لأن مناضل ماركسي , هو شهدي عطيه ,اتقتل في واحد من معتقلات الموت المصريه و هو هناك و مكنش يعرف , ده عرف منهم , فكان منظره كلوت و هو في معقل شيوعي ساعتها , ولما رجع قدم بلاغ للنائب العام بأسمه بخصوص تعذيب المناضل و قتله و طالب القضاء بالقصاص .. يا سوسو !
مواقف زي دي تخليك تتحسر ان الفيسبوك مكنش ظهر ساعتها و فيه كوميكسات بنت حرام كانت حتاخد فرصتها على أبو ناصر .