بعد الانتهاء من قراءة ارض زيكولا واماريتا اتخذت قرار بعدم قراءة روايات اخري للكاتب في الوقت القريب وهذا ما حدث فعلا وقررت هذة السنة قراءة روايتة الجديدة لعل وعسي ان يكون تطور الكاتب المحتمل تناسب مع ذوقي ولكن للأسف لم يحدث
وبمناسبة ان الرواية محققة عدد قراءات مهول علي فترة صدورها البسيطة مع التقييمات المرتفعة جدا وطابور توقيع الكاتب في المعرض الي فكرني بطوابير الجمعية زمان لا يمكن أن ننكر ان للكاتب شعبية كبيرة جدا عند عدد غير قليل من القراء ويوجد منهم من لا يقراء سوي لعمرو فقط وهذا نجاح يحترم حتي لو لم يعجبني رواياتة
اسلوب عمرو يذكرني بالراحل نبيل فاروق في بداياته والذي بدأ بأنواع ادب مشابهة تناسب مرحلة سنية معينة وتطور بعدها بشكل كبير جدا وأصبح من اعمدة الادب في مرحلة التسعينات وحتي رحيلة وقد يكون هذا السبب من أسباب شعبية عمرو الكبيرة بين القراء الشباب
لن افرط في ايراز عيوب الرواية من وجهة نظري ولكن يكفي اني بعد ال١٠٠ صفحة الاولي كنت أشعر بالملل وكنت علي وشك ان اترك الرواية ولا استكملها لكن التقييمات المرتفعة حمستني علي استكمالها ،واكتر مشاكلي مع الرواية هو احساسي ان هناك استسهال من الكاتب بشكل كبير فلم يبذل اي مجهود في تخيل شكل المستقبل بعد ٣٠٠ سنة ، ففكرة ان تكون الرواية في فترة زمنية بعيدة وبدون أي تغيير في روتين الشخصيات اليومي او ظهور اي تكنولوجيا حديثة هو بالنسبة لي قصور في الإبداع بشكل كبير فكل التطور هو في الفكرة التي تم بناء الرواية عليها فقط ويكفي تخيل العالم من ٣٠٠ سنة مضت وشكلة الان لندرك حجم الأفكار التي كانت ممكن تغير من شكل هذة الرواية تماما
بالإضافة طبعا ان الرواية مبنية علي عدد كبير من الصدف الغريبة
في النهاية لو بتحب الكاتب وعجبك اسلوبة لا تنزعج من رأيي فلكل منا ذوقة ولولا اختلاف الأذواق لما وجدنا تنوع في أنواع الادب