محمود درويش Mahmoud Darwish was a respected Palestinian poet and author who won numerous awards for his literary output and was regarded as the Palestinian national poet. In his work, Palestine became a metaphor for the loss of Eden, birth and resurrection, and the anguish of dispossession and exile.
The Lotus Prize (1969; from the Union of Afro-Asian Writers) Lenin Peace Prize (1983; from the USSR) The Knight of the Order of Arts and Letters (1993; from France) The Lannan Foundation Prize for Cultural Freedom (2001) Prince Claus Awards (2004) "Bosnian stećak" (2007) Golden Wreath of Struga Poetry Evenings (2007) The International Forum for Arabic Poetry prize (2007)
محمود درويش هو شاعرٌ فلسطيني وعضو المجلس الوطني الفلسطيني التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، وله دواوين شعرية مليئة بالمضامين الحداثية. ولد عام 1941 في قرية البروة وهي قرية فلسطينية تقع في الجليل قرب ساحل عكا, حيث كانت أسرته تملك أرضًا هناك. خرجت الأسرة برفقة اللاجئين الفلسطينيين في العام 1948 إلى لبنان، ثم عادت متسللة عام 1949 بعد توقيع اتفاقيات الهدنة، لتجد القرية مهدمة وقد أقيم على أراضيها موشاف (قرية زراعية إسرائيلية)"أحيهود". وكيبوتس يسعور فعاش مع عائلته في قرية الجديدة.
بعد إنهائه تعليمه الثانوي في مدرسة يني الثانوية في كفرياسيف انتسب إلى الحزب الشيوعي الإسرائيلي وعمل في صحافة الحزب مثل الإتحاد والجديد التي أصبح في ما بعد مشرفًا على تحريرها، كما اشترك في تحرير جريدة الفجر التي كان يصدرها مبام.
أحد أهم الشعراء الفلسطينيين والعرب الذين ارتبط اسمهم بشعر الثورة والوطن. يعتبر درويش أحد أبرز من ساهم بتطوير الشعر العربي الحديث وإدخال الرمزية فيه. في شعر درويش يمتزج الحب بالوطن بالحبيبة الأنثى. قام بكتابة وثيقة إعلان الاستقلال الفلسطيني التي تم إعلانها في الجزائر.
Tras una juventud dentro de la Palestina ocupada, años salpicados por numerosos arestos, se trasladó a Egipto y después al Líbano para realizar su sueño de renovación poética. Será en su exilio en Paris, tras tener que abandonar forzosamente el Líbano, donde logre su madurez poético y logre un reconocimiento ante los ojos occidentales.
En 1996, tras los acuerdos de Oslo para la autonomía de los territorios de Gaza y Cisjordania, dimite como ministro de Cultura de la Organización para la Liberación de Palestina y regresa a Ramallah. Allí dirige la revista literaria Al Karmel, cuytos archivos fueron destruidos por el ejército israelí durante el asedio a la ciudad en el año 2002.
رسائل محمود درويش و سميح القاسم يتسائل درويش: و ما قيمة ٲن يتبادل شاعران الرسائل؟ و يرد علی نفسه قائلاً: ٲصل الحكاية هي رغبتنا الوارفة في ٲن نترك حولنا و بعدنا و فينا ٲثراً مشتركاً و شهادة علی تجربة جيل تٲلب علی نور الٲمل و علی نار الحسرة، و ٲن نقدم ٳعتذاراً مدوياً عن ٳنقطاع ٲصاب ساعة في عمرنا الواحد، و ٳن ٳرتباطنا السابق ٳلينا و ٳلی وعي الناس و وجدانهم، لنواصل هذه الثنائية المتناغمة (ثنائيتنا) ٳلی آخر دقيقة من العمر. في البداية يتفقان كلاهما علی ان ينسيا ٳنهما شاعران، و ٲن يكتبا لبعضهما بعيداً عن الشعر، لكن الٲسلوب الشعري يكون طاغياً مابين سطور رسائلهم، بحسب طبيعتهم الشعرية فهذا شيء طبيعي، لذا يستلذ القارئ بقراءة هذه الرسائل الشعرية المكتوبة بٲنامل تعودت علی الكتابة، و شعراء يتنفسون الحرف بدل الهواء. موضوعات رسائلهم متنوعة مابین القومیة و الهوية و الحياة الاجتماعية و رفاقهم الكُتاب و المهجر، و الوجود و العدم... في ٳحدی الرسائل لفتوا ٳنتباهي ٳلی موضوع الاشاعات، فیقول ٲحدهم [تشكل الشائعة عنصراً جوهرياً في المذهب الديماغوجي الذي تعتمده مجتمعات الاستغلال و القهر و البطش، ففي الولايات المتحدة الامريكية يمارسون التهديد بالشائعات علی النحو التالي: سٲقول للعالم ٳن ٲختك عاهرة، و ٲذهب ٲنت لتقنع العالم بٲن لا ٲخت لك!]. يقول درويش في ٳحدی رسائله :" كنت ٲواسي النفس، احياناً بقراءة علم الفلك الذي يؤكد ان حجم الكرة الارضية كلها لا يزيد عن حجم حبة رمل علی الساحل لا نهاية له، فٲين داري و ٲين دارك من هذه الحبة الشاردة؟ هكذا يستطيع المرء المثقل بالفقدان والغياب ان ينام قليلاً و ان يسخر من مٲساوية العبث و عبث المٲساة." هذا المقطع بحد ذاته قصيدة 💜 يقول سميح :"هل اخبرتك ٲنني ٲقلعت نهائياً عن الكحول؟ حسناً لقد ضمنت لنفسي مكاناً في تصفيات دوري الجنة!" 😂 حبيته
إنها رسائل تعج بالزيتون والزعتر، تعبق برائحة زهر اللوز وأشجار الخروب.. ما بين قطبين من أقطاب فلسطين.. بين المناضل والمنفي.. بين "سميح القاسم" و"محمود درويش" .. فتخيل كيف ستكون مدى عظمة وبلاغة ونقاء هذه الرسائل! عظيمة حد أنك تشعر بفلسطين في كل ركن فيها .. بليغة حد أنك تشعر أنك تنتقل بين نصوص نثرية منمقة ومرتبة بعناية شديدة وليس رسائل كُتبت لغرض المراسلة.. ونقية حد أنها تخترق روحك مباشرة دون أدنى جهد يذكر! هذه ليست فقط رسائل بين كاتبين عظام، بل إنه إرث أدبي يجب أن نحمد الله عليه، في الواقع، إنه الجمال بعينه..
كانت لدي علاقة ليست بالجيدة كثيراً تجاه أدب الرسائل، ارتبط لدي بقصص الخيانات والنشر بدون إذن كاتبها، وكنت أشعر أن الرسائل هي الأكثر من بين أجناس الأدب التي يكون الكاتب فيها شفافاً بطريقة فجة تجعلني أخجل من قراءتي لها وكأنني أتجسس على أحدهم دون علمه، لا سيما إن كانت بين أشخاص حميمين أو مقربين من بعضهما البعض، تغيرت نظرتي هذه شيئاً فشيئاً عندما دخلت أغوار هذا العالم الجميل، وتأكد لي مثل كل مرة أن ظهور نماذج سيئة من أدب ما وحيازتها على الاهتمام لا يعني خلوه من نماذج أفضل وتستحق القراءة. . بعد قراءاتي لـ "في أدب الصداقة" وهو من مفضلاتي في الكتب على الإطلاق، شعرت بخواء عظيم وطفقت أبحث عن ما يملأه بكتاب يشبهه نوعاً ما، فاستعجلت في اقتناء رسائل درويش وسميح وهو أساساً في قائمتي منذ زمن طويل. . وجدتُ درويش في أول رسالة يقول "كم تبهجني قراءة الرسائل وكم أمقت كتابتها، لأني أخشى أن تشي ببوح حميم قد يخلق جواً فضائحياً لا ينقصني" مما ذكرني بهاجسي القديم وطمأنني بوعي كاتبي فيما هو بصدد فعله، كما أن هذه الرسائل قد تختلف عن مثيلاتها، حيث أن درويش وسميح قد اتفقا على تبادلها بنية نشرها في كتاب فعلاً، أي أنها كانت تُكتب لجماهير من القراء أساساً وليست لبعضهما البعض، حيث يقول درويش "لعبتنا مكشوفة، سنعلق سيرتنا على السطوح، أو نواري الخجل من كتابة المذكرات بكتابتها في رسائل." . وجدتُ أثناء القراءة شاعرين يتملصان من شعرهما ويتدثران بالنثر، لا يبدو أن درويش قد نجح كثيراً في ذلك فتجده يستسلم لشاعريته في كثير من الأحيان ويسلمها زمام الأمور، عكس سميح الذي ربما كان أكثر منه براعة في ذلك، حتى أن درويش نصحه في أحد الرسائل بأن (لا يؤجل القصيدة) حتى وهو يكتب النثر، ووجدت أديبان من بلد محتل لا ينسيان هذه الحقيقة حتى ولو في أثناء كتابة فقرة واحدة، فتجدها متجلية في أبسط تعابيرهما، محمود الذي يفتقد الوطن ويحن إليه كما يحن لخبز أمه، وسميح الموجوع من بقاءه في الوطن بما يحتم عليه بعداً عن المنفيين من الأصدقاء، رغم كوني كأي متابعة للشأن الفلسطيني أعلم بالجدل الحاصل حول المواقف الوطنية لكل من الأديبين وإن كنت لا أفهم كنهه ودوافعه، لكنني استمعت عموماً بهذه التجربة الأدبية الثرية، المليئة بالشجن والحنين ولا تخلو من بعض طرافة الأصدقاء وحنوهم على بعضهم البعض، ومواثيق الأخوة بينهما، كما لا تخلو من أحاديث ثقافية ووطنية وأدبية ملهمة ومهمة.
إنه واحد من تلك الكتب! نعم؛ لقد انهيت الكتاب. ولكن هل ينهي الانسان كتابا كهذا، ابدا؟! يصلح-وليعذرني الإخوة الفلسطينيون على التطفل- أن يكون مرجعا للذاكرة الفلسطينية ، لا نسيان ولا غفران، فكيف هي الحياة اذن؟ هذا وعلي ان اتقدم بتهنئة حارة واعتذار رهيب لصديقي (ونعم اقول صديقي ؛ الم يتشاركا معي ولو لوهلة رسائل خاصة؟) محمود وسميح ؛ تهنئة على نزيفهما الجميل الذي أنشأ هذه التحفة واعتذارا لاني موجودة على هذه الارض قرابة 20 سنة والآن فقط وجدت الرسائل طريقها إلي. أعتذر أيضا ؛ فكم نحن نرجسيون حين نقول أننا نفهم المعضلة الفلسطينية لأنها على بساطتها مبهمة في اعين الشخص العربي. ان صمتنا الذي ندد به سميح هو الآلة الوحيدة التي تقف في وجه الحجر الفلسطيني ؛ صمتنا لعنة الله عليه هو الصفيح الموجود بين قساوة يوميات الفلسطيني وضمير الانسان. كم أحببتها ؛ كم آلمتني وكم مررت بكلمات تمزيقية لا تبكيني لكنني اعوي حين يقول محمود لسميح " تصور ان يسألك ما هي دولتك الفلسطينية ؟" كم أحببت صراحتها؛ وأحسست أني كبرت قليلا ؛ والتأم جرح اللاجئة في قلبي حين ساندته آلام لاجئين آخرين .
كدأبِ كاتبِ المقدمة الروائي اميل حبيبي، لمتُ نفسي على هذا الاكتشاف المتأخر ولو أنه جميلٌ ورائعٌ حقا. تلك الحزمات الثلاث من الرسائل المتبادلة بين شطري البرتقالة الفلسطينية، محمود درويش وسميح القاسم رحمهما الله.
لست معتادة على قراءة أدب الرسائل. لكن القراءة كانت ممتعة جدا، فهي تشعركَ بأنك تطلع على شيئٍ خاص كمذكرات أحدهما ولا تملك الا أن تتسائل ما كنه هذا الحب الاخوي؟ ألم يشعر أحدهما بالغيرة من الآخر وقد شهد كل واحد منهما ولادة الآخر؟ تمنيتُ لو أني كنت حينها من جمهور منتظري الرسائل ما بين الأخوين. شعرت بحنية القاسم ونبل مشاعره كما وصلتني مشاعر احباط\ درويش ومرارة غربته عن شجرة الخروب. اقتباس: " نسافر ونسافر... تنثرنا الدروب وتجمعنا المفارق، نشقى في الفرح ونشقى في الشقاء. لا اخترنا ولا خيرنا... وكل ما في الامر أننا لم نفقد الايمان بأن طريقا ما سيفضي، بلا محالة الى نهاية ما ... وأبداً على هذا الطريق... "
لسبب ما حبيت رسائل سميح أكتر أسلوبه بسيط وصادق ، وكالعادة درويش ـ اللي انا بحبه جدًا ـ دراماتيكي عاطفي ويميل للأستعراض سواء باضفاء الغموض على كلامه أو التعقيد أحيانًا يبدو ان دي طبيعة مابيقدرش يتخلص منها حتى لو بيكتب لصديقه المقرب يعني بس المهم اني استمتعت فعلاً والكتاب حلو نوعية الكتب اللي بتفضل عالقة في ذاكرتك لفترة طويلة بعد ما تنتهي منه
لهذا الكتاب قيمة معنوية كبيرة جداً عندي، لذلك على الرغم من وجود الكثير من الأمور التي استفزتني بالكتاب إلا أنني أحببته، والسبب الأساسي أنه من صديقتي نور التي تحمل من اسمها الكثير والكثير من النور ✨، وبالطبع يجمعنا الكثير من الأمور ومن أهمهما الكتب وحبنا المشترك للشاعر محمود درويش المرهف صاحب القلم اللذيذ. الكتاب هو عبارة عن مجموعة من الرسائل النثرية المتفق عليها والمخطط لها بين محمود درويش وسميح القاسم التي كتبت في مدة زمنية حساسة جداً لفلسطين من سنة ١٩٨٢ الى ١٩٨٨، ما بين فلسطين والمنفى… بالنسبة لي رسائل محمود كانت فارقة، مختلفة شيقة وقريبة جداً إلى القلب، شعرت كأني ارتويت بكلماته العذبة، سميح جيد ولكن شعرت كأنه يحاول، لا يوجد انسيابية في كلامه، كأنه يحاول جاهداً حتى يكون عميق، باختصار كان متكلف جداً. أعلم أنه يوجد الكثير من الجدل حولهم، وأعلم أن درويش ليس الأفضل بالنسبة لنا كمسلمين سواء آراءه وكلامه في كثير من المرات يكون مستفز ولا يوجد حتى أدنى سبب يبرر أفعاله، ولكن من ناحية شعره ونثره فلا أقوى على التقليل من شأنه. الرسائل كانت مقسمة إلى ثلاث حزم والحزمة الثالثة لا يوجد لها أي داعي، شعرت كأنها مجرد كلمات مصطفة حتى يكملوا عدد معين من الصفحات، بالإضافة إلى إنقلاب الكثير من الأفكار، من "لن نغفر لن نسامح" إلى " ولأن الإنساني فينا قادر على التسامح بقدر ما يتحرر." !
دائما ما فضلت سميح على درويش في الشعر. أحب صداقتهما!
"قلت لي بأنك تخاف كتابة النثر. لماذا تخاف؟ .. ضع نفسك في الريح والجنون، فليس في وسع الشاعر الا أن يكون شاعرا" أرسل درويش لسميح. الحمدلله أنه لم يدع هذا الخوف أن يوقفه!
أزعجني الانفصام المزعج - الذي لربما علينا نحن - الداخل- كما وصفانا في الرسائل أن نتفهمه - بين ثنائية الحوار وعدم مشروعية الحوار ، بين ما يصبح حزءا من ممارسة الحياه اليوميه في ذات المكان الذي يمارسون "هم" فيه الحياه وتقاطعهما وبين ما يجب أن نعتبره تطبيعا. وإن كان انزعاجي من موضوع السلام هذا قد استحق أن لا تستحق الرسائل أية نجمة !
"ولن يفهم أن المطالبة الفلسطينية بحق العودة، وبحق تقرير المصير وبحق انشاء الدولة الفلسطينية على جزء من الأرض المحتلة لا يعني أبدا بأن بلادنا هي بلادنا ... ولن يفهم بأننا نحن الذين نتنازل " - هذا ما قال درويش لصحافي اسرائيلي.
"فان الاسرائيلي يطالب الغياب الفلسطيني بالحضور الخاطف لمهمة واحده محدده : أن يعترف الغائب بالحاضر ، وان يعترف الغائب بأنه لم يحضر الا ليغيب " - قول درويش هذا يصلح لأن يكون تلخصيا لعملية السلام (الوهم) والمفاوضات المضنية.
تجلي هذا الانفصام يؤكد على عدم قناعه وعلى سقوط هذا الخيار منطقيا!
"وجع،وجع،وانشطار" "ومع ذلك فان في وسع الشمس أن تشرق من حجر! لأن بلادنا هي بلادنا!"
. . الحديث عن فلسطين هو حديث ذو شجن وحنين خاص لا تعرف مصدره هو شعور يغزو صدرك ويؤلمه ، كجرح دامي لم يندمل ، وليتهم يتركونه وحده للزمن ولكنهم من حين لأخر ينبشونه فيعود ينزف من جديد على طاولة مؤتمرات وقمم توزع الأرض وكأنها قطعة رغيف سُلبت من بين يدي طفل فلسطيني يتيم .
في هذا الكتاب نستعرض الرسائل المتبادلة بين كلاً من الشاعر محمود درويش و الشاعر سميح القاسم أو بحسب ما أطلقه عليهما الكاتب محمد علي طه " شقي البرتقالة الفلسطينية " ، الحديث في هذه الرسائل رغم أنه نثر إلا أنه يناسب في قلبك كإنسياب الشعر عذباً لطيفاً مُوجعاً.
ستجد أيضاً الكثير من الحنين للوطن ، وحشة الغربة ، والشعور بالخذلان والألم ، بالمختصر ستجد هنا نموذج للجزء العاطفي من قضية فلسطين ، فلسطين الأندلس القابلة للإستعادة .
"نسافر ونسافر.. تنثرنا الدروب وتجمعنا المفارق، نشقى في الفرح ونشقى في الشقاء. لا اخترنا ولا خيرنا.. وكل ما في الأمر أننا لم نفقد الإيمان بأن طريقا ما سيفضي، لا محالة، إلى نهاية ما.. وأبدا على هذا الطريق." رحلة عزيزة، شديدة الحميمية والصدق، مع شقي البرتقالة.
❞ «فَرَجٌ ما؟ هناك دائماً فرج ما… لن نفقد الأمل ولو من أجل الأجيال القادمة. وحسبنا، يا صديقي العزيز، أننا نرسم بحبر الروح وبدم القصيدة سهماً واضحاً (أرجو أن يكون واضحاً) يؤشر إلى الاتجاه السليم نحو خروبتنا وزيتونتنا وزهرة برقوقنا اللاذعة». سميح القاسم – الرامة 29/6/86 ❝
هذه الأوراق الأدبية أستعرتها منذ ستة أشهر تقريبا، كنت أقرأها على مهلٍ طويل طيلة تلك الفترة خشية أن تنتهي.. ٍزخات قوية من مشاعر المقاومة والغربة يطلقها درويش على سميح ليرُدّ هو الآخر بزخات مماثلة تجعل القاريء يستنشق من تلك الزخات لهيب اللجوء. رمزية كثيفة لاتنفك عن درويش حتى في أدب الرسائل ، لكن رغم أنك تتوه مع عقلك في بعض المقاطع لكي تفكك بعض النصوص ، إلاّ أن أحلام هذا المقاوم الداخلية ومشاعر كلماته المبهمة تصلك بنعومة وسلاسة ولو كان عقلك مايزال باقيًا يعيد المحاولة في دائرة التوهان تلك .. أحببت أسلوب رسائل سميح أكثر، أسلوبه مُشوّق، بسيط إلى حدٍ كبير يعزف من خلاله أفكار عميقة تسبح في صدقٍ مفعم. ، لو أنصف القوودريدس لرفع عدد النجمات الخمس ، هنا فقط. :)
هناك كتب تأتيك كرسالة، لا من كاتب واحد، بل من عالمين يلتقيان على حافة الوجع الإنساني. كتاب "الرسائل"، هذه التحفة الأدبية المشتركة بين محمود درويش وسميح القاسم، ليس مجرد مجموعة رسائل؛ بل هو غوص في أعماق الروح الفلسطينية، صراع الإنسان مع المنفى، وتأمل عميق في قضايا الوطن والوجود.
حين تقرأ هذا الكتاب، تشعر وكأنك تتجول في حديقة من الأفكار، كل زهرة فيها تحكي حكاية. الرسائل مكتوبة بلغة تكسر الحدود بين النثر والشعر، تستحضر المجاز دون تصنع، وتنسج الكلمات لتكون لوحة فنية. درويش، بأسلوبه الحالم والمراوغ، يقابل عناد القاسم وسخريته اللاذعة، ليكتمل مشهد درامي يفيض بالعمق الإنساني.
في إحدى رسائله، يتساءل درويش: "ما قيمة أن يتبادل شاعران الرسائل؟" ليعيد تعريف هذا الفن، ليس كوثيقة شخصية بل كفعل أدبي وموقف فكري. القاسم يرد عليه متحديًا، ساخراً بلطف: "ها أنت تقترح قواعد اللعبة وكأنك لا تعرف أخاك في عناده!". من هنا تبدأ رحلة الكلمات التي تتصارع فيها العاطفة مع المنطق، وتُكتب المذكرات ليس كسرد يومي بل كاختيار فلسفي.
هذه الرسائل هي حوار بين روحين تتنازعان بين التمرد والتأمل. من قضايا الهوية الفلسطينية، إلى ثقل المنفى، إلى استدعاء الذاكرة الجماعية. درويش، برومانسيته المشبعة بالحكمة، يلتقي بسميح القاسم الذي يحترف لغة الصدق الصادمة. عبر هذه الرسائل، يشعر القارئ وكأنه يطل على علاقة أخوية فريدة تنسجها اللحظات الكبرى والأفكار ا��صغيرة معًا.
لماذا نقرأ "الرسائل"؟ "الرسائل" ليس كتاباً تقرأه، بل كتاب يسكنك. إنه شهادة أدبية على الزمن الفلسطيني، لكنه أيضًا تأريخ للمشاعر الإنسانية بأعمق صورها. إنه دعوة للتفكير، للتساؤل، وللتصالح مع تعقيدات الحياة.
هذا الكتاب يناسب كل من يبحث عن أدب لا يسير على الطريق الممهد، بل يشق طريقه الخاص ليعيد تشكيل حدود الفكر والجمال.
الرسائل المتبادلة بين شِقي البرتقالة الفلسطينية. لقد شقي هذان الشِقان الشَقيان من حرب شنت حورلتهما الى مناضل في الداخل واخر في المنفى. عندما يكتب الشاعر نثرا فهو لا يتخلى عن لغته الشاعرية، فيكتب نثرا ينبض شعرا. رسائل متبادلة بين #محمود_درويش و#سميح_القاسم، رسائل كتبت للقارئ، موجهة للعالم اجمع. المُرسل سميح ومحمود، المرسل إليه: البشرية. وجع،الم، نضال وعمق في الاحساس. كلمات تسري في عروقك، كلمات تحفر في عظمك، كلمات تسكنك وتمضي معك طيلة عمرك. نجد سميح الذي يحكي عن النضال، عن يوميات فلسطيني يعايش الحتلال. محمود، في المنفى يكتب عن الدواخل النفسية. بين الاسطر يمكن ملاحظة الاختلاف والتشابه بين شخصية هذين الشقيقين. تجمعهما نقاط وتفرقهما اخرى، ويتحدان في البحث عن الوحدة العربية. احببت كثيرا رسالة سميح قاسم بعنوان #وداعا_انا_مسافر_في ، ورد محمود في الرسالة التالية. ويوسف شرارة ضحية الهوية. الكتاب يحتوي على عدد كبير من الاقتباسات الرائعة، لا يسعني نشرها كلها، فأنصحكم بقراءة الرسائل
كتابي المُرافق #الرسائل يحقق شرط #كتاب_من_ادب_الرسائل في #تحدي القائمة_2019 رسالتي المفضلة طائر علي حجر
يسرقون الدم واللسان. يُبعدون المُقاتلين عن حدود الأرض، وينهبون الأرضَ من الشعب. ألستم شعباً في أرض، وأرضاً في شعب، ألستم أنتم الجواب؟ نعم، ليذهبوا إلى حيث شاءوا. وإن كنا نريدهم أن يذهبوا إلى أقرب جحيم. هل نجا أحدٌ من "لعنة فلسطين".. هل نجا أحدٌ من قبل؟ ولكن ماذا نفعلُ بالدهشة، ماذا نفعل بلا دهشة؟ ونحن ما زلنا نقرأ تاريخَ الغزو الصليبيّ وتحالفاتِه، وندهش من تمدّده الآمن على السواحل، ومن مرارة صلاح الدين المشغول بأكثر من حرب، المشغول باستبدال الدعاء بالسيف.
لا نجدُ وصفاً لحالتنا ولحالتهم أفضل من تلك القلاع المهجورة الدالّة على الحضور والغياب، في أرضٍ تتساقطُ فيها القلاعُ على القلاع، ويرعى الماعزُ على أنقاضها أعشاباً لا تتوقف عن النموّ. أكثيرٌ علينا، إذاً، أن نحزنَ قليلاً إلى ما يتكرّرُ بلا عِبرة، هذه المرّة، وكأنّ لا شاغلَ للحُكْم العربيّ غير إحالة أزمة الآخرين إلى صفوفنا، وتحرير الأمّة من المُدافعين عن الأمّة؟ ألم يعُد للحُكم العربي من مقوّمات الدفاع عن النفس غير القضاء علينا، جسداً وفكرة وصرخة؟ وبأيّ ثمن؟ بلا ثمن!
أعتقد بأن جميع الأصدقاء يعرفون بانحيازي في الرأي والإعجاب إلى ما يكتبه محمود درويش. لذلك، استمتعت جدًا برسائل درويش إلى سميح، بينما غلب على رسائل سميح كونها مجرد مقبولة. ومرة أخرى، هذا رأيي فقط. وبالعموم الكتاب عظيم.
لم نختر حياتنا الرّاهنة، لكننا اخترنا نموذجًا لحياتنا المؤملة. وما دمنا قررنا الاختيار فلا يجوز لنا التملص من دفع الثمن كاملًا لهذا الخيار، وها نحن ندفع يا صديقي، ندفع دمًا ودموعًا، وعيًا وجنونًا، ألمًا وثورة*
✏️ 🔻 🔻 اسم الكتاب: #الرسائل المؤلف: #محمود_درويش و #سميح_القاسم نوع الكتاب: رسائل مكان الشراء: طباعة عدد الصفحات: 216 الدار: دار العودة ✏️ - نوع الكتاب: رسائل - اللغة اللفظية: فصحى - عامية - اللغة السردية: لغة شاعرية رغم وجعها إلا أنها رائعة - التسلسل وترابط الأفكار: لقد كانت رسائل بين #محمود_درويش و #سميح_القاسم .، فكانت رداً برد ، ورسالة برسالة - الحبكة والخاتمة: لا يوجد .، لكونها رسائل متبادلة .! - نوع الإضافات العلمية والمعرفية: 1- قبل كل شيء هذه الرسائل تُقرأ على مهل وبتأنٍ .، لتصل لك كل المشاعر التي كُتبت بها .! 2- تمكنت من التعرف على شخصية الكاتبين بعيداً عن الشعر .! 3- وقفت على معاني الوجع للغربة وجرح الوطن .! 4- معنى البحث عن الهوية .، الهوية الضائعة .! 5- فهمت بشكل مباشر مدى تأثير ضياع القومية في المجتمع .! 6- إيصال الرسائل لكل العالم .، ليعي حجم القضية الفلسطينية .! 7- صورة شاملة وكاملة بالقضية الفلسطينية من خلال هذه الرسائل .، اندمجت بل وانغمست مع كل رسالة لكل منهما .! 🔻 - توصياتي كـ قارئة: 📝 أولاً: للكاتب: #محمود_درويش و #سميح_القاسم .، فأي توصية مني كقارئة ؟! شطري وشقّي البرتقالة الفلسطينية .! 📝 ثانياً: للقارئ: يتّسم هذا الكتاب برسائل برز فيها عمق الحس الوطني ومدى ما يعانيه المهجرون والمغتربون من آلام تجاه قضاياهم الوطنية .، فكيف والقضية قضية فلسطين ؟! لذا أنصح بقراءة هذا الكتاب مع روحية مقبلة على حب الوطن .! 🔻 💡قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): "مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَاعِظٌ مِنْ قَلْبِهِ، وَزَاجِرٌ مِنْ نَفْسِهِ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ قَرِينٌ مُرْشِدٌ، اسْتَمْكَنَ عَدُوُّهُ مِنْ عُنُقِهِ" .! تعلَّمتْ نجاة: الإنسان ناقص من جميع جهات وجوده .، ولا يسلم من مزالق نقصه إلا بالرجوع إلى الله تعالى وفطرته السليمة (واعظ من قلبه وزاجر من نفسه) وبأن يكون بين صحبة مؤمنة (قرين مرشد) .! 🔺 ✏️ #مثقفات #قارئات #محبي_القراءة #أصدقاء_القراءة #أصدقاء_الكتاب #كلنا_نقرأ #القراءة_للجميع #الحياة_بين_الكتب #تحدي_القراءة #تحدي_100_كتاب #كتبي #مكتبي #أمة_إقرأ_تقرأ #ماذا_تقرأ #القراءة_عالم_جميل #البحرين_تقرأ_10000_كتاب #الغرق_في_الكتب_نجاة #أحلم_بشغف #تحدي_الألم_بالقراءة #أنا_وكتبي#نجاتي_تقرأ #najati_books #ichooseabook #أنا_أختار_كتاب