(لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا)
محمد صلى الله عليه وسلم القدوة الأولى لكل من نطق الشهادتين وصاحب الخلق العظيم والرفيع , ومن قال عنه رب العزة والجلال ( وإنك لعلى خلق عظيم ) , وهذه صفة عظيمة وفضلها في ميزان المؤمن ثقيل ( وما من شيئ أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن , إن الله يكره الفاحش البذيء, وإن صاحب حسن الخلق ليبلغ به درجة صاحب الصوم والصلاة )
**
تحدث عن بعض الأخلاق التي لا بد للمسلم أن يتصف بها , كالإخلاص لله سبحانه وتعالى في جميع أقواله وأفعاله , " فحرارة الإخلاص تنطفئ رويداً رويداً كلما هاجت في النفس نوازع الأثرة وحب الثناء, والتطلع إلى الجاه وبعد الصيت, والرغبة في العلو والافتخار , وذلك لأن الله يحب للعمل أن ينقى من الشوائب المكدرة ( ألا لله الدين الخالص )" , وتحدث عن التحلي بالصدق دائماً وأبداً فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول:" تحروا الصدق وإن رأيتم أن الهلكة فيه, فإن فيه النجاة" , وتكلم عن أخلاق أخرى مثل الأمانة والوفاء وأدب الحديث والحلم والصفح والجود والكرم و الصبر والقصد والعفاف , وعن الحياء الذي وصفه الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه خلق الإسلام ( إن لكل دين خلقا, وخلق الإسلام الحياء )" , وغيرها من أخلاقيات المسلم
**
" إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث, ولا تجسسوا, ولا تحسسوا, ولا تنافسوا, ولا تحاسدوا, ولا تباغضوا, ولا تدابروا, وكونوا عباد الله إخوانا كما أمركم الله تعالى .. المسلم أخو المسلم, لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره, بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم. كل المسلم على المسلم حرام: ماله ودمه وعرضه .. إن الله لا ينظر إلى صوركم وأجسادكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم, التقوى ها هنا , التقوى ها هنا - ويشير إلى صدره- ألا لا يبع بعضكم على بيع بعض, وكونوا عباد الله إخوانا.. ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث "