نجمتان فقط , و عن طيب خاطر
أشعر أن هناك الكثير مما ينقص هذه الرواية .
أولا : لا أعتقد أنه قد أجاد التعبير عن أحوال السكندريين خلال تلك الفترة من الحرب العالمية الثانية , سواء النفسية أو الاجتماعية.
ثانيا : لست أدري حتي الآن ما الداعي أو الهدف وراء إدراج عناوين الصحف
بالكامل وسط الرواية ,و كأن الكاتب تكاسل أن يُكلّف نفسه العناء , فنقلها كما هي ,فتجد أخبار السياسة و الحروب , و تجد أيضا الحوادث و أعياد الميلاد و أسعار المواد الغذائية و كذلك افتتاحيات الأفلام و السينمات , و كذلك عروض ببا عز الدين التي لست أدري ما هي حتي الآن !
لو أن أحدا مهتم بعناوين الصحف في تلك الفترة فبالتأكيد ستكون الروايات هي آخر المصادر التي يبحث فيها !
كيف لك أن تدرج كل هذا وسط الرواية ؟!
هذا إن كانت هناك روايةً أصلا !!
هل تظن أنك بحديثك عن مجد الدين و دميان , هذان النموذجان فقط , استطعت أن تعبر أن أهل الاسكندرية , أو حتي تنقل للقارئ صورة عن الاسكندرية في تلك الفترة ؟!
في الحقيقة أنا لم أستمتع بالكتاب إلا في بعض لحظات الصفاء بين مجد الدين و دميان , أما غير ذلك فهو بالنسبة لي , حشو و تطويل و عناوين صحف لست بحاجة إليها .
أقول بأن أملي قد خاب كثيرا ..