الحديث هنا عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه, وليس عن العقاد - وإن كان يُشكر له ما قام به - إلا أن المسلمين عمومًا يجهلون هذا الرجل, ولا يعرفونه معرفة من يستحق الإجلال, نحن نجل الصديق لأنه صدق النبي, ولأنه كان مع النبي في الغار, لكننا نجهل أن الصديق هو : عبدالله بن عثمان, ونجهل أن عثمان أسلم, وأنه مات بعد ابنه الصديق وكان ذلك في بداية زمن عمر, كتاب العقاد حوى الكثير من الأمور عن صدّيق الأمة, وافضلها بعد نبيها, وربما يكون الكتاب للكثير بداية حقيقية في الدخول على سيرة ابي بكرٍ كاملة.
العقاد بذل مجهودًا كبيرًا في تعريف الناس بالصديق, لكننا نحتاج للكثير حتى نعرف هذا الرجل .