Jump to ratings and reviews
Rate this book

بعد المسرح

Rate this book
Рассказ, впервые опубликованный в 1892 году.

4 pages, Unknown Binding

First published December 4, 2012

3 people are currently reading
225 people want to read

About the author

Anton Chekhov

5,951 books9,852 followers
Antón Chéjov (Spanish)

Dramas, such as The Seagull (1896, revised 1898), and including "A Dreary Story" (1889) of Russian writer Anton Pavlovich Chekhov, also Chekov, concern the inability of humans to communicate.

Born ( Антон Павлович Чехов ) in the small southern seaport of Taganrog, the son of a grocer. His grandfather, a serf, bought his own freedom and that of his three sons in 1841. He also taught to read. A cloth merchant fathered Yevgenia Morozova, his mother.

"When I think back on my childhood," Chekhov recalled, "it all seems quite gloomy to me." Tyranny of his father, religious fanaticism, and long nights in the store, open from five in the morning till midnight, shadowed his early years. He attended a school for Greek boys in Taganrog from 1867 to 1868 and then Taganrog grammar school. Bankruptcy of his father compelled the family to move to Moscow. At the age of 16 years in 1876, independent Chekhov for some time alone in his native town supported through private tutoring.

In 1879, Chekhov left grammar school and entered the university medical school at Moscow. In the school, he began to publish hundreds of short comics to support his mother, sisters and brothers. Nicholas Leikin published him at this period and owned Oskolki (splinters), the journal of Saint Petersburg. His subjected silly social situations, marital problems, and farcical encounters among husbands, wives, mistresses, and lust; even after his marriage, Chekhov, the shy author, knew not much of whims of young women.

Nenunzhaya pobeda , first novel of Chekhov, set in 1882 in Hungary, parodied the novels of the popular Mór Jókai. People also mocked ideological optimism of Jókai as a politician.

Chekhov graduated in 1884 and practiced medicine. He worked from 1885 in Peterburskaia gazeta.

In 1886, Chekhov met H.S. Suvorin, who invited him, a regular contributor, to work for Novoe vremya, the daily paper of Saint Petersburg. He gained a wide fame before 1886. He authored The Shooting Party , his second full-length novel, later translated into English. Agatha Christie used its characters and atmosphere in later her mystery novel The Murder of Roger Ackroyd . First book of Chekhov in 1886 succeeded, and he gradually committed full time. The refusal of the author to join the ranks of social critics arose the wrath of liberal and radical intelligentsia, who criticized him for dealing with serious social and moral questions but avoiding giving answers. Such leaders as Leo Tolstoy and Nikolai Leskov, however, defended him. "I'm not a liberal, or a conservative, or a gradualist, or a monk, or an indifferentist. I should like to be a free artist and that's all..." Chekhov said in 1888.

The failure of The Wood Demon , play in 1889, and problems with novel made Chekhov to withdraw from literature for a period. In 1890, he traveled across Siberia to Sakhalin, remote prison island. He conducted a detailed census of ten thousand convicts and settlers, condemned to live on that harsh island. Chekhov expected to use the results of his research for his doctoral dissertation. Hard conditions on the island probably also weakened his own physical condition. From this journey came his famous travel book.

Chekhov practiced medicine until 1892. During these years, Chechov developed his concept of the dispassionate, non-judgmental author. He outlined his program in a letter to his brother Aleksandr: "1. Absence of lengthy verbiage of political-social-economic nature; 2. total objectivity; 3. truthful descriptions of persons and objects; 4. extreme brevity; 5. audacity and originality; flee the stereotype; 6. compassion." Because he objected that the paper conducted against [a:Alfred Dreyfu

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
38 (9%)
4 stars
65 (16%)
3 stars
197 (48%)
2 stars
82 (20%)
1 star
24 (5%)
Displaying 1 - 30 of 68 reviews
Profile Image for فايز غازي Fayez Ghazi.
Author 2 books5,210 followers
June 29, 2023
- بوشكين يكتب النص، تشايكوفسكي يخطّ اللحن، ومراهقةُ ناديا تشتعل، فلا غرابة في ذلك... ما الذي ينقص؟ ان يروي القصة تشيخوف، بأقل الكلمات عدداً ليوصل لنا شعور الفتاة المتضارب المتناقض الذي يعصف بها في سن المراهقة....
Profile Image for Ahmed Ibrahim.
1,199 reviews1,931 followers
February 29, 2016
تشيخوف يكتب القصة كما يجب أن تكون.
هذه القصة يجب أن تدرس في فن القصة القصيرة.. وتصلح لأن تكون موضوع بحث عظيم.

تشيخوف هنا يلعب على سن الفتاة.. السادسة عشر، فترة المراهقة واضطراب المشاعر.. وفي خمس صفحاتٍ فقط يخرج لنا تشيخوف تحفة أدبية عظيمة.

واحدة من أفضل ما قرأت في القصة القصيرة.
Profile Image for Issa Deerbany.
374 reviews702 followers
June 23, 2017
يبدو انها شاهدت مأساة في الأوبرا وبذلك احبت ان تعيش مأساة مع من يحبها واتهمته انه لا يحبهابكتابةً وسأله له. ثم أصبحت هي لا تليق به وتريد ان تهرب لينساها.
كتبت الرسالة لجندي ثم فكرت ان الطالب أيضا يحبها ويستحق منها رسالة.
ثم مزقت الرسالة بعد التفكير بالحياة ومشاريعها مع اَهلها.

مراهقة الفتيات واختلاط المشاعر والأحاسيس.
Profile Image for Mohamed El-shandidy.
136 reviews560 followers
July 26, 2021
" أن تكونى غير محبوبة و تعيسة... ما أروعَ ذلك! ثمة شيئ ما حينما يحب الشخص بقوة و لا يكترث به الطرف الآخر ، شيء جميل و مؤثر و شاعرى ."
قصة بكلمات قليلة تسبح مع البطلة في اضطرابات فترة المراهقة بين الحب و الكره و الارتباط العائلي.
Profile Image for Nadin Doughem.
823 reviews67 followers
March 15, 2017
مرحلة المراهقة لدى الفتيات وإضطراب المشاعر والأحاسيس وإختلاطها، والشعور الزائد بالحاجة الملحة للشعور بإهتمام بعض الأشخاص المحيطين من الجنس الآخر. انها رواية في تربية المراهقين.
Profile Image for Yara Yu.
595 reviews755 followers
December 22, 2020
تشيخوف في قصصه القصيرة بالرغم من بساطة كلماتها وقلة عدد صفحاتها إلا أنها تتناول مشاكل كل المراحل العمرية وبنظرة شاملة كتب عن كبار السن والأطفال والآن في هذه القصة يتكلم عن مرحلة المراهقة بما فيها من تخبط في المشاعر والأفكار
تشيخوف يكتب القصص القصيرة فيبدع
Profile Image for Huda Aweys.
Author 5 books1,462 followers
March 30, 2015
المحاكاة الحياتية المسرحية ..
تلك الفخمة .. الساحرة .. المبالغ فيها ! ، .. و تأثيرها او تأثير الفن و وسائل الاعلام عموما على حياتنا و مدركاتنا
..
بين الواقع والخيال،بين المبالغات والحقيقة البسيطة للأمور..بين المسرح..وما بعد المسرح
تأخذنا هذه القصة القصيرة (و التى نقلتها لكم هاهنا) لتشيكوف ، في رحلة الى عالم خلاب من الحلم و الرهافة ..
فيما بعد المسرح ...
description
*****
بعد المسرح / أنطون تشيكوف

ما إن عادت نادية زيلينيا مع والدتها من المسرح، حيث شاهدتا "يفجيني أنيجين" * ودخلت غرفتها، حتى نزعت فستانها بسرعة وحلت ضفيرتها، وأسرعت بالجونلة والبلوزة البيضاء فقط فجلست إلى الطاولة لتكتب خطابا كالذي كتبته تاتيانا.
وخطت : "إنني أحبك، ولكنك لا تحبني، لا تحبني". كتبت هذا وضحكت .
كان عمرها ستة عشر عاما فقط، ولم تحب أحدا بعد . وكانت تعلم أن الضابط جورني والطالب جزوديف يحبانها، ولكنها شعرت الآن بعد الأوبرا برغبة في التشكك في ذلك الحب . أن تكون غير محبوبة وتعيسة .. ما أروع ذلك ! ثمة شيء ما، حين يحب الشخص بقوة ولا يكترث به الآخر، شيء جميل، ومؤثر وشاعري .

أنيجين ممتع لأنه لا يحب مطلقا أما تاتيانا فهي خلابة لأنها تحب بقوة، ولو أنهما أحبا بعضهما البعض بنفس الدرجة وكانا سعيدين لأصبحا علي الأرجح مملين . " كف عن التأكيد بأنك تحبني ـ واصلت نادية الكتابة وهي تفكر في الضابط جورني ـ فأنا لا استطيع أن أصدقك، أنت ذكي جدا مثقف جاد ولديك موهبة كبيرة وربما كان في انتظارك مستقبل باهر، أما أنا فلا شيء يميزني فتاة لا وزن لها وأنت نفسك تعرف جيدا أنني لن أكون سوي عقبة في حياتك حقا. أنت همت بي وظننت أنك في شخصي عثرت على المثال الذي تبحث عنه، لكنها كانت غلطة والآن تسأل نفسك بيأس : ما الذي جعلني ألتقي بهذه الفتاة ؟ وطيبة قلبك فقط هي التي تمنعك من الاعتراف بذلك !..." .
أحست نادية بالإشفاق على نفسها، فبكت ومضت تكتب : " صعب علي فراق ماما وأخي، وإلا كنت ارتديت مسوح الراهبات ومضيت أينما يمتد بي النصر .. ولأصبحت أنت حرا وأحببت فتاة غيري . آه لو كنت أموت ".


من خلال الدموع استحال تبين الكلمات المكتوبة، وتراقصت ألوان طيف قصيرة فوق الطاولة، وعلى أرضية الغرفة وعلى السقف كما لو أن نادية كانت تنظر عبر منشور، وتعذرت الكتابة فتراجعت إلى ظهر المقعد وأخذت تفكر في جورني . يا إلهي، أي سحر في الرجال، وأية جاذبية ! تذكرت نادية ذلك التعبير الرائع، المتزلف والمذنب والناعم الذي يرتسم على وجه الضابط عندما يجادلونه في الموسيقى، وأية جهود يبذلها أثناء ذلك لكيلا يرن صوته بحماسة . ففي المجتمع الذي يعتبر فيه الترفع البارد واللامبالاة دلالة على حسن التربية والأخلاق الفاضلة لابد أن تداري حماستك وهو يداريها . لكنه لا يوفق في ذلك، فالجميع يعرفون جيدا أنه يهوى الموسيقي بشغف. إن المناقشات التي لا تنتهي عن الموسيقى والأحكام الجريئة لغير الفاهمين من الناس . تجعلانه في توتر دائم فهو مفزع خجول وصموت وهو يعزف على البيانو بصورة رائعة مثل أي عازف أصيل ولو لم يكن ضابطا لكان في الغالب موسيقيا مشهورا.

وجفت دموعها، وتذكرت نادية أن جورني قد صارحها بحبه في حفل سيمفوني، ثم بعد ذلك في الطابق الأرضي بجوار المشاجب حيث هبت تيارات الهواء من جميع النواحي .
"أنا سعيدة جدا لأنك أخيرا تعرفت على الطالب جروزديف – مضت تكتب- إنه إنسان ذكي جدا ولعلك ستعجب به . كان عندنا بالأمس ومكث حتى الساعة الثانية وقد انبهرنا به جميعا وتأسفت أنك لم تأت لقد حدثنا بالكثير من الأشياء الرائعة ".
عقدت نادية يديها فوق الطاولة وأسندت إليهما رأسها فسقط شعرها وغطى الخطاب . وتذكرت أن الطالب جروزديف أيضا يحبها وأن له الحق في رسالة منها مثلما لجورني تماما.
وبالفعل أليس من الأفضل أن تكتب إلي جروزديف ؟ وبلا أية أسباب دبت البهجة في صدرها .. بدأت بهجة صغيرة تواثبت في صدرها مثل كرة من المطاط، ثم صارت أعرض وأكبر وتدفقت كالموجة .

ونسيت نادية جورني وجروزديف واختلطت أفكارها، بينما أخذت البهجة تكبر وتكبر وتنساب من صدرها إلى ذراعيها وساقيها وخيل إليها كأن نسمة رقيقة باردة هفت على رأسها فحركت شعرها . واهتزت كتفاها من الضحك الخافت . واهتزت الطاولة وزجاجة المصباح وطفر الدمع من عينها إلى الخطاب، لم يكن بوسعها ان توقف ذلك الضحك ولكي تظهر لنفسها أنها لا تضحك بدون سبب أسرعت تتذكر شيئا ما مضحكا.
- يا له من مضحك ذلك الكلب البودل !
تمتمت وقد شعرت أنها ستختنق من الضحك .
– يا له من مضحك ذلك البودل.
تذكرت كيف لاعب جروزديف، بعد شرب الشاي بالأمس، الكلب البودل مكسيم، ثم حكي لها عن بودل ذكي جدا لاحق في الفناء غرابا، فالتفت الغراب نحوه وقال :
- أنت يا أفاق !
ولم يكن الكلب يدري أن أمامه غرابا مدربا فارتبك بشدة وتراجع في حيرة ثم عاد ينبح .
- كلا، الأفضل أن أحب جروزديف
قررت نادية ومزقت الرسالة، وراحت تفكر في الطالب، في حبه وفي حبها، لكن الذي حدث أن الأفكار ساحت في رأسها فأصبحت تفكر في كل شيء : في أمها في الشارع في القلم في البيانو .

فكرت ببهجة فوجدت أن كل شيء حسن، رائع . وأوحت إليها البهجة بأن هذا ليس كل شيء بعد . وأنه عما قريب ستكون الأمور أروع . قريبا يحل الربيع، الصيف، السفر مع والدتها إلى "جوربيكي"، سيأتي جورني في فترة إجازته وسيتحول معها في الحديقة ويحيطها باهتمامه .
وسيجئ جروزديف أيضا ويلعب معها الكروكيت والكجل ويقص عليها أشياء مضحكة أومدهشة وانتابتها رغبة جارفة في أن تجد نفسها في الحديقة في العتمة تحت السماء الصافية والنجوم . واهتزت كتفاها ثانية من الضحك، وخيل إليها أن الغرفة تعبق برائحة الشيح، وأن غصنا قد احتك بالنافذة.
مشت نحو فراشها وجلست، ودون أن تدري ماذا تفعل ببهجتها التي أضنتها، نظرت إلى الأيقونة المعلقة فوق ظهر سريرها وتمتمت :
- يا إلهي ! إلهي ! يا إلهي ! .
Profile Image for Nour AlAlii.
343 reviews
November 20, 2019
بعد المسرح ... القصة الأخيرة في المجلد الأول الأعمال الكاملة للكاتب الطبيب القصصي الشهير أنطون تشيخوف
مسرح و بوشكين ماذا تتوقع ؟
القصة هذه أخطر قصة للكاتب فعلاً استعرض تناقضات فترة المراهقة اختلاط مشاعر الحب التخيلات جراء مشاهدة المسرحياات وقراءة الروايات الغرامية وكلنا بدون استثناء كإناث عشنا تلك التجربة وهذا التخبط والوهم بسبب المسلسلات التركية و غيرها .
وأخيراً ختامها مسك 💛
#عثة_الكتب
Profile Image for Fdwa Omar.
272 reviews84 followers
September 29, 2018
قصة طبيب مدرك لكل تفاصيل المراهقة واضطراباتها،مختصر شامل يصف بدقة أفكار ومشاعر ونفسية مراهقة صغيرة بعد نشوة عرض مسرحي شاهدته.
Profile Image for Tawfek.
3,833 reviews2,202 followers
June 7, 2017
ميعرفش يوصف مشهد بكاء البنت وقت كتابتها للخطاب بالدقة دي
الا واحد مجرب قبل كده شكل الدموع بيبقي عامل ازاي و هي في العين و بيكتب حاجة
بتبقي كانها جواهر
و بيبقي شكلها جميل جدًا :D
لدرجة ان من كتر جمالها هتنسي كنت بتبكي ليه و هتركز في شكلها الجميل و تفكر فيه
القصة عمومًا بتعبر عن عقل المراهقين و بيفكروا ازاي و ازاي تفكيرهم هوائي و بينتقل بين أشياء مختلفة بسرعة
كان و يكون و سيكون دائمًا بنفس الطريقة
فترة هوائية جدًا و بيترتب عليها بقيت حياتك :D
Profile Image for Heba Tariq.
675 reviews315 followers
December 17, 2022
زى كل البنات الصغنين بعدما يشوفوا فيلم رومانسى

:)))))
Profile Image for Geno.
71 reviews33 followers
July 22, 2017

قصة قصيرة لا تتجاوز الأربع صفحات أبدع فيها أنطون من خلال استعراض مشهد فتاة مراهقة تبلغ من العمر 16 سنة
كحال البعض منا إن لم يكن الكل في مثل هذه الفترة وما يشعر به من اضطرابات في المشاعر


"قراءة ممتعة"
Page 1

Page 2

Page 3

Page 4
Profile Image for Maha.
379 reviews55 followers
January 31, 2018
بالصدفة قرأت القصة للمرة الثانية، وكنت نسيت أني قرأتها سلفا، أراها رائعة لصغرها
قصة قصيرة عن فتاة في سن المراهقة ذات الستة عشر عام
تخبط المشاعر والاضطراب
وفق الكاتب في التعبير عن تلك الفترة في بضع وريقات :))
Profile Image for  خلُود.
140 reviews
July 6, 2021
- المراهقة تلك الفترة التي تعيش فيها كل المشاعر الغريبة في نفس الوقت.. مشاعر مضطربة متمردة جميلة نقية!
- صور تشيخوف هنا كل تخبطات الفكرية لفتاة في سادسة عشر ،الأحلام و الآمال الرومانسية..
المشاعر المتخبطة في لج بحر الحياة..
{2021} k.a
Profile Image for أمنية عمر.
503 reviews617 followers
March 27, 2020
" ودون أن تدري ماذا تفعل ببهجتها التي أضنتها، نظرت إلى الأيقونة المعلقة فوق ظهرها وتمتمت: ياإلهي.. إلهي.. يا إلهي!"

حين يستخفنا الطرب، وتستلوي علينا مشاعر البهجة ونضطرب بفعل عرض، مشهد، كلمة
أو حتى مجرد فكرة..
تكون كل الأمور ممكنة، والأمانيّ حاضرة، وتعصف بشتاءات أفكارنا نسائم ربيع الأمنيات، ونحلق بفعل أغنية إلى أقاصي السماوات، ضاربين بالمحال والواقع والعمر عرض الحائط..
ويكون ذلك في فترات المراهقة والجموح شديداً، وفي الفتيات أبلغ وأشد؛ كما صورها تشيخوف مع نادية..
وما أشبهني بها :""
Profile Image for Driss El bouki.
448 reviews14 followers
October 21, 2016
من خلال هذه القصة ،يحلق تشيخوف بجناح الوهم بعيدا جدااا
من خلال استعراض مشهد مراهقة تبلغ من العمر 16 سنة
نعم ما أجمل الوهم والخيال والشاعرية التي تركبنا في تصور من كنا نرغب أن نكون معهن
لقد فعلها تشيخوف في قصة لا تتجاوز 4 صفحات ،بطريقة لا يقدر عليها إلا عبقري
Profile Image for Ahmad Sakr.
381 reviews464 followers
January 15, 2019
بعد المسرح.. بيشتغل الجنان :)
Profile Image for Nada Zaid.
155 reviews46 followers
December 28, 2025

❞ أن تكون محبوبة وتعيسة … ما أروع ذلك! ثمة شيء ما، حين يحب الشخص بقوة ولا يكترث به الآخر، شيء جميل، ومؤثر، وشاعري. أنيجين ممتع لأنه لا يحب مطلقًا، أما تاتيانا فهي خلابة؛ لأنها تحب بقوة، ولو أنهما أحبَّا بعضهما البعض بنفس الدرجة وكانا سعيدين لأصبحا على الأرجح مملين.❝



واضح جدًا أن هذا الكلام ينبع من روح فتاة مراهقة حساسة ولطيفة، وهي ناديا زيلينينا، التي استطاع تشيخوف أن يرسم شخصيتها بمهارة مذهلة في قصة قصيرة لا تتجاوز الأربع صفحات. في هذا النطاق الضيق، نجح تشيخوف في نقل كل دفقات القلب المراهق، أحلام اليقظة، المشاعر المتوهجة، وحب البراءة الأول. كل شيء يبدو حقيقيًا وحيويًا؛ من الحماس الطفولي للخيال الرومانسي إلى شعور الفقدان الصغير الذي يرافق الحب غير المتبادل.



من افضل القصص القصيرة التي قرأتها لتشيكوف






Profile Image for Lina Ahmad.
170 reviews51 followers
September 28, 2017
لم أرَ فيها مثلما رآها البعض الآخر من تخبط مشاعر فتاة مراهقة ! بل رأيت بها حالة من السيخوزفرينيا ! فقد بدأت تقلب بين بنان افكارها فأدت بافكاري الى أرخبيل بعيد جدا !
Profile Image for Draziza Ali.
329 reviews66 followers
January 3, 2017
أحيانا تزورنا نسمات البهجة دون سبب أو داعى معين ..
فقد نبحث لها عن سبب فتظهر بعض الاشياء جميلة و مبهجة مع بساطتها


Profile Image for Yusuf Fouad.
110 reviews13 followers
December 13, 2017
ما يفعله المسرح في البُسطاء خاصه وإن كانوا مراهقين
Profile Image for Ebtehal Mohamed.
230 reviews185 followers
June 16, 2017
أضحكتني القصة حقاً.. تذكرني بالمراهقين عندما يكونوا تحت تأثير فيلم رومانسي فيتصرفون كأنهم في ذلك الفيلم ويتقمصون الأدوار ببلاهة شديدة.
أحببت أيضاً أن بداية التأثير علي تلك الفتاة كانت بسبب مقطوعي لمحبوبي تشايكوفسكي.. و أعجبني أن في 4 صفحات فقط اتسطاع تشيخوف أن يحكي لنا تلك القصة بذلك الإتقان.
Profile Image for Sara .
1,736 reviews259 followers
August 20, 2019
كل القصص التي تضطرب مشاعرنا و تلهبها هي قصص مأساوية ! أما قصص الحب السعيدة فهي مملة ! .

بعد كل فيلم أو مسرحية يؤثرنا بنا قطعة صغيرة في الداخل عميقًا تتمني أن تعيش نفس القصة .. هذا لا يتعلق بالمراهقة بل بالمشاعر و كيف تحولنا لمضطربين .
Profile Image for Abeer Abdelhamid.
714 reviews37 followers
March 16, 2025
"أن تكونى غير محبوبة و تعيسة... ما أروعَ ذلك! ثمة شيئ ما حينما يحب الشخص بقوة و لا يكترث به الطرف الآخر، شيء جميل و مؤثر و شاعرى"

"مشت نحو فراشها و جلست ودون أن تدرى ماذا تفعل ببهجتها التي أضنتها، نظرت إلى الأيقونة المعلقة فوق ظهر سريرها وتمتمت: يا إلهي ! إلهى ! يا إلهي !"

بعد حضورها مسرحية مع والدتها، تجد فتاة مراهقة نفسها غارقة في مشاعر متضاربة، وكأنها يجب أن تعيش كل الأحاسيس الحزينة والمؤلمة التي اختبرها أبطال المسرحية كي تشعر بالسعادة! تتأرجح بين الحزن والانفعال، بين الشغف والضياع، وكأنها لا تستطيع السيطرة على عواطفها.

تظهر القصة أغرب وأصعب سمات المراهقة، حيث تختلط المشاعر وتتناقض في اللحظة ذاتها
Profile Image for Esraa Hamdi.
54 reviews15 followers
April 15, 2016
الفتاة المراهقة في سن السادسة عشر! لم تحب أحد قط في فترة المشاعر المتخبطة تلك .. تعود من المسرح لتجد نفسها تكتب خطاباً للرجل الذي يحبها ولا تحبه هي، وتذكرت أن ��ناك ولد آخر يحبها فمزّقت الخطاب الأول وقررت أن تكتب للثاني فهو أولي أن تحبه ،، ثم مزقت الاثنين ! وذهبت إلي فراشها والبهجة تملؤها! :D

تحصل علي ما تريد من الاهتمام، بم يفيدها الحب :3
صحيح، شعور مؤلم جداً أن يظهر لك أحدهم مشاعره ولا تستطيع مبادلته بنفسها أو أفضل منها، والأشد منه ألماً أن تكنّ مشاعر لشخص ولا يبادلك هو إيّاها !

تشيخوف <3
Profile Image for AlAli.
346 reviews8 followers
December 12, 2020
صفحات قصيرة توضح كيف المشاعر و الأحاسيس تؤثر على تفكير الشخص ومزاجه
Profile Image for tammy.
432 reviews176 followers
April 2, 2021
i thought this was a sweet story. i took it to be about how art can sway people. going to overanalyze this short story do not mind me 👍 after coming home, nadya is still overcome with the emotions she had watching the play. she plops down on her bed with a dramatic sigh and mimics one of the characters when she writes a love letter to one of her suitors. nadya is enamored with the idea of this passionate love, like come on she’s a sixteen year old. while nadya did not return the love of gorny and gruzdev, as she’s writing the letter, she convinces herself she has to. but this change in heart is not founded on anything substantial as part way through, she puts her head in her hands and wonders if it would be better to love the other suitor. nadya romanticizes these past events and declarations of love that she had previously disregarded. then she starts daydreaming of what she will do next with these lovers of hers, ”Gorny would come for his furlough, would walk about the garden with her and make love to her. Gruzdev would come too. He would play croquet and skittles with her, and would tell her wonderful things. She had a passionate longing for the garden, the darkness, the pure sky, the stars.” the idea of love for nadya doesn’t have to be realistic or long term, she doesn’t care about having a partner, it’s more about the butterflies and the joy that would come from their companionship. i actually am just saying words now... there’s a lot i could go into but i cba to type and organize things so yeah 😭 This is all thanks to the hooded quote showing up and intriguing me. there goes an hour of my day...

Ok i csnt help myself. i really like that quote about the garden and darkness, because the story (obviously) gives context to that those symbols mean to her. to her, the garden is the sweet encounter with gorny shes imagining. the pure sky is gruzdev entertaining her with his little quirky student interests. those symbols only have meaning to her for being beautiful things and it ties back into nadya’s sudden growing joy. the emotional hang over she had from the theater grows into this Mass of emotion she doesn’t know how to handle. she starts tearing up out of nowhere and she doesn’t even know why, ”She could not make out what she had written through her tears; little rainbows were quivering on the table, on the floor, on the ceiling, as though she were looking through a prism. She could not write, she sank back in her easy-chair and fell to thinking of Gorny.”. then this apparent sadness, better labeled as her being overwhelmed with this wave of emotions, transforms into joy. this transformation is more obvious as the story mentions over and over how the joy comes suddenly and nadya doesn’t know what’s happening to her. she tries to rationalize and think of random things that would be the cause of her laughter, but it just confuses her and makes her feel more “joy” which she’s mistaking for her newfound love for gorny and gruzdev. i just really like what chekhov did with emotion here... ive actually spent too much on this i’ll be going now
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for Hamza El.
472 reviews23 followers
March 21, 2021
تشيخوف يكتب القصة كما يجب أن تكون.
هذه القصة يجب أن تدرس في فن القصة القصيرة.. وتصلح لأن تكون موضوع بحث عظيم.

تشيخوف هنا يلعب على سن الفتاة.. السادسة عشر، فترة المراهقة واضطراب المشاعر.. وفي خمس صفحاتٍ فقط يخرج لنا تشيخوف تحفة أدبية عظيمة.

واحدة من أفضل ما قرأت في القصة القصيرة.
Profile Image for عبدالله الموسى.
264 reviews66 followers
March 29, 2018
بالفعل هكذا هو سن المراهقة ..
لا يعيبهم أبداً هذا الإضطراب في المشاعر ..
هذه طبيعة المرحلة ..
Displaying 1 - 30 of 68 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.