Jump to ratings and reviews
Rate this book

Culture and Resistance: Conversations with Edward W. Said

Rate this book
In his latest book of interviews, Edward W. Said discusses the centrality of popular resistance to his understanding of culture, history, and social change. He reveals his latest thoughts on the war on terrorism, the war in Afghanistan, and the Israeli-Palestinian conflict, and lays out a compelling vision for a secular, democratic future in the Middle East—and globally. Edward W. Said, a renowned cultural and literary critic, was born in Jerusalem, Palestine, and was educated there, in Egypt, and in the United States. His books include Orientalism, The Question of Palestine, Covering Islam, Culture and Imperialism , and The Politics of Dispossession. He has also published a memoir, Out of Place. Mr. Said is University Professor of English and Comparative Lit-erature at Columbia University. In October 2001, he received the $200,000 Lannan Literary Award for Lifetime Achievement. David Barsamian’s interview books feature conversations with luminaries such as Noam Chomsky, Howard Zinn, and Edward W. Said. A regular contributor to The Progressive and Z Magazine, Barsamian’s most recent interview books include Propaganda and the Public Mind and Eqbal Confronting Empire, available from South End Press. He is also the author of The Decline and Fall of Public Broadcasting. Barsamian is the producer of the critically acclaimed program Alternative Radio.

224 pages, Paperback

First published January 1, 2003

45 people are currently reading
1717 people want to read

About the author

Edward W. Said

235 books4,283 followers
(Arabic Profile إدوارد سعيد)
Edward Wadie Said was a professor of literature at Columbia University, a public intellectual, and a founder of the academic field of postcolonial studies. A Palestinian American born in Mandatory Palestine, he was a citizen of the United States by way of his father, a U.S. Army veteran.

Educated in the Western canon, at British and American schools, Said applied his education and bi-cultural perspective to illuminating the gaps of cultural and political understanding between the Western world and the Eastern world, especially about the Israeli-Palestinian conflict in the Middle East; his principal influences were Antonio Gramsci, Frantz Fanon, Aimé Césaire, Michel Foucault, and Theodor Adorno.

As a cultural critic, Said is known for the book Orientalism (1978), a critique of the cultural representations that are the bases of Orientalism—how the Western world perceives the Orient. Said’s model of textual analysis transformed the academic discourse of researchers in literary theory, literary criticism, and Middle-Eastern studies—how academics examine, describe, and define the cultures being studied. As a foundational text, Orientalism was controversial among the scholars of Oriental Studies, philosophy, and literature.

As a public intellectual, Said was a controversial member of the Palestinian National Council, because he publicly criticized Israel and the Arab countries, especially the political and cultural policies of Muslim régimes who acted against the national interests of their peoples. Said advocated the establishment of a Palestinian state to ensure equal political and human rights for the Palestinians in Israel, including the right of return to the homeland. He defined his oppositional relation with the status quo as the remit of the public intellectual who has “to sift, to judge, to criticize, to choose, so that choice and agency return to the individual” man and woman.

In 1999, with his friend Daniel Barenboim, Said co-founded the West–Eastern Divan Orchestra, based in Seville, which comprises young Israeli, Palestinian, and Arab musicians. Besides being an academic, Said also was an accomplished pianist, and, with Barenboim, co-authored the book Parallels and Paradoxes: Explorations in Music and Society (2002), a compilation of their conversations about music. Edward Said died of leukemia on 25 September 2003.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
157 (37%)
4 stars
178 (42%)
3 stars
65 (15%)
2 stars
12 (2%)
1 star
8 (1%)
Displaying 1 - 30 of 58 reviews
Profile Image for فايز غازي Fayez Ghazi.
Author 2 books5,184 followers
October 24, 2023
كتب إدوارد سعيد "لم أستطع أن أعيش حياة ساكنة أو غير ملتزمة. ولم أتردد في إعلان انتمائي والتزامي بواحدة من أقل القضايا شعبية على الإطلاق"

هو ادوارد سعيد الذي كان من الممكن ان يدير ظهره للقضية الفلسطينية لكنه أبى ذلك وظلّ ملتزمًا بها ومدافعًا عنها رغم كل الذين ارادوا اسكاته.

الكتاب عبارة عن مقابلات صحفية اجراها دايفيد بارسميان مع ادوارد سعيد بعد احداث ايلول 2001 وقبل غزو العراق، وقد توزّعت فصول الكتاب على:
"حل الدولة الواحدة"، "انتفاضة العام 2000"، "ما يريدونه هو صمتي"، "أصول الإرهاب"، "منظور فلسطيني حيال الصراع مع إسرائيل" و "على موعد مع النصر"،

يعلق روبرت فيسك.. "إن درجة الاضطهاد والتهديدات الصريحة وصلت الآن حدًا يجري معه توجيهها الى اي شخص، سواء كان أكاديميًا او محللًا صحفيًا. والذي يجرؤ على انتقاد اسرائيل يقترب بسرعة من المكارثية، كما ان الجهل بالشرق الأوسط وتجاهله هي امور يجري الالتزام بها بصرامة في الولايات المتحدة بحيث تقوم صحف قليلة صغيرة فقط بنشر أي شيء يمكن أن يختلف عن وجهة النظر الاسرائيلية""

رغم ان الكتابات قد مضى عليها وقت، إلا ان الكثير منها ما زال قابلًا للمناقشة في الحاضر، فالولايات المتحدة ما زالت تنتهج ذات السياسات تجاه القضية الفلسطينية من جهة ودعمها اللامحدود لإسرائيل من جهة وتأمين مصالحها في المنطقة من خلال تواجدها العسكري المباشر في معظمها والنفوذ السياسي والدبلوماسي الكبير الذي تمتلكه. كما انها ما زالت تحاول اسكات كل من كان على خطى ادوارد سعيد او تشومسكي، والإسكات قد يكون بالتجاهل والتضييق الإعلامي والتهميش.

هناك جهد مركز في هذا البلد (و.م.ا) لتحويل الهولوكوست الى نوع من الدين الدنيوي، ولجعله موضوعًا للدراسة العلمية بمعنى خصوصيته بإعتباره جزءًا من التجربة اليهودية ومقصورًا فقط على التجربة اليهودية، بينما في الحقيقة يجب النظر اليه باعتباره جزءًا من ظاهرة اوسع بكثير بما في ذلك الهولوكوست الذي جرى في هذا البلد بحق السكان الأصليين... التجارب الفظيعة التي تعرض لها الأمريكيون الأفارقة الذين عانوا من العبودية والرق..."

ادوارد سعيد يطرح حل الدولة ثنائية القومية، ويتحدث عن التغيّر الديموغرافي (داخل اسرائيل) وفشل اسرائيل في محاولتها الكثيرة لطرد الفلسطينيين وتحطيمهم. قد يبدو هذا الحل في وقتها خياليًا وقد يصبح في المستقبل القريب أمنية!! (خصوصًا في ظلّ الطوابير المتهافتة على المائدة الإسرائيلية).

بعيدًا عن السياسة والتعريفات فقد كان للكتاب إضاءات مهمة حول قضية المثقف وعلاقته بالقضية او بالحرية في التعبير بشكل عام والإلتزام بها دون التوقف امام الصعوبات او التهويلات التي يتعرض اليها بالإضافة الى موضوع الذاكرة وأهمية الحفاظ عليها من جيل الى آخر (ومن هذه النقطة تحديدًا يكتسب الكتاب أهميته، الذاكرة).

"عندما يتعلق الأمر بالهوية السياسية عندما تكون عرضة للتهديد، فإن الثقافة تمثّل أداة للمقاومة في مواجهة محاولات الطمس والإزالة والإقصاء. إن المقاومة شكل من اشكال الذاكرة في مقابل النسيان. وبهذا الفهم، أعتقد ان الثقافة تصبح على قدر كبير من الأهمية."

"إن الذاكرة أداة جمعية بالغة القوة لحفظ الهوية. وهي شيء يمكن حمله ليس فقط عبر الروايات الرسمية والكتب، ولكن ايضًا من خلال الذاكرة غير الرسمية. إنها واحدة من الحصون الرئيسية ضد الانمحاء التاريخي. إنها أداة للمقاومة."


Profile Image for Mohamed.
917 reviews920 followers
February 2, 2016

هذا الكتاب هو إفتتاحية ما اقرأ فى الاجازة مما إشتريته من معرض الكتاب من الكتب القيمة

فى الاساس الكتاب هو تجميع لمجموعة من الحوارات التي قام بها الصحفي الأمريكي الشهير فى ذلك الوقت دايفيد بارساميان مع المفكر الامريكي من أصل فلسطيني إدوارد سعيد استاذ الأدب المقارن فى جامعة كولومبيا .
لا يمكن إنكار جاذبية أن تقرأ أفكار ادوارد سعيد رغم أنك قد تختلف معها كثيراٌ , أسلوب طرحه للبديهيات مثير للغاية , مفكر حر بكل ما تقتضيه الكلمة , هو مثال حي للمثقف الذي حمل عبئ قضية يؤمن بها وهي القضية الفلسطينية فى الاخص وعلاقتها بالقضية الأكبر التي وهب لها حياته وهي قضية الثقافة
فى كتابه هنا الذي عنون بعنوان الثقافة والمقاومة تطرق إدوارد للكثير من المواضيع , صحيح مرور أكثر من 10 سنوات عليها يجعل الكثير من الأمثلة والأطروحات قديمة وغير مباشرة الصلة لكن المبادئ والمفاهيم المطروحة والتي يمكن إستخلاصها من الكتاب يمكن أن تجعلنا نغض الطرف علي هذا الأمر

حوارات أدوارد سعيد تظهر أنه كان مثقفاٌ مطلعاٌ علي الكثير من الأطروحات الفلسفية والفنية والأدبية المختلفة ولم يهمل بالطبع الجوانب السياسية , يظهر بأنه كان متابعاٌ للاحداث حوله فى العالم , بعين مراقبة وثاقبة .

تختلف المواضيع التي يتحدث عنها ادوارد هنا فى الكتاب فمن الحديث عن رأيه فى حل إشكالية القضية الفلسيطينية عبر حل الدولتان ثم محاولة اجراء محاورات وتطبيع ثقافي وفكري علي تلك المساحة الضيقة من أجل فلسطين لتتكون دولة بناءاٌ علي الهوية الوطنية مشتركة بين الفلسطينيين والصهاينة وربما كان هذا الجزء من وجهة نظري أقل اجزاء الكتاب فائدة , اذ أننا يمكننا أن نلاحظ بسهولة خيالية هذا الطرح , ربما قد أتفهم كون إدوارد سعيد يؤمن بالمبادئ الليبرالية ويحاول الحديث عن القضية بالنسبة للغرب ولم يكن حديثه موجهاٌ تماماٌ ليكون واقعياٌ بل كان يقدم خطاباٌ مستهدفاٌ العقلية الامريكية
ومن ثم ينتقل الحديث لموضوعات مختلفة فيتحدث تارة عن الانتفاضة ورأيه فيه وكونه يسمي العمليات الاستشهادية بالانتحارية ويرفضها رغم أنه يتفهمها ويحلل دوافعها بشكل حقيقي وصريح وهذا مما يثير الاستغراب لكنني ربما أتفهم موقفه تماماٌ كوني أعلم خلفية ادوارد الليبرالية تماماٌ !!

وبعدها يتعرج علي الحديث عما تعرض له من مضايقات ومحاولات لاسكات صوته الذي كان يعليه من اجل الحديث عن القضية الفلسطينية وكيف يتعرض العرب للعنصرية الأمريكية ويناقش القضايا الحساسة مثل الهولوكوست وكيف انه يتم تبرير الجرائم الصهيونية باسم الهولوكوست ويناقش كمية التناقض فى الأطروحات الصهيونية الخارجية والداخلية
ثم كان أفضل الاجزاء هو حديثه عن الارهاب وتعريفه ويعتبر من أقدم الكتابات التي انتقدت مفهوم الحرب علي الارهاب وكيف ان الارهاب الحالي والذي ما زلنا نعيش فى مفهمومه حسب المفهوم الذي يطرح علي الساحة العالمية انما هو مقاومة السياسيات الأمريكية وتتحول أمريكا ليس الي شرطي العالم بل إلي مالك إقطاعي للعالم بنفسه ما دامت القطب الاوحد والقوة العظمي

فى المجمل الكتاب رائع والقراءة لادوارد سعيد ستجعلك مختلفاٌ حتي وان اختلفت من الكثير من أراؤه التي يطرحها إلا أن أسلوبه ولغة خطابه أثيرة تخلب لب القارئ المطلع علي القضايا المطروحة

وهناك بعض النقاط التي أثارت اعجابي أود كتابتها فى المراجعة

1- فى خضم السؤال الذي وجهه دايفيد لادوارد عن الانتفاضة الفلسطينية وعن كون عمليات القاء الحجارة علي الدبابات المصفحة هو نوع من العبث وأنه نوعاٌ ما من الانتحار ذكر ادوارد سعيد أن العالم كله يتذكر الاحتجاجات العنيفة التي جرت فى ميدان تيانانمين والهرج العالمي الذ إتخذ مظهر الاعجاب والدعم والمباركة والثناء علي شجاعة الشباب الصينيين الذين واجهوا الدبابات العسكرية فى الميدان بصدور مفتوحة !!! واوضح أن الحالة هنا تختلف لأن وسائل الاعلام فى أغلبيتها العظمي مؤيدة لاسرائيل بحيث لا يستطيع الناس العاديون أن يوصلوا صوت دمعهم لما يمثل فى الواقع محاولة مشابهة شجاعة للاطاحة باستعمار عسكري الطابع واغتصاب الأرض الفلسطينية

2- فى خضم الحديث عن الانتفاضة الفلسطينية أوضح ادوارد سعيد أن من أبرز نتائجها المباشرة ليست فى الخسائر الصهيونية التي كانت قليلة بالمقارنة بالخسائر الفلسطينية نظراٌ لطبيعة ميزان القوة ولكن كانت افشال سياسة الولايات المتحدة واسرائيل خلال العشرين عاماٌ التي سبقتها من محاولة نسف أركان ومقومات الهوية الفلسطينية وتمزيقها بحيث لا يشعر الناس بأنهم جزء من الكينونة نفسها التي عانت بمجموعها بوصفها شعباٌ خاضع للاحتلال الصهيوني الذي تدعمه الولايات المتحدة بالطبع

3- اثناء حديثه عن تعريف الارهاب أوضح ادوارد أن تاريخ الارهاب يجد جذوره فى السياسات التي إنتهجتها الإمبريالية , فقد إستخدم الفرنسيون كلمة 'الإرهاب ' لوصف كل شئ قام به الجزائريون لمقاومة الاحتلال الفرنسي, كما إستخدم البريطانيون الفكرة ذاتها فى كل من بورما وماليزيا , حيث أن الأرهاب يكون أي شئ يقف فى جه ما نرغب "نحن" فى فعله !!

Profile Image for Nada Al.mofadda.
6 reviews1 follower
December 22, 2012
الكتاب كما هو واضح عبارة عن محاورة يديرها دايفيد بارساميان مع إدوارد سعيد، الأسئلة في الصميم و ذكيّة جدا و خرجت بحوار أشبه ما يكون بمحاضرة أو كتاب مُؤَلف، و أشاد كذلك إدوارد بالأسئلة، دايفيد إعلامي شهير في أمريكا وهو من أصل أرميني، و يعد من أشهر عشرة إعلاميين في أمريكا.

إنسانيّة إدوارد ظهرت بشكل مؤثر جدًا، لاحظت في إجابته على الأسئلة حين يتحدث عن الفلسطينيين أو العرب أنه يستخدم ضمير المتكلم و يضم نفسه تحت مظلة الفلسطينين و معاناتهم بالرغم من أنه يحمل الجنسية الأمريكية و مسيحي عاش أغلب حياته في بلاد هي ذاتها عدوٌ لقضيته الكبرى التي أفنى حياته يدافع عنها.
يندر جدًا أن نجد شخصًا عاش ظروف إدوارد و لا زال متمسكًا بانتماءه لوطنه و قضيته رغم أنها قضية مسلمين في المرتبة الأولى وهو مسيحي !
أظنه مثال عظيم لعدم الانسلاخ من الهوية و الثبات على الفكرة و القضية .
إدوار لا يُبيح قتل الإسرائيلي الصهيوني و لا يُحبذ العمليات الانتحارية من الفلسطينيين و لكنه يتفهمها و يرى أسبابها، كما أنه ينتقد السياسة الأمريكية بشدة لا مثيل لها رغم جنسيته الأمريكيّة .

كتاب جميل و يُحيي في قلبك حب فلسطين و يُبصّرك في القضية من بُعد آخر
Profile Image for Maia.
41 reviews
November 4, 2020
i miss him and wish he were alive to guide and ground us
Profile Image for halimaalkharusi.
160 reviews28 followers
November 13, 2024
سيظل إدوارد سعيد ، المثقف الشجاع في تلك الحقبة ، الذي دافع عن فلسطين وتحدث عنها طوال مسيرته الثقافية ، فكان سعيد المقاوم الفذ الذي لا ييأس .


هو المثال الرائع عن المثقف الحقيقي ، الذي نفتقر إليه حاليا في أوساطنا الثقافية .
Profile Image for مصطفي سليمان.
Author 2 books2,205 followers
Read
July 26, 2014
مشكلة الكتاب الاساسية ان وقته عدي خلاص

اغلب الكلام اصبح مكرر ودي مش غلطة الكتاب اكيد

دي غلطتي اني قريته متأخر ف الكلام أصبح بايت

عندي ملاحظة بس اني مستغرب ان قيمة رائعة زي ادوارد سعيد

لما يختلف مع عرفات يبقي مستوي الاختلاف كدا اقرب الي التلسين

احنا بنتكلم ع مفكر من الوزن الثقيل

بالنسبة ل رايه وحل الدولتين فهو حالم زيادة عن اللزوم

واعتقد ان رايه الان ربنا يختلف كثيرا بسبب كل شئ

غير كدا كلام مكرر

الكتاب ليس سئ ولكن لم يضف الكثير

Profile Image for nusareads.
235 reviews75 followers
August 14, 2024
"أظن أن صمة إطراءً لي عندما يفكرون بأنني مهم إلى حد يستمرون معه في مهاجمتي. وما يفعله ذلك في الحقيقة هو جلب اهتمام المزيد من الناس إلى عملي وكتاباتي. هذه هي طريقتي في الاستجابة إليهم، بإنتاج المزيد، أعتقد أن ما يريدونه هو صمتي، وهو ما لن يحدث إلا إذا مت."

حتى الموت لا ينجح في إسكات رجل مثل سعيد، كم هو فذ وشجاع!
Profile Image for Bassam Ahmed.
431 reviews80 followers
July 28, 2017
الكتاب عبارة محاوارات منتقاة كان قد أجراها ديفيد بارسميان مع إدوارد سعيد (مع حفظ الألقاب) قبيل اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية وامتد مداها -الحوارات- الى ما قبل الغزو الأمريكي للعراق- ووفاة ادوارد سعيد بشهور في سبتمبر ٢٠٠٣-  (١٩٩٩ - ٢٠٠٣)، الكتاب ترجمه ينال قاسة عن نسخته الانجليزية الأصلية الصادرة باسم (Culture and Resistance).
ثقل الكتاب كان في مادة الحوار الذي أداره ديفيد بامتياز  كونه ذا معرفة واطلاع بمادة القضايا التي عني بها الحوار والشخص الذي يحاوره-ادوار سعيد-  وانعكس هذا الأمر جليا في ما قدم. أضف الى ذلك ضلوع الدكتور إدوارد سعيد وتعمقه في حيثيات القضية الفلسطينة ومن جوانب لم نعهدها أو بالأحرى لا تناقش في عالمنا العربي بالدرجة المطلوبة من الصراحة والوضوح، وزاوية رؤية غابت عن معظم أطراف النزاع والتي يرجع سببها إلى بدايات نشأته بين الطبقة المثقفة في القدس (حيث ولد لعائلة برجوازية فلسطينية) في فترة ما قبل الاحتلال وتدرجه بعد ذلك في الحقل الأكاديمي والثقافي والحضاري الغربي حيث عمل كأستاذ جامعي باحدى أعرق الجامعات وكان حاضرا  عند ذلك كله وعيه بهويته الفلسطينية ،جذوره وقضيته، تلك التناقضات المحيطة به أضفت على طرحه وآراءه العمق الثقافي والبعد العقلاني التحليلي المترفع عن العاطفة الأيدولوجية الدينية منها والغير دينية بشعاراتها الرنانة والفارغة في الوقت نفسه، واضعا القضية في بعدها الانساني والحضاري (الذي يتسق معه كل البشر) داحضا بذلك كل محاولات الاعلام الاسرائيلي والغربي (الأمريكي على وجه الخصوص) في طمس الحقائق وسحب صفة الإنسانية (او التماثل الانساني) عن الشعوب العربية والشعب الفلسطيني بالتحديد، إضافة على أنه لم يغفل في مجمل طرحه عن تحليل الاحداث الجارية من منطلق تباينات و تراكمات الصراع الحضاري الغربي تلشرقي (في منطقة الشرق الاوسط تحديدا)، وتحليلها بالربط المنطقي مع جذور المشكلة، ابتداءا بالانتفاضة الفلسطينية الثانية وإنتهاء بحرب العراق.
مهم اليوم وقد ابتعدنا زمنيا عن تاريخ النكبة (الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين بمباركة أوروبية امريكية سنة ١٩٤٨ والتي دشنت المعاناة الفلسطينية) سبعون سنة على وجه التحديد، أن نبدأ بقراءة مثل هذا الكتاب لأحد أهم المثقفين العرب - إن لم يكن أهمهم -ممن حملوا لواء القضية الفلسطينية وانطلقوا بنشر الوعي بها- ودفاعه الجرئ والموزون عنها من معقل الداعم الاول للكيان الصهيوني الذي تمثل في حكومات الولايات المتحدة الأمريكية، ويجدر القول أن مؤلفاته العديدة ومحاضراته وحواراته ساهمت بشكل كبير وملحوظ في تقريب صورة واقع القضية الفلسطينية الحقيقي إلى القارئ الغربي والقارئ العربي على السواء (وان اختلفت الزوايا)، تلك النوعية التي ينتمي اليها إدوارد سعيد  وذلك النوع من الطرح الذي يطرحه يكاد أن ينقرض للأسف نتيجة لحالة التدهور الثقافي والانهزامية السائدة مقابل صعود الفكر الأيديولوجي والتطرف الديني (الاسلامي بشقيه) وتسيدهما الساحة الشعبية ان جاز التعبير، كتعبير عن حل سحري لكل مشاكل وقضايا الامة.
أهم ما جاء في الكتاب هو تبيان نوع المعركة التي ستحدد مصير فلسطين والتي هي بالدرجة الاولى (كما جاء في الطرح الذي اوافقه تماما) معركة ثقافية، حضارية، معرفية ، اعلامية بالدرجة الأولى، معركة ذاكرة تحفظ الهوية بإصرار وتروج تلك الهوية وذلك المضمون الفلسطيني العربي الى مداه الأبعد بنفس الإصرار المعزز بالكفاءة، الإمر الذي فشلنا في تحقيقه إلى الآن ونجح فيه الصهاينة ، فهل حان الوقت لنهضة ثقافية أم لا زال السبات هو الوضع الطبيعي الذي ارتضيناه لأنفسنا بعد أن ارتضاه لنا خصومنا؟
أنصح بقراءته.
Profile Image for Hajar Elghareeb.
12 reviews27 followers
August 5, 2024
كنت أعلم منذ بداية قراءتي لهذا الكتاب أنه كتاب مهم، لكني لم أدرك مدى أهميته إلا بعد ما أنتهيت منه.
اختلف مع إدوارد سعيد فيما يخص أيدلوجيته، ولكني أتفق معه أشياء كثيرة أتى على ذكرها في هذا الكتاب الدسم الرائع.
الكتاب عبارة عن حوارات متعددة مع إدوارد سعيد مع صفحي ومحاور أمريكي. حديث عن فلسطين ورؤيته للوصول إلى حل، وحديث عن دور المثقف تجاه القضايا المحيطة ولا سيّما القضية الفلسطينية، وأحاديث أخرى كثيرة شيّقة ومهمة.
49 reviews1 follower
November 18, 2024
everyone should read even a few pages of this book

i think its age should be noted in the sense that everything from 20 years ago doesn’t just ring true today but is horribly hauntingly amplified
Profile Image for Helen Fordyce.
82 reviews
November 19, 2024
edward said was so extraordinarily brilliant- i wish we could still hear his intelligent voice on matters in the middle east over the past 20 tumultuous years since his death. i feel like there hasn’t been another academic truly like him since
Profile Image for Jake.
115 reviews15 followers
May 3, 2023
Said’s brilliance shines through in this collection of interviews from the immediate post-9/11 era. Great analysis that remains as relevant as ever, since even in specifics, Netanyahu was Israeli PM when some of these interviews were conducted and remains so today, unfortunately.
Profile Image for Sham Issa.
251 reviews21 followers
February 15, 2017
مجموعة مقابلات لادوارد سعيد، هو بدور الشخصية المقابلة. تسمع منه (أو تقرأ له) كل ما قيل في تلك الفترة الزمنية (حتى الانتفاضة الثانية)، وما سيقال حتى يأتي الله بأمره.
كتاب مفيد لكل من بدأ يبحث عن الحقيقة.

Profile Image for Ahmad Jalajel.
87 reviews5 followers
August 23, 2014
قررت التوقف عند صفحة 65 من كتاب الثقافة والمقاومة - إدوارد سعيد، الأسباب:
1. اني أقرأ الكتاب في الوقت الخطأ، فقد تجاوزه التاريخ (نشر الكتاب عام 2006 وهو مجموعة مقابلات آخرها في 2003)
2. آراء إدوارد سعيد قد تكون منطقية لحل الصراع إذا كان حول الأرض والسلطة من منظور مدني، لكن من الواجب إعادة تعريف الصراع على أنه صراع عقائدي (إسلامي صهيوني)، فعند إعادة تعريف الصراع تكون الحلول مختلفة بالتأكيد،، الحل الذي طرحه (دولة ثنائية القومية على اساس مدني) على كامل فلسطين..لن يوقف الصراع ولن يكون حلا بل سيتفرع منه مشاكل جديدة حول الحكم والسلطة..
3. نظرته للحركات الإسلامية نظرة سطحية، تميزت بقصر النظر، و تؤكد أنه يعيش في عالم آخر (نفسيا إضافة للواقع الجسدي من حيث إقامته في أمريكا) .
4. السبب الرابع والأهم، أنني -زهقت- من تنظير العلمانيين التافه ونظرتهم البلهاء للقضية الفلسطينية.
Profile Image for وَادْفَل عَبدُ النَّاصِر.
599 reviews90 followers
July 7, 2022
يتوزع الكتاب على فصول: "حل الدولة الواحدة"، "انتفاضة العام 2000"، "ما يريدونه هو صمتي"، "أصول الإرهاب"، "منظور فلسطيني حيال الصراع مع إسرائيل"، "على موعد مع النصر"،

يشدد إدوارد سعيد في أجوبته على دور الثقافة، لما لها من فاعلية كبيرة في تحصين أصحابها وحمايتهم من الذوبان والهيمنة الخارجية، فيجعلها تنفتح على المدى العالمي وعلى تداخُلاتها مع غيرها من الثقافات، لتشكل عنصر إغناء وثراء. وفي رأيه أنها أداة للمقاومة، وشكل من أشكال الذاكرة في مقابل النسيان، وتقوم بالمساءلة والبحث عن بدائل. وما دور المثقف، إذن؟ الجواب: أن "يعارض"، وأن يفتح عقول الناس على مصادر وبدائل جديدة للأمل.
Profile Image for طاهر الزهراني.
Author 16 books800 followers
October 3, 2011
حمدت الله أن إدوارد سعيد عاش أحداث مابعد 11 سبتمبر لكي يتحفنا بتصور وإحاط�� موضوعية متفردة، عن حياته وعن أمريكا وعن الفن وعن الأحداث المدوية وهذا الذي وجدته عندما قرأت له كتابه العظيم ( الثقافة والمقاومة )كتاب مهم جدا
Profile Image for Murtaza.
713 reviews3,386 followers
August 1, 2014
A great collection of interviews with Edward Said, short but enthralling. Makes you miss him and wish he was still around, but in many ways I feel the Palestinian diaspora is coming of age today and succeeding in creating more like him.
Profile Image for Fran Henderson.
452 reviews7 followers
January 10, 2023
Obviously it’s Edward Said so at a certain level i loved it but for me it was a bit too context dependent based on a period of Palestinian history that o am not so well versed in. He makes good points about culture and resistance so i wish that bit was longer
Profile Image for Faisal Jamal.
388 reviews19 followers
January 13, 2025
مقابلات وحوارات مع ادوارد سعيد في اوقات مختلفه وتعليقات على احداث معاصرة (في وقتها) لا يمل ويمكن قراءته اكثر من مره
Profile Image for Gloria.
48 reviews
May 17, 2024
Absolutely wild that the interviews in this book are from over 20 years ago... and not last week. 1000/10 insanely good read
Profile Image for Max.
489 reviews25 followers
December 16, 2016
Very lucid discussion of Palestine and Israel. This is a good articulation of the Palestinian viewpoint and it is convincing.

When Said moves beyond Palestine and Israel, I find him less convincing. I disagree, for instance, that the "role of the intellectual by definition oppositional." To insist on opposition seems close-minded, as it dismisses the variety of viewpoints. I'd say that the pursuit of truth is the primary role of the intellectual.
Profile Image for خالد الحميري.
2 reviews7 followers
August 6, 2013
حوارات مع إدوارد سعيد قام بها الصحفي ديفيد بارساميان يلخص فيها نظرة إدوارد سعيد لقضية فلسطين وتحليلة للمتغيرات والحلول المطروحة
Profile Image for Megan.
116 reviews1 follower
April 30, 2025
It's unsurprising, to me, that I got a lot out of this book because while the world has not remained stagnant since these interviews, Said's words are tragically relevant.

The book's a collection of interviews between David Barsamian and the late Edward Said in chronological order: "A One-State Solution" 8-Feb 1999, "Intifada 2000: The Palestinian Uprising" 9-Nov 2000, "What They Want Is My Silence" 2-May 2001, "Origins of Terrorism" 24-Sep 2001, "A Palestinian Perspective on the Conflict with Israel" 15-Aug 2002, and "At the Rendezvous of Victory" 25-Feb 2003.

Said is brilliant, and he forms his responses to Barsamian's prompts in a striking, approachable way suitable, I believe, to any audience—I think that readers who are well-versed with any of the topics addressed (literature, Palestinian identity, US imperialism, etc) would find this work as engaging as those looking to learn more—simply because Said is fascinating. He is first and foremost a teacher, and I think that in collecting these interviews, Barsamian wanted to help Said continue to teach generations of students. From p. 98,

The point that I want my students to reach is that knowledge and reading are always unfinished. They are always continuing. They require an endless amount of questioning, discovery, and challenge. If I succeed in nothing else, it's to plant the seed of dissatisfaction and relentless questioning in them that doesn't remove at the same time the taste for pleasure and for learning, which are at the core of what we do.
Profile Image for ESafty.
145 reviews22 followers
September 5, 2017
الفرق بين الحوار المسلح لعبدالوهاب المسيري في الايدلوجيا الصهيونية وحوار ادوارد سعيد مع العناصر الثورية الاسرائيلية، هو كلمة المسلح عند عبدالوهاب المسيري وبحث ادوارد سعيد عن فلسطين جوا اسرائيل.
اهميته مش في اهمية افكاره في حد ذاتها الاهم هو كشفه لافكار ادوارد سعيد علي شكل حوارات في مواضيع كتير اهمها اوسلو، السلطة، المقاومة، اسرائيل، الثقافة، الحرب.
قبل ما ابدا سمعت كتير عن منع كتب ادوارد سعيد في الدول العربية وفي فلسطين واهميته كمفكر عربي امريكي مساند وداعم لفلسطين.
فكانت افكاره كلها ركوع وخضوع للواقع وايمانه الشديد بكلام النخبويين والدوليين عن ميزان القوي الدولية وتمييع كل وسائل المقاومة سواء المقاومة العسكرية ومقاومة التطبيع.
والملاحظ واللي بيأكد عليه ادوارد ان فلسطين هي جنوب افريقيا والمقاومة تكون علي شاكلة
حركة المقاطعة الدولية وفقطBDS
وانه ضد المقاومة العسكرية والكفاح المسلح بكل اشكاله من العفوي للمنظم.
لانه ده مش بيخدم فكرته الدولة ثنائية القومية ودايما كان بيحاول يغلفها بغلاف "انساني" انه ضد القتل وحاول يخفف من حدة رأيه انه مش بيساوي بين القتل الاسرائيلي "الفعل" والقتل الفلسطيني "رد الفعل". منهج مفكك نفسه مش محتاج نقض.
Profile Image for warren.
134 reviews12 followers
November 24, 2023
learned a lot from this, especially about the second intifada which was happening during these interviews and the wretched "peace process" that was a more recent phenomenon at the time.

so much of israel's behavior and bullshit talking points is the same now as it was then — Said cuts right through it and exposes the colonial core of the situation which is as relevant as ever. and Said's analysis of "terrorism" and the US' then-newly-launched global "war on terror" is very nuanced, insightful, and useful today. he touches on European anti-semitism, the US military industrial complex, zionist censorship and mainstream media racism in the US, internal Palestinian & broader Arab political culture, and more that was all interesting and sometimes new to me.

it's interview format which makes it easy to understand, and the interviewer was great. they didn't actually discuss the role of culture in resistance that much, mainly just in the last chapter. friends — let me know if you want to borrow it!
182 reviews1 follower
February 24, 2024
As this is a book of interviews it’s the most accessible form of Edward Said (having not been lucky enough to attend a lecture / have yet to watch some of the ones still available).

The interviews were conducted shortly after 9/11 and in the middle of Iraq war so a lot of really interesting analysis of America, western imperialism and the state of the media. Really great breakdown of the fake ‘peace processes’ that I can’t recommend enough.

I can’t say what he’d feel about the seemingly changing public resistance to the fake media narratives, wish he was still around instead.
Profile Image for Ahmed Samy.
19 reviews3 followers
Read
June 19, 2024
يعجز إدورد سعيد هنا عن فهم الآخر، عن رؤية أنهار الدماء رغم سبره غور المحتل. الخطأ المتكرر في تحليله هو تسليمه بوجود أو بإمكانية وجود مثقفين من جنس الاحتلال راغبين في سماع أنين الفلسطنيين وهو ما يتناقض تماما مع طبيعة وجود هذا الكيان الذي وجوده يتعارض بالضرورة مع وجود الفلسطينين، لن يوجد أي نقاش بلا إراقة دماء. لا مكان للمثقفين وتجريداتهم ها هنا، لا سبيل لاثبات الوجود سوى بالسيف وهو أصدق أنباء من الكتب وبمتنه جلاء الشك والريب، فلولا المقاومة المسلحة ما سمع العالم صوت القهر والظلم ولا حرك ساكنا لدفعه.
Displaying 1 - 30 of 58 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.