برغم من إنه الكتاب كتير طول معي , جداً لدرجة في كتير أوقات فكرة إني ما عاد فيّ أتحمل أكمل قراءة بس الفضول دفعني أكمل على طول , لأشوف الناس التانية , الأطباء و المعالجين النفسيين و الاجتماعيين وكل الناس في المجال الطبي والعلاجي بيعطوا أراء ومعلومات علمية عن ارتباط المشاعر بتحسين حالة الجسد طبعاَ مكنش حيطول كل هالقد لو إني لاقيت الكتاب بالعربي وريحت حالي بس وقتها ما رح يكون تحدي على أية حال
الكتاب ببساطة مكتوب من قبل صحفي أمريكي , زار أكتر من مستشفى وأطباء و نفسانيين في سبيل انه يعرف أكتر عن علاقة النفسية بشكل عام , او الروح بالمعالجة الفيزيائية , الرغبة بالحياة والتشارك مع المجموع , كتير معلومات علمية أذهلتني , أنا الإنسان الحديث على الكوكب مثلاً إنه الدماغ بينتج مورفين خاص فيه , عن ال ببيتدات العصبية يلي الجسم بيفرزها في حالات شعورية مختلفة ,عن أهمية الإفصاح عن مشاعرك كمريض ومشاركة ناس تانية مريضة زيك فيها عشان تشعر بتحسن , كتير مهم إنه المريض يكون قلقان , غالباً احنا منتعامل مع قلق المريض بحذر ومنحاول نواسيه , الحقيقة انه المريض عنده كامل الحق يقلق وبالمريض مش منحكي عن الانفلونزا انما عن أمراض مزمنة وخطرة متل السرطان وداء الكرون والخ أمراض لازم المريض فيها يكون قلق لأنه هاد القلق و الخوف هو دليل على حب الحياة و الرغبة فيها , بدون هاي الرغبة ما فينا نقاوم المرض
في الجزء الأول من الكتاب كان التركيز على العلاقة بين الطبيب والمريض ,وحكى الصحفي عن انه اليوم وبعصرالتكنولوجيا المريض والطبيب ما في تواصل بينهم متل أيام زمان لما كانوا الأطباء يجوا على البيوت وما إلى ذلك , وإنه هاي العلاقة في حال تطورت بتشعر المريض بالراحة , كمان إنه الطبيب لازم مش بس يعرف مرض المريض انما يعرف عيلته , الاشياء يلي بيحبها , الأشياء يلي بيآمن فيها , نقاط ضعفه وقوته , لازم يغوص لنفسية المريض عشان يقدر يساعده , يسأله ويعرف عنه أكتر , يعني مثلا في مرضى بتتحسن لو عرفت كل تفاصيل مرضها بينما في مرضى تانيين لا , الغرض من كل شي انه الناس مش زي بعض وطرق العلاج لازم تكون مطاطية مش جامدة
بعدين صار التركيز أكتر على المشاعر ودورها بالعلاج وحلقات "مكافحة التوتر"يعني الهدوء و الاستقرار النفسي , غوص المريض بداخله بيساعد إذا مو على الشفاء التام نتيجة القوة والرغبة يلي نابعة من جواته فعلى إنه يقلل من النوبات يلي بتيجيه ويتقبل حاله أكتر , انك تعيش اللحظة يلي انت فيها وبس هاي هي الحياة , تركز في الحاضر في الدقيقة يلي انت فيها مش أكتر بعدها حكى الكاتب عن العلاج الصيني وطبعاً كان كتير مشوق وبيشدك تجربه رغم انه اكتشفت بهاد الفصل انه احنا على قوله "الغربيين" وحتى الدول العربية يلي بتستخدم النظام الغربي في العلاج عنا كتير حواجز على عقلنا وطورنا مهاراتنا في ما يشبه خلايا مسرطنة وبس بالنظر للمريض على انه مرض مش على انه المرض جزء من مريض بينما في الصين مثلاً بيشوفوا الكل وبس بيشوفوا الانسان ككل وعندها العلاج بيعتمد على شي اسمه "تشي" يلي هو طاقة الانسان والانسان بيصير مريض لما بيصير خلل في توزع هاي الطاقة في الجسم طبعاً مش سهل انه الواحد يفهم النسبية يلي بيقوم عليها العلاج الا في حال عرف انهم بيعاملوا الانسان ككل , والعلاج عندهم ما بيشترط على المرضى العلاج عندهم والطب بيعتمد على حماية الناس من المرض , مساعدتهم ليصيروا اكتر صحة من حالتهم يلي هم فيها وبيختم الصحفي كتابه بالكلام عن رؤية الانسان ككل مع الطبيبة راشيل ناومي ريمين.
بالنسبة للكتاب كان كتاب جميل جداً من حيث المعلومات , من حيث قراءة آراء الناس التانيين حول موضوع بيهمك , من كتير جهات بس من الجهات الأكبر انه تعرف انه الشي يلي بتقوم عليه كتير فلسفات موجود علميا , شي حقيقي , شي قوي , وكتير إشارات إستفهام ممكن أحياناً تحسسك انه معقول الحكي هاد صحي لما بيكون في كمية مش قليلة من ما بعرف كإجابات على أسئلة بعدين بتلتفت لأنه المجال كتير كبير وكتير واسع اي المجال الطبي ولسا في قدامه كتير من الحيز والمساحة والقدرات للتطور , بنصح كتير ناس يقرأوه لأنه رح يغيروا نظرتهم تجاه أنفسهم , أمراضهم وحالتهم الصحية , بس أهم من كل شي انه الأطباء يقرأوه لأنه كتير مهم يكون في دائم خيار بديل يمكن ك طبيب ما ينتبهله لانه في المدرسة ال��بية او القسم الطبي كتير شغلات ما بيتعلمها الانسان في الدراسة والجامعة انما فيما بعد في الحياة العملية والخبرة
من أكتر الجمل يلي اثرت في بخاتمة الكتاب كانت انه "الناس يتحدثون عن كونهم سعداء بأنفسهم لكن هذا مجرد انتقاد آخر للذات الحقيقة هي أنه يجب أن يكونوا متقبلين لذواتهم"