In the run-up to the invasion of Iraq, Scott Ritter's War on Iraq was embraced by the antiwar movement in America even though his claims that Iraq had been effectively disarmed were ignored by both the Bush administration and the mainstream media. In the wake of the debacle, Ritter has been vindicated. Now Ritter, a former United Nations weapons inspector, has set his sights on the White House's hyping of Iran's alleged nuclear weapons program. In Target Iran he once again sets the record straight.
This book offers Ritter's “national intelligence assessment” of the Iranian imbroglio. He examines the Bush administration's regime-change policy and the potential of Iran to threaten U.S. national security interests. The author also considers how the country is seen by other interested parties, including the United Kingdom (Tony Blair may once again be called upon by Bush to provide an international “cover” in any confrontation), Israel (the Israelis view Iran as their number one threat today), and the International Atomic Energy Agency (responsible for inspecting the alleged nuclear program).
ما تنبا به الكاتب حول الحرب الحاصله الان وكذلك العواقب الاقتصاديه القادمه وضربه ايران لشركات النفط والغاز في الشرق الاوسط فظيعة جدا بهذه الدقة لكن ما اخشاه جدا تنبأ الاكبر حول استخدام امريكا سلاح نووي يقدم شرح الكتاب يقدم رؤيه شامله حول ما حدثه وما ال اليه رغم ان الكتاب منذ 2006 واسكوت لازال يقدم تحليله السياسي
كتاب مُميز جداً وواجب القراءه علي من يهتمون بالسياسات الدوليه ودراسة مدي العلاقات الدوليه بين دول العالم الكبري "العظمي". وعندما يُنسب الكلام الي سكوت ريتر يجب أن يُأخذ علي محمل الجد والصدق, يأخذنا سكوت ريتر في رحله الي الفناء الخلفي لواشنطن ويعرض علينا الإزدواجيه في السياسات التي تحكم الولايات المتحده بها شعبها وتريد أن تحكم بها العالم فهي تحارب الإرهاب في العراق بينما تدعمه من أجل إسقاط نظام الملالي في إيران "دعم المجلس الوطني للمقاومه في إيران وهوا الوجهه السياسيه لمجاهدي خلق والتي سجلتها الولايات المتحده بأنها منظمه إرهابيه". الكتاب يعبر عن رعب الإسرائيلين وهواجسهم الفارغه من الدوله الإيرانيه وهذا الرعب كان في السابق من النظام العراقي "صدام حسين" والذي دفع أمريكا الي غزو العراق تحت زعم التفتيش أو إزالة أسلحة الدمار الشامل ولكن الحقيقه تكمن وراء رغبة الأمريكان وبوش في تنفيذ رغبة الحليف والمُخلص "إسرائيل" في تغيير النظام العراقي التي رأت إسرائيل بأنه يهدد أمنها. ووراء هذه الرغبي تبذل الولايات المتحده خالص جهدها في السعي علي تغيير النظام الإيراني الذي تري بأنه نظام داعم للإرهاب ونعته بوش بأنه من دول محور الشر في العالم وتعمل الولايات المتحده علي ذلك تحت غطاء عدم سلمية البرنامج النووي الإيراني وبنفس الذريعه التي دخلت بها العراق وغزتها تريد فعل ذلك في إيران لتقويض نظام الملالي في إيران.. ويضم الكتاب في ثناياه طرق تعامل وسياسات الدول الأوربيه الكبري المتمثله في دول الترويكا الأوربيه أو روسيا والصين مع المشكله ومع الولايات المتحده في سياستها العدوانيه والهجوميه.
Well, I was born in Iran a Christian family lived there for 25 years and I'm telling you, the government wont hesitate to get its hands on nukes. Even though no one has ever been able to confirm that Iran's nuclear program has a military side. But It's not surprising at all!! Which country does not want nukes in its arsenal? Iran has all the reasons to feel like she needs nukes. Israel has somewhere between 300 to 600 nukes with long range missiles capable of targeting every country in middle-east and constantly threats Iran. US is another major reason that makes Iranian government feel unsecure and actually drives them toward aquiring nuclear weapons. Ritter is one of favorite individuals. He is smart, brave and he is a brilliant speaker. Every one who likes this sort of issues should see his videos in google video and youtube.
الكتاب ده منشور سنة ٢٠٠٦ بيحكي فيه مؤلفه كل الحكايات القديمة والجديدة والمقدمات والنهايات والمناقشات المطولة اللي مخلصتش وكل حاجة وأي حاجة متعلقة بحوار النووي وصلتنا ليوم ٢٨ فبراير ٢٠٢٦م لما بدأت الحرب علي إيران ، واللي بحسب الكتاب اتأخرت سنين طويلة قوي رغما عن كل الأطراف ، التفاصيل كتيرة حد الملل - وكأنك مجبر تتفرج علي نشرة أخبار علي التلفزيون الحكومي - بتتكلم علي تفاصيل المفاوضات في كل مرحلة وبشكل تفصيلي لكن في المجمل أظن سهل تلخيص أهم نقاط الكتاب:
■ مشكلة إيران من البداية مكنتش مشكلة أمريكية ، أمريكا كان عندها مشاكل أكبر مع الروس والصينيين والكوريين ، ويمكن كانت مستعدة توصل لاتفاق معاهم ويخشوا ضمن مظلتهم زي دول كتير ، لكن المشكلة كانت في الضغط المستمر من الإخرائيليين علي كل الرؤساء الأمريكان من بعد سقوط الشاه حليفهم ، واعتبار البرنامج الإيراني تهديد وجودي - زيه زي أي قوة موجودة في محيطهم - وكانوا رافضين تماما كل الحلول الممكنة إلا الحل العسكري وبس ، أو الاستسلام التام والكامل بدون شروط وحتي بدون مقابل ، كانوا عايزينهم يعملوا زي الإمارات كده يفتحوها ع البحري بدون مقابل
■ وكالة الطاقة الذرية طلعت معمولة أساسا عشان الدول اللي عندها نووي تحافظ علي الوضع القائم إنه الدول اللي معندهاش نووي تفضل كده العمر كله ، والوكالة كانت بتتحرك في ملف إيران تحديدا طبقا للصور والتقارير اللي بيوفرها الاخرائيلين طول الوقت ، بس قدام العالم وعشان متبقاش الوكالة بتتجسس وبتعمل شغل أجهزة استخبارات عملوا كيان وهمي معارض اسمه المجلس الوطني للمقاومة تابع لمنظمة أمريكا أصلا مصنفاها كار&ابية بس يعني سابوها تشتغل طالما بتخدم مصالح الاخرائيلين ، ويبقي الظاهر للعالم ايرانيين معارضين بيبثوا تقارير وصور عن المواقع السرية وبترجع الوكالة بتاخدها وتتحجج علي الإيرانيين وتطلب تفتيش المواقع دي.
■ دور الوكالة بقي عموما والمفاوضات اللي كان ماشي فيها الأوروبييين الجبناء اللي معرفوش – وميقدروش – يقفوا في وش الامريكان كانت حاجة كده شبيهة بمفاوضات الفل$طينيين ، خداع وكدب ومماطلة وشروط تعجيزية لا يقبلها عاقل ، ولو العاقل اتجنن وقبلها يتراجعوا في آخر ثانية ويخلقوا مشاكل جديدة ويحطوا شروط جديدة مجحفة أكتر ونفضل نلف وندور بلا هدف ونضيع وقت ، وأول لما الناس كلها تزهق ويحاولوا يحافظوا حتي علي شئ من كرامتهم وحفظ ماء وجهوههم قدام شعوبهم ، الاخرائليين يقولك طالما مش هتتفاوضوا خلاص هنتحرك عسكري لوحدنا ضدهم واللي يحصل يحصل فالأوروبيين يتدخلوا ونرجع نعيد من الأول ولا كأن حاجة حصلت.
■ مفتشين الوكالة بقي كانوا شغالين جواسيس علي الأرض للإخرائليين ، وده بشكل رسمي - والمؤلف واحد من المفتشين دول أصلا - وبيقولك كمان إنه ده كان بعلم البرادعي واللي جه من بعده ، كانوا شغالين بتنسيق كامل ومطلق مع المخابرات الاخرائيلية لدرجة إنهم مش بس بيراجعوا معاهم البيانات وبيقدمولهم تقارير عن اللي بيلاقوه علي الأرض ، لا دول كمان طلعوا بياخدوا منهم التعليمات والاستفسارات اللي هيرجعوا بيها للإيرانيين ، والحجة إنهم بياخدوا رأيهم في اللي بيلاقوه بحكم انهم أكتر خبرة من وكالة تابعة للأمم المتحدة ، مع إنهم كان ممكن يطلبوا الخبرات دي من اي دولة عندها نووي عادي
بس يعني أمريكا بكل مواردها شغالة لحسابهم مش هتيجي علي حتة وكالة تابعة للأمم المنحلة بؤس والله وقهر لايوصف ولو رفضت اللعبة القذرة دي يتكتلوا ضدك
■ الكتاب بقصد أو بدون بيحكي سيرة العربدة الأمريكية وتجاهل القوانين والأعراف اللي اتفق عليها البشر عشان يعرفوا يعيشوا مع بعض ، واستغلال كل الاطراف والتلاعب بيهم واستخدامهم وهما أطراف ضعيفة وعاجزة - وعارفين انهم كده اصلا - عشان يحققوا مصالحهم في الظاهر واللي هي مصالح الكيان في الباطن ، أو للدقة مش بيحقق مصالحه ، هو بيفرضها عافية ولو معملوش اللي هو عايزه بيحققه بالقوة وبالعقوبات ، ولو اتزنق هو عشان عنده كونجرس وناس بتحاكمه فاللي هو شغال لحسابهم مبيفرقش معاهم العالم كله وبيضربوا ولا يبالوا بغض النظر عن أي حاجة أو أي حد
■ تكتشف كمان من الكلام إنه الغرب كله كلن واقف معاهم بالكامل ، حتي الروس والصينيين ، والقصة كلها إنه كل الأطراف عايزة تغير النظام ويحطوا نظام ضعيف سهل التلاعب بيه ويبقي موالي ليهم زي الأنظمة العربية كده مفيش منها خوف ، وحوار النووي هما أكتر ناس كانوا عارفين إنه مش حقيقي ومتأخر قوي وتقنياته عتيقة ومحتاج سنين طويلة عشان يشتغل ، ولو متأكدين انه شغال مكنوش عملوا كده أصلا ، بس أهو كان حجة مناسبة عشان يغيروا النظام وبس أو يبقي بيساهموا في ترويض/اشغال نظام بيحكمه رجال دين
■ المؤلف بيطرح سيناريوهين لو حصل تدخل عسكري ، الأول إنه تتدخل الصين وترمي دولارات أو تستبدلها فالدولار قيمته تقل فاقتصاد العالم يخرب وده هو استبعده لأنه صعب انه الصينيين يقفوا الوقفة دي ضد أمريكا عشان الإيرانيين ، والتاني إنه ينزل علي الأرض وساعتها الأذي هيطول دول الخليج وهيطول المضيق والملاحة فيه وهيطول الاخرائيليلن وهيرفع سعر البترول ل200 دولار للبرميل وده هيخرب الاقتصاد العالمي سنين طويل قدام ، وده اللي بيحصل حاليا والنتن مش فارقله المهم ال7رب متقفش.
■ المؤلف بكل وقاحة بيقولك إنه امريكي نصراني موالي للاحتلال ومحب ودافع عنهم وكان في البحرية أيام حرب الخليج الأولي وكان متعاون معاهم كمراقب ومفتش في الوكالة الذرية ، بس كأمريكي صعبان عليه أمريكا تنجر لحرب مش بتاعتها وهتدفع تمنها لوحدها من اقتصادها وهيبتها عشان الاخرائليين ، وبرضه زعلان إنه اللي سايق في اخرائيل بيجر العالم كله لحرب ، وميتمناش إنه الأماكن المقدسة اللي جه ذكرها في التوراة تتبهدل وتتهان وبيطرح حل احتواء الايرنيين سياسيا برفع العقوبات ودمجهم في العالم الحر علي أساس يبقي عندهم اللي يخافوا عليه بعد كده ، يعني الكتاب ده كله معمول مش لينا أصلا ولا عشان يقول كلمة حق ده معمول ليهم بينبه إنه الغشم في التعامل معانا هما هيخسروا فيه ، محسبش أو ميفرقش معاه خساير الارواح ولا البلاد اللي هتدمر ولا احنا في باله اصلا ، هو بس خايف علي اللي منه وخلاص
■ الكتاب نسبيا وقته فات طبعا لأنه كل اللي هو قاله وافترضه حصل تقريبا باستثناء انهم اتفاجئوا نوعا ما من الجهوزية المحدودة للإيرانيين المترددين الخائفين ، واللي مظنش إنه جولة ٢٠٢٦م دي هتبقي الاخيرة وهيرجعوا تاني ومش هيقبلوا انه يبقي حد في المطقة دي رافع راسه ضدهم ، حتي لو الحد ده هو العن واحد في الدنيا ، بس هو جيد كمدخل لازاي وصلوا للي وصلوله في ٢٠٢٦م
■ مفيش ذكر كبير للعرب ولا الخلايجة تماما في الكتاب ، الإيرانيين علي كل اللي بيتقال انه ترددهم سبب فشلهم وانهم اتاخروا جامد وملهمش حليف والحصار عليهم والعقوبات أضعفتهم إلا انهم ببساطة وعكس العرب يعتبروا ع الطريق ، ومحدش عارف ايه ممكن يتغير يوما ما يخليهم يوصلوا ، العرب بره أي طريق يوصلهم لأي مكان يوما ما ، واللي كان بيفكر يعمل زي إيران ويغرد خارج السرب ولو من بعيد ولمجد شخصي زي ما قال هو بمثال القذافي وصدام كان بينتهي ذكره من الوجود تماما وبأحقر وسيلة ممكنة
■ وفي رواية أخري العالم مدين لأبو ابراهيم الله يرحمه وأصحابه لما كشفوا - للي لسه عنده شك - ببساطة إنه أمريكا وحكومات أوروبا بيتحركوا بأوامر من الأرض المحتلة وهما كمان مرسوم ليهم خطوط ميقدروش يتجاوزوها ، مش موضوع متعاطفين معاهم بسبب المسيحية الص& يوينة بس ، ولا حتي بيكفروا عن جرايم الألمان في الحرب العالمية التانية ، الموضوع كمان طلع فيه صور وملفات ممسوكة عليهم ، يعني لو الحوار مجاش بالدين أو بالمصالح السياسية والتاريخية واحنا أوروربيين زي بعض ضد العرب والمسلمين وباقي عرقيات الكوكب ، هييجي بالتهديد بالفضيحة عادي - ودي مش من الكتاب دي من عندي أنا - والموضوع ده لو مكنش واضح زمان بالشكل الفج اللي احنا عايشينه وكان بيستخبي ورا السياسة فالحمد لله إنه ظهر للعيان
ترجمة الكتاب جيدة جدا ولغته سهلة ومادته مش معقدة مخدش وقت طويل في القراءة
Scott Ritter easily cuts through the layers of bullshit and the whirlwind of White House spin to point out that there's no evidence of Iran ever having a nuclear weapons program, or planning to attack Israel. Ritter, a guy who knows the Middle East better than most people on this planet, describes why the USA should abandon its unexamined prejudices toward the state of Iran and choose a path of engagement rather than attack or subversion. Ritter is not optimistic about this possibility, but considers it important enough to try anyway. Some of the most detailed, complete, in-depth descriptions of the truly dangerous currents swirling around Iran, the USA, Israel, and the whole Middle East at this time. At times, the sheer level of detail makes this a tough read, but you will emerge with a deeper level of understanding toward this issue.
This is a detailed description of Iran and the IAEA Process, how inspections are down at suspected Nuclear Facilities, what are the rights of NPT signatories, how the US and Isreal have coopted the diplomatic process to their own agendas.
Very interesting summarized version of the events leading to 2009 when a military conflict in Iran seemed inevitable. It is particularly interesting to read the book 6 years later in the wake of the nuclear agreement with Iran and get some historical perspective on what lead us here.
As Ritter points out, Iran has a very real, and very complicated history of nuclear research and development - much more than Iraq, which never came close to any sort of nuclear capability. But, as this book points out, Iran also has much greater potential for upsetting the balance of peace and world power. Ritter traces the history of Iran's nuclear R&D, which it contends is for energy purposes only, and the history of the U. S. government's touch reactions to each step in that history. The final impression is scary - it's possible to believe Iran's side of the story, and very possible to believe that the U.S. will plow right ahead with a regime-change agenda that could change the face of the world as we know it, forever. It's not a pretty picture. Overall, I'd give the information here four or five stars...but the book itself is a rather dense read, and is also full of typos, hinting that it was rushed to press (a good thing for its topicality but not so good for a truly readable polish).
Brilliant and comprehensive insider analysis of the Iranian nuclear "crisis" and its discontents by a former UN weapons inspector in Iraq. The subtitle is a bit misleading; this book addresses the politics of nuclear inspection more than it does White House contingency plans. My only major criticism is that Nation Books needs to find a decent editor. Grammatical and spelling errors aside--and I know I'm a grammar nut--there are single pages where names are spelled two different ways: Ariel/Arial Sharon, Michael Leeden/Ledeen, Mohammad El-Baradei/Baredei, and many, many more. Seriously though, at a time when an MEK affiliate like Alireza Jafarzadeh can release a book and receive Congressional endorsements (not to mention top-shelf marketing at Barnes & Noble), Ritter's book serves as a desperately needed intervention.
Iran will not have the ability to create weapons grade uranium with their cascading technology due to the fact that all uranium indigenous to that area is contaminated with the element Molybdenum, which Iran cannot remove at their current level of technology. They will not have the tech. for this application of nuclear power (weapons grade uranium) for at least another 10 years.
Iran has done the same thing that got Iraq in trouble.. it switched from using the US $Dollar for exchange of oil to the Euro. This causes a great fear to ripple through the White House. Iran needs nuclear power. Tehran with over 11 million people see the following link http://bmspages.com/iranTehran.jsp has power outages everday because they don't have enough.
interesting topic, i wanted joelle to be wrong. i wanted it to be an interesting read. a lot of facts, ritter knows his stuff, as long as "stuff" does not include how to portray the information in a reasonably accessible form.