What do you think?


Évolution #1-2 (English)
Evolution
Stretching from the distant past into the remote future, from primordial Earth to the stars, Evolution is a soaring symphony of struggle, extinction, and survival; a dazzling epic that combines a dozen scientific disciplines and a cast of unforgettable characters to convey the grand drama of evolution in all its awesome majesty and rigorous beauty. Sixty-five million years ago, when dinosaurs ruled the Earth, there lived a small mammal, a proto-primate of the species Purgatorius. From this humble beginning, Baxter traces the human lineage forward through time. The adventure that unfolds is a gripping odyssey governed by chance and competition, a perilous journey to an uncertain destination along a route beset by sudden and catastrophic upheavals. It is a route that ends, for most species, in stagnation or extinction. Why should humanity escape this fate?
646 pages, Paperback
First published November 1, 2002
About the author
Stephen Baxter
413 books2,678 followersStephen Baxter is a trained engineer with degrees from Cambridge (mathematics) and Southampton Universities (doctorate in aeroengineering research). Baxter is the winner of the British Science Fiction Award and the Locus Award, as well as being a nominee for an Arthur C. Clarke Award, most recently for Manifold: Time. His novel Voyage won the Sidewise Award for Best Alternate History Novel of the Year; he also won the John W. Campbell Award and the Philip K. Dick Award for his novel The Time Ships. He is currently working on his next novel, a collaboration with Sir Arthur C. Clarke. Mr. Baxter lives in Prestwood, England.
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 10 of 10 reviews
September 6, 2013
ملحمة روائية حقيقية تقع في 800 صفحة, تسير بنا بالرحلة التطورية للحياة على الكرة الأرضية و التغيرات الجيولوجية التي شهدتها بالإضافة للتتغيرات الكوزمولوجية التي رافقت الحياة على الأرض, رواية رائعة تنتقل بنا بشغف من بدايات التكون الأحيائي على الأرض مرورا بمذنب شيكشولوب الذي ضرب الأرض قبل 65 مليون عام و قضى على أكتر من 70 بالمئة من الانواع الحية, رحلة تنتهي بمستقبل الحياة على الأرض بعد حوالي 500 مليون, لن أذكر تفاصيل أخرى حتى لا أحرق الرواية لمن يرغب بقرائتها
September 15, 2013
كتاب رائع يجب أن يقرأ من الجميع فهو قد يساعد على توسيع حيز القبول لعلم التطور في عقول بعض الناس غير القادرة بعد على استعاب الأمر.
تغيرت أفكاري حول تصنيف هذا الكتاب بتغير فصوله، اعتقدت في بادء الأمر إنه رواية لكن بدلت رأيي على إنه كتاب علوم مخصص بعلم التطور، و من ثم كتاب تاريخ يتحدث عن تاريخ الحياة بشكل عام و تاريخ الانسان بشكل خاص و لكني غيرت رأي مرة اخرى لاجده عبارة عن كتاب خيال علمي مميز، قبل أن أعود إلى الرأي الأول على إنه رواية. لكنه رواية تضم كل ما سبق من معلومات و متعة و تشوييق و خيال جميعها مكتوبة بطريقة جيدة و قد تكون رائعة في بعض الفصول.
أما و لمن يجده طويل (800 صفحة) يمكن لهذا الكتاب أن يقرء على قسمين: عصور قبل وجود "البشر" و العصور "البشرية" و ما بعدها، على أنه يفضل أن لا يفصل بينهما أكثر من عدة أيام.
وجود كثير من أسماء الشخصيات المتغيرة مع كل فصل جديد قد يكون أمراً مزعج و لكن لا بد من ذلك لانها رواية تتكلم عن ملايين و ملايين من السنين. أيضاً لم تعجبني طريقة ترجمة بعض الفقرات -و هي قليلة نسبياً- لم تفقد معناها في معظمها لكن كانت مشتتة لعملية القراءة.
تغيرت أفكاري حول تصنيف هذا الكتاب بتغير فصوله، اعتقدت في بادء الأمر إنه رواية لكن بدلت رأيي على إنه كتاب علوم مخصص بعلم التطور، و من ثم كتاب تاريخ يتحدث عن تاريخ الحياة بشكل عام و تاريخ الانسان بشكل خاص و لكني غيرت رأي مرة اخرى لاجده عبارة عن كتاب خيال علمي مميز، قبل أن أعود إلى الرأي الأول على إنه رواية. لكنه رواية تضم كل ما سبق من معلومات و متعة و تشوييق و خيال جميعها مكتوبة بطريقة جيدة و قد تكون رائعة في بعض الفصول.
أما و لمن يجده طويل (800 صفحة) يمكن لهذا الكتاب أن يقرء على قسمين: عصور قبل وجود "البشر" و العصور "البشرية" و ما بعدها، على أنه يفضل أن لا يفصل بينهما أكثر من عدة أيام.
وجود كثير من أسماء الشخصيات المتغيرة مع كل فصل جديد قد يكون أمراً مزعج و لكن لا بد من ذلك لانها رواية تتكلم عن ملايين و ملايين من السنين. أيضاً لم تعجبني طريقة ترجمة بعض الفقرات -و هي قليلة نسبياً- لم تفقد معناها في معظمها لكن كانت مشتتة لعملية القراءة.
October 17, 2015
الخمس نجمات ليس لأنه أقنعني بالتطور ولا أنه شرح لي ما غاب قبلاً ..
الخمس نجمات للخيال الروائي الغير مقيد والغير محدود أبداً الذي يمتلك باكستر ...
علميا ، هناك العديد من السقطات الغير منطقية وغيرها والكاتب نفسه يعترف أن الموضوع الذي كتبه ليس علميا بدرجة مائة في المائة ..
لكن خياله في الكتابة والتفكر مُطلق .. يُحسد عليه
الخمس نجمات للخيال الروائي الغير مقيد والغير محدود أبداً الذي يمتلك باكستر ...
علميا ، هناك العديد من السقطات الغير منطقية وغيرها والكاتب نفسه يعترف أن الموضوع الذي كتبه ليس علميا بدرجة مائة في المائة ..
لكن خياله في الكتابة والتفكر مُطلق .. يُحسد عليه
August 2, 2016
"التطور" ملحمة ستيفن باكستر الروائية ، تقع في ٧٨٦ صفحة ، تستند على رؤى علمية عن نظرية التطور و الانتخاب الطبيعي .
يصف فيها باكستر سلسلة تطور الانسان بداية من اولى الثديات البدائية الضعيفة التي سكنت الارض منذ ٦٥ مليون سنة (العصر الطباشيري) حيث كانت (بانجيا) القارة الام الاولى و الوحيدة على الارض .
يمنح باكستر كل مقطع زمني من تاريخ التطور جزءا في روايته ، و يلخص كل نوع من الحيوانات في سلسلة تطور الانسان في كائن واحد يمنحه اسما من اجل المحاكاة الرمزية .
فأول كائن في الرواية هو (برجا) ، انثى برجاتوريص ، عاشت في العصر الطباشيري ، ٦٥ مليون سنة
تشبه الجرذان لكنها كبيرة . عاشت مع الديناصورات قبل أن تنقرض و قاومت شتى الظروف من اجل البقاء ، و من برجا سيأتي البشر .
٢. (بليسي) انثى بليسيادبيد ، من نسل برجا ، تشبه السنجاب ، عاشت ما بعد سقوط مذنب ذيل الشيطان (تشيكوشولوب) ، الحدث الهام الذي ادى الى انقراض اعداد هائلة من الكائنات في طليعتها الحوت الطائر و الديناصورات و الزواحف ، قبل ٦٣ مليون تقريبا .
٣. (نوث) ذكر من نوع نوثركتوس ، فصيلة الادابيد .. ٥٧ مليون سنة ، يشبه القرود الهندية ، لكنه ليس قردا .
تمتاز بوجود المخالب .
٤. (رومر) انثى من اصناف الرئيسييات ال أنثروبويد ، و هي من اسلاف القردة عديمة الذيل مثل الشمبانزي و الغوريلا .
تمتاز رومر باستبدال المخالب بالاظافر ، و عيونها التي ترى بثلاث ابعاد ، و اعتمادها على البصر بدلا من الشم في غذائها و حياتها.
٥. (كابو) كائن يشبه الشمبانزي ، لكن ليس هناك شمبانزي بعد .. منذ ٥ ملايين سنة .. و هو جد الجنس البشري .
٦. (فار) قبل ١.٥ مليون .. و هو من الهومينيد Hominid (شبيه الانسان) .. كائنات اشبه بالانسان من حيث الشكل ، لكن وعيها محدود ، فعقول كبار الهومينيد تعادل في تعقيدها انسانا في الخامسة من عمره .. كانت كائنات واقفة ، تستعمل الفؤوس ، و قادرة على اصدار بعض الكلمات كلغة
٧. (ببل) كينيا ، ١٢٧ الف سنة قبل الان ، و هو الانسان النياندرثال ، امتاز بالقوة و صغر حجم الدماغ .. عاش في الكهوف و تزاوج مع انثى هومينيد من نوع اذكى منه فانتجوا جيلا متوسطا في القوة و الذكاء .
امتازت هذه المرحلة بالقتل و الهمجية بين اقوام الهومينيد ، و تم فيها ابتكار و اكتشاف بعض الاسلحة والادوات كالانتقال في البحيرات باستخدام الجذوع ، و استخدام النار في الطهي ، فاصبحت جذور اسنانهم اصغر حجما .
شهدت هذه الفترة اولى عمليات التبادل التجاري ، المقايضة ، و تطورت علاقات الهومينيد بسبب المقايضة .
٩. (ماذر) ٦٠ الف سنة قبل الان ، الصحراء الكبرى ، شمال افريقيا ، ام البشر .
و هي تشبه البشر الحاليين كثيرا من ناحية الوجه و الاستقامة و بقية تفاصيل الجسم ، كالارداف الممتلئة للتكيف مع فترات الجفاف الطويلة التي تتطلب تخزين المياه في الدهون .
و هي ذات عقلية متطورة ، قادرة على الكشف عن العلاقات السببية ، و استخدام اللغة ، لكن هذا التطور جلب لها نوعا من الشك القهري .
و كانت دائما مصابة بانواع آلام الرأس المختلفة ، كالصداع النصفي و غيرها ، هذه الالام كانت ضريبة لتطور دماغها .
استخدمت ماذر الشباك و النصل في الصيد .
كانت فترة ماذر بداية تكون العشيرة ، حيث يجتمع الافراد و يرتحلون بحثا عن الطعام .
١٠. الاخوان (إجان و تور) في شبه جزيرة اندونيسيا منذ قرابة ٥٢ الف سنة ، و هما من سلالات هاجرت من افريقيا الى اسيا و شتى انحاء المعمورة .
في عصرهم تطورت اللغة و الثقافة بسرعة و اصبحتا اكثر تعقيدا .
هاجر البشر من اسيا الى استراليا بواسطة الزوارق عند هذه الفترة بالتحديد .
بعد هذا ياخذنا باكستر في سلسلة من الشخصيات في ازمان مختلفة يشرح فيها كيف تكونت انماط الثقافات البدائية للانسان ، فالشامان مثلا هو دين بدائي غايته العلاج ، يستخدم فيه الشامانويون السحر و طرق اخرى في علاج المرضى .
ثم تتكشف اولى انتقالات طرق العيش من الاعتماد على الصيد الى الاعتماد على الزراعة و رعي الحيوانات شارحا كيف مارس البشر في عصور ما قبل التاريخ انتقاء للانواع المفضلة للانسان دون وعي منهم .
كان ذلك قبل ٩٠٠٠ سنة تقريبا في بلاد الاناظول .
بعدها ياخذنا باكسر في قصص مختلفة تروي صفات و ملامح عصور مختلفة من تاريخ الانسان الحديث وصولا الى فترة سيادة روما بعد ميلاد المسيح .
ينتقل بعدها الى فترات مستقبلية مفترظة ، واصفا فيها ما سيحدث للبشر بعد عشرات السنين من الان ، بل بعد ٥٠٠ مليون سنة !.
..
الرواية ليست مرجعا علميا كما قال باكستر نفسه ، لكنها طريقة فنية ترسم لوحة للتاريخ التطوري للانسان .
ما يعاب على الراوي هو الاسهاب الممل جدا ، و التطرق الى مواضيع غير مهمة كثيرة ، فقد كان ممكنا أن تكتب هذه الرواية ب ٣٠٠ صفحة بدلا من ٧٨٦ !.
و لعل هذا الخلل هو ما جعل قراءة الرواية عملا مجهدا و صعبا للغاية .
يصف فيها باكستر سلسلة تطور الانسان بداية من اولى الثديات البدائية الضعيفة التي سكنت الارض منذ ٦٥ مليون سنة (العصر الطباشيري) حيث كانت (بانجيا) القارة الام الاولى و الوحيدة على الارض .
يمنح باكستر كل مقطع زمني من تاريخ التطور جزءا في روايته ، و يلخص كل نوع من الحيوانات في سلسلة تطور الانسان في كائن واحد يمنحه اسما من اجل المحاكاة الرمزية .
فأول كائن في الرواية هو (برجا) ، انثى برجاتوريص ، عاشت في العصر الطباشيري ، ٦٥ مليون سنة
تشبه الجرذان لكنها كبيرة . عاشت مع الديناصورات قبل أن تنقرض و قاومت شتى الظروف من اجل البقاء ، و من برجا سيأتي البشر .
٢. (بليسي) انثى بليسيادبيد ، من نسل برجا ، تشبه السنجاب ، عاشت ما بعد سقوط مذنب ذيل الشيطان (تشيكوشولوب) ، الحدث الهام الذي ادى الى انقراض اعداد هائلة من الكائنات في طليعتها الحوت الطائر و الديناصورات و الزواحف ، قبل ٦٣ مليون تقريبا .
٣. (نوث) ذكر من نوع نوثركتوس ، فصيلة الادابيد .. ٥٧ مليون سنة ، يشبه القرود الهندية ، لكنه ليس قردا .
تمتاز بوجود المخالب .
٤. (رومر) انثى من اصناف الرئيسييات ال أنثروبويد ، و هي من اسلاف القردة عديمة الذيل مثل الشمبانزي و الغوريلا .
تمتاز رومر باستبدال المخالب بالاظافر ، و عيونها التي ترى بثلاث ابعاد ، و اعتمادها على البصر بدلا من الشم في غذائها و حياتها.
٥. (كابو) كائن يشبه الشمبانزي ، لكن ليس هناك شمبانزي بعد .. منذ ٥ ملايين سنة .. و هو جد الجنس البشري .
٦. (فار) قبل ١.٥ مليون .. و هو من الهومينيد Hominid (شبيه الانسان) .. كائنات اشبه بالانسان من حيث الشكل ، لكن وعيها محدود ، فعقول كبار الهومينيد تعادل في تعقيدها انسانا في الخامسة من عمره .. كانت كائنات واقفة ، تستعمل الفؤوس ، و قادرة على اصدار بعض الكلمات كلغة
٧. (ببل) كينيا ، ١٢٧ الف سنة قبل الان ، و هو الانسان النياندرثال ، امتاز بالقوة و صغر حجم الدماغ .. عاش في الكهوف و تزاوج مع انثى هومينيد من نوع اذكى منه فانتجوا جيلا متوسطا في القوة و الذكاء .
امتازت هذه المرحلة بالقتل و الهمجية بين اقوام الهومينيد ، و تم فيها ابتكار و اكتشاف بعض الاسلحة والادوات كالانتقال في البحيرات باستخدام الجذوع ، و استخدام النار في الطهي ، فاصبحت جذور اسنانهم اصغر حجما .
شهدت هذه الفترة اولى عمليات التبادل التجاري ، المقايضة ، و تطورت علاقات الهومينيد بسبب المقايضة .
٩. (ماذر) ٦٠ الف سنة قبل الان ، الصحراء الكبرى ، شمال افريقيا ، ام البشر .
و هي تشبه البشر الحاليين كثيرا من ناحية الوجه و الاستقامة و بقية تفاصيل الجسم ، كالارداف الممتلئة للتكيف مع فترات الجفاف الطويلة التي تتطلب تخزين المياه في الدهون .
و هي ذات عقلية متطورة ، قادرة على الكشف عن العلاقات السببية ، و استخدام اللغة ، لكن هذا التطور جلب لها نوعا من الشك القهري .
و كانت دائما مصابة بانواع آلام الرأس المختلفة ، كالصداع النصفي و غيرها ، هذه الالام كانت ضريبة لتطور دماغها .
استخدمت ماذر الشباك و النصل في الصيد .
كانت فترة ماذر بداية تكون العشيرة ، حيث يجتمع الافراد و يرتحلون بحثا عن الطعام .
١٠. الاخوان (إجان و تور) في شبه جزيرة اندونيسيا منذ قرابة ٥٢ الف سنة ، و هما من سلالات هاجرت من افريقيا الى اسيا و شتى انحاء المعمورة .
في عصرهم تطورت اللغة و الثقافة بسرعة و اصبحتا اكثر تعقيدا .
هاجر البشر من اسيا الى استراليا بواسطة الزوارق عند هذه الفترة بالتحديد .
بعد هذا ياخذنا باكستر في سلسلة من الشخصيات في ازمان مختلفة يشرح فيها كيف تكونت انماط الثقافات البدائية للانسان ، فالشامان مثلا هو دين بدائي غايته العلاج ، يستخدم فيه الشامانويون السحر و طرق اخرى في علاج المرضى .
ثم تتكشف اولى انتقالات طرق العيش من الاعتماد على الصيد الى الاعتماد على الزراعة و رعي الحيوانات شارحا كيف مارس البشر في عصور ما قبل التاريخ انتقاء للانواع المفضلة للانسان دون وعي منهم .
كان ذلك قبل ٩٠٠٠ سنة تقريبا في بلاد الاناظول .
بعدها ياخذنا باكسر في قصص مختلفة تروي صفات و ملامح عصور مختلفة من تاريخ الانسان الحديث وصولا الى فترة سيادة روما بعد ميلاد المسيح .
ينتقل بعدها الى فترات مستقبلية مفترظة ، واصفا فيها ما سيحدث للبشر بعد عشرات السنين من الان ، بل بعد ٥٠٠ مليون سنة !.
..
الرواية ليست مرجعا علميا كما قال باكستر نفسه ، لكنها طريقة فنية ترسم لوحة للتاريخ التطوري للانسان .
ما يعاب على الراوي هو الاسهاب الممل جدا ، و التطرق الى مواضيع غير مهمة كثيرة ، فقد كان ممكنا أن تكتب هذه الرواية ب ٣٠٠ صفحة بدلا من ٧٨٦ !.
و لعل هذا الخلل هو ما جعل قراءة الرواية عملا مجهدا و صعبا للغاية .
December 23, 2013
هذه هي روعة هذه النظرة إلى الحياة....فمن بدايات بسيطة تطورت - و ما زالت تتطور– أشكال بارعة الجمال لا حصر لها. تشارلز داروين
----
ملحمة ماراثونية جميلة تحكي قصة تطور و تنوع الحياة على كوكبنا، تجمع بين الواقع و العلم و الزمن و الخيال.
----
ملحمة ماراثونية جميلة تحكي قصة تطور و تنوع الحياة على كوكبنا، تجمع بين الواقع و العلم و الزمن و الخيال.
February 28, 2015
كل تلك التفاصيل "المتخيلة" المرعبة عن بداية نشأة هذا الكوكب تجعلك تشعرك بالامتنان انك اتيت في هذا الوقت الهادئ نسبيا، الذي يخلو من المنغصات. اللهم الا تلك الذي يخلقها الانسان بغباءه
الرحلة طويلة جدا. قدرت بمئات الملايين من السنين.
حتى لو كنت لا تؤمن بالتطور كطريقة لنشأة الحياة على هذا الكوكب، حاول ان تقرأ من باب ان تفهم : فيما يفكر الآخرون.
الكاتب حاول الاحاطة بالتغييرات التي حدثت للمخلوقات خلال تلك الفترة الزمنية الطويلة جدا. و كيف اثرت ظروف تشكل هذا الكوكب على الأمور من حولنا.
الرحلة طويلة جدا. قدرت بمئات الملايين من السنين.
حتى لو كنت لا تؤمن بالتطور كطريقة لنشأة الحياة على هذا الكوكب، حاول ان تقرأ من باب ان تفهم : فيما يفكر الآخرون.
الكاتب حاول الاحاطة بالتغييرات التي حدثت للمخلوقات خلال تلك الفترة الزمنية الطويلة جدا. و كيف اثرت ظروف تشكل هذا الكوكب على الأمور من حولنا.
November 3, 2020
كتاب جميل يستعرض فيه المؤلف بقالب قصصي مراحل تطور البشر مذ كانوا كائنات ثدية صغيرة لا تفوق أحجامهم أحجام فئران اليوم، ثم يذهب بعيدًا ليتخيل الحياة بعد ٥٠٠ مليون عام من يومنا الحالي. لا تنتظر ارتباطًا عاطفيًا بأبطال الرواية لإنهم سيكونوا بوعي محدود، إذ أغلب ابطالها ليسوا كائنات عاقلة. كذلك كان بالإمكان تحرير الكتاب بشكل أفضل من ذلك قليلًا، ولكن لا بأس عمومًا.
April 17, 2024
انا مُعجبة بالرواية حقًا !! و بالرغم من أنها لا تصنف ضمن تصنيفاتي المفضلة و لكنني سُررت بقرائتها🤎 لقد كانت واجب من مُعلمي، كلفني بتلخيصها و رسم أغلفة لفصولها👀! و كانت تجربة ممتعة بالمعنى الحرفي✨ إن قرأت الرواية أدعوك الاطلاع على صفحتي في الانستغرام @jojo.star326 و يسرني أن ترى القصة المصورة التي رسمتها وفقًا لسرد و مواصفات ستيفن باكستر بداية بفصل الديناصورات إلى إنقراض البشر ✨
July 13, 2021
ملحمة عن البشر، عن أسلافهم وعن أحفادهم
في رحلة عبر الماضي السحيق، نرى كيف شكلت حركة القارات العالم
كيف نشأت الحياة على الأرض، كيف خرجت أول الأسماك من البحار
كيف استطاعت الديناصورات أن تسيطر على الكوكب قبل أن تنقرض
فجأةً بسبب مذنب ذيل الشيطان، وكيف ساعد الأمر الثدييات جنبًا إلى جنب
مع الطيور و القوارض فتسلقت الهرم الغذائي، وعلى رأسهم أسلاف البشر
فعلى الرغم من كونهم مجرد كائنات صغيرة كالجرذان زمن الديناصورات
سرعان ما تسلقوا الأشجار و اكتسبوا كل ما يميزيهم قبل أن يتركوها مرة أخرى
خلال ملايين السنين اللاحقة، التي انتشر فيها أشباه البشر الذين عرفوا بقاماتهم
المنتصبة وجماجمهم الكبيرة الذين حفظت ذكراهم الصحاري و الجبال الشامخة
بينما تحطمت الأرض، وطفت جزر من الأعماق، وهوت جبال في البحار، وجفت
الأنهار أو حولت مجراها وأغرقت الأرض، ودفنت الوحوش حيث قضت نحبها
نعم كان هذا هو التطور، مبدأ بسيط، يرتكز على قوانين واضحة، ولكنه يشكل
الأنواع التي سكنت الأرض منذ نشأة الحياة، إلى أن يفنى الجميع، تحت الشمس
هذه هي روعة هذه النظرة إلى الحياة . . . فمن بدايات بسيطة "
"تطورت -ومازالت تتطور- أشكال بارعة الجمال لا حصر لها
تشارلز داروين
في رحلة عبر الماضي السحيق، نرى كيف شكلت حركة القارات العالم
كيف نشأت الحياة على الأرض، كيف خرجت أول الأسماك من البحار
كيف استطاعت الديناصورات أن تسيطر على الكوكب قبل أن تنقرض
فجأةً بسبب مذنب ذيل الشيطان، وكيف ساعد الأمر الثدييات جنبًا إلى جنب
مع الطيور و القوارض فتسلقت الهرم الغذائي، وعلى رأسهم أسلاف البشر
فعلى الرغم من كونهم مجرد كائنات صغيرة كالجرذان زمن الديناصورات
سرعان ما تسلقوا الأشجار و اكتسبوا كل ما يميزيهم قبل أن يتركوها مرة أخرى
خلال ملايين السنين اللاحقة، التي انتشر فيها أشباه البشر الذين عرفوا بقاماتهم
المنتصبة وجماجمهم الكبيرة الذين حفظت ذكراهم الصحاري و الجبال الشامخة
بينما تحطمت الأرض، وطفت جزر من الأعماق، وهوت جبال في البحار، وجفت
الأنهار أو حولت مجراها وأغرقت الأرض، ودفنت الوحوش حيث قضت نحبها
نعم كان هذا هو التطور، مبدأ بسيط، يرتكز على قوانين واضحة، ولكنه يشكل
الأنواع التي سكنت الأرض منذ نشأة الحياة، إلى أن يفنى الجميع، تحت الشمس
هذه هي روعة هذه النظرة إلى الحياة . . . فمن بدايات بسيطة "
"تطورت -ومازالت تتطور- أشكال بارعة الجمال لا حصر لها
تشارلز داروين
January 7, 2015
الترجمة أفسدت متعة القراءة
صعب جدا متابعة احوار او فهم الكلام بسبب الترجمة
صعب جدا متابعة احوار او فهم الكلام بسبب الترجمة
Displaying 1 - 10 of 10 reviews











