This is a novel of the future, profoundly sinister in its vision of a drab terror. Ironic and detached, the author shows us the totalitarian World-state through the eyes of a product of that state, scientist Leo Kall. Kall has invented a drug, kallocain, which denies the privacy of thought and is the final step towards the transmutation of the individual human being into a "happy, healthy cell in the state organism." For, says Leo, "from thoughts and feelings, words and actions are born. How then could these thoughts and feelings belong to the individual? Doesn't the whole fellow-soldier belong to the state? To whom should his thoughts and feelings belong then, if not to the state?" As the first-person record of Leo Kall, scientist, fellow-soldier too late disillusioned to undo his previous actions, Kallocain achieves a chilling power and veracity that place it among the finest novels to emerge from the strife-torn Europe of the twentieth century.
She is perhaps most famous for her poems, of which the most well-known ought to be "Yes, of course it hurts" (Swedish: "Ja visst gör det ont") and "In motion" (Swedish: "I rörelse"). She also wrote a few novels including "Kallocain". Inspired by the rise of National Socialism in Germany, it was a portrayal of a dystopian society in the vein of Orwell's Nineteen Eighty-Four and Huxley's Brave New World (though written almost a decade before Nineteen Eighty-Four). In the novel, an idealistic scientist named Leo Kall invents Kallocain, a kind of truth serum.
Boye died in an apparent suicide when swallowing sleeping-pills after leaving home on April 23, 1941.
لم تاخذ رواية كالكوين حظها من الاضواء والشهرةفي العالم العربي كما هو لرواية اورويل ١٩٨٤
قد يكون تأخر في ترجمتها هو السبب عموما الروايتان جائنا على نفس النسق الرؤية المتخيلة للعالم في حال سيطرة حكومية شاملة على كل مجريات الدولة قد يظن البعض لانها متخيلة اذن احداثها بعيدة عن الواقع في واقعنا احداث اكثر غرابة من
كالكوين
اسلوب الرواية رائع امتاز بلمسة شاعرية في السرد رغم بشاعة الاحداث والتفسير البسيط لهذا قد يكون لان الرواية جاءت احداثها على شكل مذكرات يكتبها بطل الرواية لا نغفل ايضا براعة الكاتبة. في التحليل النفسي لكل اشخاص الرواية والذي يتضح بقوة في تطور شخصية ليو العالم الكميائي ولايوجد اروع من ذاك التلاعب بالاحداث الذي يثير بداخلك نوعا من الريبة والرعب
في ظل الحكومة العالمية وتحت رعايتها يتم اكتشاف
مصل الحقيقة
والذي يُسهل على الدولة اكتشاف الخونة والاعداء الذين يعملون على تقويض هذا الصرح العالمي لصالح من هم خارج الحكومة العالمية كي يفشل هذا النسيج البديع والذي يعتبر الانسان فيه مجرد خلية عاملة مجردة من اي مشاعر انسانية يشعر العالم الكميائي مكتشف هذا المصل والذي يحمل اسمه بالفخر والسعادة فهو اصبح الان في نظر نفسه خلية عاملة باخلاص تتصاعد الاحداث بعد اكتشاف تنظيم خفي بواسطة هذا المصل
على القارى في الحقيقة ان لاينسى سؤال مهم وهو هل هذا المصل فقط للاعتراف بالحقيقة او هناك اهداف اخرى له ؟
كعادة روايات الدستوبيا ، ثمة مجتمع شمولي يُسيّر حيوات أفراده ، و تدس السلطة أنفها في أعمق تفاصيلهم ، حتى يصير الخاطر المُختلف إدانة قد تصل عقوبتها للإعدام . بطل هذه الدستوبيا كائن قلق ، كتبته الناصة شخصية مليئة بالتحولات . تحرّك حورات الشخصية الرئيسة الجوانية عجلة السرد ، و الحوار البراني كذلك ، لكن عبقرية العمل تكمن في تلك الحوارات الجوانية التي تكشف النفس الإنسانية مع كل فقرة . الرواية ملآى بالمفارقات ، في مجتمع تتخلق فيه مقامات أفراده بحسب قدرتها على التجسس ، فمدبرة المنزل هي شخص يُخشى من سلطته ، و حارس العمارة التي يرفع تقارير للسلطة هو شخص يتوجب تبرير أي تصرف خارج مسطرة اليوم الإلزامية إليه . عمل مؤسف بقدر جماله .. ساهمت الترجمة المتقنة بإيصاله كما يجب .
كل شيء في هذه الرواية ممتع وجميل ،الفكرة،الترجمة,الغلاف ،بداية الرواية ونهايتها ،لكن فقط شيء واحد مكروه و مستفز الى حد الغثيان ولسوء الحظ هي الشخصية الرئيسية لهذه الرواية السارد
فكرة الرواية تدور حول مسألة تهمني القراءة حولها، ألا وهي الدولة الشمولية التي تتحكم في أدق تفاصيل حياة شعبها، ما يحبون ويكرهون، وكيف ينامون ويأكلون، وبما يفكرون ويشعرون، وتراقبهم في كل مكان وكل حين، حتى وهم على فُرش نومهم. وعلى أهمية الفكرة بالنسبة لي إلا أن الرواية ضعيفة جداً، ولا أدري أهو عائد إلى الترجمة أم أن الرواية في أساسها هي كذلك.
هذه رواية ديستوبية كتبتها كارين بوي وهي شاعرة أيضًا قبل انتحارها ، كتبتها تحت ظلال ظروف مرعبة سوداوية كان العالم يعيشها آنذاك في عام 1940 يوم كانت الحرب العالمية الثانية تلقي بنتائجها الثقيلة على بني البشر.
هذه الرواية الديستوبية تغوص في تفاصيل دولة مستقبلية مفترضه اسمها الدولة العالمية، وهي دولة بوليسية تتحكم في أدقُ تفاصيل حياة الفرد وعلاقاته بمن حوله، وحتى علاقته بزوجته وأولاده وجيرانه وزملاءه والجماعة المواطنة التي ينتمي اليها .. أثرت الرواية حسب ما يقال في الروائي جورج أورويل وألهمته كتابة روايته 1984 وكتبت حتى قبل رواية نحن إلى زيمياتين
تطرح الرواية مفهوم الدولة الشمولية والمراقبة القمعية، مما يجعلها شبيهة بروايات مثل 1984 لجورج أورويل وعالم جديد شجاع لألدوس هكسلي
كالوكين باختصار هي قصة عقار أو مصل اخترع بواسطة عالم كيمائي يدعى ليو كال، يجعل من يحقن به يفصح عن كل ما يخفيه وما يبطنه في داخله. وحيث أن الدولة العالمية استصدرت قانونا مفاده ، "الأفكار يمكن أن تحاكم" فقد جنحت إلى هذا العقار كوسيلة لإظهار خفايا الأفكار عند الأفراد وأسرارهم وتمردهم الباطني، وكشف إذا ما كانت لديهم بوادر للتمرد والثورة والمعارضة ، ويجبرهم على قول الحقيقة المطلقة وذلك بشكل بوليسي مرعب ومذهل في عالم يشبه الجستابو حيث ان الكل يتجسس عن الكل ويبلغ عن الكل ولا يثق بالكل ..
الرواية تتبعت " ليوكال" مخترع العقار وبلسانه ، وكل الأحداث التي تمت إليه بدءا بتجربة العقار حتى تطبيقه في الدولة العالمية وما نتج عنه من تغيير في فكر هذا العالم الكيميائي حيث مع تقدم الرواية، يبدأ ليو في إدراك مدى وحشية النظام الذي يخدمه، مما يثير داخله أسئلة أخلاقية وشكوكًا حول الولاء والطاعة.
عالم مستقبلي متخيل تسيطر عليه دولة شاملة وبشر يعيشون تحت الارض بعد ان دمرت الحروب الجرثومية والغازية العالم واصبح الان الشعب يعيش من اجل الدولة وانظمتها الصارمة التي قتلت روح الانسان. يخترع عالم كيمياء يعيش في مدينة الكيمياء رقم 4 عقارا للحقيقة يجعل البشر يعترفون بما يعتمل في نفوسهم. تتطور الاحداث الشيقة والجميلة عبر حوارات ومنعطفات مهمة حتى في حياة البطل نفسه لتحاول ان تعيد اكتشاف روح الانسان والأمل. لم أقرأ رواية 1984 بعد ولكن اعتقد ان هذه الرواية الجميلة كفكرة ديستوبية مقتبسة منها. الرواية جميلة ومشوقة وحواراتها وتطور الشخصية الرئيسية رائع. مشكلتي كالعادة مع الترجمة المفخّمة والاستخدام لمفردات استعراضية اكثر من كونها تحمل معنى. وايضا تراجم خاطئة 😬
رواية متوسطة إجمالاً .. الفكرة متميزة ( خصوصاً إذا عرفت ان الرواية صدرت قبل أكثر من 80 سنة ) . ولكن الكاتبة لم تعالج النص بشكل يعطيه العمق الكافي . فظهر النص سطحياً نوعاً ما بإستثناء بضع صفحات قليلة .. اعتقد بأن هذه الرواية مبالغ في تقييمها .. المترجم مهدي سليمان يستحق الإشادة 👍
كُتبت رواية كالوكاين قبل ثماني سنوات من رواية 1984 لجورج أورويل، من قِبل الروائية والشاعرة السويدية كارين بوي.
رواية كالوكين رواية ديستوبيّة، تركّز على تدمير الحياة الداخلية للأشخاص الذين يسكنون مستقبلها المظلم. مكان الرواية في المستقبل تكون فيه الدولة عالميّة موحدة وهي كل شيء والفرد لا شيء. فتقع الدولة تحت سيطرة حكومية شاملة ويتّم وضع حياة جميع المواطنين تحت المراقبة في كل الأوقات. كم يمكن أن تتوقع الدولة من شخص ما؟ في كالوكاين، تتوقع الدولة كل شيء، حتى أطفالك وعملك وكلماتك وأفعالك.
نعيش في هذا العالم من خلال يوميات قام بطل الرواية بتقديمها لنا لنتتبع الأحداث. يدرك بطل الرواية الكيميائي ليو كين أن هناك دائماً ناس تسود أفكارهم التمرّد ويفتقرون إلى النقاء، الذين يتخيلون طريقة أخرى للوجود، طريقة عيش أخرى مختلفة وخارجة عن نظام الدولة. ولكنه واجه أيضاً عواطف وأفكاراً لا تتماشى مع قوانين الدولة. ولأنه هو نفسه يخشى وجود هذه الأفكار في ذهنه، قام بإنتاج دواء كالوكاين، الذي يجعل من هم تحت تأثيره يتحدثون عن حقائقهم الداخلية، وهو دواء يقدمه للدولة لتمييز أولئك الذين يرتكبون اللامرغوب في اتجاه وحق الدولة. يتم التعامل مع الحياة الأسرية للتجارب العلمية البشرية في هذه الحالة.
الذي شدّ اهتمامي أكثر هو جانب الزوج والزوجة ومحيط العائلة والمشاعر اتجاه الزوجة والعائلة. لأن الروايات الديستوبيّة تفتقر إلى هكذا حبكة. كما أننا نستطيع أن نستشعر بعض العاطفة بين الشخصيات، وهذا نادر وجوده أيضاً في الروايات الديستوبية.
أسلوب كارين بارع في الكتابة، كما أننا نستطيع أن نستوحي بأنها شاعرة وليست مجرّد روائية. كما أنها تلاعبت ببعض الأحداث بشكل جيّد.
سيجد قرّاء رواية 1984 الكثير من التشابه بين الروايتين؛ أماكن المعيشة المتفرقة، والمراقبة المستمرة، وأجواء الشك الدائم الوجود، والسياسية الساديّة. وسنجد أيضاً تشابه بين روايات أخرى: عالم جديد وشجاع لِـ ألدوس هكسلي، ونحن لِـ يفغيني زامياتين، وترتيلة لِـ أيان راند. لم يكن إعداد هذه الرواية مثيراً للاهتمام للغاية ولا يبدو عملاً أصليّاً لأنها تذكّرنا بالعديد من الروايات الديستوبيّة الأخرى. حيث تتشابه الأفكار والجوهر بينها. تقريباً تبدو وكأنها أجزاء من الكتب التي من المحتمل أنك قرأتها من قبل. ولكن هذا لا يعني أن الكتاب غير جيّد، بل يستحق أن يُعطى التجربة.