Jump to ratings and reviews

Understanding Life

An inspiring work that offers direction and wise counsel for increasing awareness of self, one's motivations, and the importance of each person's unique contribution to society. First published in 1926 as The Science of Living, Alfred Adler's Understanding Life provides a straightforward and common-sense system for learning more about ourselves, the reasons for our behavior, and ways to change for the better. Adler provides guidelines for discovering how our beliefs--our "private logic"--hold us back, as well as useful tools for breaking free of this negative thinking. Stressing individual uniqueness and creative ability as well as the importance of common sense, Adler shows us how to work toward our goals without worrying about the outcome. "Self-worth depends not on ultimate success," he writes, "but on doing one's best. What's important is not the abilities and advantages we have, but what we do with what we are given." Acknowledging that service to others is a key component in individual healing and growth, Adler further emphasizes our responsibility to contribute to the common good. Understanding Life offers both an ideal vision for humankind's future and the guidelines for personal growth and social responsibility that will help us contribute to that future's realization. "We are all goal-directed," he writes, "attracted by a future which we ourselves create." About the A contemporary of Carl Jung and Sigmund Freud, Alfred Adler was born in a Vienna suburb to a Jewish grain merchant. After becoming a medical doctor, Adler went on to found individual psychology and write more than 300 books and papers on child psychology, marriage, education, and the principles of individual psychology. Adler died in 1937 and is recognized along with Freud and Jung as one of the three great fathers of modern psychotherapy. About the Colin Brett is an accredited Adlerian counselor and former Training Officer of the Adlerian Society of Great Britain. He currently works as a freelance management consultant and Adlerian Counselor Trainer. He translated Adler's Understanding Human Nature and edited What Life Could Mean to You. The Adler Collection is also available to you which includes Understanding Life as well as the following two Understanding Human Nature which is as relevant today as when written, this timely reprint of a classic in individual psychology shows the way to increased understanding of ourselves and our role in society; and What Life Could Mean To You where he examines a wide range of themes common to all our lives, including family and school influences; adolescent development; feelings of superiority and inferiority; the importance of cooperation; the "problems of work, friendship, and love and marriage; and the individual and society.

148 pages, Paperback

First published January 1, 1933

Loading...
Loading...

About the author

Alfred Adler

493 books954 followers
Austrian psychiatrist Alfred Adler rejected emphasis of Sigmund Freud on sexuality; his theories that personality arises in subconscious efforts and that from overcompensation for perceived inferiority results neurotic behavior and psychological illness base an Adlerian psychological school.

People recognize emphasis of this medical doctor, psychotherapist, and founder of individual on the importance of the complex as isolating an element, which plays a key role in development.

This Viennese of the best-known in the western world held a chair in the United States of America. His special merit made clear the interaction between external influences and internal dispositions. He therefore pioneered a holistic approach.

https://en.wikipedia.org/wiki/Alfred_...

Ratings & Reviews

What do you think?

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
681 (28%)
4 stars
885 (37%)
3 stars
604 (25%)
2 stars
156 (6%)
1 star
49 (2%)
Displaying 1 - 30 of 42 reviews
Profile Image for Rawiyah   Al-mousa.
24 reviews105 followers
June 8, 2012
كتاب رائع يتحدث فيه آدلر عن معنى الحياة من وجهة نظر علم النفس الفردي ويشرح فيه أهم المهام الثلاث للحياة والظروف الاضطرارية الرئيسية التي تشكل ماهية ومكونات الحقيقة
ويرى آدلر ان هذه الظروف الاضطرارية هي التي تشكل معنى الحياة ،ولأن كل المشاكل والتساؤلات التي تواجهنا في الحياة تنبع اساسا من هذه الدوافع الاضطرارية الثلاثة ,والإجابات التي نحصل عليها تشكل مفهومنا لـ معنى الحياة .
الظرف الاضطراري الاول : إننا نعيش على سطح كوكب صغير جداً - كوكب الأرض - وعلى هذا فأنه المفروض علينا ان نعيش في حدود ما يوفره لنا من موارد طبيعية محدودة ,وأن نحاول تطويرها واستخدامها أحسن استخدام في حدود معارفنا , وسيكون من المفروض علينا ان نقوم بتطوير اجسامنا وعقولنا حتى نستطيع الاستمرار في الحياة على الارض .
الظرف الاضطراري الثاني :إن كل واحد منا عضو في جماعة البشر الذين يعيشون من حوله ,وإن وجودنا مرتبط بوجودهم ,فإن الضعف الذي يميز الفرد البشري ومحدودية قدرات كل واحد منا تجعل من المستحيل على اي فرد تحقيق أهدافه في الحياة بمفردة ,فمن المعروف أنه إذا ما حاول فدر ما العيش بمفرده ومواجهة مشاكل الحياة بصورة مستقلة عن الاخرين فإنه إن عاجلا أو آجلا سينتهي الامر به إلى الفناء ,ولهذا فإننا جميعا كأفراد مرتبطين ارتباطا وثيقا ببعضنا البعض , وهي رابطة تمثل في اهميتها الحياة نفسها لأنه بدون هذه الرابطة فإن الحياة نفها لن تستمر ,يمكننا القول بان أعظم منحة يقدمها الإنسان لأخيه الإنسان -بغرض تحقيق حياة افضل-هي منحة الزمالة .
أننا بحاجة وجود الاخرين من حولنا لإشباع حاجاتنا المعنوية الازمة لاستمرار وجودنا ,وليست الحاجة المادية فقط , حاجات معنوية كثيرة مثل الحاجة إلى وجود هدف وغرض من استمرار الحياة .

الظرف الاضطراري الثالث : إن الظرف الثالث الذي يحكما كبشر هو ان الجنس البشري يتكون من رجل وامرأة,وإن بقاء الجنس البشري واستمراره يعتمد على كل منهما ,وعلى هذا فإن مشاكل مثل الحب والزواج تنتمي إلى هذا الظرف الإضراري الثالث , ولا يمكن لرجل ولا امرأة الاستمرار في الحياة إلا إذا أعتمد كل منهما على الآخر وبهذا فإن حياتنا يكون لها معنى عندما نساهم مساهمة إيجابية في حياة الآخرين حيث إن التعاون هو الحماية الحقيقة ضد احتمال حدوث ميول أنانية .

يرى آدلر ان الفرد هو كائن اجتماعي ,تتشكل حياته من خلال المعايير الأخلاقية والثقافية والاجتماعية , ويقول بما ان الانسان محدداً بالروابط والعلاقات الاجتماعية فلابد من فهم هذه العلاقات الاجتماعية التي يتواجد بها الفرد .
ويعتبر آدلر ان الظروف الاجتماعية أثراً هاماً في دوافع سلوك الإنسان وعلى تكوين تفكيره .
فالإنسان ليس كائنا معزولاً عن البيئة الاجتماعية التي يعيش فيها,بل هو كائن اجتماعي..وهذه العوامل هي التي تحدد سلوك الفرد وميوله وعلاقاته الاجتماعية.
باختصار الهدف الرئيسي لـ معنى الحياة بالنسبة لـ آدلر هو "التعاون".

وتحدث عن عقدة النقص ويقصد بهاء قصور اجتماعي أو عضوي يؤثر على الفرد نفسياً ويجعله يشعرانه اقل من أقرانه .
ويرى إن كل فرد منا يعاني من مشاعر "النقص"بدرجة مختلفة عن الآخرين.
ويقول ان الشعور بمشاعر النقص هو امر طبيعي يحدث لجميع الأفراد , بل إنه يعتبرها هي السبب في إحراز التقدم في احوال البشر.
وإن الفاشلين في المجتمع أمثال العصابين ,والمصابين بالذهان ,والمجرمين,والمدمنين ,والأطفال المشاغبين ,وذوي الميول الانتحارية,والمنحرفين جنسياً ,والعاهرات ,كلهم فشلوا في حياتهم بسبب نقص كبير في شعورهم بمدى احتياجهم لزمالة وحب باقي أفراد المجتمع لهم .

تحدث ايضاً عن الاحلام حيث فسر الاحلام بأنها طريقة وأسلوب لتحقيق غايات في النفس ، فسواء أكان الشخص يقظاً أو نائما فلا بد وأن يحدد سلوك الفرد في الحالتين. فيقول آدلر أن الأحلام ليست إلا تكرارا انفعاليا للخطط والاتجاهات التي يريد ان يكون عليها سلوكه في حالة اليقظة ,كما انها تجعلنا على استعداد أكثر لإظهار حقيقة نوايانا ,وما نحاول إخفاءه عن الاخرين.
ويرى ان المساعدة الكبرى التي تقدمها لنا الاحلام هي انها تظهر لنا المعنى الحقيقي الذي يعرف به الفرد نفسه وحياته .
وتحدث عن الخبرات المكتسبة للطفل ,ويعتبر ان الخبرات التي يكتسبها الطفل في السنوات المبكرة مابين الثلاثة والسادسة من عمره ,تترك اثار كبيرة في شخصيته ,سواء كانت إيجابية أو سلبية .
ويرى إن الخصائص المورثة سواء كانت الذكاء أو نقص في القدرات العقلية ما هي إلا خرافة ووسوسة موجودة من آلاف السنين ,فكلما اراد الناس أن يجنبوا أنفسهم المسئولية فإنهم يأخذون بوجهة النظر المؤمنة بالقضاء والقدر
وبأن الانسان مسير وغير مخير فيما يحدث له ,وبالتالي ظهرت النظرية القائلة :بإن الخصائص الشخصية ماهي إلا شيء يتم توريثه ,وهي في ابسط صورها:الاعتقاد بان الطفل في لحظة مولده يكون بالفعل تحدد مصيره في ان يكون إما سيئاً وشريراً وإما صالحاً وطيباً وبهذا الشكل يمكننا بسهولة إثبات خطأ المقولة السابقة والتي لا يمكن ان تنتج إلا عن رغبة قوية في الهروب من المسؤوليات .
ويقول ان اقوى العوامل المؤثرة على نمو وتطور الذكاء لذا الطفل والقدرات العقلية هو الاهتمام القوي والمستمر له .
.
اعجبتني وجهة نظر آدلر في التحليل النفسي وعلم النفس الفردي اكثر من صديقه وخصمه سيجموند فرويد :p
Profile Image for Muhammad  Ehab.
97 reviews32 followers
September 18, 2019
يروق لي وصف العصر الذي نعيشه الآن بعصر القواقع، فكل إنسان يعيش في هذا العصر كوَّن قوقعة يعيش فيها وحده، وأصبح لا يمكنه رؤية شيء إلا نفسه، سواءً فضّل الحياة وحيدًا واشتكى من وحشية الآخر، أم فضّل الحياة في صحبة، وكأن عينيه المصممة لرؤية العالم الخارجي والتفاعل معه، وُجهت للداخل، لرؤية نفسه فقط.

هذا الكتاب، والذي جاء عنوانه بالإنجليزية Understanding Life أي فهم الحياة، وليس معنى الحياة، جاء لمعارضة النزعة الفردية السائدة في المجتمع الأوروبي خصوصًا، وفي المجتمعات الأخرى التي تأثرت بالحضارة الأوروبية نتيجة عوامل مختلفة. يدور الكتاب حول فكرة أساسية وتخدم عليها عدة أفكار أخرى، الفكرة الأساسية هي أن الفرد لا يمكنه أن يعيش بمفرده تمامًا، فالحياة بمفرده تمامًا هي شكل من الانتحار الضمني، أو هي ردة لحياة الإنسان البدائي الصياد، الذي كان يملك قوت يومه من خلال صيد الحيوانات والتغذي عليها دون طهي.

وللمصادفة فإني شاهدت منذ فترة قليلة فيلم Into the wild الذي يتحدث عن فكرة مشابهة، والذي انتهى ببطله الحال بقوله أن السعادة لا تكون حقة إلا عند مشاركتها، بعدما عزل نفسه عن الجميع وعاش حياة الصيادين. وبالتالي فإن الكاتب يستنتج أن السمة الأساسية التي ساعدت الإنسان للخروج من تلك الحالة البدائية للحضارة، والتي ساعدته على النجاة حتى الآن هي "التعاون". وربما ترجع رغبة الإنسان في السلوك الاجتماعي والتعاون محاولة الشعور بالأمان، فسعي الفرد للتفوق مثلًا يهدف في نهاية المطاف للشعور بالأمان والقبول الاجتماعي. لذلك يجب علينا أن نتحلى بالشجاعة في الاعتراف أنه لا يمكن لأحد أن يعيش بمفرده.

وفي الواقع، فإن ألفريد أدلر يدعونا ألا ننظر للفرد نظرة ديكارتية، تعتقد بوجود الإنسان طالما أنه يفكر، ولكن يجب النظر إليه نظرة هيجلية، أي وجوده في علاقته بالآخرين، مستخدمًا جدلية الاعتراف الهيجلية، أي أنه لا يمكن تصور أفعال الفرد إلا في علاقته بالآخر. إذا نظرت للعبقرية، فإن العبقري لا ينال هذا اللقب إلا عندما يعترف له الآخرون بعبقريته، بل الأفكار التي نحملها ومعانيها، لا تشير لشيء خارج الفهم المشترك، واللغة نفسها، ما هي إلا منتج اجتماعي.

ومن هذا فإنه يفصل، لوجود ثلاث مشكلات أساسية تواجه الفرد منذ المراهقة، وهي مشكلة العمل ومشكلة التفاعل الاجتماعي، ومشكلة الجنس.

يتناول آدلر مراحل الحياة المختلفة، بالنظر للمشكلات الثلاث. فمرحلة الطفولة والتي يؤثر فيها الوالدان على الطفل بصورة شبه تامة، تشكل مفاهيم الفرد عن الحياة ومعناها، من خلال التدليل المفرط أو الإهمال المفرط، وبالتالي تشكل تفاعله وردود أفعاله على تلك المشكلات. ومرحلة المراهقة، هي المرحلة التي يحاول فيها الفرد إثبات انتهاء الطفولة بكل الطرق الممكنة. ومرحلة البلوغ، والتي من خلال التعامل مع تلك المشكلات، تُظهر نمط حياة الفرد في المستقبل. وهنا يجدر بنا أن نشير إلى ملاحظة أن الأطفال بطبيعتهم كائنات أنانية، على عكس البالغين؛ الذين يراعون المتطلبات الاجتماعية، لا لإيثاريتهم، ولكن بسبب أن لديهم مسئوليات ومستقبل يخافون عليه، وبالتالي أصبح الخضوع للواجبات الاجتماعية مراعاة السلوك المناسب ضرورة، على عكس الأطفال الذين يتمتعون بإعالة أهلهم بالكامل. وهنا يشير آدلر إلى أن آليات التعامل غير الصحية، هي الآليات التي يهمل فيها الفرد الاستجابة الناضجة للمشكلات الثلاث، والرجوع لرد فعل طفولي، أو الهروب من المشكلة بدلًا من مواجهتها. ويضع مثالًا عن العادة السرية، باعتبارها استجابة غير ناضجة لمشكلة الجنس؛ فهي تعني أن الإنسان لم يوفق في الحصول على شريك من الجنس الآخر، وبالتالي وجه طاقته الجنسية لنفسه، بدلًا من محاولة إصلاح ما به من مشكلات تعوقه عن الحصول على شريك أو شريكة.

ربما يعيب الكتاب تفسيره للظواهر الاجتماعية تفسيرًا نفسيًّا، والتعامل مع المؤسسات الاجتماعية كمؤسسات محايدة أيديولوجيًّا. فنجده عند حديثه عن المدرسة، مهملًا دور المدرسة كمؤسسة اجتماعية حداثية، تهدف لتنشئة الفرد وغرس قيم معينة تخدم الحداثة به، ووأد أي قيمة أخرى. ولكنه يتناولها كونها مؤسسة غير تاريخية بشكلها الحالي، ويجب عليها تنشئة الأجيال الصغيرة بصورة صحيحة حسب ما يرى. كما يعيب الكتاب بعض المناطق التي خاض فيها، بطريقة غير علمية. لا أتصور أن هذا عيب في المطلق، ولكنه يخوض في مسائل بتفسير غائي، مهملًا التفسير السببي، فيرى الظاهر بغايتها لا بسببها، ومثال المدرسة يوضح هذا النقد، فهو ينظر إلى غاية المدرسة في تنشئة الصغار، وليس في سبب نشأتها في الحداثة بصورة أساسية.

الكتاب يستحق القراءة لتحدي بعض المسلمات المبنية في دماغنا عن الفرد والمجتمع.
Profile Image for Shehab Seif.
23 reviews6 followers
April 11, 2012
يتناول ألفرد ادلر التحليل النفسي من منظور خاص.وبرغم أنه أسمى نظريته "علم النفس الفردي" الا ان النظرية تفسر المشكلات والجوانب النفسية من منظور "التعاون" بين البشر. وهو مصطلح تكرر كثيرًا فى هذا الكتاب.
فهو لا يري قيمة لأى نشاط اجتماعى أو نفسي الا اذا كان مبنى على التعاون بين الأطراف الأخري للمجتنع، وهادف الى الإرتقاء بمستوى المجتمع.
على سبيل المثال مشكلة الحب والزواج، فهو يرى ان حل هذه المشكلة لا يتأتى الا بالتعاون بين الزوجين أولا، بحيث يجعل الفرد أولويته الطرف الاخر، ثم ان يكون الهدف من الزواج ككل هو التعاون مع المجتمع واثراؤه.
ولا يري ادلر أى معنى لنظريات المتعة الفرديةو أو السعادة الفردية. بل أرى شخصيًا انه بالغ فى اقصاؤها الى حد كبير، ووصفها بأنها سعادة مؤقتة لا تنم عن سلوك نفسي سوى.
وكان يعالج أى مريض من أى نوع يأتى اليه بمحاولة ادماجه فى نظرية "التعاون" وجعله يضع أولوية للاخرين وسعادتهم، وقد نجحت الطريقة مع عدد كبير مما ساهم فى استمرارها، خاصة مع المدمنين والمكتئبين وغيرهم.

على مستوى التحليل النفسي، يعطى ادلر اهمية كبيرة لتكون الجهاز النفسي الى فترة الطفولة وخاصة الخمس سنوات الأولى. بل انه يفسر ميول المرء بقية حياته على أساس معرفة ما هى "الذكري الأولى" التى يتذكرها من طفولته.
وعلى ضوء هذه الذكري يحلل سلوكه ونظرته تجاه المجتمع والاخرين ومدى استعداده للتفاعل والتعاون معهم.
ويري اهمية مؤسسة الزواج فى حماية الجهاز النفسي للفرد، حيث يعزو علاقة الطفل بأبويه فى السنوات الأولى الى أى تأثيرات نفسية تظهر على الفرد فى المستقبل.
ويشجع كثيرا فكرة أن يجعل المعلمين فى المدارس اطباء نفسيين، باعطائهم دورات وما شابه، لأنه يرى ان المدرسة يمكنها اصلاح ما افسده البيت، أو تكملة دور البيت.

ينتقد نظريات فرويد فى التحليل النفسي والتفسير المتعلق باللا شعور وكبت الغرائز التى تظهر فى الاحلام. ويفسرها فى ضوء علم النفس الفردى وماسبق ذكره.

باختصار، هى مدرسة لا تعتبر الفرد ذو قيمة الا بمدى قابليته للتعاون والتلاحم مع المجتمع. وتهاجم أى نظرية فردية لصحة الفرد النفسية.
20 reviews4 followers
June 15, 2020
لأي شخص بكل ما فيه من روح القراءة والبحث ما يكفي يريد أن يقرأ هذا الكتاب فمن الأفضل أن يجهز أمامه قلما ومذكرة لتسجيل الكثير من المعلومات والخبايا وأشياء لازلنا لم نعرفها بعد وخصوصا *الفلاسفة* لأن معنى الحياة ليس سهلا بل هو موضوع ذا أفكار سامية بأكثر قدر ممكن من العمق والوضوح .. كتاب معنى الحياة كتاب لا تنتهي أسراره وأعاجيبه ويمكن القول أنه يمثل الفلسفة بكل ما تحمله الكلمة من معنى .. كتاب أوائل نقط انطلاقه مملوءة بالحيوية تترك قارءها يشتهي أن يقرأ المزيد لبدئ نقاش مليئ بالأسئلة وأجوبتها مطولة في صفحة ثقافية ... .
Profile Image for Mhamed.
10 reviews13 followers
March 23, 2013
ما فائدة الحياة .؟ اذا كنت لا تستطيع الحصول على كل ما تبتغية ؟
ما معنى الحياة ان لم تكن لحياتك معنى اكبر مما كنت تعتقد ؟

لو خط الحياة المعتاد:
مذاكرة، تعليم، عمل، زواج، خلفة وياتى ابنائنا تبااعاً يخطون خطانا ... إلخ
حياتك ان لم ترتبط بهدف أكبر، أصبحت في ذاتها ملهاه دنيوية
أصحبت حياه روتينيه ممله لا معنى لها تسلسل ممل ينتقل من جيل لجيل .....
يعني، جميل تكون طموحك في العمل و العلم و الأسرة ....... إلخ ، عالى جدا وتتمنى من ربنا انه يضعك فى اعلى المراتب ، ولكن إن لم يتم توجيها لصالح فكرة أكبر من عمرك المحدود ، أو كيانك البسيط (للجماعة أو للوطن أو للدين... كيفما أحببت)، و بما يحمله ذلك من "تضحيات"، أصبح "ملهاة". نعم، من لا يضع لنفسة فكرة اكبر من عمرة المحدود فحياتة أصبحت كــ سيركـ "عملك و تعليمك و أولادك أنفسهم" : ملهاة، مضيعة وقت ، سيرك عايش فية .
تكرار نمطي ممل لكل أولئك الذين مروا قبلنا ولم يُعرفوا ولم يتركوا اثرا
لا في الأرض ولا في السماء ولا فى مجتمعهم الصغير ولا اثر حتى فى اسرتهم الصغيرة !!! .

لا معنى لعمرك كله، لو لم تكتشف السر الذي من أجله خُلقت. لفكرتك النبيلة... تلك الفكرة التي تتضرع لله في صلواتك أن يرزقك بها عملا ولو واحدا متقبلا يجعلك في "موكب" من تحب. هو أن تمضي تتفكر في الأرض، ما الذي سأفعله أكثر ليرضى عني؟ أتراه يراني؟ يسمعني؟ يغفر لي؟!
هو ذلك السؤال الملح الذي تدعو به في كل صلاة مع كل فاتحة الكتاب رب "اهدنا الصراط المستقيم"...
Profile Image for Dima Alhout.
8 reviews3 followers
August 11, 2012
يراعي ادلر في هذا الكتاب المهام التي على الفرد انجازها! فكرته مبنية على التعاون وعلى تطوير القدرات الشخصية لحياة افضل بعيدا عن الصراع المجتمعي الدائم من اجل الدخول في مقارنة " الافضل"
Profile Image for عامر شافع.
159 reviews23 followers
May 10, 2019
افكار ادلر تستحق أن تقرأ وهي أقرب للعقل من أفكار فرويد الذي كان بينهم صراع
Profile Image for Somia Mostafa.
48 reviews1 follower
March 22, 2018
معني الحياة.. ألفريد إدلر.
ما معني الحياة ؟! حياتك أو حياتي ؟! حسنا ليست إجابة واحدة إجابتنا ستختلف منك ومني ، ولكن المؤكد أنني أنا وأنت نريد التفوق وإبراز الذات و جذب إنتباه الآخرين وكلُ منا علي طريقته فكل منا يري التفوق من منظوره.. ولكن كيف سيتكون منظورك و منظوري؟!
إنها من "التجربة " ، تجربتنا الأولي و القديمة جداً
ولكن أنا أريد حياة سعيدة فقط "سعيدة" يا صديقي .
_ إذا عليك بالتعاون (مساعدة الآخرين ، إندماج في حياة إجتماعية مستقرة ، و مهنة مناسبة)
الكتاب رائع وأسلوبه بسيط جداً و قيم للغاية ينبغي لكل منا قرأته و لو لمرة واحدة في الحياة خاصة من لهم تعامل بشكل مباشر مع الأطفال من أباء و معلمين وأطباء.
Profile Image for الشناوي محمد جبر.
1,390 reviews350 followers
August 11, 2016
معني الحياة
ألفريد آدلر
.................
قرأت قبل هذا الكتاب كتابا بنفس العنوان من تأليف (تيري إيجلتون) فقررت أن أتبعه بكتاب بنفس عنوانه، ولكن من منظور علم النفس، فكتاب إيجلتون كتاب يغلب عليه الطابع الفلسفي، وهكذا أستطيع أن أجمع بين رؤيتين، وبالمناسبة فأنا أكتب تعليقي هذا ولم أكتب بعد تعليقي علي كتاب إيجلتون.
الجميع يعرف من هو ألفريد آدلر، ويعرف الجميع أنه كان زميلا مؤسسا لحركة التحليل النفسي إلا أنه استقل بحركته الخاصة المعروفة في علم النفس باسم علم النفس الفردي. لكنه يبقي مع ذلك واحد من الآباء المؤسسين لعلم النفس الحديث، ولذلك حرصت علي التعرف علي رؤيته لمعني الحياة.
وفي الحقيقة لم اقتنع أبدا بهذا الكتاب، فلم أحصل منه علي ما تمنيته حول هذا الموضوع العظيم، وكل ما وجدته يعتبر من قبيل المعلومات العامة التي يعرفها القارئ العادي. وربما كان ذلك بسبب أن الكتاب قديم لأن صاحبه قد نشره عام 1931، وقد تغير علم النفس كثيرا طوال هذه المدة.
لهذا الكتاب ترجمتان، أحداهما تحمل هذا الاسم، والأخرى تحمل اسم (سيكولوجيتك في الحياة كيف تحياها) والأول مطبوع في أكثر من 350 صفحة، والثاني عبارة عن جزء من الأول وهو مطبوع في حوالي 175 صفحة.
في الفصل الأول يتحدث الكاتب عن معني الحياة، ويري ان لكل إنسان معني لحياته وإلا ما استطاع أن يحياها، ويري أن للحياة ثلاث مهام إذا استطاع الإنسان أن يوفق بينها استطاع أن يكون معني لحياته ومن ثم يحقق النجاح. المهمة الأولي هي أننا نعيش علي سطح الكوكب، والمفروض أن نعيش في حدود الإمكانيات التي يتيحها لنا. والثانية أن كل واحد منا عضو في جماعة وعليه أن يوفق بين حاجته وحاجات المجتمع كي يحيا منسجما مع الناس. والثالث أن المجتمع يتكون من رجل وامرأة ولكي يستمر يجب أن تنجح علاقة الذكر بالأنثى كي يستقر المجتمع.
تحدث كذلك عن الشعور الاجتماعي وعن ضرورة الحياة الاجتماعية للإنسان، والخبرات التي تشكل مرحلة الطفولة، والمشكلات التي قد تؤثر في مفهوم معني الحياة لدينا مثل: الإعاقات الجسدية، والتدليل الزائد، والإهمال، وتحدث عن الذكريات الأولى والأحلام.
في الفصل الثاني تحدث عن التفاعل بين الجسم والعقل، ومن السهل علي القارئ الآن أن يكتشف ما قال من خلال ثقافته العامة.
في الفصل الثالث تحدث عن عقدة النقص وكيف تؤثر علي مفهومنا لمعنى الحياة، وكيف تؤثر رغبة الإنسان في التفوق علي معني الحياة عنده.
في الفصل الرابع تحدث عن ذكريات الطفولة وتأثيرها في تكوين معني الحياة.
في الفصل الخامس خصصه للحديث عن تفسير الأحلام، تحدث فيه عن رؤية فرويد لتفسير الأحلام، وعن وجهة نظر علم النفس الفردي، حيث يري أن حياة الأحلام استمرار لحياة اليقظة وما نفكر فيه في اليقظة ويشغلنا يستمر انشغالنا به في الأحلام.
في الفصل السادس تحدث عن تأثير العائلة ودور الأم ودور الأب في تكوين مفهوم حول معني الحياة لدي الأبناء، ومن التفاصيل التي ذكرها في هذا الفصل أن دور الرعاية والإهمال، والمساواة بين الأبناء، وترتيب الأطفال، كل ذلك يسهم بنصيب في تشكيل معني الحياة.
الفصل السابع خصه للحديث عن تأثير المدرسة ولم يكن فيه شيء جديد لا نعرفه، تحدث أيضا عن دور المعلم، وأهمية التدريب علي تنمية الشخصية، والتعاون والتنافس بين التلاميذ في المدرسة.
في الفصل الثامن عن البلوغ والمراهقة، تحدث عن تعريف المراهقة، والأبعاد النفسية والجسمية المميزة لهذه المرحلة، وتحدث عن تحدياتها، وبعض مشاكلها، ويعتبر كلامه معلومات عامة يعرفها الجميع الآن.
الفصل التاسع تحدث فيه عن الجريمة وكيفية منعها، تحدث فيه عن فهم العقل الإجرامي، وعن الجريمة والجنون وموضوعات أخرى متعلقة.
في الفصل العاشر تحدث عن مشكلة العمل، تحدث فيه عن موضوعات عامة منها الميول والطموحات الأولى، ورعاية المواهب.
الفصل الحادي عشر عن الفرد والمجتمع، تحدث فيه عن موضوعات مثل العقيدة الدينية ودورها، والحركات السياسية والاجتماعية.
في الفصل الحادي عشر وموضوعه الحب والزواج، تحدث فيه عن أهمية الحب والتعاون والاهتمام الاجتماعي، وأهمية الصداقة والعمل، والثقافة الجنسية، والعوامل المؤثرة علي اختيار شريك الحياة.
الكتاب لم يكن كما توقعته لذلك انزلقت سريعا بين صفحاته ولم أدقق بشدة في قراءته، فالوقت ثمين وهناك الأهم مما لم أقرؤه، لذلك أنصح بتصفحه فقط وربما الاكتفاء بالكتاب الآخر (سيكولوجيتك في الحياة) ؛ لأنه نفس الكتاب لكن سبع فصول فقط.

Profile Image for Arc_she arch.
40 reviews8 followers
February 3, 2015
كتاب يؤكد ع مدي اهميه ان الفرد جزء من المجتمع و ان الصحه النفسيه له لا تاتي الا من خلال مدي تعاونه مع الاخرين ..و الي اي مدي يساهم وجوده ف تحسين المجتمع ..و هذا لا يرتبط بمدي حجم الدور الذي يقوم به و انما علي قدره الفرد ف التفاعل ..و انه جزء من كل ...
يلقي الكتاب الضوء ع مدي اهميه السنوات الخمسه ف حياه الفرد و تاثرها ف ان يكون اسلوبه الخاص ف التعامل مع الحياه ..
عجبني ان الكاتب بيحترم دور المراه ف تربيه النشأ و انه لايقل عن اي دور اخر بل ع العكس . لانه دور بيساهم و بياثر ف المجتمع

من خلال شرحه لبعض حالات ..فهمت انه احيانا تصرفات مثل العجرفه او تحريك الايدي او الجسم بصوره مبالغه اثناء الكلام ...و صور تانيه بتكون بسبب عقده النقص ..و انها بتكون نتيجه لنظره الشخص لنفسه بانه دون المستوي ف نظر الاخرين لكنه ف نفس الوقت بيحاول انه يتغلب ع الفكره بطرق لا تساهم ف تطوره و انما بشكل شكلي فقط ..و ده بيكون عقبه ف تطوره النفسي و اكتسابه مهارات تحسن منه بشكل حقيقي
احيانا بيتعرض الاباء و الامهات الي اسئله من اطفالهم لها علاقه بالجنس ..فيري الكاتب ان لابد االاجابه عليها بشكل فيه امانه و صدق لكن بما يتناسب مع المرحله العمريه للطفل ..

التدليل الزائد للطفل ...التمييز و التفرقه بين الاطفال..عدم اظهار الحب و التعاون بين الزوجين ...تعريض الطفل لمواقف غير مستعد لها مثل ال موت ف سن معين دون مساعدته ع فهم الوضع ...استغلال الام للاب كمثال للتوبيخ و التعنيف ..كره الام لدورها كام او تمييزها للولد عن البنت ..
امثله كثيره ذكرت قد تؤدي الي خلل ف الصحه النفسيه للطفل و بالتالي ف اسلوب حياته كشخص بالغ
الكتاب قد يساعد الاب و الام ع فهم بعص الامور الخاصه بالتربيه .
مثال ف حاجه وجود طفل مميز و موهوب ف حين يوجد طفل اخر لا تظهر عليه التمييز ف شئ محدد ..طريقه المقارنه بين الطفلين ف محاوله لتحفيز الطفل الغير موهوب لا تساعد بل ع العكس ..و انما تكون مهمه الوالدين هو وشجيع الطفل ف ان يقوم باختبار اشياء مختلفه الي ان تظهر نقط تميزه،
مثال اخر فكره ان الكسل ف بعض الاحيان عند الاطفال بتكون طريقه للفت النظر و الحصول ع اهتمام اكبر ....او ان التبول الاارادي ايضا احد الطرق للفت النظر طبعا اذا لم تكن هناك اي اسباب عضويه ..
يتطرق الكتاب الي ان الذكريات الاولي للشخص يكون لها تاثير ع نظرته و اسلوب تعامله ف الحياه و يقصد بها ما هو اول شئ يخطر ع بال الشخص اذا طلب منه ان يتذكر طفولته . غالبا الواقعه التي يتذكرها و كيف قام بتفسيرها و بناء ع ذلك اتخذ رد فعل معين او تبني طريقه خاصه ليتجنب الاحساس السلبي الناتج عن الموقف ..و ف الغالب تكون طريقته ف التعامل مع الحياه فيما بعد و خصوصا اذا لم يتم تدارك الامر و معالجته

الكاتب يؤكد ان عمليه تطور و تحسن الفرد ليس متوقفه ع الجزء الوراثي فقط و انما هناك عوامل اخري مؤثره و بالتالي يمكن التغيير دائما

عجبني عرض الكاتب لحالات و ظروفها حتي يتسني لنا فهم ان هناك بعض التصرفات التي نقوم بها لكن يكون لها اقوي اثر ف نظره الطفل و بالتالي الفرد ف نظرته للحياه
عجبني ان الكتاب اسلوبه بسيط و لم يحاول الكاتب استعراض لمصطلحات قد تكون مرهقه للقارئ
ف النهايه ...التعاون كلمه تكرر ترددها ف الكتاب لتؤكد فكر الكاتب ف انه هو مفتاح الصحه النفسيه للشخص و هو سبب تطور و تنميه مهاراته
Profile Image for Rania.
53 reviews45 followers
September 17, 2014
"البيئة المحيطة وليست الصفات الموروثة هى التى تساهم فى جعل الطفل متفوق أو غير ذلك"
حياة ممتلئة بالمفارقات لطفل مريض يعانى من الكساح توفى أخية فى الفراش المجاور له بسبب المرض , ومع كل هذة التحديات التى واجهته ,كان قراره هو الاشجع لطفل فى الخامسة من عمره _سأصبح طبيب لاحارب الموت _ الفريد أدلر مؤسس علم النفس الفردى, لايعترف على الاطلاق بالاسباب الواهية التى تؤدى للفشل ,فهو بالرغم من كم الصعوبات التى واجهته فى طفولته الا انه تمكن من النجاح وتحقيق حلمه ,لذلك فهو يؤكد على أهمية التربية الصحيحة للطفل خاصة فى مراحل حياته الاولى و تعليم الطفل ان يتعاون مع أقرانه و ان ينشأمنذ صغره على فكرة واحدة وهى التعاااااون مع الاخرين والاهتمام بمصالحهم ..0
ومن وجهه نظرة ان الاوان لم يفت بالنسبة لاى شخص فحتى الاشخاص الذين نشأوا فى بيئة غير صالحة أو عانوا من الاعاقات يمكن ان يعملوا على أنفسهم لتعويض النقص فيتحول لنقطة قوى, مدللا على ذلك بان كل العظماء من الاطباء وغيرهم عانوا فى طفولتهم من إعاقات .0
Profile Image for Esraa.
24 reviews7 followers
October 15, 2013
اولا الكتاب لفت نظرى لاهميه اننا نقرا كويس ف مجال علم النفس..ياعزيزى لو مش عشان تعرف نفسك واد ايه احنا ملاينين عقد وكلالكيع يبقى عشان الجيل لصغير م لاطفال مش يحصلهم اللى حصل فينا
ثانيا الكتاب حسسنى اد ايه طريقه واسلوب حياتنا اللى بعتقدها صح بتطلع غلط واننا اغبيا اننا معقدين
ثالثا اسلوب الكتاب بسيط وسهل واحيى استخدام الكتاب لامثله من الحالات اللى شافها يعنى مش كلام دش وخلاص
رابعا بعيدا عن عدم اتفاقى مع الكاتب ف كام نقطه مش متذاكرهم دلوقت,بس حاسه بيعظم اوى من شان نظريه علم النفس الفردى ..ماشى فهمنا ان دى مدرستك مش لازم التسييح خصوصا للقارئ العادى اللى مش بيدرس علم نفس اصلا
خامسا الكتاب حفزنى اغير اسلوب حياتى م الاول وعليه مضطره اقعد قعده مع نفسى عشان اطبق الكلام اللى قريته

وعموما شكر الفريد ادلر :)
7 reviews
August 13, 2023
يعتبر هذا الكتاب من أهم كتب علم النفس في العصر الحديث لأنه قام على تنظيم العلاقة ما بين مادية فرويد وروحانية يونغ؛ ما بين الفصل ما بين اللاوعي والوعي، والدمج بينهما وكأنهما عقل واحد. وأخرج نظرية التعويض والاستعفاء والتي ترى أن الإنسان يختل توازنه النفسي بسبب عقدتين: عقدة التفوق، وعقدة الدونية أو النقص؛ ومن كل هذا أصبح مؤسس ما يسمى علم النفس الفردي والذي جمع ما بين رغبة الإنسان بالفردانية وما بين واقعه الذي يفرض عليه أن يعيش في مجتمع، فالإنسان كائن إجتماعي وخارج حدود المجتمع يفقد إنسانيته، لهذا لكي لا يفقد وجوده الإنساني عليه الموازنة ما بين الفردانية والجماعية بذكاء يجعله لا يفقد أي منهما. كتاب عظيم سيكون إضافة مهمة لمعلوماتك عن النفس والذات وتكوّن العقد النفسية الفردية والمجتمعية.
Profile Image for Samar Hossam.
68 reviews10 followers
September 17, 2019
أولا : لا لا يوجد معنى للحياة في هذا الكتاب
ربما معنى للمجتمع البشري ، للتعامل معه لكن ليس الحياة
تسمية الكتاب الأصلية أدق "UNDDERSTANDING LIFE "

نظرنا لكوننا في مجتمع من البشر ، و لكون الإنسان كائن إجتماعي ، يسعد بالآخرين ، بالحب ، بالأسرة حتى لو تمرد على ذلك ، فإن حياتنا بشكل كبير متصلة بالمجتمع و بما يسميه الكاتب "التعاون" مع أفراده

يصلح الكتاب لفئتين
1-الذين يعانون من مشاكل حقيقية في التعامل مع المجتمع
2- والذين يريدون الالتصاق بدفء المجتمع و الأسرة لأطول فترة ممكنة (رواد الSAFE ZONE)

رغم غضبي الشديد من الكاتب في بداية قرائتي للكتاب ، لأن _وهذا عيب من نظري_ الكاتب يرجع كل شيء للمجتمع صلاحه رغباته بما في ذلك متع الشخص وهواياته و أعماله ، لكنني سعيدة بالتجربة ، عند نقطة معينة بدأت أتصل بالكاتب و أخلص وجهة نظر محايدة تتوافق ما بين جموحي التام و السلام الكبير و حب المجتمع الذي يدعو الكاتب اليه

فدعنا نقل أنني سأمارس هواياتي و أشارك المجتمع بها لأنني أحبه و من الجميل أن يحبني

ٍساحتفظ بكلي و لا أنسى أنني جزء من كل أكبر

بالطبع لم أوفق بيني و بين الكاتب لشيء إلا لأن الكتاب يحمل جهة نظر جيدة جدا و منطقية لكنها أحيانا تكون مبالغ فيها حد إدانتنا جميعا للمجتمع

التعاون بين البشر و الإندماج بينهم ، و فائدتهم بأعمالنا ليست بهذا السوء ، ربما بسبب السيطرة الطويلة على عقولنا فاننا نتمرد بشكل يجعلنا نغفل عن حقيقة حاجتنا للحب قليل أو كثير

و خبرتي مع هذا الكتاب و ما ساعدني على الاستمرار في قراءته ربما عم لي يخبرني كلما رآني أني حبيبته و المفضلة لديه ، لا يطلب شيء لا أطلب شيء إلا بعض الحب و تنتهي الصفقة الرابحة دائما

فصول الكتاب التي تحمل أمثلة لحالات اكلينيكية و تسقط المشاكل في الاندماج مع المجتمع على بعض الحالات النفسية تساعدك أكثر في فهم وجهة نظر الكاتب

يحاول الكاتب طوال الكتاب التغاضي عن الخرافات المتعلقة بالوراثة ، القسوة التي تدفعك للاستسلام ، يخبرنا أن نحاول و نحاول و نحاول في حل مشاكلنا و دمج الجميع مع المجتمع الأكبر

و إفساح المجال قليلا للذين مروا بصعاب فضلوا الطريق و منحهم قليل من الحب ، فيستفيد منهم المجتمع و نخلصهم من العبء الذي يثقل نفوسهم
Profile Image for Salwa  Orabi .
118 reviews43 followers
March 18, 2020
الأهم من الحياة ذاتها أن يكون لهذه الحياة معنى ، فلا حياة بدون معنى ، بدون هدف ، بدون قيمة معنوية روحية..هذه هي الفكرة الرئيسية لكتاب (معنى الحياة) لمؤلفه المبدع أدلر ألفريد.. حقيقة استمتعت جداً بقراءتي لهذا الكتاب كما واستفدت كثيراً منه ، تناول موضوع معنى الحياة بشكل واسع ومن كل جوانبه وكل المؤثرات والأسباب التي تكون عند الإنسان معنى الحياة ، الذي وفقاً لهذا المعنى سيكون أسلوب حياته الذي سيعتمده في علاقاته الإجتماعية والدراسية والوظيفية والأسرية..
مهم جداً المعنى الذي يعطيه الإنسان لنفسه والمعنى الذي يعطيه للحياة في تحديد سلوكه وطريقته في الحياة ونظرته للمواقف والأحداث وللناس الآخرين ، ويتشكل معنى الحياة عند الإنسان من خلال المواقف والأحداث التي تعرض لها منذ طفولته وكيف فهمها وفسرها وما الرسالة التي استخلصها لنفسه منها ، لذلك فأن المواقف السلبية لا تؤثر على الإنسان بحد ذاتها بفدر ما يؤثر عليه كيف يرى هذه المواقف وكيف يفسرها ويتعامل معها ، فأذا صححنا نظرتنا لهذه المواقف فإن المعنى الخاطىء الذي قد أكسبناه للحياة سيتغير..
تناول المؤلف في كتابه الكثير الكثير من الأفكار والمؤثرات التي تؤثر في اختيار أسلوب حياتنا المستند على المعنى الذي شكلناه عن الحياة وعن أنفسنا وقد ركز بشدة على دور الأم باعتبار أن الأم تمثل الجسر الأول الذي يربط الطفل مع الحياة الإجتماعية وباتالي فإن للأم دور أساسي وفعال في حياة الطفل وعن طريقها تتطور وتنمو مقدرة الطفل على التعاون والتشارك مع الآخرين وبالتالي على تشكيل معنى للحياة إيجابي ومثمر تبعد الإنسان عن العيش في دائرة فرديته وأنانيته لأنه يدرك أن لا معنى لحياته بمعزل عن الآخرين ودون أن يترك أثر يعرف الناس من خلاله أنه قد مر من هنا..
الكتاب قيم جداً..يستحق القراءة والدراسة العميقة
Profile Image for イスラム教徒の 医師.
28 reviews7 followers
February 2, 2016
هذا الكتاب هو أولى قراءاتي في علم النفس الفردي.
تحدث فيه ألفريد آلبرت عن معنى الحياة وكون التعاون بين افراد الجنس البشري هو المحور الذي بنى عليه نظرياته.
الكتاب جعلني انظر نظرة مخيفة لتنشيئة الطفل في الخمس سنوات الأول من حياته فبها تتبلور شخصيته التي سيقضي بها حياته في المراهقة وحتى رشده وزواجه وبها يتحدد مدى نجاحه من فشله في عمله وحياته المجتمعية وبها سيؤثر هو بدوره على اطفاله. ويصبح تغيير احدى خصائص تلك الشخصية من الصعوبة بمكان فيما بعد مالم يدرك الشخص نفسه او يساعده احد في ذلك على فهم حل المشكلة الصحيح ويوجه دفة تصرفاته لطريقة التعاون السليم مع افراد المجتمع.
ربما خرجت بمعتقد انه لا يمكن تربية طفل سوي بالكامل خالي من أي مشاكل نفسية او عقد لكن بالجهد والدراسة والتعاون العائلي والصبر على التنشئة يمكن إخراج طفل فعال ومبدع وناجح للمجتمع بأقل العقد والسلبيات الممكنة.
الكتاب ربما يفضح القاريء أمام نفسه اثناء القراءة بقياس ما يقرأ على ذاته فيفشي عيوبه ويجعلها واضحة أمامه وربما التمس التفسير لكثير من جوانب شخصيته ففهم علتها ووضع يده على سبيل اصلاح بعض عيوبه التي لم يدركها قبلا.
كتاب مهم جدا لكل مقبل على الزواج وتربية الابناء.
ربما سأحتاج لقراءته مجددا بعد عام او عاميين لأذكر نفسي بما يجب علي تجنبه في تنشئة اطفالي.
Profile Image for ياسمين خليفة.
Author 3 books334 followers
October 31, 2016
الحياة بلا معنى هي لا حياة لا تحتمل ولذلك كل شخص يعطي لحياته معنى معين وهو يعيش ويرى حياته وفق لهذا المعنى الذي اختاره وحدده
وفي كتاب معنى الحياة لعالم النفس النمساوي الفريد ادلر وهو مؤسس علم النفس الفردي
يتحدث عن معنى الحياة بالنسبة لكل شخص وكيف أن نجاحنا في اعطاء حياتنا معنى يعتمد
على التعاون مع الاخرين والمساهمة الايجابية في المجتمع
بعد ذلك يبدأ المؤلف في الحديث عن كل المشكلات التي تواجه الانسان بداية من الطفولة وهي المرحلة التي تحدد حياة الانسان وشخصيته ورؤيته للحياة
ومن بعدها المراهقة والعمل والزواج
كما يتحدث عن معنى الاحلام وعن الجريمة واسبابها وعن الامراض النفسية
الكتاب في البداية شدني لكن بالتدريج شعرت بالملل وانا أقراه لأني وجدته انشائي بعض الشيء
كما ان المعلومات الواردة فيه بديهية بالنسبة لي رغم انها ربما لم تكن بديهية بالنسبة للناس من مئة سنة وقت صدور الكتاب
في المجمل الكتاب جدير بالقراءة خصوصا بالنسبة للمهتمين بعلم النفس
Profile Image for غَـيـن.
94 reviews15 followers
August 22, 2021
بتوجيه من "يونغ" في أحد كتبه ذكر أسم الطبيب النفسي "ألفريد آدلر" وقادني ذلك لإقتناء أحد كتبه "معنى الحياة". كتاب مذهل تعرفت من خلاله على بعض توجهات علم النفس الفردي الذي أسسه "آدلر". من المثير للاهتمام أن أسم هذا العلم لا يعكس تماماً ما قد يتبادر لأذهاننا من كلمة (فردي) فطريقة المعالجة التي يتبعها تسلط ضوءً كبيراً على أهمية الجانب الاجتماعي في تعزيز ونمو شخصية الفرد. .

لهذا العلم جوانب مختلفة لتشخيص المشاكل النفسية و "آدلر" نفسه يبدأ في كتابه بنقد لاذع ونفور من منهج أستاذه "فرويد" في التحليل النفسي، وعلى عكسه لا يركز "آدلر" على النواحي الجنسية بل يزعجه أن يتم ربط الكثير من المشاكل النفسية بهذا الجانب، هو لا يغفله ولكنه يتوسع في دراسة البواطن البشرية من زوايا مختلفة. أنصح بهذا الكتاب للمهتمين بعلم النفس والمربين خاصة أو حتى غير المهتمين، فهو يسلط الضوء على الكثير من القضايا المهمة في حقل المعرفة البشرية.
Profile Image for Nwaf.
321 reviews88 followers
February 28, 2026
ألفريد أدلر "مؤسس علم النفس الفردي" فسر الحياة على أنها رحلة ذاتية تتطلع إلى المستقبل، تتشكل من خلال السعي وراء الأهمية، والاهتمام الاجتماعي، والتغلب على مشاعر النقص الفطرية أو العقد النفسية منذ الطفولة.

وأكد أن الأفراد لا يعرفون بالصدمات النفسية أو الوراثة بل بالمعنى الإبداعي والهادف الذي يمنحونه لتجاربهم.

تشمل المبادئ الأساسية لفهم ألفريد أدلر الحياة ما يلي:

• مهام الحياة الثلاث:

اعتقد أدلر أن تحديات الحياة تندرج ضمن ثلاثة مجالات رئيسية: العمل (المهني)، والصداقة (الاجتماعي)، والحب/العلاقات الحميمة. ويتطلب النجاح في هذه المجالات التعاون والمساهمة في الصالح العام.

• الشعور بالنقص والتعويض عنه:

الشعور بالنقص شعورٌ فطري وعالمي يدفع الإنسان إلى التعويض عن هذا الشعور بالسعي نحو التفوق أو "الكمال"، أي السعي لأن يصبح نسخة أفضل من نفسه.

• الشعور بالانتماء للمجتمع:

تتحدد الصحة النفسية بشعور الفرد بالانتماء ومساهمته في المجتمع، وليس بالسعي الأناني وراء السلطة.

• أسلوب الحياة:

يتطور هذا الأسلوب في الطفولة المبكرة وهو طريقة تفكير وشعور وتصرف فريدة ومتسقة لدى الشخص نفسه ويعكس كيفية تعامله مع تحديات الحياة.

• شجاعة تقبل النقص:

دعا أدلر إلى تقبّل المرء لنقائصه والتحلي بالشجاعة للتصرف رغم مخاوف الفشل.

• حتمية الاختيار:

لا تُحدد الحياة بأحداث الماضي، بل بالأهداف التي نضعها للمستقبل. وأكد أدلر قائلاً: "يمكنك دائماً اختيار فصلك التالي".
Profile Image for Nabil Zouine.
78 reviews9 followers
August 5, 2022
"إن معاناة الانسان، تكمن في فهمه الخاطئ لمعنى الحياة كمجال للتنافس بدل التعاون"
أولا، أول مرة أتعرف على مفهوم علم النفس الفردي، كمنهج تحليلي مستقل عن المنهج الفرويدي (سيغموند فرويد).
يعتمد منهج النفس الفردي على دراسة كل حالة على حدة، دراسة شخصية ان صح التعبير. وأن كل حالة هي خاصة وشخصية.
مشاكل الانسان نابعة من فهمه وتعامله مع المؤثرات الخارجية والأحداث الحياتية الشخصية. وقد استنجت ان معنى كل شيئ موجه نحو التعاون أو التنافس.
فلتحقيق غاية، هل يستعمل الشخص أساليب تنافسية مع الآخر، حيث يكون رابحا في المعادلة دون الاكتراث بما قد يصيب الطرف الثاني من المعادلة. أو يلجأ الى التعاون لتحقيق صفقة رابح-رابح لكل الطرفين.
يأكد الكاتب الدكتور آلفرد آدلر على تدريس وتلقين وتدريب الأطفال مفهوم التعاون منذ تنشئته (الأسرة) وخلال دراسته (المدرسة)، لكي يكونوا أفرادا متعاونين لتحقيق رفاهية البشرية وتطورها، وعدم الانكفاء على الذات وتحقيق مكاسب شخصية بحتة.
نهاية الكتاب يستحق الاطلاع عليه للأشخاص المهتمين بعلم النفس والاجتماع. وطريقة كتابته (وترجمته) سهلة القراءة والاستيعاب، وأجد نفسي شاكرا للمؤلف والمترجم.
قراءة ممتعة
Profile Image for Banan.
8 reviews1 follower
February 12, 2022
الحياة تعني عندي، أن احافظ على ذاتي من أي أذى طارئ وأن أتقوقع في حدود نفسي، وأن أكون بمنأى عن كل شيء، والجلوس على التل أسلم"
"فلدى هذا الصنف من العصابيين، نلاحظ الخجل المكبل، والارتباك المزعزع، وعلى السطح من ذلك كله تطفو عقدة النقص لديهم وأنهم ما أسرع اعترافهم بواقع ضعفهم وعدم قدرتهم على تدبر أمرهم والعناية بأنفسهم، فالعجز سمة من سمات حياتهم، فذلك ما لايخفونه او ينكرونه، ولكن ما يتكلمون عليه ويحاولون إخفاءه عن أنظار الآخرين هو هدفهم الطامح إلى السطوة والتفوق وتوقانهم الجامح إلى الأولية في كل شيء
84 reviews40 followers
August 21, 2017
هو الكتاب دسم جدا وعظيم وشامل افكار كتيره جدا يعني...
الكتاب بيلخص مشاكل الانسان في 3 حاجات وهي مشكلة الصداقه والعلاقات الاجتماعيه، مشكلة العمل، مشكلة الزواج، وان حل ال 3 مشاكل دول المفروض يتضمن معني الحياه.. وان معني الحياه عند كل حد بيكتشف من طريقة حله لل3 دول..
هو مفترض معني الحياه السليم هو "التعاون"، بس تقريبا نسي يشرح ايه التعاون اللي في دماغه ده😂 فسابنا لافتراضتنا 😌
الكتاب شامل الذكريات ومعناها هي والاحلام، وبيناقش عقلية المجرم، والمراهقه، والزواج، والعمل، يعني.. مليان افكار عظيمه فعلا.
Profile Image for Ahmed Abdel Razzaq Ali Mohamed.
11 reviews
July 10, 2018
طرح ممتاز في موضوع علم النفس من الدكتور أدلر الكتاب يلخص معنى الحياة بمفهوم أدلر فقط لاغيره ويخالف في كثير من الأمور المدارس الأخرى وهذا ظاهر في الفصل الذي يتحدث فيه عن الأحلام فإدلر يرى أن الأحلام ماهي إلا توكيد لمشاعرنا وتبرير لأسلوب حياتنا المعتاد ويدعو إلى نظر المشاكل الجانب المنطق والعقل السليم ويدعي أن هؤلاء الناس غالبا لايحلمون الكتاب عموما ممتاز إلا أن فيه تكرار كثير وربما قصد المؤلف تأكيد الأفكار الواردة على عقل القارئ أوربما تسهيل مواضيع الكتاب لا أدري أنصح بقرائته كفكرة جديدة.
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for هالةْ أمين.
781 reviews516 followers
September 6, 2022
قد يبدو الكتاب محاولة قوية لنفي أغلب أفكار فرويد الذي فسر كل الحياة من منظور جنسي فقط
بينما هذا الكتاب وإن كان ياصل لفكرة التحليل النفسي الفردي
إلا أنه يأكد بشدة على ضرورة زرع وفهم ونشر مبدأ التعاون في كل مجالات الحياة
،،
الدراسات النفسية وتحليلاتها لا تؤخذ كمسلمات غير قابلة للرفض أو النقد
فالمجتمعات والانسان في تطور مستمر
وإن كان الأساس الثابت يعتمد أولا وأخيرا على مبدأ التربية السليمة
لكن في التحليل والدراسة لابد أن نفهم سياق الانسان ضمن الزمن الذي يعيش فيه وماجريات عصره
،،
Profile Image for Ahmed Haamed.
958 reviews13 followers
March 19, 2023
ينتقد الكاتب نظرية سيجموند فرويد عن أن الغريزة الجنسية هي المتحكم الرئيسي فيما يحدث للإنسان من صعوبات وعقبات تواجهه في حياته هذا بعد أن كان الكاتب شريكا وزميلا له في نظرية التحليل النفسي إذ أنه قام بشرح نظرية علم النفس الفردي في معنى الحياة.
ويقول الكاتب في ثنايا كتابه أن الإنسان تواجهه في حياته ثلاث مشكلات رئيسية وهي العمل وعلاقته مع بقية أفراد المجتمع والزواج. ويقول الكاتب أن التعاون هو الوسيلة الفعالة والمؤثرة للتغلب على كل تلك المشاكل من خلال التنظيم الدقيق والفهم الصحيح لهذه المشكلات.
Displaying 1 - 30 of 42 reviews