Jump to ratings and reviews

تاريخ الطبري: تاريخ الأمم والملوك

الإمام، صاحب التصانيف المشهورة.
وُلِدَ في إيران، في مدينة آمل، غير أنّه أقام خلال حياته فترةً في مصر وفترةً أخرى في العراق. وكان موضوعُ كتابه روايةَ تاريخ إيران والإسلام منذ بدايات التاريخ إلى عصره هو. بالطبع، لم يكن عمله خاليًا من العيوب، ولا سيّما في مجال التأريخ، وذلك لأنّ «تاريخ الطبري» يُعَدّ من أوائل المحاولات في كتابة تاريخ الإسلام. وقد اتّهمه كثير من النقّاد بعدم الالتزام بمبدأ الحياد في تدوين التاريخ، وذهبوا إلى أنّه حرّف الروايات التاريخية متأثّرًا بأفكاره الكلامية والمذهبية.
وكان قد رحل في طلب الحديث، وسمع بالعراق والشام ومصر من خلق كثير وحدث بأكثر مصنفاته.
واتفق أنه جمعت الرحلة إلى مصر بين محمد بن جرير الطبري، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة، ومحمد بن نصر المروزيّ، ومحمد بن هارون الرّوياني فأرملوا ولم يبق عندهم ما يقوتهم، وأضرّ بهم الجوع، فاجتمعوا ليلة في منزل كانوا يأتون إليه، فاتفق رأيهم على أن يستهموا ويضربوا القرعة، فمن خرجت عليه سأل لأصحابه الطعام، فخرجت القرعة على محمد بن إسحاق- ابن خزيمة، فقال لأصحابه: أمهلوني حتى أتوضأ وأصلي صلاة الخيرة، واندفع في الصلاة فإذا هم بالشموع وخصيّ من قبل والي مصر يدق الباب، ففتحوا فنزل عن دابته وقال: أيكم محمد بن نصر؟ فقيل: هو، ذا، فأخرج صرّة فيها خمسون دينارا فدفعها إليه، وقال: أيكم محمد بن هارون؟ فقالوا:
هو ذا. فأخرج صرة فيها خمسون دينارا فدفعها إليه، وقال: أيكم محمد بن جرير؟ فقيل: هو، ذا. فأخرج صرّة فيها خمسون دينارا فدفعها إليه ثم قال:
أيكم محمد بن إسحاق ابن خزيمة؟ فقالوا: هو، ذا يصلي، فلما فرغ دفع إليه صرة فيها خمسون دينارا، ثم قال: إن الأمير كان قائلا فرأى في المنام خيالا. قال: إن المحامد طووا كشحهم جياعا، فأنفذ إليكم هذه الصرر، وأقسم عليكم إذا نفدت فابعثوا إليّ أمدّكم.
قال أبو سعيد بن يونس: كان فقيها، قدم إلى مصر قديما سنة ثلاث وستين ومائتين. وكتب بها، ورجع إلى بغداد، وصنف تصانيف حسنة تدل على سعة علمه.
وقال الخطيب أبو بكر: أحد أئمة العلماء، يحكم بقوله، ويرجع إلى رأيه، لمعرفته وفضله، وكان قد جمع من العلوم ما لم يشاركه فيه أحد من أهل عصره، وكان حافظا لكتاب الله، عارفا بالقراءات بصيرا بالمعاني، فقيها في أحكام القرآن عالما بالسنن وطرقها، وصحيحها وسقيمها، وناسخها ومنسوخها، عارفا بأقوال الصحابة والتابعين، ومن بعدهم من المخالفين في الأحكام، ومسائل الحلال والحرام، عارفا بأيام الناس وأخبارهم، وله الكتاب المشهور في «تاريخ الأمم والملوك» وكتاب «التفسير» الذي لم يصنّف أحد مثله، وكتاب «تهذيب الآثار» لم أر سواه في معناه، إلا أنه لم يتمّه، وكتاب حسن في القراءات سماه «الجامع» وله في أصول الفقه وفروعه كتب كثيرة، واختيار من أقاويل الفقهاء وتفرّد بمسائل حفظت عنه.
وسمعت علي بن عبيد الله بن عبد الغفار اللغوي، يحكي أن محمد بن جرير مكث أربعين سنة، يكتب في كل منها أربعين ورقة.
وقال ابن خزيمة وقد نظر تفسير محمد بن جرير: قد نظرت فيه من أوله إلى آخره، وما أعلم على أديم الأرض أعلم من محمد بن جرير.
وقال أبو محمد عبد الله بن أحمد الفرغانيّ في «تاريخه» فتمّ من كتب يعني محمد بن جرير كتاب «تفسير القرآن» وجوّده، وبين فيه أحكامه، وناسخه ومنسوخه، ومشكله وغريبه، ومعانيه، واختلاف أهل التأويل والعلماء في أحكامه وتأويله، والصحيح لديه من ذلك، وإعراب حروفه، والكلام على الملحدين فيه، والقصص وأخبار الأمة، والقيامة، وغير ذلك مما حواه من الحكم والعجائب، كلمة كلمة، وآية آية، من الاستعاذة وإلى أبي جاد، فلو ادعى عالم أن يصنف منه عشرة كتب كل كتاب منها يحتوي على علم مفرد عجيب مستقصى لفعل.
وكان ممّن لا تأخذه في دين الله لومة لائم، وحكي أنه استخار الله وسأله الإعانة على تصنيف التفسير ثلاث سنين فأعانه، وروى القاضي أبو عبد الله محمد بن سلامة بن جعفر القضاعي قال: أنبأنا علي بن نصر بن الصباح التغلبي، أنبأنا القاضي أبو عمر عبيد الله بن أحمد السمسار، وأبو القاسم بن عقيل الورّاق، أن أبا جعفر قال لأصحابه: أتنشطون لتفسير القرآن؟ قالوا: كم يكون قدره؟ فقال: ثلاثون ألف ورقة، فقالوا: هذا مما يفني الأعمار قبل تمامه. فاختصره في نحو ثلاثة آلاف ورقة.
ثم قال: هل تنشطون لتاريخ العالم، إلى وقتنا هذا؟ قالوا كم قدره؟
فذكر نحوا ممّا ذكره في التفسير [فأجابوا بمثل ذلك، فقال: إنا لله، ماتت الهمم. فاختصره في نحو ما اختصر التفسير] وقال أبو بكر الخطيب: عن القاضي ابن كامل: أربعة كنت أحبّ بقاءهم، أبو جعفر الطبري، والبربري، وأبو عبد الله بن أبي خيثمة، والمعمري، فما رأيت أفهم منهم ولا أحفظ.
ومولد أبي جعفر بآمل في سنة أربع وعشرين ومائتين، ووفاته ببغداد في يوم السبت، ودفن يوم الأحد بالغداة في داره لأربع بقين من شوال سنة عشر وثلاثمائة، وقيل توفي في عشية يوم الأحد ليومين بقيا من شوال ودفن يوم الاثنين، واجتمع في جنازته خلق لا يحصون، وصلّي على قبره عدة شهور ليلا ونهارا، وكان السواد في رأسه ولحيته كثيرا، وكان أسمر إلى الأدمة، أعين، نحيف الجسم، مديد القامة، فصيح اللسان، ورثاه خلق كثير من أهل الدّين والأدب. وقيل إنه دفن في سفح المقطم من القرافة، وليس بصحيح.

3812 pages, Hardcover

First published January 1, 1000

Loading...
Loading...

About the author

محمد بن جرير الطبري

141 books274 followers
محمد ابن جرير بن يزيد الطبري، عالم إيراني، كنيته أبو جعفر، نسبته إلى طبرستان. وُلِدَ في إيران، في مدينة آمل، غير أنّه أقام خلال حياته فترةً في مصر وفترةً أخرى في العراق.

كان الطبري رحمه الله يتمتع بحافظة نادرة، ويجمع عدة علوم، ويحفظ موضوعاتها وأدلتها وشواهدها، وإن كُتُبه التي وصلتنا لأكبر دليل على ذلك، حتى قال عنه أبو الحسن عبد الله بن أحمد بن المفلس: "والله إني لأظن أبا جعفر الطبري قد نسي مما حفظ إلى أن مات ما حفظه فلان طول عمره".

بالطبع، لم يكن عمله خاليًا من العيوب، ولا سيّما في مجال التأريخ، وذلك لأنّ «تاريخ الطبري» يُعَدّ من أوائل المحاولات في كتابة تاريخ الإسلام. وقد اتّهمه كثير من النقّاد بعدم الالتزام بمبدأ الحياد في تدوين التاريخ، وذهبوا إلى أنّه حرّف الروايات التاريخية متأثّرًا بأفكاره الكلامية والمذهبية. ومن أبرز الأمثلة على ذلك روايةُ الطبري لمسألة خلافة النبي، وكذلك قضية إرث فاطمة الزهراء من فدك، إذ نقل في تاريخه أخبارًا غير صحيحة تميل إلى نصرة أبي بكر.

من أشهر شيوخ الطبري: محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وأحمد بن منيع البغوي، ومحمد بن حميد الرازي، وأبو همام الوليد بن شجاع، وأبو كريب محمد بن العلاء، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي، وأبو سعيد الأشج، وعمرو بن علي، ومحمد بن بشار، ومحمد بن المثنى، وخلق كثير نحوهم من أهل العراق والشام ومصر.

قال عنه الخطيب البغدادي: "كان أحد أئمة العلماء، يُحكم بقوله، ويُرجع إلى رأيه لمعرفته وفضله، وكان قد جمع من العلوم ما لم يشاركه فيه أحد من أهل عصره، وكان حافظًا لكتاب الله، عارفًا بالقراءات كلها، بصيرًا بالمعاني، فقيهًا في أحكام القرآن، عالمًا بالسنن وطرقها: صحيحها وسقيمها، وناسخها ومنسوخها، عارفًا بأقوال الصحابة والتابعين ومن بعدهم...، عارفًا بأيام الناس وأخبارهم".
وقال عنه الذهبي أيضًا: "كان ثقة حافظًا صادقًا، رأسًا في التفسير، إمامًا في الفقه والإجماع والاختلاف، عَلاَّمةً في التاريخ وأيام الناس، عارفًا بالقراءات واللغة، وغير ذلك".

ترك لنا الطبري ثروة علمية تدل على غزارة علمه، وسعة ثقافته،، ودقته في اختيار العلوم الشرعية والأحكام المتعلقة بها، وكان له قلم سيَّال، ونَفَس طويل، وصبر في البحث والدرس، فكان يعتكف على التصنيف، وكتابة الموسوعات العلمية في صنوف العلوم، مع ما منَّ الله عليه من ذكاء خارق، وعقل راجح متفتح، وجَلَد على تحمل المشاق؛ ومن هذه المؤلفات:

1- جامع البيان في تأويل القرآن، المعروف بتفسير الطبري.

2- تاريخ الأمم والملوك، المعروف بتاريخ الطبري.

3- كتاب ذيل المذيل.

4- اختلاف علماء الأمصار في أحكام شرائع الإسلام، المعروف باختلاف الفقهاء وهو في علم الخلاف.

5- لطيف القول في أحكام شرائع الإسلام، وهو كتاب فقه في المذهب الجريري.

6- الخفيف في أحكام شرائع الإسلام، وهو في تاريخ الفقه.

7- بسط القول في أحكام شرائع الإسلام، وهو في تاريخ الفقه الإسلامي ورجاله وأبوابه.

8- تهذيب الآثار وتفصيل الثابت عن رسول الله من الأخبار، وسماه القفطي (شرح الآثار) وهو كتاب في الحديث، بقيت منه بقايا طُبعت في أربع مجلدات.

9- آداب القضاة، وهو في الفقه عن أحكام القضاء وأخبار القضاة.

10- أدب النفوس الجيدة والأخلاق الحميدة.

11- كتاب المسند المجرد، ذكر فيه الطبري حديثه عن الشيوخ، بما قرأه على الناس.

12- الرد على ذي الأسفار، وهو ردٌّ على داود بن علي الأصبهاني مؤسِّس المذهب الظاهري.

13- كتاب القراءات وتنزيل القرآن، ويوجد منه نسخة خطية في الأزهر.

14- صريح السنة، وهي رسالة في عدة أوراق في أصول الدين.

15- البصير في معالم الدين. وهو رسالة في أصول الدين، كتبها لأهل طبرستان فيما وقع بينهم من الخلاف في الاسم والمسمى، وذكر مذاهب أهل البدع، والرد عليهم.

16- فضائل علي بن أبي طالب، وهو كتاب في الحديث والتراجم، ولم يتمه الطبري رحمه الله.

17- فضائل أبي بكر الصديق وعمر، ولم يتمه.

18- فضائل العباس، ولم يتمه.

19- كتاب في عبارة الرؤيا في الحديث، ولم يتمه.

20- مختصر مناسك الحج.

21- مختصر الفرائض.

22- الرد على ابن عبد الحكم على مالك، في علم الخلاف والفقه المقارن.

23- الموجز في الأصول، ابتدأه برسالة الأخلاق، ولم يتمه.

24- الرمي بالنشاب، أو رمي القوس، وهو كتاب صغير، ويُشك في نسبته إلى الطبري.

25- الرسالة في أصول الفقه. ذكرها الطبري في ثنايا كتبه، ولعلها على شاكلة الرسالة للإمام الشافعي في أصول الاجتهاد والاستنباط.

26- العدد والتنزيل.

27- مسند ابن عباس. ولعله الجزء الخاص من كتاب (تهذيب الآثار)، وطبعت البقية الباقية منه في مجلدين.

28- كتاب المسترشد.

29- اختيار من أقاويل الفقهاء.

Ratings & Reviews

What do you think?

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
240 (48%)
4 stars
137 (27%)
3 stars
65 (13%)
2 stars
30 (6%)
1 star
22 (4%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Peiman E iran.
1,431 reviews1,193 followers
April 13, 2015
دوستان گرانقدر، مجموعۀ کتبِ « تاریخِ طبری» در زمینۀ تاریخ و به خصوص تاریخِ اسلام و اعراب، بسیار ارزشمند و مفید هستش، و صدالبته نیاز به تعریف و تمجید از جانبِ من نیست
چنانچه قصد دارید با تاریخِ اسلام و اشخاصی که اسم آنها را شنیده اید ولی تحقیق و پژوهش در موردِ آنها نکرده اید، آشنا شوید و آگاهی کسب کنید، من «تاریخِ طبری» را سفارش میکنم... نمیشه بگویم که مورخ بدونِ پیش داوری در مورد یک موضوعِ تاریخی، شروع به نوشتن کرده و نمیشه گفت در مورد هر شخصی یا هر چیزی مورخ همه چیز را میدانسته... بلکه بهتر است بگویم، مورخانِ نامی و مشهور، تنها چیزی در مورد چیزی میدانستند..همین و بس
سالها زمان صرفِ خواندنِ کتبِ تاریخیِ مرجع، و تاریخِ این سرزمینِ پاک و تاریخِ ادیان، نمودم... و میتوانم بگویم که تقریباً به راست و دروغ هایِ بیان شده در موردِ رویدادها و اخبارِ تاریخی و دینی، تسلطِ دارم.. پس به جرأت میگویم که در بین مورخین میتوانید به «طبری» و «ابن اثیر» و «واقدی» و «ابن خلدون» و « مسعودی» و « مداینی»، اطمینان کنید... البته بازهم میگویم که ممکن است اخبارِ این بزرگان و اساتید، اختلاف هایی جزئی با یکدیگر داشته باشد
به عنوانِ مثال: « طبری» تاریخ و زندگیِ «اردشیرِ دراز دست» و « اردشیرِ شانه شکاف» را به اشتباه و جابه جا بیان کرده... ولی « ابن اثیر» کاملتر و درست تر اخبارِ مربوط به این دو پادشاهِ بزرگوار را بیان نموده و در کل به بیانِ تاریخِ دورۀ «ساسانیان» بیش از مورخانِ دیگر اهمیت داده... امّا « ابن اثیر» با تعصبِ خاصی در موردِ تاریخِ موهومِ یهودیت سخن گفته، که « طبری» و « ابن خلدون » اینچنین نکرده اند و به خرافات کمتر دامن زده اند.... « مسعودی» بیش از سایرِ مورخین به جزئیاتِ تاریخی و رسم و رسومات پرداخته و « واقدی» از همه کاملتر و درست تر به زندگی و جنگ هایِ اعراب و محمد ابن عبدالله، پرداخته... « مداینی» از بعد از زمانِ حسین ابن علی، به بعد، بسیار دقیق تاریخِ عرب را شرح داده است
برایِ همین، عزیزانِ من، بهتر است که برایِ تحقیق و پژوهشِ یک موردِ تاریخی به تمامیِ کتبِ این مورخین رجوع کنید
غیر از مورخینِ نامبرده، مورخینِ دیگر بسیار تحریف در بیانِ اخبار داشته اند و اصلاً قابلِ استناد نیستن، مورخینی چون « شیخ مفید» و امثالِ او، تاریخ را به گند کشیده اند
امیدوارم این توضیحات برایِ شما جوانانِ جویایِ راستی و درستی در تاریخ، مفید بوده باشه
پیروز باشید و ایرانی
Profile Image for میثم موسوی نسیم‌آبادی.
667 reviews3 followers
February 6, 2026


کتاب «تاریخ الرسل و الملوک» یا همان «تاریخ طبری»، مشهورترین و نخستین کتاب مفصّل در حوزۀ تاریخ عمومی جهان در اسلام شمرده می‌شود که مورّخ بزرگی چون ابن‌خلدون کسی را بر محمد بن جریر طبری و تاریخ او برتر نمی‌داند (ابن‌خلدون، ۱۳۸۳: ۶/ ۶۰۸).

اولین ترجمۀ فارسی تاریخ طبری، کمتر از نیم قرن پس از وفات محمد بن جریر، توسّط ابوعلی بلعمی، وزیر منصور بن نوح سامانی، به‌صورت خلاصه شکل گرفت تاآن‌که نویسنده و مترجم نامدار نجف‌آبادی، ابوالقاسم پاینده، از آن ترجمه‌ای دقیق و دلنشین به یادگار گذاشت. ترجمۀ ابوالقاسم پاینده ابتدا در سال ۱۳۵۲ توسط انتشارات بنیاد فرهنگ در پانزده جلد و سپس از سال ۱۳۶۲ توسط نشر اساطیر در شانزده مجلّد و ۶۹۷۴ صفحه به طبع رسید و ظاهراً می‌توان این کتاب تاریخی را تا چاپ ششم آن، که در سال 1383 منتشر شده است، بدون سانسور دانست.
بااین‌که خواندن تمام مجلّدات تاریخ طبری را به همگان توصیه نمی‌کنم، اما مطالعۀ جلدهای سوّم تا ششم این کتاب و شنیدن فایل‌های صوتی دیگر مجلّدات آن را پیشنهاد می‌کنم. چنان‌که خواندن قسمت پایانی از جلد شانزدهم تاریخ طبری هم که ذیل عنوان «احوال و آثار محمد بن جریر طبری» به چاپ رسیده است، خالی از لطف نیست. قسمتی که توسط دکتر علی‌اکبر شهابی نگاشته شده و در آن با بیوگرافی و زندگی‌نامۀ این مورّخ و نویسندۀ بزرگ آشنا خواهیم شد.

ابوجعفر محمد بن جریر طبری (۲۲۴-۳۱۰)، در آملِ طبرستان، که نام دیگر مازندران است، متولّد شد. او از جانب استادش ابوحاتم سجستانی در وجه تسمیۀ طبرستان گفته است: چون طبرستان گشوده شد و آبادی آن آغاز گردید، زمینی بود پر از درخت و جنگل. از این‌رو فاتحان ابزاری طلب کردند که بدان درختان را قطع کنند. مردمان آن‌جا برای این‌کار طبر آوردند، از این‌رو سرزمین مذکور به نام طبرستان خوانده شد (شهابی، ۱۳۷۳: ۱۶/ ۱ الی۳).
محمد بن جریر طبری را عالمی ذوالفنون می‌خوانند که در رشته‌های متعددی ازجمله تاریخ، حدیث، فقه، تفسیر، نحو، لغت و حتی پزشکی متخصّص بوده است تا آنجا که شاگردانش ایام زندگانی او را از هنگام بلوغ تا زمان مرگش، در شهر بغداد، حساب کردند و آن‌گاه اوراق تصنیفاتش را برشمردند و بر مدّت عمرش تقسیم کردند که به هر روز چهارده ورق رسید (همان: ۱۶/ ۳-۹-۱۷-۳۷).

در مذهب و آیین این مورّخ نامدار ایرانی، که انسانی تندرست و فروتن و خوش‌اخلاق بود، اختلاف است (همان: ۱۶/ ۲۱). هرچند او به تشیّع شهرت داشت و نویسندۀ کتاب روضات‌الجنات نیز به دلیل زادگاه طبری که به شهر تشیّع مشهور بود و کتابی که او دربارۀ حدیث غدیرِخم نگاشته است، بر شیعه بودن محمد طبری تأکید بیشتری دارد (همان: ۱۶/ ۳۵-۳۶).

منابع:

_ شهابی، علی‌اکبر، ۱۳۷۳، تاریخ طبری: احوال و آثار محمد بن جریر طبری، تهران، اساطیر.

_ ابن‌خلدون، عبدالرحمن بن محمد، ۱۳۸۳، العبر: تاریخ ابن‌خلدون، ترجمه عبدالمحمد آیتی، تهران، پژوهشگاه علوم انسانی و مطالعات فرهنگی.
Profile Image for Ehsan Mousavi.
77 reviews1 follower
December 12, 2025
گزارشی عظیم از وقایع آغازین اسلام و فرهنگ آن عصر.
وسعت روایت و دقت گزارش طبری، کتاب را به منبعی بی‌بدیل برای پژوهش تاریخی بدل کرده است.
Displaying 1 - 4 of 4 reviews