يأتي هذا الكتاب ليسد فراغاً في تأريخ مسيرة العمل الوطني والقومي في الكويت والوطن العربي حيث يعالج الفترة الواقعة ما بين 1938 و1967 وذلك من خلال تجربة ومساهمات الدكتور أحمد الخطيب أحد مؤسسي حركة القوميين العرب وأبرز شخصية معارضة. يتناول الكتاب كيفية نشأة حركة القوميين العرب وتأثر تلك النشأة بالتحولات الكبرى في المنطقة كنكبة فلسطين عام 1948 وما تلاها من أحداث كالثورة المصرية عام 1952، وتأميم قناة السويس والعدوان الثلاثي على مصر 1956، والوحدة المصرية السورية. ويغطي الكتاب مراحل أساسية في التطور السياسي للكويت وكيفية وإرهاصات الانتقال من الإمارة المطلقة إلى الدولة الدستورية والتي مثلت مرحلة الصعود والنهوض بمشروع الدولة حتى الاستقلال عام 1961 وصدور الدستور عام 1962. ومن خلال تجربته في العمل الشعبي والمدني، وتجربته في البرلمان يرصد الدكتور الخطيب بدايات الانكسار والتراجع لمشروع الدولة عام 1967. ومن المقرر أن يصدر الجزء الثاني ليغطي الفترة الواقعة ما بين 1967 و1992.
أحمد محمد الخطيب سياسي كويتي ونائب سابق في مجلس الأمة الكويتي، ولد في 1927، وهو شقيق المسرحي الكويتي وأحد رواد الحركة المسرحية في الكويت عقاب الخطيب.
سافر إلى لبنان في منتصف الأربعينات لدراسة الطب في الجامعة الأمريكية في بيروت وشكل مع زملاؤه هناك: وديع حداد، جورج حبش، هاني الهندي حركة القوميين العرب، عاد إلى الكويت في منتصف الخمسينات وعمل كطبيب في الحكومة في المستشفى الأميري وبعدها فتح عيادة خاصة به، كان له دور بارز في عام 1961 عندما طالب الرئيس العراقي الراحل عبد الكريم قاسم بضم الكويت إلى العراق فسافر الخطيب حينها إلى مصر ليستثمر علاقته الجيده مع الزعيم القومي جمال عبدالناصر وعندما التقى الخطيب بعبد الناصر تعهد الأخير بحماية الكويت والذود عنها.
خاض انتخابات مجلس الأمة الكويتي 1963 في الدائرة الثامنة، وحصل على 937 صوت وحل بالمركز الأول وفاز بالانتخابات [1] وفي يوم 7 ديسمبر 1965 قدم استقالته من المجلس بسبب إقرار قوانين تقيد من الحريات [2]، وشارك في انتخابات مجلس الأمة الكويتي 1967 في الدائرة الثامنة وحصل على 235 صوت وحل بالمركز السادس وخسر بالانتخابات [3]، شارك في انتخابات مجلس الأمة الكويتي 1971 في الدائرة الثامنة، وحصل على 769 صوت وحل بالمركز الأول وفاز بالانتخابات [4]، وشارك في انتخابات مجلس الأمة الكويتي 1975 في الدائرة الثامنة وحصل على 863 صوت وحل بالمركز الثالث وفاز بالانتخابات [5]، وشارك في انتخابات مجلس الأمة الكويتي 1981 في الدائرة التاسعة وحصل على 386 صوت وحل بالمركز الثالث وخسر بالانتخابات [6] وشارك في انتخابات مجلس الأمة الكويتي 1985 في الدائرة التاسعة، وحصل على 754 صوت وحل بالمركز الثاني وفاز بالانتخابات [7]، وشارك في انتخابات مجلس الأمة الكويتي 1992 في الدائرة التاسعة وحصل على 886 صوت وحل بالمركز الثاني وفاز بالانتخابات [8].
الكتاب ممتاز، ود. أحمد الخطيب " أخذ فينا وجه الله " كما يقال .. فأنا، وكثيرون مثلي كما أزعم " في غفلةٍ من هذا "، وكتاب كهذا يكشف عنك غطاء الزيف والاعتوار، لأن تاريخ الكويت - كدولة - لا نقرأه إلا مختزلاً في تاريخ الأسرة الحاكمة، وما يلقن لأولادنا في المدارس لا يكاد يتجاوز معركتي " الرقة " و " الجهراء " وحكايا " اللؤلؤ الصناعي " .. والأحداث التي جرت في عهد كل أمير وكأن الأمراء وحدهم كانوا وراء حدوثها، التاريخ يتغافل متعمداً عن نضال وكدح الشعب الكويتي الذي خاض مسيرة شاقة منذ ثلاثينات القرن الماضي من أجل تحويل البلاد إلى دولة مدنية ذات طابع مؤسسي لها دستور ونظام ديموقراطي.
النجمة الناقصة لأن اللغة بدت لي شفاهية أكثر منها أدبية / كتابية، ولو أن الدكتور أحمد الخطيب استعان بشخصٍ لصياغة الكتاب لربما كان أفضل.
أول تجربة لي في قراءة المذكرات السياسية، وترجع أهميتها لما عاصره الخطيب من حقبة هامة في تاريخ الكويت السياسي، وكنت منجذبا أكثر لأحداث العمل الوطني أكثر من القومي، الكتاب يطرح أحداث ومواقف جدا مهمة لأي شخص يريد الاطلاع على ملامح الصراع السياسي الكويت، وكيف ان الصراع الحالي هو امتداد لمشاكل قديمة مخزية! يمكنك من خلال الكتاب فهم ثقافة "المشيخة" والسلطة في الكويت ومدى الهالة الإعلامية الكاذبة التي تلاحقهم، لا أجزم أن الخطيب يصلح أن يكون المصدر "الحيادي" في نقل الأحداث لأنه في الأساس أحد أطراف النزاع، لكنني مؤمن بأهمية الوقائع التي يذكرها مما لفهمها من أهمية في وقتنا الحالي من أجل تغيير ناجح للوطن. أعيب على الكتاب أمرين لغته الهشة وهذا مفهوم كونه تم تسجيله صوتيا وقام بالإشراف عليه د.غانم النجار. الأمر الثاني تداخل الأحداث التاريخية وعدم ترتيبها مما يشكل عدم فهم لتسلسل الأحداث بالأخص لمن هو غير ملم أبدا بتفاصيل تلك الحقبة. أنصح به أي شخص مهتم بالسياسة في الكويت، فهي توضح له الكثير. وسأشرع باكمال الجزء الثاني الذي لا يقل أهمية عن الأول.
يفتقر تاريخ الكويت لإثراء وتوثيق مما جعله أرض خصبة لمجموعة من الكتب الحاوية على حقائق وأساطير بنفس الوقت.
كما تفتقر مذكرات أحمد الخطيب الممنوعة المنشوره بالخارج لوثيقة تاريخية واحده تدعم القصص الواردة فيه أو مرجع تاريخي واحد استند عليه في كتابة مذكراته. فهو يعتمد على ذاكرته بدرجة كبيرة ويبدوا على حدّة سمعه وإستنتاجاته الشخصية.
بلا شك أن مذكرات الخطيب تحتوى على قصص واقعية لكنها تحتوى أيضا على قصص مفتعلة على رجالات الدولة مالم تدعم بالوثائق أو الشهود العدول. في الكثير من القصص يضع الدكتور الخطيب نفسه موضع إنتقاد على سبيل المثال في عدم رده لجميل الكويت بإبتعاثه وتعليمه.
لا أرى دولة أخرى بالعالم يُكتب عنها ما كتبه الخطيب ثم ينعم بالعيش على أرضها آمناً مطمئناً. فما أحلمك يا وطن!
كتاب فيه الكثير من الحقائق عن التاريخ الساسي الكويتي وشهادات من الدكتور احمد الخطيب وفيه تجربته الخاصه في بناء نفسه وبناء وطنه والدفاع عن الديمقراطية والعروبه
هذا الكتاب يستعرض حياة الدكتور أحمد الخطيب منذ صغره وحتى وفاة الشيخ عبدالله السلام
يستعرض فيها جوانبا عديدة من الحياة السياسية في الكويت وتأثير الأيدلوجيات العربية في المنطقة
كما يقدم اسلوبا ساخرا ومستفزا للكيفية التي كانت تدار بها شعوب المنطقة مبتدأ من جده وأبيه الذي فقد يده في أحد المعارك فتم تكريمه بقطع راتبه الشهري بحجة أنه غير قادر على أداء الواجب
الكتاب يقدم خطا تسلسليا موضوعيا للأحداث دون التسلسل الزمني فتجد يقفز من فترة إلى أخرى ثم يعود مرة أخرى لاستكمال السياق الروائي
حسب اطلاعي على أحاديث نواب من تيارات مختلفة واتفقوا جميعًا على مغالطات في مذكرات الدكتور . وبطريقة مهذبة اتفق مجموعة مختلفة ممن عاصروا فترته النيابية أن الدكتور خانته الذاكرة .
سعيد أن حظي السيد أحمد الخطيب بفرصة تدوين تاريخه و سيرته السياسيه فهو شخص له باع ديموقراطي طويل و عاصر فترات عصيبة جدا قوميه و وطنيه و خاصةً في ذكر تجربته كأول طبيب كويتي و ريادته هو و الكويتيين في مجال مقاومة التطبيع و تأسيسهم للأول مكتب عربي يهتم بالمقاطعه و مقاومة التطبيع لتشكل صورة الكويت كبلد مناوئ للكيان الغاصب ، و في هذا الجزء قد تناول د.الخطيب جوانب عده و إنتهى الكتاب بوفاة أبوالدستور و إستلام الأمير المرحوم صباح السالم
أعجبت بتوثيق مرحلة مجهولة لجيلي لكن ماحبيت ولا فضلت شخصنة بعض الخصومات وعموما المذكرات السياسية تحتمل هذا الجدل وكل التقدير لمن ساهم في بناء مسيرة هذا البلد
كتاب يحكي تاريخ العم احمد الخطيب ونضاله مع إخوانه في وضع الدستور وان يكون للشعب كلمة ووضع الأسس الحديثه للدولة ... كتاب جيد .. ولكن هناك الكثير من الروايات التي ذكرت تم تكذيبها او الرد عليها
الكتاب يحتوي على حقائق مهمة لتاريخ هذا البلد لم تسعفه الترجمة والتحقيق ليكتمل هذا الانجاز فالكتاب ضعيف لغويا ولولا الحقائق التي يسردها لاهمل من قبل القارئ.آحمد الخطيب قومي عربي يعتبر من أهم ستة أشحاص اولوا القومية العربية جل همهم ...وقد وضعت عليه الكثير من علامات الاستفهام ابان الغزو العراقي للكويت ....جاء الوقت ليفند هدا الرجل مواقفه بعد أ ن خفت الجراح قليلا...يحظى الكتاب بشعبية عالية رغم انه لم يوزع في معظم دول الخليج ومصدره الحالي لبنان..بقى ان نذكر ان هناك غلطا ملحوظ جاء في عنوان الكتاب وهو حسب المادة الثانية من الدستور الكويتي والذي ينص على أن الكويت امارة وراثية وليست دولة فهنا وجب التنويه على الخطا لعنوان الكتاب الكويت من الامارة الى الدولة.
هذه المذكرات لأحد أهم الناشطين السياسيين الكويتيين في تاريخ الكويت السياسي ، على كل مهتم بالوضع السياسي في الكويت قراءتها لأنك بدون التاريخ لن تفهم وتستوعب طبيعة الصراع السياسي وأقطابه ليس في الكويت بل المنطقة العربية ، ( الشعب - الحكومة - المستعمر ) سترى مواقفهم وتأثيرهم في العمل السياسي ، عندما تفهم طبيعة عمل كل طرف سيسهل عليك معرفة علة المشكلة وكيفية حلها، بل ويسهل عليك تحليل الأحداث السياسية التي تراها أمامك. لماذا كل هذا الكلام ولم أتحدث عن المذكرات؟ اقول هذا شعوري بعد قراءتها ولعلك تكسب هذا الشعور .
هذا الكتاب وثيقة ثاريخية مهمة لا تتعلق بالكويت فحسب بل تمتد لتشمل الوطن العربي كله و ذلك كون كاتبها (د.أحمد الخطيب) هو أحد مؤسسي حركة القوميين العرب التي كان لها تأثيرها الكبير.
الكتاب ضروري لكل من يريد أن يفهم السياسة في الكويت ولكل من يريد الإحاطة بالتاريخ العربي الحديث.
كتاب كشف لنا حقائق لم نكن نعرفها من قبل، واسترسل الاحداث بشفافية تامة واظهر لنا معارضة وكره السلطة في الكويت للديمقراطية، كتاب مفيد جدا لمن يريد ان يزيد من معلوماته عن تاريخ الكويت السياسي حفظ الله الدكتور احمد الخطيب ورزقه الصحة والعافية
جميل أن تقرأ تاريخ الكويت مع سيرة مناضل كويتي وعربي عريق، دكتور أحمد الخطيب بصفته اول طبيب كويتي ومناضل سياسي كانت له مشاركات في الكثير من الأحداث والتغيرات المفصلية في تاريخ الكويت استطاع من خلال هذا الكتاب ملء فراغ وسد ثغرة تاريخية مهمة في تاريخ الكويت المعاصر.
احمد الخطيب في هذا الكتاب يبرز حقبة القومية العربية و تأثيرها على جيل النخبة من الشباب الكويتي و يسهب في ذكر المعارضة الكويتية ودورها في اول برلمان و الشخصيات التي باركت الديمقراطية و الصوت الشعوبي و أيضاً الشخصيات البارزة التي حاربت الأصوات الحرة و نفتها
الكتاب جيد. يحكي حياة د. احمد الخطيب السياسية منذ ولادته الى منتصف السبعينات. و يركز الدكتور على اداء السلطة في الكويت و المشيخة (في غالب الاحيان كان اداء سيء للسلطة من وجهة نظره).