Jump to ratings and reviews
Rate this book

عمرو بن العاص

Rate this book
تعد شخصية «عمرو بن العاص» إحدى أهم الشخصيات في التاريخ الإسلامي، يعود ذلك لطبيعة نشأته في بيئة صلبة تمجِّد الفروسية وتحتفي بالشجاعة، فكان أحد فرسان العرب الذين يحسنون ركوب الخيل والضرب بالسيف. وقد عمل عمرو فترة من حياته بالتجارة، فكثرت أسفاره، واطَّلع على عادات وطباع مختلفة؛ فأكسبه ذلك خبرة يعتد بها في المعاملات والتفاوض؛ لذلك كان على رأس الوفد الذي أرسلته قريش للنجاشي لتسليمهم مهاجري المسلمين (قبل إسلام عمرو). ثم يدرك عمرو ببصيرته وذكائه أن خير الدارين يجتمع في الدين الجديد؛ فيبايع النبي على الإسلام مطوعًا إمكاناته وعبقريته لخدمة الدين الجديد، فتظهر براعته كقائد عسكري مُحنَّك في أكثر من غزوة للمسلمين، حتى يصل لأكبر أعماله وأهمها فيفتح مصر، ثم يتولى حكمها مسيسًا أمورها ببراعة فتخدم مصر الإسلام وتصبح دُرة تاجه.

189 pages, Paperback

First published January 1, 2014

48 people are currently reading
877 people want to read

About the author

عباس محمود العقاد

196 books7,424 followers
ولد العقاد في أسوان في 29 شوال 1306 هـ - 28 يونيو 1889 وتخرج من المدرسة الإبتدائية سنة 1903. أسس بالتعاون مع إبراهيم المازني وعبد الرحمن شكري "مدرسة الديوان"، وكانت هذه المدرسة من أنصار التجديد في الشعر والخروج به عن القالب التقليدي العتيق. عمل العقاد بمصنع للحرير في مدينة دمياط، وعمل بالسكك الحديدية لأنه لم ينل من التعليم حظا وافرا حيث حصل على الشهادة الإبتدائية فقط، لكنه في الوقت نفسه كان مولعا بالقراءة في مختلف المجالات، وقد أنفق معظم نقوده على شراء الكتب.

التحق بعمل كتابي بمحافظة قنا، ثم نقل إلى محافظة الشرقية مل العقاد العمل الروتيني، فعمل بمصلحة البرق، ولكنه لم يعمر فيها كسابقتها، فاتجه إلى العمل بالصحافة مستعينا بثقافته وسعة إطلاعه، فاشترك مع محمد فريد وجدي في إصدار صحيفة الدستور، وكان إصدار هذه الصحيفة فرصة لكي يتعرف العقاد بسعد زغلول ويؤمن بمبادئه. وتوقفت الصحيفة بعد فترة، وهو ماجعل العقاد يبحث عن عمل يقتات منه، فاضطرإلى إعطاء بعض الدروس ليحصل على قوت يومه.

لم يتوقف إنتاجه الأدبي أبدا، رغم ما مر به من ظروف قاسية؛ حيث كان يكتب المقالات ويرسلها إلى مجلة فصول، كما كان يترجم لها بعض الموضوعات. منحه الرئيس المصري جمال عبد الناصر جائزة الدولة التقديرية في الآداب غير أنه رفض تسلمها، كما رفض الدكتوراة الفخرية من جامعة القاهرة. اشتهر بمعاركه الفكرية مع الدكتور زكي مبارك والأديب الفذ مصطفى صادق الرافعي والدكتور العراقي مصطفى جواد والدكتورة عائشة عبد الرحمن بنت الشاطئ.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
53 (17%)
4 stars
85 (28%)
3 stars
110 (36%)
2 stars
39 (12%)
1 star
14 (4%)
Displaying 1 - 30 of 53 reviews
Profile Image for Waleed Al-dawood.
230 reviews25 followers
September 18, 2018
الكتاب عبارة عن سرد تأريخ مصر أكثر منه عن عمرو ابن العاص، تمنيت أن يكون اختيار عنوان موضوعي أكثر من ذلك..
Profile Image for Ala'a El-Nabawy.
102 reviews1 follower
November 14, 2012
الكتاب بالنسبة لي يعتبر صدمة حيث تم تناول شخصية مثل عمرو بن العاص بوجهة نظر شديدة السلبية ... لا انصح برجوع اليه كمرجع عن صحابي جليل.
Profile Image for Bayan Al-Halabi.
102 reviews94 followers
May 14, 2017
عمرو بن العاص..
شخصية غريبة جدًا جدًا، طبيعية وبشرية وعظيمة ومثيرة للدهشة، قدرته رهيبة على تجنيب شخصين خلافًا ما بلا ترك أثر سيء في نفس أحدهما، يمتلك أسلوب إقناع ذكي، وحديث خفيف على النفس، وحب عميق للحياة ..
أسلوب العقّاد ولغته الأدبية غنيّة عن تعريفي ووصفي، لكنّ شيئًا ضايقني في هذا الكتاب وفي كتاب "عبقرية الصديق" ، العقّاد يفترض أنك ملمّ بتاريخ الإسلام وعلى دراية بالحوادث الغريبة ، فيسترسل في نقد رأي شخص ما تجاهها أو شرح دوافع صحابي ، فإنك إن كنتَ تعرفها توسّعت مداركك حولها، وإن لم تعرف فستشعر أنك تقرأ طلاسمًا.
الكتاب رائع فعلًا ، وتحليل الكاتب لحياة "عمرو" وأخذه بجوانب شخصيته جميعها وما أحاطها من عوامل خارجة عن قدرته "كخجله من نسبه لأمه" متقن جدًا.

مأخذي الثاني أنه أطال جدًا في الحديث عن المقوقس وفتح مصر، بشكل يبعث على الملل..

ونهايةً، رضي الله عن عمرو بن العاص، فكما قال العقّاد.. أنه وباختلاف الآراء عليه وعلى مساعيه ، فقد كان ولا شكّ من عظماء الرجال وممن تُضرب بهم الأمثال، فرحم الله عقّادنا هذا..
Profile Image for Ahmad Gamal Saad-Eddin.
Author 3 books2,603 followers
May 29, 2011
الكتاب ممتع حتى منتصفه .. لحظة بدء الملل كانت في سيل الاحداث التاريخية في منتصف الكتاب بالظبط، شعرت بالملل من كم هذه الاحداث التي لا رابط بينها وبين موضوع الكتاب الأصلي (عمرو بن العاص) .. استمر هذا حتى عدنا للشخصية الأساسية مرة أخرى..

أنا مبهور بعمرو بن العاص في الحقيقة، مبهور به بقدر ما يبدو نموذجه بالنسبة لي شديد الميوعة..
على قدر ما يبهرني الدهاء والمكر والحيلة، على قدر ما أفضل عليها قيماً أكثر وضوحاً، وإن كانت أكثر بساطة ووضوحاً، وربما طفولة ، مثل الشجاعة والقوة،

لكن عمرو بن العاص شخصية لا تستطيع امامها الا الانبهار بعقله وطريقته في ادارة الامور بالشكل الذي يجعل كل شيء يمشي كما يريده هو .

أسلوب العقاد مستعص كالعادة، وهو كارثة بالنسبة لمن يقرأه لأول مرة.. اعتدت عليه لانني اقرا له منذ صغري، لكنه لا زال يجعلك تعيد قراءة الجملة خمس مرات أحياناً لتفهم..

كتاب جيد ..
March 29, 2015
اولي قراءتي للعقاد .. اسلوب العقاد في الكتاب ليس بالهين .. تناول العقاد لسيرة ابن العاص هو تناول مختلف وبطريقة رائعة كما انه لم يؤكد او ينفي الحقائق مطلقا وانما ارجعها دائما الي التأويل
Profile Image for أحمد.
Author 1 book404 followers
April 26, 2016

في ديوان شوقي، وفي قصيدة رثائه لحافظ إبراهيم، وردت أبيات كثيرة عن مدينة الإسكندرية لا تمسّ شخصية حافظ إبراهيم من أي ناحية، رغم أن القصيدة في رثائه هو، بدأ هذه الأبيات في منتصف القصيدة بقوله:

إِسكَندَرِيَّـةُ يـا عَـروسَ المـاءِ
وَخَميلَـةَ الحُكَمـاءِ وَالشُـعَـراءِ

نَشَأَتْ بِشاطِئِـكَ الفُنـونُ جَميلَـةً
وَتَرَعرَعَـتْ بِسَمائِـكِ الزَهـراءِ


وعند هذه الأبيات الإسكندرانية كتب محقق الديوان في الهامش يقول فيها أن السبب أن شوقي كان في الإسكندرية وقتئذ عندما بلغه خبر الوفاة وأن "شاعريته" أبت إلا أن تتسع للبيئة من حولها!، هذا وإن كان شوقي أحسن في التخلص من تلك الأبيات، فقال في نهايتها يخاطب الإسكندرية بعد رحلته الشعرية المفاجأة معها:

ماذا حَشَدتِ مِنَ الدُمـوع لِحافِـظٍ
وَذَخَرتِ مِن حُـزنٍ لَـهُ وَبُكـاءِ

وَوَجدتِ مِن وَقـعِ البَـلاءِ بِفَقـدِهِ
إِنَّ البَـلاءَ مَصـارِعُ العُظَـمـاءِ

اللَـهُ يَشهَـدُ قَـد وَفيـتِ سَخِيَّـةً
بِالدَمـعِ غَيـرَ بَخيلَـةِ الخُطَبـاءِ

وَأَخَذتِ قِسطاً مِن مَناحَـةِ ماجِـدٍ
جَـمِّ المَآثِـرِ طَـيِّـبِ الأَنـبـاءِ
..


ثم بعد أن وجد شوقي هذا المنفذ الخلاصي رجع إلى موضوع رثائه لحافظ إبراهيم إلى نهاية القصيدة، والعقاد أيضًا كان يشغل باله عند إطلاعه على مصادر هذا الكتاب، شيءٌ كان المستشرقون الكاتبون في تاريخ مصر، يقفون أمامه بالتشكيك والنقد، وهذا الشيء هو الشكّ في وجود شخصية المقوقس كبير القبط الذي خاطبه الرسول في رسالته، فمّن هو، وما منصبه، وما حدود سلطاته، فلا أحد من المؤرخين الغربيين يرى أنه كان ملك القوم ليخاطبه الرسول بذلك، أي أنهم رأوا أن أحاديث الرسالة التي وردت في شأنه منسوبة إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم بها شيء خطأ مخالف للتاريخ، ثم هل هو مصريّ ليقال له في الرسالة: كبير القبط وزعيمهم، أم رومانيّ لأن مصر كانت محتلة من قبلهم!، وما إلى ذلك من المسائل، لذلك جاء باب فتح مصر في هذا الكتاب طويلاً جدًا ومن أطول فصول الكتاب، وانتهى فيه العقاد بطريقته الأسيرة في استقراء التاريخ إلى أن سير الحوادث الرومانية في مصر قبل مجيء الإسلام وحالاتها الاجتماعية وقواعدها الإدارية، كانت تستلزم أن تُوجد مثل هذه الشخصية التي لعبها المقوقس إبان الفتح الإسلامي، فيقول بعد هذا:

إن الدور الذي نسب إلى المقوقس لا يؤديه إلا زعيم له صفة المقوقس، كائنًا ما كان اسمه أو لقبه، وكائنًا ما كان عنوانه في الدولة وفي البلاد


ثم يقول معددًا الصفات التي كان لابد أن يُوجد من أجلها مَن يمسك بأطرافها:

رجلٌ ذو وجاهة لا تتوقف على بقاء دولة الرومان في البلد، ورجلٌ يُخاطب في أمر مصر بمعزل عن عاهل القسطنطنية، ويعرف من أعمال الخراج ما تتولاه الدواوين المصرية قبل أن يتولّاها الفاتحون، ورجلٌ ترضيه الدولة (الرومانية) بالألقاب التي لم تتعود أن تخلعها على أبنائها، ولم يعهد في التاريخ أن دولة أجنبية منحتها أحدًا غير الزعماء الوطنيين تعويضًا لهم عن سيادة الحكم والسلطان


إلى أن يقول:

هذا المقوقس قد وُجد بصفاته اللازمة عقلاً وعملاً، فلماذا نحتال على الشك فيه؟


أو كما هي طريقة العقاد المفضلة والتي سبق له التعبير عنها في كتب أخرى بمصطلح "الحلقة المفقودة"، أيُّ: شيءٌ سيظل مفقودًا في روايات التاريخ لهذه الفترة أو تلك إن حذفنا شخصية أو حادثة مؤثرة فيها، بالشكّ في وجودها بالجملة أو بطغيان الطابع الأسطوري عليهأ، أو بضياع الوثائق الدالة، وستستقيم الفترة التاريخية بها وفقط، وهذه الطريقة التي أتبعها العقاد في كتابه عن سيدنا إبراهيم عليه السلام، حيث كان من أكبر المباحث وأطولها في كتابه عن سيدنا إبراهيم هو مناقشة قضية الشكّ في وجوده أصلا!، وهذا لأن هذا الموضوع كان وقت كتابته للكتاب كان له الكثير من الأصداء في مصر، بسبب صنيع طه حسين في كتابه في الشعر الجاهلي واستخدامه لمنهج الشكّ بتطرف، فمعرفة ظروف كتابة أي كتاب تفرق وتعين على الانتباه إلى نقاط مخفية كثيرة به


هذا عن باب فتح مصر الطويل العريض الخصيب وإن كان في موضوع بعيد الصلة عن شخصية عمرو بن العاص، وقريب الصلة في نفس الوقت من أحداث فتحه لمصر، أما عن سائر الكتاب فقد أعجبني، لأنني رأيت شخصية عمرو بن العاص فيها أحداثها متسقة في مختلف فترات حياته، ففيما بتعلق بعمرو رضي الله عنه، فالعقاد نظر إليه كنفس إنسانية، لها بيئتها ونشأتها وظروفها ومطالبها واحتياجاتها، ولا يصح الحكم عليها من دون ذلك، وكان يدرك إنه يلمس مواطن شائكة، ولكنه قال بصراحة ما معناه أن الرعيل الأول لم يسلم كلّه بذات الشكل، أقصد ليس الأمر وكأن هالة نوارنية هبطت عليهم، ولكن كان لكل منهم شخصية مختلفة، فمنهم من آمن عن رغب وعن خوف، ومنهم من دخل الإسلام عن اقتناع بالبيّنات الماديّة على صحة الرسالة، ومنهم من دخل فقط ولمجرد تصديقه كلام صاحب الرسالة، ومنهم من ألّفَ الرسول قلبه ليرغّبه في الإسلام بالعطايا وغيرها، ومنهم من دخل طواعية دون قيد ولا شرط، وهذا بديهيّ جدًا، وإنما هي أنماط وشخصيات عدّة، وليس أسلوبًا واحدًا يتكرر!

ومن أجل اتباع المؤلف لهذا الموقف من النظر للشخصية التاريخية، فهو كان يضمّ إليها كثير من الأخبار التي طالت أسانيدها شكوك في صحتها، وكان ينصّ على تلك الشكوك صراحة، ولكنه مع ذلك لا يرفض الخبر الوارد عن طريقها، وذلك لأن هذا الخبر بالذات يتسق مع مجموع أخبار صحيحة عن تلك الشخصية ويصحّ ويتصوّر خروجه من شخصية مثلها، فما دام لا دخان دون نار، وما دام الخبر القويّ يقوّي الخبر الضعيف، إذن ما المانع في الاستشهاد به لتكتمل الصورة، ما دام هذا الخبر أولاً وأخيرًا ليس بمفرده في هذا المجال، وإنما هو دوره التقوية فقط، بل أن دوره أيضًا – وهذا هو الأهم – إنه ينقل وجه نظر الناس المعاصرين لهذه الشخصية تقريبًا، فأي شخصية سياسية أو متنفّذة الآن لم يتقوّل عليها الناس الأقاويل، أي شخصية!، ولكن كي تنتشر هذه الأقاويل والإشاعات عنهما يجب أن .. أن .. أن .. تتسق مع ملامح الشخصية العامة لكي تنال حظًا من القبول، أي ان الناقل البريء لهذه الإشاعة ما كان سينقلها بدوره لغيره لولا إنها تحمل في طياتها شيئًا من شخصية المتقوّل عليه


فها هو العقاد يقول بعد حديث طويل في المقارنة بين شخصيتيْ معاوية وعمرو رضيَ الله عنهما، هذا الكلام الذي يبيّن مذهبه في التأريخ وأسلوبه في عرض الأخبار الضعيفة:

ويؤخذ من حديث روي عن عبادة بن الصامت أن الاجتماع بين معاوية وعمرو كان من نوادر الأشياء، وأن اجتماعهما كان في رأي الأخيار من علامات الأخطار، فلما قدم عبادة بن الصامت عليهما وهما بالشام، جلس بينهما، ثم سألهما: "أتدريان لمَ جلستُ بينكما في مكانكما"، قالا: "نعم، لفضلك وسابقتك وشرفك"، قال: "لا والله، ما جلستُ بينكما لذلك، وما كنتُ لأجلس بينكما في مكانكما، ولكن بينا نحن نسير مع رسول الله (ص) إذ نظر إليكما تسيران وأنتما تتحدثان، فالتفتَّ إلينا فقال: "إذا رأيتموهما اجتمعا ففرّقوا بينهما، فإنهما لا يجتمعان على خيرٍ أبدًا"
وفي صحة هذا الحديث نظر، ولكنها أخبار تدل على مبلغ الصلة بين معاوية وعمرو، وأنها لم تكن من الوثاقة والقرب بحيث تمنع مثل هذا المقال، فمعاوية لم يستقدم عمرًا لصداقة وصحبة قديمة، وعمرو لم يقدم على معاوية لشيء من ذاك ..


والكلمة الجديرة بالانتباه هنا هي إشارة العقاد إلى أن صحة هذا الخبر من عدمه: لا تمنع حدوث مثل هذا المقال!، وهذه غاية ما يريد العقاد من الخبر الضعيف، تدعيم القويَّ وحسب

ثم إنه بعد هذا الكلام، وفي الصفحة التالية مباشرة يقول العقاد بأكثر صراحة ممكنة للتعبير عن رأيه في الأخبار الضعيفة:

وليقل الناقدون التاريخيون ما بدا لهم أن يقولوا في صدق هذا الحوار، وصحة هذه الكلمات، وما ثبت نقله وما لم يثبت منه سنده ولا نصه، فالذي لا ريب فيه – ولو اجتمعت التواريخ قاطبة على نقضه – إن الاتفاق بين الرجلين كان اتفاق مساومة ومعاونة على المُلك والولاية، وإن المساومة بينهما كانت على النصيب الذي آل إلى كلّ منهما، ولولاه لما كان بينهما اتفاق


وليس هذا أسلوب حاطب الليل، الذي يأتي بالأخبار سواء صحّت أو لا، فالعقاد يفارق حاطب الليل كل المفارقة، وإنما هي تصرفات إذا نظر المؤرخ الفطن إليها لقال إنها لن تصدر إلا وعاء واحد هو وعاء هذه الشخصية وهي به أشبه، كالنسّابة!، ثم أن جميع مؤرخي الإسلام اتفقوا على أن معاوية رضيَ الله عنه كان رجلاً سياسيًا من الطراز الأول، وسعى في أخذ البيعة لابنه في حياته، وواجه معارضة ضخمة، فطمّها باقتدار وهو صاحب سياسة"شعرة معاوية" المشتهرة!، واتفقوا أيضًا أن عمرو بن العاص كان داهية من دواهي العرب في جاهليتها وإسلامها ومواقفة معروفة ومتواترة في مسألة التحكيم بين معاوية وعليّ رضيَّ الله عنهما، إذن فما ناتج الاقتران بين شخصيتين كهذين؟!، إن الإسلام يوحّد ويجمّع، نعم!، ولكنه لا يمحو الشخصية ويبسّطها هكذا

هذا صنيع المؤرخ من الأخبار الضعيفة، حسبه أن يشير إلى ضعفها، وحسبه أن يسبقها بروايات كثيرة صحيحة ليدلل إنها ليست بشاذة إن وضعها بينهم، وهذا صنيع المُحدِّث أيضًا، وأعني به مسلم بن الحجاج، صاحب الحديث، الذي كان يترخّص في صحيحه في كتابة "المتابعات"، "الذي قد يكون في رجالها مَن لا يحتج به إذا انفرد، وذلك إن القصد من رواياتهم لها تقوية الأصل" – كما قالوا - بعكس البخاري مثلاً الذي لا يروي عن الرجال إلا لمن كان على شرطه، ومن أجل هذا الترخّص في كتابة الأحاديث المشكوك في أسانيدها بعد روايته للحديث الرئيسي في الباب، ومن أجل رغبة الإمام مسلم في تقوية الحديث الرئيسي للباب وحسب، قال ابن تيمية عنه:

ولا يبلغ تصحيح مسلم تصحيح البخاري، بل كتاب البخاري أجلّ ما صنف في هذا الباب، والبخاري من أعرف خلق الله بالحديث وعلله مع فقهه فيه … ولهذا كان جمهور ما أنكر على البخاري مما صححه يكون قوله فيه راجحاً على قول من نازعه، بخلاف مسلم بن الحجاج فإنه نوزع في عدة أحاديث مما خرجها وكان الصواب فيها مع من نازعه


وهذا مرة أخرى: رجل مُحدِّث جليل القدر في علم الحديث!، لا يقصد النظر في المتابعات إلى علم الشخصية ونفسيتها وأحداث زمانها وظروفها - كما قد يفعل المؤرخ إن تصدّى لدراسة هذه الشخصية بعينها - وإنما سمع الإمامُ الخبرَ مع شكّ فيه أو علّة حديثية في سنده، فلم يبال بإيراده مادام لديه الحديث-الأصل الذي يدعم الحديث الضعيف، فهل يلام المؤرخ؟، بل المؤرخ أمامه المهمة أصعب، لأن الأسانيد كانت ممحصة إن كانت في حقّ صاحب رسالة الإسلام عليه الصلاة والسلام، وفي الأحكام خاصة، وترخصوا كثيرًا في أحاديث الترغيب المختلفة، بينما المؤرخ يجد في كافة كتب التاريخ القديمة ركام ضخم للغاية من الأخبار بنسبة ودون، وحتى وإن وردت النسبة فهي غالبًا غير متصلة كالسند الحديثي، بل أن الطبري في مقدمة تاريخه اعتذر عن هذا، وقال كلمته الشهيرة:

فما يكن في كتابي هذا من خبر ذكرناه عن بعض الماضين مما يستنكره قارئه، أو يستشنعه سامعه، من أجل أنه لم يعرف له وجهًا في الصحة، ولا معنى في الحقيقة، فليعلم أنه لم يؤت في ذلك من قبلنا، وإنما أتى من قبل بعض ناقليه إلينا، وأنا إنما أدينا ذلك على نحو ما أدى إلينا

ما أصعب مهمة المؤرخ إذن إن أراد يستقرأ التاريخ، وما أسهل مهمته إن دخل إلى معترك الميدان مسلحًا بمبدأ أن الأسلوب هو الشخصية، فيورد بعض الأخبار على علّاتها بعد الإشارة إلى ما قيل فيها، ويورد بعد ذلك أسباب تصديقه لهذا الخبر من بين ركام الأخبار المتناقضة الأخرى لمّا وجد له ما يقوّيه من سيرة الشخصية التي يتناولها، هذا!، ثم يأتي أناس ويقولون "أن العقاد في كتابه هذا استشهد بحديث ضعيف منسوب للنبي عليه الصلاة والسلام يروى فيه أنه قال عن معاوية وعمرو بن العاص:، (إنهما لا يجتمعان على خيرٍ أبدًا)، فما دام قد ورد هذا الحديث الضعيف في كتاب العقاد فالعقاد إذن: تحت خط الصفر في المعرفة بالعلوم الإسلامية من حديث وفقه!"، هكذا!، ثم يجدون من يرددها من بعدهم دون تمحيص أو تتبع للنص المتهَم في موقعه من الكتاب، وتلك أدنى درجات التثبّت!، فإن لم يفعل ذلك، فماذا؟


Profile Image for Mahmoud El-saedy.
459 reviews30 followers
July 27, 2021
لم يكن العقاد موفقا في اختيار عنوان الكتاب ولكنه اتخذ من شخصية عمرو بن العاص كمدخل للحديث عن الفتح الاسلامي لمصر وذكر آراء المؤرخين الأوروبيين والرد علي افتراءاتهم حول الفتح الاسلامي وافرد صفحات طوال للحديث عن شخصية المقوقس واعتبره رمزا وطنيا ناهض الحكومة البيزنطية واتخذ من دخول العرب فرصة للتخلص منهم فعقد معهم الأمان والصلح
العقاد متميز في كتبه عن الشخصيات التاريخية فهو لا يسرد تاريخا وإنما يحلل الشخصية نفسيا ويوضح كيف وجهته هذه النفسية نحو هذا العمل من الأعمال أو ذاك
استعان العقاد في بعض الأحيان بروايات ضعيفة أو مكذوبة في الحديث عن عمرو بن العاص واعتبرها دليلا صادقا يصل به في النهاية إلي ما أسلفه من حديث عن تركيبته النفسية ومدي صحة هذا الكلام عنه وذلك مما يقلل من قيمة العمل ككل
Profile Image for Ayman Dorgham.
107 reviews19 followers
November 16, 2019
الحقيقة أنها ليست المرة الأولى التى أقرأ فيها للعقاد ولكننى أزداد قناعة بأن كتابات العقاد تفتقد للإبداع الآدبي ومتعة السرد والحديث ويغلب عليها المظهرية اللغوية كما تفتقد للدقة فى أغلب حكاياتها , وفيما يخص هذا الكتاب (عمرو بن العاص ) فالكتاب كان من الأفضل تسميته المقوقس أو فتح مصر فالكتاب لم يضف لى على المستوى الشخصى شىء عن عمرو بن العاص ولم يحسم أى جدال فيما ذكر عن الصحابي الجليل بل أعتقد أن الكتاب نفسه من مصادر ذلك الجدل ، أعلم أن العقاد قيمة كبيرة وأن شخصى غير مؤهل للحكم على الرجل ولكنها وجهة نظرى حاليا عن الرجل بعد أكثر من قرآة له
Profile Image for Karim Elmenshawy.
626 reviews3 followers
February 16, 2016
كتاب اخر للعقاد .
العقاد اطال كثيرا فى الحديث عن فتح مصر وظروفها والمقوقس
اما حديثه عن عمرو بن العاص كعاده العقاد حديث اكاديمى بحت يستند على الاقناع العقلى لا على اصول الاسناد والسرد والروايات الصحيح
ذكر العقاد مواقف كثيرة وضعتها محل بحث واشك بها بدرجة كبيرة
والعقاد نفسه افترض عدم صحتها فى تعليقه عليها ، ولكن كعاده العقاد فى استنتاج الدافع وراء شهرة الحدث او الموقف بصرف النظر عن صحة او خطأ ما روى
وبصفه عامه كتاب مقبول ، ويظل تحليل العقاد متميز ومتفرد وان لم يكن الاصوب والاكثر دقه
Profile Image for محمود المسلمي.
188 reviews20 followers
March 12, 2018
صراحة لا أخفي إعجابي بكتابات العقاد. و لكنه أخطأ هنا في هذا الكتاب عندما انسلخ من توصيفه ككاتب و أديب و من أعلام اللغة العربية و حشرنفسه بين علماء اللغويات القديمة .
فهاك مثلا في معرض حديثه عن اللغة الهيروغليفية -ص67- من كتابه يقول : (ولا يخفي ان اللغة الهيروغليفية لغه تصوير تغلب فيها المقاطع علي الحروف.)
و هو ما أثبت- العالم الفرنسي شامبليون و العالم الانجليزي توماس ينج صاحب نظرية الأمواج الكهربية و كان كذلك من هواة اللغات خطأه -.في كتاب د\ محمد حماد تعلم اللغة الهيروغليفية.
Profile Image for سليمان العامري.
17 reviews2 followers
July 26, 2017
أعتقد أن الإسم المناسب للكتاب هو (مصر والفتح الإسلامي) أو (مصر في القرن السابع للميلاد)، لأن أغلب صفحات الكتاب تتحدث عن مصر وعن المقوقس.
Profile Image for Eiad Abo Elnaga.
4 reviews
March 19, 2021
عمرو اصيع واحد جه الفرح لو كان الخليفة بعد علي كان ممكن نتجاوز حروب أهليه و فتن كبيره هندفع وبندفع تمنها ليومنا هذا
Profile Image for Nouru-éddine.
1,460 reviews279 followers
April 6, 2022
::انطباع عام::
=-=-=-=-=-
كتاب جيد لا يتناول سيرة عمرو بن العاص فقط بل تناول طرفًا كبيرًا من أخبار الحكم الروماني والقبطي في مصر علاوة على تمحيص الآراء المتضاربة حول حقيقة المقوقس ورأي بعض المؤرخين الأوروبيين فيه. ويختتم الكاتب كلامه في هذا الكتاب قائلاً: "ظهرت في السنوات الأخيرة كتب عدة عن تاريخ مصر، كتب بعضها باللغة العربية، وكتب أكثرها باللغات الأوروبية، ووجهتها جميعًا تشويه الماضي وتصوير الحاضر على الصورة التي توافق أهواء المؤلفين، وتخدم مساعيهم التي لا تخفى … ولا تفهم أهواء أولئك المؤلفين إلا على وجه واحد، وهو أنهم يتمنون لو لم تخرج مصر من حكم الدولة الرومانية، ومن رعاية كنيستها التي كانت قائمة يومئذ في القسطنطينية وفي رو��ة، وكل ما يأتي بعد ذلك من تصويرات أولئك المؤرخين، فهو مفهوم على هذا الاعتبار." وبهذا يكون قد فند قول المتقولين في تاريخ الديار المصرية وتناول قسطًا وافيًا من سيرة فاتحها العربي الداهية عمرو بن العاص.

***

::الكتاب::
=-=-=-=-
١_ فهم الدوافع
التعريف بنشأة عمرو بن العاص، تمهيد لازم للتعريف بصفاته وطباعه، والتعريف بهذه الصفات والطباع تمهيد لازم للتعريف بأعماله ومساعيه؛ لأن الأعمال والمساعي لن تفهم على حقيقتها إلا بفهم الطباع التي توحيها والنيات التي تسبقها والغايات التي ترمي إليها، وقد تتشابه الأعمال والمساعي في ظاهر الأمر وهي في الحقيقة مختلفة أشد اختلاف، مفترقة كما يفترق الخير والشر أو تفترق الرفعة والضعة، وإنما مناط ذلك كله بالفرق بين باعث وباعث، والاختلاف بين نية ونية.

٢_ مفتاح شخصيته العملية الذرائعية وحبه للمال
ومن خصائص هذا الطموح الذي لزمه من صباه إلى ختام حياته أنه كان كما رأينا طموحًا قائمًا على مطالب الواقع في بواعثه ومراميه، فكانت نظرته إلى الدنيا نظرة معروفة الموارد والمصادر، ولم تكن تلك النظرية الخيالية التي يتَّسم بها أصحاب الحماسة والأحلام من ذوي الطموح. ومناط الرجحان في تلك النظرة العملية إنما هو للأخذ بالأحوط والأنفع في كل أمر من الأمور ما كبر وما صغر، حتى ليكاد الأحوط والأنفع أن يكون عنده مقياسًا للحق أو لصحة الأشياء على نحو يشبه مقياس القائلين بفلسفة الذرائع Pragmatism في عصرنا الحديث.

٣_ فتحه لمصر ليس بالغلبة
وصف عمرو مصرًا: «أن نيلها عجب وترابها ذهب، وأمراءها جلب، وهي لمن غلب.» فإنه لم يأخذها قط بسلطان الغلبة والرهبة، ولم يشرع فيها شرعة إلا كان رائده فيها الرفق والمودة.

٤_ المقوقس لقب وليس اسمًا
كان لقب المقوقس أو المقوقز كلمة يونانية بمعنى المفخم أو الفاخر، كالحضرة الخديوية «الفخيمة» أو المفخمة كما صححتها اللغة العربية. لقب «الخديو» أشبه الأشياء بلقب «المقوقس» في أواخر عهد الدولة الرومانية، فهو وال وأكثر من وال في المنزلة السياسية، وهو ولي الأمر بالنيابة عن الخليفة أمير المؤمنين، وباسمه تقام الأحكام الشرعية والإدارية في ظل شاهنشاه، وخليفة الإسلام.

٥_ ماذا على المؤرخ
ولفهم التاريخ كما حدث ينبغي أن ننظر إليه بأعين المعاصرين، وأن نشعر بحوادثه كما كانوا يشعرون بها، وأن ندخل في حسابنا ما دخل في حسابهم من التقديرات والمعايير، وأن نعرض العداوات والصداقات على المحك الذي عرضوها عليه، ومنها ما خطر لهم وهو لا يخطر لنا الآن، ومنها ما نستخف به ولم يكن خفيفًا قط في موازينهم للحوادث والأمور.

٦_ تيسر فتح مصر
وهذا الناقد العسكري هو القائد «فولر» رائد التسليح الآلي في تركيب الفرق الحديثة، فإنه راجع فتوح الإسلام وعجب لاتفاق فتح خراسان وفتح مصر في وقت واحد، ثم كان من تفسيراته لهذا الفتوح «أنها رد فعل على الحكم الروماني الذي أرهق المصريين بالضرائب الثقيلة، وحجر على عقيدة القبط الدينية».

٧_ اتساع الإسلام ليشمل كل طبائع معتنقيه
فالإسلام لا يمنع اختلاف الطبائع وأساليب التفكير، ولا يستلزم أن يكون طريق الناس إلى فهم العقيدة واحدًا لا تفاوت فيه. ومن المستحيل أن يكون الرجل مطبوعًا على الحيطة دون أن يكون لذلك الطبع أثر في إسلامه، أو يكون مطبوعًا على الشك والتردد ثم يخلو منها ساعة تفكيره في التدين والاعتقاد، أو يكون شجاعًا ويسلم إسلام الجبان، أو جبانًا ويسلم إسلام الشجاع …! فإذا أسلم رجل كما ينبغي لطبعه وخلقه، فقد أسلم إسلامه الصحيح، ولا عجب أن يخالفه آخرون في دواعيهم التي جذبتهم إلى الإسلام، فإنما العجب أن يتفق الناس وهم مطبوعون على اختلاف!

٨_ خلاصة القول
وقد كانت حياة عمرو بن العاص حافلة، حياة عاملة، وحياة طائلة، وصح فيه على تباين الآراء والأقوال أنه رجل من عظماء الرجال، فمهما يختلف المختلفون في نيَّاته وحسناته أو سيئاته، فالذي لا خلاف فيه أنه كسب للإسلام قطرين كبيرين: هما فلسطين ومصر، وأن له سهمًا وافرًا في كل ما نحسبه للدولة الأموية من العظائم والمآثر في تاريخ الأمة العربية والأمم الإسلامية.
Profile Image for Omarove.
66 reviews7 followers
October 12, 2018
3.5 من خمسة
اقترن اسم عمرو بن العاص مذ كنا في المدرسة بالدهاء والشجاعة والإقدام، وهو من أجل الصحابة وأبرزهم. قراءتي لهذا الكتاب سلطت الضوء على الكثير من النواحي التي لم أدر بها وكأنني أتعرف على عمرو جديد. يبررالكاتب تلك النواحي السلبية من شخصية عمرو أنها من مبنية على ما قبل الإسلام وعهده في الجاهلية. منها العصبية وحب المال. وفي نفس الوقت ينفي الكاتب أن تلك الخصال لمآرب دنيوية أو لمصالح شخصية وإنما يبررها بأنها إن وجدت، كانت في نصرة الإسلام.

تطرق الكاتب في فصل كبير من الكتاب في الحديث عن المقوقس وتاريخ مصر بتفاصيل شديدة، حتى تخيل لي بعد مدة أنني أقرأ كتاب تاريخ عن الدولة الرومانية وحكمها في مصر! وجعل الكاتب يفند بعض أقوال المفسرين والباحثين في موضوع مصر والمقوقس، وذلك ما لم يخدم غرض الكتاب ولا إيضاحا لشخصية عمرو.

آخر فصلين في الكتاب كانا من أفضله. فيهما إيجاز واختصار لما يتوقعه الكاتب معرفته عن عمرو بن العاص.

إلى كتاب آخر مع العقاد...
Profile Image for روان إدريس.
128 reviews2 followers
October 15, 2020
من الواضح أن العقاد كتب هذا الكتاب للرد على كتابات المستشرقين المنددين بخروج مصر من حظيرة الدولة البيزنطية الناظرين لها على أنها تقابل بريطانيا العظمي في التاريخ المعاصر، وهذا ما ذكره العقاد صراحة في آخر الكتاب، ولكنه بالغ للغاية في هذا لدرجة تخصيص فصول كاملة لحال مصر وقت الفتح وللتعريف بالمقوقس وذكر ماهيته، حتى إن عمرو بن العاص صاحب العنوان حظه قليل في هذا الكتاب، فلم يعطه حقه ولم يسترسل في ذكر حياته ومآثره وفضل عليها القصص والحكايا، ناهيك عن أن أفكار الكاتب ليست مرتبة ولا متسلسلة منطقياً، فهو يكتب الأفكار كيفما ارتأت له لا كيفما يجدها القارئ مستساغة، فالقارئ عند العقاد مكلف بحل ألغازه…

ونتيجة لهذا فتجربة قراءة هذا الكتاب سيئة بحق، فليس هناك دافع لتكبد عناء حل الألغاز وترتيب الأفكار، إذا كانت الرؤية محدودة والصورة مبتورة من الأساس.
Profile Image for Musaadalhamidi.
1,606 reviews53 followers
June 29, 2023
عد شخصية «عمرو بن العاص» إحدى أهم الشخصيات في التاريخ الإسلامي، يعود ذلك لطبيعة نشأته في بيئة صلبة تمجِّد الفروسية وتحتفي بالشجاعة، فكان أحد فرسان العرب الذين يحسنون ركوب الخيل والضرب بالسيف. وقد عمل عمرو فترة من حياته بالتجارة، فكثرت أسفاره، واطَّلع على عادات وطباع مختلفة؛ فأكسبه ذلك خبرة يعتد بها في المعاملات والتفاوض؛ لذلك كان على رأس الوفد الذي أرسلته قريش للنجاشي لتسليمهم مهاجري المسلمين (قبل إسلام عمرو). ثم يدرك عمرو ببصيرته وذكائه أن خير الدارين يجتمع في الدين الجديد؛ فيبايع النبي على الإسلام مطوعًا إمكاناته وعبقريته لخدمة الدين الجديد، فتظهر براعته كقائد عسكري مُحنَّك في أكثر من غزوة للمسلمين، حتى يصل لأكبر أعماله وأهمها فيفتح مصر، ثم يتولى حكمها مسيسًا أمورها ببراعة فتخدم مصر الإسلام وتصبح دُرة تاجه
Profile Image for Ahmed Mahmood.
7 reviews2 followers
August 31, 2017
من اجمل ما قرأت
شخصية عمر بن العاص اجتمع المؤرخون انه اذكى العرب وهو الادهى في عصره

وابدع الكاتب الكبير عباس العقاد رحمه الله في وصفه و تجسيد شخصيته وتحليلها وذكر سرعة بديهية عمرو بن العاص رضي الله عنه وسرعة رده على خصومة بالقول او الفعل
و يحتوي الكتاب على خطب ومقولات عمرو بن العاص كثيرة
لكن كثر الكلام عن احوال مصر قبل الفتح الاسلامي وانصح من يقراء الكتاب بان لا يطيل القراءة بالامور التي تخص ذلك وان يسرع الى ان يصل فصل بين الامارتين
Profile Image for Ahmad ElShazly.
81 reviews28 followers
June 9, 2018
يكاد يكون نصف الكتاب لا علاقة له بعمرو بن العاص. وفي بضعة أسطر مندوحة له عن كل هذا. ولا أدري لماذا لم يتناول العقّاد موضوع المقوقس وأحوال مصر في زمن الفتح هذا التناول الطويل في كتاب مستقلّ.

أما ما يتعلق بعمرو بن العاص، فكعادة العقاد دائمًا في كل شخصية يتناول تحليلها، فهو واضح ودقيق وحياديّ. يرسم لك صورة الرجل مفصّلةً أحسن تفصيل، فتصبح كأنك أقرب أصدقائه؛ تعلم ما في خبايا نفسه!
Profile Image for Hossam El sayed.
3 reviews
February 14, 2020
لن اتحدث عن العقاد فشهادتي فيه مجروحه
بل اتحدث عن الكتاب, فهو ليس سردا قصصي لحياة عمرو ابن العاص ، هذا الكتاب ثوره نفسه عارمه تناول فيه عمرو ابن العاص من الناحيه النفسيه وتحليل الشخصية تشعر وانت تقلب صفحات هذا الكتاب كأنك تقلب في سريرة عمرو فإذا بالغموض الذي في شخصيته قد انجلي ,و اذا النقائض تتفقا, وما كنت تراه طلاسم فقد اتضحا. اي عمق هذا ياعقاد؟
وابأي قلم كنت تكتب ؟
Profile Image for Ruia Dahoud.
21 reviews10 followers
September 8, 2022
قيمت الكتاب قبل انهائه،
في الواقع قرأت هذا الكتاب لأعرف اكثر عن عمرو بن العاص رضي الله عنه لا عن احوال مصر قبل الفتح الإسلامي،
شعرت بالملل الشديد خلال قرائته حيث، تكلم الكاتب عن عمرو بن العاص بمجمل ٤٠٪؜ من صفحات الكتاب والباقي عن مصر وأحوالها،
من الكتب التي سعدت جدا بالانتهاء م��ها ولا انصح بقرائته ابدا
Profile Image for احمد اسماعيل.
483 reviews12 followers
November 26, 2017
للاسف مضمون الكتاب لا علاقة له بعنوانه
من يقرأ العنوان (عمرو بن العاص) يعتقد انه كتاب لتأريخ شخصية بقوه داهية العرب ولكن للاسف العقاد لم يذكر بن العاص الا في 10 % فقط من الكتاب ، فالعقاد ركز فقط على احداث فقتح مصر حتى انه لم يذكر يعطى عمرو بن العاص حقه فى الفتح
Profile Image for حسناء القرضاوى.
3 reviews
July 16, 2023
الكتاب أقل بكثير مما توقعت
فلم يعرض الكتاب سيرة عمرو العاص بشكل مرضى لى
بالرغم أن عنوان الكتاب عمرو بن العاص إلا أن معظم الكتاب يتحدث عن أشياء أخرى بعيدة عن ما تصورت أن يكون الكتاب عليه
كما أن الكاتب لم يكن محايدا فى تناوله لسيرة عمرو بن العاص و تحامل عليه كثيرا
Profile Image for Ahmed Samy.
31 reviews
October 17, 2019
الكتاب تناول تاريخ مصر أكثر من تناوله سيرة عمرو بن العاص
Profile Image for محمد محمود .
43 reviews4 followers
November 28, 2021
كعادة العبقريات مشتتة ولا اجد وصفا لها افضل من راي طه حسين فيها .
Profile Image for Shirayuki Chan.
21 reviews
Read
September 15, 2024
هالكاتب لا حدا يقرالوا ابدا❌️❌️❌️❌️❌️❌️❌️❌️
احذروا من كتبه يا اهل السنة
Profile Image for Maha Abd.
10 reviews3 followers
April 12, 2021
قرأت الكتاب بغرض التعرف على شخصية عمرو بن العاص اكثر لكن للاسف كان ثلاثة ارباعة عن المقوقس والرومان في مصر وعن تاريخ مصر
Profile Image for raeed zakzouk.
54 reviews27 followers
May 5, 2016
العقاد كعادته باحث تاريخي وفيلسوف عميق واديب عظيم يبحث في دواخل النفس ومعتركاتها المزاجية المصلحية الطموحة الى المدح والقوة والسلطة..
لا انصح بقراة الكتاب لمن يقرا اول مرة للعقاد لاسلوبه الادبي الصعب،فربما تضطر لاعادة الجملة اكثر من مرة من اجل استيعابها !
مشكلة الكتاب انه كان مطول في الحديث عن المقوقس واسمه الحقيقي وأصله واظن بانه لا فائدة من وجود هذه الفقرة...
هنا بعض الاتهامات التي يتهم بها العقاد وهي انه يستخدم بعض الاحاديث النبوية الضعيفة ليؤكد ما يقوله حسب تحليله الشخصي،وانا اعارضه بذلك،حيث انه بهذه الطريقة رمى الداهية عمرو ابن العاص بالكثير والكثير من الصفات السيئة والقبيحة كحب المال والدنيا وقارب من الثمانيين وعدم اهميته الا لمصالحه حتى لو كانت تعارض الدين....
في النهاية نحن نقف امام شخصية عظيمة،بوصف العرب القدماء داهية العرب فيحب ان نحترم هذه الشخصية،بغض انظر هل اتفقنا من افعاله ام لن نتفق...
Displaying 1 - 30 of 53 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.