كانت علامة المهدوية الصحيحة عند الشيوخ -وقتها- أن يقدم لهم المهدى تفسيراً جديداً لسورة يوسف ، وأن يكشف لهم عن حقيقة الأحد عشر كوكباً والشمس والقمر ، فماذا قال الباب الشيرازى ؟ قال : إن يوسف هو الحسين ، وإن الشمس فاطمة ، والقمر محمد ، والأحد عشر كوكباً هو أئمة الحق في أم الكتاب ، الباكون سجداً منذ الأزل على سجن يوسف ومقتل الحسين وخر البشروئى ساجداً لما سمع تفسير الباب وسجد بقية الأتباع خلفه وهكذا بدأت الأسطورة .
مصطفى محمود هو مصطفى كمال محمود حسين آل محفوظ، من الأشراف، ينتهي نسبه إلى عليّ زين العابدين، ولد عام 1921 بشبين الكوم، بمحافظة المنوفية بمصر، وكان توأما لأخ توفي في نفس العام، مفكر وطبيب وكاتب وأديب مصري، توفي والده عام 1939 بعد سنوات من الشلل، درس الطب وتخرج عام 1953 ولكنه تفرغ للكتابة والبحث عام 1960، وتزوج عام 1961 وانتهى الزواج بالطلاق عام 1973، رزق بولدين أمل وأدهم، وتزوج ثانية عام 1983 وانتهى هذا الزواج أيضا بالطلاق عام 1987.
وقد ألف 89 كتاباً منها الكتب العلمية والدينية والفلسفية والإجتماعية والسياسية، بالإضافة للحكايات والمسرحيات وقصص الرحلات، ويتميز أسلوبه بالجاذبية مع العمق والبساطة، وقد قدم الدكتور مصطفى محمود 400 حلقة من برنامجه التلفزيوني الشهير (العلم والإيمان) وأنشأ عام 1979 مسجده في القاهرة المعروف بـ "مسجد مصطفى محمود" ويتبع له ثلاثة مراكز طبية تهتم بعلاج ذوي الدخل المحدود، ويقصدها الكثير من أبناء مصر نظرا لسمعتها الطبية، وشكل قوافل للرحمة من ستة عشر طبيبًا، ويضم المركز أربعة مراصد فلكية ، ومتحفا للجيولوجيا، يقوم عليه أساتذة متخصصون، ويضم المتحف مجموعة من الصخور الجرانيتية، والفراشات المحنطة بأشكالها المتنوعة وبعض الكائنات البحرية.
بصراحة لم اقرأ الكتاب ولكن من ريفيوهات الاخوة تبين ان الكاتب انتهج البحث الكلاسيكي التقليدي في الكتابه عن الاديان والمذاهب والتي تعتمد في غالبها على المصادر المخالفه وهذا برأيي لايعد من المناهج العلميه الصحيحه الخاصة بالكتابه عن المذاهب . ان من المهم أن يعمل الكتاب المستقبليون في هذه الابحاث المتعلقة بأديان الآخرين على افساح المجال اولا لأصحاب المعتقد كي يتحدثوا بأريحية عن معتقدهم كما يجب عليه نقل آرائهم بدقة . ثانيا يجب عليه أن يعطي المجال لمخالفيهم بالتحدث عنهم عبر نقل مصادرهم مهما كانت تلك الآراء قاسية بحق المذهب او الديانه ثالثا يعطي الكاتب رأيه الخاص والذي يجب ان يتحلى فيه بالمصداقيه والحيادية والشفافيه والإبتعاد عن أية رؤيه حزبية أو مذهبية كانت وبهذه الطريقة فقط يمكن للكاتب إعطاء القارئ الفرصة الكامله للحكم على المذهب .
كتاب يحتوي كما هاما من المعلومات حول الديانة البهائية التي قل ما نسمع عنها وقد اعتمد مصطفى محمود رحمه الله "على عدة مصادر أهمها "الكواكب الدرية","مفتاح باب الأبواب و"بهائي باب" و أورد أيضا فقرات من كتابهم المسمى بالبيان والذي هو كلام النقطة الباب الشيرازي . كما تطرق الى انقسام هذا المعتقد وادعاء الواضعين له النبوة وحتى الالوهية.تناول هذا الكتاب أيضا أصل بعض المعتقدات الأخرى كالعلوية ,الدرزية ,النصيرنية والقاديانية. هو اذن على صغر حجمه كتاب مفيد جدا و يشكل مدخلا هاما ومبسطا لهذه المواضيع.
كتاب جميل جدا وشامل للتعرف على البهائية من الألف للياء..بتعليقات جميلة من الدكتور مصطفى محمود وأيضا تطرق للقاديانية والحاكمية والدروز ..مع اني قرأت كثيرا عن هذه الديانات لكن هنا ومع ان حجم الكتاب صغير إلا انه واافي جداا..وتطلع منه وانت عارف بالضبط كل مايخص هذه المسميات.. في نهاية الكتاب أخذت أردد "الله يقبضنا إليه غير مفتونين"
من المخجل أن يعتبر هذا الكتاب عملا محترما. فقد نقل الكاتب عن من كتبه غيره من غير أن يحقق بنفسه من مصادر معتمدة. هذا ليس بتعليق على شخص الدكتور مصطفى محمود ولكن تعليق على العمل نفسه وطبيعة توثيق مصادره التي لا يبينها للقارئ.
لكل مفكر حريته في التعبير عن آرائه الشخصية ولكن عندما يكون هذا المفكر ذا سمعة وصبغة مثل المؤلف من المهم أن يراعي في معلوماته ومصادره ويعرض الجوانب المختلفة كأى عالم يتوخى البحث الدقيق والجهد في التحقق من المعلومة:
قرأت الكتاب بسبب الفضول الذي شعرت به اتجاه هذه الديانة التي لا يتحدث عنهااحد وكان الكتاب مناسبا لي لانني اثق في كاتبه وارائه وحججه وبالفعل الكتاب كان شاملا لكل المواضيع التي اردت ان اعرفها كما تناول فرق اخرى مثل العلوية والدروز في اخر جزء بشكل عابر ليوضح السمة الغالبة على دعاة هده الفرق خاصة المتطرفين منهم
اظن الكاتب محقا عندما قال ان هذا العصر ليس بحاجة لنبي فالحقيقة بينة بالفطرة ولم تعد بحاجة الى اثبات
ربما ساقرأ كتبا اخرى في هذا الموضوع لكن الكتاب كون لدي فكرة شاملة اولية اعتبرها كافية
جذبني الكتاب لسببين الأول أنه للدكتور مصطفى محمود و الثاني هو الفضول لمعرفة ما يحتويه الكتاب لمعرفتي الشخصية و علاقتي بأصدقاء بهائيين، شرح أساسيات و بدايات و تاريخ الديانة البهائية بشكل غير محايد استناداً على كتبهم القديمة التي ذكر أيضا بأنها خبئت بسبب الأخطاء و الزلات الواضحة بها التي قد تؤدي إلى انفضاح مصداقية المذهب، لو افترضنا أن ما كتبه الدكتور صحيح فالكتاب يشرح بشكل وافي كل ما تريد معرفته عن تاريخ الديانة و قد يكون بداية للمهتمين فيها لقراءة كتب أخرى عن تطورها و ما وصلت إليه الآن.
أجمل شيء نهاية الكتاب رائعة .. والكتاب بسيط لمن يبدأون في قراءة الكتب وليست الروايات لبساطة إسلوب الكاتب وعدم التوسع في شرح الأحداث والمعلومات منعا لتسرب الملل إلى نفس القارئ
البهائيون كانت بدايتهم معتمدة عالمكر والدهاء والتطاول عل الله جل في علاه ....كان هدفهم تدمير الاسلام وانحلال الاسره بمبادئهم الخادعة على مثل المساواه بين الرجل والمراه وانهم يلمون شمل الاديان الوضعيه كانت ام السماويه ...فنلخص بقولنا انهم منافقين اينما تهب الرياح يهبون ..هم يدعمون الماسونيه ايضا واعوان للانكليز في ذالك الوقت ...عندهم طاعة الملك او الحاكم قبل طاعة الله "استغفر الله"
إعادة قراءة مرة أخرى بعد كل تلك السنوات مع عقل أكثر تفتحًا.
في هذا الكتاب يمر مصطفى محمود ليس على البهائية فقط بل على البابية التي سبقتها والقاديانية الأحمدية التي تزامنت معها في الهند مع إعطاء خلفية تاريخية حول العلوية والدرزية والفرق التي مزجت الظاهر مع الظواهر التي قالت بالحلول والتجسد والتجلي والفيض إلى آخر الآراء الدينية الباطنية.
يرى مصطفى محمود في هذا الكتاب أن الغرض خلف هذه الأديان الحديثة الناشئة ليس صون روحه بل سرقة روحه بعدما سرقة لقمته وأنها كلها حركات سياسية مدعومة من الاحتلال الإنجليزي آنذاك ولم تأخذ صيتها ولا وجاهتها أو حتى صوتها لولا احتضان الغرب لها واستغلالها لصالح نفوذها الاستعماري حيث تنادي هذه الحركات الدينية بنسخ آية الجهاد والتسليم التام والتوحيد اللغوي والديني. وهذا - كما يرى الكاتب - الغرض الحقيقي وراء كل هذه القصة.
سوف تمتعض كثيرا و تستغفر تأففًا مما تقرأه ثم تضحك ساخرا من منطقهم العجيب و تصديقهم لكل هذه الترهات و الاكاذيب و تشمأز احيانا اخرى تاركا الكتاب و الحمد لله ان هذا الكتاب لا يتعدى ال١٠٠ صفحة لا استطيع المكوث في هذا الهراء العقدي اكثر من ذلك ولولا ان دكتور مصطفي محمود هو كاتبه و مؤلفه و ان ع يقين انه انتقادًا لهم و توكيدا على صحة عقيدتنا لما جرأت ان اقرا لكن لا بأس من معرفة ما هو باطل ليتضح الحق اتضاحا ففي الختام سوف تحمد الله الواحد الاحد الف مرة على نعمة الاسلام الحنيف و الهداية و تستعيذ من الضلالة و الوقوع فيها و الحمد لله
فيا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك و لا تقبضنا الا و نحن مؤمنين موحدين بك
يتحدث الكتاب عن بعض الديانات الباطنية، كالبهائية والقاديانية والدرزية وغيرها، وإن ��ان التركيز الأكبر على البهائية؛ حيث تناول نشأتها، وتناقضاتها، وصراعاتها، وولائها للمستعمرين، وركاكة كتبها المقدسة. وهو كتاب جيد، لكن يعيبه الاختصار الشديد والتشتت بين الأديان والمذاهب المختلفة التي مر عليها مرورًا سريعًا للغاية، لقد كنا نحتاج للمزيد والمزيد من التفاصيل.
كتيب صغير للراحل د. مصطفى محمود. يستعرض الدكتور حقيقة البهائية بإعطاء لمحة عن تاريخها وجوها السياسي ودعم الإنجليز واليهود لها. كما يفصل في التناقضات والأخطاء الكبيرة في كتاب البيان عند البهائية. ويربط الكاتب بين نشأة البهائية والقاديانية حيث ان كلاهما نشأ في أواخر القرن التاسع عشر. ويشير الكاتب الى الدعم الإنجليزي لكليهما. حيث بدأت القاديانية في الهند التي كانت تحت الاحتلال الانجليزية وبدأت البهائية في ايران ثم العراق ثم فلسطين. وكانت كلا الديانتين تمجد الحكومة الانجليزية وتدعوان الى ابطال الجهاد. ومن ثم يستعرض الكاتب مذاهب او طوائف اخرى مثل الدرزية والعلوية والنصيرية. ويستخلص الكاتب أهمية الدور التاريخي لنشأة هذه الطوائف من ناحية سياسية واجتماعية. وان هذه الدعوات انطلقت من الدين الاسلامي وركبت موجة التناسخ من الهندوسية والبوذية، والصوفية المنحرفة التي نادت بالحلول، والتأويلات الباطنية لنصوص القرآن، والطمع لدى مؤسسي هذه الطوائف بالمال والجاه.
ولا بد من العودة الى دين التوحيد الصافي الذي تكفل الله بحفظه. فهو محمي من الضلال والتحريف.
دى تعتبر تالت مره أقرأ كتاب للدكتور مصطفى محمود الله يرحمه قريتله قبل كده روايتين الكتاب ده عرفنى حاجات عن البهائيه مكنتش أعرفها قبل كده ، اول مره أقرأ عن البهائية رغم إنى سمعت عنها كتير بيقال ليس من رأى كمن سمع وهنا نقدر نقول بردوا ليس من قرأ كمن سمع كون إنك تسمع عن شئ معين بيختلف كتير عن إنك تقرأ عنه معلومات كتيره عرفتها عن البهائية لأول مره طريقه سرد الدكتور ممتعه وردوده على اللى بيقولوه ردود مقنعه ومش محتاجه لأى جهد من اى حد إنه يعرفها غير إنه يشغل عقله ويفكر وهو هايقتنع إن كلام البهائية كلام هجص ومش مقنع. شكرا دكتور مصطفى على الكتاب الرائع وربنا يجعله فى ميزان حسناتك بإذن الله
عندما تقرأ عنوان مثل حقيقة البهائية تعتقد أن الكاتب سوف يلتزم الموضوعية و يفند الراى و الراى الاخر. الا ان الكتاب للراى الاخرى فقط و هو نقده للبهائية و طبعا زجها فى زمرة الفرق المعادية و الساعية لهدم الاسلام بالرغم ان البهائية ليست ديانة دعوية أو عنيفة! لكن أكثر ما استغربته كان الزج بالشيعة ( الاثنا عشرية) كمذهب دخيل او ساعى لشرذمة المسلمين بالرغم من اعتراف شيخ الأزهر رحمة الله محمود شلتوت بالمذهب الجعفرى ( نسبه للإمام جعفر الصادق) مذهب إسلامى يجوز التعبد به بل و دراسته فى الازهر، متناسى ان قوانين الطلاق فى مصر تخضع للمذهب الجعفرى!
اذا كنت تعتقد ان الاسلام سنة وشيعة فقط فانت لست علي دراية كاملة بالدين الاسلامي ففي الحقيقة يوجد في الاسلام فرق ومذاهب عديدة منها البابية والبهائية والدروز والنصيرية والحاكمية وان كانت معظمهم تطورت حتي اصبحت ديانات الا ان الاصل منها مرتبط بالاسلام وفي هذا الكتاب يحدثنا د. مصطفي محمود عن بعض مذاهب الاسلام واصلها وبدايتها ويفند بعض من كتبها باسلوب ممتع وجميل ولكن يعيبه فقط عدم نقدها بشكل قوي هو بين حقيقيتها فقط ولكن الكتاب كان وافي بشكل كبير رغم صغر حجمه
كعادته في الكتابة بأسلوب بسيط بليغ , يأخذنا مصطفي محمود في رحلة إلي نشأة الديانة البهائية , تلك الديانة التي ظهرت لنا من مستنقع الباطنية و الصوفية المُغالية حتي تحولت من فكرة إلي ديانة منتشرة حول العالم , ثم يذكر لنا في الفصول الأخري ديانات و أفكار مشابهة مثل القاديانية و الدرزية و العلوية و غيرها . كتاب خفيف يستحق القراءة
"شر البلية ما يضحك" . دائمًا هُناك حالات لمُدعي النبوة و هُناك من يحاول تفسير القرآن بتحوير كامل و تحريف والتحدث بإسم الله بكل ثقة غير أن نشأة الديانة البهائية و إنتشارها بهذا الكم أكد لي أن هُناك أُناس على إستعداد تام لتصديق كل من يتحدث بإسم الله ما دام صوته مرتفع واثق من نفسه و خلفه دعم سياسي .
و ليحذر ديانات هی فی الحقيقة سياسات و مكائد، تريد أن تسلبه روحه بعد أن سلبته لقمته .... و دعاة أكثرهم عملاء يعملون لأنفسهم أو لغيرهم، أو دهاة يمكرون بالناس.
من خلال كتاب العبقري د.مصطفي محمود ، رحمة الله عليه ، ستتعرف علي حقيقة البهائية منذ مولد الميرازا علي محمد في عام 1819 في شيراز بإيران و الذي عاش طفولته في الهلاوس و الضلالات و تتابعت . ستتعرف كذلك على زميله في الدرس الملا حسين البشروئي الذي دخل في خلوة و خرج منها معلناً أنه الباب الموصول لحضرة الإمام الموعود ، 😁😁😁 ، سنتعرف علي قرة العين شاعرة قزوين الجميلة التي أعلنت نسخ الشريعة الإسلامية بالشريعة البهائية و أدعت أنها مظهر فاطمة بنت رسول الله صلوات الله وسلامه عليه و زوجة الإمام علي عليه السلام ، و أشتهرب ب رازين تاج أي ذات الشعر الذهبي بالفارسية . ستتعرف علي كلامه الساذج عن توحيد اللغات و الأديان و تحليل الحرام و تحريم الحلال و أنه كان خادم للقوي الإستعمارية ، حماه السفير الروسي في السفارة الروسية بإيران من الإعدام و تم تهريبه للعراق و منحته بريطانيا جنسيتها و تم تدعيمه ، لأن عقيدته ضد الجهاد ، بل يدعو لچورچ الخامس ملك بريطانيا أن يديم الله ظله علي البلاد (إستعماره للبلاد) ، لكن تصارع الأخوة علي الخلافة و تقاتلوا ليفضحوه الله و لم يورث الخلافة لأنثي وهو الذي أدعي المساواة في الحقوق . هذه الديانة المؤلفة إتفقت علي اختلاف زعامتها و أماكنها علي محو آية السيف ، و إبطال الجهاد ... و أتفقت علي الولاء للأحنبي و علينا تحالفوا . ستتعرف كذلك أنها لعبة قديمة لعبتها أغلب الديانات الباطنية مثل أساطير محمد بن إسماعيل الدرزي و إسمه الأصلي هو نشتكين و هو يهودي و في قول آخر مجوسي ، و هي الأساطير التي أقنع بها الحاكم بأمر الله ليدعي الألوهية و التي إلي يومنا هذا تتعبد بها طائفة البهرة التي قامت بتجديد مسجد الحاكم بأمر الله و هربت بعد هزيمة الفاطميين من مصر إلي اليمن إلي الهند ، ليعودوا من جديد في ثوبهم الهندي و ينتشروا بالتجارة و هم ملاك حلواني مونچيني (الحاكم بأمر الله) في عقيدتهم و لكن أكثر الناس لا يعلمون للأسف . ستتعرف كذلك في هذا الكتاب الصغير العميق علي أن بعض من العلويين نتيجة لظروف الإضطهاد و بسبب الغزو الصليبي والمذابح المتكررة من قبل السلطان سليم التركي من جهة أخرى ، و الإعتداءات من قبل الإسماعيلية من جهة ثالثة ، أدت بهم إلي العزلة و الكبت و القهر و التطرف و أصبحوا غلاة و انحرفوا في حب سيدنا علي و تحولوا لعبادته و تأليهه ، و منهم الفئة التي يسميها الشهرستاني بالنصيرية التي جعلت من علي و محمد صلوات الله وسلامه عليه و سلمان الفارسي ثالوثاً ، عبدوه و رمزوا إليه بالحروف ( ع م س ) أي المعني و الأسم و الباب.
تمنياتي لحضراتكم بقراءة ممتعة و معلمة و موعية و مرشدة تحياتي #حجازي_بدرالدين
كتاب صغير و مليئ بالمعلومات، يتحدث فيه الدكتور مصطفى محمود عن نشأت الديانة البابية أو كما عرفت بأحد فرقها "البهائية"، كيف ظهرت، و من هم أبرز قادتها، و كيف برز كل واحد منهم و اهم افكاره و كتبه الى موته او اعدامه. يناقش الدكتور هذه الديانة و فلسفة تفكيرها بعين المفكر الاسلامي المنحاز - رغم ادعائه الحيادية-. طرح مقتطفات منوعة من كتبهم المقدسة (البيان) (الاتقان) و (الأقدس)، و قارنهم مع (القرآن)، و نجح في ابراز الهوة بينهم على اساس البلاغة، التشريع و العمق الفكري. تطرق أيضا الدكتور إلى الصراع الذي نشأ بين الإخوة و قادة و أتباع هذه الديانة، الذي انتهى الى عدة فرق لكل فلسفتها الخاصة. كما و يرى الدكتور أن هذه الديانة و غيرها، من قاديانية و درزية، كلها صناعة استعمارية بهدف تدمير الدول العربية و الاسلام، و دليله أن أبرز قاداتها باعتراف منهم دعموا الاستعمار البريطاني، و هذا الأخير حما أعلامهم و حقهم في نشر فكرهم. و يعتقد الأستاذ مصطفى محمود أن تقديس البشر و عبادتهم - و هي سمات مميزة للأديان المذكورة سابقا- ما هي إلا من مخلفات التراث القديم أو كما أسماها الدكتور الإفك القديم؛ حيث عبد البشر منذ الأزل أسلافهم و موتاهم، و اعتقد آخرون بألوهيتهم. حتى صدر الإسلام لم يخلو من هكذا فكر، و لنا في عبدت الحاكم بأمر الله الفاطمي و كذلك غلات العلويين مثال واضح للعيان.
كتاب جميل يطرح فيه الدكتور نظرته للموضوع التي تحترم.
ليست ديانات وإنما هي سياسات كما قال الدكتور مصطفى محمود فما البهائية التي ظهرت في إيران تحت رعاية الروس أو الأحمدية القاديانية التي ظهرت في الهند تحت رعاية الإنجليز إلا سياسات استعمارية ومصالح دول كبري ساندت تلك الشخصيات المخبولة وعبدة الشهرة والظهور لمكايدة الإسلام والمسلمين وصرف جهودهم عن مقاومة أطماع الدول الكبرى إلى الانشغال بقضايا هؤلاء الكتاب بسيط وسهل لكنه لا يتعمق ولا يبحث في أمور هذه الدعاوى الباطلة وإنما كانت إشارة إليها من بعيد وإلى أهدافها ومن يقف ورائها ويدعمها
كتاب يقرأ في جلسة واحدة، أعتبره مقدمة مختصرة للتعريف بالبهائية. لم يضايقني تناول الموضوع من وجهة النظر الإسلامية ولكن هذا الأمرقد يضايق البعض إذا كان الهدف مجرد التعرف على البهائية كدين فقط... لكن ما أنقص التقييم نجمة هوأن الإستطرادات الخاصة بوجهة النظر الإسلامية كانت متداخلة مع مضمون الكتاب .. كنت أفضل لو خصص فصلا خاصا لذلك.
ما هي البهائية؟ كيف ظهرت؟ كيف تفاعل الناس معها؟؟ ما هي حقيقتها؟؟ هل هي ديانة جديدة ام حالة سياسية؟ من هم الداعمين لها و ما هي أجندتها الخفية؟؟ ما الذي يدفع الناس الي هذه الهرطقة؟ كل ذلك و أكثر تتعرف عنه بين صفحات هذا الكتاب عن حقيقة البهائية. كتاب ذو صفحات قليلة يوضح حقيقة البهائية و المروجين لها و كتبهم و نسخهم عن القرآن.