الفضول عادة سيئة تخسر بسببها وردة كل شئ وتعرض حياتها وأبيها للخطر حتى الأمير التي ستتزوجه لحقه هذا الخطر وعندما تتخلص وردة من هذه العادة السيئة تتخلص من الساحرة الشريرة إلى الأبد
مافيش طفل بيقرأ ماعندوش فضول .. و تخيل انت جاي تحكي عن عاقبة بشعة للفضول .. لطفل هو اصلا عنده فضول بينهش فيه تجاه كل شئ في العالم .. شئ مرعب كان :) هي حكاية فلكولورية ..ما اعرفش لسه اصولها :) لكن (عادل الغضبان) بهدلها خالص و اختذلها و خلى نهايتها سيئة و صادمة و غير محتملة بالنسبة لطفل ..، المفروض انها بتوري الأطفال عاقبة الفضول و عدم سماع الكلام :) .. فضلت عالقة في ذهني و مخوفاني لشهور و ماحاولتش قراءتها مرة اخرى طبعا .. و ماتذكرتهاش غير من فترة قريبة لما قرأت اعداد (كامل الكيلاني) لها و اللى كان اغنى و اطول و افضل كتير :)) كونه عارض الحكاية كاملة ضمن مجموعته اللي نقل فيها اساطير و حكايات من العالم و اللى دي كانت واحدة منهم في نسخة عادل الغضبان اتذكر انه توقف في منتصف الحكاية لما البنت فتحت القفص للفارة و الفارة هدمت بيتهم و شردتهم هي و ابوها و استعبدتهم حاجه كده :) .. لكن في نسخة كامل الكيلانى (و اللي هي اقدم كتير من نسخة عادل الغضبان) اضافة الى ماسبق تم استكمال الحكاية من بعد هدم البيت و التشرد و الحوارات دى :) و بنلاقي ان البنت بتبدأ خوض الامتحان الحقيقي لمواجهة فضولها و تحمل المسئولية و العواقب اللي جرها الفضول دا عليها .. و امتحان ورا امتحان لغاية مابتنجح في النهاية و بتحرر نفسها و ابوها .. وبتـتـــــــــــــجوز الأمير طبعا :))))
اقتباس بتصرف عن جزئية معينة من قصة الأميرة "روز" أو "أورورا" بطلة "الجميلة النائمة" التي يجفعها فضولها إلى ان يخزها مغزل. هنا البطلة "وردة" مسحورة بالفضول الذي يجلب لها المشاكل. وأيضا نجد تقاطعا مع الساحرة الغاضبة من عدم دعواتها،والجنيات ووو. لا أتذكر أني قرأتها وأنا صغيرة، لكن أشعر بأنها كانت ستثير الكثير من الخوف في قلبي لو كنت فعلت!
إن كنت أدين في حياتي لفضيلة عدم التدخل فيما لا يعنيني فالفضل كل الفضل بعد الله ووالديّ لتأثير تلك القصة علي في طفولتي، تلك قصة تعلمك أن الفضول الذي يقتحم ما لا شأن لك به قد يهلك احب الناس إلى قلبك. لا تستهينوا بوقع القصص علي أبنائكم
كانت سلسلة المكتبة الخضراء لدي مميزة جدا في طفولتي و قد كنت أمتلك كل المجموعة تقريبا ما زلت أتذكر بعض الحكايات جيدا و أتذكر الدروس القيمة فيها في الفأرة البيضاء ما زلت أذكر كيف أن الفضول يمكن أن يكون رذيلة تضيع معها حياة الإنسان
القصة بتحكي عن أبو وردة (مش الشبشب لكن دا اسم الشخصية الرئيسية) اللي بيعلم بنته الطاعة ! وأن ميكونش عندها فضول !، ولما تتعلم بتاخد المكافأة بتاعتها وهي أنه يجوزها للأمير الجميل وهي عندها 15 سنة !! وبما أني مؤمنة بفكرة نوال السعداوي وهي أن الطاعة صفة العبيد فأنا أحب إن بنتي تسمع الكلام لما يكون صح ومش من باب الطاعة لكن الاقتناع وأنها تتعلم تتناقش وتفكر وتعترض لكن تغذية العقل بفكرة الطاعة العمياء دي غلط ومرفوضة .. أما الفضول فلولاه مكانش أي إنسان اتعلم أو اكتشف أو اخترع حاجة، الفضول هو اللي بيحرك الأمم وبيطورها لكنه مرفوض فقط لو فيه اعتداء علي خصوصيات الآخرين وبالتالي فكرة أن اعلم بنتي تعيش من غير فضول دي بردو غلط ومرفوضة .. المكافآة العظيمة اللي البنت هتاخدها في آخر القصة وهي أنهم هيجوزوها . وكمان هي عندها 15 سنة فأنا هفهمها كويس أن الجواز مش مكافأة والرجالة مش جوايز وأنا اتمني وهي عندها 15 سنة تكون بتفكر في خطة لحياتها: هتكمل تعليمها فين وهتتعلم وتتخصص في ايه وهتشتغل ايه لما تخلص تعليم + المصيبة كمان أنها قصة مرعبة للأطفال
قصة للأطفال استمعت لها صوتي حيث تحذر من الفضول و التدخل في شؤون الأخرين و في أمور لا علاقة لنا فيها و أيضًا تحث على سماع كلام الوالدين و عدم مخالفة أوامرهم التي قد نعتقد أن فيها تقيد للحريه و لك هم أهلنا الذين يعرفون مصلحتنا ، و أيضًا تحذر من السماع إلى الاشخاص الغرباء حتى لو كان كلامهم جميل و يوحي بموده و لكن لا نعلم حقيقتهم كما حدث لوردة حين سمعت كلا فأرة أول مرة و فتحت لها الباب ، و لكن لم أحبذ كثيرًا فكرة الجنيات و الساحرات و ترسيخ هذه المعتقدات في عقلية الطفل
أنا كنت ناوية أقرا ميكي جيب، لكن الصدفة جمعتني بالمكتبة الخضراء، وأنا بحترم الصدف وبقدرها جداً، عشان كده اخترت اقرا حدوتة الفأرة البيضاء 😊
مفيش حاجة تتقال هنا عن الحدوتة طبعاً! 😃 عشان كده أنا هاسيب كل حاجة اتقالت في القصة وهاروح عند أخر سطر خالص، واللي مكتوب فيه " أكتب هذه القصة بإسلوبك وإنشائك" وأقولكوا إني بدأت أكتب بسبب الجملة دي، اللي إتكررت في كل قصص المكتبة الخضراء ❤
رائعه وليست مخيفة، وأني أرى أن الفضول شيء سيىء، فماذا أذا أحد اعطى أبنك حقيبة وقال له أنتظر عودتي ولا تفتحها، لكن أبنك فتحها ووجد الكثير من المال فأخذ البعض منه، أترى هنا أن الفضول شىء جميل؟، فسينعكس ذلك عليك لسوء تربيتك لأبنك وسيتم أتهامه بالسارق.
اكتر قصة كنت بأحبها و أنا صغيرة قريتها يمكن اكتر من 50 مرة كحد أدنى ، كنت مسحورة بالقصة دي فعلا ومبخافش منها و لسة موجودة عندي بقالها سنين و لما بتعدي على بالي برجع أقراها تاني .