Jump to ratings and reviews
Rate this book

فارس فارس

Rate this book
كتابات ساخرة ناقدة كتبها الاديب الكبير غسان كنفاني في اسم مستعار ذلك لكي يخرج عن النهج الذي كان يكتب فيه وينطلق بحرية ويفيء الى هذه الواحة الذي جعل لنفسه فيها مهرب من ضغط العمل كان يتحدث عن الكتب والكتاب وينتقدهم بطريقة لاذعة وساخرة وعميقة

غسان كنفاني يتحدث في فارس فارس عن كل شيء بداية من الأفكار الراقية انتهاء بعلامات التعجب .هي المقالات الساخرة التي كتبها غسان كنفاني ونشرها في ملحق الأنوار ومجلة الصياد وجريدة المحرر , جمعها و قدم لها الاديب محمد دكروب في الكتاب الذي بين ايديكم اليوم

244 pages, Paperback

First published January 1, 1996

24 people are currently reading
1187 people want to read

About the author

Ghassan Kanafani

96 books2,138 followers
Ghassan Kanafani (Arabic: غسان كنفاني‎‎)

Ghassan Kanafani was a Palestinian journalist, fiction writer, and a spokesman for the Popular Front for the Liberation of Palestine (PFLP). Kanafani died at the age of 36, assassinated by car bomb in Beirut, By the Israeli Mossad

Ghassan Fayiz Kanafani was born in Acre in Palestine (then under the British mandate) in 1936. His father was a lawyer, and sent Ghassan to a French missionary school in Jaffa. During the 1948 Arab-Israeli War, Kanafani and his family fled to Lebanon, but soon moved on to Damascus, Syria, to live there as Palestinian refugees.

After studying Arabic literature at the University of Damascus, Kanafani became a teacher at the Palestinian refugee camps in Syria. There, he began writing short stories, influenced by his contact with young children and their experiences as stateless citizens.
In 1960 he moved to Beirut, Lebanon, where he became the editor of several newspapers, all with an Arab nationalist affiliation. In Beirut, he published the novel Men in the Sun (1962). He also published extensively on literature and politics, focusing on the the Palestinian liberation movement and the refugee experience, as well as engaging in scholarly literary criticism, publishing several books about post-1948 Palestinian and Israeli literature.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
126 (45%)
4 stars
101 (36%)
3 stars
40 (14%)
2 stars
8 (2%)
1 star
4 (1%)
Displaying 1 - 30 of 54 reviews
Profile Image for Sawsan.
1,000 reviews
May 7, 2021
تعجبت من قدرة غسان كنفاني على الكتابة بهذه اللغة الساخرة, أسلوب ممتع ومختلف
مقالات نقد وتقييم للكثير من الأعمال الأدبية, وإلقاء الضوء على بعض الأدباء المتميزين وأعمالهم
يقول في بداية أحد المقالات"منذ اخترت أن أكتب هذه الزاوية كسبت من الشتائم ما لم أحلم بكسبه في حياتي كلها
Profile Image for zahra haji.
221 reviews171 followers
July 9, 2017
حتى تكتمل صورة المناضل والعاشق لابد من قراءة فارس "غسان" الناقد الساخر
1972 الكتاب يحتوي مجموعة من المقالات الساخرة التي كتبها غسان بفترة الستينات وحتى تاريخ اغتياله
تحت اسم مستعار فارس فارس
ينقد فيه أعمال أدبية متنوعة ومن مختلف البلدان بطريقة مضحكة وأحيانا قاسية ولاذعة
يقول غسان " إن فن السخرية هو أصعب فنون الكتابة على الإطلاق إذ المطلوب من الكاتب أن
"يقنع القارئ بالإضافة إلى جميع البنود المعروفة في الكتابة.. بأن دمه خفيف
أقنعتني وأضحكتني ..أيها الغائب الحاضر
بالصدفة تم بتاريخ 8/7/2017 بعد 45 عاما على رحيل الفارس
Profile Image for Safa Dalal.
535 reviews87 followers
January 17, 2019
يقول كونديرا: أدركنا منذ زمن طويل أنه لم يعد بالامكان قلب هذا العالم، ولا تغييره إلى الأفضل، ولا ايقاف جريانه البائس إلى الأمام، لم يكن ثمة سوى مقاومة وحيدة ممكنة: ألا نأخذه على محمل الجد"

أعتقد أن الأشد وطئا على القلب من هزيمة ال67 هو ضعف الكلمة وركاكتها في الحديث عن هذه الكارثة أو سواها، فمهما اشتدت بنا خطوب الحياة لابد من دون كيشوت للأدب يضع رغبته في الصداقة والمجاملة جانبا ثم يحمل على كاهله سلاح الكلمة ويحارب الرداءة، فإنها مميتة للقلب.
وهذا ما فعله غسان كنفاني في حياته، فإلى جانب براعة أدبه وعظمة نصوصه،وضع قناع الفروسية ونقد الأدب بأذكى وأمرح ما يكون، فتحولت مقالاته إلى مساحة دردشة مع صديق ذكي خفيف الظل لا يمل حديثه، وأصبح النقد شيء من الجمال اللاذع حيث الكل معرض ليقع تحت يده ويتم وضع نتاجه تحت سوط الكلمة يوما، ولكن لا بأس 'فالأدب السيء لابد وله من ضريبة'
وأما اقتباس كونديرا عن كيفية مواجهة العالم فهذه المقالات اقتراح اخر الى جانب حله، حيث يرينا فارس فارس كيف نواجه العالم بكل الجد الممكن الذي نستخلص منه أشد أنواع النكات سخرية واضحاكا.
"إن الضحك ليس بحاجة إلى تبرير حتى بعد هزيمة 5 حزيران، إن الكتابة الساخرة، الضرورية في كل آن، هي من أخص ضرورات زمان الهزيمة: سلاح كشف وفضح وتمزيق للأقنعة، كما هو سلاح -له خصوصيته- في كشف جديد الفن وجديد الحركة النضالية معا، ولو مواربة او 'من بعيد' عبر الضحكة والسخرية، التي تذهب إلى أقصى الجدية الجارحة"

وع الهامش أيا كان ما قرأناه لغسان أو في أي جانب من الحياة تحدث، فيبدو أننا لن نشفى من حبه يوما.
Profile Image for Mohammed Saad.
143 reviews66 followers
January 30, 2013
أن يخاطبك غسان مباشرة ، ليس من وراء شخوصه القصصية أو المسرحية ، ولا من خلال رسائل لغادة لم يكن يعلم أنها ستُنشَر ، أن تشعر أنك صديقه .. فهذا هو السرور الحقيقي

! كم كان مرحا
Profile Image for Mohamed Shady.
629 reviews7,218 followers
November 7, 2013
فى هذا الكتاب يخرج غسان عن إطاره مستخدما اسما مستعارا هو " فارس فارس " لينتقد ساخرا ما يراه يستحق النقد من الأدب والفن وأمور الحياة.

يخطئ من يعتقد أن هذا الكتاب مختلف عن أعمال وكتابات غسان النضالية الأخرى , ففى الوقت الذى يناضل فيه غسان فى أعماله الأخرى ضد الإحتلال وسوءاته , فهو يناضل فى هذا الكتاب ضد تدهور الفن وانحدار الأدب وكتابه.

يستخدم غسان فى نقده سخرية بناءة لا هدامة , فهو يضع الحلول لما ينتقد من ظواهر وأعمال .. وهذا هو افضل ما فى الكتاب , فليس هناك أسهل من استخدام سخرية هدامة لمجرد السخرية تحت مبدأ " أن تكون أنت خلف المدفع لا أمامه " فتمطر الناس بوابل من السخرية والنقد بينما لا تملك أى حل لما تنتقد !

جدير بالذكر أن الكثير من الأدباء والفنانين لم يعرفوا أن " فارس فارس " هو نفسه غسان كنفانى إلا بعد موته _رحمه الله .. حتى أن غسان نفسه سخر فى أحد مقالاته من أن بعض الكتاب يهاجمون غسان لظنهم أنه هو فارس .. ويتضح هذا الأمر من كلمة العزاء التى ألقاها محرر جريدة " الصياد " فى مقدمة المقال الأخير الذى تركه غسان بعد استشهاده.

Image and video hosting by TinyPic

جدير بالتنويه انى معجب بأسلوب غسان فى النقد وليس النقد نفسه .. ف أنا لم أقرا كل ما انتقد من كتب واعمال أدبية , وبهذا لا يحق لى الحكم على صدق هذا النقد من عدمه.

اكثر ما أعجبنى من مقالات :

قطار العمر الذى لا ينزل منه احد

عن كتاب شعر لم يؤلفه احد ولم ينشره احد ولا يباع

البوينج السعودية تثبت ان الارض لا تدور

عن الحياة الجنسية وهى تتطور نحو الانحطاط

هل صحيح ان الرجال لا أبناء لهم ؟



Profile Image for Samah Allawi.
85 reviews75 followers
February 9, 2017
بدأت أنشئ هيكل هذه المراجعة فور قراءة المقدمة التي أوردها ناشر هذه المقالات،
وصلت إلى خاتمة الكتاب وقد نسفت المراجعة كاملة،
عذراً غسان لستُ كفؤ لأكتب بنقدك أو ألخص أحد كتبك.
كيف يمكن أن تكتب مراجعة تليق بالكتاب أولاً ثم الكاتب؟
أسميها مراجعةً أم بضع ملاحظات ضجّ بها رأسي أرادت سبيلاً للورق؟

هل تعرف غسان الروائي والقاصّ والعاشق مسبقاً؟ هل تعتقد بأنك سبرت أغوار كتبه ورأيت شخصيته من كافة الجوانب؟ أم تتبعت نضجه الأدبي واكتفيت بما قرأت؟

أنصحك ياصديق أن تقرأ وتغوص_حقاً تغوص_ في كل مقالة من هذا الكتاب، لترى غسان الناقد المستهزئ، الأديب الساخر.

هذه المقالات هي قمة النضج الأدبي لغسان عاصرته قبل استشهاده لسنوات، كان ينشرها بملحق جريدة الأنوار تحت الاسم المستعار فارس فارس أو أبو فايز( ابن كنفاني)

يتناول ساخراً في ختام الكتاب قضايا مجتمعية لازلنا نعاني منها، ونظراً لأنه يكتب في جريدة موجهة لشريحة واسعة متباينة كانت لغته سهلة متماشية مع سخريته متضمنة قليلاً من اللغة الدارجة.

غسان قارئ نهم، يرصد الكتب الجديدة التي تصدرها دور النشر ينشرها ويفككها يحللها وكاتبها، يقيّمها.
يرد عليه الكتّاب نادراً، ويرمونه بالشتائم دائماً.

أعتقد أن هذا الكتاب يمثل مرجع جيد لكل ناقد حديث، أو حتى كاتب جديد ليطلع على أخطاء غيره يتلافاها،
_ قابلة للإضافة والتعديل_
Profile Image for Ahmed Almawali.
630 reviews440 followers
September 21, 2015
مقالاتٌ ساخرةٌ لغسانَ كنفاني، ينقدُ فيها كتبًا يغلبُ عليها الجانبُ الأدبي سيما الشعر والقصة، غسانُ هنا مشاكسًا شرسًا في نقدِه ولم يسلمْ من سهامِه إلا النزرُ القليلُ جدًا ممنْ ذكرَه بخيرٍ ونال على استحسانِه ورأى أنه يستحقُّ عناءَ القراءةِ، نقدَ فيها استغباءَ القراءِ، وفحشَ الترميزِ المفسدةِ للنص، غلظَ دمِهم وكتاباتِهم الساخرةَ الهزيلةَ وكذلك ثرثرتَهم الغالبةَ على فعلهم
ومن الملاحظاتِ التي لا تخطئُها عينُ القارئِ أن كل مقالٍ في الكتابِ لا يخلو من ربطِه بوجعِ ذكرى هزيمةِ حزيران، فربطَ قرائتَه بتلك الهزيمةِ بالطبعِ بنبرةٍ ساخرةٍ لاذعةٍ
Profile Image for نداء  محمد.
17 reviews17 followers
March 26, 2012
بعد قراءة هذا الكم من المقالات الساخرة
غسان كنت أود لو أسمع قهقهتك الساخرة في مقال آخير ترسله لنا من حياتك الأخرى
من عدوك المغتاظ من قنبلة زرعت في سيارتك بكل وقاحة من كتّاب تنفسوا الصعداء من بعد موتك
من غير قلمك سيفضح عرض كتبهم
؟
Profile Image for Baghdad Alian.
37 reviews26 followers
January 12, 2016
لو أنّ غسان بيننا الآن لما انقطع صوت قهقهته، وما أحوجنا لنقده الساخر اللاذع علّنا نفيق من غفلتنا ونحترم ثقافتنا فنُطهرها من الهُراء الذي يشوهها!

بتحليل غسان لهذه الكتب والمقالات و ربطِها غالباً بهزيمة 5 حزيران، أطلعَنا على الجوانب الثقافية والاجتماعية والسياسة لتلك الفترة.

رائع، كما في رواياته يُناضل ولكن هذه المرّة بدفاعهِ عن ثقافتنا.
Profile Image for Raba'a Alhwashla.
185 reviews36 followers
December 22, 2015
وجه اخر لغسان. بعد ان رأيته عاشقًا في رسائله لغادة، واديبًا فذًا في رواياتِهِ وقصَصِهِ القصيرةِ. اجد غسان هنا الناقد الساخر، المثقف الواعي والقارئ النهم.
في هذا الكتاب عرفت كيف يمكن للسخرية ان تكون بنّاءة وتظل في الوقت ذاته ادبًا ساخرًا خفيف الدم.
في البدايه كانت السخريه واضحه جدا.. ووجدت نفسي ابتسم مع كل مقال واكاد اهتف:اجلد يا غسان.
مع تقدم في القراءة وجدت النقد اللاذع والبنّاء.. وق��ّت السخرية لكني اجدها هنا وهناك وأحياناً بصعوبه انتبه اليها. ولكنها كانت في الصميم تماماً.
وجدت نفسي اتابع القراءة حتى اصل إلى المقال الاخير الذي كتبه غسان قبل استشهاده، ووجدته يليق به وخير مقال ينهي فيه غسان كتاباته.
ثم بعد هذا المقال الفاصل،  اجد كتابات موجزة لغسان.  تقطر سخرية. موجزة موجهة وقاتلة. هنا ابدع غسان.
يتقن غسان دس السم في العسل اتقان تاماً.. فكم من مقال ضمنه معلومه او خبر بشكل سريع ثم تجاهله، دون ان يخرج من نطاق موضوع المقال.
رغم توقيع غسان المختلف على هذة المقالات، الا ان بصمته واضحة، وكان لا بد لمن يعرفه ان يكتشفه. وكرهه لنزار قباني ظهر اكثر من مرة. لكن، ما قصة غسان مع سعيد عقل.. هل هناك من يعرف؟
.
98 reviews45 followers
February 14, 2016
جولة سريعة في محركات البحث عن الأسماء التي في الكتاب تظهر مدى براعة غسان كنفاني في النقد الساخر
Profile Image for Smart.
12 reviews
Read
May 28, 2013
لم يكن كتاب "فارس فارس" كغيره من الكتب التي قرأتها .. تملكني شعور أنني كنت أعيش حقبة الستينات بكل لحظاتها وبجميع جوانبها ، عايشتهاسياسياً،أدبياً،فنياً،اجتماعياً، اقتصادياً.

تعلمت من كنفاني الشيء الكثير أهمها -كقارئة متواضعةـ
أولا/أن ليس كل مايلمع ذهبا وأن ليس كل كتاب عظيم بتلك العظمة التي يبجلها قراؤه فهناك جوانب قد لاينتبه لها القارئ العادي.
ثانيا/أن أحسن اخيار الكتب المترجمة ـرغم عدم ميولي لهاـ لاسيما مايتحدث عن التاريخ لتحري صدق وصحة ترجمة المصطلحات والمفاهيم الأساسية منها ما أشار إليه في إحدى مقالاته عن المترجم الذي خلط أسماء المدن الفلسطينية في نقله عن المترجم الأصلي لينقل واقعا غير الذي كان


كان نقده مختلفا تماما يشد القارئ ليتمعن في كل كلمة ذكرها ويخرجه من تلك الجدية بضحكة ساخرة وكأنك لم تكن أنت الذي عايش الحدث قبل قليل ..

والأكثر جمالا : (انو كان بيشطح شطحات شامية مع العربية الفصحى (:) دون آن يخل بالنص...

ان تاريخ 8 يوليو 1972 لم يكن اغتيال لغسان كنفاني بل كان اغتيال لفكر عربي لم يكن له مثيل
وأجزم ان حزن كنفاني على قلميه الذان سرقا لايساوي حزن متابعيه على فكر نيِّر لم يعد يكتب شيئا جديدا بعد هذا التاريخ ..
Profile Image for Yaser Maadat.
243 reviews45 followers
August 30, 2017
فارس فارس..عن تثوير النقد الأدبي!
بإمكان اي متتبع لأدب غسان كنفاني ان يستنتج وجود القدرة لدى هذا "الفارس" على نقد اي أدب كان،فكنفاني الذي لم ير وظيفة اخرى للفن والأدب غير الثورة،كان من الطبيعي جدا ان يظهر حنقه تجاه اي أدب مبتذل او فكر يحاول خلق وعي مشوه لدى الجماهير.
في هذه السلسلة من المقالات المتميزة في النقد الأدبي اللاذع "او الساخر" يظهر كنفاني قدراته الإبداعية في النقد ايضا،حيث يتناول العديد من الكتب والمقالات في القصة والرواية والشعر والسياسة،ناقدا إياها من وجهة نظر ثورية يحاول عبرها تشكيل خط تثويري في مجال النقد الأدبي،مقالات كنفاني التي لم تكن مطولة "مع انه كان حريا بها ان تكون" استندت الى وعي غسان كنفاني الثائر والأديب بنفس القدر الذي استندت فيه على تصور كنفاني الايديولوجي للواقع والتاريخ،فتلافى الرجل المواقف الرمادية في النقد متوجها مباشرة صوب الحسم المبني على روءية فكرية صلبة ومتماسكة.
يختتم الكتاب بمجموعة من الخواطر القصيرة التي تذكر بأسلوب ادواردو غاليانو المبهر في الكتابة،والتي ان دلت على شيء فانما تدل على جانب إبداعي اخر فقدناه برحيل كنفاني!
Profile Image for ندى محيي الدين.
169 reviews28 followers
May 10, 2015
ومع زلغوطة مجلجلة أنهيت هذا الكتاب أخيرا
أستمتع عادة بقلم غسان كنفاني لكن متعتي بهذا لم توافق عادتي
مجموعة مقالات متفرقة تحت اسم مستعار كتبها غسان في فترات متباعدة وفي عدد من المجلات العربية
متفاوتة المستوى ومختلفة المواضيع
تنزع للسخرية وربما السخرية اللاذعة في أحيان كثيرة
عدة كتب تناولها غسان في مقالاته وهذا هو الكنز الذي ربحته، إذ تعرفت على كتب جديدة لم أكن أعرفها
مع نهاية كل مقالة لاذعة في نقد كتاب أدبي او عمل قصصي او ديوان شعري كنت أتساءل عما سيكتبه فارس فارس لو قرأ إحدى خربشاتي، لاشك أنني كنت سأنضم إلى قائمة المُستهزَأ بهم
كم هو ممتع ان تقول ما تريده بكل أريحية مُستتِرا تحت اسم مستعار
Profile Image for Watan.
2 reviews25 followers
May 26, 2011
المفضل لدي / ضميري عندما اكتب :)
Profile Image for Ahmad Amireh.
184 reviews31 followers
November 23, 2015
كم نحن بحاجة إلى قلم يعاني من الصدق والصراحة ليضرب بسيف نقده الكتب والروايات المنتشرة حالياً كغثاء السيل، كقلم "فارس فارس"، بدلاً من هذا الهراء التجاري الذي يملأ محيط الجودريدز !!!
Profile Image for Ziad Shoeib.
129 reviews38 followers
July 23, 2022
فارس فارس
غسان كنفاني

هو من كتابي المفضلين، أحب أسلوبه و رمزياته في أدبه، و كيف يستطيع التعبير عن فكرة أو مشاعر في عدد صفحات قليل كما معظم أدبه.
و لكن هنا وجدت غسان آخر، غسان يكتب بسخرية!، و عن الكتب، و تحت اسم مستعار. جعلني ذلك في أقصى حماسي لتجربة الكتاب و رؤية غسان بنظرة جديدة.

و لم يخب أملي أبدا.
هنا غسان ينتقد الكتب، أغلب الكتب و الكتَّاب الذي ذكرهم، لم أكن أعلم عنهم شيئا، و لكن مع ذلك لم يؤثر كثيرا على استمتاعي بالكتاب، ينتقد الكتب بأسلوب ساخر، ليس بمحايد تماما، بحيث يستخدم أسلوب حاد ببعض من الهجوم، و لكن الأسلوب الساخر مميز كثيرا، و ممتع بشكل كبير، حيث يجعلك تضحك و تبتسم.

معظم الكتب قديمة نسبيا، حتى بالنسبة لغسان، و لكن المميز فيها هو التنوع في المواضيع، بين الأدب و الشعر و الفلسفة و العلوم، و ينتقدهم من حيث المواضيع أو حتى الأسلوب، و من المميز أيضا أن الكتاب يحتوي على ردود الكتَّاب على فارس، فنرى حوار مستمر.

و كذلك يذكر غسان كتب أحبها و يثني عليها بطريقة مميزة، من حيث كل ما يحتوي الكتاب، و كذلك يذكر عيوبهم. و بالطبع يوجد هنا اسلوب غسان المعتاد، من حيث وجود السياسة.

هنا قد يكون بعض الصعوبة في اللغة، حيث قد كان يستخدم اللهجة الشعبية، و بعض من المواضيع مناقشتها كانت صعبة بعض الشي علي من حيث التعقيد. استمتعت كثيرا بالكتاب، برؤيتي لأسلوب مختلف، اسلوب ساخر لكاتب مفضل لي، أراه في حلته الجديدة بالنسبة لي، و من الجميل أن الكتاب على هيئة مقالات فيمكن قراءته على فترات متقطعة. من يحب كتابات غسان، اعتقد انه سيستمتع او على الاقل سيرى كتابة مختلفة له.
Profile Image for Rashad.
12 reviews
November 8, 2025
بعد أن تعرفتُ على غسّان الأديب، الرسّام، المتحدث الرسمي، المناضل، الروائي، والعاشق!
يعرّفك هذا الكتاب “فارس فارس” على الجانب الساخر من غسّان؛ سخرية غسّان ليست سخريةً من أجل السخرية، بل هي سخرية أدبية نقدية لاذعة وجريئة في طرحها.

اقتبس من الكتاب:
“إنَّ فنّ السخريّة هو أصعب فنون الكتابة على الإطلاق، إذ إنَّ المطلوب من الكاتب أن يُقنع القارئ - بالإضافة إلى جميع البنود المعروفة في الكتابة - بأنَّ دمه خفيف. والقارئ عادةً - الذي يعتقد بأنَّ دمه أخفّ من دم جميع الناس - يستقبل هذه المحاولة بشيءٍ كثيرٍ من الحذر.”

وأستطيع أن أقول إنَّ غسّان نجح – بعد أن أقنعنا بأنه روائي من الدرجة الأولى – في أن يكون ساخرًا ناجحًا.
شكرًا غسّان، شكرًا لأنك رافقتني منذ بداية مراهقتي وهذّبتني أدبيًا، واليوم بعد رحيلك بما يزيد على الخمسين عامًا، لا زلت منقذي.
وداعًا فارس فارس وداعًا..
Profile Image for Arij Al-shalalfeh.
12 reviews6 followers
April 3, 2011
محاولة جادة للكاتب في عملية التقد الأدبي بطريقة ساخرة، ربما قد تجاوزت سخريته الحدود التي يتقبلها بعضنا، انا قد استفدت منها في تحسين منطق التذوق الأدبي خاصتين ومحاولة النقد بحرية أكبر
الكتاب عبارة عن مقالات نقدية جمعت لغسان من صحيفة كان يقع مقالاته بها بـ "فارس فارس" أو "أبو فايز"
لا بأس بقراءته ولكن لا تكثر ذلك !!
Profile Image for Jasmine.
40 reviews
June 30, 2016

كتاب لطيف ، مجموعة من المقالات ذات طابع ساخر تضرب دوما " على الوجع " تمنحك سبب اخر لتحب الكنفاني فالأمر أشبه بقراءة مراجعاته للعديد من الكتب
ومشاركاته اياك رأيه في العديد من ما حوله .
من الجيد أن تعرف ان غسان الثائرالمتمرد، والكاتب الرائع ، صاحب خفة ظل بمستوى راق أيضا
و " قاصف جبهات " من الدرجة الأولى .
Profile Image for Lina Aude.
38 reviews72 followers
March 29, 2010
كان أول كتاب أقرأه بعيداً عن القصص و الروايات
هذا الكتاب جعلني أتعلق أكثر بالقضية و بغسان و بالقراءة و باللغة العربية حتى.

Profile Image for Mohammed Alqassass.
126 reviews39 followers
October 20, 2023
لقد كان غسان تهديداً وتحفيزاً لكل من تسوّل له نفسه في كتابة نص ما، لو كانت مقاومتنا لاحتلال بنصف موضوعية وشراسة مقاومة غسان للابتذال في كتابات فارس فارس لكانت فلسطين حرة :)
Profile Image for Riyad Daghlas.
39 reviews17 followers
March 1, 2014
عندما تنتهي من قراءة هذه المقالات..التي تنقد كتبا ومؤلفات أعقبت هزيمة 67 تعلم جيدا من أين أتت تلك الهزيمة..فإن كان الناتج الثاقفي العربي بهذا الخزي..فما بالنا بالناتج السياسي والإجتماعي..!
Profile Image for Aya Fawzy.
221 reviews11 followers
October 8, 2014
عشان خاطر غسان هقرا كل كتاب قال فيه ريفيو كويس :D
بس فعلا حسيت اني بسمع ضحكته ♥
184 reviews4 followers
June 3, 2024
أغراني بقراءة هذه الكتاب مقدمة بعض مقالاته التي تتحدث عن حوادث سياسية وفكرية لم أسمع بها، ويبدو أن الكاتب ذو ثقافة سياسية كبيرة تعين على أن يستحضر مثل هذه القصص في كتاباته، ولأجل هذا شرعت في قراءة الكتاب.

المقال الذي كتبه غسان كنفاني عن سرقة أقلامه أعتقد جازماً أنه لم يبذل هذا العناء في كتابته إلا لأجل أن يضع في تضاعيفه عبارة قصيرة وموجزة لكنها ممعنة في خطورتها وهي: "كما سرق معين بسيسيو صورة الأشجار التي تموت واقفة من نيرودا" لكأني بغسان تمحل كل ما ورد في هذه المقالة لأجل هذه الغاية التي يستنكف أن يضع لها مقالاً كاملاً.

السخرية هو أعسر ألوان الأدب وأشقها على الإطلاق، وأحسب أن غسان كنفاني أديب أريب حين أجاده.
Profile Image for Bouhali Mohamed.
4 reviews
January 15, 2025
كلما اقتربت من آخر مقال ازدادت ضربات قلبي... عليكم اللعنة يا من حرمتمونا من عبقرية رجل فجرتم قلمه وهو في السادسة والثلاثين فقط!

لا أعلم لماذا تذكرت قول محمد عبد الوهاب عند سؤاله عن سبب انحدار الفن في مصر، فأجاب "موت الناقد العظيم" قاصدا بذلك موت الجمهور المتذوق...فما بالنا اليوم وقد مات القاريء والناشر والمحرر وقبلهم الأديب المتذوق الجريء على نقد أعمال غيره، وغربلة المحبول من المنبول منها.
كتابات غسان الساخرة حجرة أساس في هيكل النقد العربي، ومرآة عاكسة لآراء آنية شجاعة حول أشخاص لا يجرؤ اليوم أحد على لمس شعرة من أعمالهم على غرار نزار قباني، ابن باز وغيرهما.
Profile Image for Ryma aguir.
128 reviews27 followers
November 20, 2016
فارس اسم مستعار ضمن العديد التي يستخذمها غسان في الكتابات الساخره .... فما اشد حاجتنا لمثل هذا النقد هذه الايام للتصدي و غربلة كل النصوص الصاعده للساحة .... اقراره باهمية الادب في المقاومة ...رفض كل القيود هو الفارس بحق ... مخطئ من يعتقد ان هذه الكتابات تختلف عن اعماله النضالية فهو هنا يدافع عن الادب مبرزا بساطة الحلول لمثل هذه المشاكل
This entire review has been hidden because of spoilers.
Displaying 1 - 30 of 54 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.