نادرة كالأخضر لكِ وسنٌ ولآليء و بيوتٌ تمشي في الماء تُغنِّي حكمة آلهة كانوا أول من حلبو غمة قلبي اختاروا الالف بياناً للناس جميعاً أنتِ كتابي الأقدم سفري في الأمثال سفري في الريح وفي اللغة الأم أنتِ الأم
شاعر مصري، ولد بمدينة دمياط في 12 نوفمبر 1960م التحق بقسم الصحافة بكلية الآداب بسوهاج – جامعة أسيوط، وتخرج فيها في مايو 1983.
انضم إلى جريدة الأهرام في 1 من يناير 1985م ليعمل في قسم الأخبار، وفي 18 من فبراير 1995 صدرت مجلة "نصف الدنيا" الأسبوعية ليتولى مهام سكرتير تحرير المجلة، ثم نائباً لرئيس التحرير في مايو 2000. من أعماله:
1. "ركعتان للعشق" – دار ألف للنشر – القاهرة – 1988م. 2. الأحاديث "السفر الأول" – الهيئة المصرية العامة للكتاب – القاهرة – 1991م. 3. "كتاب العشق" – دار سعاد الصباح – القاهرة – 1992م. 4. الأحاديث "السفر الثاني" الهيئة المصرية العامة للكتاب – القاهرة – 1994م. مكتبة الأسرة – مهرجان القراءة للجميع – القاهرة – 1999م. 5. أحوال العاشق – الدار المصرية للبنانية – القاهرة – 1996م.
كنت أقرأ هذا الكتاب في الميكروباص حينما نظر من يجلس بجواري إليه ولمح العنوان فنظر لي نظرة خبيثة وقال لي ( انتو البنات واخدة عقلكم للدرجة دي ) :D فشرحت له أن العنوان خادع وهو يتحدث في موضوع آخر فغير نظرته إلى نظرة الحكيم وقال لي ( بص في الاول بس كده والدنيا حلوة بعد كده هتكره نفسك ) :D
حسنا لم أخل من همز ولمز بسبب عنوان الكتاب ونصائح من تلك العينة لكن الكتاب محتوى مختلف فعلا في بداية الكتاب قال الشهاوي ( وكل وصية أوردتها، فعنها أكنى ) وفي التصنيف يعد الكتاب من الادب الصوفي فيعني بكلماته معانٍ أخرى
الكتابرائع لفظا ومعنى حتى إذا أخذته بالمعنى العام ولم تبحث في مقصده تجده كتاب حب رائع يفتح لك مسام نفسك على الكون لم أفهم مقصده من أغلب مقولاته فأخذتها على معناها المفهوم الحسي لى قراءة أخرى فيه :)
الكتاب مكون من أكثر من مئتي وصية للمرأة في الحب والعشق.
عاشقك وليك في الدنيا والآخرة..
دعي نفسكِ لكِ، كي يأتي العاشق خاطفا متحدا بكِ..
لا عشق يتم لمتحول قلاب..
لا حياة لامرأة إلا بالعشق..
كوني نفسك لا تُقلدي.. تجردي من شواغلك..
لا شئ يتكرر.. وعاشقك لن ينزل إلى بحرك مرتين بالكيفية ذاتها..
في الليل يقع التجلي والإشراق..
من اكتحلت عيناه بالعشق، ومن كانت عيناه عاشقتان..
احرصي على أن تخلفي في عاشقك دهشة الاستكشاف التي لا انتهاء ولا حدود لها..
أذيقيه لذة السكر والغيبة..
اسكني إليه في كل حال..
لا تهجري عاشقك..
كوني معه صادقة ومخلصة أربعين ليلة وأربعين فجرا، قودي دفة اللغة، وليكن الزمام في يديك، تتفجر ينابيع الحكمة من قلبك على لسانك، بلسانك خلصي نفس عاشقك من أدرانها، ليعلو بك روحا وجسدا، فرب ثانية واحدة منك معه تساوي حياته وزيادة. فطيب مذاقك يؤهل لديمومة ومواصلة، والنفس لا تتوق إلا لمن تهوى وتنعم وترتاح.
خذي عاشقك إلى بحرك.. اجعيله يغرق..
امضي إليه حافية القدمين، محلولة الشعر، شفيفة الملبس، تملكي الدنيا والآخرة، فلا تحتجبي عنه أبدا.
كوني رافده في العقل والروح والنفس والجسد، وأسطورته في الدنيا والآخرة، ومعراجه ليترقاك، وقطبه ليتلقى عنك الأسرار.
خليه في حيرة، لكنها حيرة الواثق المؤمن بك، لتكوني مثار تأويله، وليكتشف لا وعيك.
اعلمي أن قلبه يموت إذا - أنت - منعت عنه مياهك، وحجبت عنه سرك. لا تجعليه يتوقع منك الفراق دائما، لأن في ذلك إذهابا للعقل، ومجلبة للجنون.
هبيه نارك فجرا وليلا، ولا تخشي النهار، فالحب لا وقت ولا لغة ولا مكان له، فاظهري له أينما كان، وانتشري في هوائه، دونما أن تضربي طوقا حوله.
مش عارفة.. حاساه غريب شوية و خصوصاً إني مبستسيغش حد يدخل الاحاديث او القرآن فى الاسلوب الادبى بشكل مبالغ فيه.. خصوصاً إنى حاسة بشوية تجاوزات يلا لكل كاتب شطحاته برضو
و بعدين كنت بقول لنفسى من فترة إنه لازم الانسان يترك لفكره العنان كى يأتِ بالأعمال المُبدعة
الكتاب يعد نزهه صوفيه فى العشق الأنسانى , أعجبنى فى المجمل لميلى الشخصى الى الأجواء الصوفيه بشكل عام لكنه فى نفس الوقت أثار الجدل باستخدامه لبعض التعابير القرانيه والأحاديث بشكل سافر أحيانا قد يثير استياء البعض
كتاب جيد من حيث اللفظ .. ولكنه عبارة عن خواطر متفرّقة .. وموجّه بشكل كامل للنساء .. حتى إني أظنّ إن النساء تشعر بجماليات الكتاب أكتر .. 🌸 زي ما بقول ألفاظه برّاقة 💛 إنما مافيش معنى واحد بيدور الكتاب حوله.. 🌸 وغير كدا فيه معاني خارجة عن الأدب وعن الحب في رأيي ❤️
كنت أحسب في البداية أن الوصايا للرجال في عشق النساء ودفعني الفضول والتشوق للقراءة ثم وجدتهها وصايا للنساء في العشق.. والأسلوب لا يخفى منه الدلالات الوجودية ، والمجاز والاستعارات الصوفية.. ويخدعك كثيرا بالاسلوب الرمزي فلا تعرف اتأخذ هذه الجملة على المحمل الحسي أم تقلبها في دماغك وتسبح وتتخيل ما المعنى الذي يريده بالظبط؟ ومن الآخر بالبلدي الكتاب حلو والوصايا حلوة بس لو الستات عملوا بيها هيتقال ان الست مدلوقة على جوزها قوي وهيكرهها XD
قبل قرأه الكتاب رأيت الريفيوهات السابقه عنه ,حاولت قدراستطاعتى أثناء القراءه ان اراه صوفى ,لكن لم اجده كذلك بالمرّه , اظنه غزل مختلف ,لكنه مُكرر الافكار بشكل مُمل,اعتبي عليه صياغاته القرائنيه فى سياقات لا تليق , صياغه الجُمله وأغلب التعبيرات رائعه , كان يُمكن اختصاره فى صفحات أقل بنفس لمضمون أو ابداع افكار مختلفه , اجده حالم بيشكل كبير وغير واقعى ولم يوصى النساء الى باللذه والوصل والحب الخالص اراه همشها عن الكفاح والصبر والفكر
هذا كثير . كلمة تقولها في كتاب مثل هذا عن الحُب إلى الحُب كله حب خالي من الاعتدال والحُب عندي في حدود أغنية من أغاني أبو بكر سالم لا يتعدى دقائق الأغنية . لكنه معد بشكل جيد الكاتب يعرف عن ما يتكلم .
أتعجب من التعليقات التي قرأته كصوفي ؟!!!!، يا سادة هو يتحدث عن عشق النساء، ويأتي بالتعبيرات الصوفية التي قيلت في العشق الإلهي فيجعلها في النساء !!، فلا هو إبداع ولا هو أخلاقي، بل شيئ مقزز منحول