اتجهت الكتابات عن "الجندر" في الشرق الأوسط لأن تركز، بشكل كامل، على وضعية المرأة، وصعود الحجاب والسياسات الإسلامية، كما على الصياغة الاجتماعية للهوية النسائية.
وفي غضون هذه العملية، جرى إلى حد ما تجاهل قضايا الهوية الذكرية في منطقة خضعت لتحولات اجتماعية ضخمة.
ونقطة انطلاق هذا الكتاب أن الذكرية لا تقل عن النسائية بوصفها نتاج انبناء اجتماعي ومصدر تعدد كبير في الأشكال والتجليات. فهناك طرق عدة كيما يكون المرء رجلاً، ويفهم العملية التي تُبنى بموجبها الهويات الذكرية المنمطة، أو يعاد إنتاجها أو تُمتحن.
ومقالات الكتاب إذ تتجنّب المزاعم المعممة لتركز على ما هو خاص في العمليات الاجتماعية للذكورة، فإنها تتناول الطقوس التي يبدأ بها تدشين الرجولة: كالختان وقصة الشعر الأولى والخدمة العسكرية. كذلك تستوقفها الصور التي تتخذها لنفسها الطاقة والجنسية الذكريتان كما تظهران في شتى مجالات الإنتاج الثقافي كالفيلم والرواية والموسيقى الشعبية.
Ghoussoub was born in Beiruit, where her father, Raymond Ghoussoub, a Maronite Christian Arab, was a professional footballer. She studied at the French lycée in Beirut, then math at the American University of Beirut and French literature at the Lebanese University, and later sculpture at Morley College and the Henry Moore Studio in London.
She was a Trotskyite at the start of the Lebanese Civil War in 1975, but soon became disillusioned and moved on to humanitarian work, establishing two medical dispensaries in a poor Muslim area after the doctors had left and the pharmacies had closed.
She lost an eye in 1977, after her car was hit by a shell while taking someone to hospital. She moved to London to be treated, and spent time in Paris, where she worked as a journalist for Arab newspapers. She wrote Comprendre le Liban with her childhood friend André Gaspard, under the pseudonyms Selim Accaoui and Magida Salman.
In 1979, she founded the Al Saqi bookshop in Westbourne Grove, London, with Gaspard, the first London bookshop to specialise in Arabic works. They began to publish works in Arabic in 1983. They sold the Serpent's Tail imprint to Pete Ayrton in 1987, but continued with the Saqi and Telegram imprints. An Arabic publishing house, Dar al-Saqi, was founded in Beirut in 1990.
She was a feminist, publishing works on a range of controversial issues and producing challenging artistic installations. She married twice. She married the Lebanese writer Hazem Saghieh in 1991.
Her autobiographical book, Leaving Beirut: women and the wars within, was published in 1998. She was passionately opposed to censorship, arguing in her 2006 play Texterminators, performed at the Lyric Theatre, Hammersmith and Dominion Theatre in London, the Unity Theatre, Liverpool, and the Marignan Theatre in Beirut, that "Words don't kill; humans do."
الرجولة المتخيلة (الهوية الذكرية والثقافة في الشرق الأوسط الحديث) مي غضوب وإيما سنكلير ويب ......................................... هذا الكتاب يتحدث عن موضوع مهم جدا، هو موضوع كيف تصنع الثقافة الرائجة رجولة الذكر في مجتمعات الشرق الأوسط الجديد، في القسم الأول من الكتاب بعنوان: صنع الرجال: المؤسسات والممارسات الاجتماعية تحدث أولا عن العضو الذكري وكيفية التعامل معه من خلال طقوس منها الختان، وهو طقس يتحول فيه الطفل الذكر إلي رجل، تحدث كذلك عن طقس حلاقة شعر الذكر الأولي عند المسلمين واليهود، ودلالة هذه العملية في صناعة رجولة الذكر. في مقال آخر عن الخدمة العسكرية الإلزامية في تركيا، وكيف تصنع هذه العملية خطوة كبيرة في تحويل الشاب او اليافع إلي رجل تام الرجولة طبقا لثقافة الشعب التركي. وفي مقال خاص بالانتفاضة الفلسطينية تحدث عن رجولة الفلسطينيين وكيف كونت ظروف الإحتلال معني خاص للرجولة، فالضرب الذي يتعرض له الشاب الفلسطيني والاعتقال هما عملية تعميد يتحول بهاا لذكر الفلسطيني إلي رجل أمام مجتمعه، رغم أن الضرب للرجل في ثقافات أخري دلالة عجز ومهانة وذل، إلا أن الثقافة الاجتماعية للفلسطينيين حولتها إلي درالة رجولة. علي الجانب الآخر فالشاب الإسرائيلي الذي يقوم بالخدمة الإلزامية في الجيش فإن ضربه للفلسطيني هو الذي يعطي دلالة الرجولة في المجتمع الإسرائيلي. الغريب أن المرأة الفلسطينية إذا اعتقلت ةإذا اعتدي عليها (خصوصا الاعتداء الجنسي) فإن ذلك لا يرفع مقدارها واحترامها بين الناس!! بل أحيانا يخفضه!! كذلك فإن الفتاة الإسرائيلية التي تخدم في الجيش مثل الشاب، فإن خدمتها العسكرية لا تعطيها قدر مماثل من الاحترام؛ لأنها لا تخدم في مواقع القتال بل هي تخدم في أعمال إدراية فقط. فصول أخري في الكتاب تحدثت عن المثلية الجنسية، وعن نقطة غريبة جدا هي أن العرب لا يستهجنون ولا يستنكرون المثلية في ابنهم إذا كان هو الفاعل مثلما يستنكرونها إذا كان هو المفعول به، فإذا كان مفعولا به فالأمر عندهم شنيع يستحق التنكيل، كذلك جريمة الزنا إذا ارتكبتها بنت غير جريمة الزنا إذا ارتكبها الولد. مقالات أخري في الكتاب منها مقال عن الفنان "فريد شوقي" الذي جسد في أدواره مثال الذكر أو الفحل المصري وجسد الصورة المثالية لرجولة طبقا للثقافة الشعبية المصرية. كتاب مهم جدا وممتاز جدا ويستحق القراءة.
كتاب رائع يحوي العديد من المواضيع التي كتبت من قبل مجموعة من الكتاب منهم حازم صاغية الكتاب يتناول مواضيع الرجولة في الشرق الاوسط و المواضيع في الكتاب متنوعة من الختان الى الشوارب و تدور المقالات والبحوث في الكتاب في عم النفس و التحليل النفسي و علم الاجتماع و السياسة ودارسات في الافلام
1 أتسائل أنا الذي تربّى في محيط يكسوه الجلباب الرجولي من ناحية إضافة صفات مميزّة يمتلكها الرجل، فقط، الرجل وحده، أتسائل ،، كم نتخيل ونتوهم لنُشعِر أنفسنا بقيمةٍ سرابية ؟؟؟
2 الكتاب عبارة عن مقالات متعددة ، تشمل دراسات ورؤى وتجارب لعدد من الباحثين والكتاب، أضافت إلي ذهني رؤى جديدة
للاسف أغلب الفصول كانت مملة جدًا على الرغم من أهمية الموضوعات المطروحة إلا إنه زاوية تناولها مكانتش موفقة.. موضوعات زي الختان والتجنيد والمثلية في الادب والسينما كانت الأهم بين فصول الكتاب لكن حتى طرحها مكانش احسن حاجة ونقاط جدلية زي سينما يسري نصر الله أو يوسف شاهين اتذكرت في سطر واحد فقط!
كتاب مثير وممتع موضوعه يجعله قابل للقراءة دائماً والعودة اليه مستقبلاً احياناً وجدت فيه غوص في مظاهر لاتؤثر كثيراً بتكوين الصورة الذكورية فكان حشو زائد عن الحاجة وأيضاً لغة الترجمه اتعبتني
لدي مأخذ على فصل الختان في الاسلام ، الكاتبة تعمقت في تفصيل الطقوس التي اخترعها المسلمون في الختان وتحديداً في منطقة المغرب العربي ومن ثم استشهدت بمقطع من رواية سعودية لتقريب الصورة للقارئ ! علاوة على ذلك شعرت بعدم الدقة والعمق في التحليل لان ممارسات المنطقة السعودية( التي استشهدت الكاتبة باحداثها مع سياق تقاليد اهل المغرب العربي ) تقتصر على منطقة معينة بالسعودية سابقاً كان فيها عادات احتفال بالختان وقد يعطي ذلك ايهام للقارئ ان هذه الممارسة شائعة في السعودية او بالخليج العربي بينما الحقيقة انها تقتصر على منطقة صغيرة ولم تعد تمارس اليوم في هذه المنطقة بفعل التغيرات الثقافية والدينية ونبذ التيار الديني في السعودية للاحتفالات الي تعد مبتكرة من الانسان(مبتدعة) وليست اصلاً في الدين لذلك وجدته تقصيراً تقليدياً من الكاتبة كعربية وغير خليجية في فهم خصوصيات هذه المنطقة بالرغم من كل ذلك كتاب جميل ويستحق القراءة ومجهود يشكر من الكاتبة في كتابتها عنه في وقت كانت البحوث عن هذا الموضوع قليلة وغير مثرية
بعيدًا عن المظلوميات النسوية، الكتاب ده بيؤكد إن أعباء الذكورة في الشرق الأوسط هي كمان لايستهان بها، في حين إن التجاهل الإجباري بيزيد من قوتها، على الأقل النسويات ليهم صوت وبيفتخروا به، لكن بالنسبة للذكور فبيكون حتى مجرد اعتراضهم متناقض مع ذكورتهم كعبء، يعني العبء الذكوري هو نفسه بيحمل في طياته وسائل حمايته بإدانة الإعتراض عليه .. حلقة مفرغة نموذجية !
كتاب مُثير للاهتمام حقيقة، اقتنيته لأن العنوان جذبني ولا أنكر أنني تخيّلت محتوى مختلف ولكن هذا المحتوى شدّني وكنت أقرأ بفضول واستمتاع واستغراب من بعض ما ذُكِر