Jump to ratings and reviews
Rate this book

لماذا رفضت الماركسية؟

Rate this book
الدكتور مصطفى محمود واحد من كبار المفكرين والأدباء الذين أخلصوا للقلم.. فأثرى ساحة الفكر والعلم.. وطرق أبواباً جديدة لم تفتح من قبل.. فتنوع إنتاجه بين القصة والرواية والمسرحية وأدب الرحلات.. إلى جانب تلك المؤلفات التي تحفل بالنظرات المعاصرة للفكر الديني والمقارنة بالنظريات العلمية الحديثة.. والتي لا تزال تثير مزيداً من الجدل المفيد.

وقد امتد فكر الدكتور مصطفى محمود إلى القراء العرب من الخليج إلى المحيط كما ترجمت بعض أعماله إلى اللغات الأجنبية شاهدة بقدرته على العطاء المتميز المتنوع.

94 pages, Paperback

First published January 1, 1976

58 people are currently reading
2277 people want to read

About the author

مصطفى محمود

145 books21.7k followers
مصطفى محمود هو مصطفى كمال محمود حسين آل محفوظ، من الأشراف، ينتهي نسبه إلى عليّ زين العابدين، ولد عام 1921 بشبين الكوم، بمحافظة المنوفية بمصر، وكان توأما لأخ توفي في نفس العام، مفكر وطبيب وكاتب وأديب مصري، توفي والده عام 1939 بعد سنوات من الشلل، درس الطب وتخرج عام 1953 ولكنه تفرغ للكتابة والبحث عام 1960، وتزوج عام 1961 وانتهى الزواج بالطلاق عام 1973، رزق بولدين أمل وأدهم، وتزوج ثانية عام 1983 وانتهى هذا الزواج أيضا بالطلاق عام 1987.

وقد ألف 89 كتاباً منها الكتب العلمية والدينية والفلسفية والإجتماعية والسياسية، بالإضافة للحكايات والمسرحيات وقصص الرحلات، ويتميز أسلوبه بالجاذبية مع العمق والبساطة، وقد قدم الدكتور مصطفى محمود 400 حلقة من برنامجه التلفزيوني الشهير (العلم والإيمان) وأنشأ عام 1979 مسجده في القاهرة المعروف بـ "مسجد مصطفى محمود" ويتبع له ثلاثة ‏مراكز‏ ‏طبية‏ تهتم بعلاج ذوي الدخل المحدود، ويقصدها الكثير من أبناء مصر نظرا لسمعتها الطبية، ‏وشكل‏ ‏قوافل‏ ‏للرحمة‏ ‏من‏ ستة عشر ‏طبيبًا‏، ‏ويضم المركز‏ أربعة ‏مراصد‏ ‏فلكية‏ ، ‏ومتحفا ‏للجيولوجيا‏، يقوم عليه أساتذة متخصصون، ‏ويضم‏ ‏المتحف‏ ‏مجموعة‏ ‏من‏ ‏الصخور‏ ‏الجرانيتية،‏ ‏والفراشات‏ ‏المحنطة‏ ‏بأشكالها‏ ‏المتنوعة‏ ‏وبعض ‏الكائنات‏ ‏البحرية‏.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
213 (15%)
4 stars
398 (28%)
3 stars
482 (34%)
2 stars
204 (14%)
1 star
116 (8%)
Displaying 1 - 30 of 165 reviews
Profile Image for Amira Mahmoud.
618 reviews8,876 followers
August 4, 2015
كنت اقرأ فلسفتنا للأمام الصدر
وتناول في شرحه الماركسية وقام بعرض لأفكارها ودحضها وتفنيدها
فقرأت ذلك الكتاب على أمل أن أتعرف أكثر على النظرية الماركسية وفلسفتها
ولكن بشكل مُبسط لمبتديء مثلي لا يعرف عن الماركسية سوى مذهبها المادي وإنكارها للأفكار الميتافيزيقية وعلى رأسها وجود الإله
لكن وجدت أن الكتاب ما هو إلا 4 فصول
الأول هو مقالة لدكتور مصطفى بعنوان لماذا رفضت الماركسية؟
وإذا كنت تتوقع أن يُقدم لك إجابة شافية على لماذا تلك فستخيب توقعاتك
هو فقط يقدم عرض سريع ومقارنة أسرع
بين وضع البلاد التي تبّنت الشيوعية والماركسية
وما وصل إليه حالها من تدهور وتدنيّ
وبين البلدان صاحبة النظام الرأسمالي
وما وصلت إليه من تقدم وازدهار
وبغض النظر عن عدم فائدة تلك المقارنة
لأن فشل التطبيق ليس بالضرورة دليل دامغ
لكن الأنكى أن يكون هذا هو الارتكاز الوحيد والسبب الوحيد لرفضه لفلسفة ما
ثم فجأة أقحم شخص الأستاذ خالد محيي الدين، لا يعلم إلا الشيطان لماذا؟
وتحول المفكر مصطفى محمود إلى نسخة شديدة الشبه من أولئك الشيوخ
الذين يحاكمون الناس على ما يؤمنون به وما يعتقدون فيه
فشنّ هجوم على هذا الشخص باسم الدين
وبأن رفضه الشخصي للماركسية هو لأن الإسلام قدم الحل الأوسط الفعال

الفصل الثاني هو رد الأستاذ خالد محيي الدين على المقال
اتفقت معه في أن دكتور مصطفى ناقش الماركسية بسطحية شديدة
وأعجبت كثيرًا برده المُفحم والمهذب على ما قيل عنه في المقال
صدقًا كنت سأقيم الكتاب بنجمتين لأجل ذلك المقال
لكن شعرت أن النجوم ستُحسب لدكتور مصطفى لا عليه

الفصل الثالث هو رد دكتور مصطفى عليه
والفصل الرابع هو هامش لمحاولة النصح وتقديم الحلول
لا شيء جديد فيهما، هما نفس الكلام المكرر
لا حجج، لا كلام عقلي وبرهنة فلسفية
فقط سخرية وتهكم، أو سخط وغضب ورمي التهم
وطبعًا لا يجب أن ننسى استغلال الدين ليلعب على وتر الإيمان فيمن يقرأ

سأقرأ كتابه الآخر؛ الماركسية والإسلام
لربما يكن لديه حجج بالفعل على رفضه للماركسية

تمّت

Profile Image for Ahmed Ibrahim.
1,199 reviews1,912 followers
November 24, 2017
مصطفى محمود يذكرني نوعًا ما بتوما الإكويني، يصلح كرجل دين أكثر منه فيلسوف.

الكتاب عيارة عن خمس مقالات، الأول: مقال لماذا رفضت الماركسية؟ وهو ردًا على الحركة الذي كونها خالد محيي الدين.

حسنًا لماذا رفضت الماركسية يا دكتور؟
كنت أنتظر أن أجد تناول ورد على الأفكار الماركسية، لكن ما حدث أنه تناول الشيوعية بمنتهى السطحية والاستخفاف بالقارئ لتوجيهه سياسيًا، فلم يكن خافيًا أن مصطفى محمود كان يكره عبد الناصر وصديقًا للسادات، وكل ما فعله هنا بأنه رد الأمر إلى الدين وإثبات أن الشيوعيين وحشين لأنهم لا يؤمنوا بإله.
والخطأ الأكبر من السطحية هو رد نجاح الشيوعية وفشلها للدول، فقال بأن الصين وروسيا والدول الشيوعية فشلت لأنها اعتمدت على هذا النظام، فما رده الآن والصين ذات قوة اقتصادية كبيرة اليوم؟! فنجاح الشيوعية في دولة لا يدل على أنها نظام جيد، وفشلها لا يدل على أنها نظام سيئ، ليست هكذا تُحسب إطلاقًا، فإنه قد ترك كل العيوب في النظام الشيوعي الذي توقعت أن ينقدها وتمسك بأكثر الأشياء سطحية، إما عن جهل منه أو استخفاف بالقارئ.

المقال الثاني: يكتبه خالد محي الدين ردًا على مقال مصطفى محمود الهش، وبالرغم من أن هذا المقال به بعض الأخطاء إلا أنه أفضل من المقال الأول.
وفي المقال الثالث يأتي رد مصطفى محمود على مقال خالد محيي الدين وهو رد وإن ظل مسطح للمشكلة ومسيس لها، لكن فيه نقطة جيدة وهي نقد مصطفى محمود للرأسمالية والشيوعية معًا مناديًا بحل وسط وهو الإسلام الذي يعرض أفضل ما في النظامين. بغض النظر عن المسمى الذي سيخضع هذا الحل الوسط تحته إلا أنه مُحق في هذا.
ثم هناك مقالين على الهامش بعيدًا عن مقالاته مع خالد محي الدين، وهما مقالان جيدان.

مصطفي محمود تحمل كتاباته بعض الخبث والتوجيه السياسي، يمكن أن نُعده رجل دين لكنه ليس فيلسوفًا.
Profile Image for Walid Elalfy.
158 reviews120 followers
August 26, 2019
تزداد قناعاتى كل مره اقرا مصطفى محمود انه يكتب لمرحله سنيه حديثه العمر ولا يصلح لمن لديه خلفيات سابقه فى القراءه ...سطحيه مبالغه فيها واللعب على العواطف الدينيه بطريقه واضحه ..كيف كنت انبهر به فى مراحلى الاولى فى القراءه !!
Profile Image for Muhammad Galal.
572 reviews752 followers
November 4, 2015
إن كنتَ في بداياتك في القراءة ستجد قراءات " مصطفى محمود " بلسمًا لروحك ، مهدئة لخاطرك ، طاردةً لكل وسواس يعتريك ، منقذةً لك من أيّ ضلال يسومك ، لكن عندما تنقطع فترة أو تتوغّل أكثر في عالم القراءة ، ستجد أن كتاباته عاديّة جدًا ، و كلامه عبارة عن خواطر تتم صياغتها بسطحية شديدة و تلخيص لا يليق بمواضيع كبيرة تُزيّن أغلفة كُتبِه ، لا يليق بمواضيع كبيرة تستحق النقد و النقض ،
هل تعرف يا أخي صديقك أو زميلك الذي رأس مال ثقته بنفسه هو سخريته اللاذعة من كل ما لا يعجبه ، و حائط صده المنيع هو ترصد الأخطاء لدى الآخرين ؟!
ثم عندما تسأله لماذا ؟
يعطيكَ إجاباتٍ مرسلة ، لا تفهم هل هي حجةٌ له أم عليْه !
باختصار : هو ذا مصطفى محمود .

ثمّ ما جدوى تحليل أمور و نظريات و الدخول في جدال حول نظريات سقطت و أثبتت فشلها ؟!
ليس هناك إبداعٌ البتّة في هذا !
إن كنتَ تريد التفرّد فعلًا ، كنتَ خرجتَ علينا وقتها و نقضتَها في أوج بهائها !
رحمكَ الله رحمةً واسعة أينما كنت ، و جزاك كل الخير عن عملك في شتّى صنوف الخير ، لكن هذا هو رأيي الصادق في بعض كتاباتك و لا يعيب شخصكم في شئ .

عودة بعد غياب لكتابات مصطفى محمود ، ثامن قراءاتي له ، هذا الكتاب نُشر بعد زوال الماركسية من العالم كله ، و هو عبارة عن نقض من د. مصطفى محمود للماركسية ، و رد على مقال ل" خالد محي الدين " بعنوان " لماذا لا نضيف إلى الماركسية بعدًا روحيًا "
أتبعه رد من خالد محي الدين بمقال بعنوان " نحن لا نلعن الماركسية على السجادة "
ثم رد من مصطفى محمود ، ثمّ تقديمه الحل أو تحليله للوضع الاقتصادي في كل الدول الشيوعية .
Profile Image for Huda Aweys.
Author 5 books1,454 followers
May 4, 2015
اول مرة قرأت الكتاب دا ما استوعبتش اوى اللى فيه .. و تعاطفت كمان مع مقالة محيي الدين الديماجوجية في فترة كان وعيي قليل فيها .. بس لما عدت قراءة الكتاب ضحكت على نفسي و على ازاي تعاطفت مع كلام الشخص دا زمان ..
يعني مثلا اتهامه لدكتور مصطفى محمود بالانحياز للرأسماليه و الطفيليه و ما الى ذلك من كلام تهييجى رخيص (و رمي بلا ) بالعامية .. بيعبر عن مدى ضيق افقه .. كان واضح جدا ان دكتور مصطفى محمود من اكتر الناس عداء للتواكل و الطفيلية و الرأسمالية حتى في مراحل حياته المبكرة بس الحارة الضيقة اللى محيي الدين و الرفقاء زانقين روحهم فيها .. بتاعة اليمين و اليسار و غبائهم و ضيق افقهم اللى موش سامحلهم يتخيلوا اي حاجه في الدنيا غير اليمين و اليسار ! موش خلته يفهم الدكتور ! او فهم بس حب يستخدم الاسلوب الرخيص دا لتحريض و تهييج الناس البسيطة و اللى موش فاهمه على الدكتور
كمان لفت نظرى التحدى المراهق اللى تحداه للدكتور .. لما أوكل فكرة انهيار الماركسية للتاريخ و للصراع التاريخي .. و اعطاها اكبر من حجمها ! و كأنها فعلا كانت تتحمل البقاء اكتر من كده اصلا! .. ضحكنى تحديه دا انهاردة بعد سقوط روسيا و الشيوعية و تفكك الاتحاد السوفيتي اللى حصل في اقل من عشرين سنه بعد مقالته الجوفاء دي ..
لا و دفاعه عن فكرة ثراء الدول الاشتراكيه :) و اكتفاءها في الوقت دا كمان كانت حاجه تفطس من الضحك .. صورة طوابير الخيار و شوربة الكرنب .. اللى انتشرت فى الدول الشيوعيه فى آواخر ايامها نطت فى بالى علطول مسخره :) !
و اتهام دكتور محمود بعدم المنهجيه و بأنه بيحمله حقد دفين على الشيوعيه مخليه يقول الكلام دا عنها .. كان منتهى المراهقة و المسخره :) .. كان واضح جدا ان دكتور مصطفى محمود بيتكلم بشكل واقعي و بدلائل اثبتها التاريخ فيما بعد فعلا ، بعيدا عن اي اثارة او ميل عاطفى او فكرى .. رغم وجود الميل دا :) .. بمعنى انه رغم ان الدكتور كان فعلا موش بيميل الى الشيوعيه الا ان اللى كان بيحركه دايما كان الفكرة العامة و المنطق و المنهجيه .. و كان دايما كلامه علمى بحت مهما مال لحاجه او نفر منها ..
و لما رجع محيي يتهم الدكتور بمحاباة الاقطاع .. كان فعلا كلام بيدل من تاني على عدم رحابة افق الرفيق و كمان كدبه :) لأن الدكتور كان واضح .. واضح و مقرر من بداياته الفكرية انه ضد الرأسماليه و ضد الشيوعيه .. و دااللى خلاه يبحث عن بديل وجده في الاسلام بعد رحلة طويله من البحث و الدراسة سنين ، بس زي ماقلنا الحارة الضيقة بتاعة اليمين و اليسار كان خانقه اصحابنا و مغطية على عقولهم اللى هي محدودة الذكاء اصلا !
و في نهاية صفحة اربعين و بداية صفحة واحد و اربعين كان في بق كبير بيتكلم :) شوية هري و بلابلابلابلابلا .. هري ديماجوجى اثبت بطريقه عمليه صحة كلام الدكتور عن الناس دي ..
و عن كلامه باننا موش بنلعن الماركسية على السجادة .. فدا اثبتلى جهله بالدين كمان .. يعني لو قلنا بلاش الفاتحه .. فباقى سور القرآن الكريم اللى بنقرأها وراء الفاتحه في صلاتنا بتحمل من اللعنات على مثل هؤلاء ما هو اكثر من واضح للعيان .. بس واضح ان اخينا مابيقراش قرآن اصلا و انه كان بيمسكه وقتها للدعاية و الاعلان ! ..
اليساريين اول من بينكر الاتجاه الجهادي في الاسلام و بينتقده .. الا في وقت الحروب لما بيستغلوا الفكرة بانتهازية عشان الناس الغلبانه تخوض لهم حروبهم :)..
و غير كده معروف جدا اراءهم حوالين الموضوع دا .. و انكارهم له
و كالعادة لما امثال الشخص دا من علمانيين و شيوعيين يتزنقوا اوى في حواريهم الضيقه .. موش بيف��لهم غير شوية كلام رخيص بيستعملوه لانهاردة :) .. من عينة انتوا بتكفرونا ؟؟ احنا كفره و لا ايـــه :)) ؟؟
و شوية تبلية و كدب على الماشي .. و لما محيي اتهم الدكتور بانه بيكفره :) كان واضح جدا ان لاحد كفره و لا هباب و انه بيرمي بلاه .. اصل الحوار مابينهم كان متسجل كله يعني مافيش مجال لكذبه دا اصلا !!.. بس تقولوا ايه بقى .. بجاحه :)
Profile Image for نهى بسيوني.
565 reviews266 followers
May 1, 2011
الكتاب مناظرة مكتوبة بين الدكتور مصطفي محمود والأستاذ خالد محي الدين ، فالأخير يدافع عن الماركسية وفي الوقت ذاته يدعي انه ليس ماركسياً ، ويرد عليه مصطفي محمود متهماً اياه بالتناقض
عن رأي أنا في الكتاب فلازلت أري مصطفي محمود "سطحياً" بعض الشئ
فلا تكفي هذه الورقات في عرض الشيوعية عرضاً كاملاَ واستعراضها بنداً بنداً مثلما أدعي ، علي الأقل بالنسبة للمبتدئين اللي زي حالاتي :D
رغم أن نصف الكتاب تقريباً مأخوذ من كتاب "الماركسية والإسلام" إلا ان نصفه الآخر بالتاكيد أضاف لي من الفهم الكثير ، فهذا الكارل ماركس كان يعتقد أن "الله" عز وجل هو شئ من اختراع الرأسمالية حتي يتسني لاهلها استغلال البشر دون الخوف من انقلاب هؤلاء "الغلابة" عليهم
معاذ الله
وأري انه إذا كان كارل ماركس يري ذلك فلا عجب من ان خالد محي الدين وهو نصير الماركسية ان يقول ان الشيوعية هي التفسير العلمي العصري للإسلام
بيفسر كتاب ربنا ودينه علي هواه هو سيادته!
كنت أتساءل : لماذا لا ناخذ من الماركسية ما يناسبنا ويناسب مجتمعنا طالما انها أثبتت قدراً من النجاح في فترة من الفترات؟
ولكني سرعان ما ادركت خطأ مثل هذا السؤال ، فلا داعي ونحن امة الإسلام ان نرقع الماركسية بالإسلام أو نرقع الإسلام الكامل المكمل وهو من صنع الله بالماركسية التي هي من صنع الانسان
وأنه حقاً لإدعاء وافتراء علي الفكر الذي ابتدعه كارل ماركس والذي يقوم أصلا علي دحض الدين ، فكيف نفكر في الأخذ من الماركسية الناقصة بدلاً من ان نطبق تعاليم الدين الكامل المكمل الذي أنزله الله تعالي لنا
انتهيت من الكتاب ولكني مازلت بحاجة لقراءة المزيد عن هذا الفشل الماركسي!
Profile Image for نرمين الشامي.
Author 1 book1,150 followers
February 16, 2015
انا ايضا ارفض الماركسية واتفق مع الدكتور مصطفى محمود انها نظام فاشل وابلغ مثال على ذلك الاتحاد السوفيتى وانهياره بعد ان كان قوة عظمى

وماترتب على اتخاذ الاشتراكية والماركسية كمنهج للحكم المصرى فى عهد الرئيس الراحل عبد الناصر من انتشار مراكز القوى و العمالة المقنعه وتدهور الاقتصاد وميراث الحقد وبدلا من انشاء مجتمع لاطبقى كما يزعم خالد محى الدين نتج مجتمع منقسم الى فئتين احدهما مستأثرة بالسلطه والنفوذ والاخرى لاحول لها ولاقوة

واذا كان عبد الناصر امم الملكيات الخاصة وجعلها اشتراكية وعامه لافراد الشعب المقهورين سابقا مثل العمال والفلاحين

فقد حرمهم من شىء اهم واكبر وهو الحرية والاحساس بالامان فى وجود البوليس السياسى والمعتقلات الوحشية والتعدى على خصوصيات الافراد

وهذا طبعا بخلاف ان التأميم والحراسات تم اتخاذها على اساس حزبى مما ينفى صفه العدل بالاساس

واى عدل فى ان يتم تأميم شركه المقاولون العرب بعد ان انشأها العصامى المهندس عثمان احمد عثمان من الصفر ليصبح مجرد موظف بعد ان كان صاحب الشركه

هل مساواة من يعمل بمن لا يعمل هو العدل؟

ومن يريد الاصلاح فعلا واعطاء الطبقات العاملة حقوقها يقوم باقرار قوانين تخدم مصالح العمال والفلاحين وعمل نقابات مسئولة عنهم تحميهم من الظلم

وهذا بخلاف ان ماركس ولينين كلاهما يهودى ومن قرأ كتاب بروتوكولات حكماء صهيون يرى ان من اهم البروتوكولات ابراز افكار ظاهرها طيب ونبيل وباطنها خبيث مثل الماركسية والماسونية

فالماركسية من الاساس وضعت لكى ينهار الاتحاد السوفيتى ثم نقوم نحن بتنفيذ واقرار منهج وفكر وايدولوجية يهودية وكأن اليهود يريدون صالح اى احد غير انفسهم !!

وفى النهاية لاتوجد ايدولوجية ابتكرها عقل بشرى حتمية النجاح فكما ذكر الكاتب تقدمت الصين بالشيوعية وتقدمت اليابان بالرأسمالية

وقد نجحت تلك الشعوب بغض النظر عن ايدلوجياتها نتيجه تسلحها بالعلم والعمل والجدية

ويظل الاسلام الايدولوجية الوحيده الكاملة المتكاملة المضمونه النجاح بشرررررط التطبيق الصحيح
Profile Image for Moatazz Nawwarah.
73 reviews25 followers
July 12, 2012
وصلة شرشحة من الدكتور مصطفى محمود " رحمه الله" - و نحن نُجلّهُ ونحترمه موّجهة ضد الفكر الماركسى
و يعتبر من أقل الكتب موضوعية وحياداً التى قرأتها على الإطلاق
أنصح من يريد قراءة هذا الكتاب ، أن يستعين بقراءة " كيف تعمل الماركسية ؟ " للكاتب الإنجليزى كريس هارمن أولاً ، ثم يعطى لنفسه الفرصة للحكم السديد على الماركسية
Profile Image for Rasha El-Ghitani.
474 reviews157 followers
October 31, 2011
رأى دكتور مصطفى محمود فى الماركسية
ويتضمن الكتاب جدل بين دكتور مصطفى وخالد محى الدين
أكثر ما اعجبنى ذلك الجدل بينهما
كتاب صغير فى الحجم ولكنه ذو معنى عميق
Profile Image for أَحْمَد.
89 reviews
May 3, 2016
من السذاجة ان نتصور انهم فى الشرق اصدقاؤنا وفى الغرب اعداؤنا , او يتصور اخرون انهم فى الغرب اصدقاؤنا وفى الشرق اعداؤنا , فالحقيقة المؤسفة انهم كلهم الان دول كبرى , يعيشون بمنطق الدول الكبرى وليس بمنطق المبادىء والنظريات
# الدكتور مصطفى محمود

____________
/معلومات عامة عن الكتاب/

الكتاب عبارة عن تجميع مقالات للدكتور مصطفى وللاستاذ خالد محى الدين على صفحات الجرائد( فى سنة 75) وبالتالى فالكتاب من الكتب = السهلة البسيطة المكتوبة بشكل يصلح لعوام الناس ومن يريد ان يتعرف على الماركسية بشكل عام بدون الدخول فى تفاصيل المذهب ...فلوحد قرأ الكتاب وهو فاكره غير كده
يبقى المشكلة عنده مش عند الدكتور مصطفى رحمه الله ..

/حينما يتحدث الجنرال/ /اذا لم تستح فاصنع ماشئت /

حقيقة يعنى انا منبهر بكلام الجنرال خالد محى الدين وعدم خجله من الحديث عن الماركسية فى سنة 76 وهى سنة كتابه هذه المقالات
ياعم خالد خلاص بقى انت فضلت انت وشلتك 18 سنة فى حكم مصر كنتوا بتعملوا اللى انتوا عاوزينه من سلب ونهب وقتل وانتهاك اعراض والاعدام والرمى فى السجون ..18 سنة وخلاص بقى روحتوا لحالكم ... كان ممكن تقول كلامك ده ياعم خالد قبل سنة 67 ممكن كنا نصدقك لكن دلوقت خلاص ... انا منبهر حقيقة بقدرة الاستا خالد على عدم الخجل ... الحمد لله ان الاستاذ خالد كتب الكلام ده فى سنة 75 .. الكلام ده لو كان قبل سنة70 الاستاذ خالد مكانش هو اللى هيتكلم .. لا ده كان هيوكل عنه " الكلاب البوليسية " فى السجن الحربى .ده بس تعليقا على الناس اللى بتقولك ده بيرد باحترام ومش عارف ايه .. فضلا عن ان الاستاذ خالد لم يتورع ابدا عن انه يلمز الدكتور مصطفى انه كان ملحد قبل كده ..ياسيدى الدكتور كان ملحد ثم تاب من هذا الالحاد وخلصنا وهو نفسه اعترف بكده ..
____________________________________________________

/الخطأ فى النظرية والتطبيق/


الدكتور مصطفى بيبدأ كلامه ببيان ان الماركسية كانت منتشرة جدا فى مصر فى الخمسينيات ..وان الدكتور لما سافر لعدد من الدول الاشتراكية رأى ان الناس مش سعداء ولا حاجة ولا فيه هناك فردوس ارضى زى ما الماركسية بتوعدهم .لا يوجد الا البؤس ...ثم بعد ذلك يوضح الدكتور مصطفى ان المشكلة فى الماركسية ليست فى التطبيق .. العيب مش عيب تطبيق وبس.. لا... ده كمان العيب عيب فى النظرية ذاتها
ببساطة نطرية ماركس = ان التاريخ واحداث التاريخ انما نتجت عن الصراع على المادة او الصراع الطبقى بين الاغنياء والفقراء .. وان الاغتياء اخترعوا الدين لكى يسكتوا الفقراء لان الدين بيوعدهم بفردوس فى الاخرة بديلا عن الفردوس اللى فى الدنيا ... وبالتالى فالدين فى نظر ماركس ماهو الا " افيون " استخدمه الاغنياء لتخدير الفقراء ليس الا ...ويرى ماركس ايضاً ان فكرة " الله " ماهى الا فكرة نتجت عن طريق الاغنياء وعن طريق الصراع بين الاغنياء والفقراء .
طيب الحل :... الحل هو الغاء الدين تماما او " انتزاع هذا الافيون " من حياة الناس ..
فبالتالى اصبح الالحاد هو الفكرة الرئيسية فى الماركسية وفى الدول الشيوعية بشكل عام
ده مبدأ ماركس ... وده مبدأ " عبيط جداً" لان بيساطة ماركس اعتمد فى استنباط نظريته عن التاريخ على بعض الاحداث التاريخية دون اخرى ...يختار مايوافق هواه ويهمل ما يمكن ان يهدم فكرته ...ولذلك ماتستغربش اووى لو عرفت ان ماركس مااتكلمش عن الاسلام كتير ...ولما اتكلم عن الاسلام قال انه " طفرة " !!... اهاا ماركس يرى ان الاسلام مجرد طفرة لا اكثر ولا اقل ... لان الاسلام اصلا يهدم فكرة المادية اللى ماركس بينادى بيها ... الاسلام لم ينشىء ابداً بسبب الصراع بين الاغنياء والفقراء فى الأساس ، لم يكن الإسلام افيونا اخترعته الفئة الفنية فى مكة ولم يكن أيضا اختراعا أو حزبنا اخترعته الفئة الفقيرة(بنى هاشم) للحصول على بعض الأموال والثروة الموجودة عند أغنياء مكة . الاسلام دين ارسله الله تعالى لهداية الناس ..دين من عند الله وليس من عند الاغنياء اخترعوه لتخدير الجماهير كما يقول هؤلاء النصابون
ودى لوحدها كافية لهدم المذهب الماركسى من اساسه فكما يقول الدكتور مصطفى رحمه الله ان ما فعلته الماركسية من جعل العامل الاقتصادى وحده هو المسؤول عن كل شىء متعلق بالانسان ابتداء من اختراع فكرة " الله " والدين وانتهاءاً باختراع الاخلاق يناقض تماما ما هو معروف فى المنهج العلمى لدراسة اى ظاهرة احتماعية وهى ان هناك عدة عوامل تكون مسؤولة عن تفسير هذه الظاهرة ك العامل النفسى والعامل العقائدى والقومى الخ الخ الى آخره من العوامل الأخرى

ثم تحدث الدكتور مصطفى عن التنبؤات الخاصة بماركس واللى اصبحت كلها سراب وتبين كذبها فى العصر الحاضر..
اعتقد ان الاشياء اللى قالها الدكتور مصطفى فيما يتعلق ببطلان المذهب الماركسى من الناحية النظرية كافية جدا لتوضيح ان الخطأ فى ا��نظرية وليس فى التطبيق
___________________________________________
من الحاجات االظريفة فى الكتاب ان الدكتور مصطفى لما اتكلم عن الوضع الاقتصادى المزرى فى الدول الشيوعية وخاصة الاتحاد السوفيتى .. الاستاذ خالد رد عليه بأن مفيش وضع اقتصادى مزرى ولا حاجة وان دى مجرد اوهام فى عقل الدكتور مصطفى وان التاريخ سيثبت ان الاقتصاد الشيوعى اقتصاد متين قادر على الحياة ... الغريب ان التاريخ اثبت فعلا ... بس اثبت كذب الاستاذ خالد ( ابتسامة ).لان فى سنة 1991 الاتحادالسوفيتى انهار وانتهى من الوجود .. . ________________________________________

اعجبنى توضيح الدكتور مصطفى الى ان = الكفر كله ملة واحدة .. وان الماركسية والرأسمالية وجهان لعملة واحدة

(وساذج من يصور لنفسه ان هناك حضارة مادية فى روسيا وحضارة من نوع آخر فى امريكا ,..فالحقيقة ان كلاهما يدين بدين واحد وهو عبادة المادة ,الكل يعبد العجل الذهبى ويحرق له البخور , ولكن احدهما يمسكه من ذله والاخر يمسكه من رأسه )

(من السذاجة ان نتصور انهم فى الشرق اصدقاؤنا وفى الغرب اعداؤنا , او يتصور اخرون انهم فى الغرب اصدقاؤنا وفى الشرق اعداؤنا , فالحقيقة المؤسفة انهم كلهم الان دول كبرى , يعيشون بمنطق الدول الكبرى وليس بمنطق المبادىء والنظريات )
الدكتور مصطفى محمود
________________________________________________________
مرة تانية الكتاب اصلا عبارة عن مقالات وليس اكثر تم جمعها فى كتاب
يستحق 4 نجمات
................
موقف الإسلام من نظرية ماركس للتفسير المادي للتاريخ
http://www.al-eman.com/%D8%A7%D9%84%D...
Profile Image for مريم إبراهيم.
42 reviews14 followers
December 5, 2020
وصلة من الشرشحة و النقد اللاذع و الهدم من غير ادنى موضوعية او حكمة ..كنت اتمنى ان الدكتور يفند النظرية بشكل ابعد عن التحيز و بحجة اقوى من الاستناد على فكرة الدين .
رغم انه الكتاب يصلح لمبتدئ ،لكن اعتقد انه غالبا هيسبب رؤية مشوشة .
Profile Image for Salem.
231 reviews5 followers
February 17, 2018

إعادة اخراج لأفكار كتابه السابق "الماركسية والاسلام" ولكن هذه المرة على شكل حوار مع شخص اسمه خالد محيي الدين، والذي اكتشفت بعد قراءتي للكتاب أنه أحد الضباط الأحرار المصريين اللذين انقلبوا على الحكم الملكي في 52، وهو ماركسي بالمناسبة. الحوار جرى في منتصف السبعينات -فترة حكم السادات- التي اتسمت بهيمنة المزاج الليبرالي وانحسار شديد للتيارات اليسارية والقومية، الأمر الذي انعكس على أسلوب محيي الدين الذي اتسم في مجمله باللطافة والهدوء. وأقف هنا متسائلا؛ ماذا لو أن هذا الحوار جرى قبل نكسة 67، هل سيكون أسلوب هذا الماركسي بكل هذا اللطف والتأدب، هل كان سيتاح لمصطفى محمود انتقاد الماركسية في الجرائد القومية بهذا الشكل أصلاً ! لا أظن ذلك.









Profile Image for ميقات الراجحي.
Author 6 books2,335 followers
March 13, 2016
هو من الكتب التي وجهها د. مصطفى محمود ضد الماركسية عندما سيطرت على العالم الإسلامي والعربي الشيوعية والماركيبة والاشتراكية وغيرها من المذاهب والأفكار التي عمت العالم العربي قادمة من نتاج العالم الغربي والرأسمالي

مناظرة بسيطة المحتوى لا تعدو كونها محاضرة صغيرة الحجم تمثل مرحلة تاريخية
Profile Image for ابو علي.
542 reviews68 followers
July 1, 2017
كان ملحداً فترك الإلحاد و حاربه و اقتنع بالاسلام و دافع عنه ,, و في هذا الكتاب ارسل رسائله و ناقش المعارضين له من خلال رفضه للفكر الشيوعي و الاشتراكي و اتهامه لهذا المبدأ بالخطأ ليس في التنفيذ فقط و انما في المبادىء الرئيسية التي دعى لها اتباعه ,,

واجههم بالادلة و ناقشهم و اثبت الضعف الذي يعيشونه في الفكر و العمل و صارحهم بأن لا أمل لهذا المبدأ الذي يرفع شعاره الكثيرون و لكنهم لم ينجحوا فيه ..

كتاب جميل يطرح فيه مصطفى محمود رسائله الى احد المعارضين له و يتبادل معه الحوار الجاد و العميق حول الشيوعية و الاشتراكية
Profile Image for Amr Mausad.
70 reviews29 followers
April 10, 2011
كتيب صغير يحتوي مناظرة بالمقالات بين د مصطفى محمود كماركسي قديم تمرد على الفكر والفلسفة الماركسية وبين خالد محي الدين أحد أقطاب الفكر الماركسي في مصر في السبعينات.

بالإضافة لفصل قصير يعرض أطروحة الكاتب ووجهه نظرة فلا شرق يساري يتبع ولا يمين رأسمالي - الكاتب يتحدث بلسان الفترة الزمنية بالطبع - وإنما الوسط وهو الأسلام كنظام إقتصادي قوي يحفظ للفرد ملكيته ولا يضحي بمصلحة المجتمع
Profile Image for Eng. Mohamed  ali.
1,531 reviews148 followers
December 10, 2015
كتاب جيد رغم انه اصبح عديم الفائدة لانه ليس تحليل للفكر الماركسى بقدر ماهو هجوم معارض لفكر انتهى واصبح من التاريخ
Profile Image for Ahmed Ehab.
5 reviews
March 9, 2012
للاسف الدكتور مصطفى محمود كان بيدافع عن الرأسمالية باستمامته .. رما كان مصيباً في بعض ارائه عن الماركسية .. لكن هذا لا يبرر دفاعه عن الرأسمالية و يدعي ان الرأسمالية من الاسلام !!!

و كانت حجته ضعيفه الى حد كبير .. مع نبره عصبية و متشدد واضحه في كلامه ضد الماركسية .. لانه كتاب مفيد للذين يريدون قرائه وجهات النظر المختلفه :)
Profile Image for Bookish Dervish.
829 reviews285 followers
July 24, 2023
مقال يكتبه مصطفى محمود عن الماركسية و مثالبها، نظرية ً و تطبيقاتٍ.
ثم يعقب عليه خالد محي الدين ليدافع عن مواقفه التي يمزج فيها المتناقضات بكل أشكالها و أخيرا يرد الدكتور مصطفى محمود ليفنذ مزاعمه.
الحق أن مستوى النقاش كان متدنيا من الطرفين الذين ينحوان مناح شخصية و تأخذهما الخصومة للمز. و إن بدا الدكتور مصطفى محمود أكثر رزانة و اتزان و أقوى حجة.



هذا أول الكتب التي أقرأها بقلم مصطفى محمود بعد سنوات من التجنب و الإعراض.
لم استطع مقاومة العنوان بعد أن وقعت عليه في إحدى المراجعات.
Profile Image for Alaa Sofi.
7 reviews7 followers
September 5, 2012
كتاب رائع كنت لا اعرف الكثير عن الاشتراكية واظنها نظام اقتصادي ولكن ان تكون نظرية للالحاد ومحاربة الاديان وانكار للخالق كما جاء في مبادئ ماركس ولينين هذا يجعلني اتسائل كيف لمسلم مثل المدعو عبد الناصر ان يطبق نظرية الحاد بحجة انها نظام اقتصادي متميز انه نظام يركز علي المادة فقط ويغفل الروح ويخلق شعب مشوه
ومع تقدم قرائتي كنت اظن انه يدافع عن النظام الرأسمالي الذي لا يقل استبداداً عن النظام الاشتراكي ولكن في نهاية الكتاب ادركت ما يرمي اليه ، وهو ان نتمسك بتعاليم الاسلام ولا نستورد انظمة من الخارج فشلت فشلاً ذريعا ولم يعد لها وجود الآن

واعجبني سرد مقالات خالد محي الدين بجانب مقاله لم اجد كاتب يفعل هذا من قبل وهذا يدل علي سمو فكره وثقته في كل حرف يكتبه ....اعشق هذا الرجل
Profile Image for Aisha Al-salloum.
60 reviews44 followers
October 2, 2011
كالعادة , اسلوب الهجوم لدى الدكتور مصطفى محمود يجعلك تتردد هل هو فعلاً على صواب ام لا ؟
لم يضيف تبادل المقالات مع خالد محيي الدين شيء برأيي بخصوص الحيادية في الموضوع ..

لكن لا انكر بعد هذا الكتاب الصغير اتسع فضولي اكثر , ربما كان الدكتور مصطفى صادقا في بعض الامور , خصوصا في نقده لنصوص ماركس , لكن هذا لا يمنع من الاستفادة ببعضها


" لقد أثبتت الحوادث أن اليسار الشيوعي و اليمين الامريكي كلاهما يزرع التطرف و يبذر الفوضى و يدبر الانقلابات و يحرك الثوارات , و يؤجج الفتن و ان كاهما قد زرع إسرائيل و كلاهما يرعها و كلاهما يحرسها ويسهر على أمنها "

هذا بالمختصر المفيد :)
Profile Image for Che Muhammed.
58 reviews
April 4, 2012
لأن إقتناعى بما يقوله د.مصطفى محمود فى كتبه فى مهاجمة اليسار اصبح يُريبنى ويقلقنى من أفكاره المُعتاد عليها من موضوعية و بناء على عكس ما هو موجود هُنا وفى أكذوبة اليسار الإسلامى ، و تركيزه على سَحل الشيوعية و تمجيده للرأسمالية او بالأحرى الرأسمالية الإسلامية ، فهو يدعونى أكثر لقراءة كُتبه لـِ أتعرف عما يدور حقيقةً فى عقل هذا الرجل ولماذا كُل هذا الهجوم ـ السطحى ـ فى مواضع كثيرة جداً ، كما يدعونى لـِ قراءة أكثر بنهمٍ أكثرٍ عن الماركسية و اللينية و الماوية لأعرف حقيقة إدعائاته الغير مُقنعة و حتى وإن كُنت ضد التيار الشيوعى نفسه .!!
Profile Image for Gamal elneel.
524 reviews78 followers
July 15, 2014
لا يصح النظر الى اى انجاز معزولا عن الثمن الفادح الذى دفع مقابلة

كما لا ينظر الى عمل دون النظر الى تكلفته

فاذا اقمنا اعظم صناعة وسحقنا كرامة وحرية الانسان فاننا لا نتقدم بل نتأخر

نظرة ماركس للتاريخ وتنازع المصالح المادية
وان التاريخيتحرك الى الامام بدافع الصراع الطبقى بين السادة والعبيد
والمتغير الاساى وسائل الانتاج التى تغير شكل المجتمع وحضارته وفنونه
Profile Image for Ayoub Ezzaher.
122 reviews4 followers
November 3, 2016
الكتاب عبارة على مجموعة مقالات للدكتور مصطفى محمود مسلطاً فيها الضوء على الخَوَر في الانظمة الشيوعية و رد عليها من جانب خالد محيي الدين الذي عرف في مصر بال "الماركسي المسلم".
و ان كانت حجج الدكتور مقنعة إلى حدّ ما، الاّ أنها اكتست بعض السطحية في الحديث عن الايديولوجيا.
عنوان الكتاب جعلني أتطلع لماهو أعمق ..
Profile Image for Sara El_burki.
27 reviews7 followers
June 12, 2015
إن ألف مسلح في هذا العصر التآمري يمكن أن يضيعوا مستقبل أمة وأن يستذلوا شعبا..
.. أوالأمثلة حولك.. ومنورائك. ومن أمامك.
نحن نعيش جاهلية مادية ذات انياب ذرية ومخالب الكترونية.. ونعاصر نوعا متطورا من الفساد يستخدم التلفزيون والراديو والسينما والمجلة والكتاب واحدث مستحدثات العلم في ترويج أكاذيبه
Profile Image for PHOENIX.
176 reviews93 followers
August 28, 2015
مش عاوزة اعتمد على الكتاب كمرجعية لإن كل واحد حط وجهة النظر الى تدعم موقفه
محدش كان حيادى إنه يذكر ما هو سلب و ما هو ايجاب فى وجهة نظره
لكن و الحق يقال ,, فكرة الماركسية و الرأسمالية و الإشتراكية هى مصطلحات تم البحث عنها و تعريفها و مناقشتها بعد هذا الكتاب :')
Profile Image for Wafaa mostafa .
5 reviews20 followers
November 19, 2018

كتاب صغير بسيط لطيف، يعطي فكرة عامّة جداً ومختصرة عن الماركسيّة لمبتدئ.
Profile Image for MuHammad Ahmed El-WaKeel.
447 reviews133 followers
May 16, 2019
تدليس وكدب مش طبيعيين والله. كتاب مقرف. خراء صافي. سطحية طفولية. ادّعاء إنه ما يؤمن بيه ومذهبه هو الحلو والحق؛ رغم إنه الأولى الانتقادات العبيطة دي يقولها لنفسه عن أفكار المذهب بتاعه.
Profile Image for Dr.Abdulwahab Alnaif.
359 reviews13 followers
March 13, 2023
افضل من انتقد الماركسية باسلوب علمي لاذع ورد على كل متطاول وكل من اراد ان يدمج الماركسية بالاسلام .. من اجمل ما قرأت
Displaying 1 - 30 of 165 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.