جمال محمود صالح حمدان .. أحد أعلام الجغرافيا في القرن العشرين، ولد في قرية "ناي" بمحافظة القليوبية بمصر في 12 شعبان 1346هـ ،4 فبراير سنة 1928م، ونشأ في أسرة كريمة طيبة تنحدر من قبيلة (بني حمدان) العربية التي نزحت إلى مصر في أثناء الفتح الإسلامي.
مع أن ما كتبه جمال حمدان قد نال بعد وفاته بعضا من الاهتمام الذي يستحقه، إلا أن المهتمين بفكر جمال حمدان صبوا جهدهم على شرح وتوضيح عبقريته الجغرافية، متجاهلين في ذلك ألمع ما في فكر حمدان، وهو قدرته على التفكير الاستراتيجي حيث لم تكن الجغرافيا لدية إلا رؤية استراتيجية متكاملة للمقومات الكلية لكل تكوين جغرافي وبشرى وحضاري، ورؤية للتكوينات وعوامل قوتها وضعفها، وهو لم يتوقف عند تحليل الأحداث الآنية أو الظواهر الجزئية، وإنما سعى إلى وضعها في سياق أعم وأشمل وذو بعد مستقبلي أيضا. ولذا فان جمال حمدان، عاني مثل أنداده من كبار المفكرين الاستراتيجيين في العالم، من عدم قدرة المجتمع المحيط بهم على استيعاب ما ينتجونه، إذ انه غالبا ما يكون رؤية سابقة لعصرها بسنوات، وهنا يصبح عنصر الزمن هو الفيصل للحكم على مدى عبقرية هؤلاء الاستراتيجيون.
وإذا ما طبقنا هذا المعيار الزمني على فكر جمال حمدان، نفاجأ بأن هذا الاستراتيجي كان يمتلك قدرة ثاقبة على استشراف المستقبل متسلحا في ذلك بفهم عميق لحقائق التاريخ ووعي متميز بوقائع الحاضر، ففي عقد الستينات، وبينما كان الاتحاد السوفيتي في أوج مجده، والزحف الشيوعي الأحمر يثبت أقدامها شمالا وجنوبا، أدرك جمال حمدان ببصيرته الثاقبة أن تفكك الكتلة الشرقية واقع لا محالة، وكان ذلك في 1968م، فإذا الذي تنبأ به يتحقق بعد إحدى وعشرين سنة، وبالتحديد في عام 1989، حيث وقع الزلزال الذي هز أركان أوروبا الشرقية، وانتهى الأمر بانهيار أحجار الكتلة الشرقية، وتباعد دولها الأوروبية عن الاتحاد السوفيتي، ثم تفكك وانهيار الاتحاد السوفيتي نفسه عام 1991م.
عُرضت عليه كثير من المناصب التي يلهث وراءها كثير من الزعامات، وكان يقابل هذه العروض بالاعتذار، مُؤثرا تفرغه في صومعة البحث العلمي، فعلى سبيل المثال تم ترشيحه عام 1403هـ ـ 1983م لتمثيل مصر في إحدى اللجان الهامة بالأمم المتحدة، ولكنه اعتذر عن ذلك، رغم المحاولات المتكررة لإثنائه عن الاعتذار. وعلى الرغم من إسهامات جمال حمدان الجغرافية، وتمكنه من أدواته؛ فإنه لم يهتم بالتنظير وتجسيد فكره وفلسفته التي يرتكز عليها.
اديب الجغرافيا و شهيدها جمال حمدان و سرد رائع فوق الوصف تحتار معه اهو تاريخ ام جغرافيا ام ادب
استراتيجية الاستعمار رائع جدا هذا الجزء ينساب كنهر جار او كصور متحركة امامك مليئة بالأحداث و المعلومات الجسام و الرأى القويم لم اتفاعل مع الجزء الخاص بالتحرير ربما لأنى عشت حتى اللحظه التى أيقن فيها الجميع ان التحرير لم يبدأ بعد
من هذا المنطلق، يعرض لنا العظيم الراحل جمال حمدان تاريخ العالم منذ العصور القديمة وحتى العصر الحديث. وكيف كان للمكان دوره الكبير في تحديد وظيفته ومستقبله التاريخي، مُستعمِر أم مُستعمَر. تُبنى امبراطوريات، وتتساقط أخرى والأيام دُول. وللصعود والامضحلال أسباب تتكرر بعينها عبر التاريخ، وأسباب أخرى تستحدثها سنة الحياة، التطور والتغيير.
ببساطة عظيمة، يأخذنا عالمنا الجغرافي في رحلة عبر الزمان تتحرك بنا عبر مشارق الأرض ومغاربها. يشرح ويحلل ويقارن الماضي بالحاضر، يمضي بنا بمنطق بسيط يُعدد الأسباب التي أدت للنتيجة. يستشرف المستقبل، يخطىء أحيانا، ولكنه مُصيب في معظم ما تنبأ به.
كتب جمال حمدان هذا الكتاب عام 1968 أي بعد النكسة بعام واحد. لاحظت "حذره وتحسسه" من الخوض مباشرة في ما حدث في تلك الحرب، وتلك كان مفهوما بالطبع. وحقيقة أتطلع لما كتبه بعد الحقبة الناصرية وتحديدا بعد حرب 1973.
رحلة لم أكن أتوقع استمتاعي الشديد بها، وحقيقة، يظهر على الورق حب وشغف هذا الإنسان بما كان يفعله طوال حياته. إيمانه العميق بأن لعلمه رسالة يجب أن يُخلص لها بعمره وحياته قدر استطاعته. عمل عظيم لعالم لم يُقدر حق قدره غير بعد وفاته. رحمه الله. دوروا عليه واقروه يا جماعة....
قبل هذا الكتاب لم اكن احلم ان افهم و احلل كل الاحداث العالمية من احتلال و ثورات و حروب و ربطها جميعا معا في نظريات شاملة تسمح لك ليس فقط بفهم الماضي بل بتوقع المستقبل. الرجل - د. جمال حمدان - وضع كتاب يشرح فيه علم الحغرافيا السياسية و يربطها بالتاريخ بطريقة اكاديمية مفصلة و لكنها مناسبة لكل الفئات و ليس الاكادميين فقط...ربط الاحداث و المواقف بين الدول و الشعوب عبر التاريخ يجعل الكتاب يبدو كعمل ادبي ايضا. 15 فصل يحكي فيهم اصول الاستعمار و التحرير من بداية التاريخ الى معاد نشره في 1981. و كانت له تنبؤات ذكرها تحقق الآن فعلا...و لكن دعونا لا نفسد عليكم قرائته.تعلموا و استمتعوا
انهيت الكتاب في 6 اسابيع و ميزة الكتاب حجمة الصغير الذي يمكنك من حمله اينما ذهبت لتقرأ كلما سنحت لك الفرصة
لم يخطئ من اشاد بكتابات هذا الرجل - الدكتور المسيري طالما اشاد به في سيرته الغير ذاتية - فهو رجل لا يسرد حقائق فقط و لكن يستنتج من حشد المعلومات الدسمة حقائق هامة و تتميز كتابات هذا الرجل بخط الابداع المميز في كتابات المسيري و جميع المبدعين امثال بيجوفيتش و الشيخ الغزالي(فليس كل من يكتب مبدع و انما هم قله ) .ة
هو كتاب اراني علم مختلف : الجغرافية السياسية و علاقتهم بالياسات الدولة وبدأ هذا الامر منذ قديم الازل (اي ربط الجغرافيا بالتاريخ و انهما في الحقيقة لا ينفصلان
لن استطيع ان اعدد في جمال هذا الكتاب فقد اعجبني للغاية فعقليه المحلل فيه كانت غاية في الابداع و لكني سوف اكتفي بنقل بعض الفقرات المهمة لنا من حيث التوزيع الجغرافي السياسي حيث انها تتناول العالم ككل و لكني ساركز علي هذا الجزء
ص 167 ماذا تعني اسرائيل بالنسبة لطالب الجغرافيا السياسية ؟؟؟ ....و الصهيونية في بدايتها حركة سياسية في الحقيقة (الصهيونية السياسة )و لكنها تقنعت منذ اللحظة الاولي بالدين (الصهيونية العاطفية ) لتخلق من "روايا العودة الي ارض الميعاد ) ايديولوجية تاريخية و دينية تجمع يهود الشتات حولها , و كذالك قناعا و شعارا تخفي به حقيقة اهدافها عن العالم الخارجي .... و كان من المستحيل ان يتحقق الحلم الا بالمساعدة الكاملة من قوي السيادة العالمية و من هنا التقت الامبريالية العالمية مع الصهيونية لقاء تاريخيا علي طريق واحد و هو طريق المصلحة الاستعمارية المتبادلة : فيكون الوطن اليهودي قاعدة تابعة و حليفا مضمونا ابدا يخدم مصالح الاستعمار , و ذلك ثمناً لخلقه اياه و ضمانا لبقائه ...فكات بريطانيا هي التي خلقت اوطن القومي منذ بداية الحرب العالمية الاولي , بينما خلفتها الولايات المتحدة منذ الحرب العالمية الثانية
ثم عدد الكاتب بعض المدخلات التي ادت له للحصول علي هذه النتائج التي سوف اركزها 1- اسرائيل كدولة ظاهرة استعمارية صرفة 2- اسرائيل استعمار طائفي بحت و دولة دينية صرفة 3- اسرائيل استعمار عنصري مطلق 4- اسرائيل قطعة من الاستعمار ااوروبي عبد البحار 5- اسرائيل استعمار سكني من الدرجة الاولي و هي حالة استعمار فريدة بين كل الاستعمارات السكنية فهي تجمع ما بين اسوأ ما في هذه النماذج ثم تضيف اليه لتقدم الاسواء هي كأستراليا و الولايات = ابادة , مثل جنوب افريقيا = عزل السكان الاصليين , , و تختلف عن الجميع حيث طردت السكان الاصليين ليصبحوا لاجئين
6- استعمار مثلث الابعاد ( جانب سكني , استعمار استراتيجي , استعمار اقتصادي ) 7 - اسرائيل استعمار توسعي و اطماعها معلنة بدون مواربة (من النيل الي الفرات ) شعار الامبراطورية الصهيونية الموعودة 8- اسرائيل عبارة عن استعمار من الدرجة الاوليو الثانية معا , استعامر بالاصالة و بالوكالة في ان واحد
ص 379 مصير الامبريالية العالمية يتوقف علي مصير العالم الثالث مصير العالم الثالث يتوقف علي مصير الوطن العربي مصير الوطن العربي يتوقف علي مصير فلسطين /اسرائيل
****************
كتب هذا الرجل هذا الكلام في نهايات ستينيات القرن الماضي و قدم في نهاية الكتاب تحليلات منطقية دقيقة عن مستقبل امريكا و التخوفات التي كان يطرحها و التي تحققت بشكل غير مباشر
لو مسؤولة عن التعليم في البلد دي لاجبرت الطلبة علي دراسة مثل هذه الكتب حتي يكونوا علي مستوي الحدث و يدركوا مصير مصر و اهميتة الحقيقية و لا ليس هذا الهراء و تفريغ العقول الذي يدرسونه
يعرض الكتاب لتاريخ الاستعمار على مرّ التاريخ، باختصارٍ غير مخلّ، ليصل إلى رؤية الكاتب (جمال حمدان رحمه الله) للتعديل المقترح على نظرية "ماكيندر" لفهم دوافع الاستعمار ومساراته، ومآلاته إلى حدٍّ بعيد. ثمّ يعرض سريعًا لحركات التحرّر التي هدمت بنيان الاستعمار الذي تطاول عمره إلى 5 قرون، في عقدين من الزمان. دوافعها الداخلية والظروف الخارجية المواتية. في نهاية الكتاب يذهب إلى دراسة أثر القوة النووية، وما تبدّل من الصورة، وقدرة نظرية "ماكيندر" على تفسير العالم بشكله المعاصر أو فشلها في ذلك. يشكّل الكتاب محاولة للفهم، وزاوية لرؤية مختلفة لقصة الاستعمار والتحرّر، تستلهم التاريخ والجغرافيا، لتستخرج النموذج المفسّر، والقادر إلى حدّ ما على التنبؤ الذكيّ. مثل هذه الكتب أتمنى لو أنّها تُلحق بملاحق كلّ 10 سنوات مثلاً، ليتمّم الكاتب أو تلامذته من بعده الصورة، لأنّ كثيرًا مما حدث أكّد رؤية الكاتب، وبعض الأحداث خالفت توقعاته، وبعض أحداث قد تبدّل بعض الرؤى تبديلًا.
يعتبر الكتاب مدخلاً متكاملاً إلى علم الجيوبوليتيك، أو الجغرافيا السياسية، حيث يأخذك المؤلف منذ بداية التاريخ في رحلة استكشافية لقوانين الجغرافيا وسنن التاريخ.
بالرغم من كونه كتاباً في الجغرافيا السياسية، إلا أنني استمتعت كثيراً بأسلوب المؤلف الشيق في عرض تاريخ العالم وشرح الأحداث المتعلقة بمعظم الحضارات الإنسانية.
أستطيع الآن أن أفهم الحاضر بناء على التحليلات التي قدمها الدكتور حمدان عن الماضي، ومن أهم الأمور التي كنت أود معرفتها هو أثر الأسلحة النووية على الجغرافيا، وهل ما زالت تحتفظ الجغرافيا بقيمتها في عالم بات عبارة عن نقطة، وشن حرب فيه أو إنهاؤها لا يتطلب أكثر من ضغطة زر؟! الجواب مفصل في الكتاب، وهو لا ينفي تضاؤل أهميتها، ولكن فقط من الناحية العسكرية، أما من الناحية التجارية والاقتصادية، فمواقع الدول ومواضعها لا تزال تحتفظ بقيمتها الإستراتيجية.
أكبر مفاجأة لي في رحلتي مع هذا الكتاب هي أنني لم أسمع بجمال حمدان إلا من عام أو نصف عام، وسمعت عن ومن شعبان عبدالرحيم لأكثر من عقد من الزمان.
بانوراما واسعه الرؤيا في عدد قليل -نسبياً- من الصفحات .. ثاني كتاب اقراه لجمال حمدان .. هو يحلل لماذا قامت الامبراطوريات و الممالك الحربيه و العوامل المساعده في كل عصر .. بدايه من الهكسوس إلى تاريخ اصدار الكتاب عام 1968 كتاب ممتع و هذا هو الأهم .. بالإضافه للحقائق فيه و رؤيا الكاتب نفسه .. لكل محبي التاريخ هذا كتاب يجب أن يقرأ .. و لكل الراغبين في فهم طبيعه القوى العظمى يجب أن يقرأ
هذا الكتاب ربما يكون أول كتاب أقرأه على الإطلاق وأنا على مشارف مرحلة النضوج العمري في الجامعة وقد كان ذلك من حسن حظي أن أدخل الفكر من بوابة جمال حمدان ومن ذلك الكتاب بالذات فهو بطرحه البانورامي لتفاعلات التاريخ والجغرافيا علمني كيفية تبني النموذج التحليلي المركب في حين التفكير في كل شيء
الكتاب برغم لغته الأكاديمية إلا أنه يبدو كقصة شيقة أو كعمل فني راقي في طرحه لديناميكية التاريخ والجغرافيا
جمال حمدان ،العبقرى الذى يربط التاريخ بالجغرافيا بالسياسه استفدت كثيرا من التحليلات وفهمت اشياء كثيره كانت غامضه بالنسبه لى اسلوبه علمى ولذلك ربما لا يكون الخيار الافضل للجديد فى عالم القراءه
- يحكي جمال حمدان التاريخ على رقعة الجغرافية ،فيجعله ثنائي البعد ، يُفسر ، ويحلل ، ويتنبأ ، ويضع قواعد ، ويحاول إكتشاف سنن الله في كونه بطريقة علمية .
- سمعتُ من قبل عن خرافة الحياد أو الموضوعية المجردة ! ، وآمنتُ في المقابل بالعلمية المُنحازة والتي لا تؤثر على الحقيقة العلمية ، وإنما تضيف لأبعادها التفسيرية ما يُمكن اختباره في الواقع ، لعلي لمستُ هذا واضحا في هذا الكتاب العلمي والمنحاز والإنساني .
كتبت شمس الدين - 22-3-2009 انهيت الكتاب في 6 اسابيع و ميزة الكتاب حجمة الصغير الذي يمكنك من حمله اينما ذهبت لتقرأ كلما سنحت لك الفرصة
لم يخطئ من اشاد بكتابات هذا الرجل - الدكتور المسيري طالما اشاد به في سيرته الغير ذاتية - فهو رجل لا يسرد حقائق فقط و لكن يستنتج من حشد المعلومات الدسمة حقائق هامة و تتميز كتابات هذا الرجل بخط الابداع المميز في كتابات المسيري و جميع المبدعين امثال بيجوفيتش و الشيخ الغزالي(فليس كل من يكتب مبدع و انما هم قله ) .ة
هو كتاب اراني علم مختلف : الجغرافية السياسية و علاقتهم بالاساسيات الدولة وبدأ هذا الامر منذ قديم الازل (اي ربط الجغرافيا بالتاريخ و انهما في الحقيقة لا ينفصلان
لن استطيع ان اعدد في جمال هذا الكتاب فقد اعجبني للغاية فعقليه المحلل فيه كانت غاية في الابداع و لكني سوف اكتفي بنقل بعض الفقرات المهمة لنا من حيث التوزيع الجغرافي السياسي حيث انها تتناول العالم ككل و لكني ساركز علي هذا الجزء
ص 167 ماذا تعني اسرائيل بالنسبة لطالب الجغرافيا السياسية ؟؟؟ ....و الصهيونية في بدايتها حركة سياسية في الحقيقة (الصهيونية السياسة )و لكنها تقنعت منذ اللحظة الاولي بالدين (الصهيونية العاطفية ) لتخلق من "روايا العودة الي ارض الميعاد ) ايديولوجية تاريخية و دينية تجمع يهود الشتات حولها , و كذالك قناعا و شعارا تخفي به حقيقة اهدافها عن العالم الخارجي .... و كان من المستحيل ان يتحقق الحلم الا بالمساعدة الكاملة من قوي السيادة العالمية و من هنا التقت الامبريالية العالمية مع الصهيونية لقاء تاريخيا علي طريق واحد و هو طريق المصلحة الاستعمارية المتبادلة : فيكون الوطن اليهودي قاعدة تابعة و حليفا مضمونا ابدا يخدم مصالح الاستعمار , و ذلك ثمناً لخلقه اياه و ضمانا لبقائه ...فكات بريطانيا هي التي خلقت اوطن القومي منذ بداية الحرب العالمية الاولي , بينما خلفتها الولايات المتحدة منذ الحرب العالمية الثانية
ثم عدد الكاتب بعض المدخلات التي ادت له للحصول علي هذه النتائج التي سوف اركزها 1- اسرائيل كدولة ظاهرة استعمارية صرفة 2- اسرائيل استعمار طائفي بحت و دولة دينية صرفة 3- اسرائيل استعمار عنصري مطلق 4- اسرائيل قطعة من الاستعمار ااوروبي عبد البحار 5- اسرائيل استعمار سكني من الدرجة الاولي و هي حالة استعمار فريدة بين كل الاستعمارات السكنية فهي تجمع ما بين اسوأ ما في هذه النماذج ثم تضيف اليه لتقدم الاسواء هي كأستراليا و الولايات = ابادة , مثل جنوب افريقيا = عزل السكان الاصليين , , و تختلف عن الجميع حيث طردت السكان الاصليين ليصبحوا لاجئين
6- استعمار مثلث الابعاد ( جانب سكني , استعمار استراتيجي , استعمار اقتصادي ) 7 - اسرائيل استعمار توسعي و اطماعها معلنة بدون مواربة (من النيل الي الفرات ) شعار الامبراطورية الصهيونية الموعودة 8- اسرائيل عبارة عن استعمار من الدرجة الاوليو الثانية معا , استعامر بالاصالة و بالوكالة في ان واحد
ص 379 مصير الامبريالية العالمية يتوقف علي مصير العالم الثالث مصير العالم الثالث يتوقف علي مصير الوطن العربي مصير الوطن العربي يتوقف علي مصير فلسطين /اسرائيل
****************
أخر فقرة كتبها في كتابة استراتيجية الاستعمار و التحرير و سبحان الله كأن قلبه كان حاسس باللي هيحصل رغم انه لم يعاصره
...و الخلاصة باختصار ان احتمالات المستقبل في العلاقات بين الولايات المتحدة و العالم الثالث ,و بينها و بين العالم العربي خاصة لا يمكن التنبؤ بها بدقه و قطع في المدي البعيد و لكنه في جميع الحالات لا يمكن ان تؤرق الثورة علي الامبرياليه اليوم ,و لا ينبغي لها ان تدفع بها الي ان تبيع واقع الثورة التحريرية من اجل وهم الثورة التكنولوجيا فمثل هذه المساومة او الصفقة لن تعني في الظروف الراهنة سوي الاستسلام و بالتالي فقدان التحرير و التكنولوجيا معاً و للابد , بينما ان الصمود و المقاومة الان جديرة بكسبهما معاً و للابد
كتب هذا الرجل هذا الكلام في نهايات ستينيات القرن الماضي و قدم في نهاية الكتاب تحليلات منطقية دقيقة عن مستقبل امريكا و التخوفات التي كان يطرحها و التي تحققت بشكل غير مباشر
لو مسؤولة عن التعليم في البلد دي لاجبرت الطلبة علي دراسة مثل هذه الكتب حتي يكونوا علي مستوي الحدث و يدركوا مصير مصر و اهميتة الحقيقية و لا ليس هذا الهراء و تفريغ العقول الذي يدرسونه
شكل الكتاب مدخلا لي لعلم الاستراتيجية الذي كان يشير إليه د . جمال عبد الهادي في دروسه و يعتبر د.حامد ربيع من رواده
أضاف الكتاب لي بعدا جديدا لعلم الجغرافيا و أهمية القطار في ربط الكيانات و قد شكل ذلك خطرا على الدول الاستعمارية عند محاولة الدولة العثمانية إنشاء خطا للحج قبيل أفولها، مثلما شكل هذا الربط نجاحا لتلك الدول.
كما فتح آفاقا و أسئلة لم تجب كلها حول دورة الحضارة و انتقالها من العرب للأسبان والبرتغال و الهولنديين عبر فتوحات العالم الجديدة و قوافل التجارة (في نفس وقت احتفاظ الترك بزمام حضارة الإسلام و الريادة في البدء بل و تعاون خبراء العرب في حملات اكتشاف العالم الجديد تحت إمرة الأوروبيين) ثم للإنجليز و الفرنسيين بعد ذلك، انتهاء بالامريكان
كتاب طيب ! استوقفتني فيه بعض الفقرات أشارككم إياها: -وعدا هذا فإن الوحدة الدستورية بين المجموعات الاقليمية المتجانسة_و في أبعاد واقعية معقولة_كالعالم العربي و شرق أفريقيا أو غربها. . الخ , ضرورة ملحة لتصحيح الكيان السياسي للمجموعة. في الوقت الذي لم يعد فيه مكان للدول الضئيلة و الصغيرة, و في عصر يتجه إلى الدول _الكتل والإتحادات والتكتلات ا لاقليمة_ . فمن المحقق أن منطقةكالعالم العربي ولها كل مقومات الوحدة لن تقتحم حضارة العصر ولن تدخل القرن العشرين حقا ! و لن تعيش عصر العلم والتكنولوجيا إلا كوحدة واحدة أو كدولة واحدة !
-و الخلاصة باختصار ان احتمالات المستقبل في العلاقات بين الولايات المتحدة والعالم الثالث, وبينها و بين العالم العربي خاصة, لا يمكن التنبؤ بها بدقة وقطع في المدى البعيد, ولكنها في جميع الحالات لا يمكن أن تؤرق الثورة على الامبريالية اليوم, ولا ينبغي لها أن تدفع بها إلى أن تبيع واقع الثورة التحريرية من أجل وهم ثورة التكنولوجيا. فمثل هذه المساومة لن تعني في الظروف الراهنة سوى الاستسلام وبالتالي فقدان التحرير والتكنولوجيا معا وللأبد, بينما الصمود والمقاومةالآن جديرة بكبهما معا وإلى الأبد!
الجغرافيا حينما تنبض بالحياة وتمتزج مع التاريخ .... رحلة منذ اول التاريخ تفسر اشياء كثيرة وتسد فجوات عديدة كنت تسألها لنفسك ولا تجد الاجابة ... فضلت معجبة بالكتاب ع الرغم من اختلافى م��ه ان الخلافة العثمانية استعمار لكن ساعة لما جه عند ثورات التحرير فى العالم والانحياز وما بعد الانحياز حصل خلل كبير جدا فى تحليله كمثل جيله الذى رأى ان ثورة مثل ثورة يوليو نصر عظيم ومبين ... وان الاحتلال خرج صاغرا تاركا وراءة قوميات ده ع اساس ان القوميات لم يكن اختراع الاحتلال اصلا ... قمة السذاجة بقى انه يقولك ان دول عدم الانحياز انخدعت ف امريكا !!!يا ضنايا :D ... بالنسبة لى كان تفسيرا ساذجا للغاية ... اعجبنى بعد ذلك ثلاثية مصير الامبريالية العالمية يتوقف ع مصير العالم الثالث مصير العالم الثالث يتوقف على مصير العالم العربى مصير العالم العربى يتوقف على مصير فلسطين \اسرائيل
يُعد هذا الكتاب من أمهات مؤلفات الدكتور جمال حمدان، إذ يتجاوز مجرد عرض تاريخي للاستعمار إلى تحليل معمّق لجوهره كظاهرة إنسانية–سياسية ممتدة عبر العصور. يرى حمدان أن الاستعمار ليس غزوًا عسكريًا فحسب، بل منظومة متكاملة تتداخل فيها القوة والسلاح والاقتصاد والثقافة، وأن التحرر بدوره ليس رفعًا للرايات الوطنية، بل مسار طويل لبناء وعي واستقلال فعلي.
# نقاط القوة : 1. العمق التحليلي: حمدان لا يكتفي بالسرد التاريخي، بل يغوص في تفسير آليات الاستعمار وكيفية عمله كمنظومة مترابطة. 2. البعد الجغرافي السياسي: كونه جغرافيًا بالأساس، يبرز البعد المكاني في تفسير الاستعمار (الموقع، الموارد، طرق التجارة). 3. الربط بالصهيونية: يقدم رؤية مبكرة لإسرائيل كأداة استعمارية، تكشف بُعد نظره في فهم المشروع الصهيوني. 4. الطابع الموسوعي: الكتاب غني بالأمثلة التاريخية من مختلف القارات، مما يعطيه شمولية وثراء معرفي.
# نقاط الضعف في الكتاب ؛ 1. اللغة المكثفة: أسلوب حمدان شديد التركيز، مليء بالمصطلحات والتحليلات، ما قد يصعب على القارئ العادي المتابعة. 2. قلة الجانب التطبيقي المباشر: رغم عمق التحليل، قد يفتقد القارئ أحيانًا إلى خطوات عملية أو نماذج معاصرة لطرق التحرر. 3. طول النفس الأكاديمي: الكتاب أقرب إلى دراسة أكاديمية مطولة منه إلى نص موجه للجمهور العام.
# أهم الأفكار: •الاستعمار ليس مجرد احتلال عسكري، بل نظام متكامل يتجدد في صور مختلفة: سياسي، اقتصادي، ثقافي. •التحرر بدوره ليس حدثًا عابرًا، بل مسار تاريخي طويل يمر بمراحل مقاومة، تعبئة، ثم بناء استقلال حقيقي. •إسرائيل هي “رأس جسر استعماري” في قلب الوطن العربي، وليست مشروعًا منفصلًا. •الشعوب التي لا تمتلك وعيًا استراتيجيًا تبقى عرضة للاستعمار حتى لو تحررت شكليًا .
الكتاب كنز فكري لا غنى عنه ، يضعك أمام رؤية عميقة للاستعمار كظاهرة عالمية، ويمنحك أدوات لفهم ما يجري اليوم من استعمار جديد بأقنعة مختلفة .
عمل بحثى وتحليلى لا مثيل له يؤصل أسباب الاستعمار والاستيطان والحروب وسقوط وتناوب الحضارات وسقوط القيصريات والامبراطوريات والتنازع بين الدول الكبري والصغري وأصول الأعراق والشعوب، وما أجمل ذلك الوصف " الجغرافيا هى تاريخ متحرك والتاريخ هو جغرافيا ساكنة
نتعلم من عبقري الجغرافيا السياسية جمال حمدان كيف أن مكاننا على الخريطة قد حدد ويحدد الكثير من مصائرنا ،، وكيف أن البحار والمضائق والمحيطات والقارات تقل وتكثر أهميتها عبر الزمن والظروف.. وكيف أن الاستعمار والهيمنة هو سلوك اجتماعي استمر منذ الاف السنين حتى الآن هذا الكتاب يفترض أن يقرئه كل من يشتغل بالسياسة لكن الكتاب جاف وصعب .. ربما لأن لغته تخصصية
انا اخدت اربع شهور بقرأ فى الكتاب ده. واعتقد ده اهم كتاب انا قريته فى حياتى بيتكلم عن استراتيجيات الاستعمار الجغرافى. والكتاب مفصل تفصيل مبهر جدا، بيبدأ من العصور الوسطى لحد العصر الحديث مابعد الحرب الباردة. اكتر الاجزاء المملة كانت عن الجغرافيا، لكنها كانت مهمة جدا لانها بتشرح إطار الصراعات ايام زمان، وازاى ان فيها انماط لخروج الجمعات البشرية للحروب او الاستعمار.
الكتاب مبهر جدا. بلغته السلسة، نظره النفاذة، تحليله للنظريات جميعا سوائ جغرافية او سياسية او كلام عام لصحفيين او سياسيين. شرح بعبقرية ازاى الفكر الاوروبى للأستعمار انتهى للنازية، ازاى الاستعمار الاوروبى نفسه كان بيحمل فى "طياته جرثومته" اللى هتقتله فى النهاية لا محالاة. ان نمط الاستعمار الامريكى ماهو الا امتداد لتجارب الامريكين فى امريكا اللاتينية. دول امريكا اللاتينية كانت "المنجم والسوق" للولايات المتحدة. الكاتب اسماها "حتمية جغرافية" وشرحه مثير للاهتمام.
الكتاب فيه كام ضخم من المعلومات الجديدة كمان. وزى ما قلت مبهر جدا ازاى انك تكتشف ان تحركات الاستمعار القديم كانت كتير محكومة بالهضاب والجبال والبحار اكتر مما الواحد يتخيل.
هل الاستعمار بقدم الانسان؟ انا لا ازال عندى شك لهذه الاطروحة. لانها بتتجاهل ان التاريخ المكتوب هو جزء ضئيل من عمر الانسان الفعلى على كوكب الأرض. لكن مش بس كدا، هى فى الاساس بتفترض ثنائية اساسية لابد من توافرها عبر كل الازمنة والاماكن. ادعاء ان الدولة العثمانية كانت استعمار كان ادعاء غريب جدا. لان ببساطة الدولة العثمانية امتدت لمدة طويلة، ومكنش ليها نمط سياسى اوحد للحكم. ادعاء ان الاستعمار البرتغالى كان اقرب للاستعمار الإغريقى برده كانت ادعاء غريب، لان الاغريق لم يعرف انهم ابادوا شعوب او اعراق واحللوا مكانهم اغريقيين إدعاء ان الثورة العربية كانت قومية وليست طبيقة كان ادعاء ايضا غريب لانها كانت حركات تحريرية ليست ضد الأستعمار فقط وإنما كانت ابقت على الإقطاع. وإلا لما آالات الكثير من البلاد المحررة إلى الاشتراكية (والكاتب بالفعل يذكر نقطة نفور البلاد حديثة التحرر من الرأسمالية)
فيه بعض النقاط كمان مأخوذة من وجهه نظر غربية بحته. زى مثلا ان الثورة الصناعية قسمت العالم قسمين. وده نابع من فرضية ان الاكتشافات الاوروبية العلمية مش مجرد تقدم "تدريجى" بشرى وعادى وإنما اكتشافات "حادة" او "جذرية" معجزات قاطعة تقطع بين مكتشفها ومستخدمها وبين من لم يكتشفها او من لا يستخدمها. كمان ابادة السكان الاصليين شرحها كان مريب. الكاتب كمان اسماهم بالهنود الحمر. بل وسمى حضارة الازتك ب"الحضارة الهندية"
رغم ضخامة الكتاب إلا ان الكتاب كان بيتخطى نقاط كانت تستوجب الشرح حتى لو بسيط، فمثلا ايمان الكاتب باهمية القومية واستقلال البلاد، ونفس ذات النفس يتحدث ان الحدود نتاج استعمارى. تحدث عن انفصال السودان عن مصر بإيجابية، لكنه انتقد تفتت البلاد الافريقية وضياعها لدويلات فقيرة وضعيفة. ومثال اخر، كيف نجت كلاً من الصين واليابان وبلاد اسيا ولحقت بالركب خارج موجة مابعد الاستعمار، بينما تأخرت البلاد العربية الافريقية؟
بعض التنبأت كانت مبهرة جدا، منها مثلا ان الصراع العالمى قريبا سيكون بين العناصر البيضاء والغير بيضاء، بين "خطوط العرض وليست خطوط الطول"
حصلت علي الكتاب من سوق للكتب القديمة ، قررت قراءته ضمن قرائتي لكتب حمدان " شخصية مصر " .... الكتاب يتحدث عن الحركة الاستعمارية منذ بدء الخليقة إلي العصر الحديث ، كيف تطور الإستعمار علي مدي العصور ؟ وما هي عناصر تطوره إلي الاستعمار الحديث الحالي .... الكتاب لا يخوض في التفاصيل ولكن ينظر للموضوع من بعد مقررا حركات الاستعمار والدول المستعمرة ، يستعين بالخرائط الموضحة ... الكتاب يحتاج إلي قراءة تاريخة كخلفية جيدة للفهم الجيد للكتاب ، لان الكتاب ليس سرد تاريخي واظن يعتمد علي قارئ متمرس في قراءة التاريخ لكي يستوعب أفكار الكاتب .... الكتاب بالنسبة لي لم يكن ممتعا ، للغته احيانا كاستعمال مصطلحات غريبة عليا كقارئة ولعدم غزاره معلوماته او ثراؤه الفكري
لغة جمال حمدان تمتاز بالخفة والسلاسة والعمق، تنساب في خفة فتنتشر بسهولة ويسر في عقلك وروحك. عبقرية جمال حمدان في رأيي هي قدرته علي سرد معلومات هي في الغالب تمتاز بالصعوبة كونها علمية جداً ومتخصصة بشكل بسيط لا يُخل بالمعلومات والنظريات وفي نفس الوقت ضمن رؤية فلسفية واضحة وعميقة. جمال حمدان يبدأ من الجذور والبذور لتكوين رؤية أو مدخل لفهم حركة التاريخ وتأثير الجغرافيا مع الحاجات الإقتصادية. جمال حمدان شديد الوضوح فيما يخص التاريخ والجغرافيا ويري إرتباطهما الشديد لفهم أي مكون حضاري كان إستعماري أو إمبريالي ودوافعهما بشكل عام. الكتاب هو مدخل طيب لفهم الأصول أو المحرك الأساسي وراء الاستراتيجيات الاستعمارية أو التي تدعوا أو في رأي تدعي محاولة تحرير الشعوب. طيب الله ثراك!
ثمة هاتف دعانى ﻷسبر أغوار هذا الكتاب ، لا أدرى أيكون العنوان ،الكاتب العالم ، أم المعاناة والمخاض التى تمر بها أمتنا العربية وإلاسلامية من نكبات الى إحباطات ...الى إنتكاسات ... دعانى الهاتف الى السؤال الذى لم أجد اجاباته سوى هنا ...فى نهاية الكتاب ... يشرع العالم د.جمال حمدان فى التأسيس لحل معضلة أمتنا وأزمتها ...وحالة التيه والتشرذم ولكن بوصف المعضلة العالمية والكوكبية ونحن احد أقمارها ... مش��لة اﻹستعمار (اﻹحتلال) بدأ من عصر الكشوفات الجغرافية وما كان من الدول المكتشفة وأهدافها ثم خمود هذه القوى وظهور قوى بحرية ثم خمودها ثم الثورة الصناعية ومتطلباتها وما دفعت بدول اﻹنقلاب الصناعى الى البحث عن أسواق ...ثم بحث فى حاجات الدول الى الهيمنة على طرق التجارة وتحالفات البعض ضد البعض وما آلت اليه الصراعات ..ثم اطال البحث فى نظرية اﻹستعمار وإستراتيجته مستشهدا باراء مفكريه ...ثم أنهى البحث باﻹنقلاب النووى وأثاره والحرب الباردة وثنائية قطبى العالم ...وابان الفروق والنوايا الى أن أنهاه بشبه إحادية القطب وعبث اﻹمبرالية الامريكية بالعالم وهيمنتها ...إخضاع دول العالمين الثانى والثالث اليها ... ثم أبرز دور دول عدم اﻹنحياز ونغسيتها والتحرير و مآلته .. وفى نهاية الكتاب ابرز حلول لهذا الوضع اﻹحادى وخاصة الحالة الفلسطينية ومراتب التغيير ... فى النهاية .. كتاب يضعك على طاولة الفهم واﻹدراك لم يحدث اﻵن من تحولات بمنطقتنا وأمتنا ...
كتاب تقيل و مهم جداً. إشارة لاهمية الجغرافيا كأساس لبداية الحركة في كل المجتمعات, و ازاي ده وصل للوضع السياسي الحالي مع تحليل دقيق و مرتب لكل المراحل المذكورة
الكتاب موسوعي يحمل بين طياته دراسة مستوفية لاستراتيجية الاستعمار و التحرير علي مدار التاريخ و أبعاد الجغرافيا
يحتاج الكتاب الي الكثير من المجهود في قرائته فهو يتناول بالسرد و التحليل الاستعمار و التحرير منذ العصور القديمة مرورا بالعصور الوسطي و حتي قرن الاستعمار (التاسع عشر ) ثم ينتقل الي عصر ثورات التحرير و الانقلاب النووي
يقدم في الجزء الأخير من الكتاب تحليلا لاستراتيجية عدم الانحياز و وضع العالم الثالث ثم ينتقل الي حلول "سياسية - اقتصادية - علمية " يحتاجها العالم الثالث حتي يدخل عصر التقدم
- النصف الثاني من الكتاب هو الأهم فالأول قد لا يزيد عن كونه تأريخا للاستعمار في العصور السابقة
اضاف الكتاب لي كثيرا في فهم توازنات القوي العالمية و العلاقات الدولية و تأثير البعد التاريخي و الجغرافي علي العلاقات المستقبلية بين الدول
أحد أهم الكتب التي تحتويها قائمة د.أيمن عبد الرحيم. في الكتاب مدخل مهم لعلم الجغرافيا السياسية، يربط فيه الكاتب التاريخ بالجغرافيا خصوصًا من بداية التاريخ، وأثر التحول التاريخي على جغرافيا الأرض والسياسة، والعكس. وفيه تحليلٌ لكيفية قيام الممالك والدول والحكومات منذ القِدم حتى منتصف القرن الفائت، وشرحٌ ممتع لأهمية الخطوط التجارية التي تربط البلدان والحكومات والحضارات ببعضها، وأعترف أنِّي لأول مرةٍ أفهم عناد الإمبراطورية البريطانية في إشعال الثورة العربية وتحطيهم خط القطار الذي كان يربط أسطنبول بالأراضي المقدسة! فهمته فقط بعد شرح د.جمال حمدان. قد تختلف مع الرجلِ أو تتفق معه، لكن لا خلاف أنَّه أحدُ أهم أولئك الذين تقرأ لهم وتتمتع بما تقرؤه وتستفيدُ به أيضًا.
الكتاب بصفة عامة اكتر من رائع اعتقد انة هارجع لة تانى قريب
اول مرة احس بمعنى كلمة جغرافيا وقد اية هى موثرة اول مرة تفهم معنى كبير و واسع لطبيعة الصراعات العالمية ومراحل تتطورها واسبابها وارتباطها بالجغرفيا المكانية .
جمال حمدان شخص اكثر من عبقرى تحليلاته غاية فى البساطة والروية الصحيحة ,اعتقد ان كتاب زى ده لازم يدرسة فى المدارس دا لو بنفهم يعنى .
اخر فصل من افضل الفصول وهو بيتكلم عن تنبؤات المستقبل وطبيعة الصراعات المستقبلية .
كتاب دسم يحمل قدر هائل من المعلومات ويضع يديك علي كثير من الأمور ويوضح لك كيف تفكر يدمج الكاتب الجغرافيا والتاريخ دمجا رائعا سافرت معه عبرالقارات وعبر القرون رأيت الصراعات منذ القدم وحتي الآن
من الفصول الأكثر أهمية في الكتاب رؤية الكاتب عن الحرب النووية أو ما يسمونه بالقيامة النووية
وتساؤل الكاتب أخيرا أهي الحرب العالمية الثالثة أو النووية الأولي والأخيرة ، أم هو السلام العالمي أخيرا ، أهي نهاية العالم ، أم نهاية العداء ؟ !
النصف الأول من الكتاب تاريخ بحت و يعطي مجملا عن التاريخ الاستعماري و تتابع مراحله على مدار التاريخ. اما النصف الثاني فهو النصف المهم حيث يبدأ بتحليل الصراعات و النزاعات بين الدول الاستعمارية الكبرى من عند الحروب العالمية ثم تحليل الحرب الباردة بجميع مراحلها مع ما رافقها من ظواهر مثل دول عدم الانحياز. أكثر ما آسف عليه أن الدكتور جمال رحمه الله ليس موجودا الآن, فكم نحن الآن بحاجة لجيوسياسيين مثله.
ربما كان أقل من توقعاتي بعض الشيء لأنه لا يقدم أكثر من إعادة تعريف لوقائع تاريخية تم وضعها بشكل جاف و إن كان مكثفا بطريقة جيدة و منظمة.هو الكتاب الوحيد الذي قرأته لجمال حمدان ، ربما هي مشكلتي مع المدرسة التاريخية و الجغرافية بشكل عام ، حين تنتظر منها تحليلا و خواطر أكثر من مجرد إعادة تعريف