أعزائي.. هيلديتا .. وأليديتا .. وكاميلو .. وثيليا.. وإرنستو إذا حدث وقرأتم هذا الخطاب فسيعني ذلك أنني لم أعد موجوداً معكم مرة أخرى. ربما لن تتذكروني جيداً، ولاسيما الأصغر منكم فلن يتذكر بالمرة.
لقد كان أبوكم رجلاً تصرف حسب معتقداته وظل بكل تأكيد وفياً لكل ما آمن به
إكبروا ثوريين صالحين. استذكروا دروسكم جيدا واجتهدوا لكي تتقنوا التكنولوجيا التى تمكننا من السيطرة على الطبيعة. تذكروا أن الثورة هي المهمة وأن كل منا بمفرده غير مهم. وفوق كل شئ كونوا قادرين دوماً على الإحساس بالظلم الذي يتعرض له أي إنسان مهما كان حجم هذا الظلم وأيا كان مكان هذا الإنسان. هذا هو أجمل ما يتصف به الثوري.
وداعا إلى الأبد يا أطفالي وإن كنت لا زلت آمل أن أراكم مرة أخرى. لكم جميعا قبلة كبيرة كبيرة وحضن كبير كبير من بابا.
تشي جيفارا ..غني عن التعريف أكيد فهو الشخصية الأكثر اثارة ومحبة في قلوب الشعوب المضطهدة حول العالم و صورته تعتبر أيقونة للثورة والتمرد...
الكتاب هنا من أسوأ الكتب اللي ممكن تقرأها للتعرف علي شخصية تشي جيفارا.. إسلوب الكاتب ممل جداً وغير منظم بل وطفولي أحياناً.. مش عارفة ليه الرجل بتاع المكتبة رشحه لي في أحد زياراتي لمعرض الكتاب! لا ينصح به خالص!
العالم كله يعلم بأن تشي غيفارا يمثل رمز للثورة ضد الظلم ولكن هذا الكتاب لم يوفي هذا الشخص حقه للاسف . لم اجد معلومات كافية تشرح طفولة تشي ولماذا نشأ ثائرا وكيف قرر ترك عائلته والالتحاق بثورة غريبة عنه في كوبا. كما لم يقدم معلومات كافية عن حروبه الاخرى في باقي الدول وخصوصا حربه الاخيرة في بوليفيا ومقتله هناك . اكثر جزء محزن في قصة تشي هي رسالته الوداعية الى اطفاله حيث لخص فيها رسالته بالحياة قائلا " لقد كان ابوكم رجلا تصرف حسب معتقداته وظل بكل تأكيد وفيا لكل ماآمن به" . لقد صدق تشي في كلماته حيث انه وبعد انتصار الثورة في كوبا وبدل ان يستقر ويتمتع بالحصاد والحياة الهنية وكما فعل زميله كاسترو فإنه قد قدم استقالته من منصبه الوزاري وسافر لينصر الثورة في العديد من دول العالم والى ان قتل.لو كان تشي مازال حيا وشاهد كاسترو يعيش ليحكم كوبا كملك غير متوج وليورث الحكم بعده لاخيه ولو شاهد مصير الكونغو وبوليفيا والدول التى بذل حياته من اجل نصرة المظلوم فيها ولكن جهوده لم تغير شيئا فهل كان سيفرط في حياته من اجل تحقيق اوهام لم ترى النور ابدا !
معرفش أقول عليه الكوبي و لا الارجنتيني و لا الاسباني و لا السويدي !
جيفارا شخصية وطنه الانسانية .. اختلف معاه في بعض الغايات و في الكثير من الوسائل .. ولكن في النهاية هيفضل بطل اسطوري لكل العصور ... قراءة سيرة تشي جيفارا لازم تلهمك بحاجة ... لازم تحس اد ايه هدفك صغير ادام اهداف اكبر و اد ايه عملك قليل ادام قدراتك كبني اادم و اد ايه ممكن تبقى اقوى و تصر على انك توصل لحلمك ...
الكاتب الوبه سهل و و مرن ... الاحداث سريعة و الأسامي كتير ... مش مهم احفظ سيرته الذاتية ... المهم الواحد ياخد منه اعظم حاجة فيه ... النضال و الكبرياء و الانسانية (نوعا ما) ...
جو بقا ده ملحد يبني ازاي تاخد واحد ملحد قدوة ده فكسان اوي ...
خد الحلو فيه و سيب الباقي .... انت فيك دماغ يا وحش :D
هذا الكتاب يقدّم غيفارا على أنه سلعة للمتاجرة ، لا يضيف قيمة ً كبرى لسيرة الثوري الأرجنتيني ، بل إن الكاتب يحاول أن يسرق من غيفارا أجمل ما فيه ، و هو الفداء من أجل الناس ، لا أستطيع أن أفترض صدق نية الكاتب بتقديم غيفارا ، إنما كان سلعة تجاري من أجل المكسب .
غيفارا هو في كل زاوية ٍ يصرخ فيها مقهور ، لذا لا أحد يقدر على الزيادة !
كتاب سيء جدا بداية بالأخطاء الاملائيه الكثيره بالاضافه لكثير من المواضيع اللي اسهب في شرحها بسكل كبير رغم عذم اهميتها وتجاوزه لعض اللمور المهمه كما يتضح وبشدة ولع الكتاب الكبير بجيفارا ومحاولة تبرير كل اخطائه فلم يكن هناك اي حياديه في الكتاب فعلا من اسوأ الكتب اللي ممكن نقرأها عن تشي جيفار ولا انصح فيه نهائيا
الكتاب ما كان موفق في الربط بين أجزائه وتحس فيه حلقات مفقودة خصوصا في الفصول الاخيرة .. اضافة الى ان الكتاب ما عرضوا مسيرته بشكل موضوعي وكان فيه كثير آراء وتعليقات شخصية لهم .. لكن مسيرة كبيرة وبطولية وتستحق القراءة عنها بشكل موسع ..
احد الكتب القديمه في مكتبتي و اقتنيته في فترة اصابتي بحمى تجاه امريكا اللاتينيه و تشي جيفارا.
لم يعجبني سرد الاحداث و كانت هناك تداخلات كثيره، بالاضافه ان الكاتب يضيف رأيه الخاص على الاحداث و "يستظرف" في بعضها ! تمنيت لو كان السرد مرتب و حيادي وابتعد عن عرض معلومات جانبيه.
كانت الكثير من المعلومات اعرفها سابقاً سواءً سمعت او قرأت عنها و وجدتها فالكتاب و بعضها محذوف مثل حدث خليج الخنازير الذي اعتربه حدث مهم في حياة جيفارا.
أحببت شخصية تشي جداً ولكن أسلوب الكاتب ممل ويتعمق كثيراً في أحداث ليس لها معنى ! ثلاثة نجوم لأول ثلاثة فصول من الكتاب وملحق الصور فقط إقتباس أعجبني "لقد كان المسيح أعظم رجل عرفته البشرية لكن للأسف لقد أفسدت الكنيسة تعاليمه إن الكنيسة هي أكبر مشروع تجاري تم اختراعه من قبل اليهود وقام الإيطاليون بإدارته"
أود إعادة قراءة سيرة حياة جيفارا لكن قطعا ليس عبر هذا الكتاب يحتوي على العديد من الأخطاء الأملائية كما كان اسلوب الكاتب طفوليا في بعض الأحيان وتم تجاهل العديد من المعلومات المهمة وعدم ذكرها. والتركيز على مواضيع أخرى برأيي كان ذكرها ليس مهما للقارىء.
انهيت الكتاب في يومين- الكاتب لم يعطي أهمية لشخصية جيفارا - قفز فوق الأحداث- اسهاب في احداث غير مهمة واختصار لأحداث مهمة - نسخة غير جيدة- اسلوب الكاتب سيء للغاية- أخطاء بالجمله- لا أنصح بالقراءة لهذا الكاتب
أن تصنع كتابًا لقصة شخصية بطولية كـ تشي جيڤارا وتسردها بطريقة مملة جدًا، وغير سلسة بالقراءة وتضيف عليها تعليقات شخصية لا فائدة منها بهدف التبرير، تجعل الكتاب دسم وصقيل دم بلا حيلة
تشي جيفارا ، الرفيق الثائر العنيد المتمرد الصلب ، تشي الذي كان بإمكانه التمتع بحياة هادئة ومترفة إلى حد ما فهو أساسا ذلك الشاب ابن العائلة الأرستقراطية، طالب كلية الطب . لكنه كان من ذلك النوع من الأشخاص الذين يحدثون جلبة أينما وجدو ، لم يستطع ممارسة حياته بشكلها العادي وهو على علم بما تتعرض له شريحة كبيرة من الطبقات المسحوقة، جميعنا يكره الظلم والفقر وكل هذه الكلمات التي تحمل في دواخلها معاني قاسية وبشعة ، لكن هم قلة من بنتفضون ضدها ، أن يختار أحدهم أن يسلك هذا الطريق بمحض إرادته وهو من يملك اتجاهات أخرى أكثر هدوءا وراحة فهو بحد ذاته أمر عظيم !
لقد حمل لنا العالم وعلى مر الزمان كثير من المثقفين والمفكرين، أصحاب الرسالات الإنسانية والأفكار التي قدمت كثيرا للإنسانية، لكننا نتحدث هنا عن نوع خاص من المثقفين، فهو ليس ذلك النوع الذي يكتفي بالتنظير ورفض أشياء معينة والمطالبة بأخرى ، دون التحرك ، تشي كان يحمل فكر عظيم وعمل طوال حياته في محاولة تطبيق هذه النظريات والأفكار فهو لم يشارك في حرب العصابات كمقاتل يحمل بندقية ضد الأنظمة المستبدة فقط ، بل ناضل بنوع آخر من النضال بعد أن أصبح جزءا من حكومة كاسترو في كوبا، ناضل كوزير وكمسؤول لتطبيق نظرياته وأفكاره حول الحرية والعدالة والتي لطالما ما آمن بها ، ولم يكتفي جيفارا في ما قدمه خلال الثورة الكوبية وما بعدها ، ولم يشعر بالرضا عن نفسه ، بل انه قرر البدء من جديد حينما أحس أن شعبا آخر في مكان آخر من العالم بحاجته. بكل بساطة فإن جيفارا كان يحب الناس ، كل الناس .
في ما يخص الكتاب ، لقد أضاف لي الكثير من المعلومات القيمة ، وهو محاولة جيدة لتجميع وثائق ومعلومات جيدة ، لكنه لم يرتب هذه المعلومات بشكل جيد للاستفادة منها وفهمها بشكل أوضح ، عدا عن الخوض في بعض التفاصيل المملة والتي لم يكن لها اي داعي ،عدا عن طرح عدد من الأسئلة بدون تقديم إجابات وافية. ملاحظة أخرى ، كنت أنتظر جزئية موت تشي وتوقعت طرحها بطريقة أفضل ، فيها بعض الحماس والمشاعر القوية لكني وجدتها تطرح بطريقة بليدة لم تعجبني .
تشي جيفارا ، الرفيق الثائر العنيد المتمرد الصلب ، تشي الذي كان بإمكانه التمتع بحياة هادئة ومترفة إلى حد ما فهو أساسا ذلك الشاب ابن العائلة الأرستقراطية، طالب كلية الطب . لكنه كان من ذلك النوع من الأشخاص الذين يحدثون جلبة أينما وجدو ، لم يستطع ممارسة حياته بشكلها العادي وهو على علم بما تتعرض له شريحة كبيرة من الطبقات المسحوقة، جميعنا يكره الظلم والفقر وكل هذه الكلمات التي تحمل في دواخلها معاني قاسية وبشعة ، لكن هم قلة من بنتفضون ضدها ، أن يختار أحدهم أن يسلك هذا الطريق بمحض إرادته وهو من يملك اتجاهات أخرى أكثر هدوءا وراحة فهو بحد ذاته أمر عظيم !
لقد حمل لنا العالم وعلى مر الزمان كثير من المثقفين والمفكرين، أصحاب الرسالات الإنسانية والأفكار التي قدمت كثيرا للإنسانية، لكننا نتحدث هنا عن نوع خاص من المثقفين، فهو ليس ذلك النوع الذي يكتفي بالتنظير ورفض أشياء معينة والمطالبة بأخرى ، دون التحرك ، تشي كان يحمل فكر عظيم وعمل طوال حياته في محاولة تطبيق هذه النظريات والأفكار فهو لم يشارك في حرب العصابات كمقاتل يحمل بندقية ضد الأنظمة المستبدة فقط ، بل ناضل بنوع آخر من النضال بعد أن أصبح جزءا من حكومة كاسترو في كوبا، ناضل كوزير وكمسؤول لتطبيق نظرياته وأفكاره حول الحرية والعدالة والتي لطالما ما آمن بها ، ولم يكتفي جيفارا في ما قدمه خلال الثورة الكوبية وما بعدها ، ولم يشعر بالرضا عن نفسه ، بل انه قرر البدء من جديد حينما أحس أن شعبا آخر في مكان آخر من العالم بحاجته. بكل بساطة فإن جيفارا كان يحب الناس ، كل الناس .
في ما يخص الكتاب ، لقد أضاف لي الكثير من المعلومات القيمة ، وهو محاولة جيدة لتجميع وثائق ومعلومات جيدة ، لكنه لم يرتب هذه المعلومات بشكل جيد للاستفادة منها وفهمها بشكل أوضح ، عدا عن الخوض في بعض التفاصيل المملة والتي لم يكن لها اي داعي ،عدا عن طرح عدد من الأسئلة بدون تقديم إجابات وافية. ملاحظة أخرى ، كنت أنتظر جزئية موت تشي وتوقعت طرحها بطريقة أفضل ، فيها بعض الحماس والمشاعر القوية لكني وجدتها تطرح بطريقة بليدة لم تعجبني .
قرأت هذا الكتاب قبل سنتين من الآن.. وكان من أكثر ما يميز هذا الكتاب هو (عدم ترابط الأحداث، و الإنحياز الواضح من قبل المؤلف)..كما أنني واجهت صعوبة -كما أذكر- في إكمال هذا الكتاب و لا أعلم لماذا "هل هي بسبب شخصية جيفارا التي بدت لي -من هذا الكتاب- و كأنها شخصية غير متوازنة؟..أم هي بسبب غياب جانب الإثارة و التشويق اللذان قُضي عليهما في هذا الكتاب؟" و كماأذكر أن هذا الكتاب كان مجرّد سرد تاريخي -بدلاً من أن يكون قصصي- وذلك لأنه كان يفتقر لأسلوب التشويق و الإثارة اللذان امتلأتْ حياة جيفارا بهما و لذلك أنصح بِه لمن أراد أن يتعرّف على تاريخ جيفارا و ليس شخصيته
أعجبني الحس الفكاهي للكاتب (أعترف باني ضحكت كثيرا وبصوت مرتفع في مكان عام بسببه). توجد لدي بعض التحفظات بسبب الأخطاء الإملائية العديدة والتي تدل بأن الكتاب لم يتم مراجعته بشكل جيد. تعلمت الكثير من الكتاب، ربما أكثر مما رغبت، فقد تحدث الكاتب عن تاريخ كوبا وثورة كونغا وبوليفيا كثيرا وعن العديد من الشخصيات السياسية... أصبت بالملل جراء ذلك مما زاد المدة الزمنية التي استغرقها عادة في القراءة. للاسف مع نهاية الكتاب، اشعر باني لم أتعرف على شخصية جيفارا، فالكتاب ركز على تاريخ الثورات بدل جيفارا نفسه.
أنا مازلت في بداية الكتاب تقريبا وصلت صفحة رقم (150) وشدتني روح غيفارا الثورية أكثر من تفاصيل الأحداث، فأنا أركز على شخصيته أكثر مما يدور من حوله، و وجدته حتى الأن يشدني، وأن كنت لا أخفي ان الكاتب لم يكن في المستوى المأمول، شعرت انه لم يعطي شخصية البطل ماتستحق، وكأن الكاتب يريد ان يخلص من كتابة الكتاب ونشره، على العموم سأكمل الكتاب قريباً وسأرى ما يمكن الخروج منه.
كتاب ممل جدًا وأسلوب الكاتب طفولي ومنرفز. قرأته قبل سنتين وتركته، ورجعت لقرائته قبل يومين لعل رأيي فيه تغير، لكن لم يتغير شيء. طريقة حديثه عن غيفارا جعلت الكاتب ليس إلا معجب يتحدث عن بطله الخارق. كثير من أجزاء حياة غيفارا تم إغفالها بشكل غريب! نجمة واحدة للملحق في آخر الكتاب الذي جُمع فيه رسائل وصور لغيفارا.
أستمتع جدآ بقرآءة السير خاصة لأشخاص ضحوآ بالكثير لمبدأ آمنوآ به فعلآ.. تشي جيفآرآ.. لم يضحي لأجل نفسه أو وطنه بل ضحى للعآلم أجمع.. ضحى لأجل الحرية.!! كتآب جميل لمن أراد أن يقرأ عن شخصية عظيمة كـ جيفآرآ..
استمتعت بقراءة حياة وأحداث هذا الثائر العظيم ولكني اذكر ان الكتاب بكل أسف لم يكن حيادياً وهذا ما ترك أثراً سلبياً بالنسية لي. اعتقد ان الكتاب جيد لمن اراد ان يقرأ عن تشي ويعرف عنه. اذكر ان هناك كتاباً آخر ولكنه كبير الحجم ولم يكن مترابطاً وواضحاً بصورة كاملة بالنسبة لي.
قصة حياة تشي جيفارا ونضاله جميلة جدا ويجب أن تدرس بالمدارس.. الكتاب هو مختصر لحياته وأنصح به لمن لا يحب القراءة كثيرا لأنه سيعطيه الخلاصة.. ولكن إن كنت تنوي التعرف عليه جيدا فابحث عن كتب أخرى أو حتى أفلام وثائقية أخرى
كونوا قادرين دوماً على الإحساس بالظلم الذي يتعرض له أي إنسان مهما كان حجم هذا الظلم وأيا كان مكان هذا الإنسان. هذا هو أجمل ما يتصف به الثوري.
حتى لو اختلفت مع اسلوبه، إلا انك تحترم غايته، سيرة ثورته ممتعة إلا أن أسلوب الكتاب ضعيف ومتطرف نوعاً ما وفيه بعض المقاطع ماكانت ضرورية لإن تُكتب بالكتاب.
إقتباس من خطابه ل ابنائه : " إكبروا ثوريين صالحين ، كونوا قادرين دوماً على الإحساس بالظلم الذي يتعرض له أي إنسان مهما كان حجم هذا الظلم وأياً كان مكان هذا الإنسان ، هذا أجمل مايتصف به الثوري "
رغم أهمية الموضوع إلا أن الكاتب لم يعطيه الأهمية اللازمة الكثير من الأخطاء الإملائية, قفز فوق أحداث هامة بدون سبب معروف وإسهاب في أحداث أخرى لا أهمية لها. إلي جانب أسلوب يشعرك بالملل وعدم الرغبة في إكمال الكتاب.
اعجبني في الكتاب انه مايقص فقط حياة جيفارا بل يحكي معاناة شعوب امريكا الجنوبية والظلم والجرائم اللي تمارسها امريكا في اراضيها . اعتب على الكاتب تحيزه الواضح لجيفارا والحاقه كل موقف بتبرير ومدح . حلاة كتب البايوقرافي انك تكتبها بكل حيادية وترمي بمشاعر الإعجاب بعيدا