وفى الخارج كان الواقفون قد سمعوا الأصوات الرهيبة ، وفهموا بعض الحقيقة وليست الحقيقة كلها .. خروا على ركبهم ورفعوا المشاعل غير مصدقين .. فى البدء خرج سرب كثيف من الوطاويط المذعورة كأنه نذير بما سيحدث .. بعد هذا يبـرز أول الجنود .. يمشى فى تؤدة وثقـة .. له عين تحولت إلى تجويف أسود كريه ، ووجـه خال مـن التعبير .. يقف على مدخل الكهف وينظر من حوله ، كأنه الكابوس فى ضوء المشاعل ..
Ahmed Khaled Tawfik Farrag (Arabic: أحمد خالد توفيق), also known as Ahmed Khaled Tawfek, was an Egyptian author and physician, who wrote more than 200 books, in both Egyptian Arabic and Classical Arabic. He was the first contemporary writer of horror, and science fiction in the Arabic-speaking world, and the first writer to explore the medical thriller genre.
Tawfik is considered by many to have been one of the most influential writers of his time. His legacy has influenced thousands of Arabic-language authors.
مغامرة جديدة في قلب آسيا حيث حكماء الصين بفلسفتهم وتعاليمهم التقليدية، أشرار يشيب لها الولدان، وفنون القتال الدفاعية ذات الأسماء الغريبة،. فيلم صيني تقليدي. أجمل ما في العدد الإسقاط علي خيانة شريف :D
طلعت من القصة دي بإني في مرحلة من حياتي هبقى عمو الحكيم الصيني اللي بيزهد في كل حاجة وبيقضي حياته يشرب شاي أخضر ويربي معيز يعيش منهم ويربي كلب أجرب محدش هيهتم بيه غير حد شبهه فياخده يعيش معاه ويعلمه من الحكمة وكده.. لقائي مع عمو الحكيم الصيني في هذا العدد كان نقطة مهمة في حياتي فعلا
" وكانت في طفولتها تلجأ لواحدة من حيلتين ، كلما ضاقت بها السبل ولم تعرف كيف تواجه الواقع ، كانت تندس في سريرها وتقرأ حتى تحمر عيناها ، أو تندس في سريرها وتحلم حتى يوقظها أحد .. وفي الحالتين كانت تحلم .. بعينين مفتوحتين أو مغلقتين .. المهم أنها تحلم وأنها تهرب من معركة الواقع .. سمّ هذا سلبية أو سمّه جبنًا ، لكنه حل يصلح لها وحدها ولا يناسب سواها. "
عبير من جديد .. عبير في فيلم صيني تقليدي كي تهرب من خيانة شريف .. الفنون القتالية ، الأشرار النمطيين و النهاية النهاية النمطية للأفلام الصينية القديمة .. الطريقة الساخرة لدكتور أحمد رحمه الله في عرض ثغرات تلك النوعية من الأفلام .. قصة جيدة .
مازالت عبير مصرة على الهروب إلى فنتازيا من خيانة شريف لها هذه المرة ذهبت الى اسيا و تحديدا الى الصين لكي تتعلم فنون القتال لكن دورها في القصة كان اكبر هذه المرة فقد كانت هي بطلت هذا العدد بحق.
* القوة الحقيقية هي في حب ما لا يجرأ الفانون على حبه.. ان القوة التي تكمن في الرفق بكلب اجرب منبوذ لقادرة على تحريك الجبال و تبديل مسار الشهب.
* الاوغاد هم الاوغاد سواء في حارتهم او في الغرب الامريكي او في المدينة المسحورة كما دعاها البائع.
إن (فانتازيا) هي المهرب الوحيد أمامها الآن في عالم مصمم علي أن يقهرها و يحطمها ، حيث لا يوجد سوي سبيلين للفرار: إلي أعلي أو إلي داخل الكمبيوتر ، حيث عالم الأحلام الافتراضي ينتظر.. و هكذا قررت أنها بحاجة إلي القليل من (فانتازيا) قبل أن تأتي لحظة الحقيقة.
خاضت ( عبير) مغامرتها هذه المرة في عالم الرياضات الآسيوية القتالية حيث تلعب دور فتاة آسيوية تدعي ( فو- لي ) تلتقي بشيخ طاعن في السن يدعي المعلم (هياو - شي -فانج ) يقوم بتعليمها أصول قتال ( تشوب سيوي ) حتي تستطيع حماية نصف القلادة التي يحملها. القلادة لها نصفان : النصف الأول مع أشر أشرار المدينة ، و النصف الآخر مع أخير أخيارها.. و بينهما تتوزع أشنع قوة عرفها الكون بحيث لا يظفر بها أحدهما.. الفكرة هنا أن ما كُتب علي القلادة رهيب ، و يفتح أبواباً من الشر لم يحلم بها الحكماء قط .. فقط حين يلتحم النصفان يكتمل الهول ، و يعرف الإنسان ما لم يكن له أن يعرف..
لم تعجبني القصة -علي الرغم من روعة أسلوب الدكتور الساخر كالعادة -لأني لا يروق لي القصص ذات الطابع الآسيوي.
وفى الخارج كان الواقفون قد سمعوا الأصوات الرهيبة ، وفهموا بعض الحقيقة وليست الحقيقة كلها .. خروا على ركبهم ورفعوا المشاعل غير مصدقين .. فى البدء خرج سرب كثيف من الوطاويط المذعورة كأنه نذير بما سيحدث .. بعد هذا يبـرز أول الجنود .. يمشى فى تؤدة وثقـة .. له عين تحولت إلى تجويف أسود كريه ، ووجـه خال مـن التعبير .. يقف على مدخل الكهف وينظر من حوله ، كأنه الكابوس فى ضوء المشاعل .. وفى الخارج كان الواقفون قد سمعوا الأصوات الرهيبة ، وفهموا بعض الحقيقة وليست الحقيقة كلها .. خروا على ركبهم ورفعوا المشاعل غير مصدقين .. فى البدء خرج سرب كثيف من الوطاويط المذعورة كأنه نذير بما سيحدث .. بعد هذا يبـرز أول الجنود .. يمشى فى تؤدة وثقـة .. له عين تحولت إلى تجويف أسود كريه ، ووجـه خال مـن التعبير .. يقف على مدخل الكهف وينظر من حوله ، كأنه الكابوس فى ضوء المشاعل ..
إنها المغامرةُ الأولى لي في عالم فنون القتال الآسيوي، وعلى الرغم من كوني لا أميل لأفلام القتال (والأكشن) تلك إلا أن الروايةَ قد راقتني بالفعل. مُشوّقة ومثيرة جداً لا شك في ذلك، وأعجبتني عبارات الدكتور الساخرة من آنٍ لآخر، لكن لديّ بعض التحفُّظ على النهاية والتي هي سعيدة دائماً -ولا مشكلةَ لي مع ذلك بكل تأكيد-، ولكن كانت البداية هادئة متأنّية بما لا يتناسب مع النهاية السريعة المخطوفة، فلو كان بها بعض التأنّي كما البداية لكان ذلك أفضل، ولكن القصة جميلة على كل حال.
معرفش ليه دي لول مرة تقريبا متخيلش خالص أي حاجة عن الحكاية من اسمها. متخليتش إن هيكون التنين شخص مؤذي، افتكرت هتكون قصة خيالية التنين فيها وحش بيحارب بطل، ولو كانت دي القصة كنت متوقعة متعجبنيش. وحقيقي القصة كانت أحلي من توقعاتي بكتير، بدور عبير فيها اللي كان عظيم، بالكلام عن حضارة الصين اللي بحب أسمع عنها حقيقي، بتفاصيل رحلة تلمذة عبير علي إيد المعلم، والقلادة اللي مش فاهمين تأثيرها ايه، وشريف اللي بيخون ف الحقيقة وفانتازيا، لا العدد حقيقي كان ممتع جدا!
This entire review has been hidden because of spoilers.
وفى الخارج كان الواقفون قد سمعوا الأصوات الرهيبة ، وفهموا بعض الحقيقة وليست الحقيقة كلها .. خروا على ركبهم ورفعوا المشاع�� غير مصدقين .. فى البدء خرج سرب كثيف من الوطاويط المذعورة كأنه نذير بما سيحدث .. بعد هذا يبـرز أول الجنود .. يمشى فى تؤدة وثقـة .. له عين تحولت إلى تجويف أسود كريه ، ووجـه خال مـن التعبير .. يقف على مدخل الكهف وينظر من حوله ، كأنه الكابوس فى ضوء المشاعل ..
لطيفة وحلوة بس مش عارف ليه فانتازيا كسلسلة متجاهله قصة حياة عبير نفسها و مجرد بتخرج من قصة تدخل في قصة كأنها روايات مترجمة ده مخليني حتى الان مفيش اي ارتباط بيني وبين بطلة السلسلة عبير عكس ما وراء الطبيعة او سافاري ودي حاجه مش حاببها ف سلسلة فانتازيا الصراحة رغم تنوع القصص فيها
هذا اول عدد لي في السلسلة حيث انني لم ابدأ السلسلة من العدد ١ في البداية كنت منبهرة جداً بما يكتب و كنت مستمتعة اللي أقصى حد و لكن الحلو لا يُكمل كنت اعرف كل ما هيحدث لم يفاجئني شئ اطلاقا الأحداث كلها كانت متوقعة
القصة باختصار هي أحد تلك الافلام الصينية التي صارت مؤخرا قمة في الابهار بفعل عوامل الجرافيك وبرغم أنك تتوقع الأحداث والشخصيات إلا نك تكمل الفيلم حتي النهاية وربما تشعر بالسعادة وتعيد الفيلم مستقبلا
كل ذلك بالاضافة إلي قليل من التاريخ والمعلومات عن تاريخ الفنون القتالية كعادة كتب أحمد خالد توفيق وهي رائعة بالمناسبة خصوصا لمن يعضق هذا اللون من الحكي
ثم تلك النكهة الخاصة او الخلطة السرية التي لن تجدها إلا في كتب خالد توفيق والمتمثلة في السخرية المريرة من كل تلك الجوانب التي لم تفكر فيها من قبل وانت تتابع الفيلم او حتي تقرا رواية
الخلاصة بعد تلك التدقيقات من جانب المؤلف والأفكار التي تكتشف انك لم تفكر فيها من قبل صارت متابعة بعض السينما وقراءة بعض الكتب مملة بعض الشئ حين يعلمك اسلوب أحمد خالد توفيق الوقوف الساخر علي تلك الثغرات التي لم يلق لها المؤلف او العديد من قرائه لها بالا