قصة ذات مضمون فلسفي عن فساد الإعلام
ورغم المبالغة الصريحة في المسرحية الا ان الواقع اشد وقاحة
حكاية حسن اللي يبقى رئيس التحرير جرنان بالنهار وبهلوان في السيرك بليل
لجلب التوازن في حياته
بالنهار يكدب ويظهر انه جاد
وبليل يصدق ويظهر انه بيهرج
اكتر جزء عجبني بمناسبة انتشار مصطلح (مصر عايزة) حاليا جملة اتقالت على لسان شخصية علاء في الرواية :
كل حاجة مصر مصر..اللي عملت مصر اللي سوت مصر..حد ابدا شاف مصر دي؟..مين مصر دي؟..كل واحد يقول مصر عايزة مصر عايزة, وكأن مصر مش موجودة قدام عنينا وشايفينها عايزة حاجات تانية خالص