بعد انتهاء حملة التنقيب، يعتزل البروفيسور رافييل ماركو أستاذُ الأركيولوجيا، مهنته، بعد سنوات من تحقيق الإنجازات في مجاله. وفي وقت فراغه، يفكر مرة اخرى في الحروب العالمية والعقول المدبرة لها، وهنا يقرر أن يراسل "توني ديفيس"، المتدرب الذي شارك في حملته السابقة، ليحكي له عما يجول بخاطره، فيكتب له عن الدكتاتوران ويقول:
"لم يكونُا أخوينِ، لم يكونا منْ وَطنٍ واحدٍ، اختلفَا كثيرًا بقدرِ ما تَشابَهَا كثيرًا، حملَ كلًّ منهما لواءَ فِكرةٍ وعقيدةٍ تغلغلَتْ بداخلِهِ وأصَبحَتْ مُقدسةً لَهُ حتى فاضَ بِها على العالمِ كلِّه، كلاهُما أشعلَ العالمَ بنيرانِهِ، وقامَ الصديقانِ العدوانِ بقتلِ مَا يَقرُبُ منْ (مِائةِ) مَليونِ إنسانِ حولَ العالمِ لإرضاءِ جُنونِ عَظمَتِهِما، وحُلمِهِما في الهيمنةِ على العَالمِ، سَحقَا كُلَّ شيءٍ جَميلٍ تحتَ أقدامِهِما، اجتمعَا على كُرهِ البشرِ سِواهُما، واحتقروا اليهودَ والساميةَ أيضًا، عانَى كلٌّ مِنهُما طفولةً مريرةً معَ عَائلَةٍ شرسةٍ متحفزةٍ صنعَتْ مِنهُما وُحشينِ لا يعرفَانِ الرحمةَ، وبينمَا كانَتْ تَفصلُهُما آلافُ الأميالِ، فقد كانَا قريبينِ بشكلٍ مخيفٍ حتَى تشعرَ لوهلَةٍ أنهمَا شخصٌ واحدٌ، لمْ يكنْ مُقدرًا لكَلَيهِمَا أنْ يعيشَا في عالمٍ واحدٍ؛ وفي زمنِ الحربِ الثانيةِ سيجتمعُ الديكتاتورانِ لتدميرِ العالمِ"
مراجعة المعلومات التاريخية والتدقيق: سلمى صبري وأحمد سعيد
قصتا هتلر وستالين على التوازي منذ طفولتهما ومراحل صعودهما للحكم، انتهاء بانهيار الاتفاق والصداقة بينهما، وموتهما في ظروف متشابهة تقريبا. مكثفة ومفيدة جدا جدا. وصوت القاء الراوي كان عظيم.
بداية الكتاب كانت مشتتة وجعلتني "كالأطرش بالزفة" بالنسبة لأحداث البروفيسور وتوني. المهم هو السرد التاريخي على أي حال، يبدأ البروفيسور بذكر طفولة هذين الصديقين اللدودين أدولف هتلر وجوزيف ستالين، والمقارنة بينهما، لنخرج بنتيجة متشابهه، الطفولة القاسية. ويستكمل مع أحوالهما في الحرب العالمية الأولى، حتى توليهما المناصب، ونهايةً بمصيرهما القاتم.
. . "جوزيف ستالين ، و أدولف هتلر " بالعودة للقراءة السابقة في كتاب #نفسية_الإلحاد للدكتور " بول سي فيتز " أدركنا حجم التأثير السلبي الذي انعكس على هذه الشخصيات جراء سوء المعاملة والتعرض للعنف " الأبوي " .
وفي هذه المقدمة الصوتية من سلسلة مابعد الكارثة نستمع
إلى تبعات تلك الطفولة البائسة فهذان الدكتاتوران :
"لم يكونُا أخوينِ، لم يكونا منْ وَطنٍ واحدٍ، اختلفَا كثيرًا بقدرِ ما
تَشابَهَا كثيرًا، حملَ كلًّ منهما لواءَ فِكرةٍ وعقيدةٍ تغلغلَتْ بداخلِهِ
وأصَبحَتْ مُقدسةً لَهُ حتى فاضَ بِها على العالمِ كلِّه، كلاهُما
هذا ليس كتابا بل كتيب صوتي بسيط جدا جدا جدا اعتقد انها محاولة من المُعد لاثراء ثقافة الشباب بملخص صغير من قراءات بسيطة ،ربما من ويكيبيديا ليست نجمة واحدة لان هناك معلومات جديدة علي، وان كنت غير واثقة بها
📝الكتاب:ديكتاتوران .مابعد الكارثه. 🕵️الكاتب:محمد علي منصور 👀عدد الصفحات: 🦻كتاب صوتي :45 🎬النوع:تاريخي سياسي .سيره غيريه 🚦التقييم:🌟🌟🌟💫 يتابع الكاتب سلسلة مابعد الكارثه ..يروي لنا نبذة عن حياة أهم شخوص القرن العشرين المؤثرين بطريقه كبيرة ومباشرة على احداث الحرب العالمية الثانية وماتلاها .ادولف هتلر وجوزيف ستالين خليفة لينين ..بين نشأتهما الصعبه وطفوله معنفه قاسية.. كأنه يؤكد لنا أثر طفولة الشخص في حياته لاحقاً...لكن هل يصل الأمر لأن يكون ديكتاتورا يتسبب بابادة الملايين واقامة حروب....؟ من العداوة بينهم ثم التحالف ونهاية بانقلاب هتلر على ستالين .. ثم انتحار الأول ...ومقتل الثاني بظروف زصفها البعض طبيعيه واخرون قالوا انه مات بالسم... ..."إذا انتصرت فليس عليك أن تفسر شيئاً إذا خسرت فيجب أن تختفي كي لا تحتاج إلا تفسير شيء." "الزعيم العبقري يجب أن يكون لديه القدرة على جعل المعارضين المختلفين يظهرون كما لو أنهم ينتمون إلى عائله واحدة"هتلر
– "لا أثق بأحد، حتى نفسي". "الأفكار أقوى من الأسلحة، نحن لا نسمح لأعدائنا بالحصول على الأسلحة، فلماذا نسمح لهم بالحصول على أفكار." "الموت هو الحل لكل المشكلات. بدون بني آدم لا يوجد مشكلات"ستالين وشكراً سجى محمود 🦋
يتحدث هذا الكتاب الصوتي والذي مدته لا تزيد عن 50 دقيقة عن بداية حياة ستالين وهتلر، وكيفية نشأة كلاً منهما وحياتهما الجنسية والسياسية بشكل عام توفر فيه ما لم اعرفه من قبل عن حياتهما وانصح بسماعه
تلخيص: لم تكن طفولة هتلر ولينين جيدة جداً، بل كانت بين أب قاس لهتلر واب سكير للينين لم يكن لينين افضل منه فيما بعد مع ابنه، عاش هتلر كارهاً للدراسة ولم يقم بالاهتمام بها واشتغل بدير ليرى ولأول مرة الصليب المعقوف (سافاستيكا) وهو صليب متساوي الأضلاع مع أذرع ممتدة بزاوية قائمة إلى اليمين (卐) أو إلى اليسار (卍). كان الصليب المعقوف يستخدم في كل العالم لكن قل استخدامه في الغرب بعد ارتباطه بالنازية التي استخدمته شعارا لها فيما بعد حيث أطلق عليه صليب سويستيكا.
كبر كلاً من هتلر وستالين وكان الاول مغرماً بنظرياته الشديدة عن الكره والعمى بالتخلص من اي جنس لم يكن من جنسه الاري الاعلى، وانضم ستالين للحزب الشيوعي ووقف إلي جانب لينين الذي فيما بعد كان على وشك التخلص منه لمعرفته بهمجية وافكار ستالين.
كتابٌ خفيف جمع فيه المؤلف أحداثاً عديدة، والمقاربة بين هذين الديكتاتورين معقولة جداً.
ورد ذكر ديانة إمبراطور روسيا على أنها الكاثوليكية، في حين أن ’عائلة رومانوڤ‘ كانت أرثوذكسية، كسائر ساكني بقاع الإمبراطورية الروسية بنسبة 71.09% (وقت إنهيارها)، في حين أن الكاثوليكية كانت لا تتعدى نسبة 9.13% في ذات الفترة.
هذا الإنتاج الصوتي عبارة عن خلاصة تاريخ هذين الرجلين بشكل خفيف مفهوم للمستمع في مدة معقولة جدا (45 دقيقة) جمع فيها المنتجون أوجه الشبه والاختلاف بين هذين الرجلين للتوصل لسبب طغيانهم وما فعلوا لتحقيق أهدافهم.
جميل جدا ولطيف شرح كل الأحداث بساعة واحدة لانُ هوا كتاب صوتي ما كان ممل ابدااااااااااااً يستحق فعلاً مدة الكتاب فقط ٤٥ دقيقة وهوا جزء من سلسلة اسمها ما بعد الكارثة .