فاذا كانت الحلاوة تقاس في الارياف بالبياض ففاطمة كانت سمراء
المسالة لها وجه أخر خاص بفاطمة , فلم يكن في استطاعة احد في العزبة ان يعرف ماذا في هذه البنت بالذات دونا عن بقية البنات.
حتى اذا ان شعرها كان اسود ناعما و ثوبها الحبر الواسع الذي ترتديه لا يفلح في اخفاؤ بروز صدرها و نحول وسطها و امتلاء ساقيها, حتى اذا قلنا هذا قتلنا فاطمة قتلا, فاخر ما هو مهم فيها جسدها
اهم من هذا كله كانت انوثتها, انوثة حية دائمة نابضة التدفق, انوثة لا تدري من اين تنبع و اين تكمن , ابتسامتها ابتسامة انثى , لفتتها الى الخلف لفتت انثى , الطريقة التي تحبط بيها على كتف زميلتها غمازتها حين تظهرن فجأة و تختفيان فجأة و تحددان اجمل ابتسامة يفتر عنها ثغر و ضحكتها كيف تبدأ و بقاياها كيف حين تنتهي
صوتها المصنوع من انوثة سائلة مصفاة
(حادثة شرف لرائع يوسف ادريس)
الى كل فتاة تترك انوثتها و تبحث عن ما يثير الاعين
اقول لكي هنيئا لقد تملكت معجبين ماديين , على فور انتهاءهم من شرب كائسك سيتركونك لكأس اخر