الكتاب من الكتب الهزلية التي تناسب عصرها فقط و قد يقرأه الجيل الحالي فلا يفهم أين النكتة و لا يعرف أصل الأغنية المثاره حولها
لكن أجيال من الألشانجية و محترفى النكته أخذو الكثير من قفشات أحمد رجب في هذا الكتاب و طوروها لتناسب العصر الحالي و منهم المبدع أحمد أمين اليوتيوبر الذى يفعل أي شيء في ثلاثين ثانية الذى أظنه تأثر كثير بمدرسة أحمد رجب.