تحديث
==
الكتاب يستاهل فوق الخمس تجوم
ده اروع شكل شفته لسرد التاريخ من خلاص قصص الشخصيات
اللى أثرت فى التاريخ .. يستاهل ريفيو على كل شخصيه وردت فى الكتاب
بس مش هينفع لآنهم فوق ال50 شخصيه ..
بس هوه مقسمهم ل 6 فصول .. هاكتب ريفيو سريع عن كل فصل على اساس اللى حابب يقرأ الكتاب بعد كده يبقى عارف فيه ايه
الفصل الاول
((عن شخصيات برزت ادوارها فى مرحله ما بين الثورتين وأثر بعضها فى مراحل تاليه
بدأ الكتاب بالملك فاروق
---
من الفصل الاولانى بتاع فاروق ناقل شهاده من احد معاصرين فاروق :: عادل ثابت
بيقول ايه بقى
--
فاروق مكانش عايز الجيش بتاعنا يحارب فى فلسطين بس العرب يحاربوا عادى !!
والاسلحه مكانتش فاسده بس هما اللى معرفوش يستخدموها
وجاب خبراء المان للجيش علشان يدربوه ويأهلوه ويعيد بناء الجيش المصرى بس حيدر لعب بالملك الكوره
وبالمره بقى : ثوره 23 يوليو كانت بايعاز اسرائيلى امريكى :D
علشان يخلصوا من فاروق علشان جاب المان يدربوا الجيش المصرى !!
--
ياراجل ده انت ناقص تقول ان الظباط الاحرار كانوا قله مندسه وبياكلوا كنتاكى !
عموما يختم الكاتب بان تلك كانت ايماءه مقصوده توحى بان الامريكين والاسرائيلين وراء عزل فاروق لانه كان يسعى لبناء جيش وطنى يمحو عار48 وان ثوره يوليو تمت بتواطؤ امريكى اسرائيلى لا يمكن اخذها مأخذ الجد بسبب خطأ جوهرى فى المعلومات المذكوره فى شهادته , والمؤكد ان عادل ثابت لم يغفر لناصر انه غدر به واتهمه بالخيانه والعماله بعد ان خدم نظامه لسنوات فاراد ان يرد له التحيه بأحسن منها
وما أكثر التحايا المتبادله على صفحات التاريخ !
بس هوه فيه سؤال بقى انا شايفاه وجيه :: هوه ليه الانجليز وغيرهم متحركوش لحمايه فاروق واجهاض حركه الظباط الاحرار ؟
وبعدين مكمل فى الفصل عن شخصيات تانيه منها
فتحى رضوان
الراجل اللى زى السيف .. الذى لم يرضى ابد بالحلول الوسط
ولا اعترف ابدا بان السياسه هى ((فن الممكن ))
بعديها فصل بعنوان " المؤرخ والمبشر " ::
عبد الرحمن الرافعى
بعديها فصل راااائع رائع عن
فؤاد سراج الدين
وزير داخليه قبل الثوره والرجل الثانى فى حزب الوفد
(( والذى قيل انه جنح بالوفد نحو اليمين
وحوله من حزب ثورى ال حزب ارستقراطى !
وشخصيه مصطفى بهجت بدوى ويكتب عرض بديع عن قصه كتبها "دقعه سبتمبر 1942 " وهيا دفعه 191 شاب من خريجى الحربيه المصريه ويتتبع حكايات تلك الدفعه فى الملحمه الوطنيه التى صاغها برشاقه بالتضافر مع احداث الوطن العظيمه ويلف ويدور حوالين قصص الناس فى الدفعه ديه بين صعود وهبوط فى المصائر ويظل القاسم المشترك بينها فى ذكريات النكسه 67 وكان كل الطرق تقود الى هذا التاريخ وكأنه جوهر تاريخ دفعه سبتمبر 42
ثم يختتم الفصل بوريقات موجزه عن "حلمى مراد " و"طه حسين "
الفصل الثانى
عن جماعه الاخوان المسلمين وخصوصا الفتره بتاعه الثوره وعلاقتهم بجمال عبد الناصر
ويتناول الفصل فى اوراق لمحات عن كل من :: " حسن البنا - عبد الرحمن السندى - حسن الهضيبى - سيد قطب - على عشماوى - شكري مصطقى "
الفصل يتناول نشأه الجماعه .. العلاقات المعقده بين قيادات الجماعه بعضهم مع بعض وعلاقتهم بالسلطه .. وفكره اللجناح العسكرى وحوادث العنف والاغتيالات اللى حصلت زى اغتيال احمد الخازندار والنقراشى ومحاوله تفجير المحكمه لنسف اوراق الجناح العسكرى التى تم ضبطها !! وبعد كده علاقتهم بناصر بعد حل الجماعه 54 بعدين سيد قطب وافكاره انتهاء بالقبض عليه 65 ... الفصل فى منتهى الروعه فعلا.. خصوصا بتدعيمه بالوثائق ونصوص التحقيقات ومذكرات افرادالجماعه ووثائق من الازهر الشريف .. الخ
قصه شكرى مصطفى (امير جماعه التكفير والهجره )) بجد مأساه مأساه
التطرف والارهاب ابن شرعى للظلم والممارسات الامنيه القمعيه والتعذيب