"كتبت لهم ما يريدون، كتبت حكاية حبي التي كانت بعيدة عن مدارك مثل هؤلاء الرجال الذين لا يفهمون من الحب شيئاً ولن يفهموه. كتبت حكاية الحب أو الاعتراف بالجريمة مثلما يريدون. وجاء دور القاضي فحكم عليّ بالسجن أربع سنوات وسبع مئة جلدة، وحتّى الآن لا يعلم أهلي شيئاً، فهم يعيشون في قرية جنوب الرياض وقد أخبرهم شقيقي أنه زوجني لرجل طيّب وجاءت ظروف الزواج عاجلة لأسباب السفر." "... سمر المقرن اجتهدت في أن تعرّف الناس، كل الناس، إلى الأساليب الوحشية التي يستخدمها هؤلاء الذين يقتلون كرامة الإنسان وحرّيته وحقوقه باسم التعاليم الدينية... نقلت من المعتقلات ومن السجون قصص تعذيب وعمليات تشهير تسبّبت في كوارث اجتماعية، إذ دمّرت العلاقات العائلية وخرّبت بيوتاً كانت آمنة... نساء المنكر. ترى بماذا نسمّي الرجال، يا سمر؟!" (طلال سلمان، جريدة السفير) "محظوظة جداً الكاتبة سمر المقرن، أو لعلّها شجاعة جداً، لأنها من شدّة غضبها حوّلت بوحها إلى صراخ عالٍ تجاوز صداه حدود المملكة العربية السعودية، ليتردّد في جميع أرجاء الوطن العربي...". (د. نزار العاني، جريدة النهار الكويتية) "... من السهولة لقارئ الرواية أن يلاحظ احتواءها على مختلف عناصر الفنّ الروائي، خصوصاً عنصري الجذب والحبكة، وتمكّن الروائية من أدواتها الفنّية...". (عبد الحميد خنجي، كاتب بحريني، صحيفة "الوقت" البحرينية)
سمر المقرن صحافية وكاتبة سعودية. تعمل في صحيفة "أوان" الكويتية، ولها زاوية بعنوان "ضوء" في مجلّة بنت الخليج الإماراتية. تولّت سابقاً رئاسة قسم المجتمع في صحيفة الوطن السعودية وكانت أول امرأة ترأس قسم يومي في صحيفة سعودية خارج الأقسام النسائية. تبنّت قضايا السجينات في السعودية ونشرت عشرات التحقيقات والتقارير حولها، كما تبنّت الكثير من القضايا حول العنف والتمييز ضدّ المرأة في المجتمع السعودي
بداية الأسلوب الأدبى للكاتبة ضعيف جدا و يصراحه مستكتره نجمتين على الكتاب لولا اهميته بالنسبه لى ، و اللى بترجع للصور اللى اوردتها الكاتبه هنا حوالين ما يسمى بـ (الهيئة) ، و مع احساسي بأن الكاتبة بالغت شوية بدافع من تحاملها على أصحاب هذا الفكر و هذه العقيدة ، الا انه الأكيد انى ضد الصور دى طبعا ، ضد ان حد ينادى في الاسواق على النساء زي الغنم و يقول (استرى روحك ياحرمه) ! او ان حد يجي يقبض عليه لمجرد انى قاعده بآكل في مكان عام مع حد لسبب ما .. ممكن عمل ، دراسة ، او حتى تعارف ..! ... ضد انتهاك حقوق المرأة داخل السجون بالشكل البشع دا و انتهاك كرامتها بالكلام الموجع دا ، ضد الوصمة اللى بيلحقها المجتمع بالمرأة اللى المفروض اصبحت بتطبيق الحد عليها طاهرة امام ربها ..، ضد كل الممارسات اللى بتتم ضد النساء اللى اخطأوا و تم تطبيق الحد عليهم و خرجوا .. ، من حقهم بعد خروجهم يعيشوا بكرامة ، من حقهم ان المجتمع يكفلهم الحياة الكريمة اللى تدفعهم للطريق القويم و تساعدهم فى توبتهم
***** و الآن لنتحدث عن آراء و موقف الكاتبة و تحاملاتها و تعصبها الكاتبة بتصور في روايتها و بتقول على لسان بطلتها ان كل المسجونات يدعين البراءة و هن عاهرات ! مع ان بطلتها هي العاهرة و باعترافها .. و رغم كده بتنسى نفسها و حقيقة ما هي عليه و بتتجرأ على قذف غيرها في العموم بتهمة العهر ! من غير ما تاخد في حسبانها ان قد يكون وسطهم البريئة فعلا .. ليه لازم تفكر في ان الناس كلها زيها ! .. لازم يكونوا عاهرات و الا فهما بيكدبوا ! هي نفسها اشد تعصب و عمى من اللى سجنوها ، و عن رئيف اللى كان واضح جدا من البداية انه بيستخدمها للمتعه و لتقضية الوقت موش اكتر و اللى حتى لما خرج من السجن ما عبرهاش و مع ذلك الظاهر ان الكاتبه ماتعرفش غير النوع دا من العلاقات ! عشان كده اسبلت عليه صفة الحب الكبير دا كله ! ، اكيد مسكينه اتضحك عليها كتير قبل كده من النوع دا من الرجاله و لسه موش ذكيه كفايه انها تكتشف ان دا موش حب و انها بيتضحك عليها .. اقصد البطله اللى عندها تلاتين سنه ، و ماعرفتش ان النوع دا من العلاقات عهر لا حب !
نجحت دار الساقي مع بنات الرياض ...لا بأس رواية تملك حنكة غريبة دخلت المجتمع السعودي وتحدثت عنه لعفوية كاتبتها لما تملكه من خفة دم وابضا مجهود محسوب لها...توالت الاحداث وصرنا من امة لا تقرأ الى امة تقرأ كل سخيف..اقصوصات هذه الكاتبة لا انشرها في جريدة الوسيلة التي تعلن عن بيع السلع فكيف لي بان اقبلها رواية...لاملكة روائية ..ولا نص مترابط...اوه سمر المقرن زارت ايجورد رود ..وكوينز وي..حتى افتعال الفلم الهندي مع تصرف الهيئة مبالغ لدرجة السذاجة ...أما آن لدار الساقي ان تحترم عقول قرائها ام ان الموضوع هو دنس لغتك بكل ما هو جنسي وعشوائي ونحن نكفل النشر..اسابيع وهذه الرواية تتصدر اللائحة ظننت ان في الامر شيئ ما ...فلتة من قلتات الزمن ظهرت على غقلة ...اقتنيت الكتاب فوجدت وابلا من التفاهات العقيمة والاساليب الماكرة لترويج هشاشة نص غير مكتمل مريض....مسخرة فكرية ورداءة تفسد الذوق العام
ما كنت سأقرأ تلك الرواية لولا الريفيوهات الغاضبة الساحقة التي تضرب بلا هوادة في الرواية فتتهمها تارة بالضعف .. وتارة باللغة الركيكة.. ولكن كلهم أجمعوا على الانحلال الأخلاقي للرواية .. ملمحين ربما للانحلال الأخلاقي للكاتبة ذاتها ..
بحثت عن أي انحلال أخلاقي في الرواية فلم أجد .. كل ما في الحكاية أن الكاتبة السعودية انتقدت المجتمع المنغلق المسمى بـ" المملكة السعودية " وانتقدت هيئة الأمر بالمعروف وتصرفاتهم الهمجية ..
أسترجع أحداث الرواية .. والإشارات التي تبعثها الكاتبة .. الإشارة أن من العيب أن يمشي الرجل والمرأة في السعودية متجانبين .. بل أن يمشي الرجل والمرأة ورائه ،
وأتذكر سيري على كوبري قصر النيل متأبطًا ذراع فتاة جميلة يُطير الهواء شعرها بكل حرية .. نهرب فقط من بائعات الورد .. وأصحاب المراكب النيلية الذين يودون اصطحابنا في نزهة مقابل مبلغ بسيط على حد قولهم ..
أن تكون المصافحة في حد ذاتها عيبًا .. وأتذكر كيف أن المتحابين يحتضنون بعضهم ..
أن في المطاعم يتم الفصل بحواجز خشبية بين المناضد كزيارات المساجين .. وأتذكر وسط القاهرة وكيف أن المقاهي تقريبًا تقع على جوانب الطريق ، وتجد البنات والأولاد يدخنون الشيشة .. أو منظر كورنيش النيل صيفًا في أي محافظة مصرية وهو ممتليء بالعشاق أو المخطوبين .. أو بالعائلات
أتذكر هذا .. ونقول أننا مجتمع منغلق .. ونقول أننا مجتمع أتخمته العادات والتقاليد ..
حقًا لو كنت أعيش في السعودية _ حتى مع السعة المالية التي هم فيها _ كنت سأمسي كائنًا مشوّها ذهنيًا ..
مجتمع السينمات فيه حرام .. والغناء فيه حرام .. والفن فيه حرام
مجتمع العباءات .. واللون الأسود فقط ..
مجتمع لا وجود فيه لفساتين ، ولا ألوان فاتحة .. مجتمع تغيب فيه خلفيته الأنثوية ليصبح أرضًا جرداء جافة ..
أتساءل عن الانطلاق الأرعن لشباب وفتيات الخليج بمجرد أن تطأ قدمهم شرم الشيخ بينما كنت أعمل هناك في أحد الفنادق ..
أتساءل عن الملابس العارية بشكل مبالغ فيه .. عن التصرفات الهوجاء ..
عن .. .. وجود الميل للشذوذ الجنسي عند الكثيرين منهم
طبعًا لا أطعن في إخواننا الخلايجة .. فهم إخوتنا وأشقاؤنا ..
ولا أستعرض مصريتي .. فمصر بها من البلاء ما يكفي الدول العربية جميعًا قهرًا وفقرًأ وتخلفًا ..
ولكن ربما: من يرى بلاء الناس .. يهون عليه بلاءه ..
لا تحاسبوا أبناء المجتمعات المنغلقة على انفجاراتهم .. لا تحاسبوا أبناء المجتمعات المنغلقة على انفجاراتهم .. لا تحاسبوا أبناء المجتمعات المنغلقة على انفجارهم ..
بل خففوا الضغط الناتج عنهم قليلاً ..
لا تخنقوا شخصًا ثم تلومونه لأنه مات ..
اتركوا الناس تعيش في سعادة .. اتركوا الناس وليفعلوا مايشاءون .. اتركوهم يخطئون ..
أو ..
أتركوهم أفضل وشئونهم .. لا تتدخلوا فيها أبدًا ..
لم تكن تلك الرواية إلا صرخة .. صرخة من امرأة تحب الحياة .. فلا تملك إلا أن تئن في وجه الكارهين للحياة والكارهين لأنفسهم .. من يمتلكون رخصًا مقدسة سماوية لاستعباد البشر ..
لقد حاسبوا سمر على أنينها .. حاسبوها لأنها تريد أن تعيش بمنتهى الحرية ..
في الكبت .. والقمع .. والتضييق والانغلاق يهون على الإنسان أي شيء .. يكفر بالشرف والاستقامة والالتزام .. يكفر بكل مايمت للإنسانية بصلة طالما لا يعامل أبدًا كإنسان ..
أتذكر كيف أن بعض الملاعين الجهلاء أرادوا أن يطبقوا ذلك في مصر .. بالكلام فلم يقدروا
ثم بالعنف .. فردوا مندحرين
أتذكر استماتتنا بالقول والكتابة والحملات والوقفات والمناقشات لإيقاف المشروع المسمى : بالدولة الإسلامية .. محاولين تجنب مصير أسود أسوأ وأسخف من ذلك الذي في السعودية ..
وربما ينتهي إلى وضع أكثر مأساوية
حيث أنهم منغلقين ومحاصرة حرياتهم الفردية .. ولكنهم أغنياء ..
أما نحن سنكون مختنقين ومحاصرين .. وفوق ذلك جياع ولا نجد اللقمة ..
قصص بعض العاشقات في المجتمع السعودي مع هجوم كبير على هيئة الأمر بالمعروف وتشويههم أتمنى تكون سمر سعيدة بمآل المجتمع السعودي وسط حالة التغريب هذه الأيام
. . متى ينتهي مسلسل دمج الحرية بالفساد ؟ هل من الضروري فعلاً أن تكون كل فتاة حرة فاسدة ؟! ومتى ينتهي مسلسل جلد الحجاب ؟ ووصف المنقبات باسوء الألقاب ؟! لماذا دائما تقدم العلاقات الزوجية بأنها مقبرة للمرأة فلا حب ولا إهتمام ؟ لماذا يصبح الحديث عّن العلاقات المحرمة أكثر جمالاً ورونقاً ؟ لماذا الحبيب دائما يحمل الشفاء بينما لا يسقى الزوج زوجته الإ المر والعلقم ؟! لماذا يُغلف الحرام " والمنكر " دائماً بغلاف مخملي في حين ينزع عن الحلال أي جمال يغلّفه ؟ مالهدف والغاية من وراء طرح هذه الأفكار ؟!
. في الرواية التي تعتبر واحدة من اكثر الروايات إثارة للجدل في المجتمع السعودي تقدم سمر المقرن حالات من قصص السجينات جاءت القصة الأولى لسارة وهي بطة الرواية سيدة فرت من " قفص الزوج " إلى " رحاب الحبيب " ولكون الرياض مدينة يغلب عليها " التشدد الوهابي " على حد قول الكاتبة الذي يمنع سارة من اللقاء بحبيها قررت أن تنقل مشاهد الرذيلة إلى مدينة الضباب لندن وهناك تغيرت صفة الزنا لتصبح مجرد حالة من الرومانسية قدمتها الكاتبة بشكل يوحي للمتلقي بأنها شيء طبيعي ومقبول !. كل هذا تم تحت شعار الحب والكاتبة تُبرر الخيانة وتصف سارة بضحية الحب في حين انها لم تكن الا ضحية نفسها أولاً ومن ثم ضحية هذا الحبيب الذي اسعدني فعلاً تصرفه معها في آخر الرواية .
من خلال قصة سارة قدمت المقرن نقدها لبعض الممارسات التي يقوم بها أو كان يقوم بها رجال هيئة المعروف والنهي عن المنكر في المملكة ونقلاً عن بعض الزملاء من القراء السعوديين ��إن هذا التعرض لرجال الهيئة كان مبالغاً فيه .
لم تعجبني بصراحة ولم أجد في داخلي مشاعر تعاطف مع قصص الضحايا ربما أكون ملت نوعاً ما بشكل غير مفهوم إلى التعاطف مع ذوي هؤلاء النسوة وتعاطفت معهم ��كثر من تعاطفي مع بناتهن .
يبقى في داخلي سؤال أخير : هل نحتاج فعلًا لإرتكاب المعاصي لإثبات أننا نعيش بحالة حب ؟ !
لا أدري .
على الهامش : شاهدت بالأمس لقاء تلفزيوني للكاتبة تحدثت فيه عن أعمالها الأدبية بشكل مختصر وأعترف بأني أُعجبت بأسلوبها في النقاش ودفاعها عن أفكارها ولعل هذا اللقاء سيكون سبب للبحث عن كتب المؤلفة الأخرى وقرائتها وأتمنى أن أجد في القادم مالم أجده هنا ~
تمت #أبجدية_فرح #تقيمي لـ #رواية #نساء_المنكر #سمر_المقرن #دار_الساقي 2/5
رواية تندرج تحت أدب الفضائح - إذا كان لي الحق في التصنيف - فهي تتناول المجتمع السعودي وبالطبع قضية ظلم المرأة ولا يوجد أكثر من هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن النكر جهة ظالمة وعنصرية من وجهة نظر الكاتبة ... الرواية تحمل الكثير من التناقضات واللخبطة والأخطاء ، وكأنها كتبتها ولم تراجعها ، فهي تبدأ بحكاية ساره مع حبيبها رئيف (ما أعرف سعودي أسمه رئيف وصراحة كان الاسم مستفز) وكيف تحبه وتعشقه ويطنشها ومازال متعلق بحبيبته أسيل واللي هي صديقتها وفي مكان أخر من الرواية تقول أنها تعرفت عليه في لندن بالصدفة ؟؟؟ وكيف سافرت لندن وقضت معاه 10 أيام حب ومارست معاه الحب - أصبح الزنا حب - وكيف حبها له أصبح مقدس ويشبه حب ............ أستغرب كيف سعودية وما تعرف المعنى الحقيقي لكلامها وهي دارسة 12 سنة في كتب التوحيد ، تستمر في تناقضاتها وتقبض عليها الهيئة وتكيل الاتهامات العجيبة للهيئة وواضح أنها ما تعرف عن الأنظمة ولا القوانين إلا ما ينشر في الجرائد الصفراء وتوصف نفسها في الرواية أنها بنت عز وغنية وتدرس في مدرسة ما يدرس فيها إلا بنات الأغنياء وفي نهاية الرواية تخرج من السجن وتشتغل صبابة قهوة لأن راتب والدها التقاعدي ما يكفي فاتورة الكهرباء ، وفي أول فرح تكتشف إن العريس رئيف!!!
للأسف الكاتبات السعوديات يعتقدن إن الرواية الأولى تجربة قابلة للنشر ، ولا يعرفن أنها تجربة قابلة للحرق!!! بعد عشر سنوات ، بدون مبالغة سيشعرن بالندم بالتأكيد بعد فترة من النضج ، التجربة الأولى ليست مقياس للنبوغ والعبقرية دائما وللأسف الشديد أيضاً الكاتبات السعوديات يبحثن عن المواضيع المثيرة للمجتمع وللعالم بحثاً عن الشهرة والانتشار دون مراعاة الموضوعية وأسلوب النقد والكتابة الواعية الهادفة التي تسمي الأشياء بأسمائها ، لم يكن للزنا يوم مسمى آخر ولم يكن الحكم بالشرع يوما ظلم نعرف أن هناك تطرف في بعض الأحكام وتطرف في تصرفات هيئة الأمر بالمعروف ولكن لا يصل الأمر إلى المبالغات الكاذبة والتهويلات الغريبة فقط لزيادة حجم المبيعات
أخيرا ياريت كل من تدعي بأنها كاتبة سعودية تتذكر أن الكتابة أمانة أولا وتتذكر أن التجربة الإبداعية تحتاج إلى وعي وفكر وقراءة ناقدة واعية ، والمكتبة العربية مليئة بالتجارب الروائية المبدعة التي تستحق القراءة والإطلاع قبل نشر تخاريف والإدعاء بأنها روايات سعودية إلى أن تصحو الكاتبات السعوديات سأعود إلى المقاطعة فهي أفضل من حرق دمي في قراءة لا تضيف سوى الغثى
لا أفكّر بقراءة هذا السخف ولا أظنني يومًا سأفكر بقراءته؛ ولكنني اضطررت لوضعها على إحدى القوائم فقط لأضع رأي نواف القديمي عنها، والذي قرأته ضمن قراءتي لكتاب نواف أوراق مغربية : يوميات صحفي في الأمكنة القديمة فـ قد أعجبني تحليله المميز لها والذي أريد قراءته إن مررت يومًا مرة أخرى لـ هنا
الحمد لله ولا حول ولاقوة الا بالله العلى العظيم الحقيقة الريفيوهات الكتيرةكانت كفاية جدا لحد ص22 رئيف كان بيحب فى واحدة بعد ما خلص معاها استلم بطلتنا و الغريب ان السابقة كانت صديقة اللاحقة , احساسي حتى الآن بسمر المقرن انها مسكينة جدا لانها لاترى بل الافدح انها لاتريد ان ترى فلا هى تشعلقت بالغرب وفهمت ولاهية رضيت بالشرق و التزمت , بل سقطت بين البينين , سذاجة فادحة فى تناول موضوعات قُـتلت بحثاوبحرفية بالغة, اما هى اى سمر فتفتـقر الى الحرفية فضلا عن السذاجة البالغة, اضف الى ذلك انها بكل بؤس تظن انها تحارب و تناضل و تقدم شيئا للبشرية , الكتاب حتى الآن أشبه بردح تم تلبيسه بثوب القصة او الرواية , تكيل السخافات ضد مجتمعها و تنفتح ببلاهة مفرطة تجاه بريطانيا قلعة الحر و الحرية و الديمقراط والديمقراطية , ليس لديها العمق الكافى لتكتب رواية من هذا النوع يلزمها خمستلاف سنة ان شاء الله . كدة كويس
بس ياسمر ربنا يهديكى احسن لك ماتكتبيش تانى , ازرعى ارض اعملى حاجة مفيدة استفيدى بحياتك شوفى النساء فى اليابان بعملوا ايه بلاش ياستى السعودية , السعوديةوحشة ؟ ماشي بس الكتابة مش كدة .
النقد الكامل
سمر المقرن - نساء المنكر - وجهة نظر ونقد شخصي.
سمر المقرن متضاربة فهى تصدر حكما فى غاية السلاسة على الزواج فى المجتمعات العربية بانه عادة , ثم و فى نفس الفقرة تخبرنا بالنص بانها لاتحب اطلاق الاحكام قائلة "اما عن نفسي فلا احب اطلاق الاحكام " !! هذه واحدة ثم بمـنـتهى السذاجة الباهتة تحكم على الزواج فى الغرب قائلة " ففى الغرب حرية تامة فى الزواج ولا يتم فى العادة الا بعد تاكيد الطرفين انهما سيعيشان معا الى ان يفرقهما الموت , الالتزام بينهما يبدأ منذ اتخاذ القرار والوقوف اما القسيس فى الكنيسة ما يعنى أنه عهد لا ينقضه أى طرف مهما كلف الأمر ."
سير الرواية :
ص23 "فاى رجل قد تظهر له صورة محبوبته القديمة و الجديدة فى حضنه , تسعده ؟ "و المسألة عند سمر محبوبة قديمة و محبوبة جديدة ورجل تحاول الاستحواذ عليه و الأستأثار به و لاغبار عندها على ذلك , الم يكن زوجها الذى مازل زوجها افضل من هذا الوضع
؟؟ اليس من حقنا ان نسال هذا السؤال؟ ص48 سب وقذف تجاه السجينات !! قائلة برضى جم عن نورة السجينة التى تعترف بكل اصرار بخيانتها لزوجها " يكفى انها متصالحة مع نفسها وصراحتها تعكس واقعا و ليست كالأخريات اللواتى يتحدثن بعفة ومثالية و لسنَ فى الواقع ســــوى عاهرات." هل بكل بساطة تحكمين عليهن هكذ!!
جماليات و غُلب : ومن وقت عودتها من لندن و هى تخوض في جماليات البؤس و تصف علاقتها برئيف و غيرتها عليه و تمنيها له و شدة اشتياقها ثم يأسها منه و غضبها عليه ثم رسالة الــSMS الساذجة التى بعثت بها اليه و بالطبع لم تـتـلقى اى رد . ثم عودته الى الرياض و فرحتها الغامرة
الفظيعة و استعدادها الى لقائه فى مطعم للعائلات على اساس انها زوجته , تنتهى الجماليات هنا منذ ان تم ضبطهما فى هذا المطعم ومقاومتهم للسلطات , رئيف يترك المشهد فى سلاسة و هى تصف لنا كيف لم تكن طيعة للسلطات و لم يكن لديها محام و كيف تعرضت
للسب و الضرب بقسوة , بما لم يأت به شرع بالتأكيد , ثم كما لو كانت تخرج مشهدا سينيمائيا تختفى الصورة ليظهر لنا مشهد جديد السجن . تروى لنا حكايات السجينات , نورة , و سميرة التى قتلت زوجها لأنها لاتقبله و تدافع عنها بقوة !! ثم تنتقل بنا الى التحقيق و لاتفصح بشئ وهى ككاتبة جريئة لم تقل شئ نهائي مما تركنا فى حالة من الغموض المشفوع بامتعاض , نريد ان نسألها ماذا قال المحقق؟ ماهى الآسئلة؟ لم تفصح بل وصفتها بانها " عبارات اصعب من الحياة المرة نفسها" و على كل قارئ ان يطلق العنان لخياله. ثم تصف لنا حال المرأة البائس مابين الليبراليين و الإسلاميين و تمقت الأثنين , فقط لأنهم ينتمون الى المجتمع السعودى , فتدعى ان الليبراليين السعوديين ليسوا كالليبراليين الغربيـين , تدعى انهم اخترعوا ليبرالية مقيته منبتة الصلة بليبرالية الغرب.! ثم تصف الفترة الصعبة مابين الحبس الاحتياطى و المحاكمة , ثم تجادل بسورة النور فيظهر انها لاتفـقه شئ فليتها ماجادلت و قالت ,بل ليتها طلبت العلم الشرعى إذن لوجدت فيه خيرا كثيرا. ثم تـتحدث عن ان السجينات بسبب جرائم اخلاقية لا يجدن من يقف بجانبهم ويصبحن منبوذات مدى الحياة , على كلٍ هذه مبالغة فى القسوة فباب التوبة مفتوح للجميع اما النبذ مدى الحياة فليس من الشريعة , ولكن المشكلة لدى سمر انها لا تعتبر هذه الجرائم الاخلاقية
جرائم اخلاقية بل تدافع عنها !! وعلى لسان الصحفية تقول "قد لا أكون منقذة لكِ لكن صدقينى قد تـنقذين بحديثك الكثير من العاشقات بعدك" !!! علامات التعجب من عندى فيما يشبه انه حملة انقاذ العاشقات!! و خولة هذه مطلقة و اجراءات حضانتها للعيال تأخرت و خافت لو اتجوزت حبيبها عامر ان طليقها يحرمها من العيال فكانت بحاجة الى حضنة و طبطبته و هـــكذا , و تقسم انها هى الشريفة الطاهرة و ان جسدها هذا لم يسمه سوى زوجها السابق و حبيـبها عامر فقط لاغير وانا اذا اعطيته لحبيبي فهذا حقى وحقه , (فالمسألة حقوقية بحتة على ما يبدو و الله اعلم) !!!!! وعلامات التعجب دى من عندى . على ان المؤسف صحيح اجراءات القبض على خولة , فهى منافية تماما لإجراءات ضبط واقعة زنى , و لا احسبها تمت إلى الشريعة فى شئ . فيغدو كلام خولة صحيح تماما اذ تقول " أنا ماسويت شئ ياشيخ اللى سويته بينى وبين ربي انتم جيتوا أخذتونى من بيتى ماجيتونى ببـيت دعارة" ; كلامها صحيح تماما - تستمر فتصف المجتمع السعودى بانه يسير وفق قوانين ذكورية ومحاكم ذكورية و مجتمع ذكورى ! ثم مرة اخرى تخطئ فى الشريعة و تدعى ان الجرم واحد و مع ذلك حكم على رئيف بثلاثة اشهر سجن وخمسين جلدة اى اقل واخف من عقوبتها بكثير و لم تفصح لنا عما
اذا كان رئيف متزوج ام لا ؟فى حين كانت يوم حكم عليها امرأة متزوجة , فى حين انها مازالت يفيبدوا انها لاتفقه شئ فى الاحكام الشرعية بل ولاتريد ان تفقه شئ , ليست ليدها الرغبة , تفتقر الى الدافع بليدة ربما , و ربما لايعنيها الامر فى شئ ,الله أعلم.فتقول "فحتى القران الكريم الذى يدعى هذا الق��ضي بأنه يطبق شرعه لم يفرق بين
عقوبة الرجل و المرأة فى مثل ما اتهمنا به " اذن هل انت مذنبة بناء على القرآن الكريم , هل تعترفين بذلك؟ يبدوانها لاتعترف بذلك فاستخدامها للفظ " فحتى القران الكريم " يفيد الاستبعاد , ثم انها لاتعرف تهمتها ولاتذكر لها اسما شرعيا طول صفحات الرواية , ما هى التهمة التى وجِّهت إليكِ ؟ أريد أن اسألها هذا السؤال , شاهدى الاف الافلام الامريكية و الاوربية الحرة المتحررة التحررية , فى مثل هذه الامور اعنى الحب و العشق و الحياة بين رجل وامراة وستعلمين تأكيدا انهم يعانون الاف المشاكل و النكد و البكاء و الدموع و القرف , وايضا لديهم قوانينهم التى تحمى المجتمع , الفارق ان جريمة زنى الزوجة فى القانون الفرنسي جريمة مدنية وليست جنائية . اقرائي القوانين الامريكية انها تحمى المجتمع , ليس الأمر لديهم اسهال و سيبان , لديهم قوانين ونظام يحمون به المجتمع . المشكلة لدى سمر المقرن و فى الفصل الاخير وقبل الاخير اتضحت فى الشكوى من عدم التمكن من ممارسة الحب , فى المجتمع السعودى , مع
اعتراضى على جملة ممارسة الحب , و المشكلة الثانية قسوة الرجل السعودى تجاه زوجته و على وجه التحديد فى ليلة الدخلة او الليلة الاولى , انه غشيم وعنيف . هكذا تمتعض الكاتبة من الرجل السعودى.كما انتقدت ايضا الوصمة اى اصبحت صاحبة سوابق فى جريمة
اخلاقية لديها سجل اجرامى قالت انه يحرم عليها العمل و الحياة و الكسب.ثم تذهب للعمل صبابة قهوة فى صالة عرس عمل غير منتظم ب300ريال فى الليلة مهمتها صب القهوة للحريم فى الفرح و تاتى المفاجئة ان العريس هو رئيف شئ طبيعى ومتوقع و تختم قصتها
بقولها " أقبل رئيف ليرحل الى الابد" انتهت قصتنا إذن بمزيج من الحزن و الاسي , ارجعتنا سمر المقرن 90 سنة حينما كانت مثل هذه القصص الساذجة و النقاشات
العتيقة تدار فى مصر فتشغل بعض صفحات الجرائد او تتلقفها السنيما فى العديد من الافلام التى اصبحت غاية فى القدم اليوم. و إذن استودعكم الله. هذه وجهة نظرى لا اخفيها على احد .
فالمرأة بنظر رجل شرقي جسمها عورة، وصوتها عورة، وحتى اسمها عورة، وهن ناقصات عقل ودين، وخلقن من ضلع آدم الأعوج، وثلثي اهل النار من النساء، وهن والشيطان رضعا من ثدي واحد، وهن مصدر لفتنة الرجل أهم نقطة هي ان عقلة رجال الاسلاميين واللبراليين واحدة بالنسبة للمرأة
- أول رواية اقرأها لسمر المقرن، وبإذن الله الأخيرة، لا أعلم لماذا أعتبرت سمر نفسها روائية، يكفيها كتابة المقالات ومناقشة قضايا وسلوك المجتمع في كلام نواعم. . - لا يوجد شيء جميل في الرواية استطيع الحديث عنه، فكرتها عن امرأة خانت زوجها مع حبيبها، بعد عدة أحداث سُجنت، حكت عن قصص فتيات معها في السجن بتهم مشابهه تقريبًا. . - سمر كتبت هذه الرواية وهدفها منذ الأسطر الأولى الهجوم الشرس على المجتمع وعلى الإسلاميين وعلى (هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) . - جميع أخطاء النساء بررتها وارجعتها لتقصير أزواجهن مثلًا، ولحبهن لأشخاص آخرين! . - يعني تصوروا يا جماعة: امرأة تسافر للندن للقاء حبيبها، وخيانة زوجها، وترا ذلك من الحرية، وتشتكي لماذا لا نستطيع في الرياض أن نفعل مثل ذلك؟! . - يا استاذه سمر: حب رجل آخر ليس مبرر للخيانة، تقصير الزوج ليس مبرر لخيانته، الحرية لا تعني تجاوز تعاليم الدين. . - طبيعي المجتمع لا يتعاطف مع الخائن أو مع الزاني أو الزانية، يعني ما أدري ليش كانت زعلانه علينا؟! . - من يقرأ هذه الرواية يشعر بأن جميع رجال السعودية وقحين، غليظين القلب، يكرهون زوجاتهم، لا يعرفون معنى كلمة أحبك، سيئين السلوك والطبع. . - الحديث المتكرر عن الهيئة وأسلوب المتسبين لها فيه مبالغة رهيبة، كأنها منظمة إرهابية، أنا لست مع أو ضد الهيئة ولكني ضد الكذب في نقل الحقائق. . - مصطلح (التشدد الوهابي) في الرواية مقزز جدًا، وبعيدًا عنه؛ فالإسلام بكل مذاهبه لم يحلل الخيانة الزوجية. . - أرادت المؤلفة التعاطف مع السجينات ووجدت نفسي اتعاطف مع المجتمع!. . - كلمة أخيرة: توجد قضايا في المجتمع مهمة ولك الحق فيها وأنت تحتاج لتعاطف المجتمع، ولكن بمجرد أن تضع شخص يدافع بهذه الطرق، يحلل ما هو محرم، يكذب ويبالغ بصورة مقززة ف بكل تأكيد لن يتعاطف معك احد. . #اقتباسات . - ثق أنك لن تجدني حين يروقك فأنا لست محظية وقت فراغك، وأنا واثقه بأنك أكثر انشغالًا من أن تضيع وقتك معي. . - كنت انتظره فقط، فنسيت أن وثيقة الحب المكتوبة بنبض القلب تنص على (هات وخذ). . - أن تكون قوة وتمارس بها ضعفك فإنها منتهى الضعف، وأن تكون الأنثى ضعفًا وتمارس به قوة فقد علت القمة. . . . .
رواية عادية جداً وقصيرة جداً تتحدث عن قصة حب , تنتهي أو يحكم عليها بالانتهاء بسبب تدخل الهيئة ويقع عقاب ظالم على عاتق المرأة بدءً بالفضيحة(هي أكبر عقوبة ممكن تتعرض لها المرأة في مجتمعنا)وانتهاء بفقدها لعملها وثقة أهلها , الشيء الذي كرهته بالرواية هو الحديث عن الأخطاء مستفز وتتحدث بفخر عن الزلات والهفوات التي ترتكبها بطلات القصة, بالرغم من أنني أؤمن بالحرية الشخصية وبالنصح المجرد من أي تدخلات عنيفة أو حتى القبض على المخطئين, لكن فعلا الكتاب كأنه ليس مجرد رواية بل هجوم لا أكثر. لا أنكر أن مجتمعنا يوصم المرأة بالعار حتى لو كانت صادقة بمشاعرها و ليست من النوع الذي يتخذ الحب مهنة الجزء الذي تحدثت به الكاتبة عن مشاعر المرأة تجاه الحب والظلم الذي يقع عليها إذ أنها أكبر المتضررين أشعرني ببعض التعاطف تجاههن , حتى حينما ذكرت معاملة رجال الهيئة لهن ونعتهم ببعض الكلمات البذيئة استطاعت أن توصل لي المرارة التي يعيشونها. المرة الأولى والأخيرة التي أقرأ بها لسمر المقرن
لا أعلم من أين أبدأ و كيف يمكن لأقصوصة من سبعين صفحة أن تزدحم بكل هذه الأفكار لدرجة أن يتشتت ذهنك؟ سيئة جدا جدا و أنا لا أكره في القراءة أكثر من ادعاء العمق كلنا يعلم كم الظلم التي تعاني منه النرأة الشرقية و بالأخص السعودية و لكن قراءة مثل هذه الرواية يجعلك تصاب بالغثيان من كاتبتها حتى ما ادعته من أنها قصة حب ملتهبة مع رئيف نجحت في أن تجعلها تصل للقارئ أنها علاقة متعة صرفة و جعلتني أهزأ من غبائها هو أحد الكتب الذي طبع من أجل أن يلقى في القمامة
أعتقد بأن عقلي قاصر عن الفهم في البداية تحدثت عن أنانية الفتاة فظننتها ظالمة وفي النهاية تتضح أنانية الرجل لا أحب هذه الكتب التي لاتظهر إلا الجانب المظلم من الحياة أحس بأني مخنووووووقة لأن الدفاع عن الأخلاقيات بات تهمة
لغة أقل من عادية، السرد والحوار لم يعجبني، احترت علام تنقم الكاتبة بالضبط: الهيئة، المجتمع، الإسلاميين، الليبراليين، الذكور، رئيفها .. الكتابة المبدعة تحتاج قلما هادئا فوق ملكة الكتابة وأدواتها.
نجّحتْ في جعْلي أحنِق على رجالات الأمر بالمعروف، أؤلئكَ المتربصينَ حتّى لأبسطِ الزلّات لكنّها ما نجحتْ أبداً في جعلي أغفِر لها، ولهنْ، قصص العشق الملوّثة!! ويكأنَ الحزن والحرمان، هما نقطةُ الإنطلاق إلى معصيةِ الخالق مهما كانت الأسباب، الزنا يبقى زنا
أكثر ما أعجبني:
"يا لكم من جبناء، تنعتونها بالضعيفة وما من ضعيفٍ سواكم، تخشون المرأة، تهابون لقاءها، وتعجزون عن كبتِ غرائزكم عنها، في حضرتها تتبخر قوة العضلات وتتلاشي هيبة اللحى والشنبات، فإيماءة منها تحرككم في كل إتجاه، ولن تكونوا حتى كلعبة الشطرنج، لأنها للأذكياء، الرجال الضعفاء أقل حتى من لعبة طفل لم يبلغ العامين مصنوعة من أردأ الخامّات" "أن تكون قوة وتمارس بها ضعفك، فإنها منتهى الضعف، وأن تكون الأنثى ضعفاً وتمارس به قوة فقد علت القمة!"
16/1/2020 لأول مره أعرف أن فى الكويت والسعودية فيه هيئة للأمر بالمعروف زى ما كنت قرأت عن ايران ... وأنها فى فترات كانت بنفس التشدد ... الكتاب يحكى أساليب التشدد فى تنفيذ الأحكام الشرعية ... من الكتب اللى إنت لو مش دارس شريعة و متعمق فى دراسه دينية بوسيلة ما .. هتخليك عمال تسأل .. هى دى أحكام الإسلام بجد .. يعنى هو ده اللى المفروض يحصل وبالاسلوب والطريقة دى !! .. هتحس إنك محتاج تقرأ اكتر بجد عن المواضيع دى .. فلو حد يعرف كتاب بتتكلم عن الموضوع ده وتنفيذ الأحكام فى الدول العربية او حتى التشريع هناك ياريت يركومند 🌸
بطلة الرواية والتي أظنها الكاتبة عانت ٨ سنوات من ارتباط شرعي مع زوجها على الورق في الوقت الذي بعد تلك السنوات وجدت حب حياتها الذي لطالما حلمت به مذ كانت طفلة أيام الهايدبارك حيث كانت وأهلها وأغلب عوائل السعودية يقضون إجازاتهم هناك أطلقت الكاتبة وبطلتها العنان للمشاعر دون يقظة العقل أو الوازع الديني فهي تجسّد حكاية عشق بكامل بروتوكولاتها بغض النظر عن الجانب الأخلاقي من عدمه . وعشيقها كان على علاقة سابقة بحبيبة اسمها أسيل وذات خيانة أو حنين هاتفت أسيل الحبيبة الحاضرة الجديدة لتخبرها بأنّ رئيف عشيقها السابق هاتفتها ليقتص أحدث أخبارها... دواليك . القصة في البدء كان فيها عنصر جذب لكن ما إن انتصفت وجدتها رتيبة تميل للملل . عاشت الحب ١٠ أيام فقط بعد حزن ثلاثة عقود لكنها ودّعت حبها بعد التباسات العودة لحبه الأول وغادرت عائدة لبلدها الأم التي طالما تمرّدت على عاداته . التساؤلات التي أرهقتها : _ هل أحبها حقاً؟ _ هل كان يحاول فيها الهروب من حبه الأول؟ _ أم جاملها؟ _ أم كانت مجرد نزوة عابرة لتمضية الوقت؟
على حين غرّة يعود رئيفها للرياض ويعاود الإتصال بها بعد عزمها على الخلاص منه ومن حبه يقنعها بأنه لازال عاشق لها وما أبعده فقط جنونها ثم تقنعه بدورها بأن يتقابلوا في مطعم واتر ليمون لأنه للعائلات في التحلية رغم وجود رجال الهيئة وأعوان لهم وتستمر الأحداث إلى قصص من التعذيب في السجن لكليهما ولن أبتر الأحداث أكثر
عن الكتاب: _ رواية قصيرة تقع ضمن ٨٠ صفحة _ الإخلال الواضح من خلال تهميش أحداث رئيسية والتركيز على هوامش _ هجوم جلي على هيئة الأمر بالمعروف واعتبارها مؤسسة بيروقراطية بحتة _ عدم توثيق الكاتبة للأحداث ولو بوثيقة رسمية واحدة فقط يقلّل من مصداقية الرواية إلّا لو كانت بمحض الخيال البحت! فلما هذا الهجوم إذاً! _ الكاتبة متحررة بفكرها الغربي البحت بغض النظر عن الأخلاقيات والديانة الإسلامية فأي إسلام يقبل بأن يلتقي عاشقان في لندن لمدة ١٠ أيام ويعيشون الحب بأكمله كأزواج!؟ دون أن تربطهم علاقة شرعية أو رسمية! هذا مأخذ كبير على الكاتبة عندما تندد وتهاجم مجتمع محافظ كالسعودية بالذات _ وصف دقيق لما يحدث داخل سجون النساء لكن يشوبه نواقص وإسقاطات كثيرة
رأيي الشخصي: ليس كل إنحلال تحرّر ولا كل قانون قيد لو كانت القوانين على أهواء البعض لوجدنا آلاف بل ملايين اللقطاء في الشوارع وعند حاويات القمامة وأمام الجمعيات الخيرية
أنا ضد أن أتمرد على مجتمع ضمن اللامعقول بل بواقع حتماً سيجلب خيبات للوطن وبلاء أعظم
في نظري لم توفّق سمر مطلقاً في طرح قضيتها ولا فكرها الغير منطقي المدرج تحت بند: ( تحرّر وإنفتاح) هذا وباء وخيبات وخنوع للشهوات
أنصح به قليلاً من أجل المقارنة بين ماهو منطقي وغير منطقي ولمعرفة كيف أنّ الأقلام مسؤولية في أعناق كتّابها أنا أثق تمام الثقة بأنّ كل جهاز حكومي له هفواته وأخطائه لكن هذا لا يمنحنا حق تعويل المصائب كلها على كاهل هذا الجهاز وحتماً المخطئ ستتم محاسبته بالقانون
رواية “نسـاء المنكـر” هي رواية حديثة صادرة عن دار الساقي للروائية السعودية سمر المقرن. الرواية أو “الأقصوصة”
– إذ لا يتجاوز عدد صفحاتها الـ80 صفحة- هي وعلى حسب قول راويتها ” رواية تندد ببعض التصرفات غير المسئولة التي قادت نساء إلى السجن، بعد أن خسرن أنفسهنّ بسبب شبهة أو لقاء رجل في مكان عام، فرفضهن المجتمع وفصلن من أعمالهن ودمرت آمالهن وحطمت أحلامهن ووجدن أنفسهن بائعات هوى بعد أن ضاقت في وجههن السبل“.
من يقرأ الرواية يستنتج أنها رواية تندد بردود الفعل الصادرة عن رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وطريقة تعاملهم مع النسـاء الممسوكات في قضايا خلوة غير شرعية وقيادتهن للسجن بسبب تلك القضية.
أن تنتقدهم فهذا رأيها الخاص، أما تحاملها الواضح على تصرفات بعضهم الهمجية ففيه من المبالغة الكثير.أي نعم فأنا أجد بعض تصرفات الهيئة مزعجة إلا أن ذلك لا يعمم ويقابل بهذا الهجوم الغير مبرر.
ولكي لا أجحف الراوية حقها فقد كانت لغة “روايتها” جيدة، كما أنها حملت عددا لا بأس به من الأفكار ولكنها بالغالب كانت أفكاراً متطرفة عن أسلوب الرجل في التعامل مع الأنثى.
أما عن تحلي الكاتبة بالجرأة كما تقول فالجرأة في الكتابة مطلوبة ومرغوبة، أما أن تتحلى الجرأة بالوقاحة فهذا أمر غير مقبول إطلاقاً. فما ما أثار حنقي و استيائي فعلا هو استهزائها بكلام سيد الخلق رسولنا عليه الصلاة والسلام والإشارة لحديثة بطريقة فظة لا تناسب مكانته الرفيعة وكأنما أشارت لحديث أحد من عامة الناس – أو أقل- .
وأقتبس لهـا: ” ولستُ أنسى مشهداً لسيدة كانت تقف أمام السائق بلا أي حجاب وعندما مرّ شقيق زوجها رفعت ورقة تحملها بيدها لتواري به وجهها عنه،وهي أيضاً صحية لمقولة ( الحمو الموت)”.
وبالنهاية فالرواية – كغيرها من الروايات السعودية الحديثة – لاتحمل أي معنى أو رسالة مفيدة.
** أمنية** أتمنى أن ينأى كتابنا عن هذه المواضيع السخيفة والمهاترات في أمور لاتسمن ولاتغني من جوع وأرجو أن يتجهوا لكتابة الأدب الحقيقي بعيداً عن الجرأة الوقحة.
صرخه جديده من اناث المجتمع السعودي تشبه كأي صرخه لن يسمعها احد ومثل اي رواية بدأت اشك انها كانت في الكثير من الاحيان وانا اقرأ تشبه جدا صراخ رواية ملامح وتشبه قصه احببتك اكثر مما ينبغي تنتقد السجن المحاصرين فيه في السعوديه وتمدح االحريه الموجوده خارج البلاد تنفلت بكل ما اوتيت من قوة انتقاما من هيئه الامر بالمعروف والنهي عن المنكر .. لم تعجبني ولم امقتها كثيرا لكني رأيتها في محل التقدير لرؤيتها واخبار كل الهيئات السعوديه عن الكف عن بناء ذلك السور اعلى واعلى على نسائهم حين قالت "هذا النقاب شكل شخصيه نسوة المنطقه وترك لهن وهم القناعه بان يضمن لهن الخريه مادمن خلفه بمقدورهن ان يمارسن المراقبه بكل اطمئنان وان اردن ان يمارسن الدعاره فلا مانع لكونهن شخصيات مجهوله ومجوبه عن الاخرين" هنا لم ارى صرخه واحده وانما رأيت الجراة التي تكونت خلف حاجز اسود لا يسمى النقاب ولا العبايه في نظري ولكن الغباء التعصبي والديني الغير سوي ولا وسطي في بلد تسوده السوداويه والتعصب الديني والاذى الوحيد الواقع على المراه لا اكثر ولا اقل تهرب وتنتقم من ذلك الحجز القاتل الى فعل كل ما يرفضه مجتمعها لمجرد الانتقام وذلك بين عندما قالت "فلم يكن لنا من حل الا ان تتشابك اصابعنا تعلن بدايه ان نكون ان نصهر شتاء لندن ان نمضي في مقاومة قسوة الشرطه الدينيه التي تنتظرنا في الرياض وغلظه المجتمع وعته للعاشق بالفاسق اما العاشقه فهي بلا شك مومس تستحق الرجم" لم اجد ما قاله الكثير من الاراء حولها ولم ارى اي انحلال في كتابتها ولا في الرواية ولم اصدف اي شيء من ذلك او ذاك ولكن رأيت امرأه تتوق الى ان ترى ان للمرأه حق التنفس امام الرجل بالاخص السعودي حيث حرم على الرجال رؤية المرأه ولكن تختص فقط عند الرجال من اهل موطنها ، اعجبني كلامها عن الالهه واكثر ما اعجبني تلك العجوز التي كانت تتكلم عن عباده الانثى هنا سترى قمة القهر في عينين سارا .. لا اعلم هل تستحق القرأة ام لا فهي تشبه الكثير من الروايات السعوديه التي تحارب وتنتقم من اجل الحب في بلد يحرم الحب والسواقه..
في البداية اللي شدني اني أقرا الكتاب هو الصورة اللي ع الغلاف !! الصورة اللي ع الغلاف تختلف تماماً عن إسم الكتاب في البداية الكتاب بيتكلم عن واحدة ست متزوجة من 8 سنين رافضة للفكر الوهابي المنتشر في السعودية ورافضة للسلطات الدينية وخصوصاً :جماعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تحولت القصة لمعرفتها لعشيقها "رئيف " في لندن وتمنيها لإنتشار فكرة "عبادة المرأة كإله !!" كوسيلة للهروب من كبت تسلط الرجل علي المرأة وهو ما سمته " عصا الجلاد " ثم مقابلة علي إنفراد أو في مطعم مع العشيق " سراً " ثم بعد ذلك السجن نتيجة أفعالها التي تعتبرها "بريئة" وإحتمال المعاناة والجَلد أنا ماحسيتش إن دي رواية حسيت إنها هجوم ..مش أكتر من كدا مشكلة الكاتبة انها حبت تتمرد ع الواقع لكن التمرد سُرٍد بطريقة غلط بإنها عبرت عن المحبة بس جابت المحبة من طريق تاني أو بمعني أصح مش عن طريق "الحلال" فصورت المحبوبة مع عشيق وليس زوج شرعي كمان في مشكلةواجهتني بعض المصطلحات السعودية غير المفهومة : صبابة ! -شيلة منيخل - الطقاقات
وفي تفسير الآية إذا كان الزنا مثلا خفيا فهو مما بطن، وكذلك مقدماته الظاهرة تكون مما ظهر، كالتبرج والسفور، وكذلك وسائل ذلك، وكذلك نشر الصور سواء في الصحف أو الكتب أو في الأفلام أو في الأشرطة ونحوها؛ إذا كانت صورا فاتنة لا شك أن ذلك كله من إشاعة الفاحشة، يدخل الذين يدعون إلى ذلك في الإثم المذكور في هذه الآية إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا يعني أن تفشو وتنتشر وتتمكن في المؤمنين الذين هم مؤمنون مصدقون مطيعون لله تعالى.
كتاب يزين الفاحشة بقلة أدبة .. ويقف على سقطات رجال الإصلاح .. ليتها تحدثت بدون أن تهاجم من يسعى للإصلاح وإن خانه السلوك ..
لدي اعتراضات كثيرة ورفض شديد لمحتوى الكتاب الذي لايمكن بأي حال من الأحوال أن يطلق عليه رواية أو حتى مذكرات الافكار غير مرتبة والكلام غير ثابت اكثر شئ ازعجني كيف للكاتبة وهى من نشات في بلاد الحجاز ارض الرسالة ان تتجرأ على الله ويعجبها السيدة التي جعلت من الالهة نساء كيف استحلت الزنا بل انتقاد كل ما تدعو له الفطرة السليمة كيف جعلت من حدود الله شئ يسير يمكن التعمل معه امعنت في تشويه كل ما يمت للإسلام وتلميع كل ما يحض على الرذيلة استعجبمن فكرة أنهالم تتوقف لحظة لتقول لنفسها ما هذا الذي اخطه في موازييي!!! لن أقرأ لها مرة أخرى وسلام على من يكتب ليخدم البشرية ويفيدهم ودعوة من القلب أن يهدي الله عباده أجمين
بالمجمل الرواية (ساذجة ) رغم العشر صفحات الاولى التي بدت واعدة بنص (مدهش) الا ان باقي النص خانها اكثر ما اثار سخريتي هو الخاتمة المضحكة عندما حاولت الكاتبة اقناعنا ان تجربة السجن (لاسباب اخلاقية ) دمرت حياة البطلة وذلك بان جعلتها تتجه للعمل كـ(صبابة ) - وش دخل ؟؟! هههههه- البطلة القادمة من مستوى مادي يجعلها تسافر لبريطانيا للقاء حبيبها في بداية الرواية تلجأ للعمل كصبابة بعد الخروج من السجن ؟؟؟ ههههههههههه رواية ضعيفة جدا
كل ما يمكنني قوله اني ساتنازل عن حقي في قراءة رواية مشوقة وكتابة رصينة وحبكة قصصية قوية واسلوب نثري وبلاغي متين في سبيل دعم كل حجر يُرمى في المياه الراكدة ليخلصنا من الجرثومات التي تراكمت عليها.
كل قلم يحاول ان يثور على واقع المراة العربية المظلومة والمقهورة انا معه حتى النهاية.
رواية مثل هذه تحاول بالامكانيات المتاحة للكتابة ايصال رسالة وصورة عن المراة العربية عموما والسعودية خصوصا منزوعة الحقوق مقهورة الحرية محدودة الصلاحيات ممنوعة من ان تكون انسان كامل الحرية والارادة تستحق ان نشجعها ونقف بجانبها ونساندها في ايصال صوت المراة المقهورة. لتتسال اين هي المراة .. موقعها .. دورها .. تاثيرها .. عملها .. مساهماتها .. فكرها .. منابرها .. ؟؟؟ قضايا مثل هذه لا يجب ان تمر ويجب التوقف عندها مطولا ومحاولة ايجاد حل ونظرة شامل لها.
بالاضافة للشرطة الدينية وما تعرف ب "هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر" التي تضم غالباً "عصاة تائبون" يمارسون دور الاصلاح وهم احوج الناس لاصلاح عقولهم ونفوسهم .. هذه الهيئة مفلوتة العقال التي تسلطت على رقاب الناس وتمارس دكتاتورية دينية تحميها لحى عظيمة ظنت انها بعد الله في الصلاحيات والسلطات تتحكم بحركات وسكنات كل من وقعت عيونهم عليه .. وللمراة نصيب الاسد من تسلطهم حتى كحل عيناها لا يسلمان منهم .. فانت ممنوع من كل حركة و كل كتاب و كل فكرة وكل فعل و كل شيء لا يوافق قواعدهم هم حتى قضو على خصوصية وفردية الانسان لكونه انسان وقيدت الحريات وضيقت ما وسعه الله ..
محتوى مثل هذا يصب في خلق جو تشجيعي لاقلام اخرى قادرة ان تقرع الجرس مرة اخرى بطريقة وطرح اجمل واعمق وادق نقف معه ونسانده ونتمنى له النمو والتطور نحو الافضل لايصال الرسالة بشكل اوضح واكثرا قبولا وتاثيرا.
هي رواية لم تنضج بعد.. لا بها حبكة ولا نقطة تأزم ولا حل ولا أسلوب أدبي ولا لغوي ولا شيء. نهايتها ساذجة جدا و لا يمكن أن يصدقها مراهق حتى.
من ناحية المحتوى فهو اعتيادي جدا و فكرة مكرورة لأبعد حد و مستهلكة جدا ألا و هي : الحب
تحكي البطلة عن الحب و قد اتضح قصور الكاتبة عن التعبير عن الحب جليا مما أشعر القاريء أن سبب كل الأفعال التي قامت بها البطلة هو الرغبة في اشباع رغباتها و شهواتها و ليس الحب.. فلو استطاعت المقرن الوصول إلى قلب القاريء في وصف مشاعر بطلتها لما وصل مثل هذا الشعور إليه.
أحداث عديدة لم أستطع تصديقها ؛ أولا سفرها إلى لندن جاء مبتورا و بلا مقدمات
ثانيا اقتياد البطلة غلى مقر الهيئة لم استطع تصديق احداثه ابدا لا أدري اسبب الأسلوب الركيك بالسرد أم لعدم ترابط الأحداث.
في النهاية استفزني جدا حديثها عن نساء المنكر و كأنهن لسن كذلك و خصوصا تلك ال"خولة" التي تستهجن اعتقالها بالرغم من اعترافها بإقامة علاقة غير شرعية مع حبيبها و كأن هذا الأمر ليس حراما..
في النهاية قد يكون الحب أمر مختلف كليا عن ممارسة الرذيلة و هذا ما لا تستطيع بطلات الرواية فهمه أو الاقتناع به