از زمان تاسیس آن در سال 1948، گروه صهیونیستی در فلسطین اشغالی با مسئله مذهبی / سیاسی چندجانبه مواجه شده است، یعنی مسئله هویت یهودی و تعریف یهودی که در گفتمان سیاسی و رسانه ای اسرائیل و غرب به عنوان "یهودیان چه کسی" اشاره شده است. این کتاب تلاش می کند تا آن را به تصویر بکشد و از دیدگاه تاریخی، اجتماعی، سیاسی و مذهبی آن را مورد توجه قرار دهد.
أنهيت الكتاب قبيل صلاة المغرب بدقائق و فعلت كل ما يمكنني فعله للهرب من كتابة هذه المراجعة، و في أثناء هذه الساعات الفاصلة فكرتُ كثيرًا في المحور الأساسي الذي من المفترض أن تتمركز مراجعتي حوله، أحاول تارة بعد تارة، أعتصر عقلي و أجاهد في ترتيب أفكاري، و قررت في النهاية أن أتركَ الأمرَ على عواهنه، سأكتب و أراقب قلمي، إلى أين سيأخذني...
..................….. ...............
أسألت نفسك يومًا عزيزي القارئ المسلم لماذا يتوجب علينا مقاومة الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية؟ أو بعبارةٍ أدق، لماذا نمقُت الصهاينة؟ نحن دائمًا نغضب و نأخذ مواقفَ عدائية تجاه هذا الاحتلال و جرائمه الشنيعة في حق الشعب الفلسطيني، و في كل صلاة يدعو الإمام عليهم بالهلاك و يدعو للعرب بالنصر، و دائمًا في هذا الصدد نردد كلمة واحدة " اليهود "، " اللهم انصرنا على اليهود"، من منَّا لم يقرأ رائعة شكسبير " تاجر البندقية " أو على الأقل سمع عنها و ألمّ بمحتواها بشكلٍ عام؟ من منَّا اندهش حين جعل الكاتب الإنجليزي شخصية التاجر المرابي المتوحش، شخصية يهودية؟ بالطبع لم يندهشْ أحد!
كيف لك أن تندهشَ و أنت تمتْ برمجتك أن اليهودي في كل زمانٍ و مكان شخصية سادية مادية بحتة، لا تعرف الرحمة، دين يسمح لأتباعه بممارسة الغش و الربا على الأغيار بلا ذرة ضمير، نحن دائمًا نعلم أن شيلوك ما هو إلا انعكاس للأفكار اليهودية الموجودة في التوراة ثم التلمود، قتل و كذب و خداع و استباحة للأعراض، فاليهود شعب له ديباجة ثابتة في كل بقعة من بِقاع الأرض و في كل حِقبة...إذن ليس من الغريب أن تكون إجابتك على تساؤلاتي التي طرحتها في بداية المراجعة، بكل بساطة، لإنهم يهود و نحن مأمورون بقتال اليهود و بغضهم!
في إحدي محاضرات مادة " البلاغة القرآنية " كنّا نناقش أسرار اختيار القرآن لكل من لفظتيْ ( امرأة - زوج ) في مواضع التعبير عن علاقة المرأة بالرجل، و شرح لنا الدكتور أن هناك أربعة شروط من الواجب توافر أحدها حتى تأتي كلمة ( زوج) و من ضمنها، تماثل عقيدة التوحيد.
هنا غرقتُ في الحيْرة و لم أفهم المدلول المحدد لكلمة ( التوحيد )، توحيد؟ أيُّ توحيد يا دكتور؟ توحيد العقيدة الإسلامية أم المسيحية أم اليهودية! كلمة مبهمة للغاية و لها دلالات فارقة و خطيرة، و حينها صمت الدكتور و لم يعرني انتباهًا، بعدها ظهر هذا التساؤل المرعب، على أي أساس أدخلت اليهودية في احتمالاتي عن فكرة التوحيد! هل اليهودية ديانة توحيدية؟ لا توجد في مصر جالية يهودية، لا أتعامل إلا مع النصارى من أهل الكتاب، بعدها وضّح لي الدكتور أن المقصود بالتوحيد هو توحيد ديننا الإسلامي و لكن كانت القنبلة قد اشتعلت بالسؤال الأخطر...من اليهودي؟
من هؤلاء الذين ندعو عليهم و نكرههم و نقرأ بروتوكولات حكماء صهيون لنفهمهم و نقرأ شخصية شيلوك متخيلين أنه يمثل كل اليهود، أتذكر أني في هذه الفترة كنت على وشك البدء في اختبارات آخر العام و لكن عقلي كان في مكان بعيد، فقد كان السؤال ملحًّا مستفزًّا، أنا كارهة لليهود أم للصهاينة أم لكليهما أم ماذا؟
و حين بدأت العطلة و ذهبت لزيارة مكاني الأثير في العالم، مكتبة مصر العامة التي أقطن فيها طوال الصيف تقريبًا، رأيت في قسم الدراسات التاريخية، المسيري جالسًا يبتسم لي، معاتبًا لي لطول الفراق، و غيبتي عن قراءة كتبه و تدارسها و يخبرني أنه يعلم بما يعتمل في عقلي، و يقدم لي هذا الكتاب و يتركني وحدي معه، و أستكمل دراستي في معهد الدراسات المسيرية.
نعم، كما أنا طالبة في كلية دار العلوم، فأنا أعتبر نفسي طالبة علم لأفكار هذا الرجل، و أقرأ كتبه كما لو أنها مقررة عليّ، و قررت ألا أتخرج في هذا المعهد أبدًا، لإني لا أريد علامات نجاح، بل أريد أن يظل عقلي مفكِّرًا في بوتقة تأملات المسيري، قد ترَوْن في هذا تحيُّزًا منّي له، و لكن أنا أؤمن به، و أؤمن بفلسفته أشدَّ الإيمان، فقد ساعدني هذا الرجل على أن أعرف قيمة كل حرف في هذه الكلمة..." أفهم".
بالنسبة لي، فقد اعتدت على لغة المسيري و أسلوبه العلمي الإنساني إلى حدٍّ كبير، بل حفظت تقريبًا أهم المصطلحات و الألفاظ التي يكررها في دراساته خصوصًا الصهيونية، أمّا بالنسبة للقارئ حديث العهد به، فأظن أنه يتوجب عليه البدء بسيرته الذاتية، لإن المسيري شخصية دقيقة لغويًّا للغاية، حتى في استخدامه لعلامات الترقيم، و لذلك أستطيع أن أتفهم مشكلة هؤلاء من يعانون من التكرار في كتاباته، هو في الواقع يعتمد على عرض الفكرة الواحدة من خلال كذا قناة، و هو قد وضّح في مذكراته، أنه يعتمد على الحقائق كي يبرز الحقيقة و يجرّدها، كثيرٌ من الباحثين يملكون قدرة تعبوية هيجيلية عالية في شحن كل المعلومات و الأفكار في الكتاب بلا أي " زيتونة " في الآخر أو اجتهاد شخصي منهم، على حين نجد المسيري يفعل العكس، نعم هو يعرض الحقائق كلها و بمقدرة بحثية عالية أكاديمية تستحق الإشادة، و لكن انظر إلى الرحيق! سيقدم إليك الحقيقة من اجتهاد عميق و بأدلة منطقية و في النهاية هو لا يرى نفسه جوبيتر العظيم، آراؤه هذه محل النقاش و الدراسة، ليست مسلّمات، و لكن هذا المنهج سيجبر القارئ على احترام العقلية التي يقرأ لها على الأقل.
و هذا ما حدث هنا، فلكيْ يجيب عن عنوان الكتاب و عن سؤالي، سنجد في الباب الأول، سيعرض دراسة تفصيلية للجماعات اليهودية المختلفة، ليكون هذا أول دليل في حقيقته التي سيكشف عنها في نهاية الرحلة، سيسهب الحديث عن السفارد و الإشكناز و التناقض بينهما و جماعة الإسرائيليين، ثم ننتقل إلى الجماعات اليهودية الهامشية، يهود الهند، يهود الصين ( يهود كايفنج)، يهود القوقاز، اليهود السود، الخزر، المارانو ثم العديد من الجماعات الهامشية الأخرى.
أي، أنه سيجبرك أنت القارئ أن تنفي تلقائيًّا في قرارة نفسك أهم الإدعاءات التي تكررها الدولة الصهيونية و نؤمن نحن العرب بسذاجتنا و غرقنا في الجهل، أن اليهود كتلة واحدة عالمية، لا توجد مسألة يهودية موحدة، لا يوجد تراث إثني موحد، لا تستطيع أن تضع يدك على عامل مشترك واحد بينهم، فحتى في القضايا الدينية، الاختلافات بينهم مروعة، و كأنك تقرأ عن ديانات وثنية وضعية أو فلسفات بشرية ليس إلا.
ثم ينتقل بك إلى الدليل الثاني، أتوجد وحدة حضارية؟
في ظل أتون صهر الثقافات اليهودية، و اختفاء اليديشية، كلغة و تراث الفئة الإشكنازية الغربية المتمركزة في شمال أوروبا ( أو كانت متمركزة ) ثم انعدام الوجود السفاردي و لغة اللادينو التي هي تحريف يهودي للغة الإسبانية، حينها سيبدأ عقلك في تفنيد كلمة يهود بشكل تلقائي و ستعتريك الدهشة! ماذا؟ أين اليهود؟ ففي واقع الأمر أنت تقرأ تاريخ جاليات روسية و ألمانية و صينينة و هندية و إثيوبية و عربية...أي أن هذه ليست عادات يهودية و لا أفكار يهودية، نحن نتحدث عن عادات شعوب و ليس ثقافة دينية خالصة! أين يهود المنفى؟ أين الدياسبورا التي تعاني؟
في الباب الثاني، ستُصدَم صدقني حين تقرأ تفنيد هذه المصطلحات، التاريخ اليهودي، المسألة الهودية، العبقرية و الجريمة اليهودية، الرؤية الصهيونية للتاريخ، و تنكشف لك أبواب عن شناعة ما ارتكبه الصهاينة، فهم لم يغتضبوا أرضنا و لم يقتلوا أطفالنا فحسب بل سرقوا حضارتنا و تراثنا و حضارة و تراث كل أرض كان اليهود مستقرين فيها، و أنا أمقت سرقة الهوية، أمقتها و أتقزز منها و لذلك أكره أمريكا، فهي تشبه إناء الطهي، استوعبت كل المكونات و أنتجت لنا في النهاية شعبًا بلا تاريخ، و المسيري هنا ينزع لك القشرة البهودية الهشة التي تغلف الدولة الإسرائيلية، و يعلن لك بصراحة أنها دولة علمانية، دولة تعتمد على خطوط واهية من الإدعاء المزيف أنها تمثل أرض الميعاد لليهود المشتتين، و أن أكبر مؤسسيها، هرتزل و ماكس نوردو، كانا ملحدين و يستمتعان بازدراء كل ما له علاقة باليهودية الحاخامية.
إذن ما إسرائيل؟ إسرائيل جيب استيطاني صغير للمصالح الأمريكية الإمبريالية في الشرق، تحمي مصالحها و تتدخل لصالحها، و اعتمدوا في شرعية إقامتها على قضية اليهودية المثيرة للشفقة و أفران الهولوكست.
إذن أيوجد تعريف محدد لليهودي؟
لا! و لهذا السبب بالذات، عرض لك المؤلف كل القضايا و تفنيدها و ترك نهاية الكتاب بلا تحديد، ليعلن أنه لا يوجد تعريف لليهودي، أي لا توجد أرض صلبة لتحديد من هو اليهودي، لإن اليهود بكل بساطة انصهروا في حضارات و شعوب و ثقافات أخرى و أصبحت اليهودية شيئًا غامضًا يتأرجح بين التعريف القومي و الإثني، و بالتأكيد البعد الديني قد دُمَّر بعد انتهاكات اليهودية الأرثوذكسية و الإصلاحية و المحافظة.
و هذا الاقتباس من الكتاب يلخص محتواه تقريبًا:
" لعل كل هذا يقنع الكثيرين في عالمنا العربي أن إسرائيل ليست دولة يهودية، و إنما دولة استعمارية استطانية إحلالية، و هذا التصنيف لها سيجعلنا قادرين على رصد سلوكها و التنبؤ به، و تفسير الدعم الأمريكي السخي لها، النابع من الاستراتيجية الإمبريالية الأمريكية و ليس بسبب اللوبي الصهيوني، كما أننا نؤكد أنها دولة استعمارية و أننا نحارب ضدها لا لأن المستوطنين الصهاينة يهود و إنما نحارب ضدهم لأنهم محتلون، تمامًا كما حاربنا ضد ممالك الفرنجة التي يقال لها الممالك الصليبية. و أننا سنحارب ضد أي محتل من أي ملة أو دين، فالقضية هي قضية الاحتلال و ليس يهوديته، و في هذا الإطار لا يمكن أن توصف المقاومة بأنها " إرهاب" بل تصبح - حسب القانون الدولي- حق بل واجب الشعب المحتل"...
و أخيرًا مازلت مؤمنة أن قراءة أعمال المسيري عن الصهيونية، واجب على كل مثقف مسلم..رحمه الله و غفر له. ذكرى رحيله غدًا...مصادفة جميلة أن أقرأ هذا الكتاب و أنهيه قبل ذكراه بيوم. تمّت
كتاب مهم جدا لدحض فكرة ارض الميعاد واكذوبة اسرائيل وقضية شعب بلا وطن الكتاب يعرض تفاصيل من واقع اليهود من اوطانهم الاصلية حتى الارض المسروقة المحتلة يستعرض البدايات وتوزيعاتهم جغرافيا والتفاصيل الاثنية الثقافية من كل مكان في العالم فيما يخلصهم من شتات واختلاف ليوضع لنا ولهم ايضا كذبهم الصريح في الوحدة اليهودية ودولة اليهود الموحدة
آلاف من المحتلين الصهاينة من جميع انحاء العالم بخلفيات مختلفة تماما والكثير من الشتات والفرقة بينهم في الداخل يكذبوا اكذوبتهم الكبيرة على الجميع ليصدهم بعض الاعراب والغربيين اكذوبة لن ننساها تصل بهم الى خط نهايتهم بأيديهم في القريب العاجل بإذن الله
كتاب يعيد ملكية الأرض الى أصحابها بمنتهى العدل والأمانة الكاتب يعريهم تماما امام الجميع وامام انفسهم فلا مفر من الآفات التي ستقضي عليهم من داخلهم وبأيديهم
اللهم انصر شعب فلسطين على اعدائك اعدائهم اليهود. اللهم اجعل النصر قريبًا والفرج يأتيهم. اللهم انصر الشعب الفلسطينى ، اللهم انصر أهل غزة اللهم انصرهم ولا تنصر عليهم . اللهم إنا نسألك أن تقبل شفاعتنا فيهم، اللهم جمع صفوفهم، واشف مصابيهم وارحم شهداءهم.
يطرح المسيرى رحمه الله عليه سؤال هام لمن يهمه الشأن اليهودى و طريقة لفهم سياستهم و خلفيتهم الاجتماعية و الدينية و السياسية و هى من هو اليهودى ؟! سؤال للاجابة عنه كان لابد من المسيرى ان ياخذنا فى رحلة للبحث فى الهوية اليهودية و تاريخها حتى وقتنا الحاضر .
جدير بالذكر ان من هم على شاكلتي كانت هذة هى القراءة الاولى لهم للدكتور المسيرى فطريقته الاكاديمية فى طرح اسئلته و اجاباته عليها قد تكون صعبة و معقدة فى بدايتها لكن مع الوقت سوف تصبح اسهل و الكتاب دسم جدا و غنى بالمعلومات و تقييمى لهذ الكتاب بالثلاث نجوم راجع لجهلى باشياء كثيرة كان يتناولها كانت بالنسبة لى مبهمة و اعتقد كان لابد من وجود خلفية لى بها حتى يسهل على فهمها .
كنت اعلم مسبقًا النطرة العنصرية بين يهود الغرب الذين جائوا من اوروبا و امريكا ليهود الشرق الذين جائوا من شرق اوروبا و العرب و اثيوبيا و نطرتهم الدونية لهم كطبقة ثانية ناقشها المسيري تناولها المسيري بشفافية اظهرت الجانب الخفى الراجع لخلفيتهم الدينية و تفرقهم على مدار القرون السابقة الذى انتج هويات كثيرة و لازالت العنصرية عندهم نراها فى انتحار جنود بسبب العنصرية و التظاهرات بسبب عنف الشرطة خاصة مع يهود الفلاشا الاثيوبين .
يوضح الكاتب ايضا ان اليهود معظمهم حاليا بعيدين كل البعد ن الجانب الدينى حتى اليهود الارثوذكس الذين يعتبروا متشددين على عكس اليهود المحافظين و الاصلاحيين كلهم رضخوا للصهيونية و اصبحوت ايدلوجيتهم علمانية سياسية مع الزمن تنظر فقط للجانب المادى و المصلحة العامة حتى لم خالفت مذاهبهم و ما يتم تصديره بارض الميعاد و فلسطين هو فقد لجلب شرعية لاحتلالهم و استيطانتهم ليس اكثر و هذا ما ناقشه ايضا" روجيه جاردى فى كتابه الاساطير المؤسسة لسياسة اسرائيل . " مراجعة كتاب روجيه جاردى https://www.goodreads.com/review/show...
كتاب دسم و مهم و مدخل بسيط لكتابه من هم اليهود و ماهى اليهودية ؟ و طبعا موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية الموجزة .
3.5 ⭐ مش بعرف اعمل مراجعات عن الكتب اوي بس الكتاب كان أول تجربة للمسيري رحمة الله عليه، وكان جميل اوي في الكتاب بين اوي ان هوية اليهودي ذات نفسه مشتتة بين هو مين و كينونته ايه و ازاي هما متشتتين في القوانين اللي جوا اسرائيل حتى وفي بينهم صراعات و ديه معلومات مكنتش اعرفها حقيقي.
النجمة ونص متشالين عشان هو كان بيكتب بطريقة كان كل اللي هيقرأ الكتاب هيبقى دارس وفاهم المصطلحات التقيلة وهي في الحقيقية مش كدة لانها اكاديمية جدا بس بمساعدة اصدقاء القراءة قدرت افهمها واكملها فشكرا ليهم ❤❤
سأقتبس كلمات صديقة مقدسية و هو صحيح جدا حسب هذا الكتاب : ""الطبقات اليهودية الرئيسية بالكيان الصهيوني هن 2 .... السفراديم يللي جايين من المغرب العربي و الشكيناز يللي جايين من اوروبا و روسيا و الغربيين شايفين حالهن ع المشارقة حتى يهود. فلسطين يلي بجبل جرزيم بحبوهمش و بيعتبروهم متل العرب ....كمان اليهود الاثيوبيين (فلاشاه) هدول رايحة عليهم يمكن نختصر الوضع هيك ....^^ الشكيناز يلي شايفين حالهم ع السفرديم ..... السفرديم شايفين حالهم ع يلي جايين من الشرق الاقصى (شرق و جنوب شرق آسيا ) و تبع الشرق الاقصى شايفين حالهم ع الاثيوبيين ... و الاثيوبيين شايفين حالهم علينا (العرب المسلمون) .. و احنا شايفين حالنا ع بعض يعني اهل الشمال و أهل القدس و اهل الضفة و اهل غزة و حسبنا الله و نعم الوكيل^^ "" الملاحظ ايضا ان هذا المجتمع علماني نسخة عن النظام الامريكي رأسمالي استهلاكي منحل .... و هلم جرا يحتوي مفاهيم مختلفة لم اندم شخصيا على قراءة هذا الكتاب بسببها لانني اكتشفت ملايين الاشياء الجديدة و الاحرى بنا جميعا معرفتها عن الشعب الذي بلا هوية و التي تسولها او اغتصبها من مختلف انحاء العالم ......
كل ما تريد معرفته عن اليهود واليهودية و"أزمة الدولة اليهودية" كما يشير إليه عنوان الكتاب ستجده بشكل مفصل ومغذى بمتابعة ولمدى سنوات في المجال الأدبي والصحفي وغيرها الكثير من عبدالوهاب المسيري رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته. أحد أهم وأجمل الكتب في شرح كل ما يتعلق باليهود واليهودية. سأترحم على المسيري وأدعو له كل ما رأيت عنوان الكتاب. إضافة كبيرة جداً أضافها لي هذا الكتاب.
أطروحة الكتاب تقوم على نقض الدعوى التي تقول إن اليهودي ذو شخصية ذات جوهر واحد، له صفاته المميزة له، والمتجاوزة للمكان والزمان.. وهذه الدعوى تعد مصدر أحد القوانين الأساسية في إسرائيل
فيبين الدكتور ان الشخصية اليهودية تتابين تبايناً متميزاً باختلاف الزمان والمكان، وضرب الكثير من النماذج المستفضية للجماعات اليهودية في أزمنة مختلفة وبلدان مختلفة، وكيف كانت تختلف عن بعضها اختلافاً جذرياً بتغير الظروف المحيطة، وفي مقدار التدين الذي تتمثله وفي عدد التشريعات التي تؤمن بها، والعادات والتقاليد التي تسير عليها
حتى وصل الكتاب إلى الدولة اليهودية الحالية في إسرائيل وما تتنازع فيها من شخصيات يهودية مختلفة وطوائف مختلفة وتعريفات مختلفة لليهودي، وتسارع وتيرة علمنة المجتمع الإسرائيلي، بل والاختلاف الجذري بين طوائفه في الشرائع التي يؤمنون بها والنسخة التي يعتقدونها من الدين اليهودي المعاصر
يواجه التجمع الصهيوني في فلسطين المحتلة منذ تأسيسه عام 1948م، قضية دينية سياسية متعددة المستويات وهي قضية الهوية اليهودية أو تعريف اليهودي، وهو الأمر الذي يُعتَبَر ضروريًا للدولة الصهيونية التي تستمد شرعيتها من كونها يهودية، وتضم الشعب اليهودي؛ لذا كان لابد من تحديد من هو الذي ينطبق عليه لفظ يهودي، أو من هو الذي يمتلك الحق في استخدام (قانون العودة) وهو القانون الذي يعطي لأي يهودي الحق في الهجرة إلى فلسطين، والاستيطان فيها، والحصول على الجنسية الإسرائيلية، وكل ذلك بناءً على يهوديته. ومن خلال الكتاب سنكتشف أن الدولة الصهيونية - في حقيقة الأمر - لا تهتم بكون المستوطن يهوديًا حقيقيًا أو مجرد مُدَّعِي لليهودية؛ فهي في حاجة ماسة للمستوطنين؛ لذا تقبل وترحب بكل من يرى نفسه يهوديًا، حتى لو لم يكن كذلك، وهذا يثبت أن فكرة الشعب اليهودي، والوطن القومي الخاص باليهود هو محض أوهام وتضليلات؛ فالمؤسسة الصهيونية قد تجعل من اليهودية قشرة رقيقة للغاية، طالما أن ذلك يخدم أهدافها في استقدام مستوطنين جدد من غير العرب، والذين يضمن الكيان الصهيوني لنفسه الاستمرار من خلالهم.
أما عن رأيي في الكتاب؛ فهو كتاب رائع عظيم قيّم رغم صغر حجمه، ربما يحتاج إلى خلفية عن اليهودية ومصطلحاتها، ولكن هذا من السهل تعويضه بالبحث عن معنى أي مصطلح يستعصي عليك فهمه؛ فالكتاب يستحق كل المجهود الذي يبذل فيه.
الكتاب عموما جيد .. ويتضح ان الكاتب تعمق كثيرا بدراسته لأصل وتاريخ اليهود ...لكن للأسف كان أسلوبه في سرد الحقائق سريع جدا ومختصر , كبعض الأمور التاريخية المتعلقة ببني إسرائيل وعلاقتهم بالنبيين موسى ويوسف عليهما السلام ونفي اليهود من ارض مصر ..الخ
يذكر الكاتب الكثير من الأسماء ويستشهد بها على سبيل المثال وكأن القارئ على علم بها !,وهذا كان من أكبر العيوب بنظري ..فيضطر القارئ إلى التساؤل من هوا هذا الشخص ولم استشهد به ؟
ربما هذا الكتاب لا يناسب شخصا لم يقرأ في التاريخ اليهودي قبلا.. فيتضح من أسلوب الكاتب أن هذا الكتاب قد خط لمجرد مناقشة شخص على علم بهذا التاريخ ولكنه يوضح له بعض الأمور التي قد يكون حصل له لبس فيها , وكأن الكتاب بمثابة تلخيص لمجلد أكبر وأكثر تفصيلا !
ورغم أن اسم الكتاب " من هو اليهودي ؟ " يوحي بالشمولية ..إلا أن الكاتب تناول فترة زمنية معينة في كتابه " الفترة الحديثة لليهود " و مر سريعا على ماسبقها من تاريخ فبقى الكثير مبهما بنظري
الدولة اليهودية نشأت على حق العودة لكل يهودي في العالم لكن من هو اليهودي؟ هذا سؤال لم يجب عليه اليهود أنفسهم وبقي معلق بدون جواب وهذا السبب في نهاية إسرائيل من الداخل ولكن ما جعله يستمر؟
لان الشعب توحد بسبب الخطر الخارجي من الفنيقيين والاشوريين والفرس والكعانيين، الحضارات التى عاشت في وحول فلسطين. رؤية قديمه بقدم التوراة.
يخوض المسيري بحثه حول هذا السؤال.
السفارد هم يهود عاشوا في الشرق مع المسلمين الإشكناز هم يهود عاشوا في الغرب مع المسيحيين
قيل ( إن كل شعب له جيش إلا في إسرائيل فهو جيش له شعب)
الخزر هم وثنيون أتراك أصبحوا يهود، وهذا يدحض ما يقوله الاسرائليون من كون اليهود جميعا من ذرية اسباط يعقوب.
يهود السامرة لم يكون مع السبي البابلي، يستطنون السامرة ولا يؤمنون بقدسية جبل صهيون ولا نبوة داود وابنه سليمان عليهم السلام، يؤمنون باسفار موسى الخمسة مع سفر يوشع بن نون، اما باقي أسفار الأنبياء فلا يؤمنون بها. جبلهم المقدس جريزيم (الجبل المختار).
واجه يهود اليمن مشكلة في دولتهم وانها ضد إسرائيل، وإن إسرائيل تمثل يهود العالم، وهذا من جهة. أما الجهة الاخرى عند ذهاب يهود اليمن إلى إسرائيل يعاملون مواطنين درجة ثالثة، وفي الفترة من عام ١٩٤٩ إلى ١٩٥٢ اختفى حوالي ١٠٣٣طفلاً يمنياً من مخيمات المهاجرين والمستشفيات، وادعت السلطة انه ماتوا ودفنوا ، ولكن لم تقدم شهادة وفاة للأهل ولا تفسير لذلك. خرج يهود اليمن من أجل معرفة مصير أبنائهم، وشكلت عدة لجان تحقيق تخرج بنفس النتيجة، وهذا ما لم يصدقه الاهالي.الاطفال قدموا إلى يهود أوربا من أجل تبنيهم.
هناك من قسم اليهود سابقاً إلى : يهودية كاثوليكية عاشوا في إيطالية والمدن الكاثوليكية. يهودية بروتستانتية عاشوا مع البرتستانتية في ألمانيا وبريطانيا. يهودية إسلامية عاشوا في بلاد الإسلام وعلى رأسهم موسى بن ميمون. ويمكن إضافة يهودية كونفوشية صينية، ويهودية هندوكية هندية، ويهودية أفريقية.
الهوية اليهودية هي محور هذا الكتاب القصير ذو التركيز المكثف اذا صح التعبير على محاولة تحليل موضوع الهوية اليهودية والشخصية اليهودية وقد حاول المسيري في هذا الكتاب إلقاء الضوء على ذلك ، من خلال منظور تاريخي واجتماعي وسياسي وديني. يبدأ الكتاب بعرض تاريخي لظهور الهُويات اليهودية المختلفة في أنحاء العالم و التي بدورها نشأت من جماعات مختلفة في بقاع متفرقة تأثرت بتاريخها وبيئاتها. يعتقد المسيري ان مشكلة تعريف الهوية وتناقضاتها تأتي من واقع أن اليهود أتوا من إثنيات وأعراق ومرجعيات مختلفة؛ فهناك صراع بين يهود الشرق والغرب يتمثل في سؤال: هل اليهودي هو اليهودي الأشكنازي الأبيض وحده؟ أم أن مقولة اليهودي تشمل يهود العالم كافة، بما في ذلك السفاراد والفلاشاه؟ ونرى أن هناك صراعًا بين دعاة الصهيونية الدينية ودعاة الصهيونية العلمانية، فما هو مصدر الهوية اليهودية؟ هل هو التطور التاريخي والتراث والانتماء العرقي، أم أنه الاختيار الإلهي والتاريخ اليهودي المقدس؟ الكتاب يسرد كل هذه التطورات ونشأتها وكيفية تكونها وكيف أن اليهودي لم يعد يهوديًا حيث أن انتماءه لليهودية أصبح مجرد إنتماء عرقي إثني تاريخي وليس ديني تحدث الكاتب عن تطور الجماعات اليهودية وعن الصهيونية وعن دور العلمنة في محو الأصول العقيدية لليهودية عن اليهود وذوبانهم في المجتمعات التى يقطنوها وكيف اصبح هناك يهود شرق اوروبا ويهود أمريكا كما تحدث الكاتب عن يهودية امريكا و امريكا اليهودية والعلاقة بين امريكا واسرائيل
في الحقيقة الكتاب دسم و رائع جدا ومركز جدا قد لايحبه الكثير من القراء الا المهتمين بهذا الشأن
كتاب دسم مليء بالمعلومات عن اليهود واليهودية ، احتاج مني شهر كامل لقرائته. في كل مرة اقرأ بها عن اليهود واليهودية والصهيونبة استغرب كيف استطاعوا الوصول إلى ما وصلوا إليه من احتلال الأرض والسيطرة على الأدمغة الغربية والعربية. كان أسلوب د. عبد الوهاب رائع وسلس بالرغم من الإعادة بالافكار التي كانت بمكانها المناسب . يجب أن يدرس هذا الكتاب وغيره في مدارسنا لنتعرف أكثر بالعمق على عدونا، بالقراءة والفكر والثقافة نستطيع أن نقوي ونصقل طرقنا الكفاحية الأخرى " السلاح بيد الجاهل عدو".
استمتعت كثيراً بالكتاب وبالمعلومات الصغيرة والكبيرة التي ذكرت فيه
ورقات بمثابة تشريح تاريخي، ثقافي، ديني لكل ما يندرج تحت كلمة "يهودي". يبطل فيها المسيري الرؤية الصهيونية المختزلة للهوية اليهودية (كهوية واحدة متجانسة)، ليقدم نموذجه الأقل عمومية والأكثر تفسيرًا لهذه الهوية أو (النموذج الفسيفسائي الجيولوجي التراكمي) كما يسميه.
"وقد يسأل سائل أين موقع البعد الديني هنا؟ أنا من المؤمنين أنه لا يمكن فصل البعد الديني عن البعد السياسي أو البعد القومي أو البعد النفسي، فما يحرك المرء ليس بعدًا واحدًا وإنما عدة أبعاد. فالمجاهد الفلسطيني يتحرك دفاعًا عن أرضه (وهذا بعد قومي) ويوظف كل ما لديه من قدرات (وهذا بعد سياسي وعسكري) إيمانا منه بالله والوطن (وهذا بعد ديني وسياسي في ذات الوقت) وتعبيرًا عن فطرة إنسانية سليمة ترفض الخضوع للمغتصب (بعد نفسي)، فالمقاومة تنبع من كل أبعاد الإنسان. والإنسان المسلم لم يأمره دينه بالحرب ضد اليهود باعتبارهم يهودا، وإنما أمره بإقامة العدل في الأرض وفي رد الظلم ومقاومة الظالم. فالمقاومة الفلسطينية ليست مقاومة عنصرية وإنما هي مقاومة إنسانية، وهي إنسانية لأنها متمسكة بالقيم الإنسانية العليا النابعة من الإيمان بالإنسان، باعتباره كائنًا قادرًا على تجاوز سطح المادة والحتميات الطبيعية، ومن ثم قادرًا على التمرد والثورة ضد الظلم والاحتلال، وسواء كانت دولة إسرائيل يهودية أو بوذية أو ملحدة، فنحن نقاومها، باعتبارها احتلالًا وظلمًا وبطشًا بأصحاب الأرض. والمقاومة من هذا المنظور تعبر عن أعظم وأنبل ما في الإنسان. أما البعد الديني في الأيدلوجية الصهيونية، فالأمر مختلف. فبالنسبة للصهاينة العلمانيين هي مجرد ديباجات وشعارات ذات مقدرة تعبوية كبيرة، أما بالنسبة للمتدينين، فالبعد الديني تم استيعابه تمامًا في الأيديولوجية الصهيونية، فأهملت أي قيم أخلاقية نابعة من العقيدة اليهودية وتم توظيف البعد الديني في خدمة الأيدلوجية الصهيونية. ومما ساعد على ذلك تصاعد معدلات الحلولية داخل التركيب الجيولوجي التراكمي اليهودي الذي يجعل من «الشعب اليهودي» شعبًا مختارًا، فهو مرجعية ذاته، ولا يمكن الحكم عليه بمعايير إنسانية."
كتاب يوضح زيف الدولة الصهيونية وكذب فكرة الدولة اليهودية وأنه لا توجد ما يسمي بالهوية اليهودية وبالتالي لا يوجد فن يهودي أدب يهودي تاريخ يهودي لا يوجد. المسيري بذل مجهود كبير في محاولة توضيح هذا الأمر وهو ما جعل الكتاب ممل ومليء بالحشو والتكرار لذلك أنهيت الكتاب بمشقة بالغة. 😅🥺
هل لليهودي صورة نمطية معروف بها كما صُدر لنا أنه الشخص البارع في الرياضيات المحاسب او المهندس الغني والذي يذهب للصلاه كل سبت ويحافظ علي شريعته ويتبرع للصهيونية من أجل الإستيطان أم أن التشتت الذي حدث لإسرائيل واليهود يمنع تكون صوره نمطية لهم وانهم قد تحولوا إلي العلمانية ح��ي أصبحت جزء من العالم الحقيقي عندهم لا يحيدون عنه ؟
معظم الوقت تمتلئ النشرات الإخبارية والصحف بأخبار إنتحار بعض الجنود اليهود فالجيش الإسرائيلي بسبب إحساسهم بالإضطهاد الديني او أنهم في مرتبه أدني من غيرهم من اليهود وهذا مايطرح السؤال عن تعريف الهوية اليهودية وهو تعريف هام هنا فاليهودي هو من له حق العودة أي الهجرة إلي إسرائيل والمطالبة بالجنسية الإسرائيلية دون أي إجراءات أخري فقط لإنه يهودي ، اليهودي في الديانه اليهودية هو من ولد لأم يهودية لا تهم ديانة الأب هنا ولكن في المراحل الأولي في إحتلال فلسطين سمح بالهجرة لكل من يدعي أنه يهودي مما حول تعريف اليهودي إلي الشخص اليهودي الذي يشعر بالإضطهاد في بلاده وهو ما سمح بتنازل الألاف عن ديانتهم من أجل الإنضمام إلي الدولة الواعدة أنذاك وهربا من الإتحاد السوفييتي بعد إنهياره مما أدي في نهاية الأمر إلي ترتيب اليهود حسب الإنتماء السابق لهم فاليهودي الألماني ليس كيهود الهند او يهود الفلاشاه او المرتبة الأدني منهم وهو اليهودي الأثيوبي .
الجزء الأخر في الكتاب هو تفنيد ووصف لهوية اليهود في إسرائيل التي تدعي أنها دولة اليهود المنتظرة رغم أن اكثر من 60 % من اللحوم المستهلكة في فلسطين المحتلة كان لحم الخنزير وأكثر عمليات الطلاق تتم كمعاملات قانونية ليست بطريقة دينية عن طريق الحاخام المكلف بهم مما يؤدي في النهاية لوصف أبناء الزوج والزوجة إذا ما تزوجوا بعد الطلاق بالأبناء غير الشرعيين ، ثم أن إسرائيل تحولت إلي دولة علمانية مليئة بالإباحية والإنحلال الديني مثل باقي اليهود في العالم والذين إنحصرت هويتهم اليهودية في الأعياد ويوم السبت والذي تحولت ليوم فلكلوري فقط .
المسيري هنا يلخص جزء من موسوعته العظيمة اليهود واليهودية والصهيونية لغير المتخصصين او كمدخل للمتخصصين في الشأن اليهودي الصهيوني ربما يجدر بك الإطلاع عي هذا الفيلم الوثائقي الصغير قبل قرأة الكتاب للإطلاع علي منهج المسيري في البحث https://www.youtube.com/watch?v=Qtlmk...
في الحقيقة "من هو اليهودي" ليس بسؤال سيجيبك عليه الدكتور، بقدر ما هو سؤال تعجب يمكن صياغته "إذن، على كذا من هو اليهودي؟!!" وذلك لتعدد التعريفات، واستحالة حصر الهوية اليهودية.. فإذا هو سؤال يختلف عليه اليهود أنفسهم.. كيف لنا بإجابته وهم الذين يستوجب بهم معرفة انفسهم.. عموماً الكتاب يرصد تاريخ اليهود في العصور القديمة، ثم الوسطى، نهاية بعصرنا الحاضر الذي تتوزع فيه جماعات يهودية في مختلف العالم وقد انصهرت في المجتمعات التي تعيش فيها.. واليهودية هي دين لبعضهم وللبعض الأخر مجرد تاريخ وثقافة.. هنا الكاتب يعرف اليهود لك من وجهة نظر بعضهم لبعض.. كيف يعرف اليهود في المستوطن الصيهوني أخوانهم خارجه.. وكيف يعرف من هم خارجه اليهود الذين داخله.. ومن ناحية دينية كيف يعرف اليهود الاصلاحيين، المحافظين، والارثوذكس بعضهم بعض.. فتلحظ الهوّة داخل الشعب اليهودي.. أو بالأصح الجماعات اليهودية
ستنتهي من الكتاب وتدرك أن هذا الشعب يعاني من أزمة هوية!
هذا اول كتاب اقرأه للمسيري. الكتاب ككتاب تاريخي، يحتوي على بعض المعلومات المفيدة التي يمكن ان تركز في الذهن، ولكن الصراحة، كميتها بنظري غير كافية بالنسبة لحجم الكتاب، أما ككتاب فكري، لاتحصد منه شيئا"!
مضمون النقد الذي يحاول المسيري ان يشرحه على طول الكتاب مرارا" وتكرارا" يمكن ان يوجه لأي دين برأيي وليس اليهودية فقط، والمسيري ينقد اليهودية بالتحديد ليهاجم ادعاء الصهاينة بوحدة وتجانس الدين اليهودي والمجتمعات اليهودية، ولكن أنا شخصيا"، لم اجد بصراحة فحوى هذا النقد ذو اهمية عالية. كما ان الكتاب ممل ويحوي على كثير من التكرار. وانا احسست ان الكتاب بالدرجة الاولى نوعا" ما كتاب هجومي، والانحيازية فيه بأعلى درجاتها. لم يعجبني الكتاب بتاتا".
سأقرأ للمسيري مجددا"، ولكن انا لا انصح أحد بقراءة هذا الكتاب.
يخلص المسيري إلى أن اليهودي لم يعد يهوديًا؛ حيث أن انتماءه لليهودية أصبح مجرد إنتماء عرقي إثني تاريخي وليس ديني، ويفسر دور العلمنة في محو الأصول العقيدية لليهودية عن اليهود وذوبانهم في المجتمعات التي يقطنوها، وكيف أصبح هناك يهود "شرق أوروبا" و"يهود أمريكا".
كما وكشف الكاتب عن يهودية أمريكا و أمريكا اليهودية، والعلاقة بين أمريكا والكي..ان ال_ه_يون_ي. ويستنتج بأنه لايوجد تعريف محدد للهوية اليهودية، فكل طائفة تعرف اليهودية بشكل مختلف عن الأخرى، كاليهود الأرثوذكس و اليهود الإصلاحيين أو المحافظين.
وقد أضاء الكتاب شعلة في نفق مظلم لمن لا يزال يرى اليهود كيانا عالميا له مرجعية واحدة مستمرة منذ يعقوب عليه السلام وحتى قيام الساعة، ويعتبر طرحا جريئا علميا موضوعيا، ينبغي أن يبنى عليه.
مجهود رائع للدكتور عبد الوهاب المسيرى فالكتاب يحتوى على كم هائل من المعلومات على الرغم من صغر حجمه ولكنه يعاب عليه أمرين هما 1-التوثيق 2- بعض المعلومات كانت تحتاج إلى هوامش لتوضيحها ولكن فى المجمل الكتاب جيد جداً وأنصح بقراءته
ليس من السهل كتابة مراجعة عن دراسة عميقة وتحليلة كهذه الدراسة فكتابتها قد تكون اشبه بملخص للكتاب لما يحتوي من معلومات و اسهاب في تحليل فكرة واحدة وهي الاجابة عن سؤال من هو اليهودي هناك تعاريفات متعددة ولكن الابرز منها اليهودي هو من ولد لام يهودية او تهود على يد حاخامات الكتاب مقسم الى ثلاث اقسام الرابط بينها قوي ولكن المعلوملت فيها نسق تكراري فمن الممكن قرائتها منفصلة وكانها ثلاث كتب الرابط بين الاقسام هو بحث عن الهوية اليهودية ودراسة التركيبة السكانية لدولة المحتلة في فلسطين
تناو ل المسيري في الفصل الاول فكرة تنوع الهويات والجماعات اليهودية حول العالم و والاختلافات الشاسعة مابين مجموعة واخرى الي الحد الذي يستدعي الكره والعداء وحتى الاقصاءمن الملة وذلك مايخالف ماتقوم عليه الدولة الصهيوننية من ادعاءات كشعب الله المختار او كونه الشعب الافضل و الارقى والانقى دما وفكرا الشعب الذي تربطه وحدة واحدة وانه لابد ان يعيش هذا الجنس الراقي كله معا في الارض التي وعدهم بها الله بعد الشتات
تضمن هذا الفصل مسح دقيق للجماعات الاساسية وهي السفارد والاشكناز ومنها الى كل الجماعات الهامشية حول العالم لنشهد مدى هذا التباين برز في هذا الفصل مصطلح اليهود الجدد ؟ في محاولة لتقريب جواب من هو اليهودي ولان يهود امريكا يشكلون مانسبته ٩٠٪ من يهود العالم كما ويعتبرون عنصر ضغط فهم يعتبرون اليهود الجدد
في الفصل الثاني محاولات يهودية لخلق قومية يهودية شعب يشترك في ثقافة واحدة ولغة واحدة وادب واحد وفن واحد وهذا مالا يمكن فكل من الشتات ووجود اليهود في محيطات حضارية وتاريخية ودينية مختلفة كان له تاثيره حتى على ا لعقيدة هذا وكما للعولمة والامركة دورها في تبني لليهود افكار بعيدة كل البعد عن الشريعة المكتوبة في كتابهم التوراة
وعلى رغم اعتبار اليهود كاقليات في بلدانهم وتمركزهم في غيتوات اختياريةاو اجبارية هذا لم يعزلهم عن انصهارهم في المجتمعات وخصوصا ان اغلب هذه الجماعات هي جماعات وظيفية متحكمة وتدير رأس المال تميز هذا الفصل بالبحث في الفنون الادبية وركتابية والفلسفية والحضارية وكما تطرق لاهم المفكرون والفنانون اليهود المعترفين بالدولة الصهيونية واليهود المعادين لكل ماهو يهودي اعجبني هذا الفصل كثيرا
في الفصل الثالث والاخير نجد المسيري مستعينا بكل الدراسات والاطروحات الدينية وغير الدينية التاريخية والسياسية ان يجيب عن سؤال من هو اليهودي وماهي الهوية والقومية اليهودية ماهي مكانة اليهود الرافضون لنزوح وللاستيطان القابلون ان يكونوا يهود المنفى ما مدى تاثير قانون العودة الذي اقر في عام ١٩٥٠ والذي يسمح لكل يهود العالم الهجرة الى فلسطين على التركيبة السكانية وتازم الاوضاع هناك نتيجة التنوع فكرة الحلولية وهي تجسد الله على الارض في الشعب اليهودي ومن ثم اضفاءاالقدسية الدينية لكل افعالهم سواء ذلك كان اغتصاب اراضي او طرد سكلنها او قتلهم هناك صراع محتدم بين الصهاينةالدينين والصهاينة العلمانيين على تعريف الانسان اليهودي
حقيقة حاولت فهم الكثير وفهمت ولكني عاجز عن وصف محتوى الكتاب كما افهمه ولكن هذا ما استطعت كتابته! سؤال هو عنوان الكتاب، والإجابة تقول بأنه لا يوجد تعريف معين لليهودي، فاليهود الأرثوذكس يعرفون اليهودي بتعريف غير الذى يراه اليهود الإصلاحيين أو المحافظين، الكتاب يتكلم عن تطور الجماعات اليهودية في الحقب التاريخية بإيجاز والهويات المختلفة، ونشأة الدولة الصهيوينية، كذلك يفرق بين اليهودية والصهيونية، يتكلم أيضًا عن دور اليهود الأمريكان في الضغط على إسرائيل أو الضغط على أمريكا!حسب المصلحة، تكلم عن التفرقة العنصرية بين الإشكناز والسفارد وكذلك الفلاشاه ! حقيقة يتضح من الكتاب أن هناك إفراط أو تفريط في تعريف اليهودي، وفي النظرة إلى إسرائيل، والقيم اليهودية والثوابت الدينية، الإفراط والتفريط هما سمة معظم اليهود في العالم! فالعلمنة سيطرت على كثير من اليهود حتى في إسرائيل نفسها وأصبحت مجتمعًا منحلًا أخلاقيًا !
كتاب جيّد جدًا للمفكر الراحل عبد الوهاب المسيري رحمه الله الكتاب يناقش قضية ماهية اليهودي ويتناولها بمختلف أبعادها والكتاب مهم جدًا للتعرّف على التخبطات اليهودية والصهيونية في تعريف ما هيتهم والتي على ما يبدو إشكالية قائمة غير منتهية الكتاب يسرد حقائقموثّقة لقضية شغلت المؤلّف طويلًا والذي اهتم بملف الصهيونية واليهود وكان له فيها إسهامات عديدة هذا الكتاب تتضح أهميته إذا وضع جنبًا إلى جنب مع كتاب (اليهود أنثروبولوجيا) للدكتور جمال حمدان والذي قدّم له أيضًا الدكتور عبد الوهاب المسيري
الحقيقة الكتاب ده و الموسوعة ,, عشان أبدأ أقرأهم بعمق , بعرف لسه فى مصطلحات الموسوعة و مفاهيمها ..... بس بجد الموسوعة ثرية جدا بالأفكار و المعلومات و سرد التاريخ و حقائق اليهود و عاداتهم ! .... و نفسى بالفعل اتحصل على هذه المعلومات بشكل متأصل و انتهى منهم بمعرفة واسعة شاملة ربطا بالكثير ....
بعد شهر كامل من البدأ في كتاب المسيري "من هم اليهود؟ وما هي اليهودية؟" تمكنتُ أخيراً بحول الله من الإنتهاء من آخر صفحاته، ولا أبالغُ إن قُلتُ أنه أهمُّ كتابٍ يجبُ أن يُقرأ حالياً. لا يختلفُ إثنان حول أهمية فهم الواقع قبل البدأ في مُحاولة تغييره، وفي حالتنا هذه - أي واقع الدولة الصهيونية - لا تكونُ مراوغةُ العدو إلا بعد فهم كَنهِهِ وتفسيرِ تصرفاته بشكل يخدمُ إستشراف المُستقبل. الأطروحة الأساسية لهذا الكتاب تتمحور حول أن الحجة التي يستعمِلُها الصهاينة - والتي تنبثق منها جزئيات أخرى مترابطة مثل التاريخ اليهودي والثقافة اليهودية والعبقرية اليهودية والأدب اليهودي - في أن اليهود هم كُتلة واحدة وأنه تُوجد هوية يهودية واحدة عالمية لشرعنة الإحتلال الإستيطاني هي حُجة باطلة وأقل تفسيرية لعدة أسباب. أولها هو واقع الجماعات اليهودية حول العالم، إذ أن اليهودَ ليسوا على شاكلة واحدةٍ بل تختلف هذه الجماعات بإختلاف التشكلات الحضارية التي عاشوا فيها، فهُناكَ يهود إسبانيا والبرتغال (السفارد) ويهود أوروبا (الإشكناز) والإسرائليين (وهم المُستوطنون الصهاينة قبل وبعد 1947) وعادة ما يُشار إلى الشباب الإسرائيلي الذين وُلدوا ونشأوا في الدولة الصهيونية بأنه من الصابرا. والصابرا يدين بالولاء لدولته القومية ولا يؤمن بالدين فقد تمت عَلمَنتهُ بشكل كامل على النمط الأوروبي. وهُناك يهود الهند - وينقسمون بدورهم إلى أربع جماعات - و يهود الصين (يهود كاينفنج) ويهود القوقاز ويهود جورجيا ويهود الجبال (يهود التات - يهود داغستان) واليهود السود والخزر (وهم أصل اليهود المُتواجدون في إسرائيل، وأصلهم من تركيا وليس ساميا ولا علاقة به بأسباط إسرائيل العشرة المفقودة ولا بفلسطين كما يدعي الصهيانة). وهناك يهود المرانو واليهود المُستعربة ويهود العالم العربي...الخ. وهؤلاء كُلُّهم تختلفُ هوياتهم الدينية وإثنياتهم وجزء كبير من عقيدتهم. ومن ثم فإن هنالك تعدداً مُتنوعا في التعريفات الدينية للهويات اليهودية، فكل من اليهودية الإصلاحية واليهودية المُحافظة واليهودية الأرثوذوكسية لها تعريفُها الخاص لمن هو اليهودي؟ كما أن هوية اليهود الجدد (أو يهود الولايات المتحدة) لا تتحقق بل تختفي بعد فصلها عن الهوية الأمريكية، ناهيك عن هويات الجماعات الأخرى التي تتسم بعدم التجانس والتنوع. لكل هذا فإن التبني اللاواعي للنماذج التفسيرية الاختزالية الصهيونية والمعادية لليهود ينزع أعضاء الجماعات اليهودية من إطارهم التاريخي وسياقهم الحضاري ويفترض وجود وحدة يهودية عالمية وطبيعة يهودية واحدة ومن ثم عبقرية يهودية وجريمة يهودية. فإذا كانت يهودية اليهودي هي أساس عبقريته فيهودية اليهودي لابد وان تكون أيضا هي مصدر إجرامه! (170ص). ومعناه أن مصدر عبقرية أينشتاين وعقل فرويد وماركس وسبينوزا ليس كَونهم يهودا بل لأنهم ترعرعوا ونشأوا في التشكيل الحضاري (الغربي) الذي جعلهم يُصبحون كذلك. وإلا فلماذا لم يظهر عباقرة من يهود الفلاشاه أو الحبشة أو اليمن مثلا؟ هذه الحقيقة تكسر كل رؤية مُعلبة عن أسطورية اليهود وعبقريتهم الفذة التي لا تُقهر، والحقيقة أن غباءهم ظهر بشكل علني ومثير للإشمئزاز بعد طوفان الأقصى المُبارك.. وبعدُ فإن مصطلح "المسألة اليهودية" هو أيضا مُصطلح إختزالي فكل جماعة يهودية تواجه مسائل محددة نابعة من انتمائها لبنية تاريخية محددة وتشكيل حضاري مختلفين عن الأبنية والتشكيلات التي تنتمي لها الجماعات اليهودية الأخرى. ونفس الأمر ينطبق على مفهوم التاريخ اليهودي والثقافة اليهودية والموسيقى اليهودية والرقص اليهودي والزي اليهودي. فبدل القول بها، يضع المسيري بديلا وهو تاريخ الجماعات اليهودية وثقافة الجماعات اليهودية وموسيقى الجماعات اليهودية ورقصات الجماعات اليهودية..الخ. إن الصهيونية ليست حركة لإنقاذ اليهود من القمع والإضطهاد وبناء دولة لهم كما يقول هيرتزل في كتابه "دولة اليهود" بل هي حركة لتخليص أوروبا من فائضها البشري اليهودي، وهي تنبع من كره عميق ليهود المنفى (أي كل اليهود الذي يعيشون خارج إسرائيل) ولذا فهي تعيش على الكوارث التي تحيقُ باعضاء الجماعات اليهودية وللسبب نفسه تعاون الصهاينة عبر تاريخيهم مع المعادين للسامية. ودون التطرق للتفاصيل التي تتعلق بالرؤية الحلولية في العقيدة اليهودية وتبني آباء الصهيونية للتأويلات القبالاتية الصوفية والتحليلات الاجتماعية والأنثروبولوجية للجماعات اليهودية والصهاينة والتأثير الكامل للعلمانية الشاملة على المجتمعات اليهودية والصهيونية وفشل الصهاينة واليهود في الإجابة عن سؤال من هو اليهودي؟، فإن من أهم النقاط تأكيد أن إسرائيل هي دولة إستعمارية إستيطانية صهيونية وليست دولة يهودية. فالمجتمع الصهيوني (80% من اليهود الإسرائليين علمانيين وملاحدة و20% منهم فقط متدينون) هو مجتمع علماني تُسيطر عليه النسبية الأخلاقية والشذوذ الجنسي (تُصنف تل أبيب كعاصمة عالمية للشواذ) حيث تغيب المعايير الإنسانية وتغلب المعايير الداروينية الحيوانية بحيث تكون القوة الغاشمة هي الأساس لحسم أي خلافات، وهذا ما نراه في غزة اليوم. بل إنها لو كانت يهودية لكانت إستلزمت بما جاءت به التوراه من أخلاقيات في الكثير من مجالات الحياة. هل هي دولة يهودية؟ يقول المسيري أن الخلل في التصنيف أن السؤال الأساسي الأول لم تتم الإجابة عنه ومن هو اليهودي؟ فإذا كانت يهودية الكيان الصهيوني المزعومة هي التي تصبغ عليه الشرعية، فعلمانيته تُقوضها. فهي دولة إستيطانية إحلالية ذات قشرة يهودية سطحية، والطريقة لحل الصراع لن يكون إلا عن طريق تبني سياسة معادية للإستعمار، وبالتالي فإننا نحارب ضدها لا لأن المستوطنين الصهاينة من اليهود وإنما نحارب ضدهم لأن محتلون.. ماذا عن الرؤية الإسلامية لمن هو اليهودي؟ يقول المسيري أن القرآن الكريم لا يفترض وجود هوية يهودية واحدة، إذ أن الخطاب القرآني عن اليهود متنوع حسب الوضع الزماني والمكاني، فمرة يدعوهم "ببني إسرائيل" ومرة "باليهود" ومرة "بالذين هادو" وأخرى "بأهل الكتاب" و"هود" و"أوتو الكتاب" فالقرآن يُفرق بين يهود المدينة أيام البعثة المحمدية وبين بني إسرائيل من جهة أخرى (إلا في موضعين وهنا يوضِّح أن للأمر علاقة بالإحالة إلى موروثات قديمة يمكن أن يتناقلها اليهود). علاوة على هذا، فهناك تناقض بين تعريف العقيدة اليهودية لليهودي والتعريف الإسلامي له، ولو طبَّقنا التعريف الإسلامي (اليهود هم أتباع الكتاب الذي جاء به موسى عليه السلام) لتم إستبعاد 90% منهم. والمسلم، كما يُوضح المسيري، مُلزم بالتعريف الإسلامي لليهودي وليس بالتعاريف اليهودية والصهيونية المتعددة والمتناقضة لليهودي. ويٌشير إلى التعريفات التي تُحاول التأكيد على النزوع اليهودي الأزلي والحتمي نحو الشر بسبب هويتهم هذه، وهو أمر مخالف لتعاليم الإسلام كما يقول. كما يطرح اليهودية كنموذج عام، إذ أنه وبالرغم من ارتباط دال "يهودي" بأزمنة وأمكنة محددة ورغم أن دال "يهودية" يشير إلى مجموعة من العقائد إلا أن بالإمكان القول بأن أحد استخدامات كلمة "يهودي" في القرآن لها مجال دلالي عالمي متحرر من الزمان والمكان. وبهذا يصل إلى النتيجة التالية؛ "إن وصف القرآن لليهود وللعقيدة اليهودية هو في واقع الأمر وصف لأتباع أية عقيدة حلولية. وقد لاحظ كثير من المفسرين تشابه وصف اليهود في القرآن مع بعض سمات الإنسان العلماني الشامل الحديث الذي يتوثن ويتأله ويصبح هو ذاته مرجعية ذاته، ويعيش في عالم الحواس الخمس يرفض تَجاوزه، فكأن كلمة "يهودي" هنا تصف الإنسان الحلولي الكموني الذي يتصف بهذه الصفات، يهوديا ام مسيحيا ام مسلما ام بوذيا ام ملحدا". هذا والله أعلى وأعلم.