في سوقِ اليومِ الذي يتَّسم بالإيقاع السريع، تُزكِي المنافسةُ الشديدة والتقلباتُ الجنونية واحتياجاتُ العملاء المتزايدةُ الحاجةَ إلى الابتكار؛ غير أن المطالَبة بالابتكار ببساطةٍ لا تكفي لتحقيقه، وهذا الكتابُ العمليُّ الوجيزُ يقدِّم خارطةَ طريقٍ لاستغلال العمل الجماعي للحثِّ على الابتكار والمحافظة عليه في أي مؤسسة.
توضِّح إيمي سي إدموندسون أن القدرةَ على ابتكار منتجاتٍ أو خدماتٍ جديدة وعملية تحل مشكلةً أو تُلبِّي حاجةً ما — بل تحقِّق ذلك على نحوٍ مُربحٍ أيضًا — تتطلَّبُ العملَ الجماعي. كيف تُبنَى ثقافةٌ تشجِّعُ على الابتكار؟ وكيف تبدو هذه الثقافة؟ كيف تتطوَّر وتنمو؟ كيف تُبنَى الفِرقُ وتُرعَى بأبلغ درجةٍ من الفعالية في هذا السياق؟ وما دورُ القائدِ في هذه الثقافة؟
يُجِيب هذا الكتابُ عن كل هذه الأسئلة، مُدعمًا رؤيته بقصصٍ من الحياة الواقعيـة؛ لذلك سيمدُّك بالشرارة التي تحثُّك على الابتكار، وتوضيحِ الأهداف، وإعادةِ تعريفِ معنى القيادة داخل مؤسستك.
Amy C. Edmondson is the Novartis Professor of Leadership and Management at the Harvard Business School, where she teaches courses in leadership, organizational learning, and operations management in the MBA and Executive Education programs.
الكتاب: العمل الجماعي من أجل الابتكار - Teaming to Innovate المؤلف: Amy C. Edmondson الصفحات: 94 التصنيف: إداري سنة النشر: 2013 تقييمي: خمسة نجوم
عن المؤلفة: بروفيسورة في جامعة هارفرد ولها عدة مقالات في هارفرد بزنز رفيو كما إن لها عدة كتب في مجال الكتاب (العمل الجماعي والتعلم الإبداعي)
سبب القراءة: ارتباطه بالتخصص المهني (تدريب فرق العمل)
يأتي هذا الكتاب على ما يبدوا وكأنه نسخة محدثة ومكثفة وسريعة عن كتابها السابق Teaming (والذي تم تأليفه قبل ثمانية سنوات) والكتاب أتى فعلاً ليجيب على عدد من الأسئلة المهة التي كانت تدور في خلدي حول تكوين فرق العمل والمشاكل التي تعرقل تكامل أعضاء الفريق مع بعضهم البعض
الكتاب أنطلق في الكلام عن فرق العمل من منظور "تجاوب فرق العمل مع الأوضاع المعقدة" والذي لا بد وأن يكون بشكل ابتكاري وهو الأمر الذي لا يمكن أن يكون موجوداً في فرق العمل بشكل ذاتي من تلقاء نفسه، والكتاب يشرح بالخطوات والأمثلة من واقع الحياة كيف يمكن لفرق العمل أن تكون مبتكرة في قبل المشاكل المعقدة التي تواجهها .. وهذا هو السياق الصحيح لما يجب أن توضع فيه فرق العمل
الكتاب مليئ بالأمثلة وأكثر ما آثر فيني هو حادثة انهيار منجم كوبيابو (قمت بتنزيل ومشاهدة الفلم الذي يتحدث عن الحادثة)، تنوع وتعدد الأمثلة يعكس مدى اطلاع وتخصص المؤلفة في هذا المجال
الكتاب أيضاً كان مفيداً في مجال ريادة الأعمال في جزئية (الفشل والتعلم)، كما إن الكتاب كان أيضاً مزداناً بالكثير من الإقتباسات التي قمت بنشرها هنا وهناك
أنصح بالكتاب للمتخصصين: فالكتاب نافذة جداً ممتازة لإلقاء نظرة عامة على أفكار المؤلفة في هذا المجال وأنصح بالكتاب لغير المتخصصين كثقافة عامة: فالكتاب مختصر ومكثف ومناسب جداً ليكون نافذة بعيون مختصصة في المجال على عالم فرق العمل وتعقيداته
وكلي شكر إلى مؤسسة هنداوي على إختيارهم الحسن لهذا الكتاب وترجمته
مقتطفات من كتاب العمل الجماعي من أجل الابتكار للكاتبة إيمي سي إدموندسون ------------------------ إن العمل الجماعي هو عملية يتم فيها جمع مهارات وأفكار من مجالات مختلفة معًا لإنتاج شيءٍ جديدٍ؛ شيء لا يستطيع فردٌ واحد القيامَ به بمفرده، ولا حتى مجموعة لها نفس مجال الخبرة؛ ولذلك يُعدُّ العمل الجماعيضرورةً للابتكار، فحين ينجح العمل الجماعي في أداء مهمته، تكون النتائج أكبر من مجموع أجزائه، ويُلهِم هؤلاء الذين شاركوا فيه بما أبدعوه وبما تعلَّموه. ---------------- بغضِّ النظر عن المجال الذي تعمل فيه، من المرجح أن المنافسة الشديدة وحالة التقلُّب المتفاقمة ومطالب العملاء المتزايدة تزيد من الحاجة إلى الابتكار، لكن مجرد الدعوة إلى الابتكار ليست كافيةً لتحقيقه. ------------- ينجح الابتكار حين يجتمع أشخاصٌمن تخصُّصات وخلفيات مختلفة، لوضع احتمالات جديدة لم يكن أيٌّ منهم يستطيع تصوُّرَها بمفرده. يتطلَّب تحقيقُ هذا أن يتعاون الأفراد المختلفون في العمل معًا على أفضل نحوٍ ممكن -------------- الابتكار عمليةٌ كثيرةُ التغيُّر لا تتبع مسارًا محددًا، وهذا يعني أنه ليس من الممكن دائمًا معرفةُ ماهية المهارات التي ستحتاج إليها في الفريق بالضبط مقدمًا، أو معرفةُ المدة التي ستحتاجها فيها؛ ممَّا يُصعِّب عليك تخطيط وبناء فريق ثابت ومُعَدٍّ جيدًا قبل بَدْء المهمة. --------------- الابتكار عملية بشرية بحتة من بدايتها إلى نهايتها؛ وهي غيرُ قابلةٍ للتوقُّع بطبيعتها، وفوضويةٌ في كثير من الأحيان. فإذا كنتَ تريد أن تبتكِر، يتعيَّن عليك أن ترحِّب بأي فكرة، على الأقل في مرحلة مبكرة قبل غربلة الأفكار، لكن الترحيب بكل الأفكار، بما فيها الأفكار السخيفة يخلق نوعا من الفوضى --------------- إنَّ المنهجية لتحقيق الابتكار في تطوير المنتجات تقوم على التعاون بين أفراد الفرق المتعددة التخصصات، والتفكير الإبداعي، والتركيز الشديد على احتياجات المستخدمين، لكنها تتضمن كذلك عملية منضبطة. على الرغم من كل عمليات الاستكشاف والتجريب، فإن كل مرحلة من هذه العملية تتضمَّن أمورًا يجب إنجازها كما تسود عقلية مادية تسعى للوصول لنتائج ------------- يحدث الابتكار عندما تُعزِّز ثقافةُ المؤسسة المعاييرَ العالية المستوىوالتسامُحَ البالغ في الوقت ذاته مع الفشل والإخفاق. قد يبدو ذلك متعارضًا للوهلة الأولى، لكنه أمر معقول في حقيقة الأمر. إن الابتكار يتطلَّب التكرار، ويتطلَّب حافزًا وطموحًا، لكنه يتطلَّب كذلك تقبُّلَ فكرةِ أنك لن تنجح في فعل شيء من المرة الأولى، كما أن نشر شرارة الابتكار الناجح في مؤسسة كبيرة يتطلَّب إيجادَ طرقٍ لتسليط بعض الضوء على المبتكرين؛ حتى ينجذب الآخرون لتجربة الابتكار أيضًا. --------------- مجرد طلب الابتكار لن يحقِّقه ----------- مهما كانت درجة المرونة والاستعداد للعمل مع الآخرين، التي قد يكون عليها زملاءُ المرء، فنادرًا ما يحدث العمل الجماعي الفعَّال من تلقاء نفسه؛ إنه يتطلب بذل الجهد. يحتاج العمل الجماعي إلى ترْكِ المرءِ الحذرَ الذي يكون لديه عند عمله مع الآخرين وإلى تعاوُنِه مع زملائه على أساس الاعتماد المتبادل؛ إنه يتطلَّب تقديمَ أفكارك ومهاراتك بنحوٍ مدروسٍ، على أن تكون مهتمٍّا بنفسالقدر — إن لم يكن أكثر — بما يجب أن يقدِّمه الآخرون، بغضِّ النظر عن منزلتهم أو وضعهم في السلم الوظيفي ----------- إن العمل الجماعي من أجل الابتكار يتطلَّب الإبداعَ والتواضعَ والتعاطف والحافز؛ ونظرًا لأن هذه السمات يمكن أن تزيد وتنقصفي العالَم الواقعي، خاصةً في مكان العمل، يحتاج القادة إلى دعمها. ------------ إن الابتكارَ لعبةٌ جماعية؛ فقليلة هي الطموحات المؤسسية المهمة التي يمكنك تحقيقها بمفردك، أو التي تستطيع حتى مجموعة من الأشخاصذوي الخبرات المتشابهة تحقيقَها. ------------ من الممكن الابتكار من دون أهدافٍ سامية أو تطلعات عظيمة، لكنك إذا كنت مهتمٍّا بالاستعانة بأشخاص أذكياء متحمسين في رحلة الابتكار غير اليقينية، فإن الطموح الذي يستحق الجهد يكون مصدرًا قيِّمًا للتحفيز. ------------------ تلعب العواطف دورًا في توليد الأفكار الإبداعية؛ فهي تشكِّل روابط جديدة بين تجارب مختلفة، هذا بالإضافة إلى أنها تحفز المرء وتمدُّه بأساس يعود إليه حين تتعسر الأمور. وترتبط أكثر الأهدافتحفيزًا بالغايات المقصودة من العمل الذي تضطلع به اليومَ والإحباطاتُ الناجمة عنه ----------------- ينسى كثيرون ممن يرغبون في أن يصبحوا قادةً في المستقبل قوةَ الاستفسار، ويعتمدون بدلًا من ذلك على الدعاية القوية لاستمالة الآخرين لأفكارهم. -------------- معظم الأشخاص يعتبرون المعرفةَ التي تقع على الجانب الخاص بهم من الحدود مُسلَّمًا بها؛ وهذا يمكن أن يُصعِّب من عملية التواصل مع الأفراد على الجانب الآخر من الحدود، إلا أن العمل الجماعي في جوهره يتمحور حول تجاوُزِ مثل هذه الحدود، أو مدِّ جسور عبرها. وللقيام بذلك، يجب علينا أولًا أن نكون واعين تمامًا بهذه الحدود وما تفعله. -------------- في عصرنا هذا، لا يسع الأفراد — بغضِّ النظر عن مدى خبرتهم — أن يطوروا ابتكارات مهمة وحدهم، فتقل على نحوٍ متزايد احتمالاتُ أن تُجمَع أجزاء مفردة — مطوَّرة على نحو منفصل — في كلِّ واحدٍ له معنًى ويؤدِّي وظيفة محددة؛ مثل: مُنتَج جديد، أو فيلم روائي طويل، أو عملية إنقاذ، دون التواصل الكثيف عبر الحدود --------------------- يصف الأمان النفسي مناخًا اجتماعيٍّا يشعر فيه الأفراد بالقدرة على التعبير عن أفكارهم، وطَرْح الأسئلة، والإقرار بالأخطاء بسرعة، وإثارة المخاوف حول المشروع مبكرًا وكثيرًا؛ هذا بالإضافة إلى أنهم يشعرون بالمسئولية تجاه القيام بذلك ---------------- والمشكلة هي أننا حين نواجِه اختلافات في الآراء — خاصةً تلك التي تقوم على القِيَم والمعتقدات التي نؤمن بها بشدة — فإن ذلك يمكن أن يثير انفعالاتٍ قويةً. ومن الممكن أن تتغلَّب الانفعالاتُ على المنطق — وذلك مؤقَّتًا بالطبع — مما يُصعِّب من التدقيق في الاختلافات، وإيجاد الأسئلة والأفكار المهمة والاحتمالات الجديدة التي ربما تقبع فيها. إن تهدئة انفعالات المرء وانفعالات الآخَرين حتى يُستغَلَّ الخلافُ استغلالًا جيدًا، يتطلَّب مهارةً. ----------------- ثلاث ممارسات تهدِّئ الخلاف المحتدم إدارة الذات: تتضمن هذه الممارسة إدراكَ المرء لحقيقة انفعالاته؛ إنها مجرد ردود أفعال شخصية تلقائية على موقف. إن الانفعالات تتيح لنا معرفة أننا نكترث بالمناقشة التي بين أيدينا، وأننا بحاجة إلى التمهل لكي نولي ما يجري بالغَ اهتمامنا. إن إدارة الذات تعني تعلُّمَ كيفيةِ التأمُّل السريع؛ أي أنْ نحوِّل فضولنا إلى داخلنا لفترة وجيزة من الوقت، وأن نسأل أنفسنا عن سبب شعورنا بالقلق أو الإحباط أو الغضب. ومن الضروري أن نذكِّر أنفسنا في هذه المواقف بحقيقتَيْن أساسيتين: الحقيقة الأولى هي الاحتمالية الحقيقية للغاية؛ أنك لا ترى جزءًا من الصورة (ذلك الجزء الذي يراه الآخرون)، والحقيقة الثانية هي أنك أيضًا تساهم في المشكلة بنفس النحو الذي تعتقد أن الشخص الآخَر يساهِم به في المشكلة. إدارة الحوارات: تبدأ هذه الممارسة بإدراك أن الحوارات لا تدير نفسَها؛ فالحوار الذي يتجاوز حدودَ المعرفة ويصطدم بوجهات نظر متضارِبة، يحتاج بعضَ التوجيه لكي يسيرَ على نحوٍ جيد، ويُثمِرَ نتائجَ جيدةً. ولتيسير التواصل الجيد في مواجهة خلافٍ محتدم، من الضروري إبطاء إيقاع الحوار حتى يمكن الدمج بين العبارات المتروية والأسئلة العميقة؛ وهذا يتيح للأفراد إدراكَ الأساس الحقيقي للخلاف، وتحديدَ السبب المنطقي وراء آرائهم المختلفة. والقيام بذلك على نحوٍ جيدٍ، من شأنه أن يعني أيضًا تحفيزَ الأصوات الهادئة على المشاركة في النقاش؛ من أجل استكشاف وجهات نظر وحقائق جديدة. إدارة العلاقات: بالرغم من أن أول ممارستَيْن مهارتان ضروريتان في ظلِّ احتدامِ أيِّ خلاف، فإن الممارسة الثالثة هي تلك الممارسة المستمرة، المتمثِّلة في بناء علاقات قوية يمكن أن تتحمَّل الهجو��َ المؤقَّت الذي يحمله الخلافُ في طيَّاته. لدى المديرين الذين يأخذون الوقتَ الكافي في تعرُّف كلٍّ منهم على الآخَر كأشخاص، وفهم أهداف الآخرين ومخاوفهم؛ تقلُّ احتمالاتُ عزو دوافع أنانية للآخرين، فيما تزداد احتمالاتُ اهتمامهم بمعرفة مخاوف الآخرين. وتتعلق إدارة العلاقات ببناء ثقة راسخة من خلال التجربة. واستثمارُ الوقت في التعرُّف على الزملاء — الجُدُد منهم والقدامى — يساعِد على وضع أسس الخلاف المثمر، بالرغم من الانفعالات التي ستطفو على السطح بالتأكيد خلال النقاش. ------------------ ليس من الممكن أن تدير الخلاف بمجرد تجنُّب الانفعالات؛ فالانفعالاتُ تلقائيةٌ وطبيعية، وليس من الحكمة أن نقترح تجنُّبها في المناقشات الصعبة. بدلًا من ذلك، علينا أن نتعلَّم كيف نكون متمعِّنين في النظر إليها، ومنفتحين في التعامل معها. --------------- التعلُّم من الفشل يبدأ بالتخلِّي عن فكرتنا السابقة عن الفشل. يرجع هذا إلى أن الأفكار الطفولية عن النجاح، ترتبط ارتباطًا وثيقًا بتقدير الذات والمكانة والحاجة إلى الحصول على رضا الآخَرين عنا. وعندما نصبح بالغين، ندرك أن المعرفة في حالة تدفق مستمر، وأن التكنولوجيا تأبى إلا أن تتغير باستمرار، وأن مواجهة المواقف الجديدة وغير المألوفة هي ببساطة جزء من طبيعة العمل في القرن الحادي والعشرين، كما أن توقُّعَ أداءٍ مجردٍ من حالات الإخفاق أمرٌ غير منطقي في هذا السياق الديناميكي. --------------- الحقيقة هي أن الثقافة التي تخلق مناخًا آمِنًا للحديث بصراحةٍ، والإبلاغ عن الفشل، والاعتراف بالأخطاء؛ هي ثقافة يستطيع الشخص البالغ المسئول في إطارها أن ينجح ويبذل قصارى جهده. ---------------- إن مواجهة الإخفاق والفشل تعني مواجهة نقصنا؛ يحتاج ذلك إلى شجاعةٍ؛ لأنه بالطبع أمر بغيض، لكن الإقرار بقصور قدراتنا بطِيب نفسٍ وحسٍّ فكاهي، يتيح لنا أن نتقبَّلَ الأمورَ وأن نكون مبدعين ومبتكرين. -------------- حلول اليوم ليست بالتأكيد هي حلول الغد -------------- تطلَّعْ لهدفٍ طموح ذي مغزًى؛ هدفٍ يرتبط بطريقةٍ ما بجعل العالَم مكانًا أفضل، سواء أكان من خلال توفير منتجات وخدمات مهمة تحسِّن حياةَ العملاء، أم من خلال تقديم حلول لمشكلات مزعجة. ------------ الابتكار عمليةٌ كثيرةُ التغيُّرات، رحلةٌ يكتنفها عدم اليقين؛ فأنت دائمًا تجهل مقدَّمًا ما هو المتوقَّع منك؛ لذا فالمرونةُ — تلك القدرة على تغييرِ المسار، واعتناقِ أفكار جديدة، والاعترافِ بالفشل، وتجربةِ شيءٍ آخَر — سمةٌ أساسية ومهمة. ---------------
العمل الجماعي من أجل الابتكار يهدف بدرجة كبيرة إلي أن تخفق _ إذا أخفقت _ بذكاء، ومعناه ان يكون الإخفاق خطوة نحو النجاح والابتكار، لا أن يكون الإخفاق خطوة نحو الانتكاس والفشل المستمر. هذا هو ملخص الكتاب بإيجاز شددي، وباقي مادة الكتب ليس فيها جديد.
لم يقدم الكتاب مادة أبعد من ملاحظات بسيطة،وقياس مع الامثلة. أعتقد أن الكتاب تجاري ولم يكن رصينا حسب المعايير الاكاديمية. استفدت قليلا من الكتاب وما دعاني لاكماله اسلوب الكتابة والترجمة الجيدين.
I am a lifelong learner of the best ways to lead teams that are able to draw the best in collaboration and innovation to achieve our desire ends.
This is a recommended quick read, and thought provoking primary for anyone interested in the best framework and principles for creating innovation teams.
Teaming for innovation is not easy but it is highly productive and beneficial when the right environment is created and fostered.
In summary don’t settle for status quo build diverse teams, create clarity, safety, and the space to experiment and learn fast.
I have read 2021 and on content from Edmundson and appreciated it. After reading this text, it seemed like the current content was a build on of this content. The framing of mindset and examples from other organizations were my greatest takeaways.
I read this after reading this author's longer book Teaming. It's a good summary of the concepts with less of the explanations and details. I think this book is good as a joint leadership reading assignment and includes the important points from Teaming but is a much quicker read.
Effectively a quick summary of Teaming. Does not highlight a majority of strategies and provides stories with lack luster endings that leave you curious about the details. Brief read at least.
Views on "human error" are severely outdated and harmful. Contemporary Safety Science has more to offer. I recommend reading: The Field Guide to Human Error, Behind Human Error or Foundations of Safety Science: A Century of Understanding Accidents and Disasters