Les canons de la beauté ont varié selon les époques : ce sont leurs transformations que restitue ce livre. Cette histoire décrit ce qui plaît ou ne plaît pas du corps dans une culture et dans un temps : allures et traits valorisés, contours soulignés ou dépréciés, moyens d'embellissement repensés. L'imaginaire y prend part au même titre que les valeurs d'une époque. La beauté n'a cessé de distinguer des individus ; en même temps, elle traduit les oppositions entre les groupes sociaux, les genres, les générations. Objet inquiet ou glorieux du miroir, elle est elle-même miroir des sociétés.
Georges Vigarello (born 16 June 1941) is a French historian and sociologist. He is a Research Director at the École des hautes études en sciences sociales (EHESS) of Paris. His main research interests include the sociology of the body, the history of hygiene, representations of the body over the centuries, and the social dimensions of sport.
Are frumosul corporal o istorie sau este, de fapt, o realitate pur subiectivă şi anistorică? Dar eternul (farmec) feminin? La aceste întrebări încearcă să răspundă Georges Vigarello în acest volum.
Frumuseţea trupească pare a fi, totuşi, o „invenţie” a Renaşterii, care înregistrează, acum, „o sporire a atenţiei faţă de dimensiunea fizică” (sau corporală) a lumii şi a făpturilor care o populează.
Georges Vigarello examinează cu egală atenţie tratatele cu privire la frumuseţe, dar şi „blazoanele corporale” din Renaştere, portretele literare din secolele ce au urmat, literatura şi publicaţiile destinate, în contemporaneitate, sexului „slab”. Observînd istoria, savantul constată o vădită evoluţie a paradigmei frumosului. În timp ce frumuseţea medievală presupune „chipul simetric şi alb, sînii marcaţi, talia mică”, frumuseţea modernă cere „senzualitate, hedonism, eficienţă”. Frumuseţea medievală e definită aşadar prin atribute statice. Frumuseţea modernă impune atribute dinamice, active.
Dar ruptura cea mai marcată se petrece îndată după primul război mondial, în deceniul al treilea al vreacului trecut. Idealul frumosului se schimbă spectaculos. După noul canon, femeia frumoasă e, întîi de toate, femeia înaltă, caracterizată în „revistele de specialitate” drept „corpul liană cu picioare interminabile”. Trupul planturos, în formă de S, trupul leneş, e înlocuit de silueta înaltă, subţire, alertă, „în chipul literei Alef” (cum e caracterizat încă în poveştile din O mie și una de nopți!). Mutaţia poate fi descifrată şi în portretele feminine închipuite de prozatori (mă gîndesc în primul rînd la Proust). Ficţiunea romanescă influenţează, prin urmare, atît comportamentul feminin, cît şi idealul modern de frumuseţe. Tot în anii ’20, aminteşte Georges Vigarello, femeia renunţă la plete, la coamă, spre uluirea conservatorilor…
Mai mult: în acest deceniu al transformărilor marcate, femeile ies la plajă şi fac „băi de soare”. Căci soarele duce la „înflorirea frumuseţii” (după cum se afirmă într-un număr, din 1935, al revistei Votre beauté). Costumul de baie se simplifică, rănind pudoarea firilor tradiționale.
Dar mutaţia idealului de frumos e dirijată, în primul rînd, de industria cinematografică. Vizita în „camera obscură” de cinema modifică radical percepţia frumuseţii corporale, atitudinea femeilor faţă sine şi faţă de bărbat, dar şi noţiunea însăşi de iubire. Vedetele vremii sînt neuitatele Greta Garbo şi Marlene Dietrich…
فورتان مخاطباً احدى بناته ((اطلب منك فقط الا تهذري وقتاً طويلاً في ترتيب القسم الخارجي من الرأس وان تتركي بضع ساعات لداخله))
من القرن القرن السادس عشر الى نهاية القرن العشرين من جمال مستكشف الى جمال مدمقرط من جمال براني الى جمال جواني من جمال عقلاني الى جمال حواسي مشاعري من جمال خاضع مراقب الى جمال محرر من جمال كان معياره على شكل حرف I الى جمال على هيئة حرف S
يعتمد فيغاريلو في تأريخه للجمال على الروايات والمذكرات واللوحات والرسومات والمجلات والشركات والسينما وعلى ما أرخه الفلاسفة والمفكرين وما وصفه الشعراء والكتاب والروائيين في القصائد والروايات والمسرحيات وتوقف عند مشاهد الجسد وتصوراته ودلائله وفحص ودراسة معاني الحركات المتصلة بوسائل التزيين وانعكاسه على المجتمع والمرأة فاشعار رونسار مثلاً التي تغنت بالجمال المربرب كانت منعكسه على معيار الجمال وفرضت المشاهد السينمائية والتلفزيونية والرسومات والروايات احلاماً وخيالات تطورت وتجددت وفرضت نماذج متواكبة مع تجديد الفكر والرؤى ودافعة للنساء الى ان ينظرن لانفسهن واظهار جمالهن
تكمن اهمية هكذا دراسة برفع وعيك وادراكك للكلمات التي تترجم اشكال الوعي وللصور التي ترسم الخيالات والاحلام وتنطبع في الانسان وللمشاهد التي تحدد الحساسيات والتأثر في الوعي واللاوعي وكيف تغيرنا وتطورنا هذه الخطابات والدعايات
تطور فن التزيين واللباس
مع اوائل القرن السادس عشر لا شيء كان ينتظر المرأة سوى الصفات الاخلاقية الاحتشام, البساطة, الحكمة, القداسة, العفة , النباهة وكان جمال الفرنسيات وقتذاك مرتبط بتغطية وجوههن عندما يلاحظن ان الرجال ينظرون الهن وحينما دخل الجسد في حركة النهضة كان التركيز منصباً على الاقسام العليا وخاصة الوجه والعينين وانتشرت مستحضرات التجميل اما القرن السابع العشر فقد اصبحت المرأة اكثر حرية بالحركة وظهر المجتمع الارستقراطي والنظر ومراقبة وليات العرش ولبسهن وزينتهن وبرزت قامات النساء الممشوقة والمستقيمة والمتناسقة وانطبق العقل الديكارتي على الجمال الانثوي ليطوي العقل الكلاسيكي معه اما القرن الثامن عشر فنزعت المعايير وفق الاحساس وتفرد الجمال وبرزت قصات وتصفيفات مختلفة للشعر وتطورت المستحضرات التجميلية وانتشرت حمامات التجميل وكان الخطاب الاعلامي والثقافي والفكري ينادي بضرورة تحديد هوية الجمال وزاد التعمق في البحث عن الجمال ومعناه واهميته
بينما القرن التاسع عشر برزت تحديد المصطلحات والمعاني المختصة بالجمال فظهرت كلمة ماكياج لاول مرة الذي رأى فيه بودلير انه يخلق الذات من جديدوزاد الاهتمام بالجسد من حيث تقسيم الجسم وهيئته وشجعت المجلات وللوحات واسواق الازياء والتجميل على استقطاب النساء وظهور النجمات والنساء المثاليات والانيقات ومسابقات الجمال ((نحن نضع النساء تحت رحمتنا نفتنهن فيصبن بالجنون امام اكوام بضائعنا فيفرغن جزادين نقودهن من دون حساب) رواية لسعادة النساء وتطورت ادوات ومعدات التجميل في القرن العشرين مع تطور الطب والعمليات التجميلية ووصفات التنحيف والتحكم بالجسد وبينما كان الثوب الطويل المحتشم هو زي المرأة الذي تعتد به وتميز به هويتهابات اليوم الجينز والقميص والملابس البسيطة والقصيرة هي المشكلة لانوثتها وبينما كانت الضفائر تعني الشيء الكثير وذو ملكية كبيرة للفتاة باتت اليوم التسريحات وقصات الشعر المختلفة هي من تحددها فلكل امرأة اسلوبها ماكياجها طريقتها في تصفيف شعرها ولكل امرأة ان تغير جمالها كما تغير قميصها كما برز الجمال الايحائي والتمارين الرياضية التي تهتم بالاناقة وكثرت الجمل والخطابات الداعية للمرأة بالاهتمام بجمال كقولهم (( كل صباح انظري الى المرآة قبل الشروع في تحسين جمالك واجهي المرآة جيداً واعط امراً لعينيك كي تلمعا وتمتلئا حيوية وتتزودا بالجذوة التي تعتمل حيوياً فيك وهذا تمرين في الايحاء الذاتي لا يخيب))
ذكرني كلامه عن الجمال بالقرن العشرين واخذ الجمال على مقياس مفاتن لولو برجيدا وقمصان صوفيا لورين وحركات بريجيت باردو المتمردة ومشية مارلين مونرو الآسرة بكلام مستغانمي باحدى رواياتها أنتِ عيون (أليسا), وسمرة (انجللا), وتسريحة (كليوباترا) ؟ وصمود (جميلة), وتبرّج (ولادة)، وعفة (رابعة)؟وتمرّد (الكترا), وصبر (بينيلوب, وغموض (الجيوكوندا)..أنتِ كل نساء العالم
وقولها اي احلام
لا أذكر أنّ امرأة عبر التاريخ شوّهت وجهها قصدًا، كي تخدم قضيّة، لا جان دارك ولا جميلة بوحيرد، ولا أنجيلا، غير أنني أذكر مبالغ خيالية كانت تدفعها ماري أنطوانيت، من أجل ثوب سهرة جديد. وأرقامًا أكثر جنونًا، تدفعها مدام أوناسيس/أرملة الرئيس كنيدي سابقًا، وأرملة أوناسيس حديثًا، كي تظل أنيقة، وتبقى بشرتها ناعمة، ويبدو فمها أقل اتساعا. ومبالغ أخرى لا تقل جنونًا، تدفعها أميرات عربيّات، وزوجات حكام من أجل حفنة لؤلؤ نادر أو قارورة عطرٍ فريد
اليوم كمان الاغاني مأثرة مثل اغنية اليسا يا مرايتي التي لا اعرف سر تركيز الفتيات على نشرها
ا مرايتي من كام سنة لليوم اديش اتغيرت يا مرايتي من كام سنة لليوم انا كم مرة خسرت
وبالاخير
هل أدركت المرأة جمالها؟ هل عرفته ووقفت على ماهيته؟ هل اكتفت بماقامت به من عمليات تجميل وتحسين لجسدها بما قامت به؟ كم هوية وكم شكل وكم وجه تريد ان تعيش به؟
ما الجمال هل هو روح لا؟ ما الجمال هل هو جسد لا؟ ما الجمال هل هو نفس لا؟ هل هو ما ينبعث منك ام مما تستقبله وتحمله؟
كتاب مثاليّ، ممتع جدًا، ثريّ وغنيّ بالمعلومات، ويضيف الكثير إلى نظرتك للمظاهر حولك . يتحدّث الكتاب كما يشرح العنوان عن تاريخ الجمال - وبالتحديد جمال المرأة ومتأخرًا جمال الرّجال - منذ القرن السادس عشر وحتّى القرن العشرين . قرأتُ جزءًا كبيرًا من الكتاب في السيّارة في طريقي من وإلى العمل، وكان أخي يلتفتُ إلى العنوان كلّ مرّة ويسأني: ماذا تستفيدين من قراءة مثل هذا؟ ممّا جعلني أعيد ترتيب الأمر في عقلي، ماذا نستفيد بقراءة هذا النّوع من الكتب؟ وهذا ما خرجتُ به:
١. السّؤال عن الفائدة المباشرة المرجوّة من أيّ كتاب هو سؤال غير ذي جدوى، معرفة الإنسان تراكميّة، فقد لا يقدّم لك الكتاب الفائدة إلاّ بوضعه في سياق قراءتك ورؤيتك واستطلاعك التراكميّ. ٢. يهتمّ كثيرٌ من النّاس بقراءة التّاريخ السياسيّ ويغفلون التّاريخ الاجتماعيّ رغم إنّ أهميته لا تقلّ عن أهميّة الأوّل، فدراسة ما تغيّر في "الإنسان" وكيف تغيّر والعوامل الّتي أدّت إلى تغيّره وماذا استلب منه هذا التغيير وماذا أعطاه كلّها لها أهميّة عظيمة كي لا يذوب الإنسان في التغيير دون وعيّ . ٣. كنتُ أثناء قراءتي للكتاب قد شاهدتُ مصادفة فيديو من تيد تحدّثت فيه مصمّمة أزياء عن رفضها للـ"بكيني" الحديث لأنّه يقدّم المرأة في صورة "أوبجكت"، وطالبت الفتيات بالعودة إلى لباس السباحة المحتشم الّذي كان سائدًا في القرنين السّابقين، مثل هذه الدّعوة لا تأتي مصادفة، بل عن قراءة وبحث مستمرّ وتراكميّ في تاريخ لباس المرأة وعلاقتها بالرّجل من عدّة أوجه.
بعد قراءتي للكتاب أصبحتُ أرى تحليل الكاتب وكلماته في كلّ المظاهر حولي وبالخصوص "لباس المرأة"، حين أتصفّح انستغرام على سبيل المثال تقفز لذهني أسئلة عمّا سيكتبه المؤلّف لو أنّه واصل الكتابة بعد الانفجار التقنيّ الّذي شهده الإنسان في السّنوات القليل�� الماضية، أفكّر أحيانًا بأنّه سيكتب عن التطرّف الّذي حلّ بمعايير الجمال، فكلّ معيار لم يعد يكفيه الوصول إلىدرجة عالية بل الوصول إلى "أعلى درجة"، تعيش بعض الفتيات - على سبيل المثال - هوسًا عجيبًا بأنواع الرّياضة الّتي تشكّل تضاريس الجسد حتّى يصلن إلى مرحلة من النّادر جدًا بل قد يكون من المستحيل أن تجد صورة لامرأة امتلكت مثله في القرن الماضي.
لقد كان لمارلين مونرو جسدًا جميلاً - كما يعتقد جلّ النّاس على الأقلّ - لكنّها لو وُلدت متأخرًا قليلاً فلن تجد ذات الشّهرة والأضواء الّتي لاحقتها ذلك الوقت، لقد تطرّف مفهوم الجمال الأنثوي بشكل كبير وأصبح صارمًا واستنزف النّساء. ورغم أنّ الكاتب قد ذكر بأنّ القرن العشرين أعلى من شأن الإرادة والكفاح من أجل الوصول لجسد كامل إلاّ أنّ ذلك الكفاح لا يُقارن بكفاح اليوم على الإطلاق، فمع تطوّر "الأدوات" المحموم تطوّرت المفاهيم أيضًا .
يلفت الكاتب أيضًا نظرة القارئ إلى العلاقة بين الجمال والاقتصاد والسياسية والمنظومة الأخلاقيّة والدينيّة، ربّما تجد لوهلة بأنّ الحديث عن النازيّة في كتاب يحكي تاريخ الجمال أمرًا غريبًا، لكنّ تاريخ الإنسان متّصل وكلّ حلقة تلعب دورًا في حركة بقيّة الحلقات.
أمّا الحديث عن العلاقة بين الجمال والاقتصاد فيستحقّ كتابًا منفصلاً، لكنّني سأعرج قليلاً إلى العلاقة بين الجمال وبين المنظومتين الدينيّة والأخلاقيّة. يذكر الكتاب أنّ الجمال في القرن السّادس عشر كان "إلهيًا" وربّما يعود هذا إلى طبيعة المجتمع المتديّنة في ذلك الوقت، لقد كان جمال المرأة يُعدّ آية من آيات الله ودرج الفنّانون على تصوير "تلك القدسيّة الغامضة" في ملامح النّساء الجميلات الّتي تستحضر بديع خلق الله، ثمّ تطوّر الأمر عبر قدّة قرون حتّى وصلنا إلى "الجمال الجنسيّ" وهو الجمال الّذي يستدعي الشّهوة الجنسيّة ويعبّر عنها ويتحدّث باسمها، ورغم أنّي ممّن يكنّ احترامًا بالغًا للغريزة الإنسانيّة إلاّ أنّ هذا التطوّر يثير حزني وشجوني .
ذلك أنّ الغريزة حاضرة دائمًا حين تحضر الأنثى ولا شكّ، أمّا الرّوح فتحتاج إلى استحضار، إلى رؤية عميقة وإلى اهتمام بالغ، إنّ الذّكر لا يحتاج لأيّ جهد كي يدرك بأنّ المرأة تشكّل موضوعًا جسديًا بالنّسبة له، كلّ الحيوانات تفعل ذلك، لكنّه يحتاج إلى "عين مبصرة" كي يدرك الجانب الروحيّ، ولا يفعل "الجمال الحديث" بما تحمل مظاهره من عريّ ومحاولة لإبراز الأعضاء الجنسيّة أكثر من تكثيف الموضوع الجسديّ على حساب الموضوع الروحيّ ليس في عينيّ الرّجل وحده مع الأسف ولكن في عينيّ المرأة نفسها .
الحديث عن كتاب "تاريخ الجمال" لا ينقطع، إنّني ممتنّة حقًا للأرض الّتي أخرجت لنا مؤلّفًا مجتهدًا وعميقًا مثل جورجيس وممتنّة للمترجم العظيم الّذي جعل من قراءة "التّرجمة" تجربة غنيّة، أعتذر أخيرًا عن قصور مراجعتي لأنّي كتبتها بعد أن أعدت الكتاب إلى المكتبة، وبعد شهر تقريبًا من إنهائي قراءته.
الكتاب مذهل وممتع للغاية يجب عليّ العودة للحديث عنه ---- أقرأه وباستمتاع تام للمرة الثالثة .. ليس لدي ولع بتاريخ الغرب إلا في نقاط محددة، لكن هذا الكتاب مختلف، تحليل تاريخي/اجتماعي/فكري لأساليب ومعايير وأنماط جمال الجسد من خلال الأدب والفن .. وتحليل لتحولاتها وتغيراتها كذلك .. مكانة الجسد في الخطاب المحلي باختلافاته تتراوح مابين التعظيم المُبالغ فيه و الاحتقار، ومابين الخضوع والتحرر، ودلالات أخرى، لو تناقشت مع أحد عن الجسد ودلالاته وتأثره بالأفكار والخطاب غالبا يستسخف النقاش ويسخر أو يتبنى موقف نمطي .. تحولاتنا الاجتماعية خصوصا فيما يتعلق بالمظهر لا تلفت انتباه أحد غالبا .. أقصد الانتباه للتحليل والدراسة ومعرفة الدلالات .. ربما أعود للكتابة بشكل مفصل عن الكتاب --- تحديث كتبت قراءة مفصلة ومطولة قدمتها في ديوانية نون سأضع هنا أبرز مافيها باختصار القرن السادس عشر الجمال المستكشف فكرة الجمال: نموذج الجمال مطلق، فالجمال كشف إلهي، وهو إحالة مستمرة للأصول الإلهية، مع ازدياد أهمية المحسوس والمادي مقابل الإلهي، ونتيجة لذلك تم الربط بين الجمالية والمتعة، كان النظام الجمالي موجهاً بواسطة النظام الكوني الذي يمثل الكمال، فالسماء الكونية والسماء الجسدية (أعلى الجسد والوجه) يتماثلان.
القرن السابع عشر الجمال البليغ فكرة الجمال: ظهر تأثير أفكار ديكارت العقلانية على الجمال والنظرة للجسد فأصبح يشار للجمال بالعقلاني، فلم يعد الجمال إلهياً، وأصبح الجسد طبيعياً، و الاهتمام بجمال الوجه يكون بسبب مماهاته للروح و الجوانية، لا السماء.
القرن الثامن عشر الجمال المُعاني فكرة الجمال: خضع الجمال للمحسوس بدلاً من المعقول، وأصبحت المعايير نسبية ولم تعد مطلقة، وارتبط الجمال بالشهوة الجسدية، ففي عصر الأنوار فصل الجمال الإنساني عن كل رؤية إلهية، وأصبحت المعايير فردية، والجمال كشف مشاعري فالنظرة أصبحت أكثر فرادة، وصدى تعبر عن العالم الجواني للفرد إضافة لانفتاح الروح.
القرن التاسع عشر الجمال المشتهى فكرة الجمال: أصبح الجمال وعياً بالجوانية التي ضخمها الجمال، أي كشفاً للذات، وامتداد لحيز شخصي مرتبط بتعاظم مفاجئ للذات، وأصبحت العيون حالمة ومتأملة بعد خيبة فشل الثورة الفرنسية، وعدم تمكنها من تغيير الواقع، كما تم الاعتراف بالشهوة الجسدية، فاكتشاف القوام وحرية الرغبة المشار إليها دون تصريح شكلت ثنائي في هذا القرن. بداية ظهور النجمات مع انتشار التصوير وترويجهن لمنتجات معينة كترويجهن كقدوات ونماذج.
القرن العشرين الجمال المدمقرط؟ فكرة الجمال: انزاح التقسيم الطبقي الذي يحدد الممارسات الجمالية، وكذلك المهن والمناطق الجغرافية التي تحدد المظهر والقوام، ولم يعد للمجموعات الدينية والاجتماعية ذات التأثير السلطوي فأصبح الفرد وحده مسؤول عن مظهره، فالجمال متاح للجميع، والدراسات النفسية تربط العلاقة بين جمالية الجسد وإدراك الذات,وصار الجمال منتشراً بفعل الرخاء الاقتصادي المعايير الفردية والجماعية للجمال أصبحت تتواجه وتتضاد بشكل مكثف، فاهتمام المرأة بجسدها وجمالها واتباعها للموضة، أصبح بعد التحولات الفكرية مطلباً اجتماعياً، وتصريح قبول في المجتمع، أي يمثل نوعاً من الاستسلام للسائد يتعارض مع الفردية، يتزامن مع خضوع ممارسات الجمال للإرادة الذاتية. ظهر تحدي في المحافظة على الحفاظ على الجمال، والعمل خارج البيت، وحصل التقاء بين الجمالية والعمل، فالجمال يتطلب تمارين وإرادة. الاستهلاك غيّر نظام العالم الجمالي فتعددت النماذج وصارت سهلة المنال، فالجمال للجميع، والجسد أجمل شيء استهلاكي، والنتيجة جمال مصمم ليكون معمماً وانتشر بفضل بلاغة الإعلانات التجارية. ظهرت قياسات وأوزان صارمة لتحديد الوزن المثالي، وارتبط الوزن بالجمال.
"وليس الجمال بلمحة العيون ، ولا ببريق الثغور، ولا هيف القدود، ولا أسالة الخدود، ولا لؤلؤ الثنايا وراء عقيق الشفاه، ولكن شعاع علوي يبسطه الجميل البديع على بعض الهياكل البشرية يكسوها روعة ويجعلها سحراً وفتنة للناس" أحمد شوقي "وكذلك الصور الجميلة من الرجال والنساء، فإن أحدهم إذا كان خُلُقه سيئا، بأن يكون فاجرا أو كافرا، معلنا أو منافقا، كان البغض أو المقت لخلقه ودينه مستعليا على ما فيه من الجمال . كما قال تعالى عن المنافقين: ((وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم))" ابن تيمية - كتاب ثقيل ومتخم بالنقول والمعلومات، أنهيته في جلستين بفضل الله. وقد استفدت منه كثيرًا في معرفة التغيرات التي رافقت مفهوم الجمال في أوروبا منذ القرن السادس عشر وحتى عصرنا الحاضر، كيف كانت الأجزاء العلوية رفيعة وجميلة عند الناس بينما كانوا يحتقرون الأجزاء السفلية. ثم انقلبت هذه الصورة، فانتصر الجزء السفلي. اعتبارات الجمال نفسها تغيرت، فلم تعد الاعتبارات الدينية والأخلاقية والمجتمعية ذات بال، بل الاعتبارات الشخصية النسبية. انفك الجمال عن العفة والاحتشام والنكاح إلى أن صار سلعة تجارية وضرورة من ضرورات اكتمال الذات. دخل الوزن في تقييم الجمال، وصارت خفته معيارًا جماليًا لا يمكن التنازل عنه، حتى وإن جاءت محاولات متأخرة لزعزعة هذا العرف الذي استقر أخيراً. تعلمت من الكتاب أن الأدب والفن مصدران مهمان لتأريخ قيم المجتمعات وأفكارها والتغيرات التي تحدث فيها. يبقى أن الكتاب لم يتعرض لزينة الرجال منذ عصر النهضة وحتى عصرنا سوى فيما يتعلق بالشواذ -عليهم لعائن الله-، وهذا غريب حقًا، أيعقل أن الرجال لم يتأثروا بكل هذا التغيرات الاجتماعية الضخمة؟ كما أنه أغفل بعض التحولات المهمة، مثل اعتبار الاسمرار جزءًا من الجمال، ثم صار البياض هو الأصل الذي لا محيد عنه. من المهم أن أسجل هنا أنني أبغض تأخير الهوامش عن متن الكتاب، لتحتل آخره. فهذا يفقدني الفضول لتتبع النقولات والتعقيبات المهمة، كما أنه مرهق أن تنتقل من الصفحة التي تقرؤها إلى آخر الكتاب لتعرف ما يشير إليه الرقم، ثم ترجع مجددًا للقراءة من الموضع الذي توقفت فيه. تمنيت لو احتوى الكتاب على خط زمني يعين على تلخيص تاريخ الجمال المذكور في الكتاب. تمنيت لو اشتمل الكتاب على مزيد من اللوحات التي كان يشير إليها بنحو مستمر، خاصة تلك التي ليست على قدر كبير من الشهرة والانتشار. وأختم ببعض النقولات التي لفتت انتباهي - "يركز فيرونزوولي (Firenzoule) في كتابه خطاب حول جمال السيدات (Discours sur la beauté des dames) على لا جدوى المناطق السفلية من الجسم للدلالة على الجمال، علماً أنه وصف العري وصفاً مطولاً، قال: ((الطبيعة دفعت النساء والرجال إلى كشف الأقسام العلوية وإلى إخفاء الأقسام السفلية، لأن الأولى - لكونها مقراً للجمال - يجب أن تُرى، وليس الأمر كذا بالنسبة إلى الأخرى لأنها فقط أساس ومسوغ ومرتكز للأقسام العلوية))." (تاريخ الجمال الجسد وفن التزيين من عصر النهضة الأوروبية إلى أيامنا، جورج فيغاريلو، ترجمة: جمال شحيد، مركز دراسات الوحدة العربية، ط1 2011م، ص36). - "في جميع الأحوال، هناك عدد من النصوص رفضت أولاً كل تجاوز للطبيعي، واستبعدت المستحضرات وعارضت الافتتان. فهذا فيشيليو (Vecellio)، في كتابه حول الملابس، يسخر من المومسات اللواتي ((يصبغن وجوههن وصدورهن باللون الأبيض))؛ ويسخر بن جونسون (Ben Jonson)، في كتابه المرأة الصامتة (La femme silencieuse) (1609)، من زوجة القبطان أوتر (Otter) التي كان ((وجهها الشنيع يتطاول كساعة حائط ألمانية)) فيعاد تشكيله باستعمال ((مستحضرات مصنوعة من الزئبق)) وبوضع شعر مستعار. وأطالت حركة الحداثة بطريقتها الانتقادات الدينية القديمة التي ربطت ربطاً شديداً بين التبرج والنجاسة. فانتقادات القديس جيروم (Jérôme) وترتوليانوس (Tertullien) مثلاً ميزت بين الجمال الطبيعي - وهو من ((صنع الله)) - والجمال المصطنع - وهو من ((صنع الشيطان)) -؛ وكانت كتب الجمال في القرن السادس عشر، والمذكرات والمرويات صدى فعلياً لرفض الدين قديماً المست��ضرات أي المساحيق والزيوت المكررة صناعياً. لا يمكن أن يكون الجمال ((هدفاً منشوداً)) لأنه ((معطى)) من لدن الله." (تاريخ الجمال الجسد وفن التزيين من عصر النهضة الأوروبية إلى أيامنا، جورج فيغاريلو، ترجمة: جمال شحيد، مركز دراسات الوحدة العربية، ط1 2011م، ص68). - "وفي المحصلة اتفق اللاهوتيون والمعرفون على الفرق نفسه، فميزوا بين الانتظار ((الشريف)) والانتظار ((غير الشريف)): ((المرأة التي تلبس وتتبرج كي تظهر جميلة لأحدهم فيحبها جسدياً، ترتكب خطيئة مميتة؛ ولكن إذا كانت تتوخى أن يكون هذا الحب شريفاً وليس جسدياً، فإنها ترتكب خطيئة عرضية؛ أما أخيراً إذا تم عشقها لغاية شريفة أو للزواج، فإنها لا ترتكب خطيئة))." (تاريخ الجمال الجسد وفن التزيين من عصر النهضة الأوروبية إلى أيامنا، جورج فيغاريلو، ترجمة: جمال شحيد، مركز دراسات الوحدة العربية، ط1 2011م، ص69). - "وعلى كل حال انتشر استعمال مستحضرات التجميل في عصر النهضة، على الرغم من صنوف المقاومة والرفض" (تاريخ الجمال الجسد وفن التزيين من عصر النهضة الأوروبية إلى أيامنا، جورج فيغاريلو، ترجمة: جمال شحيد، مركز دراسات الوحدة العربية، ط1 2011م، ص69). - "وانضافت إليها مساحيق التجميل - والحق يقال - كما انضافت إليها الشامات الاصطناعية، أي تلك البقع الصغيرة المصنوعة من قماش التفتة والتي كانت توضع على الوجه في القرن السابع عشر؛ هذا بالإضافة إلى العطور والبودرة التي تنثر فوق الشعر. فانتشر التفنن. ومع التحضر تنوعت الأدوات التي تنتج الجمالية. وازدادت المواد أولاً : كالزيوت، ومياه الطلق، وأنواع البودرة، ومحارم المستحضرات التي انضافت إلى المراهم والمياه البكر التي كانت وقتئذ شبه حصرية. ثم جاء دور الألوان: فتعقد اللون الأبيض وصار غنياً في أوروبا الكلاسيكية" (تاريخ الجمال الجسد وفن التزيين من عصر النهضة الأوروبية إلى أيامنا، جورج فيغاريلو، ترجمة: جمال شحيد، مركز دراسات الوحدة العربية، ط1 2011م، ص118). - "إبان القرن الثامن عشر، لم يعد الجمال يخضع للمعقول وإنما للمحسوس؛ ولم يعد المعيار منوطاً بالمطلق، بل بالنسبي" (تاريخ الجمال الجسد وفن التزيين من عصر النهضة الأوروبية إلى أيامنا، جورج فيغاريلو، ترجمة: جمال شحيد، مركز دراسات الوحدة العربية، ط1 2011م، ص127). - "بمعنى آخر، لم يعد للجمال من وجود إلا عندما ((يوحي بالشهوة))" (تاريخ الجمال الجسد وفن التزيين من عصر النهضة الأوروبية إلى أيامنا، جورج فيغاريلو، ترجمة: جمال شحيد، مركز دراسات الوحدة العربية، ط1 2011م، ص127). - "وأصر كتاب خزانة الموضات (Le cabinet des modes) على ((الاعتزاز النبيل)) الذي حل محل الوضعية الجامدة التي كانت في الماضي تركز على الاحتشام والتواضع، فقال: ((كوني واثقة الخطى، وتجرئي على رفع رأسك))" (تاريخ الجمال الجسد وفن التزيين من عصر النهضة الأوروبية إلى أيامنا، جورج فيغاريلو، ترجمة: جمال شحيد، مركز دراسات الوحدة العربية، ط1 2011م، ص170). - "فتصحيح لون البشرة والبياض المطلوب أصبحا يُقبلان بشكل أفضل في بداية القرن التاسع عشر. وتمكنت حرية الاختيار من أن تتعزز. ألا يتيح المجتمع الذي ((ازداد ديمقراطية)) لكل إنسان أن يتصرف بنفسه تصرفاً أفضل؟" (تاريخ الجمال الجسد وفن التزيين من عصر النهضة الأوروبية إلى أيامنا، جورج فيغاريلو، ترجمة: جمال شحيد، مركز دراسات الوحدة العربية، ط1 2011م، ص183-184). - "في بداية القرن التاسع عشر، وجب على هذا الجمال الأنثوي أن يكون أكثر ((نشاطاً)) كي يظهر جمال ذكري منقح: فظهرت مثلاً هشاشة كانت غير واردة من قبل. فقد الرجل شيئاً من الجلافة، وكسبت المرأة شيئاً من الثقة بنفسها، فهنا تناقصت الرقة وهناك تقلص الجبروت، وتجلى الحنان هنا وظهر الحزم هناك" (تاريخ الجمال الجسد وفن التزيين من عصر النهضة الأوروبية إلى أيامنا، جورج فيغاريلو، ترجمة: جمال شحيد، مركز دراسات الوحدة العربية، ط1 2011م، ص201). - "الفساتين ((اللصيقة)) واستدارة الخصرين فرضت نفسها في نهاية القرن التاسع عشر، وكذلك دعت إلى مراقبة المشد، مما أدى لتجديد شكله، فأصبح وافر التغطية، وافترض فيه أن يضغط جوانب الحوض الذي بان فجأة: ((لا قيمة اليوم للفستان إلا إذا كان على القد، أي لصيقاً، والحال أن هذه النتيجة لا تتم إلا إذا كان الصدار ذا أربطة عديدة وكان هابطاً جداً))" (تاريخ الجمال الجسد وفن التزيين من عصر النهضة الأوروبية إلى أيامنا، جورج فيغاريلو، ترجمة: جمال شحيد، مركز دراسات الوحدة العربية، ط1 2011م، ص210-211). - "وظهر الفن العاري أولاً في المسرحيات والملصقات والصحف، منذ سنوات 1880." (تاريخ الجمال الجسد وفن التزيين من عصر النهضة الأوروبية إلى أيامنا، جورج فيغاريلو، ترجمة: جمال شحيد، مركز دراسات الوحدة العربية، ط1 2011م، ص216). - "وهنا في بداية القرن العشرين ظهرت الفساتين المشدودة على الجسم والتي رفعت إلى منتصف الساقين" (تاريخ الجمال الجسد وفن التزيين من عصر النهضة الأوروبية إلى أيامنا، جورج فيغاريلو، ترجمة: جمال شحيد، مركز دراسات الوحدة العربية، ط1 2011م، ص218). - "الأكثر أهمية بكثير هو طريقة النظر إلى الأعضاء السفلى: الطروحات المتعلقة بالخصرين خاصة، وحتى بالساقين أيضاً، وأشكال العناية بها. وهي عالم جسدي لم ((يبحث)) كثيراً في السابق، وأصبح فجأة تحت المراقبة واللمس" (تاريخ الجمال الجسد وفن التزيين من عصر النهضة الأوروبية إلى أيامنا، جورج فيغاريلو، ترجمة: جمال شحيد، مركز دراسات الوحدة العربية، ط1 2011م، ص230). - "وانتشرت المرآة كقطعة أثاث، خلال القرن، ولم يقتصر وجودها على الردهات الفاخرة" (تاريخ الجمال الجسد وفن التزيين من عصر النهضة الأوروبية إلى أيامنا، جورج فيغاريلو، ترجمة: جمال شحيد، مركز دراسات الوحدة العربية، ط1 2011م، ص233). - "وهكذا قد تتحقق كل رغبة جمالية، مما دفع زولا إلى رسم صورة لكنيسة جديدة وكاتدرائية مصنوعة من الزجاج والفولاذ، حل فيها استثمار الرغبة والجمال مكان أشكال الخشوع الديني: ((الكنائس التي هجرها الإيمان تدريجياً حل محلها بازار هذا الإيمان واستوطن نفوساً أصبحت شاغرة))" (تاريخ الجمال الجسد وفن التزيين من عصر النهضة الأوروبية إلى أيامنا، جورج فيغاريلو، ترجمة: جمال شحيد، مركز دراسات الوحدة العربية، ط1 2011م، ص236). - "وفي نهاية أعوام 1930، دعت مجلة فوتر بونور (Votre bonheur) [سعادتك] ((كل)) امرأة إلى التمييز بين ثلاثة أنواع من الزينة: زينة ((لوضح النهار))، وزينة ((للعمل))، وزينة ((للمساء))" (تاريخ الجمال الجسد وفن التزيين من عصر النهضة الأوروبية إلى أيامنا، جورج فيغاريلو، ترجمة: جمال شحيد، مركز دراسات الوحدة العربية، ط1 2011م، ص254). - "وازدادت أعداد التقارير وصارت أكثر صرامة مما مضى: لم يعد الوزن يتعادل فقط مع ما يزيد على المتر في الطول، أي 60 كلغ لـ1.60م، بل صار أنقص، 55 أو 57 كلغ لـ1.60م، كما أوردت مجلة لا كوافور أي سي مود (La coiffure et ses modes) [تصفيف الشعر وموضاته] في عام 1930" (تاريخ الجمال الجسد وفن التزيين من عصر النهضة الأوروبية إلى أيامنا، جورج فيغاريلو، ترجمة: جمال شحيد، مركز دراسات الوحدة العربية، ط1 2011م، ص261). - "بعد أن اعتبر الوزن - أكثر من أي وقت مضى - ((عنصراً أساسياً للجمال الأنثوي))، اعتبر أيضاً مؤشراً على الصحة" (تاريخ الجمال الجسد وفن التزيين من عصر النهضة الأوروبية إلى أيامنا، جورج فيغاريلو، ترجمة: جمال شحيد، مركز دراسات الوحدة العربية، ط1 2011م، ص263). - "إن اللجوء إلى الأرقام وتأكيد أدنى الفروق قد حبذا ربما صيحة مسابقات الجمال. فتضاعفت أعداد ((الملكات)) و((ملكات الجمال)) (Les Miss) في فترة ما بين الحربين: ملكة جمال أميركا عام 1921، ملكة جمال فرنسا عام 1928، ملكة جمال أوروبا عام 1929، ملكة جمال العالم 1930. وبالمناسبة أكد تبني كلمة ((ميس)) (ملكة جمال) الصعود التدريجي لأمريكا في ما أصبح يسمى بالثقافة الجماهيرية وبالانتشار الكبير للصورة والفيلم والصوت" (تاريخ الجمال الجسد وفن التزيين من عصر النهضة الأوروبية إلى أيامنا، جورج فيغاريلو، ترجمة: جمال شحيد، مركز دراسات الوحدة العربية، ط1 2011م، ص265). - "وحركت هذه المسابقات مشاعر الناس. وعارض بعض النسويين والنسويات مبدأها، واتهموا منظميها بامتهان صورة المرأة واختزالها إلى جمال مفرط في تقليديته. ورأى بعض آخر فيها خديعة قائمة على الإغراء والمتعة: ((نبدأ بالملكة وننتهي بالعاهرة)). واعترف آخرون بتحيز مشبوه قائم على تحسين النسل مثلاً" (تاريخ الجمال الجسد وفن التزيين من عصر النهضة الأوروبية إلى أيامنا، جورج فيغاريلو، ترجمة: جمال شحيد، مركز دراسات الوحدة العربية، ط1 2011م، ص266). - "وأوجدت السينما فن الساق (Leg art)، فاستدعت الساق التي يكشف عنها بتحفظ" (تاريخ الجمال الجسد وفن التزيين من عصر النهضة الأوروبية إلى أيامنا، جورج فيغاريلو، ترجمة: جمال شحيد، مركز دراسات الوحدة العربية، ط1 2011م، ص276). - "فالجمال يخضع لعملية تفكير: فلا يخضع فقط للإرادة التي تمارس على الأشكال، وإنما يخضع للاهتمام للرسائل التي يبعثها الجسم والذي يستهدف ((الأحاسيس الصادرة عن أعماق الأعضاء والأحاسيس الصادرة عن العضلات، والقادرة على أن تخلق في ذواتنا الثقة بالنفس))" (تاريخ الجمال الجسد وفن التزيين من عصر النهضة الأوروبية إلى أيامنا، جورج فيغاريلو، ترجمة: جمال شحيد، مركز دراسات الوحدة العربية، ط1 2011م، ص283). - "((نهاية)) المشد في سنوات 1910 ذوبت الشكل والهندام. خلف موضة الملابس، تمت المراهنة على الجسد وأشكاله في تمشيق القوام الأنثوي ما بين عامي 1850 و1920. وبشكل غير مسبوق، صار تنحيف الجسم أمراً ضرورياً" (تاريخ الجمال الجسد وفن التزيين من عصر النهضة الأوروبية إلى أيامنا، جورج فيغاريلو، ترجمة: جمال شحيد، مركز دراسات الوحدة العربية، ط1 2011م، ص299). - "المشد هو أداة تنحيفية. وتغير شكله عندما أصبحت الفساتين ((لاصقة بالجسم)) حوالي عام 1900؛ صار يغطي الخصرين ويلدنهما. تطور المرايا أحدث تطوراً في طريقة التجميل" (تاريخ الجمال الجسد وفن التزيين من عصر النهضة الأوروبية إلى أيامنا، جورج فيغاريلو، ترجمة: جمال شحيد، مركز دراسات الوحدة العربية، ط1 2011م، ص300). - "الجمال تحرك في سنوات 1930: المايوه المشدود الذي يكشف عن الساقين والذراعين، الوجه بشوش، الشفتان منفرجتان قليلاً، الاسمرار أمر ضروري" (تاريخ الجمال الجسد وفن التزيين من عصر النهضة الأوروبية إلى أيامنا، جورج فيغاريلو، ترجمة: جمال شحيد، مركز دراسات الوحدة العربية، ط1 2011م، ص304). - "أما عدد عمليات التجميل الجراحية الذي كان يقدر ببضعة آلاف سنوياً في فترة ما بين الحربين، فوصل الآن إلى مئات الآلاف؛ ففي العقد الأول من القرن الحادي والعشرين أجريت في فرنسا 120000 عملية، وحوالي مليون عملية في الولايات المتحدة، وازدادت عمليات شفط الشحوم من تحت الجلد عام 2000 عشر مرات عما كانت عليه عام 1994، لا بل ترافقت الثورة مع واجب شفط الدهون وصارت ممارسة شائعة، وتلته�� عملية شد الجفون وتجميل الصدر، وكلها تجاوزت عدد عمليات شد الجلد لإزالة التغضنات. وانتصر القوام الرشيق وفرض بشكل نهائي ((أسفل الجسم)) - وهو مرجعيته النشطة والمتحركة - على الوجه الذي طالما كان مسيطراً" (تاريخ الجمال الجسد وفن التزيين من عصر النهضة الأوروبية إلى أيامنا، جورج فيغاريلو، ترجمة: جمال شحيد، مركز دراسات الوحدة العربية، ط1 2011م، ص314). - "وتناءى يقين الثبات الجمالي كثيراً بعدما احتل الفرد مكانة متنامية في بداية عالمنا المعاصر: إذ بحث الناس عن جمالات فريدة، جمالات تزداد حصريتها كلما ازداد تميزها. وانتصر التجميل أكثر من أي وقت مضى، لا سيما ذلك التجميل الذي أتاح إعادة بناء المظهر بوسائل عديدة: منها الماكياج الذي رأى فيه بودلير طريقة ((لخلق الذات من جديد)) ومنها أيضاً العناية بالجسم والمواد التجميلية وأشكال الجراحة التي تتيح لكل إنسان أن يبرز شخصيته الخاصة بشكل أفضل" (تاريخ الجمال الجسد وفن التزيين من عصر النهضة الأوروبية إلى أيامنا، جورج فيغاريلو، ترجمة: جمال شحيد، مركز دراسات الوحدة العربية، ط1 2011م، ص346-347). - تمت بحمد الله
كتاب عظيم. يحكي عن الجمال عند البشر، وكيف تغير منظور الجمال عبر التاريخ. طبعًا يحكي عن الجمال الجسدي، وكيف كانت كل حقبة من الزمان تقرأ الجمال في النساء والرجال. معتمدًا في التحليل على اللوحات والرسومات، الأوصاف في الكتابات النثرية أو الشعرية أو السردية، وغيرها من المصادر الفنية.
يبحث الكاتب في هذا الكتاب عن معايير الجمال والمستحضرات التي استخدمت للتجمل في أوروبا عمومًا وفرنسا وإيطاليا بشكلٍ خاص من خلال رصد تصوير اللوحات والقصائد والصور الفوتوغرافية لجما النساء، يغطي الكتاب الفترة الزمنية من القرن السادس عشر وحتى القرن العشرين وللأسف يعيبه عدم اشتماله على وضع اللوحات أو صور للجميلات التي يتحدث عنهم بين نصوص الكتاب حتى يطابق القارئ مايقرأه نصًا مع اللوحة أو الصورة
„Păcătoasele fardate cu var uită că au bălegarul drept tată și putregaiul drept mamă.”
„Îți cer doar să nu irosești atâta timp pentru aranjarea exteriorului capului tău; să rezervi câteva ore interiorului”
„Întrebați un broscoi râios ce este frumusețea…? Vă va răspunde că este broasca lui râioasă cu doi ochi mari și rotunzi ieșiți din capul mic, o gură lată și turtită, un pântec galben, un spate brun”
„Trăim în deplină libertate și această stare de fapt a creat pentru fiecare femeie o responsabilitate față de propria frumusețe, nu mai există scuze…”
„Greșeala lor ar fi aceea de a adopta prea vizibil valorile masculine: de a se juca cu veșmintele bărbătești, de a abandona aspectul sexului lor, uitând de pudoare sau de modestie…”
الكتاب عن الجمال و وسائل التجميل من عصر النهضة و حتى وقتنا الحالي، و كيف تغيّر مفهوم الجمال بتغيّر الزمن و الأوضاع الإجتماعية و الثقافية، و التغييرات التي طرأت على النظرة الجمالية تجاه الانثى، حيث كان جمال الأنثى في هدوئها خضوعها و في سجن جسدها في بدايات عصر النهضة، ثم تحوّل تدريجياً إلى أن يصبح الجمال في حركة المرأة و نشاطها و تحرّر جسدها و في التعبير عن ذاتها و داخلها، منذ بدايات القرن التاسع عشر و ما بعده.
Привет. Это история телесной красоты, наверное. Давным-давно, на самом деле не так уж давно, то есть совсем недавно, но не очень. Смекаете, да? О красоте говорить было не принято. Флирт уровня *ты женщина? А вообще не важно, пойдем пофотонимся за угол* канал и всех устраивал. Удобно, правда? "Это" было везде. Настолько, что "это" приелось. Настолько, что "это" должно было исчезнуть. Так началась история открытий и завоеваний холмов и ущелий твоей мамки.
Открытие красоты (XVI век). Ты уже меня презираешь? Наверное, еще в сомнениях, раз до сих пор тут. Начнем с яблок. Что предпочтете, сэр? Глазные или грудные? Нет-нет, типирование фигуры не будет доступно еще пару веков. *Бип-бип* Полиция моды советует превратить женское тело в пьедестал для сисек. И у народа пока еще совсем не бомбит по-феминистски. Смотри ей в глаза которые повыше. А какова твоя профессия? Пекарь? Ее пронзительный взгляд может заценить твои булочки. Ой-ой, ожидается прорыв дамбы из-за обильных эпитетов, посвященных глазам куртизанки с базарной улицы. Речевые обороты пользовались спросом в любую эпоху. В XVI веке говорили много и не по делу. Правила приличия соблюдали, ибо *ауч* и голова с плеч. Хотя за классную бабищу с бездонными и объемными поэмы не жалко. Еще предложения? Мясо недостаточно приправлено симметрией! Косметические процедуры средневековья заставляют удариться в религию, но, милые леди, стрижка гильотиной или душ Шарко с помощью дубины того стоят, кстати, всего 2 динара. Мужчина, зачем вы крысу приклеили под руку? Чего говорите? Это не грызун? *созывает царское войско* А сейчас медленно положите волосатые подмышки на полочку и дождитесь ХХІ века. С сегодняшнего дня и до момента легализации гей-прайдов вы исключены из списка "великого и прекрасного". Сидите ниже травы, тише воды и управляйте правами женщин. Ремень.
Экспрессивная красота (XVII век). *Тук-тук* Постучалась идея. А ведь у женщин есть талия и она даже не совсем урод. Марусь, можешь больше не мнить себя богиней, я слышу твой храп по ночам. *Вж-ж-ж-ж* Это птица? Это самолет? Это новый адский прибор для поддержки сисек! "Осанка — это клево", — сказали влиятельные мужики и сколотили корсет. "%@#!$", — не ответили женщины, а зря. Еще в XVI веке появилось понятие "гуморы". Нет, это не инопланетяне-симбиоты соплевидной консистенции, это козявки приземленные (и не только), которые обитают в носу. — Скажите, пытки косметическими средствами еще продолжаются? — Да! — Спасибо. Что-что? У дам есть ноги? Побойтесь Бога, спрячьте, о таком не говорят в высшем обществе, мы же не дикари. Че как по тестостерону? Все еще на мужикальной паузе. Скучный век. А если румяна и пудру запретим? Другое дело! Движ Париж по улочкам агрессивного слабоумия продолжает свой фееричный корсетный поход.
Красота, постигаемая чувствами (XVIII век). Человечество начало подозревать, что красота индивидуальна. Плюс пять к наблюдательности. Молодой человек, не желаете поговорить о чувствах? Нет? Жаль, ведь это сейчас в вроде как тренд сезона. Неужели удобная одежда становится актуальной? Спасибо. Пс-с-с, парень, новых фетишей на телесные изгибы не желаешь? Позвольте представить. Ее величество Динамичная красота! — Подыши свежим воздухом. — Не хочу. — Почему? — Солнце — самый большой солярий в мире. И еще более клевые фетиши — палки для пеших прогулок.
Красота "желанная" (XIХ век). Век открытий. Теперь лаком покрывают не только шкуру; а если закрыть глаза, то парижанки оказывается норм. Кажется, в поле зрения промелькнули лодыжки. Горячо. "Здравия желаю, мадам", — сказал мужчина и решил, что "низ" сексапильный. Корсеты долой. Ахаха, наконец-то. "Как скучно жить", — сказало человечество и решило не разбазаривать скидку в честь черной пятницы, заказав приличную партию опиума с алика. Я завелась, останови меня. Давайте дальше.
Демократизация красоты? (1914-2000 годы). *Звонок* 1914-й на проводе. Кажется, теперь в моде не умереть. Гомункул-фешениста цапнул дизайнера за объемное бедро и заразил мужественностью. С этих пор твоя телка обязана быть похожа на братуху с соседней скамьи. Вопи, как бешеная гарпия, но таково желание критиков. Настойке из боярышника — ЗОЖное нет, а траве с кислотой — maybe. Девиз ХХ века: it's okay to be gay, but your hips aren't okay. Упс, человечество только что подбросило дровишек в адское пламя споров об идеальных параметрах. Преследуя хрупкий и звонкий образ, загнется не одна леди, но таковы реалии жестокого пластмассового мира.
Ой, кажется, мы сполна хлебнули из бокала благословенного отупения. Какое безумие ждет нас дальше?
الكتاب سيء كاتبه لا يمتلك نظرية او منهجية فلسفية مع العلم الكاتب فيلسوف , يكتفي الكاتب بعرض تاريخي مع وصف كل مرحلة تاريخية و قليل ما يوصل للمجرد , الكتاب كان محتاج اكثر تجريد من هل الجزئيات وصلت مرحلة التفاهة كثير من الأحيان
مع العلم ان موضوعه ��ديد الأهمية و اتمنى تتوفر كتب تدرس هل الظاهرة الجسدية و التزين لكن من منظور اجتماعي او نفسي او فلسفي لا يكفي مجرد العرض التاريخي فقط لموضوع بهل الخطورة
يتحدث الكتاب عن الجمال و فن تزيين الجسد في فرنسا من القرن 16 حتي القرن 21.. " تاريخ الجمال يُعنى أكثر بالمجتم، وفيه تتبين -من خلال الحركات و الكلمات اليومي��- معايير الجمالية الجسدية التي يلامسها المرء مباشرةً.. أي معايير الانجذاب و الذوق. إنه تارييخ يستكشف الكلمات والصور في آنٍ. أقول الكلمات بخاصةٍ لأنها تعرب عن أشكال الوعي و الاهتمامات و الإدراكات و الأحاسيس التي نعترف بها و التي تخامرنا."
Um livro lindo, digno de aplausos de pé. Teria aproveitado mais se a linguagem fosse mais fluida. A riqueza de exemplos e referências muito ajuda, mas também atrapalha. Maravilhoso seria se houvesse ao menos algumas imagens para ilustrar, diminuindo até a quantidade massiva de notas por todas as páginas do livro. Confesso que essas eu sequer cheguei a ler.
Marge, creo que me voy a hacer una lipo y a operarme la nariz. Ah no había entendido nada. Educativo, que se yo, pensé que iba a tirar datos más interesantes pero mas que historia general, no siento haber terminado el libro con más data de la que antes sabía (o data que voy a olvidarme en un mes)
رحلة شاملة -لحد كبير- للنظرة الجمالية للجسد من القرن السادس عشر حتَّى أيامنا هذه. هو نظرة تاريخية لطريقة النظر للجمال وما يتعلق بيه من ملابس وزينة، وهو مقسم على خمسة أقسام:
القسم الأول: الجمال المستكشف - القرن السادس عشر: وفيه تتضح غلَبة القسم العلوي للجسم على القسم السفلي الذي يُعتبر كقاعدة ومرتكز للعلوي. ولذلك لم يكن ظاهراً بل تغطى بركام الأقمشة. وفيه كذلك معايير الجمال (الأسمى)، ومحاولة تحديده بحسابات هندسية، ولم يكن لمستحضرات التجميل تلك المكانة، وكان يُذم استعمالها بكثرة مع تفضيل الجمال الطبيعي واختصت الأنثى بالجمال، والرجل بالخشونة والقوة.
القسم الثاني: الجمال البليغ - القرن السابع عشر: . وفيه بدأ الاهتمام بالقسم العلوي/بالجسد ككُل وبدأ الجمال يُحدَّد بالذات وأحوالها وحركاتها كما أدى خروج المرأة للتنزه إلى الالتفات إليها وتغير النظرة للجمال الذي كان يعتمد على السكون والجلوس والمكانة الإجتماعية في القصور وغيرها بدلاً من النشاط والحركة كما بدأ دور العلم في هذا القرن من حيث تثبيت وتصحيح بعض المفاهيم المتعلقة بالصحة الجسدية وبالمساحيق التجميلية
القسم الثالث: الجمال المُعاني - القرن الثامن عشر: وفيه بدأ انتقال الجمال من السامي إلى الشهواني وصار للحركات والانفعالات الحرة التي تعبر عن الذات دور في تحديد جمال الجسد وانحسرت المعايير والقواعد الشاملة، فمثلاً تعددت قصات الشعر وصارت مستحضرات التجميل تناسب شكل ولون البشرة وغير ذلك كما ظهرت في هذا القرن مجلات الموضة
القسم الرابع: الجمال المُشتهى - القرن التاسع عشر: وفيه بدأ الانتقال من الإنساني إلى الذاتي/الفردي، أو لنقل النسبية في الجمال... تغيرت الملابس هنا كثيراً وخصوصاً: الطارات والمشدات والتي كانت تسيطر على مشهد الملابس النسآئية، وظهرت لأول مرة الملابس التي تلامس الجسد-وملابس البحر والرحلات الصيفية كما بدأت تظهر مفاهيم الجمال والرقة والرهافة في الرجال وظهر أثر الرياضة أكثر وأكثر في الحفاظ على شكل الجسد وتطورت صناعة مستحضرات التجميل وصارت تجارة وسوق ضخم، كما برزت أهمية الحمامات ودورها في العناية بجمالية الجسد وبدأت المرايا الضخمة تنتشر وبدأ الجمال يتجسد في نماذج ممثلات السينما
القسم الخامس: الجمال المدمقرط - 1914-2000 حيث صار في بداياته للعمل دور كبير في تحديد معايير جمال الجسد وشكل الملابس والمكياج وغير ذلك وواصل العلم تدعيمه للمعايير المجتمعية الجمالية بل وبدأ يضع الوصفات والأرقام ويستخدم التقنيات في خدمة الجمال وزاد الاهتمام بالوزن وبمقاسات أجزآء الجسم المختلفة -لغة الأرقام-. كما فرضت الصورة/التصوير والسينما نفسيهما على المشهد وتغير مفهوم الجمال من جمال سامي مُعطى إلى جمال مُكتسب يسعى الانسان ويجتهد لتحقيقه وغير ذلك... هذا القسم ملئ بالعديد من الظواهر التي طوَّرت من مفهوم الجمال بشكل أسرع وأعمق مما حصل في فترات أطول من ذلك.
ــــــــــ
التعليق على الترجمة -كالعادة-: المترجم قام بترجمة الكتاب من الفرنسية مباشرةً. ذكر في مقدمته تحت عنوان فرعي (مسآئل ترجمية) أن الكاتب استعمل الجملة الاسمية في ربع متن الكتاب تقريباً وهذا سبب له صعوبات في ربط الجمل ببعضها لكي يصل المعنى... لا أدري هل ذكر الكاتب هذه الملاحظة للاعتذار مسبقاً عن سوء الترجمة أم ماذا؟! فطريقة صياغة الجُمل سيئة في أكثر من نصف الكتاب. هناك عيب آخر وهو اختيار المترجم لكلمات غريبة وركيكة أضافت صعوبة على صعوبة الجُمل وصياغاتها، فمثلاً يستخدم الكاتب كلمة (فسلجة) للدللالة على الفسيولوجيا! لا أدري لماذا لم يستخدم الفيسولوجيا أو علم وظآئف الأعضآء بدلاً من كلمة (فسلجة)؟!! وغيرها الكثير.
استخدام علامات الترقيم كذلك لم يكن موفقاً في حالات كثيرة وزادت من الارتباك في القرآءة.
التعليق على تبويب الكتاب: التقسيمات الخمسة الأساسية للكتاب كانت موفقة جداً، حيث تم تقسيم رحلة الجمال هذه حسب القرون: السادس عشر ثم السابع عشر وهكذا... لكن تقسيم الفصول كان أقل توفيقاً، والموضوعات الجانبية كانت أسوأ مافي الموضوع فعناوينها أربكت وأغمضت أكثر مما أوضحت، ولو كان السرد متصل في كل فصل لكان أفضل من هذه التقسيمات الفرعية. أو على الأقل لم تم التقليل منها وصياغتها بشكل أفضل.
من يقرأ العنوان الثانوي يعتقد أن الكتاب يتحدث عن أوروبا ككل، هو كذلك ولكنه ركَّز بشكل كبير على ما حدث في فرنسا بالذات، فالكاتب فرنسي. كما تحدث قليلاً عن أمريكا في القسم الخامس
ما ذكرته هو جزء من كثير من الأمور التي تحدَّث عنها الكاتب في كل قرن، بشكل سردي جيِّد جداً، بالرغم من افتقاده للترتيب والاتساق في مواضع عدة، وأظن أن هذا الكتاب كان سيكون أفضل لو تم عرضه في شكل مشروع كامل على عدة أجزآء بحيث يعيد الكاتب ترتيب معلوماته وفق نموذج واضح... فمثلاً كان من الأفضل له تتبع: الرسومات على حِدة-والرسآئل على حدة-والأدب على حِدة-والمجلات والصور والسينما وغيرها من الأمور على حدة بدل من خلطها وسردها مع بعضها البعض...
أرى كذلك أن الكاتب لم يعطي العديد من الأمور حقها في التأثير على النظرة الجمالية...
مصادر الكاتب كثيرة جداً وهذا دعَّم استنتاجاته وأفكاره كثيراً.
لا أعلم إنْ كان يوجد كتاب ممثال له في عالمنا العربي، هكذا دراسات مهمة من عدة نواحي منها فهمت تطور الأفكار وتغيراتها وكيف يتأثر الرأي العام وكيف يؤثر وغير ذلك...
كتاب مفيد لكل مهتم بمفهوم (الجمال) تاريخياً وفكرياً.
في كتابه «تاريخ الجمال» يقدم الفرنسي جورج فيغاريلو قصة الجسد وفن التزيين من عصر النهضة الأوروبية إلى العصر الحديث، الكتاب الذي ترجمه جمال شحّيد وصدر مؤخراً عن المنظمة العربية للترجمة يدرس نماذج الجمال ويؤرخ لها باحثاً عن ظهوراتها في الصور الفوتوغرافية والرسوم واللوحات الدعائية وكاتولوغات شركات المستحضرات وحتى القصائد والروايات والمسرحيات والمجلات المصورة التي تابعت الجمال واتخذت منه مادة لها بالإضافة إلى ملاحظات الأطباء والفلاسفة والمفكرين في الأخلاق والأديان وطبقه الأساسي في ذلك كله الجمال الأنثوي مع مقبلات قليلة تتعلق بالجمال الذكوري.
This may be because of my field of interests centurywise, but if you just keep on reading and get the idea of main approach to aesthetics and female beauty, the last 2 chapters (19th and 20th centuries) are like a feast to your mind.
أرى انه كتاب يضيف الكثير سواء للرجال او النساء في ثقافة الجمال ووتطور مفهومة كتاب أرشحه بشكل خاص وبقوة لفئة لم تدرس ولم تتخصص وقررت ان تكون ممن يطلق عليهن لقب فاشينستا وهن وضميرهن بعد ذلك