شخص يتنبأ بالموت . و أخر لا دينى . و ثالث يقضى عدة أيام فى عالم الجن . و فتاة تتزوج جنى . و عمل سفلى شرير . و شقة ملعونة . و غوله عابثة . و ماردة عجوز سرقت كتاب يحوى حقيقة اللقاء الأعظم من ابن الشيطان . و ساعة رملية توقف الزمن لعشرة ألاف عام . و وعد مؤجل بالموت كلها تفاصيل بسيطة ستعرف ما يربط بينها عند قرائتك لهذه الرواية .
فى بهرجة و اضواء العيد المبهرة الخاطفة ... بيتضائل احساسك ب ذاتك لو لم تصرخ و تخرج و تروح و تجىء مع الصارخين المحتفلين لاختفيت .... و احنا مش واحد ولاا اتنين لا احنا مجتمع باكمله مختفى طواعية ف ضوضاء العيد ..مجتمع الجوودريدز احنا اللى ملقناش حاجة نعملها بجانب التقليب فى التلفاز ف قررنا نقرا
ما علينا ... الكاتب عمرو المنوفى من كتاب الرعب الشباب المعدودين المجدين ..... بس بصراحة شايف ان الرواية دى اتسلقت منه ...كانت قد تكون مجموعة قصصية احسن ..بطلها شخص واحد ..كما فى مجموعة حكايات فرغلى المستكاوى ل الجندى لكن نقول ايه ؟ الموضة لروايات الرعب الطويلة ...300-400 صفحة فى قالب واحد "ان امكن" و دا اللى حاول يعمله
فى النبذة عن الرواية فى جلدتها من ورا ...هناك هذه الفقرة
شخص يتنبأ بالموت . و أخر لا دينى . و ثالث يقضى عدة أيام فى عالم الجن . و فتاة تتزوج جنى . و عمل سفلى شرير . و شقة ملعونة . و غوله عابثة . و ماردة عجوز سرقت كتاب يحوى حقيقة اللقاء الأعظم من ابن الشيطان . و ساعة رملية توقف الزمن لعشرة ألاف عام . و وعد مؤجل بالموت كلها تفاصيل بسيطة ستعرف ما يربط بينها عند قرائتك لهذه الرواية .
هاقولك انا بقا ...بعد انتهائى من الرواية اكتشفت ان كل اللى يربط كل تلك الحكايات ببعضها فقط ان راويهم واحد و مؤلفهم هما و راويهم واحد .....لكن لا رابط حقيقى .... فقط حكايات متناثرة .. ايوه انا بقولك اهو لا رابط تماما البتة
عارف اعلانات افلام العيد و التى تكون مكتظة بمشاهد مثيرة ظريفة مضحكة اكشن ..... و الرابط بينها كلها ان الضحك اوفر او الاكشن اوفر او الجملة catchy تشد و تروح الفيلم لتفاجىء بانه مكنش فيه اى حاجة لا مضحكة و لاا مثيرة و لاا اكشن الا ما شاهدته ف الاعلان و بس و انهم - صانعى الفيلم - ابهروك باعلان عن فيلم لا يحتوى الا ما رأيت ف الاعلان و بس اهو هو دا الموقف بالزبط هنا مع الرواية دى و مع الفقرة التعريفية المخادعة اللى اتكتبت عنها اه فعلا الرواية فيها كل الحاجات المثيرة اللى اتقالت فى الفقرة غولة و مش عارف ايه و مارد و واحدة نامت مع جنى ...لكن بلا رابط و لاا حبكة اسف معلهش بس دا اللى حصل
كنت هاديها 2 من 5 و لكن لجودة الوصف فى القصص منفردة هاديها 3 من 5 و لكن لعدم وجود رابط درامى حقيقى واقعى بينهم غير محاولات بائسة يائسة من المؤلف للضم القصص باتت مسخ لا هى رواية و لاا هى مجموعة قصص منفصلة
- ايه دة ؟؟؟؟؟ - اصنفها ايه ؟؟ رعب !! يبقي ظلم - دي مجموعة قصصية من وحي الكاتب والبطل واحد بس - عمرو دي مش رعب خالص نصيحة ساعتين كد بس مع حسن الجندي وارجع اكتب بقي من جديد :D - دي نقول عليها دردشة في الدين ووجه نظر شخص ملحد ويا ريتك حتي وصلتها صح او كملتها للاخر - مش هتكلم عن اسلوب السرد والحبكة لكم الملل الي بيوصل اثناء القراية - لو جابت مبيعات فده مش نجاح للرواية دي لمجرد اسمها والغلاف - اتمني الرة القادمة افضل :D
عزيزى قارىء هذة السطور، هل تود أن تكون قادر على التنبؤ بموعد موت أى شخص بمجرد رؤيته؟ إذا كانت إجابتك بنعم فأشجعك على قراءة هذة الرواية بعد غياب طويل عن موقع الجودريدز و القراءة عموماً بسبب ظروف عملى السابقى, ما وقد تركته حتى شعرت للحنين لمصدر إدمانى القديم " القراءة" ظللت أبحث عن عنوان يلفت انتباهى حتى توقفت أمام "لقاء مع ميت" و بدأت قراءته بطل الرواية شاب يدعى أحمد عبد السلام ، خريج كلية التجارة قسم اللغة الإنجليزية و مصمم الجرافيك خاض لفترة فى عوالم الميتافيزيقا و على إثر حادثة من عدة سنوات إكتسب حاسة "الإدراك المبين" فإنقلبت حياته رأساً على عقب جاءت مقدمة الرواية قوية و مشوقة للغاية ثم بالإنتقال بين الأحداث، يشعر القارىء بضعف الحبكة شيئاً فشيئاً الجزء الأكبر من أحداث الرواية جاء فى سياق سرد البطل للأحداث فى هيئة قصص و لم يستطع أن يربط بينها فيما بعد ليوضح الرابط أو تأثير كل قصة على الراوى . ترتكز الرواية على فكر فلسفى من خلال حوارات حول الدين ، الجن ، إبليس و الحب و على أحداث فانتازية لها علاقة بالموضوعات السابقة من المفترض أن يكون نجيب أو الشخص الذى سيلقى حتفة فيما بعد "الميت" لادينى و ليس ملحد، هذا ما جاء على لسانه و من المفترض أن يقنعه أحمد بالدين . شعرت انه يوجد لدى أحمد مشكلة فى التفريق بين الشخص الملحد و اللادينى فهما مختلفين أشد الإختلاف الشخص اللادينى هو الذى يؤمن بالله - سبحانه و تعالى- و لمن لا يتبع ملة معينة بينما الشخص الملحد هو الذى لا يتبع بالله و هما فى ذلك مختلفين أشد الإختلاف حجة أحمد جاءت ضعيفة للغاية و غير مناسبة لشخص لادينى الرواية ككل مسلية و إن كنت أعترض على عدم منطقية بعض الحوارات و عدم حبكة بعض الأحداث
" لقاء مَع ميتْ " .. بدايةٍ بالاسم فهو وَصف للجُزء الأكبر من الرواية ، عن الغُلاف فهو مُناسب و يصل لدرجة الجيد ، فالرواية تُعتبر افضَل ما كتب عمرو المنوفى على الإطلاق ، و ظهر ذلك فى تطور أسلوبه فى السرد و الحبكة و سلاسة تدفُق الأحداث ، الرواية عُبارة عن مجموعة قصص يقُصها البطل على " الميت " ، فبطل القصة هو غُراب البين و نذير الموتْ يسير على قدَميين ، تطرقت الرواية لعدة موضوعات دينية ، و أثبت فيها الكاتب أن هُناك جنتان و ليست جنة واحدة ، و انا أفضل إن كان هُناك احد عليم بذَلك الأمر فليُقدم لنا الإفادة ، الرواية شيقة إلى دَرجة مُناسبة ، يَحكى فيها الكاتب عن حياة الجان و الشياطين و المردة ، و لكن الحَبكة قد شعرت بالخلل فى نهايتها ، فلم يتم الرَبط بين كُل القصص التى ذُكرت بطريقة ممتازة ولكنها كانت جيدة ، و لَكنى مازلت بحاجة إلى البحث و التنقيب وراء المعلومات الدينية المذكُورة فى الرواية .
يمكن ان توصف الرواية بأنها تنويع على فكرة كتاب ( حوار مع صديقي الملحد ) والملحد هنا هما ملحدان في الحقيقة الملحد البشري نجيب والملحدة الشيطانة الماردة ... الرواية هي صراع عقدي في الاساس تحاول الاجابة عن الافكار الالحادية عن طريق عوالم الجن والشياطين
I was hesitant between 1 and 2 stars although I wanted to give it 1.5 but i had to resort to 2 because of the good Arabic lexical choices.. Let's go to the most pressing point which is the content of the book which was so clichéd and reminded me of many things has been written and others were similar to movie scenes (and I don't mean the ones the author actually acknowledged) I mean the others which were like dejavu for me at least.. The final part were written in a hurry that seemed so rushed... As for the most annoying matter was the misconception of the main character between the atheists and the irreligious or those who don't believe in religions but believe in a diety and pray to Him/Her... Also the author has been paving the way from the very start that the main character is "very religious" and yet when he met the witch or that fearful being he seemed to have forgot all about his pious side which constitutes the fact that it was a facade nothing more and he even created that main character through its approach to the other as the stereotypical character which thinks that he holds righteousness between his hands One final point it might be stupid or genious either way what is the evidence for every thing the author has been describing concerning the djin world.. I mean real materialistic evidence.. I am not talking about their existence but how the things are being done in their world and what do they believe in..
-الرواية مملة في عدة مواضع، فكنت أتوه مع الكاتب ما بين أحداث القصص التي يرويها وبين النقاش الديني أو المنطقي في الرواية، كما أنه أسهب في وصف إحساس البطل ومشاعره حد الملل. -توقعت ربط أفضل بين القصص. -أعجبتني بلاغة الكاتب في بعض المواضع والنزعة الدينية التي يتمتع بها. -أزعجتني الأخطاء اللغوية فأحسست أن الرواية لم تتم مراجعتها من قبل مدقق لغوي، فلم أقرأ صفحة إلا و وجدت بها خطأ نحوي أو إملائي.
الرواية جميلة لمن يحب قصص الجن. الرواية هادئة غير مشوقة كثيراً، لا تثير حماستك لإلتهام صفحاتها والغرق في أحداثها لكنها ممتازة كإستراحة.
شخص يتعامل مع الجن ويستطيع التنبؤ بموت الناس، الرواية عبارة عن حوار مع شخص لا ديني. يخبره بالمواقف الي مر بها مع لعنته التنبؤية ومع الجن وغير ذلك. ثم يذهب لمقابلة مرسل الرسالة المشؤمة المطلسمة.
رواية فقيرة أدبيا ..لا هيه رعب ولا هيه نقاش تقدر تستفيد منه بتطرح موضوع الإلحاد بطريقة سؤال عميق وجودي هيخلي القارئ يفكر فيه ومستني الاجابه اللي هيتفاجي بسطحيتها جداا للاسف الحاجه الوحيده اللي شدتني الاسم الروايه والوصف ليها وال rateنجمه واحده للاتنين دول غير كده شكليات وحشو غير مفيد ملوش نهايه
This entire review has been hidden because of spoilers.
اتحمست مره بالبدايه وعلى اساس اعطيه تقييم عالي ف الاخير ، لكنه على نهايه الكتاب واول م قابل الحرمه دي الي ماعرف اش هيئتها صار بيض ،، يعني طول القصه اتوقعت شي مره حلو واتوقعت ان بحتفظ فيه عندي لكن ماحصل ، نجمتين راحت ع النهايه الي م عجبتني للاسف
.. للاسف لم تعجبني ، لا هي رواية مرعبة ولاهي نقاش عن الالحاد .. هي عبارة عن مجموعة قصص عن الجن والمردة يحكيها شخص يتنبأ بالموت "البطل" لشخص ملحد بعض القصص ضعيفة والنقاش بين احمد ونجيب لم يكن بالمستوي المطلوب
كمية كبيرة جدًا من المعلومات بعضها يؤدي إلى الممل والبعض الآخر يؤدي إلى التشوق لمعرفة المزيد والبحث، لربما كنت أحتاج مزاج أفضل لقراءتها ولكنه ما حدث، في النهاية استمتعت بها كثيرًا واتطلع إلى المزيد والمزيد
لا احد يهتم للرفيوهات السلبيه اللي هنا حسسوني ان الروايه فاشله ومافي بينها اي رابط . صدقوني ممتعه وواضحه مانكر ان اصابني الملل ف بعض اجزائها لكنها ليست سيئه . شكرا