لماذا في أوقات المرح في رحلتنا الجامعية لا نلعب الشايب بالأحكام؟ لماذا لا نحكم على (عبد العال) قصير القامة بأن يردد: "أنا مش قصيّر قزعة، أنا طويل وأهبل"، وعلى (رفاعي) النحيف بأن يردد: "أنا قد الفيل، وأوزن برميل"، أما (قاسم) الوسيم فسنزّفه بـ: " اللـ اللـ الـ يا ميمون.. وكمان الـ للـ أكون ممنون"! ثم لماذا في الصباح لا نندهش حين نجد (عبد العال) وقد صار أطول، و (رفاعي) وقد صار أسمن، أما (قاسم) فسنوجد الاختلافات بينه وبين القرد! (متوفر في جناح المؤسسة العربية الحديثة معرض الكتاب 2015)
o الاسم: سالي عادل. o تاريخ الميلاد: 1-1-1986 o الجنسية: مصرية. o إيميل: sallyadel1@hotmail.com o مدونة: http://kesasro3b.blogspot.com
مؤهل: o بكالوريوس إعلام، جامعة القاهرة، قسم الصحافة والنشر، دفعة 2007، تقدير عام: جيد جدًا. مشروع التخرج: مجلة "ثروة" للتنمية البيئية ـ تقدير: جيد جدًا ـ جائزة خاصة للفكر التنموي.
مشاركات أدبية: o مؤلفة سلسلة روايات (الحب والرعب) عن المؤسسة العربية الحديثة للطبع والنشر. o كاتبة قصة أسبوعية بمجلة (بص وطل) الإلكترونية. o عضو لجنة تحكيم مسابقة (النورس) للإبداع الأدبي. o عضو لجنة تحكيم مسابقة (فنون أون لاين) للقصة القصيرة. o مشاركة بورشة (الحكاية وما فيها) للقصة القصيرة. o مشاركة بورشة دار (الروضة) للسيناريو. o منظمة لأمسيتين قصصيتين عن أدب الرعب في مكتبة البلد بتاريخ 30 يوليو، و 8 أكتوبر 2009.
جوائز: o المركز الثالث لمسابقة وزارة الثقافة لعام 2012 عن رواية "حياة أخرى" – مع ملاحظة حجب المركزين الأولين. o المركز الأول لمسابقة السلاسل الأدبية لدار الروضة لعام 2011 عن رواية "شايب بالأحكام". o جائزة خاصة بمسابقة نجلاء محمود محرم للقصة القصيرة لعام 2007 عن قصة: "أشياء تلمع". o المركز الأول لمسابقة ساقية الصاوي لعام 2005 في القصة القصيرة عن قصة: "اقترب ترَ أفضل". o جائزة مجلة علاء الدين للقصة القصيرة للأطفال عام 1999.
إصدارات: o روايات (العطايا السوداء)، (كاهنة التيتانيك)، (أمنيات أبدية)، و (الوصول إليك) الأعداد الأولى من سلسلة (الحب والرعب) عن المؤسسة العربية الحديثة. o قصة أطفال (الصياد والسمكة) عن دار الأمين للطبع والنشر. o قصة (أشياء تلمع) ضمن مجموعة قصصية (الفائزون) عن مسابقة نجلاء محرم. o رواية (العطايا السوداء) – نشر إلكتروني عن دار أدباء جيران – 2009.
تحت الطبع: o رواية (شخص مثالي للموت) عن دار نون للنشر – معرض الكتاب 2015. o مجموعة قصصية (سأقول.. سأقول)، ورواية (شايب بالأحكام) عن المؤسسة العربية الحديثة للطبع والنشر – معرض الكتاب 2015.
كلمة السر لنجاح أي كاتب من (شكسبير) حتى (دان براون)، هي الأسلوب..
و(سالي) أسعدتني باستمرارها على أسلوبها شديد الخصوصية، الذي يخلط العامية بالفصحى، بأيقونات محلية، بخفة دم أنثوية رائقة.. فاخطر ما يواجه أي كاتب هو شكه في نفسه، وبحثه عن تقليد الآخرين، هنا فقط يبدأ منحدرًا لا نهائيًا من الفشل المتوالي، أما لو أصر على مشروعه و سمته الأدبي، كما تفعل أديبتنا وصديقتي العزيزة (سالي عادل)، فهو النجاح.. فهي النجاة..
القصة نفسها قائمة ككل قصص كاتبتنا على فكرة صغيرة ممتعة، تضاف إليها حبكة بوليسية مغامراتية، وهي لا تستعرض المدرسة الرومانسية عبر تجزئة مساراتها، فلا تكتب مرة قصة فيها عاطفة الحب، ومرة قصة تحمل عاطفة الخوف، بل تمزج بينهما وذلك في كل قصة.. وتضيف لمسة ساخرة حريفة، وأخرى طفولية فانتازية محببة، حتى تخرج إلينا تركيبة سلسلة (الحب والرعب)، التي تصدرها المؤسسة..
وأعتقد أن (سالي) ستصبح المعادل الأنثوي للعبقري (كليف باركر)، الذي درس الفلسفة ويكتب الفانتازيا السوداء، ويكفي أن تشاهد فيلمه Hellraiser أو (رجل الدبوس) لتعرف كم أن العقلين قد خرجا من نفس المنجم، وهو منجم الأفكار النفسية الفانتازية المرعبة..
ملحوظة خارج الموضوع: أيا كان السبب الذي دعا المؤسسة لتغيير مستوى الأغلفة في الإصدارات الجديدة، أو القطع (المقاس)، أو حتى الغاء كلمة للجيب من العنونة الشهيرة (روايات مصرية للجيب)، وحذف كلمة المؤسسة من اسم (المؤسسة العربية الحديثة) على الأغلفة.. فأنا اسجل اعتراضي عليه.. أنتم بهذا الإجراء تشوهون علامة جودة تاريخية لأسباب تجارية غير مهضومة.
الحكاية حلوة ومشوقة فعلا، خلصتها على طول... فيه تطور في الاسلوب... بس اطلعي من عباءة د. أحمد خالد شوية بقى عشان ماتقطعوش على بعض D:
بانبسط جدا لما باتابع حد بيكتب من بداية كتاباته وألاقيه بيتطور وبيتحسن في الاسلوب وفي السرد وفي اختيار حبكات الحكي.. وسالي عادل بتعمل كده، واجتهادها واضح..
قرأت لسالي منذ أن كانت تكتب على مدونتها على الانترنت، كانت قصصها جميلة ولها أسلوب جميل.
هذه القصة لم تكن على قدر من القوة ولا الجمال للأسف، نعم هي قصة فانتازيا لكن لم تكن ذات حبكة جيدة ، الشخصيات باستثناء البطلة باهتين جدًا، حتى النهاية والحبكة لم تكن جيدة.
تقييمي المنخفض بشدة لأنني أعرف أن سالي لديها أسلوب أفضل من ذلك سواء في السرد أو في الأفكار، وآمل أن تعود لنا بأفكار وقصص أجمل.
نجمة من أجل اللغة واستمرارها بالكتابة باللغة العربي الفصحى ونجمة من أجل النصف الأول من القصة.
مع التنويه بأن التقييم يتم مقارنته بنفس نوعية هذه القصص الخفيفة البسيطة
اولا الاسلوب عجبني بداية الرواية تشد جدا و مرعبة و بتستنفر الاحساس لكن بعد كدة بيتحول لأليس في بلاد العجائب ككل حلوة شدتني و خلصتها في قعدة لكن مش رعب بالمعنى المعروف للكلمة و بشدد ان الاسلوب تححححححححفة
القصة جميلة و هناك تطور ملحوظ جدا في الإسلوب الروائي لها بشكل ممتع ... فقط لو يتم حذف شخصية ( فانتوم ) الثقيلة و التي لا دور لها سوى إخراج القاريء من الاندماج مع الأحداث كلما تم ذكرها ... ثم صعوبة العودة للاندماج مرة أخرى
هذا العدد الاسوأ حتى الآن واخاف ان يكون السبب في إيقاف قراءه باقي الأعداد رغم اني احببت عدد جيد من الاعداد السابقه واستمتعت بهم لكن اظن ان الكاتبه بدأت بالحشو ليس الا
سيئة جداً كفكرة وكأسلوب ولانني لم اضيع عليها سوى ساعة ونصف لم امنحها النجمة التي عادة ما امنحها للاعمال المشابهة عندما استغرق فيها وقتا كوني اعطي النجمة لنفسي لقاء وقتي الذي بذلته .. الفكرة مبتذلة والاسلوب ركيك لا هو رعب ولا هو حب كما عن للكاتبة ان تسمي السلسلة الان انا اشعر بالغيظ من كمية الاستظراف في غير محله كمن يهزل وقت الجد وفيما يبدو هي تسمع بالاسلوب الساخر فجاء كمشية الغراب .. (سالي عادل ) اذا كنت مصممة على امتهان الكتابة فاتقنيها اعيدي صقل ادواتك يا عزيزتي وكثفي قراءاتك ونوعيها ولا تعتمدي على التصفيق الاجوف والتعليقات الخرقاء بأنك سابقة عصرك.. والخ اقولها لك كنصيحة هذه قراءتي الاولى لك ولن اعيدها ابدا اذا اردت ان تسبقي عصرك فعلا استثمري في ادواتك لديك موهبة لكنها بحاجة الى كثير من العمل لتنافسي الاقلام الحقيقية