Jump to ratings and reviews
Rate this book

شهرزاد

Rate this book
هذا الكتاب هو إحدى مسرحيات توفيق الحكيم الشهيرة

195 pages

First published January 1, 1934

39 people are currently reading
1262 people want to read

About the author

Tawfiq Al-Hakim

184 books782 followers
Arabic page توفيق الحكيم

Tawfiq al-Hakim or Tawfik el-Hakim (Arabic: توفيق الحكيم‎ Tawfīq al-Ḥakīm) was a prominent Egyptian writer. He is one of the pioneers of the Arabic novel and drama. He was the son of an Egyptian wealthy judge and a Turkish mother. The triumphs and failures that are represented by the reception of his enormous output of plays are emblematic of the issues that have confronted the Egyptian drama genre as it has endeavored to adapt its complex modes of communication to Egyptian society.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
317 (20%)
4 stars
532 (34%)
3 stars
516 (33%)
2 stars
152 (9%)
1 star
36 (2%)
Displaying 1 - 30 of 164 reviews
Profile Image for Sawsan.
1,000 reviews
August 12, 2022
يتخطى توفيق الحكيم الألف ليلة وليلة ليحكي عن شهريار الباحث عن الحقيقة والمعرفة
وكأن حكايات شهرزاد الخيالية الممتعة حررت فكر شهريار من حدود المكان والزمان
كل الحوار في المسرحية قائم على الجدل والتساؤلات
Profile Image for Eman Mostafa.
211 reviews277 followers
September 1, 2023
شهرزاد ١٩٣٤
سبع مناظر
واها لمن حكم عليه بالسير في الظلام!
Screenshot-2022-08-27-14-42-45-40

في القصر المسحور** تم محاكمة توفيق الحكيم على ما اقترفه من جرم في حق شهرزاد وزوجها .. كم كنت اتمنى أن أقرأ المسرحية لأعرف سر هذا الغضب على الحكيم :")

** رواية قام بكتابتها طه حسين وتوفيق الحكيم، تقوم أحدثها على مسرحية شهرزاد للحكيم.

في قالب جديد يقدمه الحكيم واضعاً فيه تراث شعبي عريق لنطلق عنان الفكر في ما وراء ألف ليلة وليلة .. كلنا نعرف قصة شهريار ، الملك الجريح الذي قتل زوجته الخائنة وانتقم منها بقطع رقبة العذارى في كل ليلة .. حتى جاءته شهرزاد لتنتهى المجزرة ويبدأ عصر جديد آمِن لكل النساء ..

قد لا تكون امرأة! .. من تكون؟ .. وإنني أسألك مَن تكون؟! هي السجينة في خدرها طول حياتها تعلم بكل ما في الأرض كأنها الأرض، هي التي ما غادرت خميلتها قط تعرف مصر والهند والصين. هي البكْر تعرف الرجال كامرأة عاشت ألف عام بين الرجال، وتدرك طبائع الإنسان من سامية وسافلة. هي الصفية، لم يكفِها علم الأرض فصعدت إلى السماء تحدِّث عن تدبيرها وغيبها كأنها ربيبة الملائكة، وهبطت إلى أعماق الأرض تحكي عن مردتها وشياطينها وممالكهم السفلية العجيبة كأنها بنت الجن! من تكون تلك التي لم تبلغ العشرين قضتها كأضرابها في حجرة مسدلة السُّجف؟! ما سرها؟! … أعمرها عشرون عامًا أم ليس لها عمر؟! أكانت محبوسة في مكان أم وُجدت في كل مكان؟! … إن عقلي ليغلي في وعائه يريد أن يعرف أهي امرأة تلك التي تعرف ما في الطبيعة كأنها الطبيعة؟!

Screenshot-2022-08-27-14-42-27-73

تبدأ أحداث المسرحية بعد أن كف شهريار عن جوره وسيطر عليه حبه لشهرزاد لدرجة جعلته يفقد الثقة في مرادها بانتزاع عقله وقلبه لتتحكم بهما كما تشاء، من هي شهرزاد؟ ومن أين جائت؟ وكيف عرفت أسرار الكون والنفس الإنسانية وروت عنهم في ألف قصة؟ لقد فاض الملك بهذه التساؤلات وأراد أن يعرف .. المعرفة هي كل ما يريد الآن .. لقد زهد الأجساد والحب وشهرزاد عينها! فخرج هائما على وجهه في الصحراء مع وزيره قمر للبحث عن سر الوجود أو سر شهرزاد ..

شهريار : أنسيتِ السندباد يا شهرزاد؟ ألم يكن لسندبادك سبع سفرات متلاحقات؟
شهرزاد : نعم، مرض الرحيل!
شهريار : أصبتِ! هو مرض الرحيل كما تقولين، من استطاع تحرير جسده مرة من عقال المكان أصابه مرض الرحيل، فلن يقعد بعدئذٍ عن جَوْب الأرض حتى يموت.

شهريار : لقد أبصرت أكثر مما ينبغي .
شهرزاد : أنت غافل یا شهریار .
شهریار : ( متعبا ) أنا أطلب شيئا واحدا .
شهرزاد : ما هو ؟
شهريار : أن أموت .
شهرزاد : لماذا ؟ ما الذي بلك ؟
شهریار : ليس في الحياة من جديد .. استنفدت كل شيء .
شهرزاد : الطبيعة كلها ليس فيها لذة تغريك بالبقاء ؟
شهریار : الطبيعة كلها ليست سوى سجان صامت يضيق على الخناق .
شهرزاد : أقسم أنك جننت ! أجهدت عقلك حتى اضطرب. أي سر تبحث عنه أيها الأبله ؟ ألا تراك تضيع عمرك الباق وراء حب اطلاع خادع ... ؟!

قمر : إنى لا أرى ما يحملك على الرحيل.
شهریار : وما يحملني على البقاء ؟
قمر : هل يحسب مولاي لو جاب الدنيا طولا وعرضا ، أنه يعلم أكثر مما يعلم وهو في حجرته هذه ؟
شهریار : دعك من الخيال يا قمر ، ما جنى أحد شيئا من الخيال والتفكير . مضى ذلك العهد الساذج اليوم نريد الحقائق يا قمر ، نريد الوقائع ، نريد أن نرى بأعيننا وأن نسمع بآذاننا .
قمر : لسنا نعيش لهذا يا مولاي .
شهريار : إن لم نعش لنعلم ، فلماذا نعيش إذن يا قمر ؟قمر : لنعبد ما في الوجود من جمال .
شهريار : وما أجمل شيء في الوجود ؟
قمر : عينا امرأة ..
شهريار : أيها المسكين ! عينا امرأة ! هذا كل ما في الوجود عندك ! أيها الفتى الجميل ، ينبغي أن تكون لك في كل ليلة عذراء حتى تبصر بعد عيناك.
قمر : لا تسخر ! ثق أن من ملك في حجرته امرأة جميلة فقد ملك الدنيا كلها في حجرته ..

أحببت المسرحية الأولى كثيرا، لا أود انتزاعها كشعرة بيضاء اصابها الهرم في الرأس :") ..

العبد : ( يتحرك فجأة ) أستطيع أنا أن أعيـده إليك .
شهرزاد : خيال ! شهريار آخر الذي يعود . يولد غضا نديا جلیل. أما هذا فشعرة بيضاء قد نزعت !

العبد : ( في دهش ) يريد الهرب إلى أين ؟
شهرزاد : لا يعرف إلى أين، وهذا سر عذاب هذا المسكين !
العبد : وأين هو الآن ؟
شهرزاد : هجر الأرض ، ولم يبلغ السماء ، فهو معلق بين الأرض والسماء ..
Screenshot-2022-08-27-14-44-59-45

الوزير : ( في قوة تشوبها حدة ) إنك فعلت أكثر من هذا : إنك بعثته.
شهرزاد : ( باسمة ) أميتا كان هو ؟
الوزير : كان أكثر من ميت. كان جسدا بلا قلب ، ومادة بلا روح.
شهرزاد : ( باسمة ) وماذا تراني صنعت به ؟
الوزير : ( في اقتناع ) خلقته من جديد.
شهرزاد : ( مازحة ) في سبعة أيام ؟!
الوزير : ( جادا ) في ألف ليلة وليلة .
شهرزاد : ( مازحة ) هذا كثير .
الوزير : أليست قصص شهرزاد قد فعلت بهذا الهمجي ما فعلته كتب الأنبياء بالبشرية الأولى !

××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××

الزمار ١٩٣٢
مسرحية من فصل واحد

مسرحية قصيرة الحجم عميقة المغزى جاءت بعد مسرحية شهرزاد ..
الفن كان كل ما يشغل طبقة البشاوات ايام الملكية .. وحدها سومة قادرة على الجلوس أمام الحكماء والأمراء واضعة رجل على رجل .. يكفي أن تمر أمامهم فقط لتزلزل رجال بشنبات :D

في مكتب صحة متواضع في الأرياف ينام التمرجي سالم .. اه ينام هو كان بياخد مهيته عشان ينام مش عشان يشوف شغله ويصحى زي بقيت الخلق يشوف مصالح الفلاحين! وبما إن المسرحية دي كانت بالعاميه فميصحش اكتب عنها رفيو بالفصحى :")

أنا شايفة المسرحية دي نقلتلنا المهلبية اللي كان المصريين عايشين فيها زمان أيام الملكية وعصر العوالم بتاع جمال عبدالناصر .. حلوة منك يا حكيم 💙
Screenshot-2022-08-27-17-56-28-69

27/8/2022 ✅
.
Profile Image for Ahmed Ibrahim.
1,199 reviews1,916 followers
October 24, 2018
"يقال إن رجلا بقلبه قد يصل إلى مالا يصل إليه آخر بعقله."

في هذه المسرحية يُلبس الحكيم شهرزاد ثوب المروي عنها لا الراوية، ثوب الصمت والغموض فيسعى شهريار لاستنطاقها بما فيها.
شهرزاد الصامتة كما الطبيعة، الجملية والداهية كما الطبيعة، التي يريد شهريار أن تخبره بالحقيقة التي لا تملكها هي كما هو سعي الإنسان الدائم في استنطاق الطبيعة بما لا تعرفه، بحث الإنسان عن الميتافيزيقي في الوجود الحقيقي ظنًا منه أن الظاهر هو كل شيء، أو ظنه أن الظاهر قد يدل على الجوهر كما هو اعتقاد الكثيرين، لكن للحكيم رأي آخر، أن ما يصل إليه القلب أكثر مما يدركه العقل، لكن شهريار لا يرى هذا فيرتحل وراء المعرفة العقلية المادية فيرى أشياء أخرى ترمي به للهلاك.

إعادة صياغة للنص التراثي في شكل فكري ممتاز، الحكيم يجيد فعل هذا بحرفية وفن وعقلية تجديدية مميزة.
Profile Image for Mohammed.
122 reviews102 followers
April 25, 2012
أول مرة اقرا مسرحية .. أبهرتني عبقرية توفيق الحكيم في وصف شهرزاد, المطمع الذي لا يكتفي الإنسان بالسعي وراءه.و شهريار, و القلق الذي يعيش فية كل من يفكر في اسرار هذه الحياة .


أحببت الزمار و احزنني الفوضي التي لازلنا نعيش بها حتي الآن.

احببت الاسلوب السهل المتدفق الذي ارغمني علي عدم مفارقة الكتب و الانتهاء منه في جلستين (جلسة لكل مسرحية) .. توفيق الحكيم هو ابو المسرح العربي بكل جدارة
Profile Image for Naïma Dams.
26 reviews17 followers
June 27, 2016
تستجيب  مسرحية "شهرزاد " لمقوّمات المسرح الذهني أو مسرح الأفكار و يطغى عليها الجانب الفلسفي مما سمح لها بأن تكون فضاءا فنيا واسعا يفصح عبره الكاتب عن أطروحاته و نظارياته.
و لعل صدورها في 1943 أي في فترة الحرب الكونية الثانية التي تفجرت على اثرها فلسفة غربية جديدة تأله العقل و تطرح القلب و الوجدان, إحالة الى نية توفيق الحكيم من تأليف هذا الأثر, فلا غلو إن إعترفنا أن الحكيم أراد بمؤلفه المأساوي هذا الانتقام من الفلسفة الغربية اللائكية التي  عدّها فلسفة مادية متطرفة باعتبارها تعظّم العقل  و ترى فيه الأداة الوحيدة القادرة على نشدان الحقيقة المطلقة و إدراكها.
و مع زخور هذا المؤلف بأبطال رافقتنا في "ألف ليلة و ليلة ", فإن حاجة الحكيم من ذلك لم تكون سرد أحوال الشرق و ملوكها و مجالس لهوهم و بذخهم و قد قال توفيق الحكيم موضحا "إن الأسطورة لذاتها لم تكن هي المقصودة ", فهو لم يسعى إلى الإشادة بالأسطورة، فألف ليلة و ليل�� لم يكن غير قالب فني لهذه المسرحية لمعالجة قضايا تشمل مصير الإنسانية : إلى أي مدى بمقدورنا الإفلات من أطوقة الجسد و القلب و المكان و العيش بالعقل و للعقل؟
و قد كان أثر حكايات شهرزاد تلك اللّغز المحيّر على طبيعة شهريار أهم حدث إرتكزت عليه المسرحية بل دعنا نقول أن هذا الحدث هو مرتكز البناء المأسوي للمسرحية. فقد تحوّل شهريار من عبد للأجساد  يبني كل ليلة على عذراء ثم يزهق روحها بعد أن يقضي حاجته إلى ذات عاطفية تقدّس الروح و الوجدان فقد نجحت شهرزاد بفضل قصصها في أن تفتح مغاليق قلبه الموصدة و تحرّك جموده و تطيح بسلطان المادة الذي كان مسيطرا عليه, بيد أنه من خانع للقلوب يتحوّل إلى ذات دائمة التأمّل و التفكير و العروج نحو السماء تنشد المعرفة المطلقة و تتوهم قدرتها على إدراكها، فهو الان قد استحال إلى كائن يعيش بالعقل و للعقل طارحا الروح و الجسد يرى في المكان أسرا لجسده فيحاول جاهد الفرار  من براثنه لكن محاولته تبقى عبثية ...

.فالرواية إذن كما قيل فيها تعبّر عن قصة الحياة التي يدخلها الإنسان وهو طفل يلهو ثم يتدرج إلى رجل يشعر ويحس لكي يتركها وهو يتأمل ويفكر

في ما يخصّ البناء التراجيدي للمسرحية :

قامت مسرحية شهرزاد على بناءٍ تراجيدي يرتكز على الخمس مراحل التالية :

مرحلة العرض التي نهضت بوظيفة إخبارية حيث اختزلت ما كان و هيّئت إلى ما سيكون، فبهذه المرحلة تحتشد الشخوص الرئيسية :(شهرزاد،شهريار،قمر،العبد) و الثانوية مثل(الساحر،الجلاد،الجارية...) فتتضح العلاقات فيما بينها شيئا فشيئا، كما هيّأت مرحلة العرض  لجوّ احتفالي قد أضفي عليه  طابع الغموض و القتامة فاستحال جوا مهيبا، تسوده الطلاميس، ينبأ بأن فاجعة ما على وشك الوقوع:"طريق مقفر،هذا الليل البهيم،يتقابلان فجأة في الظلام" و بهذه المرحلة أيضا بدأت تتضح ملامح البطل المأساوي من خلال الإفصاح عن ماضيه و هو ما تزامن مع  بداية الدورة التراجيدية. فأوّلا عرّفت هذه المرحلة بماضي شهريار البعيد متى كان جسدا محضا يبني كل ليلة على عذراء ثم يزهق روحها بعد أن  ينال أربه، و من ذات تقدّس الجسد و تطرح العقل والعاطفة ، يتحوّل شهريار إلى شخصيّة عاطفية و قد  شكّلت هذه المرحلة ماضي شهريار القريب متى كان يتوسّل بالعاطفة دون غيرها لإدراك اللّغز المحيّر المتمثّل في شهرزاد. كما نتبين في مرحلة العرض وجها آخر لشهريار مغايرا لما عهدناه ، وهو شهريار الذي يتمسّك بأدوات وهمية أسطورية تتمثّل في السحر و الشعوذة ناشدا الحقيقة و السر القابع خلف شهرزاد، بيد أنّه يتخلى عن تلك الأدوات معترفا بعجزها عن تحقيق مراده فيستحيل ذاتا كثيرة التأمّل والتفكير تعيش بالعقل و للعقل فهي باختصار عقل خالص.
لقد كانت مرحلة العرض عبارة عن إيحاءات و نذر شؤم تمهّد لوقوع الفاجعة و تنسج خيوط المأساة. 
أما المرحلة الثانية فهي تمثل الحدث الصاعد أو الفعل المتنامي، و بهذه المرحلة تطوّرت فكرة الصراع من أجل الحقيقة حيث يختار البطل التراجيدي تطليق المكان بإعتباره يرمز إلي الجسد و الجانب الوجداني، و من هنا تتضّح ملامح الشخصية المأسوية، فشهريار يبدو عنيدا، جسورا،مقداما، واثقا من مشروعه و على يقين بأن فعل الرحيل و الاغتراب عن المكان سيجعله عقلا محضا قادرا على فك لغز شهرزاد و إدراك حقيقتها. و تميّزت هذه المرحلة بلحظة المؤازرة، حيث تعاطفت إحدى شخصيات المسرحية مع شهريار و تآزرت معه و وافقت على الهروب معه رغم أنها لا تشاطره ذات الآراء و لا تحمل نفس المشروع و هي شخصيّة قمر التي تتوسّل بالعاطفة لتعرف. أما المرحلة الثالثة، فهي مرحلة الذروة التي تحتد بها أزمة البطل التراجيدي و يُعَمَّقُ شُعُورُهُ بالمأساة و تتظافر كل الظروف ضدهُ لتمهّد لإنهيارهِ،  فقد فشل عقل شهريار  في إدراك الحقيقة  و إتّضح أنه أداة صراع عاقرة لذلك بقيت محاولة فك لغز شهرزاد محاولة عبثية.و عوض الإغتراب عن المكان يجد شهريار نفسه حبيسه من جديد في خان أبي ميسور، مما قاده إلى الجنون و " اللامعقول "، فقد لجأ البطل التراجيدي إلى  الأفيون و الحشيش بأمل إعتلاء جناحي طائر الرخّ الأسطوري الذي سيخلصه من ربقة المكان. أما المرحلة الرابعة فهي مرحلة التهاوي، متى سينسحب قمر من عمل المؤازرة متهما شهريار بالجنون أما في المرحلة الخامسة و الأخيرة و هي مرحلة الفاجعة ، فسيعود شهرياد إلى ذات النقطة التي إنطلق منها ليعلن بذلك عن فشله في الهرب من المكان مبرزا أن العقل  أداة صراع عرجاء، و يموت القمر ليؤكد هو أيضا أن النياط لوحده عاجز عن كشف الحقيقة أما العبد و هو تجسيد للحسّ و الغريزة، فسيقتله شهريار قتلا معنويا  بعتقه مما سيؤكد على أن جسد هو نفسه أداة صراع عاقرة عاجزة عن فكّ لغز الحياة

و قد عاضدت الحركة الدرامية، جملة من الأساليب الفرجاوية الأخرى التي كان لها دور هام في الإفصاح عن آراء الشخصيات و صراعاتها الذهنية و رؤى الكاتب، و من أهمها الحوار و الإشارات الركحية.
فيما يخصّ الحوار :
لقد إضطلع الحوار بدور جوهري في الكشف عن أفكار الشخصيات و العلاقات الصدامية فيما بينها و ذلك من خلال لغته و نبرته و وظائفه و شكله و نسقه. فبالنسبة للغة، لقد عكست المواد المعجمية الموظّفة في مسرحية "شهريار" أداة الصراع التي تتوسّل بها كل شخصية لإدراك الحقيقة. ففي أقوال العبد يطغى المعجم الحسيّ، بإعتباره ذاتا مادية تعبد الجسد حيث قال متحدثا عن شهرزاد: "هذا البياض و هذه الرّقة"، كما حضر معجم الخوف في أقواله و ذلك أثناء مخاطبته لشهرزاد : "إنّما تلعبين بي، و إني أخافك"، فشهرزاد تجسيد للعاطفة و العقل، هاته الملكات التي يسعى العبد إلى  الفرار من نداءاته. أما في ما يتعلّق بقمر الذي خنع لقلبه فإن المادة المعجمية الموظّفة في أقواله كانت غزلية مستمدة من العاطفة و لكنّها تكتسب طابع الإحتشام  حيث قال متعجّبا من خيانة شهرزاد : " أهي تستطيع كل هذا"، و خاطب شهرزاد مرّة متحدّثا عن الحب : "إني أرى الحقيقة". كما أعلنت لغة الحوار عن نهاية قمر المأساة إثر فشله هو الآخر في تجاهل نداءات العقل و اللذة الحسية، حيث زخرت بمادة معجمية تعبّر عن الموت و الهلاك مثل "قمر مات"" إنطفئت حياة قمر"، أما شهريار،  ففي المرحلة الأولى من الحركة الدرامية،يوظّف لغة حسية ليصوّر لنا شهريار المستسلم لشهواته حيث يقول و هو بين أحضان شهريار  :  بي رغبة أن ألثم جسدك الفضيّ الجميل، كما إستعمل لغة رومنسية ليتغزّل بشهرزاد "دعيني أتوسّد حجرك، كأني طفلك أو زوجك  "  كاشف بذلك عن الوجه العاطفي لشهريار، أما في مرحلة الحدث الصاعد أو الفعل المتنامي، فيغيب المعجم العاطفي ليأخد مكانه المعجم الفلسفي العقلاني، " قمر مازال طفلا" فبهذه المرحلة يتجاهل شهريار نداءات القلب و الجسد ليتحوّل إلى عقل خالص، أما في مرحلة الرحلة فيحضر المعجم الدرامي الذي يشي بحالة التمزق و التوتر اللتان يعيشها الملك  "ذراعاك ضيقتا الخناق علي عنقي" و معجم الخروج عن المعقول في مرحلة الذروة و الفاجعة، حيث يقول شهريار مخاطبا قمر " أيها الأبله إننا ما تحرّكنا بعد " و قد عبّر هذان المعجمان عن نتيجة  مقارعة شهريار للمكان و هي الفشل. أما شهرزاد فقد زخرت أقوالها بكل المعاجم فأثناء حوارها مع العبد وظّفت معجم الحسّ و الخيانة متحدثة عن شهريار :"أريد عودته حتى لا أشبع منك " و كذلك لغة العقل و الفلسفة عندما أخبرت العبد عن كيفية قتله "بعتقه" و في حوارها مع شهريار وظّفت معجما عاطفيا حين قالت له :" تعال ارح جسمك قليلا، أو كنت تحتمل فقدي يا شهريار "...

إن تباين الأفكار بين الشخصيات و علاقاتها الصدامية يرمز إلى الصراع بين أنصاف الحقائق، فعندما كان شهريار يواجه قمر بلغة عقلانية قائلا : "اليوم نريد الحقائق يا قمر، نريد الوقائع " كانت لغة الحوار عند قمر لغة عاطفية حيث يقول مفصحا عن غاية الوجود: " لنعبد ما في الوجود من جمال "، و بذلك جسدا صراع القلب و العقل و رغبة كل منهما في القضاء على الآخر، أما حوار العبد و شهريار فقد أبرز إحتدام الصراع بين الشهوة و العقل، فعندما كان العبد يصفها بلغة حسيّة قائلا :" ما أنت إلا جسد جميل"، كانت شهرزاد تواجهه بلغة منبعها عقل رجيج : إذا أردت الحياة... فاسع في الظلام كالثعبان، احذر أن تدركك الصباح فتقتل"، أما صراع القلب و الجسد فقد كشف عنه التصادم بين لغة قمر و لغة شهرزاد، فأثناء لقائه بشهرزاد، كان قمر يستعمل لغة رومنسية ذات طابع غزلي حيث وصفها في إحتشام قائلا : " ما أنت إلا قلب كبير " و لكنها كانت تخاطبه بلغة حسيّة مستفزّة  حيث سألته : "إني جسد جميل، أليس لي جسد جميل؟ "
أما نبرة الحوار فقد أبانت أيضا عن دفائن الشخصيات و الصراع فيما بينها. ففي مرحلة العرض كانت نبرة الحوار عند شهريار نبرة غضب تصل حدّ القذف و التعنيف اللفظي  تشي بمقته لعالم القلب و الايمان ، حيث قال بسخط عندما تبادر إلى مسمعه صوت الموسيقى التي تنطق بلغة العواطف    :" ويلي من هذا الصداع! من أذن لكنّ الساعة بهذا الضجيج أيتها الساقطات " و بذات النبرة كان يفصح عن سئمه من الجسد  حيث يردّ على شهرزاد : " سحقا للجسد الجميل ! " كما تتغيّر نبرة الحوار عند شهريار لتصّل إلى درجة الإنفعال لتكشف لنا حالة القلق التي يعيشها شهريار بعد أن إستنفد كل ما في كلمتي "جسد " و "عاطفة" من معنى فهو الآن لا يخلد للشعور بل ينشد المعرفة حيث أصبح كل شيء بالنسبة له موضوع تفكير و في هذا الاطار قال :" إني براء من الآدمية.براء من القلب. لا أريد أن أعرف. أريد أن أشعر " أما في مرحلة الحدث الصاعد  أو الفعل المتنامي  و بالتحديد عند قرار الرحيل، فتصير نبرة الحوار عند شهريار أكثر جرأة و ثقة و قوّة و حزم و صرامة  حيث يقول ؛" أريد أن أعرف، "" السفر، السفر،السفر" و هو ما يؤيد فكرة أن المكان الممثل للجوانب الحسية و العاطفية قد أصبح يضيق على شهريار الخناق و يحول دونه و دون رغبته في إماطة اللثام عن كنّه الوجود و اللغز الرابض في أعماق الكون لذلك يخوض معركة ضد المكان و كله يقين بأن الرحيل سيحرره من ربقته، و بذات النبرة الحازمة خاطب شهريار،شهرزاد ليعلمها بإنكاره للجسد و قدرته على طلاق ذلك العالم و ترويض الجوانب الحسية الثاوية فيه : " لن أعود إلى جسدك الجميل، لن يسكرني ريق ثغرك، و نفح شعرك و ضمات ذراعك، شبعت من الأجساد!×٣ "  و في نفس المرحلة كانت نبرة الحوار  عند الملك أثناء  مخاطبته لقمر  نبرة ساخرة و تهكمية، حيث قال مستهزءا  بفهمه العاطفي الساذج للوجود :"  أيها المسكين! عينا امرأة ؟!  أهذا كل ما في الوجود عندك؟أيها الفتى الجميل، ينبغي أن تكون لك في كل ليلة عذراء حتى تبصر بعد عيناك " و قال أيضا بذات النبرة ساخرا من ملكة القلب : ما وظيفة القلب ؟ الحب ؟ أما في مرحلة الذروة فستتغيّر نبرة شهريار لتصبح أكثر حدّة تنم عن ضيقه و ألمه لأن محاولة تحرره من المكان قد باءت بالفشل حيث يجد نفسه من جديد حبيس المكان في الصحراء :" ما شأنك بي؟ " " ماذا تريد مني؟ماذا تريد مني؟ "بيد أنه رغم إخفاقه هذا لا زال محافظا على حماسته و  موقنا قدرته ع��ى طلاق المكان فيقول لرفيق سفره قمر : "هلم بنا يا قمر ! فلنتابع السير،السير،السير!، "غير أنه يفشل مرّة أخرى، فسجنه المكاني هذه المرة هو خان أبي ميسور، أين ستصبح نبرة الحوار عنده لامبالية تشي بحالة الجمود التي أصبح عليها شهرزاد حيث يردّ على شتائم قمر قائلا :" لا بأس " أما في مرحلة التهاوي و الفاجعة فيحتدم شعور شهريار بالمأساة فيجد نفسه قد رجع إلى نفس النقطة التي إنطلق منها فتكون نبرته ضعيفة و منكسرة " إني أضيق ذرعا بهذا المكان "  " لقد سئمت هذا السجن البلوري"
أما قمر، فقد اتخذت نبرة الحوار عنده أثناء مخاطبته لشهريار، منحا هادئا و ذلك في مرحلة العرض و مرحلة الحدث الصاعد و حتى في فعل المؤازرة،  فكانت عادية، حيث خاطب شهريار بعد إتخاذه قرار الرحيل : "أستسافر حقا؟ " بيد أن نبرة حواره ستتغيّر في مرحلة الذروة، و ستكتسب طابعا تهكميا بعد أن بدأ يلحظ ملامح فشل شهريار في التنصل من طبيعته حيث يقول للملك رغبة في إغاضته : " و ما بعد هذا الصمت و هذه الكآبة ؟ أتحسب هذا كله حزنا على غروب الشمس" أما في مرحلة التهاوي نحو الفاجعة و انتهاء عمل المؤازرة فتتخذ نبرة الحوار عنده شكلا تصاعديا يصّل إلى درجة التعنيف اللفظي بعد أن أدهشته وضعية شهريار الذي دفعه عقله الميتافيزيقي إلي اتباع سبل ملتوية كالحشيش و الأفيون لبلوغ الحقيقة حيث قال للملك في نبرة حادة : "أصابك الجنون " أنت رجل مات "،
أما العبد،فقد كانت نبرة حواره طِوال المسرحية منكسرة تنم عن جزع ثاوٍ في أعماقه حيث قال :"حياتي في خطر ؟""أنت إنما تلعبين بي، إني أخافك " غير أنها تستحيل إلى نبرة عنيفة و ساخرة من حالة الجنون و الضياع التي أمسى عليها شهريار فيقول في نهاية الدورة التراجيدية : "أقسم أنها دماء زوجاته! هي دماء زوجاته ! مضى عهد الدماء. لكن هذا ما صار إليه الرجل."
أما شهرزاد، فقد كانت نبرة الحوار عندها تتراوح بين السخرية و الشفقة في كل مراحل المسرحية و مع كل شخصياتها، فقد كانت تخاطب قمر بنبرة استهزاء توحي بسخريتها من سذاجته و حسن نيته حيث قالت له: "ما أبسط عقلك يا قمر!أتحسبني فعلت ما فعلت حبا للملك " ثم خاطبته بنبرة شفقة لتعلن عن أسفها مٍنْ من ألم به داء العاطفيين فأصبح القلب مطيته الوحيدة في الحياة للكشف عن الحقيقة حيث قالت له : " مسكين أنت يا قمر". و أثناء مخاطبتها للعبد إتخذت نبرتها في الحوار ذات الشكل حيث قالت له ساخرة من قصور عقله : " أيها الأبله!" أما أثناء حديثها مع شهريار فقد وصل الحوار إلى درجة التعنيف اللفظي و السخرية، فهي تهزأ  بقلبه المتهجر و حسّه الغليظ و عقله الميتافيزيقي المتعالي و إيمانه بقدرته على تطليق المكان فتقول له : "أنت رجل هالك " "أنت إنسان معلّق بين الأرض و السماء"
أما بالنسبة لحجم الحوار، فأحيانا كان ذو نسق سريع، يكتسب حلّة من الإيجاز و القصر و ذلك لحظة إحتدام الصراع بين الشخصيات، و في أحيان أخرى كان حجمه طويلا و مضمنا بالحجج و الأمثلة حيث يتّخذ صاحبه متسعا من الوقت ليعبّر عن أفكاره و يدافع عنها .
و قد كان نسق الحوار تصاعديا ليوحي بتعمّق الصراع و إحتدامه بين الشخصيات، أما شكل الحوار فكان مرة ثنائيا و أحيانا محاورة بين أكثر من شخصية و هو غالبا خلافي، صدامي، حجاجي،سجالي، لا تصل فيه الشخصيات إلى حلّ.

إلى جانب الحركة الدرامية و الحوار، إضطلعت الإشارات الركحية بدور هام في الإبانة عن بواطن الشخصيات و خدمة الصراع فيما بينها. و تشمل هذه الاشارات أربعة أنواع، فهي يمكن أن ترد في شكل أحوال أو أعمال(حركة) أو إطار مكاني أو زماني. فبالنسبة للأحوال، لقد أماطت اللثام عن دفائن الشخصيات و أدوات الصراع التي تتوسّل بها كل منها نشدانا للحقيقة.فالاشارات الحركية الممثلة لحالة العبد كانت تنم عن طبيعته الشهوانية ذات الشره المادي كقول الكاتب (في إعجاب) حيث كان العبد يقلب جسد شهرزاد في إعجاب و نار الشهوة تتّقد بداخله.و إلى جانب الاعجاب بجسد شهرزاد، كان العبد ممزقا بين إحساسي الرغبة و الرهبة من ملاقاة نفس مصير العبد الذي زهق شهريار روحه بعد أن وجده بين أحضان زوجته الأولى و هذا ما كشف عنه الحكيم (في قلق)(في خوف)(خائفا)، أما الأحوال المرتبطة بالوزير فأبانت عن نفسيّة الفتى العاشق  الخجولة المحتشمة و المرتبكة في حضرة معشوقته، حيث قال الحكيم واصفا قمر أثناء مخاطبته لشهرزاد:(في ارتباك)(ناظرا في الأرض)(في اضطراب)، أما في مرحلة الذروة و أثناء مواجهته لشهريار، كانت الإشارات الحركية تشي بسخرية الوزير من الملك بعد فشله في تحرير نفسه من براثن المكان، حيث قال عنه الحكيم (في سخرية المغيظ) ( ساخرا كالمغضب) بيد أنه من ساخر يتحوّل إلى غاضب و مستنكر لجنون شهريار الذي أمسى يعتمد طرقا ملتوية كالسحر و الحشيش ليعرف، و قد وصفه الكاتب قائلا( ثائرا)(في ثوران) (ثائرا) (مستنكرا).أما الاشارات الركحية المرتبطة بأحوال شهريار فقد رفعت النقاب عن شهريار الهازئ بملكة القلب حيث وصفه الحكيم ( ساخرا)، و في مرحلة  الذروة، كانت الاشارات الركحية تشي بتعمّق الأزمة النفسية التي يعيشها شهريار بعد أن فطن بفشله في الإغتراب عن آدميته حيث أمسى يعيش شتاتا بين شعورين، الأوّل  الضّيق و القلق و الغضب لذلك وصفه الكاتب (ضيّق الصدر) (في قنوط) و الآخر اليأس و اللامبالاة تنم عن استسلامه كما مدّنا به قلم الحكيم (في يأس)(هادئا)(في غير اكتراث)(في هدوء) بينما كانت الإشارات الركحية ذات الصلة بأحوال شهرزاد تختزل حالة الملكة طِوال المسرحية و موقفها من كل الشخصيات، فشهرزاد تبدو ساخرة هازئة، متهكمة و أحيانا مشفقة على الملك و الوزير و العبد و مطيّة كل منهم لإدراك سرّها، حيث وصفها الكاتب (في سخرية خفيفة ):قمر، (في تهكم خفي)(ساخرة غامضة)(باسمة).
أما الإشارات الركحية التي عبّرت عن أعمال الشخصيات فقد كانت لها أبعاد شتى، فبالنسبة لشهريار، لقد أوحت الإشارات الركحية المرتبطة به، في مرحلة العرض بشهريار القديم الذي كان مستسلما للجسد، حيث وصفه توفيق الحكيم و هو في حضرة شهرزاد التي أخذت تشدّه إليها باغراءاتها (يقترب منها)، كما أوحت بشهريار في ماضيه القريب و هو مصاب بداء العاطفيين، حيث يقول واصفا شهريار و هو ينصت للموسيقي التي ترمز لنداء القلب(يصغي إلى الموسيقى) كما أدت هذه الإشارات وظيفة الكشف عن مقت الملك للمكان و رغبته في التحرر من قضبانه و إستعداده لتطليقه و الإرتحال نهائيا (يبتعد عنها)(يتحرّك في حزم)(ينهض في تجلّد و قوة)(يتحرّك فجأة في قوة و تحمّس) إلى جانب ذلك، لا تتوانى هاته الإشارات في الكشف عن حالة اليأس و اللامبالاة من ناحية و الغضب و القنوط من ناحية أخرى التي سكنت الملك بسبب إخفاقه في محاولة تجاوز الحدود المكانية (يضحك)(يتنهد)(يصيح)(ينصرف في صمت).أما بالنسبة لقمر، فقد تبدّى لنا نكرانه لإملاءات العقل و الجسد و تقديسه للقلب من خلال هذا النوع من الإشارات الركحية، حيث يصفه الحكيم و هو يحاول قدر الامكان مقاومة شهرزاد و عدم الاستسلام لإغراءاتها قائلا(يغض بصره)(يتحرّك دون أن ينظر إليها).إضافة إلى ذلك، أبانت لنا الإشارات الركحية عن مأساة العبد الخاضع لشهواته العمياء و هو في حضرة شهرزاد كما وصفته المسرحية(يدنو منها)(يتأملها)  و لكن تسيطر عليه الرهبة و القلق و خوف من أن يقطع شهريار رأسه كما فعل بالعبد الذي زنت معه زوجته السابقة (يتوارى العبد في سرعة البرق)(يصيح بغتة و هو يشير إلى جهة بعيدة )(يجفل) .أما الملكة شهرزاد فقد ساعدت الاشارات الركحية في التعبير عن تهكمها و إستهزائه  من رؤى بعض الشخصيات من خلال أفعالها الساخرة (تضحك)(تبتسم)
أما الاشارات الركحية الواردة على شكل أطر مكانية فقد أوحت بشعور الضيق و الوحشة الرابض في أعماق كل بطل يكافح لإدراك سرّ شهرزاد، حيث كان بعضها مغلقا و بعضها الآخر نائيا مثل ( طريق قفر، منزل منفرد،بيداء، خدر شهرزاد)، بينما كان للأطر الزمانية كذلك دور في الإفصاح عن مشاعر الحزن و الرهبة و الخوف من المجهول باعتبارها تكتسب طابع القتامة مثل :(الليل البهيم)(ساعة الغروب)(في منتصف الليل)(في ليل داج ساج)

صفوة القول، عمل توفيق الحكيم من خلال مسرحية شهرزاد على طرح التساؤلات التالية: إلى أي مدى يمكن للإنسان تجاهل إغراءات الجسد و القلب و إعتماد العقل كمطية لنشدان المعرفة. و لا مراء أن الحال التي كانت عليها أوروبا إثر الحربين و الواقع العربي في تلك الفترة كانا الصدى الذي دفع الكاتب إلى إصدار هذا المؤلف، فلا ريب أن توفيق الحكيم يدحض الثقافة الغربية السائدة في القرن العشرين بأوروبا و التي عدّها ثقافة مادية باعتبارها تعلي من حجم الإرادة الإنسانية و تؤمن أن الإنسان العاقل و المفكّر قادر على تغيير مصيره، بينما تنكر الدين الممثل للجانب الروحي لذلك فهي بالنسبة للحكيم ثقافة متطرّفة لا تخضع لمبدأ التعادلية بين الملكات الانسانية، أما الثقافة السلفية الرهبانية التي إخترقت المجتمعات العربية أنذاك فقد ندّد بها الكاتب و عدّها كذلك متطرّفة بإعتبارها تؤمن بأن ما تكابده المجتمعات العربية من هزائم و هموم هو قضاء من عند اللّه فرض عليها و لا عمل لها إلا أن تقنع به، لذلك فهي حسب الحكيم ثقافة مختلّة و غير متوازنة. و من الواضح أن طبيعة الثقافة التي يريد المؤلف أن يؤسس لها هي ثقافة وسطية تتبنى مبدأ التعادلية بين العناصر الإنسانية: الجسد و القلب و العقل
Profile Image for Mohammed Zaitoun.
Author 7 books101 followers
March 4, 2021
الحكايات لا تنتهي عندما يقرر من يحكيها من أدرنا بعد ألف ليلة وليلة ستستمر سعادة شهريار مع تلك المرأة التي سحرته بقصصها وبجمال أنوثتها الطاغي
أليس له أن يسئل من هي تلك المرأة التي تملك كل القصص وتعرف كل تلك الخبرات ويمتلك عقلها ما لم تمتلكه كل سابقاتها فجميعهن لقوا حتفهن بنصل سيف الجلاد فمن هي حتى تغير كل هذا.

السؤال يبدو غريبا لبعض الناس ولكن ليس كل الناس سواء فمن حق شهرزاد أن يتسأل ومن حقه أن يعرف ولكنه أهلك نفسه وضاعت منه لياليه الجميلة وضاعت سعادته وضاعت روحه

فكرة غير عادية من الكاتب الكبير
14 reviews13 followers
November 6, 2009
لم أكن أعلم أنني أحب النصوص المسرحية، ولكن يختلف الأمر عند الحديث عن الرائع توفيق الحكيم ، فهو يأخذك داخل مسرحه، ولا يتركك في شأنك حتى تنهي الكتاب. الحوار مكثف، وذكي وشيق. انصح الجميع بالقراءة للحكيم.
Profile Image for إسراء مقيدم.
120 reviews1,499 followers
August 28, 2011
الكل يرى شهرزاد فى مرآة نفسه ولكن ؛اذا فقد القمر ايمانه بالشمس فهو لم يعد يستمد الحياة منها
فليفقد اذا ضيائه ويرحب بالاعتام التام !

مسرحية ممتعة ولكنها ليست افضل ما قرأت للحكيم
Profile Image for باسمة العنزي.
Author 6 books201 followers
December 10, 2021
عمل كلاسيكي بأفكار عميقة ولغة بسيطة، مسرحية الزمار ذات الفصل الواحد والمكتوبة عام 1932 بلغة عامية وجدتها أكثر أهمية من شهرزاد
الطبعة مليئة بالأخطاء اللغوية! يبدو أنه ليس هناك من يراجع العمل قبل صدوره لدى دار مصر للطباعة
Profile Image for Farah ElMamlouk.
32 reviews2 followers
November 1, 2025
يمشي الإنسان-طواعيةً-عبر الجحيم إذا وجد لذلك الألم معنى
وقد لا يحتمل الجنة بضع دقائق إذا لم يستطع إيجاد معنىً للنعيم
Profile Image for ولاء شكري.
1,292 reviews599 followers
July 30, 2023
أسوء كتاب لتوفيق الحكيم قراءته حتى الآن ..
الكتاب مكون من مسرحيتين: شهرزاد - المزمار
الأسوء كان (مسرحية شهرزاد)
Profile Image for Nadia Mounier.
44 reviews128 followers
August 2, 2010
i read it so deep , i am competely affected by its great ideas, i ador shahrzad
Profile Image for Ibrahim.
290 reviews28 followers
February 22, 2016
هذه المسرحية تبحث في ما بعد عالم الألف ليلة وليلة وقصص سحرها العجيبة . تبدأ حيث تنتهي الحكايات الجميلة والأساطير الخيالية، هذه الحكايات وتلك الأساطير التي تأسر اللبّ وتلهب الخيال وتبعث علي البهجة والسعادة والمرح .

انتهت الحكايات إذن. وبَعْد، فقد صار "شهريار" شَبِعًا، مستنفدًا من كل ما هو مادي، مجسّد، ملموس، لم تعد تُغرِه الأجساد أو المادة، لم يعد يري الحياة جميلة، براقة، مغرية، أشبع حاجات جسده وصار يبحث عن إرواء ظمأ روحه، روحه المعذَّبة بسجنها خلف قضبان جسد محدود في قدراته، ومُقيّد، ومحبوس هو الآخر خلف قضبان الزمان والمكان اللذين يحيا فيهما .

من هذه الزاوية تمت المعالجة الروائية لهذه المسرحية . ولعل أبرز ما يؤكد حالة القلق المعذب التي صار إليها "شهريار"، وما يؤكد في الوقت ذاته التغير الذي طرأ عليه، هو إعفاءه عن العبد الذي وجده في فراش زوجته الملكة "شهرزاد"، فلم يفعل بهما ما فعل بزوجته الأولي التي وجد في مخدعها عبداً أسوداً فقتلهما معاً ثم بدأ بعد ذلك أسطورة قتل عذراء جميلة قبل فجر كل ليلة . اليوم عفا عنهما لأنه لم يعد موجودًا داخل حيز المكان وعلي سطح الأرض، بل صار معلّقًا، روحاً غير مستقرة، مضطربة، قلقة، مهمومة، معذّبة .

والسؤال الذي يبرز هنا، ما هو سبب التغير الذي صار إليه "شهريار" وهو الملك المُجاب والمُلبَّاة جميع رغباته ؟
أهي علّة كل متع الحياة التي ما إن تُشبَع حتي تبدو شاحبة، باهتة، غير مرئية، وكأنها لم تكن موجودة ولم تكن تستحق عناء البحث المتواصل عنها والسعي الدؤوب نحوها والنهم المتهالك عليها ؟ أم هي دورة الحياة نفسها تلك التي تقودنا من بدايات غرَّة، صبيانية، مندفعة، نبحث ونفتش ونلهو ونلعب ثم مع ازدياد تجاربنا وتقدمنا في العمر تنكشف الرؤية وتصبح الصورة أوضح فنزهد الأشياء والأشخاص، ونصير بعدها باحثين عن إرواء ظمأ أرواح لم نُلق لها بالًا ولم نعتني بها قبلًا ؟
وهل الحال التي آل إليها "شهريار" هي حال يمكن وصفها بالإفاقة، أم أنه قد صار إلي الضياع والهلاك ؟
وهل هذا هو مصير البشر جميعاً، أم هي منارات وإضاءات في طريق الحياة يحظي بها بعض البشر فقط، ويغفل عنها آخرون ؟

ثم ها نحن في بحثنا الأخير عن كنه الحياة وسر الأشياء إذ نفاجأ بتحولنا إلي شعرة بيضاء، شعرة بيضاء في رأس الطبيعة، لا تلبث أن تنزعها -أي الطبيعة- لتحافظ علي نفسها فتية قوية، فنهلك دون أن نصل إلي فهم غاية الأشياء.. وقليلون هم من يصلون !
.....
ضم الكتاب مسرحية آخري من فصل واحد فقط، اسمها (الزمَّار) .
Profile Image for Suhaib.
294 reviews109 followers
February 6, 2023
لم يكن انطباعي الأول بعد الانتهاء من هذا الكتاب جيدا. إذ شعرت بنوع من النقص في تطوير الشخصيات وتعقيد الحبكة والأحداث، التي بقيت إثر ذلك في حالة من الشرود والتعلق بلا حلول، تماما مثل حال الملك شهريار الذي ما زال في حالة من الضياع الوجداني بسبب شهرزاد. المسرحية ككل تفتقر لإطار معنوي أدبي يغني القارئ ويمكنه من حل ووصل العقد والأطراف السائبة. على أية حال، حنكة توفيق حكيم وملكته الحوارية الأدبية الرفيعة تبقى هنا ظاهرة تلازم الشخصيات كسائرها في أعماله المختلفة. وهذا، حسب رأيي، كفيل بأن يشفع له هنا التقصير في الجانب القصصي.

ليس في هذه المسرحية من جديد بخصوص شهريار. الملك هو شهريار الهائم العاشق نفسه الذي نجده في نسخة طه حسين. هو الذي انتهى أخيرا من طور الجسد والقلب، يُلقي بنفسه في طور التفكير والروح. أو كما تقول شهرزاد، هو الان ضائع بين السماء والأرض، ليس له من مستقر فيهما، عالقٌ بين عالم التحليق الوجداني والفكري والعالم المجسّد المادي. نستطيع القول أنه الان في طور التحليق والهرب من الأنثى ومن نفسه. تشتكي منه شهرزاد شكوتها المعهودة: هو لا يراها كما هي، بل يراها كما هي في مرآة نفسه. سؤاله المعتاد يتردد كما هو، لا يحيل له جوابا: ألا تنبئيني آخر الأمر من أنت وماذا تريدين؟ شهرزاد بالنسبة له لغز يجب حلّه، شيفرة يجب فكها. يرنو وجودها بعقله لا بقلبه.
من هذه الناحية، من الواضح أنه ليس تحت الشمس جديد بخصوص شهريار وعلاقته بشهرزاد عقب الليلة الأولى بعد الألف.

شهرزاد: (باسمة) وماذا تراني صنعت به؟
الوزير: (في اقتناع) خلقته من جديد.
شهرزاد: (مازحة) في سبعة أيام؟!
الوزير: (جادا) في ألف ليلة وليلة.
شهرزاد: (مازحة) هذا كثير.
الوزير: أليست قصص شهرزاد قد فعلت بهذا الهمجي ما فعلته كتب الأنبياء بالبشرية الأولى!

في النهاية، أنصح بهذا الكتاب كعمل متمم يبني على الكلاسيكية العربية الخالدة ألف ليلة وليلة، وهنا بصورة حوارية مسرحية أدبية مميزة للكتاب المرموق توفيق حكيم.
Profile Image for Nader Mohamed.
266 reviews13 followers
November 19, 2018
منذُ أيام كنتُ في حضرة (ليالي ألف ليلة) للنجيب محفوظ الذي أوحت له حكايات ألف ليلة وليلة الشهيرة أن يستعير بعض شخوصها، لإعادة تدويرهم في روايته البديعة تلك حيث يزوّج الخيال بالحقيقة ليرمز _في براعة_ إلى المجتمع وواقعه وتاريخه.. أمّا الحكيم فقنع بشخصيتين: شهريار وشهرزاد، ليسلّط بهما الضوء على جوهر الإنسان، دون أن يكون للخيال دور في مسرحيته.. ولعل في الأيام المقبلة نرى كيف نظر طه حسن للحكايات وقت أن كتب (أحلام شهرزاد).

يقول الحكيم على لسان بطله: "لقد استمتعتُ بكل شيء، وزهدتُ في كل شيء" .. "شبعتُ من الأجساد، شبعت من الأجساد، لا أريد أن أشعر، أريد أن أعرف..."

شهريار .. ملكه الواسع، ثراؤه الفاحش، البذخ الفاضح الذي يحياه: عذراء كل ليلة ودم كل صباح وألف قصة وقصة وكل لذة عاشها وكل متعة صغيرة وكبيرة في كتابه مستطَرة، ومع ذلك لا يزال يشعر بالحاجة، بالظمأ، يرنو إلى زاد لروحه لم يطعمه مرة، ولا يعوضه عنه كل ما غرق فيه حتى أذنه من ألوان الترف وشهوات الجسد وأشكال التنعم.

شهرزاد _بجمالها الفتّان وسحرها المبين وحديثها المُسكر_ تمثل هنا رِغاب الجسد الذي ملّ منها شهريار، فهرب منه بحثًا عن رواءٍ لروحه الظامئة، ونفسه الجائعة، المتطلعة إلى معرفة من نوع آخر، شهوة لا عمل للمادة فيها... شهريار الذي عاش على الأرض بين الأجساد والدماء، محبوسًا داخل كيسه الجلدي، قرر أن يخرج من هذا الجسد المُقيّد إلى فضاء أرحب، أن يصعد من الأرض الضيقة إلى السماء الواسعة، أن يتجاوز الأفق القريب إلى ما خلفه من عوالم شاسعة، أراد أن يحوّل حكايات شهرزاد الخيالية، التي سمعها في ألف ليلة وليلة، إلى واقع يمارسه في بضعة أيام!

عقدة المسرحية تتمثل في أن شهريار عندما لم تكْفه كل الشهوات المادية، وكان إحساسه بأن شيئًا ينقصه يزداد كل ما زادت! وحين زهد فيها جملة؛ والتفت بكليته فقط لتكملة جانب النقص فيه، وإشباع فراغه الروحي غافًلا عن ما سواه؛ جعلت روحه تشده لأعلى، وجسده يسحبه لأسفل، ونفسه حائرة بينهما، فظل معلقًا بين الأرض والسماء، وصار من الهالكين!

مسرحية صغيرة بمضمونها، كبيرة بفكرتها، قوية بأثرها، جميلة بلمستها الفنية وحسها الفلسفي.. كنت أتمنى أن تكون أعمق توغلًا مما كانت عليه.
Profile Image for بسام عبد العزيز.
974 reviews1,362 followers
November 10, 2013
مسرحيتان في كتاب واحد

مسرحية شهرزاد : لدينا نظرة لحياة شهريار بعد انتهاء الألف ليلة و ليلة.. أصبح شخصا تائها يريد الخروج من حياته المادية و يسلك الطريق الروحاني العلوي

لم أشعر بالتعاطف مع أي شخصية في المسرحية.. فشهرزاد رجل حصل على كل متع الحياة فطبيعي جدا أن يأتي عليه وقت ليزدريها!

لم أفهم ايضا شخصية شهرزاد ود التي داومت بشدة على النطق بجملة "أنت تراني هكذا لأنك نفسك هكذا".. فهي ليست بالمرأة الجميلة وليست بالمرأة الذكية وليست بالمرأة الرومانسية و ليست بالمرأة القوية.. و في الحقيقة لا أعلم ماذا تبقي إذن من شخصيات يمكن إطلاقها!!
بدت لي محاولة للتفسلف أكثر مما ينبغي وأكثر مما أحتمل

مسرحية الزمار: مسرحية عن حادثة لأم كلثوم
المسرحية أقل من أن اكتب عنها أي شئ فهي أشبه بالحكاية التي يحكيها الأصدقاء لبعضهم في ا��مقهى لا أكثر!
Profile Image for Manar Radwan.
39 reviews20 followers
February 26, 2012
أول مره أقرأ أسلوب مسرحي, وأول مره أقرأ لتوفيق الحكيم .. !
شهرزاد ادخلتني في عالم ألف ليلة وليلية من جديد, ابهرتني فكرته بادخالنا خلف حكايات شهرزاد ذات اللانهاية... توقعت نهاية مختلفه لها لكنها بكل الأحوال راقت لي وقد اقرأ المزيد من أعماله..

أما المزمار الجزء الثاني منها فكأنه بحاجه للمزيد من التفاصيل !
شعرت بأنه أراد أن يعبر بها عن جانب من جوانب الحكومات المستبدة على الشعب, كان كل تركيزي فيها على الشعب الذي كان يطلب المساعده من المصحه ويرفضونه بكل لباده وبرودة أعصاب!
تمثل شيء عميق بنظري وهذا هو الأهم مما وجدته بهـاآ ..

انصحكم بقراءتها تجربة ممتعة ولم أندم عليها ولن اندم :).

Profile Image for Esraa.
296 reviews361 followers
December 28, 2020
بدأ من حيث إنتهى الآخرون..بعد إنتهاء الإنبهار والشغف بما نحب(متمثلاً في حكايات ألف ليلة وليلة) ويبدأ العقل في التساؤل عن جدوى الحياة ولماذا نحيا.
ضرورة التوازن بين الإشباع الروحي والعقلي حتى لا نصبح حائرين و "معلقين" كشهريار.
هل البحث وإستخدام العقل سيؤدي للراحة أم التعب؟
مسرحية تخرج منها باحثا عن اجابات عديدة وربما تحتاج لقراءة ثانية.
Profile Image for Nawal.
64 reviews273 followers
August 22, 2011
!بدا لي توفيق الحكيم كشهرياره معلقا بين السماء والارض
Profile Image for Youssef Seddik.
70 reviews3 followers
February 17, 2024
الكتاب متكون من مسرحيتين هما شهرزاد و الزمّار. مسرحية شهرزاد هي اكتر مسرحية حتى الان لتوفيق الحكيم اللي خلتني افكر، في المسرحية شهرزاد هي ليست الراوية كعادتها بل هي مصدر الاحداث و من يُحكى عنها، لمعرفة حقيقتها.

شهريار: أنا؟ من أنا؟
شهرزاد: أنت إنسان مُعلّق بين الأرض والسماء، ينخر فيك القلق.
ولقد حاولتُ أن أعيدك إلى الأرض، فلم تفلح التجربة.


مسرحية الزمّار مسرحية من فصل واحد برغم قصرها و طابعها الهزلي، فهي رواية عميقة.
Profile Image for Abeer.
444 reviews154 followers
January 26, 2021
كعادته الحكيم يضع إطارا جديدا وحبكة مختلفة لقصص تراثية شهيرة ليصبغها بصبغة فلسفية وتساؤلات حول حقيقة المشاعر والوجود وكيف للإنسان أن يشعر بالتحقق وبقيمته وبأهمية رسالته التي خلق من أجلها ، تتمرد شهرزاد فيتبعها شهريار ، يشعر بالحيرة والضياع ، وهي تريد استعادته فتستنفر بداخله مشاعر الغيرة ، لكن هل تنجح شهرزاد هذه المرة أيضا ؟ أم تكتب عليهما المعاناة من الحيرة الأبدية ويتعاظم بداخل شهريار الشعور بالتلاشي وبأنه لاقيمة له ، إذ أنه خدع كي يبقي عليها ولا يقتلها كسابقاتها ، ويشعر أيضا بأنه طرفا في لعبة لم تخطر بباله وهاهي اللعبة تتحول لامتحان عسير ويصعب عليه حله ، وهنا يترك الحكيم قارءه يطرح التساؤلات ويضع أمامه نهاية مفتوحة ليتخيل هو تكملة القصة ..
يتميز الحكيم بأسلوبه الجذاب في كتابة الحوار المسرحي الفلسفي العميق والشيق
Profile Image for Ramy.
1,422 reviews839 followers
April 9, 2014
تأسيا ببعض الاخوة و الاصدقاء اللى بيكتبوا ريفيوهات قبل و اثناء و بعد قراءة الكتاب...اكتب الاتى:

-- ريفيو قبل القراة--
بعد قراءاتى لالف ليلة و ليلة ..... قمت بعمل بحث على الجوود ريدز و بصورة عمياء اضفت كل اسم مطبوعة ظهر في عنوانها اسم شهرزاد

كان كتابى الاخير القصر المسحور تحفة ادبية ل طه حسين و توفيق الحكيم معا..كل منهم كتب عن شهرزاد منفردا و كان قد آن الوقت ليكتبوا عنها و لها معا....

كنت قد قرأت اخيرا القصر المسحور لهم معا و قرات قبلها احلام شهرزاد ل طه حسين و الان جاء دور توفيق الحكيم لاقراء ما كتب ليستحق انه يقاضيه شهريار و قمروزيره و الجلاد و ابو ميسور امام الزمان فى رواية القصر المسحور فكان لازما ان اقرا جريمته "مسرحيته" شهر زاد

-- ريفيو اثناء القراءة--
اثارت تفكيرى جدا جملة شهرزاد و التى تكررها طوال رواية ..لكل رجل..انت ترانى انعكاس فى مرآة نفسك....شهريار زوجها رأها جسد جميل و عقل كبير....و قمر الوزير رأها قلب كبير...وا لعبد رأها جسد جميل....

اعجبتنى شهرزاد فهى الفتنة الذكية و الغموض الجميل...لا افهم لماذا يريد شهريار معرفة حقيقتها.... لماذا نريد معرفة مكونات اكلة تعجبنا بالفعل فلربما كان بداخل مكوناتها ما يسيئنا...لماذا نريد معرفة جنسية ملحن لحن ما...فلربما كان اسرائيلى .....

شهرزاد تغرى كل الرجال فى المسرحية بما فيهم انا و لكن لا استطيع ان اتهمها بشىء...هى الاغواء و التمنع ...هى العقل و التهور...هى الادب الجم و السفالة المطلقة....
ربما لو كانت جسد جميل فقط لكان اسهل على كل الرجال داخل و خارج المسرحية نعتها بالسافلة
ربما لو كانت عقل كبير فقط... لكنا نعتناها باللاعبة بعقول الرجال

زهق شهريار من الاجساد ... حاول ان يسافر ليحظى بحب و اعجاب شهرزاد لانها صرحت له انها تحب سندباد المغامر الفقير الصعلوك..حينما لم يطق السفر جسديا رجع للحانة ليسكر بفعل الحشيش ليسافر عن وعيه بخياله تاركا جسده ملقى فى الحانة.....

-- ريفيو ما بعد القرأة--
سمع قمر و شهريار الجلاد المسطول يتحدث عن صديقه العبد العائم فى الحب مع شهرزاد فى غياب زوجها. ثار قمر بينما لم يثور شهريار..اعتبر قمر ان شهريار اصبح رجل ديوس او جن....لتكتمل المأساة بدخول قمر و شهريار على شهر زاد ليفاجا شهريار بالعبد فلا يقتله و حينما يعفو عنه و يخرج العبد جريا يفاجأ به قمر فيقتل نفسه منتحرا.....

كفر قمر ب شهرزاد بينما آمن بها شهريار حق الايمان...و لذلك فهو كان يحبها اكثر من قمر.... كان لابد و ان يتغير شهريار و قد تغير قتل زوجته الاولى ظلما حينما وجد عبدا معاها و لا يعقل بعد كل تلك السنين ان يكرر نفس الفعل فهو بذلك لم يتغير و لذلك اثبت شهريار لشهرزاد بالفعل انه قد تغير ..الاعجب ان شهرزاد للحظات كانت تتمنى ان يقتلها و العبد ...ربما لترضى الانثى بداخلها ان رجلها يغير عليها بجنون و لكنها فوجئت بعقل و برود شهريار لتتهمه بأنه جن او لم يتغير

تذكرت مقولة د احمد خالد توفيق فى احد كتبه حينما قال ان العمل الشاق يعالج اكثر من نصف الامراض النفسية .... شهريار يعانى بأنه لم يعد هناك جديد فى الدنيا اختبر كل الحسيات و الملذات....كان الاحوج بشهريار بدل من ان يسافر ليتعلم ان ينزل اى اسواق المدينة ليعمل حمال او شيال...بالتاكيد كان سيعود منك و سعيد و يتعرف طعم اللذة حينما يتذوقها...
لانه كما قال د مصطفى محمود الانسان كأن متغير لا يشعر الا عند تغير الحال من حال ل حال.....الفانلة تحيط بجسمه طوال الوقت فلا يحس بيها ..لا يحس بها الا عند لبسها او خلعها....
كذلك شهريار و اللذة هى حوله طوال الوقت فلا يحس بها لم يكن ليحس بها الا عند انحرامه منها وقتيا ثم عودتها له....
-------------------------------------------------
بعدها مسرحية من فصل واحد اسمها الزمار عن تمرجى مهمل و طبيبه الاكثر منه اهمالا و زيارة سومة و كبار البلد لمكتب الصحة هذا.... فى بداية المسرحية القصيرة تكره ذلك التمرجى لتكاسله الشديد و فشله فى العمل ثم لا تلبث الا ان تحسده و تفرح ب اصراره على الانتقال لمجال جديد هو يحبه هو يحب الموسيقى لا الطب ..و يسعى جاهدا للانتقال من خانة تمرجى الى خانة زمار موسيقى..... قد تكره فلان بسبب فشله فى وظيفته ذلك لانها لا تناسب ميوله و مواهبه و لكن تاكد ان ليس هناك من شخص فاشل و انما فقط شخص ذو قدرات موضوعة فى غير محلها.....
--------------------------------------
Profile Image for Ramy Houidi.
24 reviews9 followers
June 2, 2013
Pièce de théâtre philosophique de Tawfiq El Hakim, un écrivain égyptien à l'oeuvre abondante. Dans cette pièce il met en scène deux de mes personnages préférés ;Schéhérazade et Shahriar les protagonistes de Mille et Une nuit, mais ici il s'agit d'une drame post-songe, ici Tawfiq dessine un Shahriar différent, un Shahriar mélancolique, perdu, qui cherche sa vérité tout comme n'importe quel être humain! Et parallèlement il y a Schéhérazade, le personnage qui symbolise la nature en toute sa beauté et splendeur, la nature pleine de secrets, la nature tentante et trempante.
C'est une très belle pièce, je la lis pour la deuxième fois, il y a un an quand jl'ai lu pour la première fois jl'ai pas saisi, jl'ai lu superficiellement en plus je connaissais pas l'histoire de Mille et Une nuit ce qui nécessaire pour comprendre ce livre.
Profile Image for Mohamed Sharara.
Author 1 book39 followers
July 18, 2017
مسرحية ممتعة من الأستاذ الحكيم
من الجميل إستكمال قصة ألف ليلة وليلة بهذا الشكل
شخصية شهريار نتيجة حتمية لشخص حصل علي متع الحياة فمن الطبيعي أن يكون زاهداً لدنيا
لم أفهم شخصية شهرزاد هل هي مزيد من الثقة أم من الغرور
لست حبيبك أيتها الغادرة
من أنت إذن ؟
شقي سوف تغدرين به
مسرحية الزمار
التي تتحدث عن مشكلة الفلاحين وإهدار حقهم من في يدهم السلطة من أصغر موظف لأكبرهم أخذت طابع سياسي بعض الشئ ، فكثير نجد الأستاذ الحكيم دائم الحديث عن المشاكل الإجتماعية في عصره
شخصية سالم التي ستجدها في كل مصلحة حكومية حتي يومنا هذا ،رائعة من روائع الأستاذ الحكيم
Profile Image for Mohamed Bahaa.
38 reviews3 followers
January 12, 2013
شهرزاد الدنيا
مسرحيه عبقريه .. أبهرنى توفيق الحكيم بعبقريته وخياله الرائع و صور الدنيا بغموضها وأسرارها تصوير رائع وصور رحلة الإنسان فيها بأروع ما يكون ... أثر فى نفسى بشكل كبير وفى منظورى للدنيا ومتاعها
ترك بداخلى فكره أظنها ملازمانى منذ قرائتها حتى الأن
"لقد أستمتعت بكل شئ .. وزهدت فى كل شئ"
.
رائع توفيق الحكيم أنتظر أن أنهل من هذا العقل قدر ما أستطيع الفتره القادمه
Profile Image for Huthaifa Alomari.
406 reviews51 followers
October 6, 2014
الكتاب عبارة عن مسرحيتين شهرزاد التي كتبت باللغه العربية الفصحى والزمار التي كتبت باللغه العاميه.

ثالث تجربة مع الحكيم ولكن هذا الكتاب لم يكن مميز.. الأسلوب عادي.. اللغه جيده... القصه جيده.
واجهت بعض الصعوبة في فهم اللغه العاميه في مسرحية الزمار ولكن بشكل عام المسرحية عادية.
Profile Image for Omar.
58 reviews481 followers
March 14, 2010
كل راى شهر زاد كما يحلو له و هكذا نفعل مع الحق نراه فقط من ناحية واحدة
Displaying 1 - 30 of 164 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.