كاتب مصرى من مواليد محافظة الدقهلية 1987، تخرج فى كلية طب المنصورة عام2010 وتخصص بمجال جراحة الأنف والأذن والحنجرة ..
في أكتوبر 2010 صدرت له أولى رواياته الطويلة (أرض زيكولا) عن دار صرح للنشر والتوزيع، قبل أن تُنشر مجددًا مع دار عصير الكتب للنشر والتوزيع فى عام 2015 .. في يناير 2016 صدرت له روايته (أماريتا) وهي الجزء الثانى من رواية أرض زيكولا. في يناير 2018 صدرت له رواية قواعد ﭼارتين وهي الجزء الأول من ثلاثية قواعد جارتين. في يناير 2019 صدر له الجزء الثاني من قواعد جارتين (رواية دقات الشامو) في يناير2020 صدر له الجزء الأخير من قواعد جارتين (رواية أمواج أكما) في يوليو ٢٠٢١ صدرت له رواية (فتاة الياقة الزرقاء) في يناير ٢٠٢٣ صدر له الجزء الثالث من رواية أرض زيكولا (رواية وادي الذئاب المنسية) صفحة الكاتب الشخصية: https://www.facebook.com/amr.abdelham...
كالعادة، الكاتب عمرو عبد الحميد بيكرر هوياته المفضلة ويبدع بفكرة جديدة ومبتكرة، في رواية هي الأجمل بالنسبالي من كل الي كتبه قبل كده، رغم عيب بسيط هيتم التطرق له.
أحداث الرواية بتدور فى عالم خيالى اسمه واحة اليعقوب، المكان اللى فيه الأطفال بيبقوا من غير جفون لحد ما يوصلوا عشر سنين، يعنى لو رمشوا برا المناطق الآمنة يموتوا فى ثانية. المناطق دى بيحميها الجن والسحر من ناس اسمها أبناء البئر. القصة بتحكى عن يوسف، الشاب اللى تم اختياره لانقاذ الواحة من المخاطر، وبيطلعله أسرار تقيلة عن علاقته بالعالم ده. الرواية مليانة تشويق واثارة، مع مغامرة مليانة تحديات فى قلب صحرا زى الموت
المزايا: 1- أسلوب سردي جميل وجذاب، بعيد عن الركاكة أو التعقيد. 2- فكرة مبتكرة وجديدة، وبناء فريد للعالم. 3- قصة ممتعة وأحداث متلاحقة خالية من الملل. 4- نهاية عظيمة، على عكس رواية "وادي الذئاب المنسية"
العيوب: 1- النصف الثاني من الرواية أقل جودة من النصف الأول حتى مع النهاية الهايلة ليها.
في الختام الرواية عظيمة وممتعة ومن وجهة نظري هي أفضل عمل فانتزي عربي قريته لحد دلوقتي وأكثرهم نضجاً، ومناسبة أوي لليافعين خاصة قراء ومحبي رواية "أرض زيكولا"
شدتني بفكرتها الجديدة والمبتكرة فكرة إن الأطفال من غير جفون ورمشة ممكن تموتهم دي حاجة مشوفتش زيها قبل كده. الكاتب عرف يخلّي العالم ده غريب ومثير، تحس إنك فعلاً جواه.
عالم الرواية عالم غريب عجيب، الأطفال فيه بيطلّعوا من غير جفون لحد ما يبقى عندهم عشر سنين، ولو رمشوا بره الأماكن الآمنة يموتوا على طول! القصة بتدور حوالين يوسف، شاب يلاقي نفسه مختار ينقذ "واحة اليعقوب"، مكان مليان أسرار وجني حارس وشخصيات زي "أطفال البئر" اللي بتخلّي الجو غامض ومثير. يوسف بيطلّع في مغامرة مليانة تشويق، وبيكتشف حاجات تربطه بالواحة دي.
الرواية فيها خلطة حلوة من خيال علمي وفانتازيا مع شوية رعب، فبتطلّع تجربة مختلفة
كالعادة لم استطع ترك الكتاب ولو للحظة، عمرو عبد الحميد يثبت بكل مرة كم هو كاتب موهوب، كيف اتعلم منه شيئًا جديدًا في كل كتاب، كيف ينظم الحبكة مع وقت السرد، كل شيء يكون مدروسًا بالملي، حقيقةً بضعة الساعات التي قرأت بهم الكتاب ذهبوا بي لعالم آخر اتمنى لو كان حقيقيًا، مثل عالم قواعد چارتين الذي لا يزال بعقلي وأفكر به لوقتنا هذا، وبالطبع أرض زيكولا الذي كان من أوائل الكتب التي قرأتها في حياتي وعلمني كيف أن تحب كتاب، والمتعة واللذة التي تحصل عليهـا اثناء القراءة، لذلك ومن وجهـة نظري يستحق أكثر من خمسة نجوم، ولتمنيت أن يكن أطول قليلًا لأستطيع الحصول على وقتٍ اضافي مع الشخصيات، ولكنه مثالي في نظري أيضًا كما هـو.
عجبتني أكيد، بس مش عارف ليه حسيت انها مكتوبة لسن أصغر مني.. هل أسلوب الدكتور اتغير والا انا اللي كبرت والا إيه؟ مش عارف.. يمكن عشان أبطالها شباب ستاشر سنة مثلا أو أقل من عشرين.. الأحداث حلوة وفيها تشويق كتير، وربط الأحداث في نص الرواية حلو فعلا.. في الأول ما كانش فيه وضوح لتاريخ الأحداث بس مع الوقت وضحت جدا.. أعتقد لو كانت جزئية الصمغ وكده اتوضحت بشكل أفضل في الأول كانت تبقى أحسن.. عندي ملاحظة غريبة جدا، وهي إن كتير من الألفاظ المستخدمة تبدو وكأنها من رواية مترجمة.. أنا مش باشكك في مصدر الكاتب لكن مش فاهم ليه مثلا بيستخدم وحدات قياس أمريكية Imperial Units في حين إننا ف مصر وفي العالم كله بنستخدم ال Metric؟ يعني ليه على بعد "أميال" مش "كيلومترات"؟
وليه بيستخدم مصطلحات مش موجودة ف مصر لكن موجودة في الخليج؟ زي توجهنا إلى "مخفر" الشرطة.. وشاهدنا "التلفاز"..
الجمهور الأساسي من القراء مصري، والخليجي المفروض يعرف مصطلحاتنا طالما عربية فصيحة، مش إحنا اللي نتغير عشانه..
لا أنكُر أنّ الرواية شدّتني للقرائة و لا أنكُر أنّي أنهيتُها في وقت قصير و لا أنكُر أنَّ هُنالِك فكرة جديدة. لاكِن هنالِك شيئ مفقود في الرواية لم أعتادُه بروايات عمروعبدالحميد.
لا أدري فكرة الجُفون كانَت مُبتَكَرة و جميلة و فِكرة الواحة و الإنتقال مِن ميِّزات الكاتِب و لكِن فِكرة إدخال الجِن و التعاويذ في هذا الأُسلوب المُباشِر و الضَعيف أضاعَ هَيبَة الرِواية ، لقد شعَرتُ في بعضِ المواقِف أنِّي أقرأ رواية للأطفال و لقَد قرأت في إحدى مراجعات أحد القُرّاء نفس التعبير أنّ الرواية موجّهه لفِئة عمريّة أقل سِناً .
لَقد إعتَدنا في روايات الكاتِب عمرو عبدالحميد على الفنتازيا و لاكِن كانَت فنتازيا غريبة خيالِيّة و تشعُر بواقِعيّتِها أثناء القِرائة و تأخُذُك و تأسرُك في عالَم آخَر و تشعُر مع أبطال الرِواية . في هذه الرواية و مع الأسَف لم أشعُر بأيٍّ من هذه الأحاسيس بل على العَكس لم يكُن هنالِك أي نوع من أنواع الرهبة حتى في أشَد لحظات الرواية ، حتّى النِهاية كانَت مبتورة و لم تُعطي الأبطال حقّهُم مِثِل: عودة أم يوسِف لوالِدِها مصير يوسِف و رزان مصير أهل الواحة و كما تعوّدنا في روايات الكاتِب السابِقة النِهايات كانَت كامِلة و جميله و مليئة بالأحداث و اللّحظات الجميله .
أنا شخصّياً سوفَ أعتَبِر هذه الرواية هفوَة الكاتِب و أرجو أن يعود على عهده الّذي عوَّدَنا عليه . و كل الإحترام و التقدير للكاتِب عمرو عبد الحميد.
**** وأخيرًا، العودة السنوية إلى عالَم "عمرو عبد الحميد"؛ أيقونة الفانتازيا العربية بقوانينه الخاصة... ذلك العالَم الذي يقتل فيه الأخ أخاه من أجل سرقة وحدات الذكاء، وتعلن فيه الذئاب الحرب على البشر، ويتحد فيه شعب "النسالى" بروح النمور متمردًا على الأشراف. عالم تترك فيه كل هذا العجب العُجاب، لتقفز إلى المستقبل حيث النساء بلا أرحام... فلا تستغرب إن رأيت أناسًا وُلدوا بلا رموش، في واقع لا يعرف الرحمة، حيث رمشة عين قد تساوي الموت.
****هذا هو عالم ورواية "واحة اليعقوب"؛ آخر إبداعات الطبيب "عمرو عبد الحميد"، والذي بالطبع أنهيت قبله كل عوالمه السبعة السابقة، من ثلاثية "أرض زيكولا"، إلى ثلاثية "جارتين"، وحتى "فتاة الياقة الزرقاء".
**** تكمن شعبية و قوة الكاتب و ريادته في مجال أدب رواية الخيال العلمي في الآتي :
١- قدرته و جرأته في صنع عوالم بنكهات مختلفة وسهولة إيصالها لذهن القراء و كأنه فنان يمسك بريشته و يرسم هذا العالم.
٢- لكل عالم قانونه الخاص و تبرز مهارته في إخضاع قلمه لتلك القوانين.
٣- احترافية الكاتب في اللعب على عنصري التشويق والمفاجأة بتوقفه في نهاية كل فصل عند تويست جديد أو إنهاء سرده على مفاجأة غير متوقعة تجعل القارئ يصل الليل بالنهار و يلتهم أوراق القصة للوصول إلى النهاية.
في هذا العمل و تلك الرحلة نجدها رحلة جديدة متميزة لِوَاحة ذات طبيعة خاصة و قوانين صارمة وضعها الكاتب تتلخص باختصار في أن رمشة العين تعني الموت.
****العنوان:
- واحة اليعقوب عنوان مناسب و معبر و بسيط فهو عنوان الرواية و عنوان مسرح الأحداث أيضاً .
**** التصنيف :
- بالتأكيد هي من نوع الفانتازيا الخالص حيث استخدم الكاتب كل تيمات الفانتازيا و الخيال العلمي معاً مكونًا خلطة من غموض الأشجار و الجن والعفاريت و السحر الأسود في الكتب مع القفز عبر الزمن إلى الماضي و المستقبل... إلى غير ذلك من أدوات ليخرج لنا بتلك الواحة العجيبة.
**** السرد :
- أحد عناصر القوة في الرواية فقد استخدم الكاتب طريقته المعهودة من السرد بلسان شخصيات العمل والتي تفيده في النظر إلى الأحداث من عدة زوايا ليعطيك رؤية أعمق لها.
- راقني استخدام الكاتب في سرده لطريقة "مسدس تشيكوف" أي وضع عدة تفاصيل صغيرة في ثنايا العمل و تظهر أهميتها في تحويل دفة الأحداث فيما بعد مثل اختفاء قنينة دم "يعقوب" لتظهر في الوقت المناسب و عمل خمس عشرة غرفة اتصال في الواحة فقط لإظهار الغرفة السادسة عشر فيما بعد ... الخ.
- يؤخذ على الكاتب عدم تعدد الرواة و الاكتفاء بيوسف و أخته عبير و عمران قليلاً كشهود على الأحداث فكان من الممكن في مفاجآت درامية كثيرة دخول أبطال آخرين كرواة مثل "ريم" و أصدقاء "يوسف" المفقودين "قاسم" و "ناجي".
***الحبكة :
- هي نقطة التقييم الرئيسية و عدسة المجهر النقدي لأي عمل يقع تحت بند عالم الفانتازيا لأنها باختصار إن صلحت صلح العمل كله و إن فسدت فسد العمل كله.
- كانت الحبكة قوية في بدايتها و لكنها شابهها الضعف في المنتصف و النهاية... لذا في المجمل كانت متوسطة.
- نقاط قوة الحبكة :
١- اهتمام الكاتب بالتفاصيل الصغيرة و العودة إليها عند الحاجة "مسدس تشيكوف " .
٢- التشويق بالوقوف عند نقطة غامضة في نهاية كل فصل مما يجبر القارئ على إنهاء العمل في أقل وقت ممكن.
- نقاط ضعف الحبكة :
١- في عالم الفانتازيا كل شئ ممكن و لكن ليس لدرجة أن تجري الأشجار و يجري وراءها المغامرون الأربعة بل و تجري وراءهم الشرطة في مشهد عبثي لا يصلح لتخيله إلا الأطفال فقط و ليس حتى المراهقون.
٢- كثرة الصدف و المفاجآت التي تكون دائما لتطويع الأحداث في مسار معين مثل أن يكون الطبيب المختار لعلاج "رزان" هو جد "يوسف" و الذي يصادوف أنه يعلق صورة ابنته في العيادة؛ و مثل قنينة "يعقوب" التي اختفت في ظروف غامضة و ظهرت بصدفة أغمض لتكون المفتاح النهائي للنهاية.
٣- تشابه بعض الأحداث حتى في أسلوب السرد مثل الجري في الأنفاق اللانهائية وسط عدد لا نهائي من الجن و أطفال البئر و نجاة جميع من جري بها سواء عائلة "يوسف" أو "عمران" أو "يوسف" و المغامرون الأربعة.
٤- كثرة الدماء المستخدمة كحلول لبعض المعضلات كإنبات النبتة السحرية و قراءة الكتاب الملعون و تشغيل النجمة الثمانية... و غير ذلك مما يساهم في ضعف الحبكة.
**** الشخصيات :
- على عكس أعمال الكاتب السابقة في رسم شخصيات رئيسية ناضجة سنا أمثال "أسيل "و "تميم"و "غفران"قام الكاتب في "واحة اليعقوب" بجعل الأبطال من فئة المراهقين بل و الأطفال فكانوا "يوسف" و "قاسم" و "رزان" و "ناجي" و معهم أهم شخصية في رأيي الطفلة "ريم".
نزول عمر أبطال هذا العمل أثر في أسلوب الكاتب و ادي إلى نزول عمر قرائه حتى صارت الرواية تكاد تكون للمراهقين.
- نجح الكاتب في رسم شخصيات عديدة بأبعادها الكاملة مثل "يوسف" و "ريم" و والد "يوسف" و لكنه فشل في رسم الكثير من الشخصيات التي ظهرت باهتة مثل "ناجي" و "قاسم" و "يعقوب".
١- يوسف :
- الطفل الذي تغير فجأة و صار قائدا لمعارك مصيرية فهو من تتكشف صفاته حسب الأحداث فإذا احتاج الشجاعة تظهر الشجاعة وقتها مثل موافقته على اقتحام الدوارة و قرار قطع الجفون و إذا احتاجت الأحداث ذكاءاً كان هو المنشود مثل استخدام النبتة و أيضاً احتاج العناد مثل الإصرار على فتح الكتاب الملعون.
٢- أطفال البئر
- ورقة غامضة أحسنَ الكاتب استخدامها لوضع قانونه الخاص بعالمه بدأ بهم الكاتب كمجرمين مصاصي دماء و انتهى بهم ضحايا ذوي أرواح ثائرة على الظلم.
- تحفظي على استخدام تيمة أطفال البئر و التي أجدها مأخوذة من أطفال الغابة في رواية الجليد والنار.
٣- بندو :
- قد يكون غريباً إدراج شخصية جني من ضمن الشخصيات الرئيسية و لكن يستحق أن يكون أحد الأبطال الرئيسيين إن لم يكن البطل الأساسي للقصة فبسرده للأحداث في الثلث الأخير من الرواية اتخذت القصة منحنى درامي رائع وأنار للقراء كل الحكاية.
- وضع الكاتب نفسه في مأزق أضعف الحبكة بشكل كبير.... وهو لماذا لم يحكِ "بندو" و مَن على شاكلته من الجن الملازم لأهل الواحة على القصة منذ البداية و مكمن حل اللعنة.
**** مسرح الأحداث :
تعدد المسارح فكان منها البسيط مثل الغابة الحجرية و منها المعقد مثل الحصن السداسي و الأنفاق التي تحته و لكن بصفة عامة نجح الكاتب في وصفها بأسلوب سلس مبسط.
**** الأحداث :
استطاع الكاتب خلق العديد من الأحداث فبالرغم من بساطة اللعنة إلا أنه استطاع تنويع الأحداث كمسببات للعنة و أحداث أخرى للتخلص منها.
- في الروايات السابقة اعتمد الكاتب على مزج الواقع بالفنتازيا بخلق عالم واقعي يمارس حياتنا اليومية و لكن مع وضع بعض القوانين الخاصة مثل مدينة "زيكولا" أو "جارتين" و لكن مع زيادة جرعة الفانتازيا في واحة اليعقوب ذهب العمل إلى الإطار الطفولي و صار أشبه بالمغامرين الخمسة أو "شمس الزناتي"😂.
- بالرغم من كثرة الأحداث و تدفعها و هو ما يبعد شبهة الملل إلا أنه شابهها بعض الخلل و الملاحظات مثل:
١- تشابه بعض الأحداث مثل رحلة "يوسف" و في نفس الوقت أسرته بعد وقوع بيتهم أو الأحداث المتعلقة بالنجمة الثمانية أدى إلى التشويش على القارئ و فقدان تركيزه.
٢- كثرة الصدف لدفع الأحداث و تطويعها يضعف من حبكتها مثل مصادفة أن يقابل "يوسف" جده أو مقابلة "رقية" التي تحتفظ بالكتاب.
٣- ظهور مقاطع الفيديو الخاصة بالسجن و تعذيب المساجين و هو الفيديو الذي كان مفتاحاً لمعرفة هوية الضيوف الأربعة على الواحة دون الإشارة إلى كيفية تصوير تلك الفيديوهات أو مصورها أو الغرض من تنزيلها على الإنترنت.
٤- الأيادي السوداء تحاول سحب أسرة "يوسف" دون نجاح و لكن ما هي تلك الأيادي و كيف فعلت هذا!!!
٥- كثرة الأحداث الماورائية يصبغ الرواية بالطفولية بعض الشيء مثل :
أ- ظهور الجن الملازم لريم "بندو" و حكيه لقصة الواحة و اللعنة بكل بساطة دون تمهيد درامي بتوضيح إمكانية أن يتحدث الجن مع سكان الواحة.
ب- كثرة استخدام الدماء كحل دائم و يسير لأي معضلة في الرواية فكلما وقف "يوسف" أمام شئ غامض مثل النبتة و الكتاب أو الحوائط يستخدم دم منه فإن لم يُجدِ نفعاً يجرب دم زملائه في مشاهد عبثية لا تخرج من قلم كاتب بحجم "عمرو عبد الحميد".
ج- انتقال غامض مفاجئ عبر الزمن غير واضح معالم طريقته و لا أسبابه و لم يظهر إلا بسؤال الأم "في أي زمن نحن ".
٦- مشهد عبثي ضعيف إخراجاً وهو عند رؤية الوحش فيخمن "يوسف" أنه "شيخون" متحداً مع شيطانه ليخمن والده تخميناً أقوى بأنه بالتأكيد ينوي الانتقام من أخيه "يعقوب"و نسله .
****النهاية :
- وردية و مرضية بشكل يظهر فيه الاستسهال و التسرع و كأن الكاتب يخشى على قرائه من صدماته المعتادة بموت بعض الأبطال الرئيسيين ففضَّل هنا إرضائهم بنجاة الجميع و القضاء على اللعنة.
- التسرع الشديد في الوصول للنهاية أوقع الكاتب في شَرك ظهور بعض الثغرات و المشاهد المنقوصة مثل عدم ترتيب مشهد لقاء الطبيب "سلطان" بابنته التي لم يرها منذ عشرين عاماً.
**** إجمالاً رواية ممتعة مشوقة من ناحية السرد ولكن أحداثها لم تكن على مستوى التوقعات لكاتب متمرس جدير بأن يكون حاملاً للواء رواية الفانتازيا العربية بعد عراب الشباب "أحمد خالد توفيق" ؛لغة سلسة و أسلوب بسيط ؛ نهاية متوقعة بها بعض الاستسهال للأسف تعتبر أضعف أعمال الكاتب و لكنها مناسبة للمراهقين.
هل تخيلت يومًا عالمًا يولد فيه الناس بلا جفون، وتصبح رمشة العين الواحدة مسألة حياة أو موت؟ تدعونا الرواية في رحلة مشوقة إلى قلب صحراء خيالية، حيث تسيطر الأساطير والقوانين غير المألوفة على حياة أبطالها. إنها ليست مجرد مغامرة مشوّقة، بل تجربة أدبية عميقة تغوص في أسئلة فلسفية حول الهوية والحرية والخوف من المجهول تبدأ أحداث "واحة اليعقوب" عندما يجد شاب بطل الرواية نفسه في واحة معزولة وسط صحراء شاسعة. هذه الواحة أشبه بعالم مستقل تحكمه قواعد غريبة لا مثيل لها في الخارج. أبرز تلك القواعد أن رمشة الجفن تعني الموت بالنسبة لسكان الواحة . والسبب؟ لأن أهل الواحة وُلدوا بلا جفون أصلاً، هكذا نكتشف منذ البداية أننا في مكان لا رحمة فيه، حيث حتى غريزة بسيطة كطرف العين قد تُعتبر خطيئة قاتلة. تحيط بالواحة عاصفة رملية دائمة وهي ظاهرة غامضة تمنع أي شخص من مغادرة حدود هذا العالم الغريب . دخول الواحة يبدو كمغامرة بلا عودة – فمن يدخلها يفقد ذاكرته وينسى ماضيه عند العبور، ويصبح "ضيفًا مجبرًا" على العيش وفق قوانينها الصارمة . في هذا المكان المنعزل، يكافح السكان والضيوف معًا لمواجهة تحديات يومية للبقاء، تحت رحمة شمس حارقة بلا ظلال كافية واحتمالات خطر كامنة في كل لحظة.
ـ" وُلدنا بلا جفون، في مكان لا يعرف الرحمة. ففي واحة اليعقوب، رمشة جفنٍ واحدة تعني الموت، ومع اختفاء الظلال التي تحمينا، صار البقاء مجرد مسألة وقت."
ــ السرد: كالمعتاد متناغمًا، وسلسًا غير متكلفًا، تتلمس عبره كل تفاصيل الأحداث بسهولة فائقة.
ــ كلما أنهيت عمل للدكتور أكاد أجزم بداخلي أنه الأفضل وأنه تفوق به على نفسه .. وأكررها هنا للمرة التي كففت عن عدها، حيث يتلاعب بخيوط الحبكة بمهارة وانسيابية شديدة دون أي ثغرة. بداية ستجد كل الخيوط متشابكة لا بداية ولا نهاية لها حيث كلما توصلت لحل عقدة ما ازداد الأمر تعقيدًا على نحو رائع يجعلك متلهفًا لإنهاء العمل بجلسة واحدة قبل أن تنسدل خيوط الحبكة بغتة بسلاسة مذهلة مما يجعلك في حالة من الإنبهار من مدى دقة التفاصيل وتضافر الأحداث الذي يُرفع له القبعة!
ــ لامستني أجواء العمل السائدة منذ الصفحات الأولى .. بداية من روح الفريق واختلاف شخصيات "المنقبيين" حيث دهاء "يوسف" واكتسابه لروح القائد بسهولة وانسجامه مع "رزان" الجسورة دون أي يتخلى عن "قاسم" أو "ناچي" لما اقترفاه من سخافة .. الى آخر خطواته التي طرزتها الجسارة والتي لم يكن دافعها إلا مشاعره الدافئة الصادقة نحو أسرته وأهل الواحة جميعًا.
ــ ومع هذا تمنيت لو رأيت مشهد لقاء "لينا" مع "سلطان" أو قتل "رزان" لـ خادم شيخون إلا أن غياب تلك التفاصيل لم يقلل من رونق العمل.
التقييم: ⭐⭐. 5 الرأي الشخصي:حاسة انه لأ. مش دا اللي كنت متوقعاه من كاتب كبير زي د/عمرو عبد الحميد و أحد كتَّابي المفضلين. من ناحية السرد و القصة مكانوش احسن حاجة ممكن الواحد يستمتع بيها. من ناحية السرد: السرد كان سريع كإن حد كان بيجري ورا الكاتب او بيضغطة عشان يخلص الكتاب بسرعة. الحوارات مش موضحة تفاضيل الشخصيات—إذا كان ملامحهم او تكوين شخصياتهم— وصف الأماكن لم يكن عميق إن الشخص اللي بيقرأ كان يعرف يتخيل الاماكن بالاحداث. كان فيه استسهال كبير جدا في وصف الاماكن او الانفاق
من ناحية القصة: اعتقد مش معقول إن كل حاجه تبقى إجابية و الحياة تفضل مشرقة أمام كل الشخصيات. كل ما يقف معاهم مشكلة تحصل حاجة فجأة —الكلمة اتذكرت اكتر من الحوارات في الكتاب—دخول السحر في النص برضو ماكنش الطف حاجة. الفانتازيا فانتازيا. لكن فيه فانتازيا تدخل العقل و منطقية من ناحية الاحداث او بناء العالم. وفيه فانتازيا زي دي. بتقف مع الشخصيات دون اي داعي لجعل النهاية سعيدة.
بالنسبة للنهاية: النهاية كانت مبتورة و متوقعة جدا. لم يتضح مصير الواحة أو اهل الواحة أو مصير اصدقاء يوسف و أنتهت الرواية بكلمات نراها في كتب الاطفال. —لنخطو بقلوب مفعمة بالتفاؤل؟ —اعتقد لو كانت الرواية نهايتها مأساوي او مش سعيد كان ممكن تبقى مقنعة اكتر. لكن انها تكون مبتورة و مش مفهوم الاحداث الاخيرة؟.. اعتقد الحاجة الإيجابية في الرواية هي اللغة، كانت سليمة لا اعتقد انني وجدت فيها خطئا. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ دا الرأي الشخصي تماما. اعتقد الرواية لا تستحق —الهبة—إللي طلعت عليها لإنها من كاتب عظيم زي عمرو عبد الحميد. صراحة مطلعتش بأي حاجه مفيدة او حتى ممتعة من الرواية.. لا انصح بها لسن اكبر من 13 سنة.
نقطة القوة الأبرز في الرواية هي "الفكرة الأصيلة". يبني الكاتب عالماً معزولاً داخل واحة صحراوية تحيطها عاصفة رملية أبدية تسمى "الدوّارة" تمنع الخروج منها. لكن الرعب الحقيقي ليس في المكان، بل في التكوين البيولوجي واللعنة التي تحكم السكان: قانون الجفون: سكان الواحة يولدون بلا جفون والرمش (إغماض العين) ولو للحظة يعتبر خطيئة مميتة تؤدي إلى الهلاك الفوري. الظلال: يعتمد السكان على "الظلال" لحمايتهم، ومع اختفاء هذه الظلال، يصبح الجميع في مواجهة موت محتوم. هذا الإعداد يخلق حالة من التوتر المستمر لدى القارئ؛ تخيل عالماً لا يمكنك فيه أن تغمض عينيك، حيث الراحة تعني الموت.
تدور الأحداث حول "يوسف"، الشاب الذي يجد نفسه مختاراً ومسؤولاً عن إنقاذ الواحة وكشف أسرارها القديمة. تتصاعد الأحداث عندما يكتشف البطل أسراراً تتعلق بـ "الجد يعقوب" (مؤسس الواحة) ولعنة "اللا رمش". تظهر عناصر غامضة مثل "أطفال البئر" و"الجني الحارس"، تضيف صبغة خرافية مرعبة للقصة. الرواية تتبع نسق "رحلة البطل" الكلاسيكية، حيث يسعى يوسف لفك طلاسم هذا العالم وإنقاذ شعبه من الفناء الوشيك.
الخلاصة: تستحق القراءة لكل عشاق أدب الفانتازيا لما تحتويه من قوة الفكرة وسلاسة السرد والأحداث الممتعة والمشوقة
الأسلوب مشوق جداً كالعادة، والحبكة بتشدك تخلص الكتاب في جلسة واحدة. الكاتب ربط الماضي بالحاضر والمستقبل بطريقة ذكية. الشخصيات زي يوسف ورزان وناجي بيدخلوا في مغامرة عشان يكشفوا أسرار "أطفال البئر" والجني الحارس ويحاولوا ينقذوا أهل الواحة.
الكتاب فكرته حلوه جداً و عمرو عبد الحميد فى كل كتبه بيعرف ازاى يجذب الواحد من اول سطر فى الروايه لكن المعلومات المهمة للقصة بتتكروت فى الجزى التانى من الكتاب. معلومات مهمة اوى للقصة و بتكون جديدة بتترمى وسط اكشن كتير بيحصل مش بتبقى عارفه تركز مع المعلومات دى و لا الاكشن و بعدين الكتاب بيتحكى من منظور يوسف و عبير و دا لوحده كان محتاج تركيز فى تفاصيل كل شخصيه ايه اللى بيحصل معاها، فا الموضوع كان على آخر الكتاب مرهق جداً انى اركز أنا بقيت فين و المعلومة دى شوفتها فين فى الفصل اللى قبليه. لكن بحب روايات و عوالم عمرو و فى تميز عن باقى كتاب الفانتازيا المصريين و بحب جداً ان كتبه سردها مفيهوش تفاصيل بدون داعى لكن احياناً اننا نطول الكتاب شويه و نحط التفاصيل المهمه و نديها حقها كويس . و نسيت اعترض على الشخصيات اللى مخادتش حقها خالص فى الروايه، الsidekicks بتكون احلى حاجه فى اى روايه حاسه انى اتسلبت من حاجه زى كدا فى الروايه قاسم؟ ناجى؟ حتى رزان؟ أنا على آخر الروايه كنت حاسه ان مش المفروض يوسف يكون هو بطل الروايه اصلاً. دا غير ريم اللى استغربت اننا مفهمناش عنها اكتر؟؟؟ بجد فى حاجات كتير مش مستوعباها ليه كل الشخصيات فى الكتاب ملهاش شخصيه ؟ احلى حاجه قرتها لعمرو كانت قواعد چارتين بجد فيها كل حاجه و اكيد دا عشان هى ثلاثية لكن مش مبرر ان كل رواية بدون سلسلة يكون فيها نفس المشاكل دى عشان يكون الكتاب دايماً مش زايد عن ال٣٠٠ صفحة.
رواية خفيفة، ممتعة، تتلخص قصتها عن رحلة بحث مثيرة تفتح أبواباً لقصص من الماضي والحاضر. المؤلف عمرو عبد الحميد كالعادة يبرع في خلق "عالم خاص" له قوانينه وقواعده التي تجعلك تنغمس في القراءة دون توقف. الفكرة فيها تجديد وغموض شدني من الصفحة الأولى. اللغة العربية في الرواية فصيحة لكنها "بسيطة وغير معقدة"، وهذا سر نجاح الكاتب مع جيل الشباب. الحوارات ذكية، والوصف للمشاهد يجعل تتبع الأحداث سهلاً كأنك تشاهد فيلماً سينمائياً. الشخصيات مرسومة بعناية، وسرعان ما ستجد نفسك تتعاطف مع البطل أو تتحمس لمعرفة سره. هناك توازن جيد بين تطور الشخصيات وتسارع الأحداث.
من أروع ما قرأت في أدب الفانتازيا تدور احداث الرواية في واحة معزولة وسط صحراء قاحلة لا تعرف الرحمة، حيث يولد الاطفال بدون جفون حتى يبلغوا سن العاشرة. اي رمشة عين خارج المناطق الامنة تعني الموت الفوري، ويحمي السكان ظلال سحرية تختفي تدريجيا مما يجعل البقاء مسالة وقت. يظهر هناك عناصر مثل الجن الحارس واطفال البئر وقوى مظلمة قديمة، وكل ذلك يبني عالما فريدا مليئا بالاساطير والمخاطر اليومية.
البطل الرئيسي يوسف شاب يختاره القدر لانقاذ الواحة من الخطر الداهم. خلال رحلته يكتشف اسرارا ثقيلة عن علاقته الشخصية بهذا العالم وعن لعنة قديمة تتحكم في حياة الجميع. القصة مليئة بالمغامرات والمواجهات والكشوفات التي تتصاعد تدريجيا، ولا تخلو من لحظات رعب خفيف تجعل القلب يدق بسرعة.
يبرع الكاتب عمرو عبد الحميد في بناء العالم بتفاصيل دقيقة ومنطقية، فتشعر وكانك ترى الرمال المتحركة والظلال المتمايلة والانفاق الخفية. الاسلوب سلس وبسيط لكنه مشوق جدا، يستخدم لغة عربية جميلة تخلو من التعقيد وتدفعك للاستمرار دون توقف.
الشخصيات مصممة بعناية، فيوسف يتطور من شاب عادي الى بطل حقيقي، ومن حوله اخوة واصدقاء وشخصيات ثانوية تضيف عمقا للقصة. الاحداث تتدفق بسلاسة مع نهايات فصول قوية تجعلك لا تستطيع وضع الكتاب جانبا.
تأخذنا في رحلة فانتازيا مشوّقة إلى قلب صحراء قاحلة لا تعرف الرحمة، حيث وضع مجتمع كامل تحت قانون غريب يجعل رمشة العين خطراً مميتاً . في هذا العالم الصحراوي القاسي يعيش الناس بلا جفون في واحة معزولة تحمل أسرارًا مخيفة وتاريخًا غامضًا. ينجح الكاتب عمرو عبدالحميد في بناء أجواء من الغموض والتوتّر من اللحظة الأولى، ليجد القارئ نفسه متشوقًا لاكتشاف أسرار عالم بلا ظلال لا يرحم تدور أحداث الرواية في واحة سحرية منعزلة عن العالم الخارجي محاطة بعاصفة رملية دائمة تُدعى "الدوّارة" تمنع الخروج منها . يحكم هذا المجتمع بقوانين تقليدية صارمة وغير مألوفة؛ سكان الواحة يولدون دون جفون فلا يُسمح لهم بالرمش مطلقًا، إذ يعد إغماض العين ولو لحظة واحدة خطيئة مميتة تؤدي إلى الهلاك
*مراجعة رواية "واحة اليعقوب" للكاتب عمرو عبد الحميد*
رواية *"واحة اليعقوب"* هي إحدى الأعمال الأدبية الفانتازية المميزة للكاتب *عمرو عبد الحميد*، والتي نشرتها *دار نشر عصير الكتب*. الرواية، التي تنتمي إلى *أدب الفانتازيا*، تأخذ القارئ في رحلة مثيرة عبر عالم مختلف مليء بالغموض والمفاجآت. تتميز القصة بعناصر *الخيال الواسع* الذي يخلق واقعًا جديدًا، حيث يروي لنا الكاتب حكاية *واحة غريبة*، يعيش أهلها في بيئة مليئة بالتحديات والمخاطر.
*الملخص:* تقع أحداث الرواية في *واحة غريبة* حيث يولد أطفالها *بلا جفون* حتى سن العاشرة، مما يجعلهم عرضة للخطر والموت. وفي مرحلة لاحقة، يضطرون إلى لصق جفونهم باستخدام *الضمغ* لمنعهم من *الرمش بعيدًا* عن الأمان. تعيش هذه الواحة في حالة من الحماية عبر *الجان* والطلاسم السحرية التي تحمي أهلها من *أطفال البئر* الذين يشكلون تهديدًا داهمًا.
تتصاعد أحداث الرواية مع *يوسف*، بطل القصة الذي وقع عليه الاختيار لنجدة أهل الواحة من هذا الخطر. تزداد الألغاز حول يوسف وعلاقته بهذا العالم الغريب، مما يدفع القارئ إلى القدو بين الصفحات لمعرفة مصيره وحلول الألغاز التي يواجهها.
*المميزات:*
- *الفانتازيا السريعة الإيقاع:* تتميز الرواية بتسارع *الأحداث* و *التطور السريع*، مما يجعل القارئ متشوقًا لمعرفة ما سيحدث في اللحظة التالية. يجذب *الأسلوب السردي* القارئ بشدة ويسرع من تفاعله مع الحبكة.
- *شخصية يوسف وتطورها:* شخصية *يوسف* بطل الرواية تظهر بشكل *منطقي*، حيث يمر بتطور *بشري واضح* طيلة أحداث الرواية. يتسم يوسف بالواقعية في تفاعلاته مع الأحداث، مما يجعله قريبًا من القارئ، ويضفي بعدًا إنسانيًا على القصة.
- *عنصر الخيال المميز:* يحظى *عنصر الخيال* في الرواية بتفرد كبير، حيث ابتكر *عمرو عبد الحميد* عالمًا مميزًا مليئًا بالعناصر الغريبة والخيالية مثل *الأطفال الذين لا يملكون جفونًا* والطلاسم السحرية والجن. هذا يعزز من الطابع الفانتازي للعمل ويضيف له سحرًا خاصًا.
*العيوب:*
- *التسارع الشديد قرب النهاية:* بالرغم من روعة البناء السردي وتطور الأحداث، *التسارع الشديد* قرب نهاية الرواية قد يجعل بعض القراء يشعرون بوجود *نقلات مفاجئة* في الأحداث، مما يفقد بعض اللحظات تأثيرها العاطفي المطلوب.
- *السفر عبر الزمن:* على الرغم من أن *عنصر السفر عبر الزمن* قد يكون مثيرًا، إلا أن استخدامه في الرواية قد يسبب بعض *الإرباك* في فهم سير الأحداث، خاصةً مع التسارع الكبير في تلك اللحظات الأخيرة.
*التقييم العام:* رواية *"واحة اليعقوب"* هي عمل فانتازي مثير يجمع بين *التشويق* و *الخيال* بشكل فني مميز. رغم بعض العيوب التي قد يراها البعض في *التسارع* و *السفر عبر الزمن*، إلا أن الرواية تظل تجربة قراءة غنية وممتعة لمحبي الأدب الفانتازي. شخصية *يوسف* وتجربة البطل مع بيئته الغريبة تجعل من الرواية *مغامرة فكرية* و *خيالية* ذات طابع خاص.
إذا كنت من عشاق *أدب الفانتازيا* الذي يمزج بين *الغموض* و *الخيال* ويستعرض *العلاقات الإنسانية* في بيئة غريبة، فإن *"واحة اليعقوب"* ستكون بلا شك إضافة قيمة إلى مكتبتك الأدبية. للمزيد من التفاصيل مراجعة بدون حرق للأحداث
الفكرة مجنونة بطريقة عبقرية ودي حاجة اتعودت عليها مع الكاتب عمرو عبدالحميد تخيل واحة في نص الصحراء القاحلة، الناس هناك بيولدوا من غير جفون، ولو رمشوا رمشة واحدة بس... باي باي، خلاص انتهوا! عشان كده بيعيشوا حياة كلها خوف وأساطير، ظلالهم بتحميهم، وفي حاجات زي "أطفال البئر" والجني الحارس اللي بيخلي دماغك يلف.
الدكتور عمرو عبد الحميد زي ما تعودنا منه، بنى عالم كامل من الصفر، تفاصيل رهيبة عن الحياة هناك، القوانين، الصراعات، والأسرار اللي بتتكشف شوية بشوية. التشويق عالي أوي، مش هتعرف تسيب الكتاب غير لما تخلصه، وفي لحظات بجد بتحس الرعب والتوتر داخلك.
الكتابة سلسة ومشوقة، الشخصيات قوية وبتتعاطف معاهم، خاصة البطل اللي بيحاول يكتشف الحقيقة.
الرواية دي حاجة تانية خالص، مزيج خطير بين الغموض والتشويق والروحانية، بتحسسك إنك عايش في قلب الصحرا، والشخصيات حقيقية لدرجة إنك بتتعاطف معاهم وبتعيش معاهم كل لحظة، الكاتب عمرو عبد الحميد مبدع في استخدام السرد السلس والبسيط اللي بتوصل الأحداث كأنها بتحصل قدامك، قصة عن البحث عن الذات وعن معنى الحياة وسط الصعاب، مليانة حكم ودروس،
الثلث الأول من الرواية كان قويًا للغاية، ممتعًا، ويسير بوتيرة متوازنة شدتني للاستمرار في القراءة بحماس. لكن بعد ذلك، بدأت الأحداث تأخذ طابعًا طفوليًا بعض الشيء، وتسارعت بشكل ملحوظ، مع كثير من التفاصيل غير المكتملة. شعرت أن هناك معلومات وأحداث كثيرة تُعرض دون تفسير مقنع أو حبكة متماسكة.
أكثر ما أحزنني في التجربة أمران: أولًا، أن فكرة الرواية كانت جديدة ومختلفة وجذابة، كما أن البداية كانت مبشّرة بقوة، لكنها أُهدرت لاحقًا بشكل مؤسف. ثانيًا، أن هذه البداية القوية منحتني أملًا في عودة عمرو عبد الحميد — الذي قدّم لنا ثلاثية قواعد چارتين — إلى مستواه المعتاد، لكن للأسف لم يستمر ذلك.
لا أعلم إن كانت هذه نتيجة "لعنة العمل القوي"، التي تجعل كل ما يلي يبدو أقل جودة، لكنني لا أظن أن هذا هو التفسير. من وجهة نظري، عمرو عبد الحميد كاتب موهوب ومتمكن، ويستطيع أن يقدّم أعمالًا متقنة متى أخذ وقته الكافي. أما في هذه الرواية، فقد بدا الأمر وكأن هناك استعجالًا واضحًا لإنهاء الأحداث بأي شكل، ما جعلها تأتي متلاحقة وغير مقنعة.
واحة اليعقوب مثل السجن لأهلها الذين يولدوا بلا جفون.. من يدخلها كضيف لا يخرج منها إلا بطقوس معينة..
لماذا يجب على أهل الواحة لصق جفونهم خارج أسوار بيوتهم المحصنة بسحر ما حتى لا يرمشوا؟ ما سر الواحة أصلا ولما أهلها سجناء ؟ ومن هم أطفال البئر وماهي حكايتهم ؟ كثير من الاسئلة يبحث عن إجاباتها أبطال الرواية خارج الواحة ليكتشفوا تاريخ الواحة ذو الأحداث المأساوية والسحر والجن والمؤامرات وما يمكن أن يفعله الإنسان طمعًا في المال والقوة و السُلطة.
-الرواية في المجمل حلوة.. متوقعة إلى حد ما وأحداثها سهلة والمشاكل كانت بتتحل بطريقة طفولية شوية بس يمكن عشان الأبطال مراهقين أصلا ف حسيت انها تنفع للمبتدئين والنشء أكتر أو قراءة خفيفة.
في عالم خيالي قاس يعرف بـواحة اليعقوب، وهي واحة معزولة في صحراء لا ترحم، محاطة بعاصفة رملية دائمة تمنع الخروج. في هذا العالم، يولد الأطفال بدون جفون حتى سن العاشرة، وأي رمشة جفن خارج المناطق الآمنة تعني الموت الفوري على يد كائنات غامضة تعرف بـأطفال البئر. يحمي السكان أنفسهم بالظلال السحرية والجن الحارس، لكن هذه الحماية تبدأ في الاختفاء تدريجياً، مما يهدد بقاء الواحة بأكملها. البطل الرئيسي هو الشاب يوسف، الذي يتم اختياره لمهمة إنقاذ الواحة، واكتشاف أسرار عميقة تربطه بالمكان وتاريخه. الرواية تمزج بين الفانتازيا والخيال العلمي مع لمسات رعب نفسية، وتستكشف قضايا فلسفية مثل الحرية، القمع، الخوف المتوارث، والصراع بين الخير والشر.
الأحداث متلاحقة، خاصة في النصف الأول، مع غموض يجعل من الصعب ترك الكتاب. الأسلوب السردي سلس ومشوق، مع حوارات عميقة وحبكة متشابكة. الرواية تتجاوز المغامرة لتناقش رموزاً مثل السيطرة على العقول، خطورة تقديس الأفكار، وكسر القيود المتوارثة. شخصية يوسف واقعية وتتطور بشكل جيد.
تأتي رواية واحة اليعقوب لتؤكد مجداً قدرة عمرو عبد الحميد على بناء عوالم سردية خاصة تمتزج فيها الفانتازيا بالبعد الإنساني العميق. الرواية، رغم إطارها الخيالي، تنجح في طرح أسئلة تتعلق بالخوف والأمان، بالانعزال عن الآخر، وبالحدود التي يضعها البشر حول أنفسهم ظنًا منهم أنها حماية، بينما قد تكون في حقيقتها قيداً.
تدور الأحداث في واحة غامضة معزولة عن العالم، يحكمها نظام صارم لا يُسمح فيه بالخروج أو الدخول. ينسج الكاتب عالمًا مغلقًا مكتمل الملامح، يختلف في قوانينه وسلوكيات ناسه، لكنه يشبهنا في صراعاته الجوهرية. قوة الرواية تكمن في قدرتها على خلق هذا الجو الطقسي الكابوسي الذي يشعر فيه القارئ بأن شيئًا ما غير طبيعي يختبئ خلف الهدوء الظاهري.
أسلوب عمرو عبد الحميد يظل وفياً لرسالته: لغة بسيطة دون ابتذال، وتفاصيل كافية دون إسهاب. يعتمد على بناء تصاعدي للتوتر يجذب القارئ ويدفعه إلى التساؤل عن حقيقة الواحة ومصير شخصياتها. ورغم أن بعض القضايا كان يمكن تعميقها أكثر، فإن الرواية تحافظ على إيقاع مشدود حتى نهايتها.
من حيث الشخصيات، يركز الكاتب على الجانب النفسي أكثر من الخارجي، ما يجعل القارئ قريبًا من دواخلهم وخوفهم ورغبتهم الدائمة في اكتشاف ما وراء الأسوار. يظل البطل (دون حرق للأحداث) نموذجًا للإنسان الذي يتردد بين الطاعة والفضول، بين الأمن المزعوم والبحث عن الحقيقة.
أما عالم الرواية نفسه فهو أحد أقوى عناصرها... واحة بعيدة، قوانين غريبة، أسرار تكشف تدريجيًا… كل ذلك جعلني أعيش تجربة تشبه رحلة اكتشاف ممتعة ومقلقة في آن واحد.
فكرة مبتكرة وفريدة تمامًا، تجعل العالم "غريبًا بلا جفون" واحة اليعقوب هو عالم خيالي قاسٍ، حيث يولد الأطفال بدون جفون حتى سن العاشرة، مما يجعل الرمش خارج المناطق الآمنة أمرا مميتا فوريا. هذه المناطق محمية بأساطير وكيانات سحرية مثل "الجني الحارس" و"أطفال البئر"، الذين يشكلون طبقة غامضة من الحراس والممنوعين. في قلب هذا الصحراء القاحلة، يعيش البطل الرئيسي يوسف، شاب يُختار لمهمة إنقاذ الواحة من تهديدات مجهولة، مما يدفعه إلى رحلة مليئة بالمخاطر والكشوفات عن أسرار تربطه بالعالم نفسه. الرواية تبدأ بوصف حياة يومية معلقة بالخوف، ثم تتسارع نحو مغامرة ملحمية تجمع بين التشويق والتأمل في مصير الإنسان
يبرع الكاتب عمرو عبد الحميد في بناء شخصيات متعددة الأبعاد، تجعل القارئ يتعاطف معها رغم غرابتها. يوسف، البطل، ليس فارسا خارقا بل شابا عاديا يواجه صراعات داخلية عميقة: الخوف من المجهول، الشعور بالذنب، والرغبة في الحرية. هو رمز للجيل الشاب الذي يحاول إعادة كتابة تاريخه، كما يُشير بعض النقاد إلى أن الرواية تتناول "حق كل جيل في مراجعة تاريخه وصنع مستقبله".
شخصيات ثانوية مثل "أطفال البئر" تضيف طبقة من الغموض والرعب، حيث يصورون ككيانات بين الإنساني والأسطوري، مما يثير أسئلة عن الهوية والانتماء. أما الشخصيات النسائية، مثل تلك التي ترافق يوسف، فهي قوية ومستقلة، تمثل التضحية والحب في وجه الظروف القاسية. وأما شخصية "عمران" فهي تبدو سطحية أو طفولية.
إبداع حقيقي من نجم الفانتازيا العربية الرواية دي زي ما تكون دخلت عالم غريب أوي، صحرا قاحلة، وفي وسطها واحة اسمها "واحة اليعقوب"، الناس هناك مولودين من غير جفون خالص لحد ما يبقوا عشر سنين! يعني لو رمشوا بره المناطق الآمنة، خلاص، الموت فوري. تخيلوا بقى الرعب ده، الظلال اللي بتحميهم بتختفي، والجن الحارس، و"أطفال البئر" والأسرار اللي بتطلع واحدة واحدة زي القنابل.
الكاتب عمرو عبد الحميد كتبها بأسلوب يشدك من أول صفحة، الفصول قصيرة والتشويق ما ينتهيش، كل شوية تويست يذهلك ويخليك تكمل على طول.
تخيّل إن رمشة عين واحدة ممكن تخلّص على حياتك، فالناس دي بتعيش في حالة توتر دائم، بتخاف من ظلالها، من الريح، من أي حاجة ممكن تخليها تغمض عينيها غصب عنها. عمرو عبدالحميد نجح يخلي القارئ يحس بنفس الضغط ده، لحد ما بقيت أنا شخصيًا بقرأ وأنا مركز أوي عشان أعيش الإحساس. اللي شدّني أكتر حاجة فيها هو الجو النفسي اللي مبني بعناية فائقة. مش بس رعب سطحي، لا.. ده رعب بيجي من فكرة بسيطة جدًا بس مرعبة: ناس عايشين في واحة منعزلة، وكل حياتهم مبنية على قاعدة واحدة: "مترمشيش"
العالم اللي بناه مُقنع جدًا، التفاصيل عن العادات والتقاليد والأساطير (زي أطفال البئر والجني الحارس) بتيجي بشكل تدريجي، مش مرة واحدة، فبتزود الغموض والتشويق. الشخصيات كمان مش سطحية، خاصة البطل اللي بيبدأ يشك في كل حاجة حواليه، وتدريجيًا بيكتشف أسرار الواحة.. بتحس إنه بشري جدًا، مش بطل خارق.
بس مش كل حاجة مثالية. في النص التاني، لما الأحداث بتبدأ تتسارع والأساطير بتتراكم فوق بعضها، حسيت إن الإيقاع بطّأ شوية، وكأن الكاتب عايز يشرح كل حاجة بالتفصيل، فبعض الصفحات كانت محتاجة شوية تهذيب عشان التوتر ميقلّش. كمان النهاية، من غير ما أحرق، كانت قوية ومؤثرة بس ممكن تكون متوقعة شوية للي متعود على أسلوب الدكتور عمرو عبدالحميد.
عجبتني القصه جدا فكرتها جميله وشيقه والسرد فيه تطور كبير جدا لانى قريت أكتر من اربع روايات قبل كدا لعمرو عبد الحميد وكلهم كنت بحس أن السرد فيه بعض المشاكل لكن الروايه دى بالنسبالي فيها تطور ودا رأيى واختلاف الرأى شئ طبيعى