يا الله!! الآن فقط أدري ماذا ستكون إجابتي إن سألني أحدهم من ذا الذي أرغب في مقابلته لو كان ما زال حيا، حتما مصطفى محمود.
جرأته وجسارته، عدم التحفظ على الحقائق، استعداده لتحمل العواقب لما كتبه في تلك الفترة ودائما ما أعجب بطريقة تناول مصطفى محمود رحمه الله لقضية المؤامرة، ليس كلاما فارغا بل حقائق مثبتة، وحوار منطقي ومقنع، أحيانا كثيرة أتمنى لو كان لا يزال على قيد الحياة كي يرى أن ما اعتاد التنبؤ به قد تحقق لا بل أسوأ، ثم يختم بالحديث عن ديننا العظيم، الدين الاسلامي وتعاليمه وكيف لو أننا متمسكون بعقيدتنا لتمكنا من الإطاحة بمتربصينا.
هو فعلا ما قرأته في الكتاب كنت على دراية به من قبل، لكن وبشكل ما سرتني معرفة أن مفكري المفضل وأحد كتابي المفضلين له نفس النظرة.
في الأخير رحم الله مصطفى محمود، ومن الجدير بي التنويه إلى أن من لم يقرأ لمصطفى محمود فقد فاتته متعة لا حصر لها