From Amman to Beirut and Damascus, award-winning NPR reporter Deborah Amos follows Sunnis living in exile--the largest exile population in postwar history. Husbands are separated from wives, children from parents, and many are cast into a violent and uncaring subculture in which they have few rights and no roots. Even college-educated women are forced to turn to prostitution. The decisions they make illuminate the human side of the post-conflict displacement in the Middle East and give voice to the trauma of the exiles who must choose daily between dignity and survival.
مخيب للآمال، فقد بدا لي العنوان والموضوع مثيران، فالحديث عن التهجير الطائفي وميليشيات الموت وحياة المنفى التي عانى منها السنة في العراق موضوع مهم، ومناسب لأوضاع العراق الحالية، ولكن كل هذا تبخر مع الصفحات الأولى، حيث كتب الكتاب بنفس صحفي وبلا أي إحصائيات، مع فصول مطولة خارج الموضوع، تتحدث عن سوريا بشار الأسد – وضع الكتاب قبل الربيع العربي والثورة السورية -، حاولت المؤلفة الاقتراب من الموضوع من خلال قصص رجال ونساء عراقيين التقت بهم، في دمشق وبيروت وسواها من المنافي العراقية، وحاولت من خلال قصصهم تبيين الصعوبات والحياة المذلة التي صار بعضهم يعيشونها.
الكتاب برأيي بلا قيمة كبيرة، ولا أدري لمَ تكلفت الشبكة العربية ترجمته؟
أن تكتب بطريقة تقليدية لتصوير المشهد العراقي بعد الغزو الأميركي، فإنك تكون قد استهدفت قلة قليلة من المهتمين لقراءته. أما أن تلجأ لطريقة الصحافية الأميركية ديبورا آموس، بنقل تجارب بعض اللاجئين العراقيين في المنفى، بعد إجراء مقابلات معهم لفهم معاناتهم وسرد قصصهم، فإنك قد أوصلت الطرح لعدد كبير من القُرّاء بطريقة أدبية شعرية. وقد ختمت آموس تجارب المنفيين بتجربتها الخاصة كصحافية في لبنان، لتنقل لنا التقارب بين تلك البلاد، العراق وسوريا ولبنان، من حيث التركيبة الإجتماعية.
الكتاب قدّمه المفكر اللبناني رضوان السيد، وهو يعالج الأحداث والتطورات التي أعقبت الغزو الأميركي حتى عام ٢٠١٠، أي قبل اندلاع الثورات العربية. التجارب التي نقلتها آموس عن بعض اللاجئين العراقيين إلى سوريا أو الأردن أو لبنان، هرباً من الإضطهاد الطائفي وأجندات الميليشيات الطائفية التي استهدفت السُنة على وجه الخصوص ثم المسيحيين فالشيعة الذين اعتُبروا من أتباع النظام السابق، يعطيك تصوراً عن العراق الجديد، "بلد مختلف الآن وتغير بسبب الحرب الأهلية الطائفية. لقد انتصر فيه الشيعة وخسر السنة، ولا مجال للالتفاف على هذه الحقيقة. وفي ظل المناخ السياسي الحالي، كان هناك أمل كبير في استعادة بغداد لطابعها التاريخي، المدينة التي كانت في يوم من الأيام غنية بمزيج من الطوائف العراقية يعيشون جنباً إلى جنب عوضاً عن ذلك صارت لبغداد شيعية واضحة، وعلى الشاشة أثناء الأعياد الدينية بينما تعلو الرايات الشيعية فوق أغلب مساجد ومباني المدينة، تجد العديد من المساجد السنية مغلقة أو في روح حالة خراب".
تُفزِعك الخلاصة التي توصلت إليها آموس، وكأننا خسرنا العراق إلى الأبد "الزمن لا يعود إلى الوراء، فالخريطة الطائفية الجديدة للبلاد التي تم وضعها من قبل الميليشيات والإرهابيين ستدوم".
أختلف مع المفكر رضوان السيد في موقفه "ورغم الأهوال التي تحدثت الكاتبة عن حدوثها في العراق، ربما لم يكن بوسعها التنبؤ بأهوال جديدة حدثت بعد ذلك في سوريا أيضاً"، لأنني لمست من الكاتبة هذا التنبؤ؛ فقد قاربت في كتابها التشابه الكبير في البنية الإجتماعية لكل من العراق وسوريا ولبنان، وبوصفها لدمشق تقول "وأحيطت الشوارع والدروب في المدينة القديمة بالجدران السميكة وبسبع بوابات بحمايتها ضد المحتلين، إلا أن السوريين أدركوا أن الجدران وحتى الحدود لا تستطيع إيقاف الفيضان القادم من العراق". ومن الأهمية بمكان عدم تجاهل أن الرياح التي أثرت في الوضع الداخلي السوري ليست انطلاقاً من العراق، إنما كانت غربية انطلقت من تونس لتمر بمصر وتحل في سوريا. إذاً الأهوال لم تنتقل من العراق باعتبار أن الأزمة انتقلت بسبب الحدود المترابطة، لكنها بالتأكيد ساعدت لاحقاً على تكامل الأهوال بين البلدين والشبه إلى حد بعيد بمصيرهما.
أما لبنان، فقد خلصت الكاتبة تجربتها بالقول "أصبح لبنان في صيف عام ٢٠٠٨ نموذجاً آخراً من العراق بعد الحرب من حيث التوترات الطائفية المشتعلة، والميليشيات، والتهديد بحرب أهلية. وكان لبنان أيضاً جزءاً من الصراع على السلطة الإقليمية، ويعد هذا الصراع وجهاً آخر من الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران لبسط النفوذ، وتعد النتائج الحراك السياسي مترابطة بين ما يحدث في لبنان وما يحدث في العراق".
تختم الصحافية آموس كتابها بعبقرية جميلة، فقد نقلت قصة أحد الجنود الأميركيين الذي استضاف في منزله في الولايات المتحدة أحد اللاجئين العراقيين وزوجته، وعندما سُئِل عن ذلك أجاب: "نحن ندين لهم ببيت؛ لأننا انتزعنا بيوتهم". أليس ذلك إشارة إلى تحميل الولايات المتحدة المسؤولية لما وصل إليه العراق؟
أولا من هي ديبورا آموس: تعرّف نفسها بمراسلة دولية, وتقوم بتغطية منطقة "الشرق الأوسط" لأخبار npr .منذ عام 2003 ثانيا على ماذا يحتوي الكتاب: على عدة فصول تروي قصص لاجئين عراقيين في عدة دول.
في ثنايا الكتاب تُشعرك أن معاناتهم من جرّاء حُكم صدّام للبلاد أولا وأخيرا ولا تُلمح حتى للحرب الأمريكية على العراق على أنها لأسباب غير مبررة وغير قانونية وهي من فاقمت مشاكل البلاد ودهورت أحواله وتسببت بموجات الهجرة واللجوء التي تحدثت عن بعض منها في تلك الصفحات. ومن يذهب لموقعها الشخصي يجدها كتبت بعض المقالات والتي هي فصول كتابها بشكل موسّع. هذا الكتاب الأول لها, قرأت نسخته العربية ولم يرق لي الأسلوب.
قامت الصحفية الأمريكية ديبورا آموس بتأليف هذا الكتاب من خلال رحلة استقصائية في العراق والدول العربية المجاورة له من أجل تسليط الضوء على تأثير الغزو الأمريكي للعراق عام 2003م على أهل السنة في بلاد الرافدين، بعد تصاعد الحرب الطائفية، ونزوح آلاف العراقيين خارج البلاد.
قامت المؤلفة بتشريح دقيق للمشهد السياسي والأمني في العراق بعد الاحتلال الأمريكي جعلها تخلص إلى نتيجة مفادها أن أفول أهل السنة في العراق ترجع أسبابه إلى ثلاث عوامل رئيسية: الغزو الأمريكي، والتدخل الإيراني، وإقبال النخب الجديدة الآتية مع الإحتلال من إيران وسوريا على الاستيلاء والتقاسم والتصارع والقتل في ظل غياب رؤية واضحة أو مشروع وطني جامع.
وقد استطاعت الكاتبة أن تغطي من خلال جولاتها الاستقصائية في المنطقة، السنوات السوداء التي عاشها العراق بين 2003 و 2010م، بكثير من الموضوعية من خلال توثيقها لأحداث القتل والتهجير القسري عبر مقابلات أجرتها مع أسر سنية متضررة، سواء داخل العراق أو في دول اللجوء المجاورة ( سوريا ولبنان والأردن ).
إن ما عرضته آموس في كتابها من شهادات صادمة لعراقيين هربوا من جحيم الحرب الطائفية بعد الغزو الأمريكي، ستبقى جاثمة بثقلها وفظاعتها على النسيج الاجتماعي العراقي لسنوات طويلة، وستظل كابوساً يطارد الضحايا حتى بعد استقرار الأوضاع وعودتهم إلى بلدهم.
وفي هذا الصدد تقول الكاتبة في كلمات صادمة تعبر عن سوداوية المشهد في العراق بعد الغزو الأمريكي: " حصلت على مئات القصص، إذ إن الجميع لديهم روايات عن الخطف والتعذيب والابتزاز والاغتصاب والتهديد بالقتل مما دفعهم للهرب إنقاذا لحياتهم. وقد سجل مدون عراقي آلام الرحيل عندما كتب : ( هذا هو سبب مغادرتي للعراق، لا لجرم ارتكبته ولكن لأني سني. ) " ص: 21
خلاصة القول أن كتاب ديبورا آموس صادم ومفزع لكل من يحب الخير للعراق والعراقيين، وهو وثيقة تاريخية مهمة تقدمها الكاتبة للباحثين والمهتمين بالصراعات المذهبية والطائفية، وخصوصا بين السنة والشيعة.
كلنا يطمح بأن يطلع على كتاب منصف يتحدث عن تهميش السنة، فإذا بك تفاجئ بوجود كتاب اسمه أفول اهل السنة فتسارع لشرائه، فتجد الكاتبة تتحدث عن دعارة أهل السنة وعن إجرام أهل السنة وعن إرهاب أهل السنة وعن تهجير مسيحي العراق. والله لا يوجد لدي مشكلة وليسمى الكتاب بأفول نصارى العراق!!!، لم تتحدث الكاتبة كيف تم تهجير السنة من العراق، لم تتحدث عن إجرام الفصائل الشيعية، أو قصف الطيران الأمريكي لمدن السنة ومحوها عن بكرة أبيها، لم تتحدث كيف كان يستمتع الجنود الأمريكان بإصطياد الأبرياء برشاشات الطائرات، لم تتحدث الكاتبة إلا عن كيفية ممارسة المهاجرات العراقيات للدعارة، والأهم أن كل النازحات برأيها مارسن الدعارة والبغاء، وحتى الرجال قد أداروها بأنفسهم. بل ولم تتطرق حتى إلى العراق إلى بأجزاء صغيرة من الكتاب، بل تحدثت عن حياة النازحين، وعن لبنان أيضا وعن فتح الإسلام حيث لمحت بأن التنظيم بدعم سعودي، ولا يوجد عاقل في لبنان إلا ويعلم أن التنظيم بناه النظام السوري وقام بدعمه، أي مصدره سوريا وليس العراق أصلا، وتحدثت عن وجود العقلية الإرهابية في لبنان، وهل يوجد بلد إسلامي يخلو من التطرف جراء ردة الفعل ضد التطرف الشيعي والأمريكي. وتحدثت إجراء الزرقاوي ولكن ما علاقة إجرام الزرقاوي بمعزل عن الإجرام الشيعي، ولم تربط أساسا الأحداث الطائفية بشكل جيد مع التهجير المننهج الذي حصل. كتاب سخيف، لا يحتوي على شيء ذو أهمية، وكما قال المترجم بالحرف أن تسمية الكتاب غريبة ولا يجد صلة بينها وبين المحتوى ولكن الكاتبة أصرت على التسمية، وكنت أعتقد أن ضحالة التأليف موجودة عندنا فقط ولكن يبدو أنها مستشرية حتى في الدول الأولى في العالم، الكتاب لم يحتوي إلا على تشويه للنازحين العراقيين وإظهار السنة كمجرمين وملوك للدعارة.
I read this along with another book (The Shia Revival, by Vali Naser). The combination was very informative, and uncovers the tectonic shifts causing all the earth shattering events of the Middle East in recent years. Both books agree that the removal of Saddam from the seat of power in Iraq heralded an unprecedented rise in Iran's power in the region. While Naser's book is misleading in many of its arguments, this book is superficial in its approach. It is merely a very long newspaper article, informative, easy to read, difficult to disagree with, but shallow when it comes to the history and cultural aspects of the subject. It is only empowered and augmented by its humanistic touch of representing the eclipse of the Sunnies with individual voices and faces and life-stories, which enlivened the book and the narrative.
كتاب لا يمت بصلة للعنوان كنت فى انتظار ان تتحدث الكاتبة عن الفظائع التى تعرضها لها السنة فى العراق وعن جرائم أمريكا فى العراق لكن مواضيعه كانت مختلفة تماما ومنها غير حيادى استغرابى ليس من الكاتبة لكن من دار الشبكة العربية على سوء اختيار كتبها
Iraq under Saddam Hussein was not necessarily paradise on earth. But his removal and the subsequent political changes that have filled that void have done little to make things better. Deborah Amos's book delves a little deeper into the complexities of all that bloodshed we have come to dismiss in the news. It is not 'just another case of Muslims killing each other in Iraq'. Indeed, it is not just about Iraq. Its neighbours were sucked into the vortex (not the first time, however). And with the ongoing conflict in Syria, things have only gotten a whole lot more perplexing. Considering the book was written before the Arab Spring, Amos's interviews and insights add a richness to what has transpired since 2011 and go some way in explaining, though perhaps it wasn't the original intent, why the Syrian conflict may not be resolved anytime soon.
My favourite quote in the book is the following:
"I think that people at the end said, 'Well, it is better to keep this government. We know them, and we don't want to go to this civil war, and to live this apocalyptic image of change, with civil war and sectarianism and blood."
- Omar Amiralay, circa 2009, on the toll of American policies in Iraq on the reform movement in Syria
'We owe them a home, because we took theirs away.' The last chapter of the book has at a story in which US Army Iraq war veteran decided to adopt an Iraqi family as his own. The rest of the book makes pretty worrying reading when you consider all the coerced and forced deportations of Christians and Sunnis Muslims from Iraq and the resulting chaos created in neighbouring countless like Syria, Jordan and Lebanon. The most interesting revelation for me is the power struggle between Sunni Saudi Arabia and Shia Iran using proxy armies. As a Pakistani I have been witness to this proxy warfare in Afghanistan and Pakistan these past 20 years or so. SA will continue to export their radical ideology and personal to other playing fields otherwise this ideology will burn itself. I suspect it will come to hound it one day but unfortunately for the moment millions of innocent will have to pay a hefty price. The book is a great read for anyone interested in understanding the current state of Middle East.
Recently, two weeks ago specifically, I started reading Deborah Amos’s “Eclipse of the Sunnis.” This book has been one of the best books I've read this year about Iraq. I recall shedding a tear or two reading the first ten pages. It talks about post-war Iraq, the large refugee crisis followed, and the spill of Iraq’s war into the region. The book focuses more on the geopolitical transformations and security vacuum followed the US-backed invasion, than talking about the refugee crisis itself. She focuses more on the politics associated with the refugee crisis, Iraq's sectarian violence, or the current politically and religiously fragmented Iraq. She definitely uses personal anecdotes from Iraqi exiles in Damascus, Jordan, Sweden, and London, raising questions about the future and quality of life of these exiles, as well as, implications in shaping Iraqi’s nationstate. Here's my blogpost about the book.. http://anexile.wordpress.com/2012/12/... A MUST READ!
Thoughtful, balanced, and prescient account of Sunni displacement throughout the Middle East, much stemming from our war in Iraq. Vignettes from throughout the region are pieced together in a way that illustrates the variety of experience as well as the through line, all without being heavy-handed in the messaging (NPR reporter, indeed!). The tidal wave of Iraqi refugees is a phenomenon that has always troubled me, and their story is well told here. This book (sadly) provides a great deal of useful context for the current state of affairs with the Islamic State and Iraq/Syria. A rough read, but a really important one.
I was moved to tears while reading this wonderfully written account of the Iraq war. Only a woman could have told the story of the millions of Iraqi refugees in such a powerful and poignant way. She gave voice to the voiceless. To Deborah, thank you for giving us the benefit of your experience. Well done!
If you want to know what was really happening in Iraq and the neighboring countries of Jordan, Lebanon, and Syria just after our invasion of Iraq read this book. I worked with the Iraqi military during this time and was in and out of Jordan quite a bit so can say this book seems quite accurate.
The writing style was denser and more detailed than I thought it would be, which is why I did not finish this book. However, I heard the author speak on NPR and was impressed.
The writing style was denser and more detailed than I thought it would be, which is why I did not finish this book. However, I heard the author speak on NPR and was impressed.
Good insight into what has happened to some of the Iraqi people since the U.S. invasion. It's not sure life in Iraq is better or worse than under Saddam.
An interesting look at the fallout of the Iraq war on the surrounding countries and the refugees who fled there. Particularly interesting in light of the subsequent Arab Spring events.
Interesting picture of why relations in the Arab world may be unsettled for some time due to the shifts in the balance of power created by the fall of Saddam. Still a shift in progress.
الكاتبة تنقلت بين قصص عديدة مثيرة تصلح ان يقرأها الاجنبي ليعرف جانباً من مأساة وقعت على العراقيين السنة منهم تحديداً، بالاضافة الى بقية اطيافه.. الكتاب ذا لغة سهلة شيقة