Aisha Abd al-Rahman Bint al-Shati عائشة عبد الرحمن والتى كانت تكتب قديما تحت اسم بنت الشاطئ .. اقتبسته من ارتباطها بشاطئ بلدها الحبيبة دمياط فى زمن لم يكن يسمح للنساء فيه بالكتابة فى الصحف والمجلات باسمائهن الحقيقية هي مفكرة وكاتبة مصرية، وأستاذة جامعية وباحثة .
ولدت في مدينة دمياط بشمال دلتا مصر في منتصف نوفمبر عام 1913 التحقت بجامعة القاهرة لتتخرج في كلية الآداب قسم اللغة العربية 1939، ثم تنال الماجستير بمرتبة الشرف الأولى عام 1941. تزوجت أستاذها بالجامعة الأستاذ أمين الخولي صاحب الصالون الأدبي والفكري الشهير بمدرسة الأمناء، وأنجبت منه ثلاثة أبناء وهى تواصل مسيرتها العلمية لتنال رسالة الدكتوراه عام 1950 ويناقشها عميد الأدب العربي د. طه حسين.
أبرز مؤلفاتها هي: التفسير البياني للقرآن الكريم، والقرآن وقضايا الإنسان، وتراجم سيدات بيت النبوة، وكذا تحقيق الكثير من النصوص والوثائق والمخطوطات، ولها دراسات لغوية وأدبية وتاريخية أبرزها: نص رسالة الغفران للمعري، والخنساء الشاعرة العربية الأولى، ومقدمة في المنهج، وقيم جديدة للأدب العربي، ولها أعمال أدبية وروائية أشهرها: على الجسر.. سيرة ذاتية، سجلت فيه طرفا من سيرتها الذاتية، وكتبته بعد وفاة زوجها أمين الخولي بأسلوبها الأدبي.
لعلّي أحببتُ نساء النبي أكثر، لكن هذا الكتاب لا يقل عنه جزالة وروعة الكتابان جزءٌ من خماسية (تراجم سيدات بيت النبوة) التي بدأتُ قراءتها جميعًا منذ فترة، وأتمنى أن يوفقني الله لإتمامها وأخيرًا يبقى اسلوب بنت الشاطىء، ورقة حديثها، بالإضافة للورق الأصفر ذي الطبعات القديمة، مصدر شجن وحنين في صدري لأيام رمضان التي اشتقت إليها ولا تحلو فيها إلا قراءة مثل تلك الكتب 🌸 13.11.2019
الله الله ، لقد أبكاني هذا الكتاب .. حبيبي يا رسول الله صلوات الله وسلامه عليك وعلي ال بيتك الكرام هذا الكتاب مدخل جميل لدراسة بنات النبي ، أو نبذة مختصرة عنهم ، ولكنه ألم إلماماً لا غني عنه في مجال دراسة شخصيات بنات النبي الكريم وأيضاً أعطانا نظرة علي الحياة الأسرية في الجاهلية ، وتميز بالموضوعية وعدم التعميم وتميزت كتابتنا الجليلة ، بلغتها الشعرية المبكية والتي تجعلك في جو من التشويق لأن تأكل هذا الكتاب أكلاً ، ولكني أخذ عليها وأنا أقل من أن أخذ عليها شيئاً لكن لم يعجبني شيئين ، أولهما : الإستناد لبعض المصادر الضعيفة وتضمين مقاطع حوارية لا أصل لها ولا سند أشارت إليه وثانيها : أنها لم تركز كثيراً علي حياة أم كلثوم ورقية وفي قصتهما تطرقت لأشياء أخري كانت في غني عنها ، ولكنه كتاب خفيف وثري ، بارك الله فيها وسلام الله وصلواته عليك يا حبيبي يا رسول الله
لم أجد في يوم المرأة العالمي أفضل من نساء بيت النبي -صلى الله عليه وسلم- للقراءة عنهم وعن سيرتهم العطرة وبالأخص بناته وفلذات كبده وأحبهم إليه..
الكتاب جزء من سلسلة أصدرتها الدكتورة عائشة عبدالرحمن تتحدث فيها عن نساء بيت النبي -صلى الله عليه وسلم- وأسمتها "تراجم سيدات بيت النبوة" وفي هذا الكتاب تتحدث عن بناته الأربع (زينب، رقية، أم كلثوم، وفاطمة).
تبدأ الدكتورة كتابها بالحديث عن الأبوة في المجتمع العربي عامة فتتحدث عن الأبوة في الجاهلية وتعاملهم مع البنات وتفضيل الذكور عنهم وانتشار الوأد والتخلص منهم لأن البنات بنظرهم مصدر للعار والفضيحة ولا شيء غير ذلك كما تتحدث عن الأبوة في الرسالة المحمدية وأبوة الرسول صلى الله عليه وسلم.
تنتقل بنا بعد ذلك للحديث عن بنات النبي كلٍ على حده فتفرد لكلٍ منهما فصل تتحدث فيه عن نشأتها وزواجها ومُصابها وما حدث معها بعد نزول الوحي على النبي -صلى الله عليه وسلم- كما تتحدث عن وفاتها كل ذلك بأسلوب سلس وبسيط يجذب القارئ.
الكتاب لطيف جداً ومفيد للمبتدئين ونظراً لأنه كتاب متوسط -حوالي 200 صفحة- فأعتقد أنه لن يضيف جديد لمن يعرف سيرة آل بيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ومع ذلك أحببته -وخاصة الفصل الخاص بالسيدة زينب- وأنصح به بشدة.
مضمون الكتاب: كما هوه واضح من عنوان الكتاب , بنات النبي, تسرد فيه الكاتبه مختصر اهم الأحداث وتاريخ حياة كل من بنات رسول الله : زينب , رقية , أم كلثوم , وفاطمة رضوان الله عليهن . كما ابتدأت الكاتبه كتابها بتاريخ معنى الأبوة ومكانة المرأه عند العرب في الجاهلية , الذي وجدته داعما في سرد أبوة النبي صلى الله عليه وسلم لبناته الأربع . وتبياناً لعظيم أمر أبوته صلى الله عليه وسلم خلافا ما كانت تسود به نفوس الرجال في مكانة المرأه والأبنة .. .
فكان الكتاب في محتواه بعد ذلك جامع لسرد المختصر المفيد من حياة كل منهن منذ الولادة حتى الوفاة , و أهم مواقفهن .
أسلوب الكاتبه: قرأت في سطر خاطف وسمعت في نفس الأسبوع مصادفة عن أسلوب الكاتبه الرقيق , قبل أن أتبين أو أنتبه أني كنت في صدد قراءة أحد مولفاتها. وأني أرى بدون أيحاء مما سمعت ان أسلوبها الهاديء اللين يتناغم عما جاء به الكتاب من أمر بنات النبي وأحوالهن وحياتهن...
أعتقد أني لن أتوانا عن اقتناء مؤلفاتها الأخرى.ب
ما خلفه الكتاب في نفسي: وهل لأي أمر يرتبط بحبيبنامحمد ألا يثير الشجن والعاطفة في قلوبنا ! فكيف به إن كان يتركز في أبوته صل الله عليه وسلم
كلمة (رائع) لا تفي بوصف هذا الكتاب، يتناول السيرة النبوية بطريقة مختلفة تماماً حيث الموضوع كما هو العنوان السيرة النبوية ولكن فيما يتعلق منها ببنات النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم ... أدعوكم لقرائته وبشدة.
تقييم أقل من كتابها "نساء النبي" نظراً لتجاوزات الكاتبة في خيالاتها غير المعتمدة على أي مصدر تاريخي بحيث تختلق حواراً حيناً وتسهب في شرحها عن المشاعر والمواقف حيناً آخر ومثالها حين تخيلت وجود علاقة حب قبل زواج زينب وأبو العاص بن الربيع، كذلك توقعت وجود ميل واستلطاف بين علي وفاطمة قبل أن يتزوجا... لا أحد يستطيع الجزم بما حدث في تلك الفترة فقد يكون هذا صحيحاً ولكنها لم تستند في زعمها على أي مصدر أو مرجع وهذا ما أثار حفيظتي...
فيما عدا ذلك، وكعادتها : راااااائعة في العرض والسرد والأسلوب حتى كأنك تعيش بينهم وتحس بما يحسون وتألم عندما يألمون أعيب على الكاتبة مغالاتها في التخيلات لا أكثر :)
انتهيت بحمد الله تعالى من مجموعة تراجم نساء بيت النبوة لبنت الشاطئ عائشة عبد الرحمن والتي لخصت فيها الباحث والأكاديمية الراحلة كل ما كتب عن سيدات هذه الأمة وردت على شبهات المستشرقين ووصفت بيئتهم وأحوالهم بتفصيل مدهش وبلغة بسيطة مكتوب في طبعة مكتبة الأسرة ان الكتب الثلاثة تمت ترجمتها واتمنى ان يكون هذا صحيحاً لأن هذه الكتب رغم صغر حجمها النسبي هامة جدا في الوقت الحالي العصيب الذي تمر به الأمة
أحبهن إلى نفسي السيدة زينب ـ الإبنة ـ ♥ رضي الله عنها وأرضاها وجاورنا إياها ♥ في هذا الكتاب مزيدٌ من الإعادة والتكرار والأحداث التي تأتي في غير موضعها ولا علاقة لها بالفصل المذكورة فيه مما أصابني ببعض الملل والتشتيت... ربنا لأن المتواتر عن بنات النبي ـ صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ـ قليل بالفعل وأرادت الكاتبة أن تملأ الفصول، وهذا عيب الكتاب الوحيد في رأيي
فى البداية أحببت الكتاب كثيراً و لكن فى بعض الأجزاء انتابنى شعور سئ بسبب اسلوب الكاتبة فى الحديث عن أهل البيت و تقديسها المبالغ فيه لهم و إذ بى فى النهاية أجدها تقول أن على بن أبى طالب كان هو من يجب أن يكون خليفة المسلمين و أن أبو بكر الصديق انتزعها منه "رضى الله عنهم أجمعين"
استأت من ذلك كثيراً و قل تقديرى بدرجة كبيرة لبنت الشاطئ لكن مع ذلك..الكتاب كأسلوب سرد....رائع جدا
الكتاب الثالث من سلسلة تراجم سيدات بيت النبوه للدكتوره عائشه عبد الرحمن "بنات النبى" السيدة زينب الكبرى زوجة أبو العاص بن الربيع إبن أخت السيدة خديجه رضى الله عنها و أرضاها و أم أمامه الزوجه الثانيه لسيدنا على بن أبى طالب و على بن أبى العاص السيدة رقيه ذات الهجرتين زوجة عتبه بن عبد العزى بن عبد المطلب ثم سيدنا عثمان بن عفان رضى الله عنه و ��م عبدالله بن عثمان بن عفان السيده أم كلثوم زوجة عتيبه بن عبد العزى بن عبد المطلب ثم زوجة سيدنا عثمان بن عفان رضى الله عنه السيدة فاطمة الزهراء زوجة سيدنا على بن أبى طالب كرم الله وجهه أم أبيها و أم حبيبى رسول الله الحسن و الحسين و السيدتين زينب و أم كلثوم . تستهل د. عائشه عبد الرحمن كتابها بالحديث عن الأبوه فى الجاهليه ثم فى الرساله المحمديه ثم تتجه للحديث عن وضع المرأه فى جاهلية ما قبل البعث و حظ الأنثى و حظ الذكر و مسألة وأد البنات التى أثارت طريقة عرضها إعجابى الشديد بإلمام الدكتوره عائشه و علمها الواسع و تبحرها فى كتب أنساب العرب ثم تنتقل إلى حبيبنا حبيب الله محمد صلى الله عليه و سلم كقدوة و مثل كأب لأربع بنات فى الجاهليه و منه إلى بيت النبوه الأب محمد صلى الله عليه و سلم و الأم خديجه المؤمنه الأولى وأم المؤمنين و البنات الأربع و أخيرا البنات الأربع بترتيب الولاده و الحديث عن فترات من حياتهن مرتبطه بمراحل بداية البعث ثم فترة إضطهاد قريش ثم الهجره ثم فتح مكة . كتاب جميل لم يكن قاصرا على بنات النبى فحسب بل كان شاملا لوصف البيئه القرشيه المعتزه بنسبها و فترة الجاهليه و بداية الرساله و مواقف حياتيه للرسول الكريم و بناته و صحابته و زوجاته هى مضرب للأمثال و بلسم للقلوب . تم بحمد الله .
الكتاب رائع اللغة سهلة و بسيطة, الكتاب تكلم عن كل واحدة من بنات النبي بشكل عام فلم يتطرق لحياتها بشكل شخصي و لكنة اورد معلومات كنت اجهلها عن علاقة النبي صل الله عليه و سلم ببناته , الكتاب ذخر بالاشعار الجميلة , و بكيت لفقد فاطمة لابيها النبي و مدى الفاجعه التى اصابتها
كتاب جميل جدا , قرأته بمحض الصدفه عندما كنت في مرحلة الثانويه و طلب منا إعداد بحث و كان إختياري أن يكون البحث عن سيرة حبيبنا محمد و كان هذا الكتاب من المراجع التي إعتمدتُ عليها في بحثي ..
أسلوب و لغة الكتاب آسرين ،و وصف الكاتبة - بنت الشاطئ- للخوالج و الأحاسيس و حكي الأحداث كان بديعا و ساحرا حيث تشعر كأنك تقرأ حبكة روائية تاريخية تمتزج فيها الرومانسية مع الدراما لكنها واقعية و حقيقية أبطالها بنات خير خلق الله -رضوان الله عليهم- ، لم يعجبني تخيلها لبعض المشاهد و الحوارات و احيانا كانت تبالغ في ذلك .
" من أروع ما قرأت , لم أقرا من قبل كتاب بمثل هذه الرقة والعذوبة .... يا الله احساس لا يوصف بعد الانتهاء من قراءته ... لم استطع تمالك دموعى اثناء قراءة هذا الكتاب ,, أبكتنى الرائعة " بنت الشاطىء" فى وصفها لفراق النبى لزوجته وسنده وأمانه وحبيبته الأثيرة " خديجة بنت خويلد " وفراقه صل الله عليه وسلم لبعض بناته يتملكنى شعور بأنى سأظل اقرأ هذا الكتاب ما حييت حتى يمل منى :)
كتاب رائع واسلوب الكاتبة جميل فعلا وهي بتتناقل بشكل سلس و مميز عن بنات النبي و الكتاب مليء بالمعلومات الشيقة عن بنات النبي الاربعة و في تناول كامل لظاهرة وأد البنات ومكانة المراة فى الجاهلية ثم الاسلام و بترسخ لمكانة المراة المميزة فى الاسلام :)
وهذا مما لايسع المسلم الجهل به، كتاب على قائمتها ويرتفع لقمتها ..الكتاب يحمل عظيم السير لآل بيت النبي، وجميل الخصال المحمدية النابعة من مشكاة الوحي، فيؤسس الأسرة المسلمة التي هي نواة المجتمع المسلم السوي الذي يحمل قضية الإنسان وغاياته ورسالته في الحياة على بينة من أمره في هدي ونور الله للعالمين وعلى صراط الله المستقيم والسبيل المقيم، فلا يتبع السبل فيزيغ عن جادة الطريق ويحيد.
وبأسلوب شيق سلس تبدأ كتابها بموقف الإسلام من الأسرة وعلاقة الأب والأم وموقف الأنثى قبل الإسلام وأسوأ عادتها وهي الوأد فتورخ لها كأول فاعل ثم إتخاذ العرب لها وكيف كان موقف الإسلام منها وكيف عالج الإسلام معاناة الأنثى في الجاهلية وفي فجر الإسلام..
وفي قسم آخر تروي د. بنت الشاطئ سيرة بيت النبي من زواج ام المؤمنين خديجة حتى وفاتها وكيف أثرت في بناتها رضي الله عنهم أجمعين وكيف كان بيت النبي وتعامله مع بناته وموقفه من وفاة الذكور وحياة الإناث حتى مع بداية زواج زينب أولى بناته ويربي النبي مجتمع المسلمين على أسس أخلاق الإسلام في الأسرة والزواج وعلاقات وتعاملات المجتمع مع طغيان التقاليد الجاهلية.
وفي القسم الأول زينب الكبرى زواجها من إبن خالتها من إشراف مكة ثم الحياة قبل نزول الرسالة ثم بعدها ورغبة الزوج الكريم في عدم مفارقاتها رغم ضغط المشركين عليه وحربه ضد الرسول في بدر واسره ووعده بالتفريق بينهما وإرسالها إلى المدينة حتى أسر من إحدى السرايا واجارتها واجاره النبي وحله من اسره وعاد لقريش و ارجع أموال المشركين ثم عاد للمدينة مسلما وارجع زينب إليه حتى وعاشا معا حتى وفاتها
والقسم الثاني رقية ذات الهجرتين وهي قد تزوجت من عتبة ابن أبي لهب وعانت من أمه ام جميل وهي كانت سليطة اللسان متجبرة لا تلوي رأيا لزوجها تتحكم في أبنائها ولكن أبت أن ترفض لأبيها طلبا وتعلم أن رفضا ستؤلب عليها وابيها عداء قريش فوافقت وواست نفسها باختها ام كلثوم التي تزوجت أخي زوجها عتيبة ثم إن بدأت الدعوة حتى ارجعتهما وطلقتهما ام جميل رغبة في إشغال النبي وإشعال غمه وهمه على بناته، إلى أن تزوجها سيدنا عثمان بن عفان وهاجرت معه إلى الحبشة ومرضت وعادت لمكة ثم كانت لها الهجرة الثانية حتى استكمل المرض منها غايته فلم يغني عنها دواء وتوفيت.
والقسم الثالث ام كلثوم وهي سبق أن تزوجت من عتيبة بن أبي لهب اخي عتبة زوج رقية حتى فرقت بينهما أم جميل وعاشت مع ابيها ثم ما أن توفت اختها رقية حتى زوجها الرسول صلى الله عليه وسلم لعثمان بن عفان لهذا سمي بذي النورين وعاشت معه على ذكرى توامها النفسي والعقلي رقية حتى توفيت لاحقة باختها. القسم الرابع فاطمة الزهراء وهي احب بنات النبي إليه عاشت عمرها في كنفه ورعايته وفي رعاية ابيها بعد موت امها خديجة حتى أتى خطاب كثر ولكن النبي أثر عليهم على بن طالب بن عمه وأخيه لم يحمل له من معزة لم يصل إليها غيره، فانجبت له أبناءه كما كان يحب أن يذكرهما الحسن والحسين وكانت لهما مكانة رفيعة لم يبلغ شأوهما أحد ودعا وبارك عليهما وعلمنا الرحمة من تعامله الرحيم معهما وأنجبت زينب وأم كلثوم وعاشت طيلة حياتها في كنف النبي يكرهه ما تكرهه فاطمة ويحب ما تحب فاطمة حتى توفيت بعده بستة أشهر.
فيض من مشاعر الأبوه البديعة، وهل يوجد أفضل من رسول الله من يمثل الأبوه في ثوبها المثالي حتمًا لا، نعم الأب والزوج والرسول والإنسان، نشأة سوية جميلة مُحبة مع ما للجزيرة العربية من عادات إن لم تئد البنات فأنها تُنزلها منزلة قليلة من الذكر، ولكن الرسول الكريم لم يسقى بناته من الكأس الذى تجرعت منه أغلب بنات الجزيرة العربية فأصغر بناته التي سبقها ثلاثة كانت أحب بناته إليه، رحيم عطوف مُربي عظيم يعرف جيدًا كيف يجعل بناته خير البنات.
الكتاب جميل جدا وأسلوب الكتابة كويس جدا وبسيط حصلت منه على معلومات لم أكن أعرفها وعرفني أكثر ببنات الرسول صلى الله عليه وسلم لكن هناك سلبية واحدة في الكتاب أن الكاتبة كانت تتطرق إلى بعض الموضوعات الفرعية والتي أرى أن الكتاب بدونها سيكون أجمل وأبسط وأن الكاتبة لم تفرد صفحات كثيرة لقصة السيدة أم كلثوم والسيدة رقية كما فعلت في قصتي السيدة زينب والسيدة فاطمة
سبق وان قرأت لبنت الشاطئ كتابها عن سيدتنا خديجة رضي الله عنها واعجبني الطرح والاسلوب و شجعني لقراءة بقية مؤلفاتها عن سيدات بيت النبوة ولكني اصبت بخيبة امل في هذا الكتب
المؤلفة انتهجت النهج الدرامي في كتابة هذه السير وبالغت كثيرا في خيالها وقامت باستحداث مواقف وحوارات على لسان بنات النبي ومن حولهم لحبك السرد الدرامي
الكتاب جزء من سلسلة أصدرتها الدكتورة عائشة عبدالرحمن تتحدث فيها عن نساء بيت النبي -صلى الله عليه وسلم- وأسمتها "تراجم سيدات بيت النبوة" وفي هذا الكتاب تتحدث عن بناته الأربع (زينب، رقية، أم كلثوم، وفاطمة).
تبدأ الدكتورة كتابها بالحديث عن الأبوة في المجتمع العربي عامة فتتحدث عن الأبوة في الجاهلية وتعاملهم مع البنات وتفضيل الذكور عنهم وانتشار الوأد والتخلص منهم لأن البنات بنظرهم مصدر للعار والفضيحة ولا شيء غير ذلك كما تتحدث عن الأبوة في الرسالة المحمدية وأبوة الرسول صلى الله عليه وسلم.
الجزء الثالث من تراجم سيدات بيت النبوة والذى يتناول سيرة بنات النبى عليه الصلاة والسلام.. السيدات زينب ورقية وام كلثوم وفاطمة رضى الله عليهن وبدأ هذا الكتاب او الجزء بمقدمة عن الابوة وخصوصا للبنات فى الجاهلية ثم بعد دخول الاسلام الكتاب اسلوبه سهل ولكن الشاعرية تغلب عن المعلومات به
كتاب "بنات النبي" عليه الصلاه والسلام.. مصنف "أعمال دينية"، 226 صفحة. من أعمال الرائعة جدًا "عائشة عبدالرحمن"
أول شىء أقراه لـ"عائشة عبدالرحمن" استمتعت جدًا بلغتها جيدة وبسيطة، وطريقة السرد هايلة، والتأكيد على المراجع اللي حصلت منها على المعلومات الموجودة بداخل الكتاب.
الكتاب بيسرد حياة بنات النبي عليه أفضل الصلاه والسلام، "زينب" و "رقية" و"أم كلثوم" و"فاطمة"، ومن خلال الكتاب بنتعرف على الجانب العائلي في حياة الرسول، تعاملاته في البيت، مع زوجاته وبناته، وبيتعرض الكتاب لرد فعل بنات النبي، لكل خطوة في عمر الرسول، وتأثر حياتهم بالرسالة.
"عائشة عبدالرحمن" بدأت الكتاب بنظرة عن الأبوة في المجتمع العربي، واهتمام العرب بشكل عام بالانجاب، باعتبار إن وجود الأولاد عزوه، ومساعدة في العمل، ومساندة في الحروب، وبتنتقل بينا لفصل تاني مهم وهو "الانثى في المجتمع العربي" وتعامل القبائل العربية مع الأنثى بشكل مزري، حزنهم في حالة انجاب بنات، وقيام بعضهم بدفنها حية، وبتبحث "عائشة" عن الأسباب اللي وردت في سير الأقدمين من العرب عن سر هذا الُجرم المقزز، ووصلت أنهم كانوا بيخافوا إن البنات تجلب لهم العار لو تم أسرها في الحروب، وبعضهم كان يخاف من الفقر وعدم القدرة على الاعتناء بها حتى تتزوج، ودا اللى الإسلام رفضه بقوة وحسم.
باقي الفصول.. رصد لحياة بنات النبي عليه الصلاه والسلام، بداية من كبرى بناته "زينب" ثم "رقية" ثم "أم كلثوم" وبتنهي الكتاب بقصة "فاطمة"، وازاي رسولنا الكريم الرحيم تعامل مع فكرة إن زوجته السيدة "خديجة بنت خويلد" انجبت 4 بنات، في عالم يفضل الذكور، وإن رسولنا كان يخفف على زوجته، وتظهر فرحته لانجاب البنات، ويعتني بهن، دون تذمر، أو التلويح بالزواج من آخرى.
الكتاب شيق جدًا، "عائشة عبدالرحمن" قدرت تصنع حالة جيدة ومتماسكة في الكتاب، وذكرت مصادر قوية لمعلوماتها زي "أبن اسحق" شيخ كتاب السيرة، و"الطبري" عميد مؤرخي الإسلام المتقدمين، وكتب الحديث الستة الأمهات.
اعجبني استخدام الكاتبة، للأسلوب الحواري بين شخصيات الكتاب، في سرد المواقف، مفيدة في جعل القارىء يشعر أنه بداخل الحدث.
كتاب بنات النبي صلى الله عليه وسلم للدكتورة عائشة بنت الشاطئ، كتاب عذب، يسلط الضوء على ملامح شخصيات بنات النبي صلى الله عليه وسلم، افتتحت فصول الكتاب بفصل عن الأنثى في المجتمع العربي ، والأبوة في المجتمع العربي، و الأخوات الأربعة حياتهن المشتركة في بيت الأب الحنون والأم الطيبة المحبة، ثم قسمت المؤلفة الكتاب على شخصيات بناته صلى الله عليه وسلم، ملامح من طفولتها، زواجها، كيف تلقت دعوة النبي صلى الله عليه وسلم، محنتها و ألامها، فكما أن البيت النبوي قد عاش محن مشتركة معا، إلا أن خيوط القدر رسمت لكل واحدة منهن محنة خاصة قاستها بشكل فردي، كتب الله لهن فقد الأم والافتراق عن بيت النبوة، وكتب عليهن فقد الأخت الكبرى رقية رضي الله عنها باكرا، وكتب الله على رسوله الكريم أن يلقي التراب على بناته واحدة تلوى الأخرى، إلا بنت أبيها السيدة فاطمة الزهراء … فقد ماتت بعده صلى الله عليه وسلم
كُتب الكتاب بقلم رقيق عذب مليئ بالمشاعر الحانيه والمؤلمة، تعيش مع كل بنت حتى يُختم آخر سطر لقصتها بالموت الذي تُمسك معه قلبك من شدة التأثر بها،. يجدد علاقتك بهذه الشخصيات النبيلة، و يزيد فيك العطش للتعرف أكثر على سير الأفاضل من الجيل الأول ….
اكبر خطأ فى هذا الكتاب هو عنوانه ولو كان عنوانه نبذن عن السيره النبويه من زاويه اخرى لكان هو العنوان الامثل ، فالكتاب تحدث عن الخطوط العريضه للسيره النبويه وأدخل بنات النبى فى وسط الاحداث كنوع من التجديد فى سرد السيره النبويه ، وتقييمى بأربع نجوم لأن الكتاب اعطانى معلومات تاريخيه جديده فى السيره ، أما لو اعتبرناه كتاب يتحدث عن بنات النبى فلا يستحق اكثر من نجمتان ، للأسف لم استشعر هذه الروح المتوقعه بعلاقه النبى الاب الانسان والنبى ببناته بل ولم اجد اى علاقه سوى بذكر مواقفه النبى على الزواج او مباركته ثم الاحتفال به ، ماعدا ذلك لم أجد سيره لبنات النبى ولا علاقه النبى الاب ببناته ، بل بالعكس وجدت اكثر علاقه السبده خديجه الأم ببناتها ، أما عن الفصل الاخير الخاص بفاطمه الزهراء فليس فيه اى جديد وعباره عن معلومات ذكرت فى خطبه الجمعه الاف المرات ، الكتاب بشكل عام متوسط ولكن اسلوب الدكتوره بنت الشطئ الراقى اعطاه رقى أكثر
الجزء الثالث من سلسلة تراجم سيدات بيت النبوة،الخاص بحياة بنات النبي صلي الله عليه وسلم منذ المولد مرورا بنشاتهن في كنف والدهم قبل البعث وبعده ،مرورا بمراحل حياتهم المختلفه حتي وفاتهن علاقتهن بابيهم الانسان والنبي صلي الله عليه وسلم. علاقتهن فيما بينهن،والمجتمع الذي نشأو فيه ما بين مكة والمدينه المنورة. صوره مبسطه عن حياتهن ..رضي الله عنهن وارضاهن
أعجبي الكتاب و اسلوبة في تراجم بنات النبي (ص)و علاقة النبي ببناته و أهل بيته ... و لكن متحفظ على بعض الروايات الغير مسنده لأي مرجع أو بعض الروايات الضعيفة التي ذكرتها.