ماذا يعني الابتكار؟ وكيف ولماذا يؤثر في حياتنا وعملنا بمثل هذا القدر من العمق؟
يشرح هذا الكتاب معنى الابتكار، ويوضح الأساليب التي يغير بها عالمنا على نحو متواصل، ويفحص كيفية وأسباب حدوثه، ومَن الذي يحدثه، وكيف يمكن السعي من أجل تحقيقه، وما هي نتائجه، سواء الإيجابية أو السلبية. إن الابتكار أمر شديد الصعوبة والفشل في تحقيقه شيء شائع، إلا أنه ضروري من أجل إحراز التقدم على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي.
وفي هذا الكتاب، يكشف المؤلفان مارك دودجسون وديفيد جان عن كيفية تطور إدراكنا للابتكار على مرِّ الزمن، ويدرسان كيفية استخدامه للتعامل مع التحديات العالمية التي ستواجهنا في المستقبل.
جاءت قراءتى لهذا الكتاب فى وقتها .... كم كنت اريد ان أخرج من عالمى الضيق المتكاسل هذا إلى عالم اوسع واكثر عملاً وابداعاً وابتكاراً وتميزاً .... نعم امكننى ذلك مع كل ورقة وكل شخصية وكل انجاز داخل كتاب بكل هذه الجاذبية والواقعية الاقرب للخيال...دودوجسون قدم فى هذا الكتاب اجمل ما قرأت عن الاصرار والنجاح حتى الوصول للانفراد والاسم البراق والاثر الخالد
♦♦♦ جوسايا ودجوود ورحلته من المرض والاعاقة ونشأته فى ظروف متواضعة لاسرة من صناع الفخار حتى وصوله ليكون أعظم مبتكر لصناعة الفخار والخزف وأول من خلط الفن بالصناعة ليقدم جديداً للعالم
♦♦♦ جوزيف شومبيتر كأول من أرسى قواعدالابتكار وربطه بالصناعة من اجل البقاء التنافسى
♦♦♦ ستيفانى كوليك من متفوقة وتاركة دراسة الطب لظروفها المادية الضيقة وانتقالها لدراسة الكيمياء حتى اكشافها للبوليمر الجديد "الكيفلر" الذى اصبح بعد ذلك سترة واقية للجنود والذى اعطاها 5 براءات اختراع من اجمالى 17 براءة اختراع باسمها
♦♦♦ توماس اديسون ورحلته من فقير لم يكمل دراسته ومصاب بالصمم وعامل تلغراف بسيط الى صاحب 1000 براءة اختراع ومديراً ناجحاً لكبرى الشركات
♦♦♦ ماثيوبولتون ♦♦ بل جيتس ♦♦ سيرجى برين ♦♦ لاري بايج ♦♦ وغيرهم من أصحاب مشروعات الى مؤسسى اكبر شركات التكنولوجيا فى العالم
♦♦♦ آى بى ام ♦♦ كوبرى الالفية على نهر التيمز ♦♦ ويكيبيديا ♦♦ أبل ♦♦ مبنى الركاب 5 بالمطار البريطانى ♦♦ أيديو ♦♦ ثري ام ♦♦ مايكروسوفت ♦♦ تويوتا ♦♦ وغيرهم .. شركات ومنشأت ومشروعات اثبتت بالابتكار والابداع انها الاقوى والافضل حتى فى وجود منافسين
♦♦♦
كوكب اكثر ذكاء ♦♦ مبادرة ومنهج اطلقته شركة آى بى ام العملاقة من اجل التطوير المجتمعى تكنولوجياً وبواسطة الحكومات والجامعات والافراد والانترنت فى حل مشكلات وقضايا تقنية وتنظيمية واجتماعية وسياسية مهمة
ولا اعلم سنرى هذا الكوكب الاكثر ذكاءً ..ام انه مجرد حلم ..وان تحقق هل سيكون لبلادنا نصيب منه؟
Definisi “inovasi” secara ringkas dan malas nak tulis panjang-panjang ialah “kemajuan berterusan”. Inovasi dan rekacipta adalah 2 benda yang seakan sama tapi sebenarnya langsung tak sama. Berbeza dengan “rekacipta” yang berkonsepkan; mencipta sesuatu yang tidak pernah dalam sesuatu masa, “inovasi” ni adalah; suatu penambahbaikan kepada sesuatu yang telah ada.
Inovasi bukan sekadar boleh diaplikasi pada sesuatu yang material sahaja, seperti dari sebuah CPU computer yang bapak besar zaman mula-mula komputer direka dulu-dulu kepada sebuah komputer riba yang mudah alih zaman sekarang, bahkan boleh juga digunapakai dalam pengurusan organisasi. Contoh inovasi dalam organisasi ialah; kalau zaman dulu orang buat banci penduduk dengan ketuk-ketuk setiap pintu rumah dan isi borang berkaitan, zaman sekarang kita guna sistem e-census je. Thomas Alva Edison adalah contoh orang yang gila inovasi. Dia terapkan “kegilaan” inovasi ni dalam syarikat beliau, General Electric.
Proses inovasi telah mencetuskan Revolusi Industri Proses inovasi yang akan digunakan sudah menjadi semakin kompleks. Proses ini telah berkembang daripada aktiviti keusahawanan pada abad ke-18 seperti Josiah Wedgwood, kepada organisasi formal penyelidikan pada abad ke-19 dan jabatan penyelidikan dan pembangunan (R&D) syarikat pada pertengahan dan akhir abad ke-20, hinggalah penglibatan berbilang penyumabng pada hari ini dalam rangkaian innovator yang tersebar dan disokong oleh teknologi baharu.
Bukan semua yang indah je dalam inovasi ni. Peluang untuk gagal tu kadang-kadang lebih cerah berbanding peluang untuk berjaya. Inovasi berisiko kerana innovator perlu mempertimbangkan beberapa perkara antaranya (1) risiko permintaan, (2) risiko perniagaan, (3) risiko teknologi, (4) risiko organisasi, (5) risiko rangkaian, dan (6) risiko konteks. Secara teori, risiko ini sebenarnya boleh diukur dan diurus jika innovator dapat mengambil pengajaran dari kesilapan idea inovasi yang yang terdahulu.
Penggunaan teknologi inovasi membuatkan data kompleks, maklumat, perspektif dan keutamaan dari kumpulan yang berbeza menjadi jelas dan mudah difahami. Antara Negara innovator yang tersohor di rantau Asia adalah Singapura, Korea, Taiwan, China dan Jepun. Malaysia? Kita hebat dalam bidang lain. Contoh paling mudah: Malaysia Negara terbaik dalam mengawal pandemik COVID19. Hah.
على عكس كتب السلسلة , سلسلة مقدمة قصيرة جداً , لم يوفق الكاتبين مارك دودجسون وديفيد جان في تقديم شيء غني \ منهجي عن الابتكار من وجهة نظري , فما رأيته في هذا الكتاب لم يكن اكثر من استعراض لحوادث و مواقف لأشخاص وصفوا بالمبتكرين مثل توماس أديسون او وصف عام لبيئات إبتكارية مثل بيئة شركة أي بي أم , و بعض مقومات الابتكار من منطلق خصائص البيئات المبتكرة لا من منطلق بحثي استسقائي , أي موجز إعلامي حول الطرق المختلفة التي حسن بها أصحاب المشاريع والشركات إنتاجيتهم بمرور الوقت , قد يكون هذا هو الاسلوب المتاح الوحيد للتحدث عن أمر حيوي مثل الابتكار كمحرك جوهري لتحسين الحياة , ولكن لم يستطيع هذا الاسلوب ان يجذب اهتمامي كقارىء , لا انكر اني اطلعت عبر قراءة هذا الكتاب على الكثير من المعلومات الجديدة و خاصة تلك المتعلقة بالمرأة التي أخترعت واق الرصاص ستيفاني كوليك و المخترع الفريد جوسايا وِدجوود إلا أنني في النهاية لم أخرج بشيء حقيقي عن الابتكار سوى عبارة مفادها أن الإخفاق هو مجرد فرصة للبدء من جديد بذكاء أكبر , على ما يبدو الابتكار يحتاج اسلوبا مبتكراً للكتابة عنه و تقيمي لهذا الكتاب هو 1/5
مقتطفات من كتاب الابتكار للكاتبين مارك دودجسون وديفيد جان ---------- عندما وُلدنا — من وقت غير بعيد — لم تكن تكنولوجيا المعلومات أوشركات التليفزيون موجودة، وكان السفر الجوي نادرًا وضربًا من الرفاهية. أما آباؤنا، فقد وُلدوا في عالم أكثر اختلافًا عن عالمنا الحالي؛ فلم يكن التليفزيون قد اختُرع بعد، ولم يكن يوجد بنسلين أو أطعمة مجمدة. وعندما وُلد أجدادنا، لم تكن توجد محركات احتراق داخلي أو طائرات أو دور سينما أو أجهزة راديو، وعاشآباء أجدادنا في عالم لا توجد فيه مصابيح ضوئية أو سيارات أو هواتف أو دراجات أو ثلاجات أو آلات كاتبة، وربما كانت حياتهم أقرب لحياة الفلاح الروماني عن قربها من حياتنا اليوم. وخلال فترة المائة والخمسين عامًا الماضية والقصيرة نسبيٍّا، تحولت حياتنا تمامًا سواءٌ في المنزل أو العمل بواسطة المنتجات والخدمات الجديدة. والسبب في تغير العالم تغيرًا كبيرًا يمكن تفسيره بدرجة كبيرة بالابتكار -------- يعتمد كل تقدم اقتصادي واجتماعي في الأساس على أفكار جديدة تعارض الاستبطان وسكون الوضع الراهن، بإمكانيات التغيير والتحسين. ويحدث الابتكار عند طرح تفكير جديد بنجاح وتقدير المؤسسات له. فهو المجال الذي ينظم فيه ويُدار رسميٍّا إبداع الأفكار الجديدة وتطبيقها. ويتطلب الابتكار ترتيبات متأنية وأهداف وفوائد مدروسة للأفكار الجديدة التي يجب تحقيقها وتنفيذها عمليٍّا. فهو المسرح الذي تلتقي فيه متعة التجريب والتعلُّم بالحقائق التنظيمية للميزانيات المحدودة، والإجراءات الروتينية الراسخة، والأولويات المتنازع عليها، والخيال المقيد. -------- إن التحدي الذي يواجه أي نظرية للابتكار هو أنها لا بد أن تشرح ظاهرة تجريبية تأخذ مظاهر متعددة. ويجب أيضًا أن تحيط بتعقيدها وديناميكيتها وعدم يقينها، وهي خصائص تصبح معقدة عادةً بالطريقة التي ينتج بها الابتكار عن مساهمة العديد من الأطراف التي لديها برامج متباينة أحيانًا وغير راسخة تمامًا. وبهذه الطريقة، يوجد للابتكار خصائص مستجدة؛ فهو ينتج عن عملية جماعية ربما لا تكون نتائجها معروفة أو متوقعة عند بدايتها. ---------- الإخفاق هو مجرد فرصة للبدء من جديد بذكاء أكبر --------- يتكتل الابتكار عن طريق التمركز داخل مناطق جغرافية محددة، كما في منطقة بوتيريز في ستافوردشاير. ويحدث هذا لأسباب اقتصادية، حيث يقلل قرب المسافة من تكاليف الصفقات والنقل، والشركات التي تكون وثيقة الصلة تحفز إبداع الابتكار ونشره من خلال تحسين الوعي والمعرفة بعضها ببعض. ويتجمع الابتكار في مكان واحد لأسباب اجتماعية وثقافية، منها الفوائد المستمدة من الهوية المشتركة والثقة العالية في المجموعات المتصلة والمترابطة. ويساعد قرب المسافة التواصل؛ لأن المعرفة يصعب التعامل معها ولا تنتقل من مصدرها بفعالية، خاصةً عندما تكون معقدة أو ضمنية ولا يمكن تدوينها ---------- دولٌ مثل كوريا وتايوان وسنغافورة تنتج نظم ابتكار قومي مترابطة، وها هي تصبح من الدول المساهمة المهمة في الابتكار على المستوى الدولي. وتنوعت نماذج التطور، فاعتمدت كوريا — على سبيل المثال — على الشركات الكبرى متعددة الأنشطة، واعتمدت تايوان على شبكات من الشركات الصغيرة، واعتمدت سنغافورة على الاستثمار الأجنبي المباشر من شركات كبرى متعددة الجنسيات، أما الصين فاستخدمت عمليٍّا كل هذه المناهج. ------------ يزداد احتمال حدوث الابتكار في المؤسسات التي تتطلع إلى المستقبل وتتقبل المخاطرة وتتحمل التنوع والإخفاق. فمكان العمل المتسم بالمرح والسعادة حيث الحوار والضحك شائعان ترتفع فيه احتمالية الابتكار عن مكان العمل الرسمي البيروقراطي المفتقر لأي مشاعر إنسانية إلى حد بعيد. فعندما يُرحَّب بالتعبير عن الآراء، لا تتولد الأفكار بانتظام أكثر فحسب، بل تُطبق سريعًا أيضًا. ويُعبَّر عن المعارضة عندما تُتاح لها الفرصة لتكون مثمرة بدلًا مما يتبعها من إطاحة بالقرارات ------------- أحد أهم الأدوار الفردية في الابتكار هو دور التواصل عبر الحدود، ويحدث ذلك عن طريق الشخص القادر على التواصل وبناء الجسور بين المؤسسات وداخلها. وكان هذا الشخص يُعرف فيشركات التصنيع باسم أمين المعلومات التكنولوجي، وهو وأمثاله حريصون على اكتساب المعلومات أيما حرص— ويحصِّلونها عبر القراءة وحضور المؤتمرات والعروض التجارية — وهم ماهرون أيضًا في توصيل المعلومات المفيدة للقسم الذي يحتاج إليها في المؤسسة. وتجد المؤسسات أحيانًا صعوبةً في تبرير تعيين هؤلاء الأشخاص المسئولين عن التواصل. فإرسالهم في سفريات، وذهابهم إلى المؤتمرات، وحديثهم مع العديد من الأشخاص أمورٌ لا يقدرها أحيانًا القابعون خلف المكاتب أو طاولات العمل، إلا أن دورهم مفيد للغاية في الابتكار. ----------- ستكمن مفاتيح الابتكار المستقبلي في قدرة المؤسسة على رعاية الإبداع، واتخاذ قرارات واختيارات على أساس استعدادها الجيد ومعرفتها واتصالاتها. وسينتج عن مصادر الأفكار المتعددة — الموظفين وأصحاب المشروعات وقسم البحث والتطوير والعملاء والموردين والجامعات — فرصللابتكار باستمرار، ويكمن التحدي في تشجيع أفضلها، وانتقائها وتعديلها. ----------- لكي تسهم الجامعات على نحو أكثر فعالية في الابتكار، يجب أن تكون أفضل في تشجيع تبادل المعرفة والتدفق الداخلي والخارجي للأفكار. ويجب أن تتجاوز النموذج المقيد لنقل التكنولوجيا في شكل الحماية الرسمية للملكية الفكرية، ومنح التراخيص، والشركات المبتدئة، ويجب أيضًا أن ترحب بالفرص العديدة التي يوفرها التعاون من أجل إنشاء ونقل خدمات تعليمية وبحثية جديدة. ----------- إن الكميات الهائلة من البيانات المتاحة عن الأفراد لغيرهم من الأفراد والشركات والدولة، تزيد أيضًا من مسئوليات أولئك الذين يصممون الابتكار ويديرونه. ويتطلب الابتكار — في استخدام المعلومات ومجالات أخرى مثل علم الوراثة — اعتبارات أخلاقية عميقة، وممارسات واضحة للغاية ومسئولة، وضوابط حذرة ومتجاوبة. -----------
توقفت بُرهة قبل قيامي بتنزيل هذا الكتاب من شبكة الإنترنت؛ متساءلاً: ما الذي ستضيفه لي قرءاة كتاب كهذا أثناء فترة أنا أحوج ما أكون فيها إلى الدقيقة؟! إن ظننت أنَّي بقرءاته سأصير في الغد من كبار مخترعي العصر؛ فسأكون مخبولاً! ثم قلت إنَّي لن اخسر -على كل حال- شيئاً بقراءتي للوريقات هذه وإن تحصلت بقراءتي للكتاب على إضافة معلومة يتيمة أو تعديل لتصور خاطئ فأنا رابح!
الإبتكار:
✔كما قال إبراهيم السكران: (...التحليل والإستنتاج والربط الخ كلها من جنس "الفهم" الذي هو قدر زائد على مجرد العلم كما أخبر الله: "وفهمناها سليمان وكلا ءاتينا حكما وعلماً" .فأخبر عن إشتراكهما في العلم وإنفراد أحدهما بالفهم في القضية المعينة). والفهم المذكور آنفاً يختلف زمان اكتسابه من شخص لآخر؛ فقد يرزق الله منه لطالب ما زال في سنين دراسته الجامعية ما يساوي الذي لدي (بروفسور) قضى اضعاف عمر الأول دراسة وتعليماً في الحقل العلمي نفسه!
✔برغم أنَّ (الفهم) الذي هو أساس (الإبتكار) موهبة، فيمكن إكتساب قدر كبير منه بسلوك المنهج العلمي في الإكتشاف والإبتكار المعتمد غالباً على الرصد والإستنتاج الخ، وليتضح لك مقصودي إعقد مقارنة سريعة للتقدم العلمي للدول المتقدمة صناعياً مع تلك الفقيرة في هذا المجال! وخذ عدد براءات الإختراع السنوية المسجلة على سبيل المثال! فإذا يوجد دول حرصت على تنمية ملكات البحث والإبتكار في تعليمها لأبناءها والبقية غفلت أو عجزت، خياران أحلاهما مُر!
✔لو قورن (كم) المعلومات عن الفيزياء التي كانت لدي (إسحاق نيوتن) مثلاً مع التي لدي أحد أساتذة الفيزياء في زماننا هذا، لربما لم يكن التفوق من نصيب (نيوتن) بل لربَّما معلومات نيوتن عن الفيزياء يكتسبها طالب جامعي قبل سنين تخرجه!، ولكن ما يميز نيوتن ويجعله أب هذا المجال:
1- مقارنة علمه مع أقرانه وما كان متاحاً وقتئذ من وسائل البحث، وعدد الإضافات التي حققها لهذا الحقل العلمي. 2- تميز نيوتن ب(الفهم)، فقد فهم وأصَّل لنظريات من ذاك الزمان يجهل حقيقة معناها إلى اليوم كثير من الأساتذة.. وهنا يتجلى عدل ما قيل في باب عقد المقارنات بين الأشخاص، (أنَّ الرجل لا يُقارنُ إلَّا بأهل زمانه)!
✔أهمية الإبتكار وحظه من الأضواء والشهرة -عند أكثر النَّاس- يؤثر فيه بدرجة كبيرة تأثيره على مُجريات اليوم الإعتيادي لأحدهم، فتطبيق صغير من تطبيقات الهاتف الذكي -وقد يكون لعبة تافهة!- يحظى بأضعاف من الشهرة والإهتمام الذي قد يلقاه إبتكار لعقار مرضي على سبيل المثال!
✔الإبتكار والإبداع ليس كالواجبات الأكاديمية له زمن مُعيَّن -كما قال د.فواز اللعبون-، بل ينبغي أن تجعله شغلك الشاغل وجزء لا يتجزأ من حياتك، وربَّما لهذا السبب يُوصف أغلب المُخترعين وعلماء العُلوم التجريبية بالإنطواء والإنعزال! مع أنَّ هذه التُهمة أقلَّ منها فيهم من سابقيهم فيما مضى من الزمان، وإن كُنت أميل إلى إلتماس العُذر لهم؛ فاليوم 24 ساعة لكل ابن آدم، إما أن يستثمرها فيما ينفع أو يُهلكها في السفاسف!
=======================================
ذاك ما كُنت قبل كتبته أثناء قيامي بتنزيل الكتاب من الإنترنت وقبل أن أشرع في تقليب صفحاته، ولكن كما سترى فالكِتاب ليس كما كُنت أحسبه!
حسناً، (الإبتكار: مُقدمة قصيرة جداً)، واحد من ضمن سلسلة (مقدمة قصيرة جداً) التي تُصدرها مؤسسة هنداوي، المتعلقة بترجمة كُتب غربية تتحدث عن المواضيع الأساسية بأساليب مُباشرة ومُبسطة تناسب غير المُتخصصين. والكتابُ في عامة مواضيعه إن لم تكن جميعها يتحدث عن الإبتكار في الجانب المالي، أي في الشركات وغيرها من الأعمال التجارية.. في سبيل ذلك ذُكر عدد من الأمثلة على أشخاص أبدعوا في هذا المجال وأضحت قصصهم حافزاً وإلهاماً لمن بعدهم..
✔المثال الأول: جوسايا وودجوود، ولد لأسرة فقيرة وكان هو الإبن الأصغر من بين 13، ورث صناعة الفخار ثم أبدع فيه حتى أنشأ شركته الخاصة بعمر 25 عاماً، تطورت شركته حتى أصبحت من كبرى الشركات العالمية، وحاز على مئات براءات الإختراع. نال زمالة الجمعية البريطانية... الخ من الإنجازات.
كتاب مختصر مثل ماهو معنون، يتحدث عن الابتكار عن طريق سرد أمثلة وقصص لمبتكرين مبدعين يشهد لهم التاريخ بذلك مثل جوسايا ودجوود، جوزيف شمبيتر، ستيفاني كوليك، وتوماس إديسون وغيرهم الكثير. وفي فصله الاخير تحدث عن الكوكب الأكثر ذكاءا وعن بعض الأفكار المستقبلية في تحقيق كوكبا اكثر ذكاءا وعن دور الحكومات والجامعات والمؤسسات وكذلك الأفراد في تحقيقه أيضاً. كتاب مسلي في طرحه للأمثلة والشخصيات وانصح بقراءته حيث انه يحتوي معلومات قيمة وحديثة نوعا ما. كما يمكن تنزيل نسخة الكترونية مترجمة للعربية عن طريق موقع كتابي:
لقد وصف الكتاب علاقة الإبتكار بشكل كبير في الشركات وكيف هي العلاقة الوطيدة بين المؤسسات والشركات والإبتكار .وضح الكتاب كيف يسهم الإبتكار بإرتفاع نمّو الاقتصاد في الدول وكيف يمكن لنّا أن نصبح كوكب أكثر ذكاء ؟ وضح الكتاب المشكلات والمعضلات التّي تقف في عملية الابتكار وتحيدها عن طريقها وكيف ان الشركات تفضل الأبحاث والابتكارات قصيرة المدى المضمونة الخالية من المخاطر على الابحاث والابتكارات طويلة المدى ذو النتائج العظيمة ،ضرب الكاتب أمثلة لعظماء ومبتكرين كتوماس أديسون مكتشف المصباح الكهربائي وكيف أنه حصل على براءات اختراع جمّا بعد ماكان عامل تلغراف بسيط وكون مختبره في مكان قريب من مانهاتن واستقطب أهم المهندسين والعلماء والعاملين والأيدي العاملة واشترا بالأموال التي كسبها من الإبتكارات أجهزة ذات جودة علية في حقبة ١٨٠٠ ومابعدها كان يمثل المثال الحي للدعم التنموي للإبتكار ،ضرب أمثلة عديدة لعظماء غيرو منظومة الإبتكار وإدارته ووجهته وارتباطه بالصناعة ،جميل جدًا ومثري واكسبني معلومات ثرية لكن شعرت بالملل عند قراءته قليلاً لذلك اعطيته ثلاث نجوم . Dr.Ghala 👩🏻⚕️
I bought this some time ago to give me a basis for a module I have to prepare, and on the first couple of tries I struggled to get very far. Time has now caught up and on finding I had to read it, I really enjoyed it. As would be expected in this series it really is a basic starter for a topic, but it covers pretty much everything you could want. From some of the academic theories, examples of innovators and innovative companies and organisations, to the role of individuals, governments and academia as well as companies in innovating. It covered some of the challenges, and some of the failures. For anyone wanting to understand more about how organisations do and don't innovate, this is a very good starting place.
Innovation as an intrinsic drive to improve is a greatly sought out need of the day. The book is a retrospective briefing on the various ways great entrepreneurs and enterprises have improved their productivity over time. Though the book tries to strike interest in how, as a manageable system, innovation can be used it drags on with the details to make its point. Overall the book is a new take on the why and how innovation can be understood as a propellent of every growth and development that occurs anywhere.
On some places, the book looks more like a TED talk made by some conglomerate overlord - for example, I don't think any employee today would like to eat late dinner at work as some at Edison's company had done, and also "be proud" of it. On the other hand, the book is really insightful and has a lot of great nuggets on how innovation actually happens. So, I have mixed feelings. But it is readable, and interesting.
Some insightful thoughts on the various levels of innovation and the social factors involved in them. Not much examination of the value of innovation, other than some lip service to side effects. Lots of Kool-aid.
كتاب فيه فوائد كثيرة لكن على المستوى الموضوع العام ( لابتكار) لم يكن موفق حسب رأيي، تحدث عن قصص هنا وهناك لكن لم يتحدث عن الابتكار بالشكل والتبسيط والتحليل المتوقع
It surprised me that after working for some time in r and d, that I had only a vague sense of what innovation was. With a lot more to learn than I realised I was also interested from the beginning with the example of Wedgwood, my own involvement in r and d also having been in porcelain and ceramics. However, for a short book it turned out to be a slow read, as I became bogged down in many places. It seems that in trying to condense and generalize, many sections are reduced to motherhood statements. Nevertheless, I did finish and have learnt a lot, and I'll be placing this alongside my Oxford book of English grammar - another small book that taught me much about a subject I was only familiar with informally before reading it.
I suspect there are better books on innovation out there. But is it worth reading them in place of 'doing' innovation? The analysis is far less interesting than being involved so I'm not impressed to read more at this point. (Speaking of which, the remainder of this review is some dot points from the various chapters which are more a reminder to me than a thing else - browse at your own risk). But it achieves its purpose, which is after all, to succinctly summarise some key aspects of the topic.
Wedgwood. What organizations produce (e.g. The physical things); the way they produce, including both internal (processes and practices) and external interfaces (customers and collaborators); the context in which they produce (social, legislative, etc.).
Definitions and disruption. Five views - science 'up', society 'down', lifecycle feedback, lean manufacturing, strategic integration and networking - all based on physical products and potentially now redundant or limited. Theory - evolutionary economics and dynamic capability- essence being that innovation is emergent. Time - early and late; industry germination time; leading, following or prepared.
The way innovation happens. Examples from ibm and Kevlar, followed by description of dynamics such as customer/supplier, collaboration (speed-similarity, novelty-diversity), people (Is and Ts).
The players - the role of business, government (underestimated?), universities (overestimated?) and to what extent hard vs soft factors enable innovation. Thus, MITs focus on problems and arts in its engineering courses. China and Japan, the concern about social cohesion and trust levels in the former, as a threat to ongoing innovative success.
Winding up and the future of innovation. How ibm reset its approach - open software approach and big vision of the computing future.
لقد حاز مصطلح الإبتكار على اهتمامي منذ أن كنت طالبة ماجستير وكان يعنّون أغلبية أبحاثي وتتخصص بأشياء وفروع لها علاقة بالإبتكار وأيضًا أتوقع أن يكون لرسالة الدكتوراة حيز مهم من مصطلح الإبتكار.. بدايًة من مفهوم الإبتكار هو محاولة خلق منتج جديد، سلعة جديدة، فكرة جديدة.. الإبتكار برأيي يبدأ بفكرة مجنونة في مجتمع لا يغامر، المغامرة هي الوجه الآخر للإبتكار.. في هذا الكتاب تحدّث الكاتب عن مفهوم الإبتكار وعن مجموعة من المبتكرين الذين غيرّوا مجرى التنافس وصنعوا لهم تأثيرهم الخاص ك ودجوود وأديسون .. كمعلومات مؤثرة عن الإبتكار وكشيء جديد لم يضف لي الكتاب شيئًا لكن الأمثلة كانت رائعة حقًا وأشياء كثيرة من خلال الأمثلة أثرت معرفتي على سبيل المثال لا الحصر : - شعار ودجوود بأن " كل شيء يخضع للتجربة" كانت تلك الكلمة كفيلة لتخرج أفضل ما في داخل كل شخص فينا لو وصلت إلى أعماق قلبه. - عبارة أخرى "يوجد عنصر زمني قوي للفشل، فالأشياء التي تعتبر اخفاقات من الممكن أن تصبح ناجحة".وهي عبارة لا تخرج إلا من الأشخاص الذين لا يعرفون اليأس. - مثال " الكيفلر" لستيفاني كوليك الذي من خلاله تمكنت من عمل سترة واقية من الرصاص لرجال الشرطة. - أديسون حاصل على أكثر من ١٠٠٠ براءة إختراع، كانت أولها وهو في عمر ٢٢ عامًا، وهو من اسرة متواضعة.. بتعليم متواضع ويعمل ساعي تليغراف وهنا تستحضرني جملة سيد قطب في بدايتها " بالتجربة عرفت".. - وبما أننا جئنا إلى المعرفة، فلنقل كما تحدّث الكتاب عن الجامعات بأنّ اساس الابتكار المعرفة، وهو ما تعطيه الجامعات من مخرجات وحشو لطلّابها لكنني اختلف مع الكاتب فالقدرات الفردية لحب المعرفة تختلف وأسلوب التلقين لا يجدي نفعًا..
الكتاب جيّد وربما لو قرأه شخص آخر غير متخصص لأحب التخصص بعينه.. كنت أتوقع أن يكون الكتاب يتحدث بمهنية أكثر لكن بما أنها مقدمة.. قُضي الأمر.
كتاب اسمه مناسب لمحتواه بيتحدث عن الابتكار والمقصود بيه ومصادره مع سرد بعض الأمثلة البسيطة بايجاز واضح دون خلل في الفهم والادارك
عجبني جدًا تعريف الابتكار " أفكار مطبقة بنجاح " ويمكن دا كان بيخالف الاعتقاد اللى عندي
فصول الكتاب بداية من جورسايا ودجوورد ، جوزيف شومبيتر ، ستيفاني كوليك وتوماس آديسون بالاضافة الى الشركات والمشاريع الابتكارية التي تم سردها مثل جوجل ،آي بي ام ، كوبري الألفية ، آيديو ، ثري ام ، مبنى الركاب 5 ، تويوتا وغيرها أمثلة وضعت في محلها من أجل توضيح كل ما يتعلق بالابتكار
مفدمة قصيرة جدا في الابتكار و تاريخيه و أهميته في المستقبل ابتداء من ابتكار الأفراد مثل جوسايا وودجود و توماس اديسون و ابتكار المؤسسات مثل مايكروسوفت , تويوتا و اي بي ام