What do you think?
Rate this book


In his final years, Egyptian Nobel Laureate Naguib Mahfouz distilled his storyteller's art to its most essential level. Written with the compression and power of dreams, these poetic vignettes, originally collected in two books, The Dreams and Dreams of Departure, here combined in one volume for the first time.
These stories telescope epic tales into tersely haunting miniatures. A man finds his neighborhood has turned into a circus, but his joy turns to anger when he cannot escape it. An obscure writer finally achieves fame-through the epitaph on his grave. A group of friends telling jokes in an alley face the murderous revenge of an ancient Egyptian queen. Figures from Mahfouz's past-women he loved, men who inspired him, even fictional characters from his own novels-float through tales dreamed by a mind too fertile ever to rest, even in sleep.
Translated by Raymond Stock
290 pages, Kindle Edition
First published January 1, 2004
⭐️⭐️⭐️
و سرعان ما رجعت إلى مجلسي في القارب و كان قد توغل في النهر شوطا طويلا. و نظرت إلى مكان القيادة فرأيت ملاحا عجوزا متجهم الوجه. و نظرت حولي لأسأل عن الجميله الغائبة و لكني لم أر إلا مقاعد خالية."
⭐️⭐️⭐️
في قريتنا كل فرد ينتظر رسالة قد تقرر مصيره. وذات يوم تلقيت رسالتي فقرأت فيها أن الحكم صدر بإعدامي شنقا. فاجتمع اعضاء نادي القرية وقرروا الاحتفال بالأمر في حينه. اما في بيتي حيث أعيش مع أمي واخوتي فقد انشرحت الصدور وعم السرور. وفي اليوم المنتظر دقت في النادي الطبول. وخرجت أنا من بيتي في أحسن زينة محاطا بأفراد أسرتي. ولكن أمي شذت عن حالنا فدمعت عيناها وتمنت لو كان العمر امتد بأبي حتى يشهد بنفسه هذا اليوم السعيد."
⭐️⭐️⭐️
هي و انا ماضيان كالعادة إلى ملهى من الملاهي. و في الطريق استأذن دقيقة ريثما يشتري سجائره و لما رجع لم يجدها فراح ينتقل من ملهى إلى ملهى باحثا عنها. و حتى هذه اللحظة لم يكف عن البحث.
⭐️⭐️⭐️
هذه امرأة ثرية المحاسن ما ان رأيتها حتى غازلتها. و إذا بزوجها ينقض عليٓ و يأبى ان يتركني الا في القسم. و لكن تداخل رجل من حينا اشتهر بين خاصة معارفه بالدعوة الى الحرية المطلقة. ففررت بعد ان لقنني درسا لا ينسى و يتجسد لي كلما قابلت امرأة. حتى رأيت نفسي وجها لوجه مع المرأة الجميلة فهممت بالجري. و لكنها أقبلت عليٓ باسمة و تأبطت ذراعي و هي تهمس بأن زوجها اعتنق اخيرا دعوة الحرية المطلقة.
⭐️⭐️⭐️