كِتاب رائع , جعلني أتمعّن بكُل تصرّفاتي ,
أُطبِقُ على خوفي , فأجعلهُ سببًا لنجاحي ,
كانَ في كُل سَطر , يُنير شُعلة أحلامي ,
ويجَلعها أقرب وأقرب ,
سَمح لزِمام السّعادة , أن تحتَضن يَدي أكثر!
الدّكتور الرّائع إبراهيم الفقي .. رَحِمك الله وأدخَلك فسيح جنّاته ,
خَسرت الأمّة حين رَحلت , وكَم خَسرت!