الزمن الروائي لـ "موسم حشرة البطاطا" هو تلك السنوات الواقعة بين الحرب العالمية الثانية وبداية ما سمّي بالمعجزة الاقتصادية في ألمانيا. والمكان الروائي هو قرية صغيرة تقع على نهر الماين. وفي حين كان كبار السنّ يصفون ذلك الزمن بـ "الزمن الرديء"، لم يكن الأطفال يجدونه كذلك، بل كانوا يجدون الأمور عادية تماماً.
عاشت جانيت، الشخصية المحورية في هذه الرواية، حياة سعيدة في كنف عائلتها، لكنها بدأت تسعى لتكوين شخصيتها المستقلة، وكلما اهتمت جانيت بالمظاهر الخارجية، ازداد شعورها بالانحباس داخل الأسوار التي تحاول الخروج منها والتي تدرك أن عليها أن تتسلقها عندما تكبر.
هذه رواية مملوءة بالجدية والحزن، لكنها مملوءة أيضاً بالمرح الذي يبعث على الإعجاب.
Paul Maar is one of the most important modern German writers for children and young people. He is a novelist, playwright, translator and illustrator.
He was born on 13 December 1937 in Schweinfurt. After the early death of his mother he lived with his grandfather in the rural area of Theres in northern Bavaria. He went to school at the Gymnasium in Schweinfurt, and later studied at the State Academy of Arts in Stuttgart. He then worked as a stage designer and stage photographer for the Franconian castle theatre Massbach. After that he spent ten years as an art teacher. Since 1976 he has worked as a freelance writer. He lives in Bamberg with his wife and three children.
منذ البدء تشعر بالدفء يلف المكان وانت تقرأ ، ستشعر انك في زمن قصص الجنيات الذي يعشقه الاطفال ، زمن بيتر بان ، وهانزل وربنوزيل ما الاجمل من دفء السرير ،تخمين ماهو صحيح ذلك " إن الجميل أن تكون للعائلة تقاليد ثابتة " مشفوعا ببتسامة لذيذة ..
زمن ما بعد الحرب هو زمن الحرب ذاته صحيح انك لن تعيش تحت طلقات الرصاص او اصوات المدافع لكنك ستعيش الزمن الرديء زمن الفقر ، زمن النساء بلا رجال ومن قال ان الحرب تنتهي ؟! ستصاب بالعجب والشك سيتملك قلبك أن رأيت وفره في الطعام يوما ما وإن كان في جنازة .. واقصى ما يمكنك فعله هو مضغ تلك اللقيمات ببطء واستمتاع
يا أمي ! هبي لي حصاناً صغيرا .. ولان جانيت الصغيرة يقتلها فضولها للمعرفة ، ولا شيء اصدق من الجلوس مع الكبار وسماع حكاياتهم حرصت على سماع كل تلك الكلمات الكبيرة لترسم عالمها هي ولان السؤال يجر اخيه، كانت تعرف المزيد دائما لكن الحيرة تتملكها دائما فهي ممزقه بين ما تريد وما تنوي ، تقل فرحا يوما بعد يوم ، هي تكبر ..
اعمال الرجال للنساء هي معضلة كبيرة فعلا ، وعيش اربع نساء وصبيه لا تحلم الا بعودة اب غاب في الاسر ولا تتقبل كونه لم يعود بعد يبعث ذلك الاسى في النفس .. وعليه يبدأ الايمان بخرافة قادمة حتى تنتهي حركة البندول .. لكن عودته ايضا لم تجعلها غايه الفرح ، اصبح عليها ان تتقبل ما يتم فرضه عليها من اوامر، فهل تستطيع ان تحدد مصيرها بمفردها ؟!
ولا ينتهي الامر عند ذلك ايضا فكأن الفقر والجوع وويلات الحرب اللامتناهيه لا تكفي ليأتي الشتاء قاذفا غضبه وينهي ما الم تستطع الحرب فعله ليعم الدمار ، وحدها الصلاة هي المنجية حتى للذي لم يؤمن بها من قبل ،، الخوف يغير الناس والعقائد اكثر من أي شي اخر ، كما ان للاسرار حق في الحياة كانت جانيت تحمل في قلبها الكثير واثبتت انها بقدر الثقه فعلا ، انها تحمل سرها ايضا
ان اطلاق الاسئلة البريئة من الصغار يجعل التحليل اكثر منطقيه فالسؤال سيكون عقلاني على ارجح ولن يضطر طفل ما الى محاوله كتم ما يجول في خلده وعندها ان ينفض الخوف من فوق كتفيه وايجاد حل ما
رغم كل الاسى لا يزال الفرح سيد الموقف . رواية غنية بالتفاصيل تنتمي ل ادب الاطفال لكن ستمتع الكبار كذلك تستحق خمس نجوم
اولاً تحية لدار كلمة على الاختيار و الترجمة و الغلاف الجميل …بطلق عليها حكاية لانها تشبه الحكايات المصورة مثل فلونة ..القصة ليس لها احداث معينة ..لكنها تصف يوميات اسرة اصغر أفرادها فتاة في عمر المراهقة
Februar 1948: Die knapp 13jährige Johanna lebt in einem kleinen mainfränkischen Dorf zusammen mit ihrer Mutter, Tante und ihren Großmüttern. Das Leben ist geprägt von Mangel und Einschränkung, Essen und Kohlen sind knapp, man kommt gerade so über die Runden. Doch trotz allem ist Johanna glücklich: Sie fühlt sich geborgen in der Sicherheit ihrer Familie und wenn dann ihr Vater noch aus der Kriegsgefangenschaft zurückkehren würde... Aber Johanna wird älter und selbständiger. Die wohlmeinende Fürsorge insbesondere einer Großmutter erscheinen ihr immer mehr wie ein Käfig: Vorschriften, deren Sinn sich ihr nicht erschließen. Weshalb soll sie nicht mehr mit dem Nachbarsjungen unterwegs sein dürfen? Wieso sind Menschen schlecht nur weil sie anders sind? Als endlich der Vater zurückkehrt und Johanna die Schule beendet, scheint alles möglich zu sein. Doch der Käfig wird noch kleiner als zuvor... Paul Maar gelingt es überzeugend aus Sicht des Mädchens Johanna ein Bild der Nachkriegszeit zu vermitteln. Trotz aller Knappheit arrangiert man sich, die Menschen halten zusammen und haben gelernt sich an dem Wenigen zu freuen das man hat. Doch der Autor schildert auch die Schattenseiten des damaligen Lebens: die Ablehnung alles Fremden und Unbekannten, die Weigerung der jüngsten Vergangenheit ins Gesicht zu sehen, das Beharren auf überkommenen Traditionen und Gewohnheiten. Johanna lehnt sich Stück für Stück dagegen auf mit Hilfe ihrer Tante und des 'Roten Barons', einem Aussenseiter im Dorf. Und erkennt, dass sie eine Entscheidung treffen muss. Ein durchweg empfehlenswertes Buch ab ca. 11 bis 12 Jahre.
Ein sehr ruhiges Buch, das eher eine Momentaufnahme darstellt, als eine Geschichte erzählt. Es passiert nicht viel und war daher auch nicht besonders spannend. Nicht direkt deshalb, allerdings schon als eine Folge hat mich auf den ersten 150 Seiten (was bei rund 250 Seiten schon über die Hälfte ausmacht) nicht viel motiviert weiterzulesen. Dadurch, dass die Protagonistin Johanna auch selbst nicht viel über das Zeitgeschehen weiß, erfährt der Leser auch nicht viel, was logisch aber dennoch schade ist.
Die große Stärke dieses Buches sind die Charaktere, die liebevoll gestaltet sind. Vor allem Johanna, Fanni, Verena und der Baron haben mir gut gefallen. Die Omas hingegen waren schon fast als etwas übertrieben.
Insgesamt also eine 3/5 für mich, aber wem ruhige Romane mit jungen Protagonisten gefallen, der hat hieran definitiv Spaß.
رواية رائعة .. تقرأها باستمتاع وتتراءى لك مشاهدها كمشاهد سينمائية مكتملة .. لعل أكثر ما فاجئني بعد أن انتهيت من قراءتها أن التعريف بكاتبها يذكر بأن الألماني ( پاول مار ) من أهم كتاب الروايات لليافعين ، تعود دهشتي أني وطوال قراءتي للرواية لم أشعر بأنها رواية مكتوبة للفتيان ، فحبكتها محكمة ومدهشة وقادرة على أن تجتذب القراء كباراً وصغاراً وفي رأيي أن هذا ما يجب أن تكون عليه روايات اليافعين . فمتى ما نجح الكاتب في احترام عقلية القاريء وإن كان يافعاً وتقديم حبكة روائية عميقة ومحكمة فهو بذلك قد نجح في استقطاب قاريء مبتديء إلى القراءة والكتاب ، وعمل على توسيع مداركه حتى وإن كان يقدم له وجبة تاريخية ، إجتماعية أو سياسية بكل يسر وروعة ، وهذا ما وجدته في هذه الرواية .
Toll aufbereitete Zeitgeschichte, für Jugendliche aber auch Erwachsene gut zu lesen. Hat Spass gemacht und ich hätte Johanna, ein eigenwilliges und starkes Mädchen, bzw. junge Frau, gerne noch etwas länger begleitet.
كتاب جميل وبسيط اعتبره فاصل تسلية بين كتب تطوير الذات او الروايات الثقيله و العميقة وغيرها من الكتب التي تحتاج لتركيز. أحببت ذكر التفاصيل الصغيرة من البيت و الأحداث و الشخصيات. بإختصار استطعت العيش مع بطلة الرواية!
قصة عائلة إلمانية في مجتمع ما قبل الحرب العالمية الثانية وأثر الأمر على العائلة البسيطة التي تتكون من ثلاث نساء وطفلة وزوج لم يعد موجودا بسبب وقوعه في الأسر .. يحكي السارد ذلك المجتمع البسيط بدءا من المزرعة وعلف البقرة الوحيدة ومحاولات الإستمرار في الحياة والخلافات التي تحدث بين أفراد العائلةوحتى عودة السجين وزواج إحدى الفتيات في العائلة وانتقالها إلى أمريكا القصة عائلية وحميمية جدا كتبت بأسلوب غاية في البساطة لأنها من روايات الناشئة