Books can be attributed to "Anonymous" for several reasons:
* They are officially published under that name * They are traditional stories not attributed to a specific author * They are religious texts not generally attributed to a specific author
Books whose authorship is merely uncertain should be attributed to Unknown.
كانت تلك القصة مقررة عليّ في الصف الخامس الإبتدائي ضمن منهج اللغة العربية
وأتذكر أننا كنا نتسلم كتبنا الدراسية قبل أسبوعين من بدء الدراسة، وفور تسلمي لكتبي سحبت هذه القصة وأغلقت على نفسي باب حجرة أبي وأمي حيث الإضاءة أفضل وكذلك التهوية واستلقيت على فراشهما وأنهيتها خلال ساعات :))
وللأسف فقد تخلصت أمي منها كما كانت تفعل مع كتبنا المدرسية ولا أعلم إن كان أيا من أبنائي سيتسنى له قرائتها
الفرق بيني وبين اختي في السن سنتين والفصه دي كانت مقرره للصف الخامس الابتدائئ افتكر ان اول م اختي استلمتها من المدرسه انا اللي قعدت اقراها بعدها ب سنين شفت القصه المقرره علي 5 ابتدائئ في زمن اخويا الصغير واندهشت يمكن الجيل الجديد مكانش هيندمج مع علاء الدين ؟؟
علاء الدين والمصباح العجيب، لكامل كيلاني رائد أدب الطفل الله يرحمه، كانت مقررة عليَّ دراسيا في منهج الصف الخامس الابتدائي سنة 1993 م وكانت من أوائل قراءاتي التي فتحت أمامي عالم الفانتازيا على مصراعيه، بالتوازي مع قصص ألف ليلة وليلة في الراديو بصوت المهيبة الرهيبة زوزو نبيل
من لحظات القصة التي ترسخت في وعيي: "ثم قال له الجني، وهو يكاد يتميز من الغيظ: - ويل لك -أيها الشقي- أهذا جزاء إخلاصي؟ ألم تقنع بكل ما قدمته لك من جميل، حتى تأمرني بإحضار بيضة مولاي وسيدي (الرخ)؟ ألا تعلم أن الجن تحترمه، وتقدسه، وتدين له بالطاعة؟"
من اروع قصص ادب الاطفال. صحيح ان بها بعض العيوب او الهنات البسيطة لكن بكل تاكيد علينا ان نراعي انها قصة رائدة في مجالها, فالكيلاني هو من فتح الباب لكتابة ادب الاطفال وخاض وحده في هذا المجال الذي اجتنبه الادباء وقتها
الاقصة لها ذكرى عزيزة في نفسي فانطباعات الطفولة الاولى تتوارد لي كلما قراتها وربما اكون منحازا لها بعض الشيء